رواية عذاب الماضي الفصل الثالث3 بقلم شروق فتحي

رواية عذاب الماضي الفصل الثالث3 بقلم شروق فتحي
لتمر الأيام وعلاقة أريج مع أصدقائها فى البنك تزداد كانت جالسه فى مكتبها ومعها أحد زملائها يضحك معها ليفتح الباب بقوه على وينظر لهم بغضب 
على بغضب تصاحبه الغيره التى تملكته: 
_أنتوا سايبن الشغل بتاعكوا وقاعدين تهزروا أنتا روح على شغلك وحسابك معايا بعدين، وأنتى تعالى ورايا. 
دخلت خلفه وكانت تشتعل غضبآ فهو أحرجها أمام زميلها ولتغلق الباب خلفها. 
على ومازال ملامح الغضب تعلو وجهه وهو يضغط على يديه بقوه: 
_أسمعى يا أريج أحنا هنا فى شغل مش فى كافتريا. 
لتضغط أريج على أسنانها وأعينها مثل النيران المتأججه كفيله لى أحراق أى شئ أمامها وهى تضغط على كل كلمه لتدل على غضبها: 
_حضرتك أحنا كنا بنشتغل من الصبح الخمس دقايق راحه مش هتعمل مشكله. 
على بإصرار ومازالت الغيره متملكا: 
_تاخدى الخمس دقايق إلى انتى بتقولى عليهم دول وأنتى فى مكتبك ملهاش علاقه أنك تفضلى تضحكى مع ده وده! 
لتحاول أريج السيطره على غضبها حتى لا ترد ردآ تندم عليه فأكتفت بقول: 
_عن إذن حضرتك. 
ولكنها لم تنتظر رده وخرجت وجلست فى مكتبها تشتعل غضبآ مثل البركان المتأجج. 
"عند على"
على بتفكير مع غضب لا يستطيع السيطره عليه: 
_هى إلى عصبتنى إزاى تقف تهزر مع كده كأنها رجعتنى لى سن المراهقه ومش عارف أسيطر على مشاعرى  هى عملت فيا ايه بس هو أنا مكنتش لغيت موضوع الحب ده وقفلته من زمان هى جت غيرت ليا كل ده! 
مر يوم العمل على أشتعال أريج من الغضب حتى جاء معاد انتهاء من العمل كانت واقفه تنتظر سياره لى ركوبها حتى رأت على نازل أقدمت على الذهاب لكى تظهر له أنها لا تكترث له، ليوقفها صوته. 
على وهو يقدم على تصليح خطائه ويسرع من خطواته ليلتحق بها: 
_أستنى يا أريج. 
قمر وهى مازالت تعطيه ظهرها: 
_نعم فى حاجه؟! 
على بنفس عميق وهو يقف بجوارها:
_معلشى اتعصبت عليكى علشان ده شغل مينفعش تسيبى الشغل. 
قمر وهى مازالت منزعجه وتحاول ألا تنظر له:
_تمام عن إذن حضرتك علشان متأخرش. 
على لم ينادى عليها مرة أخرى حفاظآ على كبريائه. 
عادت إلى منزلها وغيرت ملابسها وجلست مع عائلتها كانت جالسه تفكر فى ذلك المزعج وماذا تفعل معه ليلاحظ والدها شرودها ويقاطع شرودها. 
قاسم بتساؤل وهو ينظر لها: 
_مالك يا أريج سرحانه فى ايه كده؟! 
أريج بإنتباه وهى تنظر لى والدها: 
_ها مفيش يا بابا بفكر فى الشغل بس. 
قاسم بإصرار وهو يضع يديه على كتفها: 
_هو انا مش هعرفك قوليلى ايه بس إلى مدايقك كده؟ 
ليقاطع حديثهم إسلام: 
_يا بابا أنا معجب ببنت عمى وعايز أتجوزها. 
أريج بإنعدال وهى تنظر له: 
_أنتا بتقول ايه لو عملت كده هتندم ندم عمرك. 
قاسم بتفكير: 
_هى عندها حق البت دى بارده إلى بيخلينى مستحملها أنها بنت أخويا لكن لو أنتا أتجوزتها هتفضل ندمان طول عمرك كفايه أسلوبها هتستحمله إزاى دى عليها أسلوب يخلى الواحد ينتحر. 
أريج وهى تأكد له كلام والدها وتحاول أن تمنعه: 
_أنا بقولك وبابا نفسه بيقولك هتكره اليوم إلى أتولد فيه. 
إسلام بإصرار كأنه لا يسمع شئ: 
_بابا أنا بحبها وعايز أتجوزها والأسلوب ده بيتغير. 
قاسم بيأس من أقناعه: 
_أنا نصحتك يا ابنى مترجعش وتقول أنا ندمان. 
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
"عند على" 
على بتفكير وهو جالس على الأريكه: 
هى ممكن ترفض لو عرفت حقيقتى بس أنا حبيتها ليه حبيتها وتخلى قلبى يتعلق بحد؟! 
"عند أريج" 
أريج كانت نائمه على الفراش وتنظر إلى الأعلى وتفكر فى على فكيف سمحت لى قلبها بأن ينبض له فهى كانت عازمه على أن تظل تعمل حتى تصبح شئ كبير ولكن قلبها خانها ونبض لى شخص وبعد صراع طويل بين القلب والعقل ذهب إلى النوم العميق. 
لتستيقظ فى اليوم التالى وتبدل ملابسها وتذهب إلى عملها ظلت فى مكتبها ليطلبها على لكى تأتى إلى مكتبه لتدخل بخطوات هادئه. 
أريج بعمليه وهى تحاول أن تتحاشى النظر إلى أعينه: 
أتفضل الملفات إلى حضرتك طلبتها. 
لتعطيه الملفات وبعدما أنتهى منها كانت تأخذ منه الملفات أمسك يدها
تعليقات



<>