رواية شيطان امتلك قلبي الفصل السادس 6 والسابع 7 بقلم سالي اسماعيل

 

رواية شيطان امتلك قلبي الفصل السادس 6 والسابع 7 بقلم سالي اسماعيل
الفصل الرابع والخامس 
حل صباح فجر جديد على الابطال استيقظ كل واحد منهم كى يودى عماله حيث استيقظ كل من جاسر وحياه وايضا رغد وريم ومحمد   وارتد كل منهم ملابسه وذهبو الى العمل حيث انه اول يوم للتدريب فى شركه الالفى 
امام شركه الالفى حيث نزل جاسر من العربيه لكى يدخل الى مقر الشركه فى تلك اللحظه التى نزلت فيها حياه وتقابلو امام الباب 
حياه فى نفسها : شكله يوم مش فايت النهارده 
جاسر : بتكلمى نفسك ياقطه 
-وانتى مالك اكلم نفسى ولا لا وثانيا اى قطه دى احنا هنهزر مع بعض 
-انتى تطولى اصلا وخافى على نفسك منى احسن  ادمرك فى ثانيا واحده 
-ليه فاكر نفسك مين ان شاء الله 
-انا جاسر الالفى بكلمه منى ممكن اسقطتك فى ام السنادى 
ولسه هترد حياه لولا مجئ محمد ورغد 
محمد:فى حاجه يا حياه
حياه : لا مافيش ده الاستاذ جاسر كان بيرحب بيا بس مش اكتر 
- يلا بينا نطلع للاستاذ حازم وشكرا يافندم على حسن الاستقبال بتاع حضرتك 
وقف جاسر مندهش مما قالته حياه وبعد ذلك دلف كل منهم الى الشركه 
فى مكتب حازم دقت السكرتيره عليه 
السكرتيره :فى ناس بره حبه تقابل حضرتك 
حازم :ناس مين ؟
-بيقولو  تبع مشروع الكليه 
-اااه طيب دخليهم 
-ماشى يافندم تومر بحاجه تانيه 
-لا اتقضلى انتى ودخليهم 
دلف الطلاب الى المكتب بعد ان اذنت لهم السكرتيره 
حازم وهو ينظر فى ساعته :فى المعاد بالظبط بحب انا الناس اللى بتحترم المواعيد دى 
ردو عليه شكرا يافندم 
-ها بقى عندكو افكر للمشروع ولا ايه النظام 
محمد :عندنا طبعا يافندم وجاين ننقشها مع حضرتك 
-طيب من فيكو هبدا الاول 
ريم:انا يافندم 
-طيب تمام ابدئى 
وشرح كل منهم فكره مشروعه وانبهرو جمعيا من فكره حياه حيث انها كانت عباره عن مبنى على هيئه سفينه تيتنك فى الدور الاول عباره عن مول ومطاعم والبقى شقق وعقارت  و كانت فكره جميله وحديثه 
حازم :لا بجد احسنتى ايه الدماغ دى مشروعك فوق الهايل وهيعجب جاسر لما نروح نعرضو عليه 
حياه :شكرا يا فندم ده من زوق حضرتك 
-طيب كده تمام ومتفقين  انا الفكره اللى كسبت هى فكره حياه يلا بينا علشان نعرض الفكره على جاسر 
حياه فى نفسها:يارب استر مع البنى ادم ده 
داخل مكتب جاسر كان جاسر سرحان ويكلم نفسه عندما دقت الباب السكرتيره 
كان جاسر فى صراع عنيف بين قلبه وعقله 
القلب :ايه اللى بيحصلى ده هو انا بفكر فيها كتير ليه معقول اكون حبيتها
العقل : حب ! حب ايه اللى بتتكلم عنو دى تالت مره تشوفها فيها لا انت بس منجذب نحيها بس
القلب: منجاذب ايه بس اسكت انت  ماهو الصراحه البت جميله قوى دى عليها عنين ايه ده ياخرب بيتها 
العقل :ايه اللى انت بتقولو ده متنساش انها ضربتك بلقم 
ظل جاسر هكذا حتى صوت دق الباب 
-ادخل 
نفين :جاسر بيه حازم بيه بره وبيستاذن انو يدخل 
-جاسر وعلامات الصدمه على وجهها :حازم بيستاذان 
-ماهو مش لوحده يافندم 
-اااه طيب خليه يدخل 
-ماشى يافندم حضرتك تومر بحاجه تانيه 
-لا شكرا 
واذنت السكرتيره لحازم بالدخول 
-جاسر باشا 
رفع جاسر عيونه من الوارق الذى امامه فاتفاجا بتلك العيون التى امامه وسرح مره اخرى 
حازم :ايه ياجاسر رحت فين ونظر اليه وجده يتطلع الى حياه 
جاسر بعد ما افق : انا هنا اهو فى حاجه ولا ايه 
-ااه احنا حددنا فكره المشروع وجاين نعرضها عليك 
-طيب اتفضلو الاول تشربو ايه 
كلهم :ولا حاجه يافندم 
جاسر :مينفعش يلا قولو هتشربو ايه 
-خلاص كلنا قهوه يا فندم 
وطلب جاسر لهم القهوه ونسيبهم يعرضو عليه الفكره ونروح الحاره الشعبيه حيث تسكن جوانا 
جوانا :طيب متى فينى اقعد بهى الشقه 
ابو يونس :وقت متحبى لو عايزها دلوقت ممكن تخديها يابنتى 
-طيب انا ممكن اطلع دلوقت 
-ايوه يابنتى تعالى اطلعك 
دخلت ام يونس فى تلك اللحظه من الباب 
-مين الغندوره دى ياخويا وهطلعها فين ان شاء الله 
-ياوليه اسكتى دى واحده هتاجر الشقه اللى فوقينا 
-ااه طيب وانتى متالئحه  علينا من اهنو داهيه احسن تكونى عامله عامله كده ولا كده اكمن الواحد مش ناقص مصايب 
جوانا :انى مو فاهمه كلمك انتى شو بتقصدى بكلمك 
-عجب لهو انتى كمان مش مصريه 
-ايوه انى مانى مصريه 
-وانتى بقى معكى حد ولا هتطلى علينا بطلتك البهيه لوحدك 
-انا مو معى حد انا جيت هون لحالى وراح اقعد لحالى 
-ياوليه بس بقى اتكتمى شويه انتى هتفتحتى معها تحقيق ولا ايه -جرا ايه ياحج مش بطمن على اللى هسكنو معانا احسن الواحد مش ناقص بلوى تتحدف علينا 
-الله يعينى عليكى تعالى يابنتى اما اطلعك اوريلك الشقه 
-طيب ماشى 

واثناء عرض المشروع وشرحه على جاسر لاحظ جاسر نظرت محمد لحياه وهى تشرح المشروع وهى نظرت يعرفها جيدا وحس باحساس لاول مره يحس بيه وكان يود الفتك بمحمد ولا حظ حازم نظرات جاسر لمحمد التى لا تنذر بخير ابدا 
حازم :ايه رايك يا بوص فى المشروع 
-المشروع بصراحه فكرته جديده هى فكره متهوره شويه بس ممتازه واضمانلها النجاح مين صاحب الفكره ؟
حياه :انا 
نظر  لها جاسر جاسر نظرات انبهار وبعدها تحكم فى نفسه 
-مشروع مش بطال الصراحه 
نظرت لهو حياه مصدومه من اطرئه الاخير 
حياه فى نفسها انسان مريض ومغرور صحيح وتكلمت 
حياه : مش بطال اللى هو ازى ! 
جاسر ببرود: قولت مش بطال يعنى مش بطال 
حازم محاوله اغاظه جاسر  :ازى يعنى يا جاسر بس ده مش كلامك من شويه  ده حتى  ممتاز زى صحبته
 خجلت حياه من كلمات حازم الاخيره 
واحتقن وجه جاسر وظهرت معالم الضيق عليه 
جاسر بعصبيه:حازم اتلم ايه اللى انتى بتقوله ده 
حازم باستفزاز :ايه بقول الحقيقه 
كدت حياه ان تنصهر من الخجل 
رمق جاسر حازم بنظره ناريه وقال هتبدو امتى فى الرسم 
حياه : فى اى وقت حضرتك تؤمر بيه 
يناسبكو بكرا 
محمد بضيق :اااه يناسبنا 
-طيب تمام معكو الاستاذ حازم ولو احتاجتو حاجه ابعتولى 
رغد :طيب تمام يا فندم تستاذن احنا بقى 
قام جاسر من مكانه 
- اتفضلو 
وبعد ذهاب الطلاب من مكتب جاسر 
حازم بمزاح : بتغيري يا بيضه 
جاسر : اغير!!  اغير على ايه بالظبط 
- على اللى كانت هتكلها بعينك وانت قاعد وكانت هتموت لما الولد كان بيبصلها 
جاسر :اغير مين يابنى دى حتته بت قابلتها لحد دلوقت تالت مرات معملناش حاجه غير ان هزئنا بعض فيها وبعدين انا جاسر الالفى حته بت زى دى هتخلينى اغير عليها 
حازم :حاسب على نفسك ليطقالك عرق وبعدين بت ايه دى مزه اخر حاجه دى عليها جوز عيون يهبلو ول
قاطع كلامه صراخ جاسر به 
جاسر :حااااااااازم 
حاول حازم كتمان ضحكاته ويتكلم 
-كل ده وبتقولى مش بتغير امال لو كانت  بتغير كانت عمالت ايه 
- اغير ايه يابنى عيب اللى انت بتقوله ده عندك اخوات بنات 
- ياراجل على العموم داري براحتك بكرا ولا بعده هتعترف وساعتها هتعرف انك طبيت يا معلم 
-طيب يا خويا لما يبقى يجى الوقت ده هوعدك انى اقولك 
- طيب يا خويا انا رايح على مكتبى اشوف اللى ورايا 
وخرج حازم وظل جاسر يفكر بما قالو لهو حازم 
-معقول اكون حبيتها بالسرعه دى لا لا مش معقول ده حتى كل مقابله لينا بخناقه طيب امال ايه الاحساس اللى انا حسو ده نحيتها والله ماانا فاهم حاجه ونفض جاسر الفكره وانهمك فى العمل 
.
*************** ***********
وهبدا العد التنازلى معكو سبتوكو سنه كامله تحزنو وتفرحوا زى ما انتو عايزين جه الدور عليا انا بقى اصفيكو واحد واحد واقتلكو كلكو واضمركو زى ما انا عايز وفصله من تفكيره الشيطانى صوت هاتفه 
مجهول 1 :عملت ايه فى اللى قولتلى عليه لحد دلوقت انا ماشفتش حاجه 
-متقالقيش كده  قريب اوى هتشوفى اول ضربه ليهم 
 - انا منتظره اهو لما نشوف اخرتها 
-متقالكيش هتشوفى كل خيير هههههههههههههههههههههههه 
انا مستنيه سلام 
اغلق الهاتف ونظر الى الصور التى على الحائط امامه وقال 
كلكو ليكو دور فى العبه وكل واحد فيكو هيدفع التمن الضعف كلكو هتتعقبو على حاجات انتو معملتوهاش بس انا لازم ادمركو ده حتى المثل بيقول الحسنه بتخص والسيئه بتعم وقام ورحل من مكانه  
*************************
كان جالس على مكتبه عندما رن هاتفه 
مراد :السلام عليكو ازيك يا بوى عامل ايه
الحج محمد : مش زين واصل يولدى 
مراد :ليه خير ايه اللى حاصل يا بوى 
الحج محمد :اللى حصل كتير جوى يا ولدى 
مراد : فى ايه قلقتنى ليه بس يا بوى
 قص لهو الحج محمد ما حدث 
فز مراد من مكانه من وهل الصدمه 
-ايه اللى انت بتقولو ده يابويا كيف حصل ده 
-والله مانا عارف يولدى 
-طيب اقفل يا بوى وانا نزل البلد اهو كلها كام ساعه واكون عندك 
-طيب سلام ياولدى تيجى بالسلامه 
وما انا انتهت المكالمه اجهش الحج محمد فى البكاء . 
وانتهى البارت 
عايزه بقى توقعاتكو للبارت 
انا منتظره تعلقاتكوا وليكاتكو واحب اقول للناس اللى بتقرا سرقه من غير متعلق ولا تحط ليك
انا كانت زيكو  برضو بس سالت شيخ قالى مش حرام 😂😂😉 واحب اقول الى مش هتقولى رايها هقتلها واقتل نحياه ونرتاح 🔫🔫🔪🔪🔪
واحب اقالكو كلكو بحبكم فى الله 😍😘
سلام

الفصل الخامس 
كان جالس بتلك الغرفه التى شهدت على حبهما وعلى افراحهم واحزانهم معا تلك الغرفه التى تحمل من الذاكريات الكثير تحمل مشغبتهم ومشجراتهما  لاتفاه الاسباب والمؤامرات والمكيادات التى كانو يدبرونها لبعض كان جالس يتذاكر ماكانو يفعلونه مع بعض عندما كانو صغار حتى لما صارو  كبارو و صاروا شباب ورجال يفعين  سويا امام اعين بعض يكبرون وحبهم لبعض يكبر اكتر وعلاقتهم تزداد قوه و صلبه حتى بات من يراهم لا يظن انهم اخواين لا بل روح واحده بجسدين 
كان ينظر لتلك الصوره التى بيدها كده يا أمين تسينى لوحدى كده اهون عليك هتسند على مين انا دلوقت لما هقع مين هيسندى قولى مين هيقف جنبى مين  هحل مشكلى مع مين دلوقت وكانت دموعه تنهمر على خديها بغزاره عندما تذاكر كيف علم موت اخيه
Flash back 
كان جالس على مكتبه عندما رن هاتفه 
مراد :السلام عليكو ازيك يا بوى عامل ايه
الحج محمد : مش زين واصل يولدى 
مراد :ليه خير ايه اللى حاصل يا بوى 
الحج محمد :اللى حصل كتير جوى يا ولدى 
مراد : فى ايه قلقتنى ليه بس يا بوى 
الحج محمد :اخوك يا مراد
مراد:مالو اخوى يابوى 
الحج محمد :اخوك لقيناه مجتول يا ولدى 
مراد :ايه اللى انت بتقوله ده ياحج اخوى مات كيف وماتى 
الحج محمد : لقينه مجتول بطريجه واعره جوى جوى يا  ولدى 
 مراد:ايه الكلام اللى عم تجوله ده يا بوى انى ما قادر اصدق واصل اللى انتى عم تجوله ده مات كيف ده لسه مكلمنى من شويه 
الحج محمد : كان معايا برضو من شويه وجال انو مروح بيته لجل يجعد مع بته وجالنا خبر موته اخوك مات مدبوح ياولدى اخوك مات مدبوح ومكفهمش انهم دبحو لا كمان ضربتنه جامد جوى  ياولدى 
اعتلت الصدمه على وجه مراد وشل لسانه عن الحركه من وهل الصدمه التى احتلت كيانها 
 اخيه مات لما يعد يراه مره اخرى مات السند بالنسبه ليه مات من كان يحمل اسرارها مات ولم يعد بينهما
مراد : طيب يابوى ماعرفتوش مين عمل اكده 
الحج محمد : والله مخبرش  يولدى كيف اللى صار مع أحمد ولده صار معه ومش عارفين نوصل للى عيعمل معانا اكده انا تعبت ياولدى وخايف عليك 
مراد: طيب اقفل يا بوى وانا نزل البلد اهو كلها كام ساعه واكون عنديك  
الحج محمد : طيب سلام ياولدى تيجى بالسلامه وخلى بالك من نفسيك 
وما انا انتهت المكالمه اجهش الحج محمد ومراد  فى بكاء مرير على فقدان من احبو  
 بعد انتهاء المكالمه اخبر مراد السكريتره بالغاء كل المواعيد التى لديه وراحل كى يخبر زوجاته وابنته وابنه اخيه ظل يفكر وهو فى السياره اثناء سيره الى الفيلا فى الطريقه التى يخبرهم بيها كيف يعلمهم ما حدث كيف يزف خبر موت اخيه لهم واثناء  تفكيره امسك الموبيل وقام بمهاتفت ابنه اخيه 
مراد :السلامو عليكو 
مريم بمراح : عمو مراد بنفسه بيرن عليا لا لا مش قادره اتخيل فى حد مات ولا ايه ايه اللى جرا للدنيا 
اللعنه تمزحه ليتهو يكون كبوس يحلم بيه ويفيق ولا كانه حدث شئ معه ليتهو يكون حلم مرعب ينتهى  بمجرد ان يفيق من غفوته مريم : عمو انت هنا .! روحت فين 
فاق على تلك الكلمات التى نزلت على مسمعه من مريم 
مراد : انا هنا اهو يا حبيبتى البسى وجهزى نفسك علشان هننزل البلد 
مريم : ليه خير فى ايه ياعمو 
مراد : اسمعى الكلام وانتى ساكته يامريم يلا بسرعه هعدى عليكى دلوقت اخدك سلام 
مريم باستغراب : ماشى ياعمو سلام 
 وذهب مراد الى الفيلا الخاصه به وقص على ماجده ماحدث 
ماجده : ايه اللى انتى بتقولو ده ياحج انا مش قادره اصدق 
مراد :ولا انا كمان قادر اصدق 
ماجده :لا اله الا الله انا قايمه  البس اهو 
مراد : انا رايح اقول لحياه تجهز نفسها 
ماجده : ماشى بس متقولهاش حاجه دلوقت ياحج 
مراد : حاضر 
واخبر مراد حياه بان تجهز نفسها لكى يذهبو الى البلد واستغربت حياه من قرار والدها المفجئ واستعدو جميعهم واخذوا مريم فى طريقهم وغادرو القاهره لما يخلو الطريق من مشكسات ومزاح مريم وحياه وصمت مراد وماجده وما ان وصلو الى الصعيد استغربت حياه ومريم من الاجواء المشحونه فى الصعيد 
مريم وحياه : هو فى ايه ايه اللى حاصل هنا 
وما ان دخلو الى البيت حتى وجدو الحزن المسيطر على الجميع صدمات مريم وحياه مما سمعو 
 مريم : هو فى ايه 
نرمين : لهو انتى متعرفيش ايه اللى حصول ولا ايه يا بت عمى 
حياه : تعرف ايه هو فى ايه ؟
نرمين : اللى حصول ولا يتقل ولا يتسمع يا بت عمى 
وهنا جاء الحج محمد ومراد 
الحج محمد بصوت جمهورى  : اتكتمى يا بت 
اتفزعت نرمين وحياه وكذلك مريم من صوت جدهم 
نرمين :حاضر ياجدى 
مريم :هو فى ايه بالظبط 
الحج محمد : مريم يابتى انتى مش مؤمنه بالله 
مريم : ونعم بالله 
الحج محمد :انتى مؤمنه ان كل حاجه بتحصل بسبب وان ربنا مش بينسى حد وبيبقى رحيم بينا وان لكل اجل كتاب
مريم : انا مش فاهمه حاجه انت تقصد ايه بالظبط 
الحج محمد: يابتى اللى عايز اقولك عليه ان ربنا افتكر امانتو وخدها 
مريم : برضو مش فاهمه 
الحج محمد: ابوكى يابتى 
مريم : مالو بابا ياجدو 
الحج محمد: ابوكى مات يامريم يابتى 
مريم بضحكه هستريه : ايه اللى انت بتقوله ده مستحيل يكون ده حصل مستحيل قولى ان الكلام ده مش حقيقى وصرخت مريم قوووووووول انت مش بترد عليا ليه طيب انت مش هتقول طيب بلاش انت عمو مراد انت عمرك ماكدبت عليا ابدا قولى ان اللى جدو بقوله ده كذب رد عليا والنبى قولى الحقيقه بالله عليك لتقولى 
سكوت سكوت سكوت .  سكوت  تام يصدح فى المكان لا احد يتكلم كلهم ملامح الصدمه جاليله عليه  لا تسمع غير تلك  الانفاس اللهاسه التى يلتقطها البعض 
مريم بصراح : حد يرد عليا قولولى ان الكلام ده كذب فى كذب ردوووو مالكو ساكتين ليه 
مراد : اهدى يابنتى متعمليش فى نفسك كده 
مريم : اهدى ازى بعد اللى انتو بتقولو ده طيب رايحنى وقولى الحقيقه قولى ان جدى بيهزر معايا قالى اللى انا شايفه ده كذب 
صمت مراد لفتره وبعدها للاسف يابنتى كانت بتمنى انا كمان انو يكون مش  حقيقه زيك بس ربنا ليه حكمه فى كده 
مريم : طيب ليه انا ليه ليه بيعمل فيا كده ليه وصراخت بااعلى صوت لديها ياااااااااارب وسقطت بين ايديهم فاقده الوعى رافضه تلك الحياه التى لا يوجد احد لديها فيها 
ظلت واقفه مكانها ملامح الصدمه على وجهها لثانى مره المشهد يتكرر امامها لم تفق من الاوعى الا على صوت ارتضم مريم بالارض 
حياه بصريخ : مرررررريم وهبطت الى مستوها واحتضنت راسها مريم لا يامريم ابوس اديكى ردى عليا لا مريم لا مش هيبقى انتى كمان ردى عليا بقى يلا قومى 
الحج محمد: شيلها يولدى وطالعها الاوضه فوق على ارن على الدضاكتور 
وحملها مراد وصعد بها الى الطابق الثانى ووضعها على السرير وجاء الدكتور وكشف عليها 
الحج :محمد مالها عندها ايه ياضاكتور 
الدكتور : ابدا مافيش حاجه خطر يا حج ده بس الصدمه عملتلها انهيار عصبى وهى ضعيفه ومقدرتش تستحمل انا عموما عطيتها حقنه مهدئه وهركبلها محاليل وشويه وهتفوق وهتكون زى الفل ان شاء الله 
مراد : ان شاء الله
وذهب مراد واحضر المحاليل وتم تعلقيه لمريم وتركوها ترتاح قليلا وذهبو لكى يحضرو مراسم الدفن وبعد مرود عده ساعات انتهت مراسم الدفن وبدات تستعيد مريم وعيها 
فاقت مريم ووجدت حياه تجلس بجانبها وعيناها مليئتان بالدموع التى تبى  النزول 
مريم : ااه دماغى وجعانى قوى هو ايه اللى حصل ومالك زعلانه كده ليه 
حياه :.......... 
وما مرت ثوانى على مريم والا تذكرت كل شئ تذاكرت ذلك المشهد الذى تكرر امامها لثلاث مره 
صرخت مريم ونزعت تلك الابره التى تغرز فى وريدها  :سبنى ياحياه سبنى هو كمان زيهم سبنى لوحدى طلع زيهم ياحياه اتخالى عنى هو كمان زيهم ماما فى الاول وبعدها أحمد ودلوقت بابا ليه بيعملو فيا كده ايه عملتلهم ايه علشان يعملو معايا كده ليه يارب ليه انا معملتش حاجه وحشه علشان يحصل معايا كده 
حياه : اهدى يامريم واستغفري ربنا حرام اللى انتى بتعمليه ده حرام عليكى نفسك 
مريم بصراخ : حرام عليا وهما ايه مش حرام عليه اللى بيعملو فيا هو انا وحشه قوى كده علشان يسبونى كلهم راحو وسبونى 
حياه ببكاء : ماانا جانبك اهو  ولا انتى مش عايزنى 
مريم من بين شهقاتها : متقوليش كده هو انا ليا غيرك دلوقت وفقدت وعيها مره اخري 
************************
كان جالس مكانه عندما دق هاتفه  
-الو نفذت اللى قولتلك عليه 
-ايوه ياباشا واقري عليه الفاتحه كمان   هى دى اول مره اقتل فيها 
-عفارم عليك ليك عندى مكافاه كبيره لما اشوفك 
-تسلم ياباشا يلزمه ايوتها خدمه تانيه 
-لا لما احتاجك ابقى ارنلك سلام 
-والضربه التانيه تمت بنجاح 
وظل يضحك بشيطانيه 
               الفصل الثامن من هنا 


تعليقات



<>