
لتستأذن أريج وأثناء عودتها إلى منزلها كان يوجد إبتسامه تعلو وجهها تشعر ولى أول مره بالسعاده الحقيقه كأنها طفله وتلهو وتدندن أثناء سيرها حتى عادت إلى منزلها، وهى تفتح الباب تسمع صوت يجعلها تتصنهم فى مكانها ولكنها أسجمعت شجاعتها وقررت أن تتدخل وتتوجه إلى مكان جلوسه.
أريج بغضب يظهر فى أعيناها مع إبتسامه تظهر ثقتها:
_أنتا ايه إلى جابك هنا أتفضل من غير مطرود.
سامى بثقه تستفزها أكثر وهو ينعدل فى جلسته:
_صدقينى يا رورو أنتى مش لحد غيرى.
أريج تضغط على أسنانها بغضب يصاحبه الخوف والقلق ولكنها تخفيه:
_هو انتا ايه سيبنى فى حالى.
ولتغير من نبرة صوتها إلى صوت غاضب وعالى:
_أطلع برا ومش أشوف وشك هنا فاهم.
وقبل أن يرد يقاطع كلامه دخوله والدها ويعلو وجهه ملامح الدهشه!
والدها قاسم بهيبته وملامح الغضب تصاحبها الدهشه:
_فى ايه صوتكوا..
ولكن نظره أتى على ذلك الجالس ليتحول ملامحه إلى الغضب العارم ويكمل كلامه بغضب:
_أنتا يلا ايه إلى جابك هنا مش كفايه إلى أنتا عملتوا أنتا وأبوك لى بنتى ده لولا ستر ربنا كانت بنتى ضاعت منى أسمع يلا تطلع من هنا وما أشوفش وشك ده هنا فاهم، ولو على الصله أبوك بس إلى يجى لكن أنتا رجلك مش تخطى الشارع بتاعنا أنتا لسه قاعد برا.
ليخرج سامى مهرولآ من الخوف ليصدم فى الباب من كثرة هرولته.
قاسم بعدما أخذ نفس عميق يضع يديه على أبنته وينظر لها بحب:
_حبيبتى متخافيش من أى حد طول ما أنا جمبك.
لتعانقه بقوه وتزفر دموعها بقوه وتدخل هنا شقيقتها نسرين وظاهر على وجهها ملامح الدهشه.
نسرين بدهشه وتساؤل:
_فى ايه يا بابا صوتك كان عالى جايب أخر الشارع فى حاجه؟! وايه ده هى أريج بتعيط ليه؟!
قاسم وهو ينظر إلى إبنته مع تنهيده:
_مفيش إلى أسمه سامى كان هنا وأنا طردته بس.
أمل بضحك وتساؤل:
_بس دانتا مسحت بكرامة الواد الأرض!
أريج وهى تمسح دموعها وتتحدث فيخرج الكلمات بصعوبه من غلظة البكاء:
_يا ماما وأنتى ليه تدخلى الواد ده هنا وأنتى عارفه أن دى حاجه هدايقنى وهتتعبنى نفسيآ؟!
أمل بقلة حيله وتنهيده:
_هعمل ايه يا بنتى ما أنا فى الأول والأخر عمتو.
قاسم بمزاح:
_هو كده كده مش هيجى هنا تانى ده الشارع كله سمع.
وليكمل وهو يوجه الكلام إلى إبنته نسرين مع نفس عميق كأن يوجد حملآ ثقيلآ على قلبه:
_يا حبيبتى السنين بتمر وأنا خايف تندمى بعد كده فكرى يا حبيبتى أنتى فى إيدك تتطلقى وتتجوزى وتجيبى عيل تفرحى بي زى صحابك أنا خايف عليكى يا حبيبتى.
نسرين وهى تحاول أظهار إبتسامتها:
_صدقنى يا بابا أنا مرتاحه كده وأنا بحب نبيل مش مهم بقى حاجه تانيه.
أريج بمزاح لتلطف الجو فهى تشعر بحزن شقيقتها:
_شوف البت مش مكسوفه من باباها وبتقول ايه!
هنا يدخل شقيقهم الأصغر بمزاحه المعتاد:
_ايه يا حج إلى أنتا عملته مع إلى أسمه سامى ده؟!
أريج وهى تضحك وتساؤل:
_هو أنتا عرفت منين؟!
إسلام بمزاح وهو يجلس:
_قولى مين معرفش مصر كلها عرفت بالخبر دانا كل ما أمشى فى مكان يسألونى على سامى ويقولولى هو صحيح إلى بابك عمله فى سامى ده؟! بس هو ايه إلى جابه هنا ده؟!
أريج بضغط على أسنانها:
_مامتك يا عم علشان عمتو سابته يدخل بس عارف يستاهل هو مكنش هيبعد عنى غير كده.
قاسم وهو يبتسم إلى إبنته:
_قال صحيح يا حبيبتى عملتى ايه فى تقديم الوظيفه؟!
أريج بإبتسامه وهى تأخذ نفس عميق:
_قالى هنتصل بيكى نعرفك إذا اتقابلتى ولا لأ، هدخل أنا بقى علشان أغير لبسى.
دخلت لتتصل بصديقتها تقص لها ما حدث وكانت الإبتسامه تعلو وجهها وهى تتذكر شكل ذلك الشخص.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
بعد مرور يومين جاء لها مكالمه تخبرها على قبولها فى الوظيفه وكانت فى قمة السعاده، وأستعدت لى الذهاب إلى عملها وصلت لى عملها ولكن توترها لم تستطع السيطره عليه فهى لم تعتاد الأوضاع بعد تم إرشدها إلى مكتبها.
أريج بدهشه وهى تنظر إلى كم تلك الملفات:
_هما بيهزروا معايا دى لسه بدايتى عليا كل ده.
لتجد الهاتف يتصل ليطلبها على لى دخول إلى مكتبه مع أصطحابها بعض الملفات، لتطرق الباب ويأذن لها بالدخول.
على بإبتسامه مع زياده ضربات قلبه كأنه لى أول مره يشعر بالسعاده هكذا:
_ها قوليلى الشغل عامل معاكى ايه؟!
أريج بتوتر من نظراته وتحاول أن تبادله الإبتسامه مع تشابك يدها سويآ:
_ده كم ملفات غير طبيعي!
على بإبتسامه على إرتباكها:
_علشان فى الأول بس إن شاء الله هتتعودى.
أريج وهى لا تسطيع السيطره على توترها:
_إن شاء الله أتفضل الملفات.
كان يتظاهر أنه ينظر لى الملفات ولكنه كان يختلس النظر لها حتى أتم من الملفات وأعطها اليها.
لتمر الأيام وعلاقة أريج مع أصدقائها فى البنك تزداد كانت جالسه فى مكتبها ومعها أحد زملائها يضحك معها ليفتح الباب بقوه على وينظر لهم بغضب