
بتول:(بى غضب أكثر) أصوت اقوله انا معرفهوش يقولى جوزى ويقولى لا كمان ابنك وسع كده.
وهى تقف وكانت متوجه لى الخارج تلمح شكل فى المرأه يجعلها تتجمد ولتعود وتنظر فى المرأه مرة أخرى!!!!
بتول(بصدمه): ايه ده هو شكلى اتغير كده ليه؟!
شكلها زاد جمال مع تغير فى بعض الملامح لتدل على نضجها.
مراد:(بتعجب)ماله شكلك يا حبيبتى ما قمر زى ما انتى!
بتول:(بعصبيه) قولتلك مش تقول حبيبتى، وبعدين كأن شكلى اتغير؟!
والدتها زينب:(بنفس ملامح التعجب) ماله يا بنتى شكلك زى ما هو؟!
بتول:(بتفكير) انتوا بتقولوا انى اتجوزت وخلفت معنى كده انا سنى كام؟
والدها توفيق:(بتعجب) 24 ليه؟!
بتول:(بصدمه كبيره) ايييه ازاى انا عندى 19 ايه الى انتوا بتقولوا ده؟!
مراد:(بهدوء) يا بنتى احنا اتقابلنا أصلاً وانتى عندك 19 سنه.
بتول:(بإرتباك يصاحبه تشويش) انا بقيت مش فاهمه حاجه!
والدتها زينب:(بتفكير يصاحبه نوع من التوتر) يلهوى يا بنتى هو انتى ممكن تكونى فاقدى الذاكره؟!
مراد:(بتفكير) بتول هو انتى اتخبطت فى حاجه أو حصلك حاجه وأنتى جايه أنهارده؟!
بتول:(بتفكير وهى تحاول أن تهدأ من توترها)أنا أخر حاجه فاكرها أنى كنت دايخه وحسيت توازنى بيختل ولما كنت هقع واحد مسكنى بس كان حلو عارف فى شبه منك ولما فوقت لقيت نفسى سانده على كتف واحده فى اتوبيس وانا من ساعتها عامله افكر ازاى مش فاهمه حاجه!
مراد:(بتفكير) بس كلامك الأول ده كان أنا لما أحنا أتقابلنا علشان أنا إلى كنت مسكتك!
بتول:(بتعجب) إزاى يعنى يعنى أنا ممكن أكون فاقد الذاكره وذاكرتى وقفت لحد ما أنا شوفتك أول مره؟!
مراد:(بتفكير يصاحبه تشويش) ممكن! أحنا ناخدك عند دكتور ونشوف فى ايه، بس هنروح بكره إن شاء الله علشان مش هينفع دلوقتى الوقت أتأخر.
بتول:(بإيجاب) ماشى.
مراد:طب يلا تعالى نروح يمكن لما تشوفى إبنك تفتكرى؟!
بتول:(بتوتر) مماشى.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
عادت بتول الى منزلها أخذت إبنها من والدة زوجها وصعدت إلى منزلها.
بتول:(بإعجاب)بسم الله ماشاء الله إبنى هيطلع لمين يعنى!
مراد:(بضحكه خفيفه) لأ مش شوفت التواضع كده قبل كده ايه يا بنتى كمية التواضع ده!
بتول:(فى نفسها: الواد القمر ده عاملى حالة إرتباك هو معقول أكون أتجوزت القمر ده وخلفت القمرين ده مش معقول أصل أنا عارفه حظى مش معقول ده أكيد حلم بس مفيش حلم كبير كده).
لاحظ مراد شرود بتول ليقظها من شرود ذهنها: يا بنتى روحتى فين ده كله سرحانه فى ايه كده؟!
بتول لتقف فجأه وتعطى مراد إبنها إياد وهو فى حالة صدمه من تصرفتها!
مراد:(بذهول) فى ايه بنتى طب إنتى داخله الاوضه ليه؟!
بتول:(وهى تحاول أن تتمالك أعصابها) أنا داخله أرتاح، وبكره نبقى نروح الدكتور نشوف هو ده حلم ولا حقيقه علشان دماغى تعبت من التفكير.
مراد:(وهو يأخذ نفس عميق) طيب إلى يريحك.
فى اليوم التالى تذهب بتول لى الدكتور وتعمل إشاعه.
دكتور:(وهو يتمعن فى الإشاعه) أنا مش شايف أى مشاكل عندى كده أكيد ده حاجه نفسيه لأن معناها أن فى حاجه مأثره نفسيه على ذاكرتك دماغك مثلا بتحاول تتخطاها زى الكبت.
بتول:(بتفكير) بس أنا يا دكتور مفيش حاجه مدايقنى أنا أخر حاجه فاكرها أنى كان عمرى 19 سنه أتجوزت أمتى خلفت أمتى أنا مش فاكره أنى مريت بمرحله زى دى!
دكتور:(بتفكير) طيب حاولى تهدى أعصابك وأكيد فى سبب أنتى مش واخده بالك منه؟
نزلت بتول من عند الدكتور وهى ذهنها مشغول تماماً فهى لا تعرف ماذا يحدث معها، ليلاحظ مراد شرود بتول ولا يعرف ماذا يقول لها لتهدأتها.
بتول:(لتشعر بنظرات مراد وترد بى غضب) في ايه بتبص ليا كده ليه فاكرانى مجنونه؟!
مراد:(وهو يحاول من تهدأتها) يا بنتى هو أنا عملت حاجه أنتى إلى معصبه نفسك!
بتول:(وهى تنظر فى اتجاه الأخر ولتتذكر) بقولك أنا عايزه أشوف دينا حالّا.
مراد:(بإيجاب) بس كده من عيونى حاجه تانى؟
بتول:(بتفكير) ايوه وعرف هند إنى هكون عند دينا.
مراد:(بإيجاب) حاضر يا حبيبتى.
لتذهب بتول إلى منزل دينا
دينا:(بحب ظاهر وفرحه) وحشتينى اوي يا كلبه كده مشفكيش كل ده!
بتول:(تصاحبها نفس المشاعر) وأنتى كمان بقولك يا دينا هو أنا أمتى أتجوزت يمكن أنتى تعرفى تلاقى حل لى إلى انا فى ده!
دينا:(بتعجب) مش فاهمه قصدك؟!
مراد:(بهدوء) أنا هقولك يا دينا بتول تقريباً كده فاقدت الذاكره وأخر حاجه فاكره أن عمرها كان 19 سنه.
بتول:(بغضب) قولتلك أنا مش فاقده الذاكره عارف فلم الأنسه مامى لما نامت وصحيت لقت نفسها متجوزه ومخلفه تلاته ده بالظبط إلى حصل معايا بس هى كانت تعرف جوزها أنا بقى عمرى ما شوفت الشخص ده بس تقريباً هو إلى كان مسكنى لما أنا كان هيغمى عليا فى الشارع!
دينا:(بتشويش) ما هو ده إلى حصلك فعلاً أول مره شوفتى مراد.
بتول تمسك دماغها بتعب
بتول:(بإرهاق) أنا مش فاكره أى حاجه وأول مره أشوف الواد الحلو ده أصلاً!
مراد لم يستطع كبح ضحكاته من غزل بتول.
دينا:(بضحكه وهى تغمز لها) دى معاكسه عينى عينك!
بتول:( لتغير الكلام)شوفى مين بيخبط؟
لتذهب دينا تفتح الباب وحينها تصدم بتول