
تنهد زياد كان لسة هيتكلم لكنهم انصدموا بمجئ كارمن ال كان باين عليها الزعر
الحقوا اجلال وتيم
سمية باستغراب: مالهم فى حاجة حصلت؟
كارمن وهيا بتاخد نفسها بصعوبة: كنت رايحه لاجلال انصدمت لقتيتهم بيتخانقوا مع بعض خناقة كبيرة
اما حاولت افض بينهم تيم طردنى روحى ياسمية حلى المشكله مابينهم قبل ماتكبر اكتر
تنهدت سمية وقالت: تمام انا رايحه
زياد باعتراض: سمية انا كنت عايز اتكلم معاكى
سمية بتأفف: بعدين يازياد لازم اروح دلوقتي
عمرو: سمية آجى معاكى
ردت سمية على الفور برفض: خليك جمب العيال.. الفيلا مش بعيدة هاجى علطول
مشيت سمية وبقى عمرو وزياد وكارمن
عمرو باستفزاز: لسة واقف عندك تحب اجيبلك الحرس يطردك!
زياد بغضب: يلا ياماما من هنا عشان مش عايز امسك فى الحيوا*ن ده
عمرو بغضب: مين ده ال حيوا*ن ياكل*ب
زياد بغضب وهو بيمسكه من هدومه: احترم نفسك ومتخلنيش اقل منك
قرب حرس عمرو ورفعوا أسلح تهم على زياد فشهقت كارمن بخوف وقالت
= زياد سيبه ويلا على البيت مش كفاية ال حصل فيك من وراهم
نفض عمرو ايد زياد عنه وقال بسخرية: مامتك معاها حق خد بعضك وامشى اظن كفاية رصا*صة واحدة عليك
زياد بتوعد: وانا معدتش ال انت عملته ياعمرو
عمرو ببرود: مستنى ردك ده لو كان فيه
قاله زياد وهو ماشى: فى اقرب وقت هتشوف
مجرد مازياد ركب عربيته قال لوالدته
= ممكن ياماما حضرتك تدينى مبرر لل عملتيه من شوية
كارمن بتوتر: مش فاهمه تقصد ايه يابنى
زياد بضيق: ماما انتى فاهمه كويس قصدى انتى جيتى وقولتى قدام الكل على خناقة تيم واجلال ودى كانت مجرد حجه عشان توقفينى وانا محبتش أحرجك ممكن تقولى السبب؟
كارمن بحدة: عشان انتى غب*ى يابنى وبتدخل فى حاجات ملكش فيها
بصلها زياد باستغراب لكنه اتفاجئ بدفتر مذكراته مرمى فى وشه ومفتوح تحديدا على ورقة مكتوب فيها السر ال شايله فى قلبه من سنين
غمض عينه بضيق وبعدها قال: يعنى عرفتى السر
كارمن بصرامة: زياد اسمعنى انت تنسى السر ده نهائى وتبعد عن العيله دى لو ليا خاطر عندك
زياد باعتراض: ياماما ارجوكى حاولى تفهمينى وبلاش تحطينى فى الخيار الصعب ده
كارمن بحدة: انت هتسمع كلام مامتك ال خايفه عليك وعايزة مصلحتك السر ده يابنى هيقلب الدنيا واجلال لو عرفت هتقتل*ها زى ماقتل*ت امها قبل كدة ومش بعيد كمان تخلص منك اجلال مستعدة تعمل اى حاجة عشان ابنها تيم والحقيقة دى هتخسر ابنها كتير
زياد بضيق: اجلال لازم تتحاسب على كل حاجة عملتها لحد دلوقتي أذت ناس كتير الست دى مجرم*ه ياماما مش لازم نخاف منها بس الاكيد ان لازم يتحطلها حد ونوقفها
كارمن بسخرية: وانت بقى ال هتقدر توقفها
كملت كلامها بتهديد: زياد انا جهزت اوراق الملكية وهنقل املاكى باسم يوسف اخوك لو مسمعتش كلامي
زياد بدون اهتمام: اخر حاجة افكر فيها الفلوس اصلا
كارمن بسخرية: فعلا انت كل ال يهمك فى الدنيا سمية لدرجة انك مستعد تخسر حياتك عشانها اومال ياحبيبى لو مكنتش رفضتك وبدل المرة ألف
زياد بضيق: ماكفاية ياماما كلامك ال يحرق الدم ده
كارمن: لازم كل شوية افكرك لتكون نسيت ويمكن يمكن تخلى عندك شوية كرامه ياحبيبى
نفخ زياد بغضب من كلام والدته لكن لمعت عينه اما قالت
= خلينا نتفق اتفاق انا مستعدة اساعدك بس بشرطين
زياد بحماس: تساعدينى ازاى؟
كارمن بهدوء: هساعدك تلاقى ليلى بس مجرد مانلاقيها هنسلمها للشرطة ومش هتكشف السر ده لاى حد
قبل مازياد يعترض كانت والدته كملت الشرط التانى: وبعد ماتسلمها للشرطه هتسافر معايا ايطاليا وتجوز البنت ال انا اختارتهالك بنفسى
زياد بسخرية: انتى كمان لاقيتلى عروسة
كارمن بجدية: اومال هتفضل اعزب طول العمر... ها قولت ايه فى اتفاقنا
اضطر زياد انه يوافق فالاهم بالنسباله من كشف السر سلامة حبيبته سمية حتى لو على حساب ليلى
قاطعت كارمن شروده وقالت: على فكرة العروسة زى القمر هتعجبك
تجاهل زياد كلامها وسألها بفضول
= هتقدرى توصلى لليلى ازاى
ردت بغرور: بتشك فى قدرات مامتك ونفوذها..
مجرد ماسمية وصلت فيلا اجلال لقت الجو هادى استغربت فى البداية... شافت اجلال قاعده فى الصالون وفى ايدها مجله قربت عليها بضيق
= اتصالحتى انتى وتيم
رفعت اجلال نظرها وقالت باستغراب
= ليه احنا كنا اتخانقنا عشان نتصالح؟
سمية بدهشة: يعنى انتم متخانقتوش وحصل بينكم مشكله كبيرة
ضحكت اجلال بسخرية وقالت: مين ضحك عليكى وقالك كدا؟
طنط كارمن
وقبل مااجلال تعلق كان تيم جه ومعاه طفل صغير مجرد مااجلال شافته انخضت اما سمية فاستغربت وسألت اخوها: مين الواد ده ياتيم؟
تيم بعصبية شديدة: جاوبيها ياماما مين ده
اجلال مقدرتش تقول ولا حرف وكأنها فقدت القدرة على الكلام هل يعقل ان ابنها يكون عرف الحقيقة
بدأ الطفل يعيط من صوت تيم العالى
خدته سمية فى حضنها وطبطبت عليه بحنان
= تيم وطى صوتك الولد خايف
قال الطفل بعياط: عايز ماما
سمية بحنان وهيا بتمسح دموعه: حاضر ياحبيبى... تيم رجع الولد لامه وابوه
تيم بحزن: الولد مع ابوه ياسمية
بصتله سمية بحيرة لكن سرعان مااستوعبت مقصده اتسعت عينها بصدمه واضحه
تيم بعتاب شديد: ليه ياماما تعملى فيا كدة كنتى شايفانى بتعذب بمو*ت ابنى ليه ليه تبعديه عنى وعن ليلى
اتجمدت ملامح سمية وحست بالصدمه للمرة التانية هل يعقل ان ليلى كانت على علاقة باخوها لا وكمان مخلفه منه طفل
صاحت اجلال بغضب: عملت كدة عشانك عشانك انت مكنتش عايزة اى حاجة تربطك بالبنت دى روحت اتجوزت واحدة لا من مستوانا ولا شبهنا وكنت عايزنى اعملك ايه اعترف بجوازك منها قدام الكل لا ياتيم مستحيل انا مش ندمانه على ال عملته بالعكس لو رجع بيا الزمن هكرر ال عملته تانى
بصلها تيم بذهول معقول والدته طلعت بكل الجح*ود والح*قد ده
قال بعدم تصديق ووجع : حقيقى مش قادر اصدقك انتى مستحيل تكونى ماما
اجلال بحقد: بدل ماتحمد ربنا وتشكرنى ان انقذتك من ليلى وبعدين ابنك وقدامك عايش اهو مهانش عليا أأذيه عشان انا مش مجر*مه زى البنت ال انت زعلان اوى انى بعدتك عنها
تيم بوجع: على الاقل ليلى كان عندها أسباب لكرهها لينا بسبب ال احنا عملناه فيها لكن انتى ايه مبررك لكل ده
حست اجلال بتوتر لكن سرعان ماقالت: بلاش تقارنى بواحدة مجر*مه ياتيم
فى اللحظة دى مقدرتش سمية تمسك نفسها اكتر وقالت باندفاع
= لو فيه مجر*م هنا فهو انتى
بصوا الاتنين بصدمه لكن سمية المرادى كملت من غير خوف وفى نفس الوقت كانت كارمن وزياد وصلوا
= انتى ال قتلت*ى امى الحقيقية يااجلال انا عارفه حقيقة كل واحد فيكم لو حد هنا مجر*م وحق*ير وكد*اب فهو انتى
تيم بصدمه وعقله رافض التصديق: ايه ياسمية الكلام ال انتى بتقوليه ده ازاى تكلمى مامتك كدا
سمية باندفاع: امك انت مش امى انا
دموعها نزلت وهيا بتقول: ماما مات*ت على ايد اجلال طلعت طول عمرى عايشة فى خدعة كبيرة الست ال بقالى 25 سنة بقولها ياماما طلعت مش امى
تيم بصوت مهزوز: ردى ياماما كلامها ده صح؟؟
صاحت اجلال بالحقيقة اخيرا
= ايوا صح سمية دى مش بنتى وأنا انا المجر*مه ال قتلت*ت امها ايه هتعملى ايه ياسمية هتحبسينى
اعمليها اصلا انا خسرت كل حاجة
بصت لتيم ال كان واقف مصدوم فيها دموعها نزلت لاول مرة مكنتش دموع ندم لا كانت خوف وحزن على خسارة ابنها الوحيد
= انا كل حاجة عملتها فى حياتى عشانك عشانك انت وبس
سمية بتمسح دموعها وتقول: مش هعملك حاجة يااجلال بس مبقتش عايزة اشوف وشك تانى فى حياتى انا عمرى ماهسامحك
بصت لتيم برجاء فقال هو الاخر بقسوة: وانا كمان مبقتش عايزك فى حياتى اخرجى برة القصر ومش عايز اشوفك تانى
اجلال برجاء وخوف لاول مرة تحسه فى حياتها
= لا ياتيم لا انا عملت كل ده عشانك ياحبيبي بلاش تطردنى ياحبيبي لا
تيم بصرامة: معاكى لبكرا يااجلال تكونى لميتى حاجتك ومشيتى من القصر
فى اليوم التالى
كانت اجلال حضرت شنطتها وماشية وهيا بتبص على كل ركن فى القصر نظرات مبهمه
وقفت احد الصور المعلقة
قالت فى داخلها بسخرية: جت اللحظة ال كنت خايفه منها طول حياتى انطردت من القصر وعلى ايد ابنى ابنى ال عملت كل ال عملته عشانه وعشان احميه كان معاك حق فى كلامك يابابا بس انا مسمعتش منك
قاطعها تيم ال قال بصوته الحاد: قبل ماتمشى كان عندى سؤال اخير واتمنى تجاوبينى عليه بصدق
ردت بهدوء: اتفضل
قرب تيم منها خطوة وقال بجدية: انتى قولتيلى انا بابا ال كان رافض علاقتى باليلى وانه هيحرمنى من الورث لو أعلنت جوازى منها واما بابا كان بيمو*ت وسألته قالى انه ميعرفش حاجة عن الموضوع من الاساس ليه كدبتى عليا الكدبة دى و ايه سبب كرهك الكبير لليلى
اجلال ببرود وهيا بتمسك شنطتها وماشية: ده السؤال الوحيد ال مش هقدر اجاوبك عليه
بعد مرور شهر
كانت سمية لسة قاعدة فى نفس الفيلا مع عمرو وده لان لا عمرو ولا البوليس قدروا يوصلوا لمكان ليلى
اجلال كانت اختفت تماما هيا الاخرى ومفيش اى خبر عنها
زياد وكارمن كانوا مستمرين فى البحث عن ليلى تيم حاول يقرب من ابنه ويعوضه كل الحب والحنان وبالفعل نجح والطفل سرعان ماتعلق بيه حاول يلاقى ليلى عشان يفرحها ان ابنهم لسة عايش ويرجع يلم شمل عيلتهم من جديد وحب يحتفل برجوع ابنه فعمل حفلة كبيرة قرر يعترف بيها برجوع ابنه وعزم الكل أملا ان ليلى يوصلها الخبر وطبعا امنوا المكان كويس جداً
اما عن ليلى نفسها فده ال هنعرفه
فى الحفلة
كان عمرو محاوط سمية فى اى مكان تروحه حست سمية بالضيق من قرب عمرو منها
سمية بضيق: عمرو لو سمحت مفيش داعى لل بتعمله ده
عمرو بهدوء: سمية ده واجبى وبعدين انا قولتلك بلاش تحضرى الحفلة دى افرضى ليلى قدرت تدخل
سمية بضجر: هتدخل ازاى وسط الحراسة المشددة دى كلها
عمرو بهدوء: ياحبيبتي اتوقعى من ليلى اى حاجة مش عارف ايه لازمه ال اخوكى عامله ده كله
سمية: مبسوط برجوع ابنه
عمرو بسخرية: لا ده بيحاول يوصل لليلى.. على العموم لو جت فانا عاملها احلى استقبال
من بعيد كان زياد واقف بيرقابهم بحزن باين فى عينه ظنا منه ان سمية رجعت لعمرو
مبسوطه مع جوزها وعيالها الافضل انك تبعد ولا لا!
التفتت زياد لوالدته ورد بحزن: معاكى حق ياماما
كارمن: على فكرة انا وصلت لمكان ليلى
لمعت عين زياد بحماس وقال: فين ياماما؟
كارمن بجدية: زياد متنساش اتفاقنا
زياد: بوعدك ياماما هعمل ال اتفقنا عليه فين بقى مكانها
قالتله كارمن على المكان حفظه زياد وقال باستعجال وهو بيحب راسها
=شكرا ياماما
مشي قبل ماكارمن تقول اى كلمه
كارمن وهيا بتطلع موبابلها: يعنى بردو بتخالف اتفاقنا يازياد ماشى... آسفة مضطرة اعمل كدا عشان احافظ عليك
فى نفس اللحظة خرجت واحدة من الحفلة ركبت عربيتها وقلعت النضارة ومسحت ميكاجها ال نجح ببراعه فى اخفاء هويتها
فتحت شنطتها ال كان فيها آلة حادة ابتسمت بمكر وقالت
نهايتك قربت ياليلى بس متخافيش مش هتبقى لوحدك هبعتلك اختك
بعدها انطلقت بسيارتها
كانت قاعدة بتشرب سيجارة وشاردة بتبص للصورة ال فى السلسة بتاعتها قطع شردوها تخبيط الباب لبست السلسة بسرعه وقامت بحذر تشوف مين ابتسمت بسخرية وهيا بتفتح الباب
ياأهلا بي.. فى بيتى المتواضع حصلنا الشرف
رد الطرف الاخر: جيت احكيلك حكاية طويلة اتمنى تسمعيها من غير ماتملى واعدك ان فيه مفاجأة