
يامراتك ياعيالك اختار مين بتحبه وهتخليه يعيش والتانى انت وبنفسك تمو. ته
هعدلك من واحد لعشرة لو مختارتش حد فيهم يعيش هيكون الاتنين ميت. ين
وبدأ بالفعل تعد وعمرو ماسك المسد. س ومش هعرف ياخد قراره
قربت منه سمية وقالت برجاء: اقتل*نى انا ياعمرو ارجوك متخلهاش تأذى العيال
ليلى: تلاته.. اربعه
عمرو ودموعه نازله: لا مستحيل مش هقدر اعملها
سمية بعياط: هتقدر عشان خاطر عيالنا
ضغط عمرو على الزناد بصعوبة ووجه المسد*س ناحية سمية ال غمضت عينها وهيا مستسلمه
وقبل مايضغط كانت ليلى والعصا بة انصدموا بوصول البوليس ومحاصرتهم للمكان
الظابط: ارموا أسلح تكم وسلموا نفسكم
كرر الظابط بصوت حاسم:
= قلت ارموا السل اح… آخر تحذير!
العصا بة بدأت تهرب رموا العيال وهربوا لكن فيه منهم اتمسك
ليلى صر خت بغضب وهي بتضر ب الأرض برجليها:
= شوية أغب ية
لكن فجأة مسكت سمية من دراعها بعنف وحطّت الس كينة على رقبتها:
= خطوة واحدة كمان وهخلص عليها!
عمرو صرخ بانهيار:
= ليلى سيبيها! اقتلي نى انا وسبيها
ادركت ليلى انها محاصرة من مكان ابتسمت ابتسامة مليانة حقد، وقالت بنبرة واطية:
= فاكر إنك كسبت؟ لا يا عمرو… اللعبة لسه مخلصتش.
وفجأة دوّى صوت ق نبلة دخان، المكان اتغطّى بضباب أبيض، وصوت كحة وصريخ.
ليلى زقّت سمية بعيد، وجريت
الظابط:
= وراها! ماتسيبوهاش تهرب!
عمرو قرب من سمية بسرعة، حضنها وهو بيرتجف:
= انتي كويسة؟ قوليلي انك كويسة!
سمية بعياط وهي بتشد العيال في حضنها:
= الحمد لله… الحمد لله.
الدخان بدأ يخف، والشرطة سيطرت على المكان، لكن ليلى كانت اختفت.
الظابط : متتقلوش هنقدر نلاقيها انا بعت العساكر يدوروا عليها هيا مبعدتش كتير عن هنا تقدر تاخد المدام والعيال وتروحوا
عمرو بتعب: شكرا لحضرتك يلا ياسمية
حمل عمرو فارس وسمية حملت رقية ركبوا العربية ومشيوا
ايه السر ال انت عايز تقوله ال ماما مخبياه عنى بقالها سنين؟
قهقه على بصوت عالى وقال: الخمسة مليون الاول ياتيم بيه
تيم بهدوء: افرض طلع ال هتقوليه تافه او افرض اصلا كنت بتكدب عليا اسمع الاول ال عندك وبعدين اقرر
على: يبقى تكتبلى شيك بنص المبلغ واقولك ال عندى واما تتأكد من كلامى تدينى النص الباقى
فكر تيم وبعدها خرج شيك وكتبله 2 مليون وقال بوعيد
= وقسما بالله لو كنت بتكدب لندمك على اليوم ال اتولدت فيه
على ببرود:براحه على نفسك ياتيم بيه انا مجبتكش المسافة دى كلها عشان اكدب عليك لو حد بيكدب عليك فهيكون الست الوالده
مسكه من هدومه وقال بغضب
= اتكلم باحترام على ماما
بعده عنه وقال بصوت عالى: اومال لو عرفت ان اجلال هانم امك الحبيبة حرمتك من ابنك سنين
تيم بصدمه:ابنى!
على وهو ببحاول يتذكر: ايوا وكان اسمه مازن... ماهر... ايوا افتكرت مالك قبل طبعا مانغير اسمه لاياد
وقع الكلام على مسمع تيم زى الصدمه حس انه مش قادر يتحكم فى توازنه
مسكه على وهو بيقول: ايه ياباشا اسند طولك انت لسة سمعت حاجة
تيم بهمس: وانت عرفت منين الكلام ده
على : من ست سنين اجلال هانم جابت لمراتى الولد ده وقالتلها تربيه مع عيالها وبصراحه كانت كريمه وبتبعتلنا فلوس كل شهر لمصاريف الولد غير انها شغلت مراتى فى فيلتكم انا موافقتش اخد الولد غير اما عرفت حكايته.. طبعا الوالده كدبت علينا وقالت انه ابن الخدامه وكلام مايدخلش الدماغ لكن بذكائى قدرت اعرف حقيقته
تيم بهدوء عكس النار ال جواه: وايه خلاك تعترف دلوقتي؟
تنهد على وقال بصدق: لسبين ياباشا الاول طبعا الخمسة مليون اما السبب التانى انا ربيت الولد ده ست سنين كفاية لحد كدا وده مش معناه ان مش بحبه انا ربيت ابنك وحبيته زى عيالى بالظبط بس فى الاول والاخر مش من دمى وكل واحد يربى ال من دمه ياباشا
اتجمعت الدموع فى عين تيم لكنه حاول يتماسك ويكون صوته عادى
= خدنى عند الولد ده هنعمل تحليل DNA اتأكد من كلامك ولو طلع كلامك صح هتاخد باقى فلوسك
كمل بتهديد واضح: لكن لو طلعت كداب هق..
قاطعه على: مفيش داعى يابيه للتهديد انا مش بكدب
بعد يومين
فاق بتعب وهو حاطط ايده على مكان الجرح قال بتوهان وهو بيبص حواليه
انا فين وجيت هنا ازاى
فتحت الباب سحبت كرسى وقعدت قالت بسخرية
=حمد لله على سلامة ابنى معدوم الكرامه عامل ايه ياحبيبى
نفخ زياد بضيق وقال: من فضلك ياماما بلاش طريقتك دى
قالت بسخرية: حاضر ياحبيبي تحبنى اتكلم ازاى
تجاهل زياد كلامها وسألها: انا اخر حاجة فاكرها اما حاولت اهرب من الفيلا وبعدين انضربت طل قة ايه ال حصل بعد كدا
كارمن بهدوء: كويس انى كنت باعته حد يراقبك والحمد لله لحقوك
سرعان ماتذكر زياد سمية قال وهو بيحاول يقوم
= سمية فى خطر انا لازم اعمل حاجة
كارمن بنبرة صارمه: اقعد مكانك يازياد جرحك حديث والدكتور قال لازمك راحه
زياد بنرفزة: جرح ايه ودكتور ايه بقولك سمية فى خطر انا متأكد ان ليلى بدبرها لمصيبة
كارمن بغضب: واحنا مالنا يك يو لعوا فى بعض
قال زياد باندفاع: ليلى وسمية مينفعش يأذوا بعض مينفعش خالص
كارمن بشك: ليه يازياد! ليه ايه ال تعرفه تانى يابنى ومخبيه
حاول زياد يهدى نفسه وقال
= ماما انا اما جيت مصر للمرة تانية عرفت حاجات كتير ومش هقدر أقولها حتى ليكى
كارمن وهيا بتملس على وشه بحنان وخوف
=ياحبيبي انا مش ضدك بس قولتلك قبل كدا وهرجع اقولك تانى ابعد عن اجلال وعيلتها ياحبيبى انا كنت هخسرك قبل كدا وانت صغير وربنا حماك ليا بلاش تقهر قلبى عليك انا مليش غيرك انت واخوك
باس ايدها بحنية وقال: اوعدك انى هعمل كل ال تطلبيه منى بس لازم انقذ سمية
كارمن بضيق: يعنى لسة مصمم يازياد
عشان خاطرى ياماما
وقبل مايتحرك خطوة كانت كارمن فاجأته وقالت
= عمرو وسمية رجعوا العيال وليلى طلعت المسؤلة عن خط فهم وطبعا عمرو كان مبلغ البوليس ووصل فى الوقت المناسب لكن ليلى قدرت تهرب اظن قلبك اطمن على حبيبة القلب تقدر ترتاح بقى
قال بهمس: ليلى هربت! انا لازم اوصل لليلى فى اسرع وقت
بعدها قام مشى بصعوبة وكارمن بتنادية لكنه كان حسم قراره
فى بيت عمرو
وتحديدا فى غرفة اطفالهم
كانت سمية حاضنة عيالها بحب وخوف وفى كل لحظة بتحمد ربنا انهم بخير
خبط عمرو ودخل بعد ماسمية سمحتلوا
= ايه ناموا
سمية بصوت واطى: الحمدلله قدروا يناموا
عمرو بهدوء: سمية ممكن اتكلم معاكى؟
سمية بهمس: استنانى برة
باست فارس ورقية بحنان وخرجت لعمرو ال كان منتظرها
عمرو بندم: انا عارف انى غلطت كتير فى حقك ومليش الحق انى اطلب السماح رغم كدة هقولك ساميحنى ياسمية عشان خاطر عيالنا وعشان خاطر العشرة ال بينا
سمية ودموعها نازلة بوجع: ومعملتش ليه حساب العيال والعشرة وانت بتخونى وتكسرنى تعرف ياعمرو لو الغدر ده جه من اى حد غيرك انت وليلى كان ممكن اسامح لكن انتم.. انتم بالذات اعتبرتكم كل حاجة ليا حبيتكم اكتر ماحبيت اى حد فى الدنيا انت كنت جوزى وحبيبى وابو عيالى ولو طلبت منى كل املاكى كنت هدهالك لكن تخطط من ورايا وتوهمنى انى مريضة وتبعدنى عن عيالى سنين وتخونى مع ليلى ال بعتبرها اختى قولى ياعمرو اسامحك على انهى غلطة فيهم بالظبط لو قدرت اسامحك على غلطة مش هقدر اسامحك على التانية والتالته
ولاول مرة نزلت دموع عمرو بوجع وندم حقيقى وأدرك انه تسبب لسمية بجرح عميق جرح حتى حبه مش هيقدر يداويه معرفش يقول ولا كلمه
سمية بجدية: اسمعنى ياعمرو انت دلوقتي ابو عيالى وبس واتمنى متعتبرش نفسك اكتر من كدة ولا تحاول.. انا هسيب البيت وهاخد عيالى معايا وورقة طلاقى توصلى فى اسرع وقت ومتخافش مش همنع العيال عنك زى ماعملت معايا وقت ماتحب تشوفهم تقدر تيجى
عمرو: لا ياسمية البيت ده بيتك انا ال همشى.. بس لو ينفع اطلب منك طلب.
اكتفت سمية ان تهز راسها فقال عمرو
= ممكن تسمحيلى ابقى معاكم هنا لحد ماليلى يتقبض عليها طول ماهيا هربانه فانتم فى خطر
سمية: مش هينفع ياعمرو انت بالنسبالي واحد غريب ناسى انك طلقتنى بالتلاته
رد عمرو على الفور
= طلاق باطل ياسمية لانه بالاجبار يعنى انتى لسة على ذمتى ولو عندك شك فى كلامى تقدرى تسألى اى شيخ
سمية بهدوء: مفيش داعى انت معاك حق
سمعوا فجأة صوت زعيق
سمية باستغراب: هو فيه ايه؟
خرج عمرو يشوف وخرجت سمية وراه انصدمت اما شافت زياد بيتعارك مع الحرس
بقولكم لازم اشوف سمية وحالا
سمية بصدمه: زياد! انت ايه ال عمل فيك كدا
بص زياد على الجرح وقال بسخرية: اسألى عمرو وهو يجاوبك
بصت سمية لعمرو ال سرعان مااجاب بحدة
= امشى يازياد من هنا احسلك
زياد بسخرية: ايه هتخلى حراسك يط*خونى تانى
رد ببرود: لا المرادى انا ال هعملها واضمن انى خلصت منك
سمية بغضب: انت ازاى تخلى حراسك يعملوا كدا فى زياد
عمرو بغيرة: ايه خايفه عليه
زياد باستعجال: سمية فى حاجة مهمه لازم تعرفيها بخصوص ليلى
سمية بحدة وصرامه: لو هتتكلم عن ليلى يبقى الافضل تمشى مش عايزة حد يجيبلى سيرتها
ضحك عمرو بشماته لكن زياد قال بتحايل
= بس لازم تسمعينى المرادى
سمية بنرفزة: قول ال عايز تقوله بسرعه يازياد
تنهد زياد كان لسة هيتكلم لكنهم انصدموا بمجئ كارمن ال كان باين عليها الزعر
= الحقوا اجلال وتيم