رواية شيطان امتلك قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم سالي اسماعيل

رواية شيطان امتلك قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم سالي اسماعيل

وصل كلاً من جاسر وسليم الى "فيلا مراد الاسيواطى " بعد ان اخبر جاسر سليم بان والدته وزوجته هناك وقبل ان ينزل سليم من العربيه قام بفتح هاتفه وجد العديد من المكالمات  من والدته وأخته
سليم : أمى وياسمين مكالمنا كتير 
جاسر : طيب رن على ياسمين شوف مالها وأمك ادينا دخلينلها 
سليم بهون : ادخالك الاول بعد كده أشوف مالها 
جاسر : تمام 
نزل سليم من العربيه وساعد جاسر على النزول امام الباب قام سليم بقرع الجرس وفتح مراد وجد سليم مسند جاسر 
مراد بقلق : مالو جاسر 
جاسر : مافيش حاجه ياعمى دى اصابه بسيطه 
مراد : منين وأيه اللى حصل ؟
سليم :  ندخل الاول وبعد كده نتكلم 
افسح مراد المجال لجاسر وسليم قائلا :  ادخلو 
اما فى الداخل كان يجلس جميع افراد العائله فى توتر وقلق وما ان دخل جاسر وسليم حتى هرولت حياه بإتجاهُ واحتضانته 
حياه دموعها  تنهمر :  كانت فين قلقتين عليك ومش بترد على موبيلك ليه ؟
جاسر تؤه من الالم وقام بلف ذراعيه حول خصرها :  اهدى ياحياه فى ايه بالراحه وانا اهو قدمك 
سليم :  حسبى ياحياه الجرح
ترجعت حياه للخلف ثم هاتفت بتوجس :  جرح ايه ؟! ثم نظرت الى جاسر وظلت تسأله جرح ايه وايه اللى حصل 
جاسر بالم :  تعالو نقعد واحيلكو على كل حاجه 
جلس الجميع وانتباهو الى ما سيقصه جاسر على مسمعهم بينما خرج سليم لهاتف اخته وعلم ماحدث معها وذهب اليها  بينما بداء جاسر يسرد عليهم ما حصل ماعدا الجزء الخاص باخته وما ان انتهى 
جاسر : وهو ده كل اللى حصل 
ثارت حياه عليه :  هو ده اللى حصل بتقوله بكل بساطه وكانك بتلعت لعبه ،،انت عارف انت عملت ايه انت ازى تدخل فى حاجه زى كده افرض لقدر الله جرالك حاجه انا كانت هعمل ايه من غيرك هعيش ازى انا استحملت خساره واحده ومستحيل اقدر استحمالها تانى ليه بتعمل فيا كده ثم جثت على الارض ليه ليه حرام عليك ليه مصر توجع قلبى 
جاسر واقف ينظر اليها باستغراب  فهل ما فسره الان حقيقية  ؟ هل هى تحبه ؟ام انه يتوهم 
منيره : اهدى ياحبيبتى ماهو قدامك مجرلوش حاجه الحمد لله ربنا نجاه 
ماجده : الحمد لله يابنى قدر ولطف يلا ياحياه خدى جوزك على اوضتك علشان يرتاح على ما اعمله حاجه يتقوى ببها
قامت حياه من مكانها بعد فتره ،،وازلت دموعها بعصبيه  ثم تحدثت : صح انتِ معكِ حق 
قامت حياه وعونته على النهوض قام جاسر معها وصعدو الى غرفتها فى الغرفه جلس جاسر على السرير وظل يجوب الغرفه بعينه 
جاسر : اوتك حلوه 
نظرت اليه حياه بطرف عينيه بلوم ثم عودت النظر الى الامام مره اخرى 
مد جاسر يده بإتجاها : خوفتى عليا قوى كده 
حياه : واخاف عليك ليه لسمح الله 
جاسر : انا أسف 
حياه : انا ممكن اسمحك فى اى حاجه الا دى تعرف انا سمحتك فى اللى عملته فيا كله لكن اللى عملته النهارده انا مستحيل اسمحك عليه 
جاسر ب فهو يريد ان يجزم المساله ،،يريد ان يعرف اذا تفعل كل هذا لانها تحبه ام لا : ليه؟
حياه عقدت حاجبيها فعود جاسر سؤاله مره أخرى : ليه خوفتى عليا؟
حياه بتهرب محاوله النهوض ولكن يد جاسر منعتها فقد جذبها من يدها فارتد حياه جالسه على قدمه 
جاسر : ليه ؟
حياه بتوتر : جاسر لوسمحت 
جاسر : اششش مش هسيبك غير لما تردى على سؤالى 
حياه وهى تنظر الى عيناه وبتلقائيه : لانى بحبك 
جاسر وقد اقترب منها للغايه ماعاد يفصل بينهم سوا انش واحد: عيدى تانى اللى قولتيه 
حياه وبدا نقوس الخطر يدب باوصلها وحاولت الفرار منه ولكن دون جدوى فقد احكم جاسر قبضته عليه :  مش هتعرفى تهربى يلا عيدى اللى قولتيه تانى 
حياه :  ج جاسر لوسمحت 
جاسر :  ده لوسمحتى انتِ ده انا مصدقت 
حياه باستغراب : مصدقت أيه ؟!!
جاسر :  مصدقت انك اعترفتى اخيراً 
حياه :  طيب اوعى خلينى اقوم 
جاسر :  مستحيل تطلعى برا حضنى طالما دخلتيه 
حياه : ده على اساس انك يتحبنى 
جاسر وقد فك قبضته من عليها :  انا مش بحبك فعلا 
حياه وقد ابعدت عنها ونظرت اليه بحزن 
جاسر : انا فعلا مش بحبك بس انا بعشقك ثم اكمل مسالتيش نفسك ليه انا اتقدمتلك ليه ولا حتى فكرتى انا خليت جوزنا كتب كتاب ليه عايزه تعرفى ليه 
تتطلعت حياه اليه باهتمام منتظره الاجابه 
بينما اكمل جاسر : لان من اول مره شوفتك فيها وانا حبيتك ازى وكيف معرفش لاقيت نفسى بغير عليكِ وعيزك تبقى قريبه منى على طول حولت المشروع لو تفتكرى من حازم ليا علشان تبقى جانبى قريبه منى ولما عرفت ان خلاص مش هشوفك تانى وانا المشروع خلص ،،روحت لابوكِ واتقدمتلك ،،وحتى لما خطفتك وبعذبك كان قلبى بيموت مع كل حاجه بعملها فيكِ الف موته وموته ،،متعرفش كانت بحس بايه لما كانتِ بعيده عنى ومش لقينك كانت قاعد متكتف والف سوال وسوال بيدور فى راسى ياترا جرلها ايه ياترا بتاكل ياترا حد اتعرضلها ولما رجعت ولقيتك فى حضن اخوكِ كان هاين عليا اقتوله لان ده مش حق حد غيرى محدش يلمسك غيرى انا ،،عارفه بتعذب قد ايه وانتِ معايا ومش قادر  المسك ولا اجى جانبك علشان خايف لتسيبنى ،،بعد كل ده ولسه بتقولى بحبك 
ظلت حياه تنصت له ولمست الصدق فى كل كلمه تفوه بها 
جاسر وقد اقترب منها واحتضن وجهها :  عرفتى ازا كانت بحبك ولا لا 
لم تجيب حياه على سواله ولكنها اكتفت باحتضانه 
جاسر :  اهاا حسبى 
حياه بعد ان ابتعدت  : انا اسفه نسيت 
جاسر وهو يقترب منها : عادى انا كلى فداكِ ياقمر 
ابتسمت حياه بينما جاسر حصرها بحصومه وكاد ان يختطف منها قبله يبث لها مدى عشقه لها ولكن دقت ماجدة  الباب 
زفر جاسر بعصبيه بينما ضحكت حياه وهى متجها الى الباب لتفتحه 
ماجده :  خدى ياحبيبتي الاكل اهوو
اخذت حياه الصنيه من يد والدتها وادخلتها الغرفة بينما تحدثت ماجده :  انت عامل ايه ياحبيبتي  دلوقت 
جاسر : انا الحمد لله معلش تعبناكِ معانا 
ماجده :  متقولش كده احسن ازعل منك ،،تعبك راحه 
حياه:  يارب يخليكِ لينا ياست الكل 
ماجده : ويخليك يلا استاذن انا وخدو راحتكم ،،بعد ان خرجت ماجده 
جاسر وهو يغمز حياه : امك دى شكلها بتفهم 
حياه  :  اتلم ياجاسر وتعالى كُل علشان تغير على الجرح 
جاسر بخيبه :  اتلمينا ياختى 
حياه محاوله كتم ضحكاتها : ايوه كده ويلا كُل 

جلس جاسر ليتناول طعامه بينما حياه تنظر اليه بحلمايه وما ان انتهى ذهبت حياه واتت بالاسعافات الاوليه وقامت بالتغير على جرحه ولكن لم تسلم من مغزلته المستمره لها ولا قبلتة التى ظل ينثرها على وجهها قلما اقترب منها
____
صعد سليم الدرج وقام بدق الجرس وما انفتح الباب ورائته مرام حتى ارتمت بين احضانه 
مرام من بين شهقاتها :  ماتت ياسليم ماتت وسبنتى 
سليم : اهدى ياحبيبتى ده قضاء ربنا ودى امنته وهو افتكرها 
مرام : هو انا ليه بيحصل معايا كل ده ليه ليه ده انا معملتش حاجه وحشه فى حياتى 
سليم : اهدى ياياسمين ده قضاء ربنا استغفر ربنا
ياسمين : استغفر  الله العظيم 
سليم :  بصى انا هنزل اخلص اجراءت الدفن واجى بسرعه خالى بالك من نفسك 
اومت مرام له وذهب سليم وانهى كل شئ وتم الدفن وبات معها فى بيتها وثانى يوم غادرو البيت 
ركن سليم امام فيلا مراد فسالته مرام بتوجس : احنا ايه اللى جابنا هنا ؟
سليم : ماما وجاسر هنا هندخل نشوفهم 
مرام وهى تبتلع ريقها بصعوبه : طيب انا مش هينفع ادخل 
سليم وعقد حاجبيه : ليه ؟
مرام : علشان مريم مش هعرف اوريها وشى 
سليم وهو يجذبها باتجاه الباب : متقلقيش انا معكِ وقام بقرع الجرس وفتح ماجدة ورحبت بهم
-ازيك يامرام ياحبيبتي  يعنى محدش بيشوفك يعنى ومالك لبسه اسود ليه ؟
مرام : انا الحمد لله بخير  ،اصل ماما ماتت 
ماجده : حصل امتى ؟؟
مرام قد امتلأت عيناه بالدموع : إمبارح 
ماجده : البقاء لله ياحبيبتي  ربنا يجعلها اخر الاحزان 
مرام : اابقاء لله واحده 
سليم : امال ماما فين ياطنط ؟؟
ماجده : بتصلى ياحبيبى زمانها خلصت وجايه وما ان انهت كلامها حتى اتت منيره 
منيره : ازيك ياسليم عامل ايه 
سليم : انا الحمد لله 
منيره : مش هنروح بقا كفايه كده تقالنا على الناس 
ماجده : ايه اللى بتقوليه دة يامنيره عيب عليكِ والله 
منيره : والله  مقصد بس الانسان معروف تقيل بطبعه 
ماجده : مكنش العشم والله 
سليم بجدية  :هنرجع كلنا قريب ياماما بس على الاقل مش اليومين دول ثم تذكر امر مرام 
سليم : اعرفك  ياماما مرام 
منيره باستغراب ولكنها شعرت بغريزه امويه تتحرك بداخلها ولحظت الشبه الكبير بينها وبين سليم : اهلا يامرام 
مرام بعد ان ارتمت بحضنها : مش عايزه تحضنى بنتك 
منيره : بنتِ ؟؟
مرام : ايوه انا ياسمين  ياماما 
منيره وهى تشدد من احتضانها وعيناها فاضت بالدموع : بنتِ حبيبتى 
واقفت ماجده تراقب الموقف بصمت وخرج كل من الحجه امينه والحج محمد من الغرفه ونزلت مريم وجدت مرام موجودة وما ان راتها حتى غضبت 
مريم بغضب : انتِ ايه اللى جابك هنا ؟؟وجايه تعملى ايه ؟
مرام : مريم انا 
مريم : انتِ تخرسى خالص بعد اللى عملتيه لكِ عين تيجى يبجحتك ياشيخه 
ماجده :  ايه اللى انتِ بتقوليه ده يامريم اعتذرى بسرعة  احنا كدا بنقابل ضيوفنا 

___
اما بالاعلى استيقظت  حياه من نومها وجدت نفسها فى حضن جاسر عضت باطن شفتيها بخجل من الموقف وسبحت بمخيالتها عندما ظل يشكسها متلاذذ بخجلها
بعد ان انتهت حياه من تضميد جرحه وجدتها يتفرس فى ملامحها 
حياه : بتبصلى كدا ليه 
جاسر : هو عيب لما الواحد يبص لمراته وخصوصًا لما تكون جميله وتتاكل اكل 
حياة بخجل وتوتر : طيب بلاش تبصلى كدا 
جاسر : ليه 
حياه : علشان بتكسف وبتوتر وو
جاسر بمكر : مش عايزنى ابصلك كدا
اومت حياه براسها بينما اكمل جاسر :  يبقى تنامى فى حضنى 
شهقت حياه : قليل الادب 
جاسر : انت لسه شوفتى حاجه 
حياه : نام ياجاسر 
جاسر بقله حيله : ماشى بس نامى جنبى 
حياه : ما انا مش قدمى حل غير كدا  
جاءت حياه ونامت بجانبه على استحياء وماكادت ثوانى وجذبها جاسر بين احضانه حولت اكثر من مره فك حصره لها ولكنها فشلت واستسلمت فى نهايه المطاف 
عادت بذاكرتها وظلت تتفرس ملامحه وجدته مازال مغمض عيناه حاولت ايقاظه ولكن بدون جدوى تركته ذهبت الى الحمام تحممت وخرجت وجدته استيقظ 
جاسر : صباح الحياه بالونها 
حياه بخجل  : صباح الخير 
جاسر : نمتى حلو 
حياه بخجل : اااه 
اقترب جاسر منها واحتضانها من خصرها قائلا: طيب مش هتصبحى عليا 
عقدت حياه حاجبيها قائلة : منا لسه رد
ابتلع جاسر باقى كلامتها فى قبله بث لها مدى عشقه لها 
جاسر بعد ان ابتعد عنها : هو ده الصباح صباح التوب 
خجلت حياه وعضت على شفتيها السفلى بينما اكمل جاسر بموت فى خدودك دى 
سمعت حياه اصوات عاليه اتيه 
حياه : ايه الصوت ده هو فى ايه 
جاسر : مش عارف انا هروح اغسل وشى وننزل نشوف فى ايه ؟
ذهب جاسر الى المرحاض وما انتهى حتى وجد اخته بالاسفل تتعرك مع مريم 
مريم : اعتذر من مين ؟من واحده  خاينه 
جحظت عين حياه وهتفت قائلة :ايه اللى بتقوليه ده يامريم 
مريم بحرقه : انا بقول الحقيقه اللى محدش يعرفها 
حياه : حفيقه ايه 
مريم بغضب : الهانم خنتنى ومع مين مع جوزى وبسبها اتطلقت 
شهق الجميع فى فزع غير مصدقين لما سمعو بينما اغمض سليم وجاسر عيناهم 
حياه : ايه اللى بتقوليه ده الموضوع اكيد فى سوء تفاهم مرام مستحيل تعمل كدا 
مريم بسخريه : للاسف عملت ومع مين مع جوزى يوم ماتخون تخون صحبتها 
مرام وهى تبكِ : انا والله ماعارفه حاجه 
الحجه امينه : اطلقتى يابت امين ؟! وانت لستك مبقتيش عروسه 
الناس هتقول عنينا ايه هنرويهم وشنا فى البلد كيف هيقولو عنكِ ايه دلوجيت 
ثم نظرت الى الحج محمد : مالك ساكت ليه ياحج 
الحج محمد : وعتكلم اجول ايه عاد مكليتكو عتعملو اللى على كيفكم من غير متجولو لحد وفى الاخير بطلع انا المذنب الوحيد لما بفكر بمصلحتهم 
امينه : يعنى ايه عاد راح نسيبها اكده الناس تاكل وشنا فى البلد ويجولو بنت امين معيوبه عاد علشان اكده اطلجيت ثم واقفت امام مريم : ايه اللى خليك تعمل اكده شكلكو اتمدو قوى ياولا الاسيواطى اكمنا سبنالكو الحبل على الغرب 
مريم : بقولك خانى يا تيتة خانى ازى اكمل معه 
جالست امينه على الكرسى الذى بجانبها واخذت تولول : يامرارك الطافح يا امينه يشماتت العدوين فيكِ بينما واقف الجميع فى صمت تام يرقبون الموقف الى ان نطق احدهم : انا عندى الحل

تعليقات



<>