
مراد بضحك: ده كان فى واحده معنا بتتفرج علي الفلم ولا كأنها بتتفرج على الماتش كوره.
لتصدم فيه فتاه وهى كانت رافعه من صوتها توصف الفلم.
مراد بثقه مع تصنع الغضب: هو أنتى الغبيه إلى كانت معليه صوتها كأنها بتتفرج على ماتش كوره؟!
بتول لتنظر له بغضب: عارف لو أنا مكنتش محترمه كنت قليت منك وعرفتك مقامك.
مراد يصاحبه نفس نبرة الغضب: وأنتى لو مكنتيش بنت كنت مسحت بيكى الأرض.
بتول وهى تضغظ على إسنانها بقوه: بس أنا مش هنزل من مستوايا واقف أتكلم معاك.
ونظرت له نظره بمعنى الإنتصار وذهبت.
صديقه هانى وهو يحاول كبح إبتسامته: البت هزئتك يا صاحبى.
ولكنه ارتعب عندما نظر إلى صديقه لأنه أصبح على وشك الإنفجار مثل البركان وعينه لا تبشر بخير إطلاقآ.
مراد بغضب جامح: وحياة أمى ما سيبها.
"عند بتول"
هند بقلق: يا بنتى أنتى مشفتيش نظرته عامله إزاى ده لو عينه كانت بتطلع نار كانت ولعت فينا.
بتول وهى تحاول أن تظهر قوتها: هيعمل ايه يعنى ولا يقدر يعمل حاجه.
دينا بتوتر: ما هو طالما سكت يبقى أكيد هيعمل حاجه يندمك على حياتك أصل سكوته لا يبشر بخير بالمره!
بتول وهى تحاول أن تظهر أنها لا تكترث لى أمره: أنتوا مكبرين الموضوع ولا يقدر يعمل حاجه.
هند بقلق مع نبرة مزاح لتهدأت الأجواء: طيب احبسى نفسك فى بيتك علشان أحنا منضمنش راجل ده!
عند مراد وهو جالسه على فراشه يفكر كيف ينتقم من بتول.
مراد والغضب معمى نظره: البت دى لازم تتربى بقى أنا مراد إلى كل بيتعملى حساب فى كل مكان حتة بت زى دى تقل منى لازم أجبها القسم أعرفها أنا مين كويس.
عند بتول وهى نائمه على فراشها وهى تفكر فى ذلك الغاضب.
بتول وهى تشعر بتوتر: هو ممكن يعملى حاجه ده عينه كانت بتطلع رصاص ده مش هيسكت، بس قمر ونبى حتى وهو عصبى هو ايه إلى أنا بفكر فى ده ده هيلعقنى وأنا بقول قمر إلى هو إزاى بقى؟!
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
فى اليوم التالى كانت بتول نازله بعفويتها الطفوليه.
بتول بإبتسامه بشوشه تصاحبها الحب والود: بابا هو أنا قولتلك قبل كده أنى بحبك؟!
توفيق بإبتسامه تصاحبها الذكاء وهو يرتشف من مج الشاي: قولي عايزه ايه؟!
بتول بحزن مصتنع: أنتا تعرف عنى كده يا بابا؟!
توفيق ومازالت الابتسامه تصاحب وجهه: أنجزى أنا مش فاضى ليكى عايزه ايه؟!
بتول وهى تجلس بجواره وتظهر لى والدها أحترامها: بابى عايزه العربيه.
توفيق وهو مازال يرتشف من الشاي ولا ينظر لها: لأ.
بتول بتوسل ورجاء: علشان خاطرى يا بابى!
وبعد توسل وإلحاح من بتول لى والدها وافق فى النهايه، واتصلت بإصدقائها لتعرفهم أن ستمر عليهم، وأثناء قيداتها كان هناك كمين بتول وهى تنظر من شباك الباب السياره والإبتسامه على وجها.
بتول بإبتسامه: صب
وقبل أن تكمل كلامها تصدم بمن أمامها!
مراد بإبتسامه خبيثه وشر: اهلاً هو أنتى أنزليلى بقى يا حلوه.
بتول وهى تحاول أن تهدأ من توترتها ورجفت يديها حتى لا تظهر ضعفها: أنزل ليه حضرتك؟!
مراد بثقه وهو يعتدل من قميصه: دلوقتى حضرتك طيب هقولك تنزلى ليه علشان الأنسه كانت بتكلم فى التليفون وده يتاخد عليه مخالفة.
بتول بإبتلاع ريقها وتوتر ورجفت يديها: بس أنا مكنتش أعرف؟!
مراد وينظر لها نظره بمعنى الإنتصار: ما أنتى بقى تيجى معانا وأحنا نعرفك بنفسنا "وليرفع صوته" يلا أنزلى.
لتنزل بتول من السياره وهى تكاد تشتعل غضبآ من ذلك المزعج ليصحبها معه إلى القسم.
مراد ليجعلها تغضب أكثر والابتسامه تعلو وجهه: أنتى بقى هتنورينا هنا لحد ما يظهرلك صاحب.
بتول بغيظ وهى تضغط على إسنانها وكذلك يديها فهى تريد إلكمه: طيب هو مش حضرتك بيكون مخالفه فلوس طيب دلوقتى حضرتك حاجزنى ليه؟!
مراد بإستفزار أكثر وهو يضع قدم فوق الأخر: مزاجى كده.
بتول وهى أصبحت على مشارف الإنفجار فى نفسها: أنا كنت معجبه بى السخيف ده إزاى؟!
مراد لحظ شرودها ليقاطع تفكيرها: روحتى فين يا أسمك ايه صحيح أستنى أبص كده فى بطاقه.
وهو ينظر فى بطاقتها لم يستطع كبح ضحكاته.
بتول بغيظ وصوت محتقن: بتضحك على ايه فى بهلوان قدامك وأنا مش عارفه!
مراد بضيق: يا بنتى أعدلى لسانك بدل ما أنا عارف كويس هقصهولك إزاى.
بعد مرور فتره أتى والد بتول إلى القسم ليصطحب إبنته.
توفيق بغضب مصتنع: عجبك بقى على أخر الزمن أجى اخد بنتى من القسم؟!
بتول لتختلط مشاعرها بين الغضب والبكاء: يا بابا هو مستقصدنى صدقنى يا بابا.
توفيق بعدم فهم: وهو هيستقصدك ليه كنتى مرات أبوه؟!
بتول بتوتر وهى تشبك يديها بى بعض لتدل على الإرتباكها: أصل أصل!
توفيق بغضب نوعآ ما: أصل ايه؟!
بتول وهى مازالت بحالة توتر والإرتباك: أصل أنا مسحت بكرمته الأرض!
توفيق بتنهيده وهو يضع يديه على رأسه ليدل على قلت حيلته على ابنته: أنا تعبت منك ومن مشاكلك صبرنى يارب.
بتول بتفكير: أمممم خلاص بقى هأجل موضوع خروجى أنا والعيال بعد كام يوم كده. توفيق بصدمه من ابنته كأنها لم تمر بى شئ وهو يضرب كف بى كف: لا حول ولا قوة الابالله صبرنى يارب.
عند مراد وكان على وجهه إبتسامه تعلو وجهه ليدخل صديقه هانى.
هانى بغمز: أوبا الصناره غمزت ولا ايه يا صاحبى؟!
مراد وهو مازال على وضعه: شكلها كده!
هانى بمزاح: نقول بقى ألف مبروك يا صاحبى.
ليمر الأيام وكانت جالسه بتول مع صديقاتها وتقص لهم ما حدث فى القسم.
هند بضحكه: كويس أن هو عمل كده بس يا بنتى!
بتول وهى تضغظ على شفتايها: ما هو إلى غلطان برضك عاملك نفسه شاروخان ونافخ نفسه وهو لو حد شكه بدبوس هيفرقع زى بلونه أصل هو منفوخ على فاضى، بس عارفه قمر.
لتسمع صوت من خلفها وهو يضحك لتلفت وتصدم وتبتلع ريقها!
مراد بضحكه: لأ بصراحه مشوفتش مدح كده قبل كده ايه يا بنتى ده كله تشكير! عامة بقولك يا جميل أنتا أنا جايلك يوم الخميس الجاي طالب إيدك "بغمزه" عن إذنك بقى يا جميل.
ليترك تلم المصدومه وضحك صديقتها.
هند بغمزه تصاحبها مزاح: ايوه يا عم لولللى بس الواد قمر من الأخر بصراحه.
دينا بتفكير: هو إزاى مش علقها على بوابة الكافيه بعد إلى سمعه؟!
بتول وهى مازالت فى حالة صدمه والإرتباك: يعنى أنتوا سبتوا ده وعديتوا أن هو طلب أيدى؟!
عادت بتول إلى منزلها وقصت لى والدها ما حدث.
توفيق بإبتسامه: هو راجل محترم بس أنتى رأيك ايه؟!
بتول بتوتر والإرتباك وهى تشبك يدها مع بعض: أنا إلى تشوفه يا بابا.
توفيق بنظره ماكره: يعنى نقول مش موافقه ومكسوفه تقولى؟!
بتول بتسرع: لأ موافقه قصدى!
توفيق يضحك على إبنته فهو وصل إلى مبتغى.
وبالفعل كان يوم الخميس مراد عند بتول يطلب يدها وطلب أن يجلسا سويآ لتعرف على بعض أكثر.
مراد بإبتسامه: تصدقى الكسوف مش لايق عليكى!
بتول بنظره غاضبه:لا يا شيخ تصدق أنا غلطانه أنى قعدت معاك.
وكانت فى طريقها للخروج من الغرفه أمسكها يدها ليضع قبله على يدها ليجعل جسم بتول ينتفض من الخجل.
مراد بحبآ فى أعينه: تقبلى يا أجمل من رأت عينى أن تكونى شريكت حياتى وملكة قلبى!
بتول تبتلع ريقها من التوتر والخجل ولتشير برأسها بمعنى الموافقه.
وبعد مرور سنتين تم الزواج وعاشوا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات
تمت بحمد الله