
بعد موت مارينا و ألكس و شيلي.
ينتظر اروان و ادولف و آيلا من القادم؟
حتي ظهرت عازفة الموت، لتخبرهم أن جميعهم أموات هنا و لا يوجد مفر...
يحاولون الهروب من المستذئبين، كل شخص يفكر في نفسه، غير مبالي بالآخر، يحاولون الهروب من الموت المحيط بهم في هذا المكان، رائحة الموت تفوح في المكان، تخبرهم أنه الوداع، يحاولون النجاة والفرار من الموت، لكن هل يستطيعون أما لا؟
كان المكان مخيف و يحبس الأنفاس مع الاصوات المخيفة من المستذئبين ، تزامنا مع الموسيقى الصاخبة و المرعبة.
يوجد عاصفة كبيرة في المكان، الرياح تشبه الاعصار.
الثلوج تذوب تحت أقدامهم ، و تنكسر بصوت مزعج.
السماء تمطر ثلوج.
تركض آيلا وجدت نفسها أمام القصر
ولكن القصر ليس مثل ما كان جميل،
أصبح مخيف و يطغى اللون الأسود عليه
ونظرت خلفها كان المستذئبين
ثواني معدودة و هي تمسح على وجهها بغضب ، و تفكر ماذا تفعل؟
اضطرت الدخول إلى القصر فتحت غرفة وجدت مستذئب من المستذئبين في انتظارها.
قال بصوت مخيف:
_مرحبا عزيزتي.
أجابت و هي تحرك راسها يمين ويسار :
_أقسم أن هذه النهاية .
نظر لها نظره خبيثة
خطرت لها فكره لعل تنقذها من هنا ، و إذا لم يحدث على الاقل تكون حاولت.
أغلقت آيلا الباب، و و رددت متسائلة بنبرة هادئة:
_ هل أنت أيضا عالق هنا خوفاً من المستذئبين ؟
احتلت الدهشة معالم وجهه من هذا الحديث لأن هيئته توحي أنه من المستذئبين، بينما هي استرسلت حديثها بهدوء،و هي تعتصر يديها محاولة أن تكبح خوفها:
_من الجيد أنك معي لأن بعض أصدقائي ماتوا والبعض الآخر افترقنا.
سارت بعض الخطوات ثم جلست على الأرض بتعب ،و أعادت خصلات شعرها خلف أذنها، و همست بهدوء:
_ أنا خائفة، لا أعلم ،لماذا هؤلاء المستذئبين يفعلون هذا معنا؟ بالتأكيد هما تعرضوا الي خطر من أحد، لكن نحن لسنا مذنبين ، و لم نفعل لهما شي ،كل هذا حدث بسب عطل السيارة ،ياليت أحد يقول لهم أننا لم نريد الأذى لهؤلاء المستذئبين.
جلس بجوارها ولم يتحدث ،أما هي
كادت تموت خوفاً ولكن قررت تكون هادئة، و تحاول التلاعب على هذا المسذئب.
رسمت ابتسامة جاذبة و ساحرة تليق بجمالها الذي يتخطى الحدود، و بنبرة مميزة ترق لها القلوب ،سالت و هي تنظر له
_:ما أسمك ؟
لم يجيب، لتكمل بنفس الابتسامة و تمد يدها للمصفاحة:
_أنا آيلا.
لم يجيب أيضا ولم يظهر أي تعبير على وجهه.
ضمة قبضة يديها و محافظة على الابتسامة ، سألت بهدوء:
_ لم تتحدث؟هل أنت خائف؟ لا تخاف أنا معك.
قالت جملتها الأخيرة و هي ترتب على كتفه بلمسة حنونة، هزت كيانه.
نظر إلى يديها ثم نظر لها هو يقسم بداخله أنه لم يرى مثل هذا الجمال في حياته.
مطت شفتاها كطفلة بدلال و هتفت:
_أنا غاضبة منك ،لماذا لم تتحدث معي؟
و فجاه فتح الباب و دلف إلى الغرفة حيوان من المستذئبين
بسرعه أغمض عيناه حتي لا تظهر آيلا أمام هذا الحيوان وهي أيضا لم تراه.
الحيوان:
_هل يوجد أحد هنا من هؤلاء الأشخاص؟
حرك رأسه بالنفي
غادر الحيوان من الغرفة
ثم نظر إليها نظرة إعجاب ، هُمس لنفسه :
_ما هذا الجمال يا فتاة؟
سألت بهدوء:
_ ماذا نفعل لكي نستطيع الخروج من هنا ؟
و أخيرا قرر الحديث ,ليسأل بهدوء:
_هل أنتِ خائفة ؟
حركت رأسها بالرفض و أجابت بهدوء مصطنع:
_أجل كنت خائفة؛ لكن الان لم أشعر بالخوف وأنا معك.
أبتسم ابتسامة ظهرت أسنانه التي مثل أسنان الوحوش،شعرت آيلا بالخوف الشديد ولكن حاولت تصطنع الهدوء.
سألت بابتسامة مرة أخرى:
_ ما أسمك؟
نظر لها بأعجاب و أجاب:
_ألبرت.
وفجاه دوت موسيقى عازفة الموت
وضعت آيلا يديها على أذنها و تصرخ :
_من التالي؟هل أنا أما ادولف أما اروان ؟أنا لا أريد الموت.
تمعن ألبرت النظر فيها ،رق قلب الوحش لهذه الجميلة منذ أول وهلة، ضمها إلى حضنه بحنان ،ليردف بهدوء:
_لا تخافي أنا معكِ.
آيلا ترتعش بقوة من الخوف ، كيف أن تكون في حضن هذا الحيوان.
مرر يديه على خصلات شعرها بحنان و قال بهدوء :
_آيلا لم أسمح أن يحدث لكِ مكروه.
لا يعلم لماذا قال لها ذلك؟ لماذا يخشي عليها؟ يجب الآن أن تكون ميتة.
//////////////
في الخارج
قد حان الوقت أن يرحل اروان.
يركض اروان و يركض خلفه المستذئبين
مع أصوات موسيقي عازفة الموت ،كان يموت من الرعب
وفجاه سقط على الأرض
وتجمع حواله المستذئبين ، و قررت عازفة الموت أن يموت اروان بطريقة مختلفة عن الباقي،فهي من محبيبن التجديد.
يجلس جميع المستذئبين و معهم عازفة الموت.
و يقف اروان و أمامه جسر من نار، و ينتفض جسده رعباً، و رغم برودة الجو ،يشعر بنيران تسير في عروقه ،تحدثت بهدوء شديد:
_هيا سير على هذا الجسر.
هتف بدموع و رجاء:
_من فضلك سيدتي ، أنا لا أعلم من أنتِ، نحن جئنا هنا بالخطأ ، لا أريد الموت.
صرخة عالية منها ، جعلته يسير على الجسر دون إرادة منه.
كان حافي القدمين ، طول الجسر خمس امتار، يسير و هو يقفز من على الجسر.
يتألم و يبكي و يصرخ و هما يضحكون.
ادولف يشاهد صوت و صورة و لا يستطيع فعل شيء لصديقه.
كانت تسمع صرخات اروان،و تبيان له أن الموت اختر اروان ، و ألبرت لا يسمح لها بالحركة.
يأخذها في حضنه بقوة ، هو مستمتع أما هي كانت خائفة و تشعر بالاشمزاء.
أنته من السير بعدما احترقت قدمه بالكامل و تقطعت الأوردة يجلس على ركبتيه و يبكي مثل الطفل الصغير.
تحدثت بهدوء شديد:
_و الآن ، ماذا نفعل معك؟
كانت تقف أمامه ، ذهب إليها و وضع رأسه على قدمها و تحدث بتعب و توسل:
_من فضلك لا أتحمل شيء آخر، اقتلني أفضل من هذا العذاب.
تعالت أصوات ضحكات الجميع ، و أجابت :
_ أنت هنا في منزل عازفة الموت ، إذا يجب عليك العذاب، الآن سوف تقطع هذا الجسر مرة.
أجاب:
_ لكن لا أستطيع السير.
لتردف بعصبية:
_ لماذا تسير مثل البشر ، سير هكذا مثل الكلاب.
و بالفعل لم يعترض فما يفيد الاعتراض ، للمرة الثانية يسير على الجسر و هو في منتصف الجسر، اشتعلت النار أكثر و أصبح داخل النار ، و ظل يصرخ ، يصرخ حتي احتراق بالكامل ، ولم يتبقى له أثر.
و رحل اروان أيضا و الآن يتبقي آيلا و ادولف.
شعر ادولف بالحزن و الهزيمة، تأكد أنه لا ينجو من هنا، أصبح الموت شيء محتوم عليه و على آيلا، لكن أين آيلا؟!
بعد ذهاب الجميع ظل ادولف يبحث عن آيلا.
في الغرفة
كانت تشعر بالانهيار بسبب رحيل اروان.
ابتعدت عن حضن ألبرت ، و نهضت من على الأرض
وسالت بعصبية:
_لماذا تفعل هذا نحن لم نفعل لك شي ؟
ليجيب بهدوء:
_استرخى آيلا.
جذبت شعرها بعنف ،لتصرخ بجنون :
_ هل أنا القادمة أما ادولف؟
لم يجيب عليها، لكن كان يشعر بالحزن لأجلها.
صفعته على وجهه مررت عديدة و هي تسأل بصوت عالي:
_ تحدث من القادم؟
نظر حواله خوفاً أن يسمع صوتها أحد ، ليردف بتحذير: اصمتِ آيلا.
و يسأل نفسه،كيف هذه الفتاة أثرت عليه بهذا الشكل؟
مازلت تنهال عليه بالصفعات و صرخت بغضب مكبوت:
_لماذا اصمت؟ لم اصمت تحدث أريد ان أكون أنا القادمة ايها الوحش ،لم أستطيع أنتظر الموت ،الموت أهون من الانتظار.
لم يجيب، كان يسمع الحديث بصمت، كانت تذهب لكي تغادر الغرفة
لكن أمسك يديها و سأل بهدوء:
_الي أين تذهبين؟
نظرت إلى يده و قالت بعصبية:
_ما شأنك أنت؟ ثم أترك يدي.
شعر أنه لا يريد أن تبتعد عنه ، و. يخشي عليها ، لذا صرخ بصوت عالي :
_ إلى أين تذهبين ؟
انتفض جسدها رعباً من هيئته ،و تحاول أفلتِ يدها من قبضته و أجابت بنبرة مرتعشة :
_سوف أبحث عن ادولف.
يضغط أكثر على يدها و سأل بغضب, و لا يعلم لماذا تسلسل الغضب و الغيرة لمجرد فكرة أن ادولف هو حبيبها :
_ لماذا؟
كانت تتالم من قضبته، و ترتعش من الخوف، و تسيل الدموع على وجهها ،و ردت بدموع:
_ من فضلك ،أنا أتألم.
ترك يدها مسرعاً و صرح بندم :
_ أعتذر.
نظرت إلى عيناه بحزن و لم تجيب.
أنحني و وضع قبلة على يدها و قال بندم:
_ اعتذر آيلا.
لم تجيب ايضا، و كانت تبكي بلا صوت.
تتأمل عيناها بإعجاب و ردد متسائلاً:
_ هل تشعرين بالخوف مني.
هزت راسها بالموافقة ، بينما أسترسل حديثه بحزن:
_لم أقصد ذلك.
و أخيراً تحدثت برجاء:
_ من فضلك ،أريد الذهاب لأجل الاطمئنان على ادولف.
أجاب بهدوء:
_آيلا الخروج من هذه الغرفة ليس امان.
جذبت يدها و جاءت تغادر ، و لكن الباب لم يفتح التفت له و قالت بأمر، و العجيب في الامر ليس هو فقط، حتي هي تتحدث معه بدون خوف:
_أفتح الباب.
لم يجيب، صرخت و هي تكرر الحديث.
أنفجر غاضباً ثم قال :
_ ماذا حدث منذً فتره قليله كنتي تتحدثين معي كأني إنسان طبيعي؟أنت ِحقا غبية لأني أعلم أنك تكذبين، جاء إلى الغرفة حيوان و لم أخبره عنكِ، و إلا كان مصيرك مثل أصدقائك.
جلست على الأريكة بصمت تام،جلس أمامها، و و يتمعن النظر إلى عيناها التي أفقدته صوابه :
_الخروج من هنا ليس أمان آيلا.
سالت بهدوء :
_هل وجودي معكِ هنا أمان ؟
أجاب بهدوء :
_ أجل أمان, سوف أفعل المستحيل لكي تنجو من هنا.
شعرت بالأمان بعض الشيء و قررت استغلال ألبرت للخروج من هنا,و تحدثت بأمل :
_هل تسطيع مساعدتي في الخروج من هنا ؟
اغمض عيونه و أجاب:
_سوف أحاول .
نظرت له و سألت بفضول:
_ هل أنت كنت إنسان طبيعي؟
أومأ رأسه بنعم ، كانت عيونها تسأل ماذا حدث حتى يتحول إلي هذا الشخص ؟
رأى السؤال في عيونها ، لذا أجاب بألم شديد و هو يتذكر الماضي :
_قصه طويلة.
نهضت من مقعدها و صرخت بفضول مثل الاطفال : _من فضلك أريد ان أسمعها.
أغمض عيونه بحزن و أخذ نفس عميق و قال :
_ ليس الآن آيلا.
و كان يستعد الي النوم، تحدثت بحماس و فضول: _ماذا تفعل؟ أنا أريد معرفة قصتك الآن.
اعتدال في جلسته ليردف بغضب:
_أنا أخبرتك ليس الآن.
تلألأت الدموع في عيونها و تحدثت بدموع:
_أعتذر.
و أكملت بنبرة حزينة:
_أنا شعرت بالراحة و الامان لأنك معي، لكن من الواضح أنك لم تشعر نفس شعوري.
و تحركت من أمامه ، التقط يديها مسرعاً و تحدث بهدوء:
_إلى أين تذهبين؟
لتجيب بدموع:
_ ليس من شأنك.
ليجيب بابتسامة:
_إذا لا تريدين سماع قصتي .
نظرت له بسعادة و هي متشوقة تسمع القصة.
اما هو كان حزين من فتح هذا الجرح مجدداً.
جلست مرة أخرى أمامه و هتفت بنبرة حماسية:
_ هيا
ليسأل بابتسامة:
_ أنتِ لست خائفة مني .
و حركت رأسها يمين و يسار بمعني لا
تحدث بخجل من بشعة مظهره:
_لم تشعرين بالاشمئزاز من مظهري .
لم تفكر ثانية واحده أرادت اللعب على مشاعره حتي يكون هو طريقها إلى النجاة من عازفة الموت، لذا قررت خداع ألبرت بقصة حب خادع؟!احتضنت وجهه بين كفوف يديها لتردف قائلا:
_ لم أخاف منك ، بل أشعر بالأمان و أنا معك.
أما ألبرت سيطرت الصدمة عليه من هذا التصرف ، كيف تستطيع لمس هذا الوجه المشوه ؟! و كيف تردف بهذه الكلمات ؟, سأل بصدمة :
_ هل تفعلين ذلك حتي أساعدك في الخروج من هنا؟
رسمت على وجهها ابتسامة ساحرة، و داعبت خصلات شعرها بدلال، و اردفت بنبرة حنونة:
_أعلم أنك تساعدني ،وأيضا أنا لا أخاف منك وحقا لا أعلم ،لماذا فعلت ذلك؟كل ما أعلمه هو أني منذ أن رأيتك وأنا أشعر بالأمان، وأريد أن أكون معك فقط لا غير؛ جايز أول ما رأيتك شعرت بالخوف لكن تلاشي الخوف روايد ،روايد .
ليردف باندفاع حتي تنتبها ما هو و ما هي :
_ لكن آيلا انظري الى مظهري ، وانظري إلى جمالك أنتِ جمالك غير طبيعي .
تحدثت بدلال و هي تبتعد خصلات شعرها المنتثرة للخلف:
_حقا أنا جميلة.
ليجيب بأعجاب و هو ينظر لها :
_هل أنتِ تمزحين لا تري نفسك في المرآه ؟
اقتربت آيلا منها أكثر ، لتردف بدلال:
_ لا أرى في المرآه؛ أعتبر نفسك مرايتي ،ماذا ترى ألبرت؟
ليجيب بسعادة :
_ أسمي جميل منكِ .
ابتسمت بخجل مصتنطع، أما هو يشعر بانهيار بداخله من أثر جمالها و كلماتها الساحرة
قال بتوتر و تلعثم :
_ ماذا تريدين آيلا ؟
لتجيب بهمس:
_أريد أعرف ،ماذا ترى مرايتي ؟
ليجيب بأعجاب:
_أرى عيون ساحرة بلون السماء الزرقاء ، شعر مثل خيوط الشمس بلون الذهب، أرى جمال لم أرى مثله من قبل.
و بمجرد الانتهاء من الحديث ، أبتعد عنها
كلماته أكدت لها ،أنها تسطيع استغلال هذا المستذئب لأجل هروبها من هنا، هي على استعداد تفعل المستحيل لأجل النجاة من هنا، حتي لو المقابل هي.
لتردف بدلال :
_ ماذا حدث؟
رغم أنه وقع في غرامها منذ الوهلة الأولى ، لكن يجب عليه الابتعاد عنها، لذا قال بتحذير :
_ آيلا هذا لا يجوز.
لم تسمح له تكملة الحديث، قطعت كل المسافات بينهم ، ثم همست:
_ أحبك، أنا أحبك.
يعلم أنه مجرد خدعة، لكن هي قدمت نفسها له على طبق من ذهب، فهو لم يرفض هذا العرض.
بعد وقت
تنظر إلى ألبرت و هو نائم ، و تشعر بالاشمزاء من مظهره ، و تلؤم نفسها ، كيف فعلت ذلك ؟ من المحتمل بسبب خيانة ألكس مع مارينا ، شعرت أنها غير مرغوب فيها ، و شعرت بالنقص ، رغم أنها فتاة جميلة ، لكن خيانة ألكس جعلت ثقتها بنفسها تهتز ، فعندما رأت نظرات الاعجاب بعيون ألبرت ألقت نفسها بين أحضان هذا المستذئب ، حتي تخبر نفسها أن جمالها قادر يسيطر على أي شخص ،هي الآن ندمانة ، لكن لا يفيد الندم الآن ، سوف تظل تخدع ألبرت أنها تكنن له المشاعر حتي تنجو من هذا المكان ....
///////////////////////
في الخارج
عازفة الموت و و اسمها ( ناردين )،تتحدث معهم، حتي تعلم من تبقي من الشباب.
أخبروها أن تبقي شاب و فتاة، أعطت أوامر البحث عنهم في مساء الغد.
ثم سألت ناردين :
_أين ألبرت ؟
حيوان:
ـ رأيته في الغرفة .
و رحل الجميع
في الغرفة
يجلس ألبرت و آيلا يتسامرون في الحديث
تدلف ناردين إلى الغرفة و هي تردف بغضب شديد:
_ما هذا ألبرت؟