رواية اعتراف فتاة ليل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده

  

رواية اعتراف فتاة ليل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده


بعد ما فضلت طول الليل قاعده على امل ان نوسه ترجع، بس هي مارجعتش خالص، ولما طالع النهار واستنيت لما مر ال 24 ساعه، ساعتها انا روحت للقسم مره تانيه، والمرادي قبلوا فعلا يعملولي محضر تغيب ل نوسه، وخدوا مني كل مواصفتها وصوره ليها وكل البينات اللى اعرفها، ووقتها قولتلهم انها عروسه وهتتجوز، وحكتلهم عن ابراهيم ومراته هاله، انا ماقدرتش اخبي عنهم الحاجات دي لاني بصراحه شاكه ان هاله مرات ابراهيم هي اللى ورا اختفاء نوسه، وده اللى انا قولته ل الشرطه.
ولما خلصت كل اقوالي ضابط الشرطه طلب مني امشي واستنى منهم اي اخبار في اقرب وقت، وده اللى حصل، بس ساعتها مر كام يوم وبعدها لقيت امين شرطه جيلي لغايه الشقه، ولقيته بيقولي انهم عاوزيني في القسم وبسرعه، نزلت وروحت معاه، وطول الطريق بحاول اعرف منه لو وصلوا لاي حاجه بخصوص نوسه، بس كل اجباته كانت ماعرفش، وان اللى مطلوب منه انه يبلغني اروح القسم.
لما وصلت للقسم لقيت الضابط بيقولي:
-جالنا النهارده بلاغ ان في واحد شاف حاجه بتتحرق، ولما قرب منها لقاها شنطه سفر، كانت من الشنط الكبيره وكانت بتتحرق، الكلام ده كان الساعه 6 الصبح يعني الشارع كان فاضي تماما ومافيش اي حد في الشارع، المهم لما قرب وحاول يفتح الشنطه لما شم منها ريحه زي ما تكون ريحه لحمه مشويه، ولما فتح الشنطه ساعتها لقي قدامه مشهد رعبه، شاف جثه شخص محروقه ومتفحمه في الشنطه، وساعتها صرخ بصوت هستيري، ولما سمعه ناس واتجمعوا واحد منهم اتصل بينا، علشان نروح ونشوف الجريمه اللى حصلت.
اول حاجه اكتشفناها ان الجثه اللى كانت في الشنطه دي كانت جثه ل انثى.
اول لما الضابط قالي الكلام ده حسيت انه عاوز يقولي انه بيتكلم عن نوسه، ساعتها ماقدرتش امسك نفسه وفضلت اعيط وسألته لو اللى بيتكلم عنها دي نوسه، وساعتها لقيته بيطلب مني اهداء لانه لغايه دلوقتي مش متأكد ان كانت هي او لا، وكمل كلامه وقال:
-احنا مالقناش مع الجثه المحروقه اي اوراق او دليل يعرفنا مين هي صحبه الجثه، وكأجراء طبيعي انحنا بنقارن مواصفات الجثه بمواصفات الاشخاص اللى متقدم عليهم محاضر تغيب، وطبعا علشان مافيش اوصاف محدده احنا قارنا بالسن، وكانت نوال الشهيره بي نوسه من ضمن الناس اللى مقدم فيه محضر تغيب، وعلشان كده احنا جبناكي علشان نحاول نتأكد لو الجثه اللى عندنا دي بتاعت نوسه او لا؟
-حضرتك ممكن اشوفها وساعتها هقدر اعرفها ان كانت نوسه او لا؟
-دي حاجه مستحيل، اولا الجثه متفحمه ومفيهاش ملامح خلاص علشان تتعرفي عليها، وكمان انا مش ضامن لو شوفتيها هتقدري تتحملي الموقف ولا لا.
-طيب هنعمل ايه حضرتك؟
-الطب الشرعي عاوز اي حاجه تخص نوسه يطابق عليها الحمض النووي، حاجه كده زي خصلات الشعر، يعني لو تجبلنا اي مشط نوسه كانت بتستعمله، ساعتها الطب الشرعي هيقدر يقارن بين الحمض النووي.
طبعا انا وافقت وروحت على الشقه بسرعه علشان اجبلهم اللى هما عاوزينه، ولما سلمتهم المشط وبعدها بكام ساعه، سمعت اسوء خبر كنت مفكره اني ممكن اسمعه، لقوا ان الحمض النووي لشعر نوسه متطابق مع الجثه، وساعتها عرفوني ان الجثه اللى كانت متفحمه في شنطه السفر هي نوسه صحبتي.
بعد ما دخلت في حاله انهيار وبكاء، وقتها الضابط طلب مني اني لازم اهدى علشان يقدروا يحققوا معايا ويعرفوا مني كل حاجه عن نوسه وعن الشخص اللى ممكن يكون ليه يد في اللى حصل مع نوسه، وساعتها تمالكت نفسي وحكتله على ك حاجه بالتفصيل، وعرفته بتهديد هاله مرات ابراهيم، وطبعا هي كانت المشتبه فيها الاول والاساسيه بالنسبلهم، وبعد ما عملوا تحرياتهم جابوا اللى اسمها هاله، وكنت موجوده وقتها ووجهوني بيها، وساعتها سمعتها وهي بتقول اقولها لما قالت:
-انا شوفت اللى اسمها نوسه دي مره وحده بس، يوم لما روحتلها الشاقه زي ما اللى اسمها سهام بتقول.
ساعتها الضابط قال:
-وايه اللى وداكي عندهم؟
-انا عرفت ان جوزي ابراهيم عاوز يخطب وحده اسمها نوسه، وقدرت اوصل ل عنوانها، وساعتها انا روحتلها علشان اطلب منها انها تبعد عن جوزي.
-يعني انتي روحتي تهدديها زي ما سهام قالت؟
-يا فندم اي وحده مكان هتعمل كده، انا روحت علشان ادافع عن بيتي وجوازي ودي حاجه من حقي.
-مش من حقك تهددي اي شخص، المهم كملي بعد ما روحت وهددتي نوسه، عملتي ايه تاني؟
-ولا حاجه يا فندم، انا مستحيل اقتلها واحرقها زي ما حضرتك بتقول، يا فندم انا بنت ناس، ومستحيل اودي نفسسي في داهيه علشان جوزي كان عاوز يتجوز عليا.
-وليه لا، مش انتي قولتي من شويه كنتي بتدفعي عن جوازك، يمكن فكرتي تقتليها علشان تدافعي عن حياتك وجوازك؟
-يا فندم انا معملتش كده، لاني كده وبكل صراحه مش دي اول مره ابراهيم جوزي يعرف عليا وحده تانيه ويتجوزها.
كلام هاله كان صدمه ليا لما سمعته منها، يعني ايه الكلام اللى هي بتقوله ده، يعني نوسه مش اول وحده ابراهيم كان حبها وعاوز يتجوزها على مراته.
ولقيت الضابط بيقولها:
-يعني جوزك ليه علاقات نسائي هتانيه غير نوسه؟
يا فندم ابراهيم كل كام شهر بيروح وبيحاول يتجوز عليا، بس كل مره وقبل ما يتجوز بيسيب اللى عاوز يتجوزها، يا فندم كل اللى ابراهيم كان عاوز يتجوزهم كانوا شغالين في الدعاره، ومستحيل ابراهيم يتجوز وحده عارف ومتأكد ان في قبله رجاله كتير لمسوها، وكمان ازاي يطمأن على شرفه معاها لو اتجوزها؟
وفي الوقت ده باب المكتب خبط، ودخل امين شرطه شغال مع الضابط، ولقيته بيتكلم معاه وقاله:
-جه تقارير الطب الشرعي والمعمل الجنائي يا فندم.
ساعتها الضابط مسك التقارير دي وكنت ملاحظه على وشه انه اتغير، وبعدها بص ل نهال وقالها:
-تمام يا مدام، تقدري تتفضلي.
استغربت لما لقيته سابها تمشي، وماكنتش فاهمه حاجه خالص، ولما مشيت سألته:
-حضرتك ليه سبتها تمشي؟
لقيته بيرد عليا وبيقولي:
-دي حاجه ماتخصكيش ده شغلي، وانا قعدتك هنا علشان لو حابت اواجهك بيها، بس مش معنى كده انك تتدخلي في شغلي.
-اسفه يا فندم ماكنتش اقصد، حضرتك راعي اني مقهوره على صحبتي اللى ماتت بطريقه وحشيه.
-وعلشان انا مراعي حالتك هفهمك ليه خلتها تمشي، التقرير اللى جالي كان مكتوب فيه ان نوسه قبل ما تتقتل، كانت في علاقه جنسيه.
لما قالي الكلام ده اتصدمت، وساعتها لقيته بيكمل كلامه وقال:
-الاغرب بقى من ده، انها ماكنتش في حاله اغتصاب، يعني نوسه كانت في علاقه بمزجها وبرضاها، ومعني الكلام ده ان لو في حد مشتبه بيه هيبقى ابراهيم نفسه.
اتصدمت لما قال الكلام ده، انا مستحيل اصدق ان ابراهيم يعمل كده في نوسه، واللى عرفته بعد كده ان الضابط جاب ابراهيم وحقق معاه، وساعتها ابراهيم انكر كل حاجه، ووقتها اتحول ابراهيم للطب الشرعي علشان يتأكدوا من انه صاحب الحمض النووي اللى كان في الجثه، وساعتها كانت المفاجأه انه متطابقش، وساعتها حس الضابط ان القضيه كانت بتتعقد اكتر، لدرجه انه بعتلي علشان يعرفني انه هيقفل القضيه وهيقيدها ضد مجهول، بس في الوقت اللى كان بيقولي ده جه شخص يقابل الضابط، وساعتها قاله ان اسمه رامي، وقاله انه عنده معلومات مهمه عن قضيه نوسه، وقاله انه بيحب نوسه ونوسه كانت بتحبه من فتره طويله، وانهم كانوا على علاقه وبيتقابلوا في السر، وانه اخر مره شاف فيها نوسه لما هجم ابراهيم على البيت عنده وخد نوسه بالعافيه من بيته، ومن ساعتها وهي اختفت.
انا ماكنتش مصدقه اللى بسمعه، وفهمت ان نوسه كانت على علاقه بيه وانا نفسي ماعرفش، طيب ازاي، بس الضابط صدقه لما قارن الحمض النووي بتاعه باللي موجود في الجثه وطلع متطابق، ساعتها استدعي ابراهيم اللى ماقدرش ينكر وقتها واعترف انه كان شاكك ان نوسه تعرف شخص غيره، وعلشان كده قرر يراقبها، وده اللى حصل لما كلف شخص يراقبها، وفي يوم جاله اتصال من الشخص ده بان نوسه عند واحد في شقته، ووقتها هو راح ولقاها هناك، فخدها ومشي بيها بالقوه، وواجها بالل حصل وقالتله انها بتحب شخص تاني ووافقت تتجوزه علشان الفلوس بس، ساعتها ماحسش بنفسه الا وهو بيضربها وبيعذبها، وفضل يضربها وبعد لما ماتت قرر انه يحتفظ ب جثتها، بس لما الريحه طلعت ومقدر يتحملها، وقتها قرر يحرقها واتخلص من الجثه ورماها في شنطه سفر وحرق الشنطه كمان.
انا ماكنتش متخيله انه عمل كده في نوسه، ولا كنت اعرف انها على علاقه بشخص تاني، والحقيقه كل اللى حصل ده خلاني اقرر اني لازم اتوب وابعد عن الشغلانه دي، واحتسبت كل اللى حصل ده تحذير ليا من ربنا، ومن ساعتها وانا بحمد ربنا كل يوم اني ماحصلش معايا زي ما حصل مع نوسه، وربنا يغفرلي على اللى عملته.
تمت بحمد الله 
تعليقات



<>