رواية عازفة الموت الجزء الرابع4 من رحلتي في العالم الاخر الفصل الاول1 بقلم منال كريم

رواية عازفة الموت الجزء الرابع4 من رحلتي في العالم الاخر الفصل الاول1 بقلم منال كريم

ذهب مسحور مع اوديل لكشف الستار عن سر عازفة الموت..

في كندا 


في منطقه مشهور بتساقط الثلوج 


منطقه سانت جون 


في الليل الدامس ،في  منطقه مهجورة 


تعطلت سيارة يوجد بها مجموعه من الفتيان والفتيات وهما ثملون من أثر الكحول. 

يضرب عجلة القيادة و يردف ألكس بغضب: 


_ما هذا الجحيم ؟ 


ينظر اروان حوله بغضب و يردف : 


_هل هذا وقته لعطل السيارة ؟ 


تحدثت مارينا بدلال : 


_استرخي حبيبي. 


ينظر لها بحب و قال بهدوء : 


_أجل حبيبتي سوف أكون هادي لأجلك فقط. 


تنظر آيلا لها بغضب  و تتحدث بعصبية : 


_هل هذا وقته مارينا؟ 


لتجيب بدلال مقزق:


_ أجل وقته ايتها الغيورة. 


أشارت إلى نفسها و تصرخت بعصبية: 


_هل أنا أشعر بالغيرة منكِ أنتِ ؛ايتها الغبية ؟ 


لتجيب مارينا و هي تبعد خصلات شعرها المنتثرة للخلف :

_أجل. 


ألكس بغضب: 

_الجميع يصمت هذا ليس وقت هذه التافه. 


نفخ اروان بعصبية و قال:


_ياليت كنا ذهبنا من نفس طريق الاصدقاء . 


نظرت آيلا له باحتقار، و اردفت بعصبية: 

_كل هذا بسب هذا الغبي ألكس. 


يصرخ ألكس بغضب شديد: 


_آيلا تحدثي بشكل أفضل . 


_ليس هذا وقت شجار يجب أن نرى حل ويستيقظ هؤلاء الاغبياء. 


قالتها مارينا و هي تنظر إلى النائمون في المقعد الخلفي. 


يهبط اروان من السيارة و قال : 


_هيا ألكس نتجول لعل نرى شي يساعدنا. 


التفت آيلا إلى المقعد الخلفي  و قالت : 


_ادولف ،شيلي . 


يفرك عيونه و أجاب بنوم :


_ ماذا؟ 


أجابت مارينا و هي تهبط من السيارة: 


_تعطلت السيارة ولا نعرف أين نحن؟ 


استيقظ ادولف ليردف بصدمه: 


_ماذا ؟ 


ألكس بصوت عالي :


_ليس وقت الصدمة. 


و هبط ألكس من السيارة، و أغلق الباب بقوة، ليفرغ غضبه فيه. 


و هبطت آيلا ايضا، و هي تنظر حولها، لعلها تجد شيء يساعدهم لمعرفة، أين هم؟ 


و من ثم هبط ادولف و شيلي.


ظلوا يسيرون فترة بل ظهور معالم للطريق، 


وهما ثملون من أثر الكحول. 


اروان بجوار مارينا 


و خلفهم ،ادولف بجوار شيلي 


و خلفهم ألكس بجوار آيلا .. 


بعد وقت 


وصلوا إلى منزل مشهور و عريق 


منذ زمن ،عمره آلاف السنين ،يقف الشباب ينظرون إلى جمال المنزل ، 

المنزل باللون الابيض من الثلوج 


توسعت عيناها بانبهار و هي ترى جمال هذا القصر، أبدت إعجابها : 


_ما هذا الجمال؟ دائما أرى هذا المنزل في الصور؛ لم أتخيل أنه على الطبيعة أجمل بكثير . 


أكملت مارينا بسعادة :


_من حسن الحظ أن تعطلت السيارة هنا لكي أرى هذا الجمال . 


شيلي بابتسامة : 

_حقا جميل جداً. 


كانوا ينظرون إلى المنزل بانبهار و اعجاب، حتي تحدث اروان:

_هل نظل هنا؟ 


دفع ألكس الباب والغريب أنه فتح الباب على مصراعيه بدون مجهود من ألكس 

يدلفون خلف بعض وينظرون إلى جمال المنزل وجميع التحف الفنية الموجودة 

القي كل منهما نفسه على كرسي من أثر التعب والكحول 


خلعت مارينا حذائها ذو الكعب العالي ،  و سألت بتعب: 


_أين نخلد إلى النوم؟ 


نهض اروان من مقعده، و جذبها ، و يقول :هيا نبحث على مكان لنا. 


نهضت شيلي و  قالت  هي الأخرى :


_هيا ادولف،نبحث عن مكان أنا متعبة. 


صعدوا إلى الأعلى وكل منهما ذهب إلى غرفة و الغريب و الذي لم ينتبه أحد منهما، أن المنزل نظيف رغم أنه مغلق منذ سنوات. 


في الاسفل 

يجلس ألكس و آيلا كل منهما على كرسي 


تحدث بحذر خوفاً أن تفقد اعصابها: 


_هيا آيلا . 


لتجيب بعصبية: 


_إلى أين؟ 


ليردف بهدوء: 


_نبحث عن مكان لكي نخلد إلى النوم . 


نهضت من المقعد و تقف أمامه و  هتفت بنبرة حادة: 


_أذهب أنت أنا لا أتحدث معك. 


نهض من المقعد و اقتراب عليها و ضمها إلى  حضنه.


تحاول الإفلات من قضيته و هي تصرخ بعصبية:


_أبتعد ألكس. 


 مرر يده على ظهرها بحنان و صرح بحب : 


_لم اخونك آيلا، هي من حاولت التقرب مني وأنا لا أفعل شي. 


ذرفت دموعها و قالت بحزن: 


_كاذب أنا رأيتك بعيني وأنت معها. 


أومأ رأسه اعتراض و تحدث بهدوء: 


_كلا أنتِ لم ترى شيء ، أنا كنت في انتظارك وهي دلفت لي وأنا كنت أحاول أبتعد عنها . 


رغم أنها تعلم أنه خائن، لكن أردت تصديقه لأنها تحبه،لم تجيب ،حتي يحاول ارضائها أكثر.

 


أقترب منها و هو يهمس :


_ أحبك آيلا و لم أحب غيركِ. 


و حملها و صعد إلى الأعلى.. 


يوجد صوت بهمس ومخيف يقول :


_مرحبا بكم في منزل عازفة الموت. 

/////////////////////////

في الصباح 


في الصباح 


تجمع الشباب في الاسفل 


و يستعدون للرحيل 


ألكس :هيا نذهب. 


تهبط آيلا من على الدرج و هي تردف بدلال : 


_كلا ألكس المكان هنا جميل  من فضلك نمكث هنا بعض الوقت. 


تحرك أمام الدرج، و التقط يديها و أردف بحب و ابتسامة : 


_لأجلك حبيبتي. 


مجرد رؤية آيلا تشعر بالغيرة الشديد، لتردف بغيرة و حقد ، هتفت بحدة: اروان. 


لقد اكتفه من الدلال و الغيرة الزائدة لهذه الفتاة ، لكن يعشقها حد الجنون و لا يستطيع الابتعاد عنها ، لذا يفعل كل ما تريد دون تفكير ،وليردف بحب :


_ ماذا نفعل لأجل أن تكوني سعيدة حبيبتي؟ 


تعبث في قميصه و تجيب بدلال:


_نمكث هنا بعض الوقت. 


شيلي بابتسامة :


_لم تقولي شيء جديد هذا ما قالته آيلا. 


لتردف مارينا بعصبية: ما شأنك أنتِ شيلي ؟ 


ادولف بتحديز : 


_شيلي لا أريد مشاكل . 


هتف ألكس حتي يهرب من شجار الفتيات الدائم: 


_هيا شباب نجلب الطعام من السيارة. 


ذهب الشباب و الفتيات يتجولان في المنزل وهما سعداء من جمال المنزل. 


آيلا و هي تدور حول نفسها بسعادة: أتمني أعيش باقي حياتي هنا . 


كانت مارينا تضع قدم على الاخرى و قالت بابتسامة : سوف يكون الجميع سعيد جدا ،عندما تعيشين بعيد عنا. 


توقفت عن الدوران و نظرت لها بتعجب لتسأل: أريد أعلم ،ما سبب هذه الكراهية مارينا؟لم أتذكر أني فعلت لكِ شي سيء. 


كانت عيونها تدل على الكراهية الشديدة ل آيلا و أجابت بحقد: دائما أنتِ المفضلة لدي الجميع ؛لماذا آيلا؟ 


تجيب بغرور وتبعد خصلات شعرها المنتثرة للخلف : لأني آيلا. 

نظرت لها بحقد و كراهية ، لتردف بغضب شديد: سوف أفعل كل شيء لأجل دمارك آيلا. 


حاولت شيلي أنهاء المشكلة لتردف بهدوء: يكفي فتيات يكفي. 


عاد الشباب 


سأل ألكس بنفاذ صبر من شجار الفتيات الدائم: لماذا أصواتكن عاليا ؟ 


انفجرت آيلا غضباً و صرخت : لا أريد أجلس مع هذه الغبيه ألكس . 


ليردف ألكس بهدوء: ممكن نتوقف عن الشجار. 

أبتسمت مارينا حتي تغيظ آيلا أكثر 


أخذ اروان يد مارينا و قال بهدوء : يكفي هيا نحضر الطعام ،ونخرج إلى الحديقة الجو جميل جداً. 


بدأ الشباب يجهزون الطعام وخرجوا إلى الحديقة 


جلسوا يتناولون الطعام 


كل حبيب يجلس بجوار حبيته 


سأل باستغراب، بصوت أشبه بالهمس : حبيبتي لماذا دائما شجار مع آيلا؟ 


أجابت بكل مشاعر الكراهية : أنا لا أحب هذا المغرورة. 


وضع قبلة على كف يديها ، و أردف بحب : أنا أحبك. 


ابتسمت دون إجابة 


في جانب آخر يجلس ادولف و شيلي ، و هما دائما في عالم آخر، لا يشعرون بمن حولهم ،هو يتغزل في جمالها، و هي تخبره كم تحبه؟ 


في جانب آخر تجلس آيلا بين أحضان ألكس 


ليسأل بهدوء: لماذا هذا الغضب آيلا؟ 


لتردف بغضب : أريد معرفه ،لماذا مارينا تتصرف معي بهذه الطريقة؟ 


أقترب منها ليردف بحب : أتركك منها ،وهيا أريد اخبارك بشي 

لتجيب بابتسامة و دلال: ماذا ؟ 


قضوا يومين في المنزل وعندما انتهى الطعام قروا العودة. 


في المساء 


كانت آخر ليلة لهم في المنزل، لذا حضروا احتفال على البحر، كل حبيب مع حبيته، مع الرقص و احتساء الكحول 

صعد ألكس إلى الغرفة 


كانت آيلا ترقص مع ألكس، و مارينا مع اروان، لكن نظرات ألكس و مارينا ليست بريئة. 


أشار لها، ابتسمت و نظرت إلى اروان، و همست: سوف أعود بعد قليل. 


أومأ رأسه بالموافقة ، و رحلت مارينا، و جلس اروان على الشاطئ بانتظارها. 


رحلت أمامه بدلال ،نظر إلى آيلا وقال: سوف أبحث عن الهاتف. 


ورحل دون انتظار حديث منها، تعجبت من تصرفه، لكن هي لا تظن سوء. 


في غرفه ألكس 


وقفت أمامه و تبتسم و هو بادلها الابتسامة 


و اردفت بحب :اشتقت لك حبيبي 


أجاب بحب : أنا أكثر حبيبتي. 


ونظر لها بإعجاب و أكمل : ما هذا الجمال مارينا ؟ 


لتجيب بغيرة و عصبية : كاذب أنت لا ترى إلا آيلا. 


ينظر إلى الاتجاه الاخر و يردف بغضب: هل هذا وقت الحديث عن آيلا؟ 


لتصرخ بغضب: أنا اصاب بالجنون عندما تكون قريبة منك،طلبت منك أن تترك آيلا وأنا أترك اروان ونكون معنا ألكس. 


يسير خطوتين و وقف أمام المرآة و ينظر إلى انعكاسها و يردف بهدوء: ماذا يختلف نحن الآن معنا؟ لكن لا أريد أن أكون خائن وأنتِ خائنة،اروان صديقي وآيلا صديقتك. 

.جاءت تتحدث لم يسمح لها با الحديث بل اقتراب عليها. 


أمام البحر 


ادولف و شيلي كالعادة في عالم آخر. 


أما آيلا تسير على البحر و تحدث نفسها: لماذا كل هذا التأخير ألكس ؟ 


جاء اروان من الخلف و سأل : أين ألكس؟ 


أجابت بهدوء،رغم شعور التوتر المسيطر عليها: كان يبحث عن الهاتف,لكن تأخر كثيراً . 


قبل أن تسال عن مارينا قال هو: حتي مارينا لا أعلم أين ذهبت؟ 


نظر لبعض بترقب، شعروا بأمر مريب، لذا قال اروان: سوف أصعد إلى الأعلى. 

تحرك اروان و هي خلفه واردفت بنبرة عالية: ادولف ،شيلي هيا نصعد تأخر الوقت. 

صعدوا الشباب ، وفى هذا الوقت كان ألكس ومارينا معنا 

وصلت آيلا إلى غرفتها مع الكس 

وفتحت الباب ....... 

يتبع 

                الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>