
كانت صوت الطل*قة اسرع... صدمه حلت على الجميع لكن الطل*قة مكنتش استقرت فى جسم سمية ولكن بالشخص ال وقف قدامها وهيا ليلى
وقعت ليلى فجريت سمية عليها وهيا مش فاهمة حاجة بس كل ال فهمته وشافته بعينها ان ليلى ضحت بحياتها عشان تنقذها
سمية ودموعها نازله: ليه ياليلى ليه
عمرو بغضب: اكيد هيا ال كانت عايزة تقتل*ك بس وقعت فى شر اعمالها والطل*قة جت فيها هيا
اخرس ياعمرو ولا كلمه
قالها تيم بغضب بعدها قرب من ليلى وكان ماسك فى ايده مالك بصتله ليلى بحزن واشتياق وهيا بتفتكر كلام زياد ان ابنها لسة عايش بصتله برهه وكأنها المرة الاولى والاخيرة ال تشوفه وتملي عينها منه خدها تيم فى حضنه وهو بيعيط وصاح: اطلبوووا الاسعاااااف بسرعه... ليلى ردى عليا ياليلى ارجوكى متمو*تيش عشان خاطر ابننا.. ايوا مالك لسة عايش ياحبيبتي
دموعها نزلت بحزن مكنتش قادرة تتكلم كانت بس بتتنفس ببطئ شديد حاولت تتكلم بصعوبة لكن مقدرتش
تيم بانهيار: ارجوكى اسكتى ياليلى متقوليش حاجة خليكى ساكته لحد مانوصل المستشفى
سمية بتأثر وحزن: شكلها عايزة تقول حاجة ياتيم سيبها تتكلم
ليلى بصعوبة: خ خ. خلى با بالك من من م مالك ياسمية
قلعت سلسلة من رقبتها ادتها لسمية بصت سمية فى السلسلة كان فيها صورة لبنتين بعدها بصت لليلى ال كانت غمضت عينها وايدها وقعت وفارقت الحياة
صرخ تيم بهستيريا وهو حاضنها وبيبكى حضنته سمية وهيا بتحاول تهديه
كارمن بخوف: زياد ابنى ياناس
سمية بقلق ولاحظت ان زياد مش موجود: ماله زياد
طلعت كارمن تجرى وهيا بتقول: انا السبب انا السبب
فى المستشفى
كانت سمية وكارمن وتيم واقفين قدام غرفة العمليات
عمرو كان واقف معاهم وباين عليه القلق هو صحيح بعت رجاله ضر بوا زياد بس مش مسئول عن وضع زياد الحالى اما اجلال فكانت حالتها خط*يرة
خرج الدكتور فقربت منه كارمن تسأله بخوف
= طمنى يادكتور
الدكتور بأسف: البقاء لله مد..
قبل مايمكل كلامه كانت كارمن صرخت بانهيار
سمية بعدم تصديق: زياد ما*ت لا مش ممكن
الدكتور: ياجماعه اهدوا من فضلكم انا مكملتش كلامى انا اقصد ان مدام اجلال ال ما*تت اما زياد فالحمد لله حالته مكنتش خطي رة هو فاق تقدروا تدخلوا تطمنوا عليه بنفسكم
خدت سمية نفسها بارتياح اما كارمن فدخلت جرى لغرفة زياد
قربت سمية من تيم ال كان واقف مصدوم خسر فى نفس اليوم امه وحبيبته صحيح ان اخطائهم كانت كبيرة بس فى النهاية دى تبقى امه و التانية حب حياته وكان قادر انه يسامحهم
سمية بحزن وهى بتحضنه: البقاء لله ياحبيبي ربنا يرحمها
عمرو: البقاء لله ياتيم ربنا يقويك
فى غرفة زياد
زياد بحزن: يعنى ليلى ما*تت
كارمن بهدوء: واجلال كمان ما*تت اهو نالوا ال يستحقوه
زياد بضيق: ماما لو سمحتى مفيش شمات*ه فى الموت
كارمن: وانا كدة شمتا*نه انا بقول الحقيقة.. اجلال دى كانت طول عمرها مفتر*ية عشان بس سمعتها وانت صغير وهيا بتتكلم وعرفت انها مش ام سمية الحقيقة وقتها شافتك حاولت تتخلص منك لوله ستر ربنا اضطريت اسيبلها البلد واصفى كل شغلى هنا
زياد: ماما انا كنت نسيت ليه بتحاولى تفكرينى
كارمن بوجع: لانى عمرى مانسيت يابنى عمرى مانسيت انى اتغربت سنين وانا ست لوحدى ابوكو ما*ت وسابكم عيال صغيرة وشركه كبيرة وكان مطلوب منى ادير الشركه واربيك انت واخوك وفوق كل ده يطلعلى موضوع سمية واجلال ال هدد*تنى عمرى ماهسامحها واتمنى متكونش مرتاحه دلوقتي فى قبرها
زياد بحزن: للدرجادى ياماما شايله ده كله فى قلبك وساكته
مسحت كارمن دموعها وقالت بابتسامه صغيرة: مفيش داعى نرجع ايطاليا انا هسافر اصفى كل شغلى هناك وهاجى انا واخوك عايزة اقضى بقيت عمرى هنا.. وقبل ماتفرح ده مش معناه انى وافقت على علاقتك بسمية.. سمية يابنى متنفعكش هيا اختارت طريقها من زمان اجوزت ومعاها عيال وانت من حقك تجوز واحدة مجوزتش قبلك وتعيش معاها حياتك ال اظن مش هتقدر تعيشها مع سمية
فى الوقت ده كانت سمية جاية تتطمن على زياد سمعت كلام كارمن دموعها نزلت بوجع وهيا حاسة انها فعلا خسرت زياد يوم مارفضته واختارت عمرو ال خا*نها
مشيت قبل حتى ماتسمع رده
بعد مرور شهور
كانت سمية عاملة لبنتها عيد ميلاد صغير وعازمه فقط اقاربها
مش فاهم انتى ليه مش عايزة تعترفى لزياد بحبك طالما بتحبيه كدا
سمية بحزن: كدة الاحسن لينا احنا الاتنين
تيم باعتراض: سمية بلاش تخسرى زياد انتم الاتنين بتحبوا بعض ايه ال يمنع
سمية: بقولك سيبك من قصة حبى المستحيلة وخليك انت فى حبك
تيم بتوتر: انا!
سمية بمرح: ايوا فاكرنى مش عارفة انك بتحبها... على فكرة هيا بتحب مالك وهتكون ام حنينه
قالت كلامها وهيا بتبص على اية ال كانت بتلعب مع مالك بحب
ابتسم تيم وهو بيبصلها لكنه سرعان ماقال بضيق: عندها مشكلة واحدة انها اخت عمرو
سمية: والله هيا مش شبه عمرو خالص دى آية دى بلسم
بصلها تيم بحب وقال: معاكى حق
طب معايا حق هتفضل واقف جمبى يافرحتى
تيم: اومال عايزانى اعمل ايه؟
روح اعترفلها اجرى
هز تيم راسه بسعادة وراح يعترف لآية ال كانت هيا كمان بتبادله مشاعر الاعجاب ال هيتحول بعد كدا لقصة حب جميلة
اما سمية فكانت واقفة بشرود قاطعها صوت عمرو
= سمية ممكن اتكلم معاكى
اتفضل
مد عمرو ايده بورق وقال: انا رجعتلك كل أملاكك باسمك
خدت منه الورق وقالت بهدوء: وده ليه مقابل؟
عمرو بصدق: مقابل واحد انك تسامحينى
تنهدت سمية وقالت: هحاول عشان خاطر انت ابو عيالى
ابتسم عمرو وقال: صحيح اننا اتطلقنا بس هفضل احبك طول مانا عايش
رقية: ماما يلا نطفى الشمع
هتطفوه من غيرى
سمية بفرحه: زياد متوقعتش انك تيجى
زياد بحب: بصراحه مقدرتش ابعد عنك سمية تقبلى تجوزينى
ابتسمت سمية وردت بحب: أكيد اقبل
باس ايدها بعشق وقال: بحبك اوى
وانا بحبك اكتر ياحبيبى
تمت بحمد الله