
جيت احكيلك حكاية طويلة اتمنى تسمعيها من غير ماتملى واوعدك ان فيه مفاجأة ليكى... ايه مش هتقوليلى ادخل؟
ليلى بسخرية: عرفتى مكانى منين يااجلال؟
ابتسمت اجلال بمكر وقالت: مش ده بردو بيت خالتك؟
بصتلها ليلى باستغراب واجابت: انتى تعرفيها؟
دخلت اجلال سحبت كرسى قعدت عليه ولعت سجارة وخدت نفس بعدها قالت
= اقعدى ياليلى عايزة اتكلم معاكى
ليلى بحدة: مفيش بينا اى كلام
ولو عرضت عليكى الصلح؟
ضحكت ليلى بقوة وقالت: صلح! بجد يااجلال انتى ال بتقوليها ده انا لو اطول اخنق*ك بايدى مش هتردد لحظة واحدة بس لا مش هخليكى تموت*ى مرتاحه هخليكى الاول تشوفى ابنك وبنتك وهما بيدمر*وا قدام عينك فى انتقا*م احسن من كدا!
تجاهلتها اجلال وقالت بشرود : من سنين طويلة مش فاكرة كام سنة بالظبط بس الاحداث فى دماغى عمرى ماقدرت انساها كان عندى صديقة عزيزة اوى على قلبى حبيت اخوها وهيا حبت ابن عمى بس كانت قصة حبنا احنا الاتنين صعبة شوية او مستحيله لانهم كانوا من عيلة عادية مش مستوانا يعنى بييجى اليوم ال بيغير كل حياتى غلطلت مع حبيبى والمصيبة كمان انى اكتشفت بعدها انى حامل مكنتش عارفه اعمل ايه طلبت منه اننا نهرب بس هو رفض بحجة عيلته وقتها حكيت كل حاجة لابن عمى عشان يساعدنى الا انه راح حكى لبابا صحيح كان قصده خير بس النتيجة كانت العكس بابا اجبرنى بالاتفاق مع عمى انى اجوز ابنه محدش قدر يعترض وقتها حتى اما خلفت الولد انكتب باسمه
ده طبعا كان مقابل الشركه ال بابا اتنازل عن نص اسهمها لصالح لعمى وبقيت زى اللعبة فى ايدهم بس بتمر الايام وبقع فى حب ابن عمى لكن هو بيفضل يحب حبيبته لدرجة انه كان رافض يقرب منى او حتى يلمسنى
سكتت اجلال ودموعها نازلة كانت ليلى بتسمعها من غير ماتقاطعها او حتى تسألها ايه دخلها بالقصة دى وكأنها كانت حاسة ان ليها الدور الابرز فى الحكاية دى
مسحت اجلال دموعها وكملت بصوت جامد: بيمر 6 سنين على جوازنا ومفيش اى حاجة بتتغير فى علاقتنا مشاعره الباردة ناحيتى غيابه عن البيت بشكل متكرر فى البداية مكنتش بهتم بس بعد كدة بدأت اشك فيه واراقبه لحد مااكتشفت ال صدمنى انه مجوز حبيبته ال كانت اعز اصدقائى فى يوم من الايام لا ومخلف منها بنت عندها 5 سنين وبنت تانية لسة مخلفاها مقدرتش اسيطر على نفسى روحتلها المستشفى خنقتها افتكرت ان القصة انتهت على كدة بس كانت المشكله الاكبر ان اختها شافتنى هدد*تها انى هقتل*ها هيا وعيال اختها لو قالت اى حاجة من ال شافتها وفعلا خافت على نفسها وعلى البنات وهربت قدرت تاخد بنت واحدة بس من البنتين والتانية انا وجوزى ال ربناها بعد ماجه اعترفلى بعملته وطبعا مثلت عليه الدور انى هربى البنت مع ابنى... والمسكين ميعرفش ان انا ال قت*لتله مراته وام بناته
قاطعتها ليلى لاول مرة بصوت متوتر: وحبيبك كان فين من كل ده؟
ضحكت اجلال بسخرية بعدها قالت بشر خلى ليلى ترتبك
= ما*ت فى حادثة عربية بس ال محدش يعرفه انها كانت حادثة مدبرة الند*ل راح يجوز ومبسوط بحياته وناسى ان عنده ابن كان مفروض يعترف بيه
كملت ببرود وبساطه ولا كأنها عامله جري*مه: فى نفس ليلة فرحه وبعد ماخرج ومروح هو عروسته الحلوة بوووم العربية تتقلبت بالعريس والعروسة والاتنين ما*توا ياحرام.. بس يستاهل ماهو مش اجلال هانم ال تتحايل على حد
قالت ليلى باستنتاج : وطبعا تيم هو ابنه و و سمية تبقى بنت الست ال انتى قتلت*يها ده معناه انهم مش اخوات
اجلال ببرود: برافوا عليكى
قالت ليلى بصوت مهزوز وكأنها بترفض الافكار ال خطرت على بالها للتو
= وايه كان مصير البنت التانية وخالتها
اجلال ببرود: الحقيقة انا معرفش الست دى اختفت فين بالبنت بس بعد سنين من سوء حظها ظهرت قدامى
ليلى بصوت مرتبك: مين.. مين فيهم
قالت اجلال بنرة مخيفه: البنت.. تخيلى انها جت تضحك على ابنى وتمثل عليه الحب.. مش حابة تعرفى مين البنت دى ياليلى
بدأت الدموع تتجمع فى عين ليلى وهمست بصوت مهزوز
= لا. لا
صاحت اجلال : انتى هيا البنت دى انتى ياليلى
هزت ليلى رأسها بعنف: لا.. لا مستحيل
اجلال بغضب: دى الحقيقة ياليلى انا قت*لت خالك وامك وخليتك انتى واختك اعداء كنتى هتقت*لى اختك ياليلى
حطت ليلى ايدها على اذنيها رافضة السماع وقالت بصراخ: اسكتى بس بس كفاااية لأ لأ
شالت ايدها وقالت متعمدة استفزازها اكثر: اتقبلى الحقيقة ياليلى
ليلى بقهر: وليه جاية دلوقتي تحكيلى
فتحت اجلال شنطتها بحذر من غير ماليلى تاخد بالها طلعت السكي*نة وقربت من ليلى ببطئ
عشان انتى بقيتى كارت محر وق بالنسبالي.. دلوقتي مش هتفرق اذا عرفتى او لا
قبل قليل
كان زياد يسير بأقصى سرعه لكن فجأة وقف قدامه عربيتين اضطر زياد ان يوقف سواقة نزل بعص*بية يشوف مين
زياد بعصبية وهو متجه ناحية العربية
= انتى ياغب*ى منك ليه عايز ايه؟
لكن فجأة طلع رجالة من العربيين بأجسام ضخمه اشتبكوا مع زياد وطبعا الكثرة بتغلب الشجاعه فضلوا يضر*بوا فى زياد بعدها واحد فيهم قال وهو بيل كمه قبل مايغادروا المكان
= عمرو بيه بيسلم عليك
ركبوا عربياتهم ومشيوا اما زياد فبعد دقيقة واحدة كان قام بصعوبة ركب عربيته حط ايده على مكان الجرح بوجع و ال بدأ ينزف من جديد بعدها شغل العربية وانطلق ناحية عنوان ليلى بس هل ياترى هيلحقها
بعد وقت قصير كان وصل قدام العمارة ركب الاسانسير لكنه كان معطل فاضطر زياد يطلع السلم وهو بيجري رغم الألم اللى كان بينهش فى جسمه أنفاسه كانت متلاحقة وقلبه بيخبط بعن ف لحد ما وقف قدام الشقة. الباب كان موارب.
نادى بصوت مبحوح: = ليلى؟!
دخل خطوتين… واتسمر مكانه.
ليلى كانت واقعة على الأرض، دم ها مغرق هدومها، وشعرها مفروش حوالين وشها، وبركة الد*م تحتها كانت بتكبر.
جرى عليها، نزل لمستواها وشال راسها بين إيديه: = ليلى! فوقى… فوقى!
فتحت عينيها بالعافية، صوتها خرج ضعيف: = زياد…
= مين عمل فيكى كده؟ قوليلى… مين؟
= اسمعنى كويس… مفيش وقت.
قال بخوف: متتكلميش ياليلى هنروح المستشفى حالاً.
مسكت فى جاكيته بإيد مرتعشة: = سمية… لازم تلحق سمية.
اتجمد مكانه وقال بصوت مهزوز: مالها سمية؟
قالت بصوت مرتجف: اج اجلال… نا ناوية تق*تلها.
حاول يشيلها وقال: هوديكى المستشفى واروحلها علطول
بصتله بعينين مليانين قهر: روح لسمية انقذها انا كدة كدة همو*ت مبقاش سبب اعيش عشانه انا أذي*ت اقرب الناس ليا
سكت لحظة، بص فى وشها بتركيز وقال بصوت مهزوز: = ليلى… لازم تعيشى عشان ابنك
اتسعت عينيها: = ابنى؟!
= ابنك عايش… وما*ماتش زى ما قالوا.
شهقة قوية خرجت منها، ودموعها نزلت: = انت بتقول ايه؟!
= ال سمعتيه… ابنك عاي
فجأة ضر*بة قوية نزلت على دماغ زياد من الخلف، وقع على الأرض فاقد الوعى.
وقفت اجلال وراهم، ماسكة الأداة وعينيها مليانة جنون: = مشهد مؤثر… بس للأسف النهاية مختلفة.
قربت من ليلى ورفعت السك*ينة: = كنت متأكدة ان الغب*ى ده هييجى بس محدش هيقدر ينقذك منى المرادى؟
ليلى لمحت السكي*نة، جمعت آخر ذرة قوة فيها، خطفت حاجة من الأرض وضر بت بيها اجلال. صرخة ألم خرجت منها، واتخبطت فى الحيطة والد*م نزل من راسها.
ليلى كانت بتنهج، جسمها كله بيرتعش، بصت ناحية زياد الملقى على الأرض، زحفت ناحيته.
لمست وشه بإيد مرتعشة، عينيها مليانة دموع: = سامحنى يا زياد… بس أنا مضطرة أمشى.
نظرة أخيرة طويلة رمتها عليه، مليانة خوف وذنب، وبعدين سحبت نفسها بالعافية.
شافت مفاتيح عربيته واقعة جنب إيده، مسكتها وخرجت من الشقة وهي بتجر رجليها جَرّ، كل خطوة كانت وجع.
نزلت السلم بصعوبة شديدة ركبت العربية، إيديها كانت بترتعش وهى بتقفل الباب.
قعدت لحظة تحاول تلتقط نفسها، حطت إيدها على جرحها اللى كان بينزف، كتمت أنينها، ودورت المحرك.
الألم كان بيقطعها، دماغها بيلف، بس ضغطت على المقود وانطلقت.
وصوتها المبحوح خرج همس: = ه هن هنقذك ياسمية وه.. هش هشوف مالك
فى الحفلة
كانت سمية واقفة قلبها مقبوض
حطت ايدها ناحية قلبها وقالت فى داخلها: ليه حاسة كأن حد قريب منى فى خطر
حضنت عيالها ال كانوا حواليها بدفئ وخوف وكأن هيا ال بتستمد منهم الامان
عمرو جه وقال بثقة: كل حاجة هتبقى بخير ياسمية مش عايزك تقلقى
حست بضيق من وجود عمرو بدأت تبحث عن زياد بعنيها فى كل مكان لكنه مكنش موجود فنفخت بضيق
عمرو بغيرة: ال بتدورى عليه طلع من شوية
سمية بحدة: مش بدور على حد وكفاية تلميحاتك السخيفة دى
عمرو ببرود: ماشى ياسمية
سمية بحدة: انا مبقتش قادرة استحملك اكتر ياريت ورقة طلاقى توصلى فى اسرع وقت وبطل تعيش دور انك بتحمينى
عمرو بغيرة: ومستعجلة ليه على الطلاق فكرك يعنى اما تتطلقى منه هيجيلك جرى عشان يجوزك اكيد هيختار ثروة امه
قالت ببرود: مش عشان انت مستعد تبيع ابوك عشان الفلوس يبقى الكل زيك
كان لسة هيرد عليها لكنه انصدم اما شاف واحد من بعيد مصو*ب مسد*سه ناحية سمية قبل ماياخد اى ردة فعل كانت صوت الطل*قة اسرع صدمه حلت على الجميع لكن الطل قة مكنتش استقرت فى جسم سمية ولكن بالشخص ال وقف قدامها. واكيد عرفتوا مين