رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم حياة محمد

     

رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل السادس عشر 16 والاخير بقلم حياة محمد


مكرم ساخرا: خايفين من إيه يا أغبيا إن الأرض تنشق ولا صواعق تنزل من السما عشانها .أهى الأرض ماانشقتش ولا ضربنا البرق والرعد ومافيش صواعق نزلت من السما..... يلا عروها أنا عايز كل البلد تتفرج عليها .

فإقترب الرجال منها وجذبوا ثوبها الاسود فمزقوه لينكشف ثوبها الداخلى الملون الجميل وبان الحزام الجلدى حول خصرها.فى حين اخفض النساك رؤوسهم فاليوم لطخت رؤوسهم بالعار.

فإقترب مكرم منها وجذبها من جديلتها الطويله وقال بسخرية.: طلعتي مزه ياشيخة ده أنا والرجاله هننبسط أوى أخيرا بقى لكى فايده.. ثم وضع يده على مقدمة ثوبها حتى يشقه.فقالت أم النساك . : لم آمن على نفسي أبدا وأنت هنا يا تاجر فلم أعد أسير إلا ومعى سلاح (( قالتها وهى تسحب خنجرها من الحزام حول خصرها وقبل أن يستوعب مكرم كلامها كانت غرست الخنجرفي بطنه)) لتقول بقوه: مامنعنى رجالك. أن أقتلك يا مكرم.ليسقط مكرم على ركبتيه وقال لرجاله بصوت يئن من الوجع: إقتلوها خلصوا عليها.

ولكن قبل أن يقترب منها الرجال سقط رجلين قتلى ليلتفت رجال مكرم في رعب بينما يقتربوا من القتلى في ليجدوا أحدهم مات برصاصة والأخر بسهم في قلبه وقبل أن ينتبهوا سمعوا سيل من الرصاص يطلق عليهم وعبد الرحمن على حصانه (( الفتاك)) حصان أسود كما الليل يجرى كالريح بعيون لامعه كما الشهب

اخترق الفتاك الجموع بينما زلزل قلوب الرجال صرخة عبد الرحمن: لبيك نصرة الحق لبيك يا رب.

وكأن صرخته أيقظت الهمم النائمه وأشعلت النار في قلوب خامده فقام الجميع مرددا لبيك نصرة الحق لبيك يارب ليهاجم الرجال بأيديهم الخاليه رجال مكرم المسلحين.

ورجال مكرم يطلقون الرصا*ص بعشوائية فيسقط الرجال ولكن لا تسقط الهمم فالغادر يطلق رصاصة يقت*ل رجل لكن فى لحظه يحاوطوه عشرة رجال وقبل أن يضرب الثانية يجد نفسه في الأرض والكل يضرب فيه.فالصغار تقذف الحجارة والرجال تضرب بالصخور وحتى النساء تشق غطاء رأسها ووتخنق به الأعداء أو تربط به أرجلهم.

أما أم النساك فقد حملها عبد الرحمن على ظهر حصانه ليخترق الجموع ويرجع بها..دون الاهتمام لطلقات الرصاص التى أطلقوها عليه ليقف الحصان ويسقط عبد الرحمن قبل أن تنزل أم النساك..والتى صرخت مستنجده فوجدت طارق أمامها ومعه سلاح يصوب به على كل من يقترب منهم.

أم النساك: أجرنا يا غريب أرجوك.

فإقترب طارق من عبد الرحمن فوجده يأخذ أنفاسه الأخيرة والد*ماء تسيل من كل مكان بجسده

طارق: متخافش يا عبد الرحمن هتبقى بخير

عبد الرحمن: أم النساك.......... اجر........أم النساك 

فاقتربت منه أم النساك وهى تبكى: أنا معك عبد الرحمن لا تخف عليا.

عبد الرحمن: أخفى شعرك أم النساك لا تجعلى أخر أعمالى ذنب.

فخلع طارق ثوبه وإلتفت به أم النساك وبعدها اقتربت من عبد الرحمن لتقول ببكاء: تماسك عبد الرحمن ستكون بخير إنشاء الله

عبد الرحمن: مابال النساك

طارق: متخافش يا.عبد الرحمن أخيرا فاق النساك ووقفوا ياخدوا حقهم بإيدهم.

عبد الرحمن ،: الحمد لله .........

أم النساك ' سأتيك بالحكيم يداوى جروحك.

عبد الرحمن: لا يا.......أم..... النساك.... مابقى.....بالعمر....إلا ثواني......كنتى.....عادله مع.... كل الناس.....إلا أنا.

أم النساك ببكاء: لا عبد الرحمن لاتحملنى ذنبك..

عبد الرحمن: وهل العاشقين ذنب إلا الهوى.......أنصفت....الكل وجيرتى عليا.

أم النساك: آثرت وحدة الصف ومنع تشتت الرجال وضحيت بك فحلنى من ذنبك.

عبد الرحمن: ما عليكى ملامة يا أم النساك.... لكن لا تظلمى نفسك...من أجل النساك.........لا...تحرمى نفسك الحياة.....كونى كما عهدتك..... فى شموخ الجبال. ورقه الزهور... ....عيشى سندا وأم للنساك....لكن لا تنسى نصيبك من الدنيا.......

أم النساك: أرجوك عبد الرحمن أرتاح.

بعدها سمعوا تكبيرات عاليه.فقالت أم النساك بسعادة: لقد نصرنا الله على من أراد بنا سوء .

عبد الرحمن: الحمد لله الذي....جعل نصره.....اخر عهدى..... بالدنيا

أم النساك: عبد الرحمن

عبد الرحمن: أشهد أن.....لا إله إلا الله.....وأشهد....أن..... محمد........عبده...... ورسوله..... رضيت بالله.......ربا و..........___________

فتصرخ أم النساك: عبد الرحمن..... عبد الرحمن آآآآه يا عبد الرحمن

طارق: الصبر عند الصدمه الاولى يا أم النساك

أم النساك: إن لله وإن إليه راجعون أستغفرك ربى وأتوب إليك.......

طارق: قومى يا أم النساك نشوف حصل إيه للنساك دول محتاجينك دلوقتي قومى وخليكى زى مااتعودنا عليكى قويه.

أم النساك: اسبقنى يا غريب وسألحق بك.

فيتركها طارق جالسة بجوار جثمان عبد الرحمن 

قليلا بعدها مسحت دموعها وقامت رافعة رأسها في عزة تسير خطوات واثقه إلى أن بلغت ساحة النساك والتى كانت مفروشه بالجث*ث فقد راح

والكثير الكثير من النساك رجال ونساء واطفال . لكنهم قضوا على كل أتباع مكرم.وقفت أم النساك تشاهد كل هذا القدر من الخراب لتكبر بصوت عالى.فرد عليها النساك التكبير فقالت بصوت واثق.: أنظروا أمرهم واحد واحد داووا المصاب منهم واستروا المو*تى وترحموا على الجميع فهم بين يدي عزيز مقتدر.

فدار النساك بين الجميع بينما علا صوت النحيب فما من بيت إلا وراح منه رجل أو شاب أو صغير..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&___$__$$

هكذا حالنا نحزن ونحزن وبعدها تستمر الحياة وهذا حال النساك عادوا نساكا يأكلون كالنساك يلبسون كالنساك قديما يحيون حياة النساك قديما ولكن قلوبهم هل عادت كقلوب النساك قديما .

                 عند البحيره 

طارق: تصدقى إنى بقيت أحب المكان ده زيك ولما أحس بضيق أجى أقعد هنا.

أم النساك: أهلا يا غريب 

فإقترب وجلس بجوارها وقال : فعلا شكل مية البحيره الصافى وشجر الصفصاف والتوت على الجانبين حلو اوي.طيب ممكن اعرف ليه مهمومه كده 

أم النساك: عندما يملأ القلب الألم فما تري العين إلا الحزن وما تحمل النفس إلا الهم.

طارق: ليه يا أم النساك مخلاص ربنا رفع عنا الغمه ورجعت كل حاجه لأصلها.

أم النساك: أوعاد كل شيء على أصله..

طارق: ليه بتقولي الكلام ده.

أم النساك:يحملنى النساك ذنبهم يحملونى مسؤلية ماحدث لهم.

طارق: وانتى مالك إنتى أكتر واحده طالبتى بطرد التجار وكلهم عارضوكى .

أم النساك: لا يسأل الشاة لما هاجمها الذئب بل يسأل الراعى لما غفل عن غنماته.لايعترفون ان الذئاب لا تهاجم إلا الشاة الشاردة.

طارق: إنتى ماغلطيش في حق حد إنتى حاولتى كتير وكنتى هتدفعى الثمن غالى اوى قدامهم كلهم... أوعى تلومى نفسك.

ابتسمت أم النساك ابتسامه باهته وقالت: شكرا لك يا غريب.

فإبتسم طارق وقال: بتشكرينى أخيرا قلت حاجه عجبتك.

فإلتفتت له أم النساك لتنظر لعينيه وتقول: أشكرك على مساندتك لى دائما.أشكرك لأنى أجدك كلما احتاج إليك أشكرك لأنك أنقذتنى من مكرم أشكرك لأنك .....

ليقاطعها ويقول ' : وهل يشكر العاشق أنه لعيون عاشقه هائم 

فإبتسمت له أم النساك لتنظر لعينيه لثوان بعدها قالت: تاقت نفسى لتذوق قبلتك

طارق بصدمه: بتقولي ايه يا ام النساك إنت عايزانى

فهزت رأسها بالايجاب

فأكمل طارق: إنت إنتى عايزانى أبوسك.

أم النساك: أحبك يا غريب أحبك.

طارق: إنتى بتتكلمى بجد قوليها تانى . عشان خاطري تانى أصلى مش مصدق ودانى.

فإبتسمت أم النساك بخجل ثم قالت: أحبك يا غريب أحبك يا طارق.

فلم يصدق نفسه فمال عليها ملتقطا شفاها ليهيم بين السحب الورديه في حلم من الخيال نظرت له و هى تقول بضعف: خذنى معك يا غريب.

طارق: أخدك فين ؟

أم النساك: ارحل بى بعيدا عن أرض النساك خذنى معك لبلادك.

طارق بدهشة: نرجع مصر..طب والنساك؟

أم النساك: خذنى بعيداً عن هنا يا غريب كرهت كل شيء هنا كرهت الأرض والأشجار كرهت البحيره والجبال كرهت الناس كرهت كونى أم للنساك..كرهت حملهم الثقيل أنا بشر ولى طاقة وقد استنذفوا كل مالدى أريد أن أرتاح..

طارق: طيب لو مشينا النساك هيعملوا إيه.؟

ام النساك:.لا يهمنى فليدبروا حالهم بنفسهم . وهنيئا لمن طمع بحكمهم اما أنا فزاهدة كارهه.ياحر قلبى على حال النساك ماعاد النساك نساكا وما بقى بيننا النسك.

طارق: ليه بتقولي كده.

أم النساك: اتعلم يا غريب ان هلك اكثر من خمسين شاة وسبعة بقرات.

طارق: ليه؟

أم النساك: كانت هذه الأنعام هبة منى لإكرام حفظة القرآن والان ماعدنا نكرم حفظة لأن الصغار انشغلوا بألعاب التجار.وانشغل الأهل بما يشتروه من التجار فهلكت الأنعام حزنا على حالها.

طارق: وهيا البهائم بتموت من الحزن..؟!

أم النساك: يا غريب ربك قال (( يمحق الله الربا ويربى الصدقات)) وهذه الأنعام كانت هبات في فعل الخير.يا لهف قلبي سيقال هلك النساك في زمن أم النساك.سيقال أخر عهدنا بالنسك عندما حكمتنا أم النساك.وتريدنى أبقى خذنى معك يا غريب خذنى من هذه الأرض 

طارق: يعنى بتتكلمى بجد هتقبلى تعيشى معايا هناك ده أنا..... ده أنا هعيشك ملكه هشتغل ليل نهار هعمل المستحيل عشان أوفر لك كل احياجاتك واجيب لك كل إللي نفسك فيه وعمرك ما هتندمى بصى هاخد عربيه من إللي مركونين وهملاها بالميه والاكل وهنهرب بالليل وهما نايمين والصبح مش هيلاقوا لنا أثر.

أم النساك: ليس عليا ذنب كى أهرب يا غريب بل سأرحل أمام الجميع.

طارق: انا فرحان أوى مش مصدق إنك هتيجى معايا مش مصدق إنك قبلتى تتجوزيني وهتعيشى معايا

بعدها سمعوا من بعيد صوت بنادى: أم النساك يا أم النساك أغيثى النساك يا أم النساك

أم النساك: ما الأمر يا امرأة.

المراه: يتعارك النساك في السوق.

أم النساك: لما.

أخذ احدهم غنيمة من بيت التاجر وأرادها الأخر فتشاجروا عليها وتشابكوا بالأيدى وكل يعاونه أتباعه والأن يكاد يقتل النساك بعضهم .

فقامت أم النساك مسرعة الخطى يتبعها طارق والمراه حتى وصلوا للسوق فوجدت ما احزن القلب وأدماه

فالكل يضرب في الأخر بكره والكل يسب في الأخر.

فنظرت لطارق بألم وكأنها تقول انظر يا غريب قلوب النساك ما عادت كما السابق.

وبدات تسير بين الرجال المتعاركين وهى ترى الدماء تسيل من الإثنين.وتقول (( الله أكبر)) فلم ينتبه لها أحد فبقوه لا تدرى من أين اتتها سحبت الرجلين ففرقت بينهم وصرخت بأعلى صوتها (( الله أكبر))

فبدأ الرجل يتوقفون وبدا العراك يهدأ حتى صمت الكل.فقالت أم النساك: أتباهى بكم يا عباد الله وأنا اراى دماؤكم تسيل.بأيدى بعضكم.

أكاد اعانق السماء فخرا بكم أرونى ما تصارعتم لأجله.

فأخرج أحدهم من جيبه هاتف محمول فرغ شحنه

فقال أحدهم: أنا احق به منه فقد مات أبى وعمى وأصيب إبنى أما هو فمات أخيه فقط.فأنا أحق.

الاخر: أنا من وجدته في بيت التاجر فهذه غنيمتى وحدى.

تمسك ام النساك: الهاتف بإستحقار وتقول: على هذا يتصارع النساك أدماء أهلكم وأرواحهم تقاس بهذا.بئس الرجال أنتم ليتها يبست بطون أمهاتكم ولا نرى يوما يتصارع النساك من أجل هذا....

ثم إلتفتت لشاب وقالت: عبد الرحمن

فقال لها الشاب: لقد مات عبد الرحمن

أم النساك: اعلم لكنك من اليوم صرت عبد الرحمن

فكاد الشاب ان يقفز من الفخر والسعاده ان جعلته أم النساك بمكانة عبد الرحمن.رجل العداله والأمن

ام النساك: اشعل نارا ببيت التاجر ومر بين البيوت وقل أمرت ام النساك بحرق كل ما أتى به التاجر في ارضنا واجمع من البيوت كل ما اشتراه الناس من التاجر

الشاب: بأمرك أم النساك

فأكملت: ما عرفنا الجوع إلا عندما اغرونا بطعامهم.

ولاعرفنا المرض إلاعندما أذلونا بدوائهم 

ولا عرفنا الخوف إلا عندما رفعوا علينا سلاحهم

 وما ادركت كمالنا إلا عندما رأيت نقصهم فأحرق كل ما اتونا به فلا نحتاج لهم.

فإرتفعت ألسنة النيران الكبيرة تأكل كل ما احضرة التجار من ملابس لوجبات لألعاب لسلاح

ليقول الشاب لقد خربت احدى السيارات وبقي واحدة

أم النساك: دعها واملأها بالطعام والماء.فهى للغريب

فإبتسم طارق لكن اختفت ابتسامته عندما قالت له أم النساك: ارحل عن أرضنا يا غريب ارحل عن أرضنا

طارق: إنتى بتقولي ايه يا ام النساك

أم النساك: ارحل عن أرضنا فأرض النساك لا يدخلها أحد 

طارق: بس أنا واحد منكم .

أم النساك: ماكنت واحد منا قط كنت غريب وبقيت غريب وأرض النساك لا يدخلها غريب ولا يخرج منها غريب.فإرحل من أرضنا يا غريب

طارق: لا يا أم النساك

 متسبينيش يا أم النساك أرجوكى يا ام النسسسسسسسااااااك.

ثم نظر فوجد الكل ينظر له بدهشة فإلتفت حوله فوجد نفسه في الاتوبيس وشهد تنظر له بدهشة وتقول: مالك يا طارق ومين ام النساك دى.

فدار بعينيه في كل مكان ليدرك أن ارض النساك وام النساك ماكانت إلا حلم طويل

النهاية

انهيت القصه وبابها مفتوح لم يغلق وسأتركها لكم جميعا  اكمالها بالإجابة على عدة أسئلة 

هل تأثر طارق بما رأه في منامه ؟ هل سيكمل رحلته ليعيش حياته ام سيأخذ مما رأه العبره؟

هل نحتاج لأرض النساك حتى ندرك قيمه ارضنا وعظمة ديننا؟

هل ارض النساك بيوت وشوارع ام انها أخلاق وتعاليم انزلها ربنا العظيم على نبينا الكريم ؟

هل يحتاج كل منا لأم النساك حتى يغير حياته ويقومها للأفضل؟

والسؤال الأهم: هل استفدت اخى القارئ وأختى القارئة من قصتى ام انها مجرد حكايه وانتهت؟

ساترك لكم الاجابه.اكتبوها في تعليقاتكم الكريمه.مع خالص تحياتي للجميع حياة محمد 

قصه أم النساك ماكانت إلا فكره غريبة فكرت بها لقصه اغرب تمنيت ان اكتبها واشكر من ساعدنى على كتابتها ارجوا ان تكون نالت رضاكم واعجابكم واخذتم منها فكرة تفيدكم في حياتكم وشكرا حياة محمد

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
            💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
                


تعليقات



<>