رواية الابن الضائع الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده

        

رواية الابن الضائع الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده


قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.

بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ

الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .

اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.

كلام كمال معايا ماكنش مبرر خالص لكل اللى عمله، مستحيل اني اسامحه على اللى عمله معايا، ووقتها كل تفكيري ان و السبب ان ابني يضيع، وعلشان كده كنت مستحيل انسى اللى عمله او اسامح، وعلشان كده انا طلبت الطلاق منه، وفعلا بعد اصراري ورغم محاولاته الكتير واعتذاره طول الوقت، ماقدرش يقنعني اني افضل على زمته، واتطلقت منه.

فضلت منفصله انا وهو اكتر من 3 سنين، وطول الوقت ده وهو بيحاول يرجعلي، بس كل محاولاته كانت فاشله، انا كنت رافضه تماما اني اجعله، بس هو فضل يحاول ويحاول، لغايه لما اخيرا وافقت اني ارجعله، بس في المقابل طلبت منه انه يكتبلي كل حاجه بيملكها، وفعلا هو عمل كده بدون تردد، وكتبلي كل املاكه ورجعتله، وعشنا مع بعض خمس سنين كمان، بس الحقيقه كنا بدون روح، اصلي كنت كل اللى بعمله اني بلف على اي دار للايتام، واسألهم لو جالهم طفل واوريهم صوره ابني احمد، بس مالقتهوش في اي دار للايتام، وكان كمال مقتنع انه مات بس ماكنش قادر يقول الكلام ده قدامي، وكان سايبني اعمل كل اللى انا عاوزاه.

انا لما كنت بروح اي دار ايتام ولغايه دلوقتي بعمل كده، بسبلهم تبرع كبير يصرفوه على الاطفال، كنت مقتنعه ان احمد ابني في اي دار للايتام، وكنت عاوزاه يستمتع بفلوسه اللى هي كانت المفروض هيورثها مني ومن ابوه، وفضلت عايشه لغايه اللحظه دي على امل اني اقابل ابني احمد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ده يا فندم السر اللى كان في حياه مدام كوثر، كانت قصتها مأساويه، بس الحقيقه ان قصتها ماخلصتش لغايه كده.

-ايه اللى حصل بعد كده؟

-حصلت حاجه مستحيل العقل يتصورها، تخيل يا فندم ان هي لقت ابنها احمد بعد غياب 15 سنه.

-ازاي ده؟

-الحقيقه هي مالقتهوش، هو اللى جه لغايه عندها.

-انا عاوز تفاصيل؟

-في يوم ومن فتره قريبه تقريبا شهرين بس، كنت مع مدام كوثر في الفيلا، ولقينا اتصال من امن الكمبوند، والاتصال ده بيقولوا فيه ان في شخص قدام البوابه وبيطلب من الامن انه يدخل ويقابل مدام كوثر، وساعتها انا سألته هو مين وعاوزها في ايه، وردوا عليا وقالولي كلام غريب اوي، قالوا ان الشخص ده بيقولهم انه يبقى ابن مدام كوثر.

انا اول لما سمعت بيقولوا كده اتصدمت حرفيا، وطبعا كنت لازم اقولها الكلام ده، ولما قولتلها حسيت ان قلبها اتوجع، وقالتلي:

-ايه الكلام اللى انتي بتقوليه ده يا سلوى، انتي فاهمه معنى كلامك ايه، ابني ازاي وعرف مكاني ازاي، انا مش مصدقه اللى بيتقال ده.

ساعتها انا قولتلها:

-ولا انا يا مدام مصدقاه، ولازم نقولهم انهم مايدخلهوش، اكيد ده نصاب وعاوز ينصب عليكي.

ساعتها لقيت الدموع في عنيها وقالتلي:

-قدري كان فعلا ابني، مستحيل ابني يجيلي لغايه عند واطرده.

-يا فندم اللى بيتقال ده مستحيل يكون حقيقي، اكيد ده نصاب ولازم نبعد عنه ونبعده عننا.

وحاولت اقنعها انها ماتحاولش تقابل اللى بيقول انه احمد، بس عاطفتها وقلبها غلبوها، وفعلا قالتلي:

-اطلبي منهم يا سلوى يدخلوه.

وفعلا كنت مضطره اني اسمع كلامها وانفذ تعليماتها، واتصلت بالامن وطلبت انهم يدخلوه، بس طلبت واحد من الامن انه يدخل معاه لغايه الفيلا.

وفعلا دخل واحد من افراد الامن مع اللى اسمه احمد، وقعد مع مدام كوثر وكنت قاعده وحضرت اللى حصل، وساعتها مدام كوثر سألته:

-انت بتقول انك تبقى احمد ابني، ازاي انت اتأكدت من كده، وكنت فين كل السنين اللى فاتت دي؟

انا شوفته وكنت مركزه معاه اوي، انا اصلا ماكنتش مصدقه كل اللى هو هيقوله قبل ما يقوله اصلا، بس الرد بتاعه كان غير متوقع لما قال:

-انا مش فاكر انا وصلت ل دار الايتام من امتى، بس انا كنت عارف ان ليا اهل، في البدايه كنت فاكرهم وفاكر اشكالهم، بس مع مرور الايام والشهور ابتديت انساهم ومافتكرش عنهم حاجه خالص، وفضلت في دار الايتام دي لغايه لما خلصت دراستي، وبعدها انا ماسبتش الدار واشتغلت مدرس فيها، كنت بدرس للاطفال الايتام.

من فتره قريبه اوي انتي كنتي في دار للايتام، واتبرعتي بمبلغ كبير للدار، انا كنت من ضمن المدرسين اللى شغالين في الدار دي، واول لما شوفتك حسيت اني شوفتك قبل كده ومعرفش انا شوفتك امتى وفين، وفضل الموضوع ده معلق معايا، وبعدها عرفت من مدير المستشفى ان انتي بتدوري على ابنك اللى تاه منك من سنين، وساعتها روحت ادور على صوره كانت ليا اتصورتها لما دخلت دار الايتام، وورتها للناس اللى انتي ورتيهم صوره ابنك لما كان صغير، وكلهم قالوا انها لنفس الطفل، وعرفت منهم عنوان حضرتك اللى كنتي سيباه في الدار، وجيت اقابلك.

ساعتها مدام كوثر قالتله:

-فين الصوره اللى معاك؟

ووقتها هو طلع الصوره وادهالها، ولما مسكت الصوره وشافتها، انا لقتها انهارت من العياط وفضلت تصرخ وتقوله ابني، انت ابني، دي صوره ابني.

وحضنته مدام كوثر، وكانت في حاله انهيار من الموقف.

بالنسبالي حضرتك ماكنش سهل عليا اقتنع بالكلام اللى هو قاله، وطلبت من مدام كوثر اني اتأكد من كلامه، بس هي ماكنتش موافقه وقالتلي انه معاه صوره ابنها، بس انا قدرت اقنعها اننا مش هنخسر حاجه لو حاولنا نتأكد من كلامه، وفعلا هي سمعت كلامي ووفقت اني اوح لدار الايتام واتأكد منهم ان كان كلام صح ولا هو مجرد نصاب.

انا كنت متوقعه حقيقي انه يبقى نصاب، بس لما روحت للدار هناك انا اتأكدت ان كلامه كله صحيح، وفعلا هو طلع احمد ابن مدام كوثر اللى تاه منها من اكتر من 15 سنه، وكانت فرحتها لا توصف لما اكدتلها اللى حصل، وعاشت شهرين من اسعد ايام حياتها، وهي اللى طلبت من احمد يروح يتفسح في الساحل الشمالي علشان يعوض ايام الحرمان اللى شافها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دي كانت اقوالي مع الشرطه، وبعدها هما طلبوا مني اني امشي، وعرفت انهم استدعوا احمد هو كمان واللى اكد كل كلامي، وبعدها الشرطه ابتدت تشوف مين ممكن يبقى متورط في جريمه قتل مدام كوثر.

اللى عرفته منهم ان هما لقوا ان الخزنه الرئيسيه بتاعت مدام كوثر مافيش فيها اي حاجه خالص كانت مسروقه، وانا عرفتهم ان هي كانت بتحط فيها كل دهبها، وكمان فلوس كتير اوي ده غير اوراق الاملاك الكتير اللى عندها.

تصور الشرطه للجريمه ان في شخص دخل للفيلا بتاعتها وضغط على جرس الباب، وانا ماكنتش موجوده ففتحت هي الباب، ووقتها دخل القاتل وواضح انها كانت تعرفه كويس كمان، ولما دخل الجاني كان محضر معاه سكينه وطعنها بيها، وبعدها فتح الخزنه وسرق كل اللى فيها، بس هو قبل ما يقتلها قدر يعرف منها ارقام الخزنه السريه.

الشرطه مالقتش اي بصمات غريبه، ورجحت ان الجاني كان لابس قفاز في ايده علشان البصمات، وكان عارف معلومه مهمه جدا، المعلومه دي ان كاميرات المراقبه اللى على الفيلا من الخارج عطلانه بقالها اسبوعين، وبلغنا امن الكمبوند وقالوا انهم اتصلوا بشركه الصيانه بس هما مابعتوش فنيين لغايه دلوقتي.

وفي النهايه الشرطه كانت شاكه في ان الجاني كان واحد من افراد الامن، لانهم بيمنعوا اي شخص غريب يدخل الا لما يسألوا صاحب المكان لو عاوز يقابله او لا، وانهم هما الوحدين اللى بيقدروا يتحركوا جوه المكان بسهوله لطبيعه عملهم، وكمان يعرفوا ان الكميرات الخاصه بالفيلا عطلانه، وابتدت الشرطه تحقق مع افراد الامن ويضغطوا عليهم علشان اي واحد فيهم يعترف، بس في شخص من افراد الامن قال معلومه قدام الشرطه مهمه اوي هما اهتموا بيها لما قال انه شاف احمد ابن مدام كوثر راجع للفيلا في نفس الجريمه في الوقت اللى كنت انا بره الفيلا.

الشرطه اهتمت بالمعلومه دي، واستدعوا احمد وسألوه عن المعلومه دي، بس هو قالهم انه مارحش الفيلا وانه كان في الساحل الشمالي.

الشرطه شافت ان فرد الامن قال الكلام ده علشان يبعد الشبه عنه، وحاول يتهم احمد بالموضوع ده، وابتدت تحقق معا هتاني وتحاول تخليه يعترف بالحقيقه.

وفي الوقت ده انا حصل عندي حاجه عمري ما كنت اتوقعها، ابني احمد اتصاب بحمى شديده، وانا مانتبهتش ليه خالص، بس لما انتبهت عليه بعدها اتخضيت وخدته على المستشفي، وهناك بعد ما دخلوه العنايه المركزه، لقيت الدكتور بيقولي:

-البقاء لله شدي حيلك، مالحقنهوش.

انا اتصدمت لما قالي كده، وفضلت اصرخ واقولهم ان ابني كويس، بس الدكتور قالي حاجه صدمتني، قالي ان السخونيه اللى عندي هما ماقدروش يعرفوا سببها، وواضح انه خد علاج غلط اتسبب بعد كده ان السخونيه تزيد لدرجه الحمى الشديده، وكان ده سبب الوفاه.

الكلام اللى قاله الدكتور خلاني اتأكد ان انا السبب في موت ابني، ايوه مش عاوزه حد يستغرب، انا اللى قتلت ابني مش السخونيه، قتلته علشان انا اللى دبرت موت مدام كوثر، انا الخاينه اللى خنتها ومطمرش فيا كل اللى عملته معايا.

اللى حصل اني كنت عارفه كل حاجه عن مدام كوثر، وحتى ارقام الخزنه اعرفها، ومره لمحت صور كتير اوي للطفل اللى تاه من مدام كوثر في الساحل، واول لما شوفت الصوره عقلي فكر بسرعه وشطاني قالي لازم تخدي كل حاجه عند مدام كوثر، انا كنت لسه بفكر في جوزي اللى سابني علشان الفلوس، وكنت عاوزه يبقى عندي فلوس كتير علشان اندمه انه سابني انا وكريم، وخدت صوره من صور الطفل احمد، وكنت محتاجه شاب في سن ال 20 تقريبا يساعدني في الخطه، وعلشان كده روحت ل هيثم ابن اختي، هو عاطل عن العمل وشرحتله كل حاجه، وعرفته ايه اللى هيعمله، قولتله ياخد الصوره اللى جبتهاله من الخزنه ويغير خلفيتها ويجي بيها للفيلا ويقول انه احمد ابن مدام كوثر، وعرفته كل المعلومات اللى ممكن يحتاجها، وفعلا جه ونفذ اللى قولت عليه وهي صدقته، كنت عاوزه ناخد كل ثروتها بعد ما تموت بشكل طبيعي، وانا اللى اكدتلها انه ابنها، بس في يوم لقتها بتقولي:

-تصرفات احمد مش شبه تصرفاتي او تصرفات كمال جوزي، وكمان مش حاسه نحيته اي مشاعر حقيقيه، وعاوزه اتأكد انه ابني.

-ما انا اتأكدت يا مدام من كل حاجه؟

-لا انا عاوزه اعمل تحليل ال دي ان ايه.

اول لما سمعت كده غيرت الخطه وطلبت من هيثم ابن اختي يقتلها، وقولتله انه يقولها هيسافر، وانا هشرب ابني دواء يرفع حراره جسمه، واوديه للدكتور، يكون هو جه وقتلها.

طبعا كنت عارفه ان مافيش كميرات، وفعلا هيثم جه قتلها وسرق كل اللى في الخزنه وكنت معرفاه ارقمها، وبعدها مشي هيثم.

انا خلاص مابقتش محتاجه حاجه، انا اعترفت بكل حاجه وريحت ضميري، ومستنيه العقاب وندمانه على اللى عملته في مدام كوثر.

تمت بحمد الله 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>