
أريج بعمليه وهى تحاول أن تتحاشى النظر إلى أعينه:
أتفضل الملفات إلى حضرتك طلبتها.
لتعطيه الملفات وبعدما أنتهى منها كانت تأخذ منه الملفات أمسك يدها لتنظر أريج له بتعجب من تصرفه ليقف وهو ممسك يدها.
على وهو متردد ماذا سيقول ويحاول أن يتمالك أعصابه:
_أريج أنا عارف أنك زعلانه من أمبارح بس بس أنا بحب ألتزام فى الشغل علشان كده أتعصبت ايه رأيك أعزمك أنهارده على الغدا هيكون أعتذار منى.
أريج وهى تخرج يدها من يديه وتحاول ان تتمالك أعصابها من التوتر مع زيادة ضربات قلبها كأنها فى سباق:
_بس مش هينفع.
على بتعجب وهو ينظر إلى أعينها لكى تجعله يغرق فى بحار عيناها من جمالها ليجاوبها وهو يحاول أن يسيطر على أنفاسه من جمالها:
_مش هينفع ليه؟!
أريج وهى تحاول أن تهدأ من توترها مع تشابك يدها من توتر ومن نظراته إلى أعينها:
_أصل أنا معرفتش بابا وانا مبعملش حاجه من غير ما اقوله.
على بإبتسامه لتعلى فى نظره أكثر:
_خلاص يا ستى رنى عليه وأنا هكلمه.
أريج بذهول وتعجب يظهران فى أعينها:
_وأنتا هتكلم بابا بجد إزاى ولا هتقوله ايه؟!
على بإبتسامه خفيفه مع لمعة فى أعينه تظهران الحب:
_يا ستى أنا عارف هتكلم مع رنى بس عليه.
لتتصل بوالدها وهى تنتظر رده وأثناء الأتصال تنظر له بتعجب وهو الأبتسامه تعلو وجهه حتى جاء الرد لتضع أريج الهاتف على أذنها وتوتر نجح فى تملكها ومازال نظرها متعلق على على.
أريج وهى تخرج الكلمات بصعوبه:
ألو يا بابا المدير بتاعى كان عايز يتكلم معاك.
لتعطي الهاتف لى على وهو يحاول كبح ضحكاته على توتر أريج.
على وهو يأخذ نفس عميق ويجيب:
_السلام عليكم أنا المدير بتاع أريج أنا عازم أنهارده الأنسه أريج على الغدا علشان كفائتها فبعد إذن حضرتك يعنى....تمام شكراً لى حضرتك مع السلامه.
وبعدما أغلق الهاتف لم يستطع كبح ضحكاته على تلك المصدومه وتنظر له بذهول.
أريج بتساؤل وهى تحاول السيطره على نفسها من جمال إبتسامته:
_أحم هو بابا قالك ايه؟!
على بثقه وعينيه كأنها تبتسم:
_وافق ايه يا بنتى مكبره الموضوع كده ليه يلا روحى كملى شغلك علشان بعد الشغل عازمك.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
لتبسم له وتخرج، وقلبها كان سيطير من السعاده والأبتسامه تعلو وجهها لتجلس على كرسيها وهى تبتسم وتنظر لى الأعلى وتأخذ نفس عميق:
_ياااا هو الحب جميل كده أنا أشعر لى أول مره بالحب كنت اظنه فى الحكايات فقط ولكنى الأن أشعر به... بس عيونه دى مبقتش أسيطر على نفسى بسببها وانا نقطة ضعفى العيون العسلى يلهوى.
لتدخل زميلتها وهى تضحك عليها:
_بتتكلمى مع نفسك ايه يا بنتى الشغل وصلك لمرحله صعبه أوى لحق يأثر عليكى؟!
أريج وهى تنعدل فى جلستها وتنظر لها وعينها كلها سعاده:
_شغل ايه بس الحب هو إلى عمل فيا كده.
مياده بحماس وهى تنظر لها بشغف:
_حب الله بحب قصص دى أحكيلى أحكيلى.
أريج قبل ان ترد تراجعت فى كلامها وتحولت إلى العمليه:
_بقولك ايه اخر مره كنت بهزر مع ياسر طلع المدير وزعقلى وكان هيخصملى وأنا مش ناويه اترفض المره الجايه روحي شوفى شغلك يا حبيبتى يلا.
مياده بغيظ وتلقى عليها أحد الملفات:
_تصدقى أنتى عيله بارده أنا ماشيه.
ولينتظر كلآ من أريج وعلى بفارغ الصبر حتى ينتهوا من العمل ولتستقل معه السياره وهى تشعر ان قلبها سيقف من التوتر مع تشابك يدها حتى وصلوا إلى المطعم ويطلبوا طعامهم.
على بإبتسامه تعلو وجهه وينظر لها بحب:
_عجبك الأكل؟!
أريج وهى تبتسم له وهى تحاول السيطره على توترها:
الأكل جميل أوي بصراحه.
على وهو يحاول أستجماع شجاعته وتردد سيده فهو لم يشعر بالتوتر والحيره هكذا مثلما يحدث معه الأن حتى أخذ قراره:
_أريج هو أنتى كنتى بتحبى إلى اتجوزتى؟!
لتتغير ملامح أريج إلى إنزعاج ويشرد ذهنها.
ليكمل على بقلق:
_انا مش أقصد أدايقك انا أسف لو دايقتك.
لتخرج أريج عن صمتها وتستجمع شجاعتها:
_عارف لما تكون مغيب عن العالم او بمعنى أصح تكون فى كابوس وتفوق مره واحده بس انا فوقت على انى لقيت نفسى متجوزه إبن خالى وشوفت فيها أيام أسوأ من الجحيم نفسه.
وتأخذ نفس عميق تحاول ان تسيطر على دموعها فهى لا تريد أن تظهر ضعفها.
على بضيق وإنزعاج من نفسه على تذكيرها:
_أنا أسف مكنتش أقصد.
لتقاطع كلامه وهى تأخذ نفس عميق:
_لا ولا يهمك أنا كده كده بحاول انسى.
على بتساؤل:
_يعنى حد جبرك على جواز ولا ايه بالضبط؟!
أريج بتفكير:
_لأ بالعكس بس وافقت وانا كنت مغيبه كان حد كان بيسحرلى هتقولى إزاى هقولك أنتا ناسى أن السحر مذكور فى القرأن يعنى وارد ان هما يكونوا عملوا فيا كده.
على بحزن تصاحبه تنهيده:
_عندك حق وربنا مش هيسبوهم... اريج أنا عايز اقولك على حاجه