رواية مطعم ست الكل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم نور محمد

        

رواية مطعم ست الكل الفصل الثالث 3 والاخير بقلم نور محمد
الطريق للبيت كان صمت رهيب. "كريم" كان بيسوق وهو بيترعش، وكل شوية يبص في المراية يتأكد إن "هنا" لسه موجودة، وأحمد كان ضامم البنت لحضنه كأنه خايف تطير، بس الحقيقة هو كان خايف منها مش عليها!

وصلوا قدام عمارة أحمد في القاهرة. أحمد نزل وسند "هنا" اللي كانت ماشية زي "المنومة مغناطيسياً". طلعوا الشقة، وأول ما أحمد حط المفتاح في الباب، حس ببرودة بتطلع من الخشب.. برودة هو عارفها كويس.

فتح الباب، ولقى بنته "نور" واقفة في الصالة. "نور" أول ما شافت "هنا"، مأصدرتش أي رد فعل صدمة.. مشفتش "نور" بتستغرب إن فيه بنت نسخة طبق الأصل منها واقفة قدامها.
نور قربت ببرود وقالت جملة وقعت قلب أحمد في رجله:

"تأخرتوا ليه يا بابا؟ ماما قالتلي إنكم زمانكم على وصول، ودخلت المطبخ تجهز لنا العشا!"

أحمد صرخ بهستيريا: "ماما مين يا نور؟! ماما ماتت من 10 سنين! أنتي بتقولي إيه؟"

نور شاورت بصباعها الصغير ناحية المطبخ: "ماما جوه يا بابا.. وبتقولك عيب تسيب "كريم" واقف على الباب، خليه يدخل يتعشى، أصلها عاملة 'رز معمر' زي اللي بتحبه."

كريم أول ما سمع الكلام ده، لفه ورجع جري على السلم وهو بيصرخ: "يا فكيك! أنا ماليش دعوة بالكلام ده يا أحمد! أنا هجيب شيوخ وهجيب الحكومة!".. واختفى كريم بعدها تماماً.

أحمد، مدفوعاً بفضول قاتل وخوف مرير، مشي ناحية المطبخ. رجله كانت بتسحب في الأرض. وصل لباب المطبخ، ولقى "النور" شغال، وريحة الأكل تملا البيت.. بس المطبخ كان فاضي!
لكن.. كان فيه حاجة مرعبة.

على السفرة، كان فيه أربع أطباق محطوطين. أطباق غرف فيها الأكل لسه حالا وبخاره طالع.
أحمد بص للطباق، ولقى ورقة صغيرة تحت طبق

فتحها ولقى مكتوب فيها:
"دلوقتي العيلة كملت.. بس البيت ده ضيق علينا يا أحمد.. إيه رأيك ننقل بيتنا الجديد؟"

أحمد لف عشان يسأل نور، لقى "نور" و"هنا" واقفين وراه بالظبط. البنتين كانوا ماسكين إيد بعض، وعينيهم قلبت للون أسود غريب، وبيتكلموا في نفس واحد، بصوت "ليلى":

"التربة يا أحمد.. التربة اللي دفنتني فيها كانت غلط.. الممرضة اللي سرقت "هنا" زمان، كانت ساحرة، ودفنت "عمل" تحت راسي وأنا بموت عشان روحي متطلعش، وعشان كدا أنا فضلت محبوسة بين الدنيا والآخرة.."

أحمد فهم اللعبة.. ليلى مكانتش روح شريرة، ليلى كانت "أسيرة". والمطعم كان وسيلة عشان تجمع "الفلوس" اللي تدفعها لساحر تاني يفك العمل ده، بس لما شافت أحمد، "العهد" انكسر.

فجأة، البيت كله بدأ يتهز، وصوت "ليلى" ملا المكان بصرخات وجع:
"الحقني يا أحمد! احفر مكاني! خرجني من الضلمة!"

أحمد جري زي المجنون على المقابر في نص الليل، ومعاه "فأس". بدأ يحفر في قبر مراته وهو بيبكي ويصرخ. حفر وحفر لحد ما وصل للكفن.. وبإيد بتترعش، فتح الكفن.
المفاجأة؟

الجثة مكانتش "هيكل عظمي".. الجثة كانت "ليلى" زي ما هي، كأنها نايمة حالا، وتحت راسها كان فيه "خمار" لونه أسود مربوط بمسامير مصدية.

أحمد شال الخمار وحرقه، وفي اللحظة اللي النار أكلت فيها القماش، سمع صرخة "راحة" طويلة جاية من بعيد.. وبص للجثة، وفي ثانية، اتحولت لتراب!

أحمد رجع البيت وهو منتهي. دخل الصالة، لقى "نور" و"هنا" نايمين على الكنبة في حضن بعض، زي الملايكة.

قرب منهم وباس راسهم، وحس إن البيت رجع فيه "الدفا" الطبيعي.

لكن.. وهو بيغطي "هنا"، لقى في إيدها حاجة غريبة.

لقى "ميدالية مفاتيح" مطعم "ست الكل".. بس المرة دي، الميدالية كان مكتوب عليها اسم جديد:
"مطعم.. بناتي."

أحمد ضحك بتعب وقفل النور.. بس وهو خارج من الأوضة، شاف "خيال" خفيف جداً لست واقفة عند البلكونة، بتبتسم له وبتبعت له "بوسة" في الهوا، واختفت للأبد.. بس المرة دي، اختفت وهي "مرتاحة".
تمت بحمد الله 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
            💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
 
لقراءة باقي الفصول اضغط هنا               



تعليقات



<>