رواية عازفة الموت الفصل الخامس5 بقلم منال كريم

رواية عازفة الموت الفصل الخامس5 بقلم منال كريم
كان ألبرت و آيلا يتسامرون في الحديث، و هما  يجلسون على الفراش و كل منهما ينظروا أمامه ، دون النظر للآخر. 

و تحدثت بدلال: 

_ألبرت حبيبي ، من فضلك أريد مغادرة هذا المكان. 

أخذ الصمت مالاذة له، ثم استرسلت حديثها بابتسامة: 

_أريد مغادرة هذا المكان بشرط. 

كان يشعر بالحزن من فكرة أنها تريد الابتعاد عنه، لم يمر وقت كثير حتي يقع في حبها، من المحتمل بسب جمالها الجاذبة وقع في حبها، لكن سوف يساعدها، حتي تنجو من هنا، أما هو محكوم عليه المكوث هنا مدي الحياة،،

نظرت له بتعجب، لماذا لم يسأل ما هو الشرط؟ تخشي أنه يتخلى عنها ،و لا يساعدها على الهروب من هنا، و قررت تستغل جمالها ، وحتي يضعف أمامها و يفعل ما تريد. 

هتفت  بنبرة هادئة:

_ ألبرت,  أخبرتك أني أريد مغادرة المكان لكن بشرط، الشرط أن نغادر المكان معنا.

تهللت اساريره من من حديثها ،لكن حاورها بعقلية:

_ هذا لا يجوز آيلا، أنا سوف أظل اسير هذا المكان، أما  أنتِ سوف أفعل المستحيل حتي تنجو من هذا المكان.

تزين ثغرها أبتسم جميلة و قالت:

_ أشكرك ألبرت على مساعدتك ليٌ ، أنا أحبك ألبرت.

أغمض عيونه و هو مستمتع بكلمة أحبك منها و قال بحب:

_ سوف أفعل المستحيل لأجلك. 

ابتسمت ابتسامة نصر. 

و فجأة دلفت ناردين إلى الغرفة و  هتفت  بغضب شديد: 

_ما هذا ألبرت ؟ 

أغمض ألبرت عيونه سريعاً حتتي تختفي آيلا. 

و ردد متسائلاً بنبرة هادئة : 

_ماذا حدث ناردين ؟ 

قطعت المسافات حتي تقف أمامه و سألت :

_ لماذا هذا الاختفاء؟ 

أجاب بهدوء: 

_لا شيء . 

جلست ناردين على الفراش أمامه , و همست بحب: 

_إذًا اشتقت لك حبيبي. 

حاول جاهدة خروج الابتسامة بشكل طبيعي ، و تحدث بهدوء :

_ أنا أكثر هيا اذهبي الى غرفتك وأنا سوف أكون هناك بعد دقائق فقط. 

قالت بهدوء: لا تتأخر ألبرت . 

حرك رأسه بالموافقة. 

غادرت ناردين و أخذ نفس عميق ،ونظر ألبرت إلى آيلا التي كانت تجلس و لا تسمع و لا ترى شيء, و كأنها في عالم آخر، وضع يديها على رأسها حتي تغفو آيلا و تغيب عن الوعي،ثم ذهب إلى غرفة ناردين حتي لا تشك في الأمر. 
//////////////
بعد مرور وقت 
استيقظت آيلا و لم تجد ألبرت في الغرفة ،شعرت بالخوف،و قررت مغادرة الغرفة للبحث عن ألبرت و ادولف،

وعندما خرجت من الغرفة ،سارت بحذر شديد وهى تحاول مغادرة  القصر ، هذا القصر البشع ، كان كل شيء محروق ، وبالفعل غادرت القصر وذهبت إلى الحديقة لتبحث عن ادولف. 

أصبحت تبحث عن ادولف ،من حسن حظها أن أوامر ناردين أن ينتهوا من الشاب و الفتاة غدا ، لذا اليوم هما سبات عميق. 

وبعد مدة طويلة من السير ،عثرت على ادولف ؛ يجلس خلف صخرة و شبه متجمد من البرد الشديد 

تحدثت  بسعادة : 

_ادولف جيد أنك بخير . 

سالت باستغراب: 

_أين ذهبتِ آيلا؟ 

_ كنت داخل القصر 

أجابته بهدوء، بينما هو كان يرتعش من شدة البرودة ،

اخبرها بحزن:

_ اروان مات وشيلي و ألكس ومارينا والدور علينا؛ ماذا نفعل؟ 

نزعت السترة خاصتها، و أعطته لها، و هي تردف بهدوء: 

_لا تخاف يوجد شخص يستطيع مساعدتنا. 

بعد ارتداء السترة لعلها تخف هذه الرعشة، تنفس براحة عندما ظهر أمل للنجاة و سأل بسعادة بالغة : _من هذا؟ 

_البر. 

قبل أن تكمل الاسم اختفت من أمام ادولف. 

شعر بالذعر و الخوف ،كيف حدث ذلك ؟ 
ينظر حواله بتعجب و يسأل نفسه بصوت مسموع: 

_اين ذهبت آيلا 

كيف اختفت بهذه السرعة؟ أنا لم أفهم شي ، 

لكن الأكيد سوف نموت هنا . 

جاء صوت من خلفه ،و كانت ناردين و هي تجيب عليه:

_ أكيد سوف تموت ،أنت هنا في منزل عازفة الموت ولم تغادر وأنت على قيد الحياه . 

ركض ادولف من أمامها محاولة لكي يستطيع النجاة 

ناردين بابتسامه خبيثة: 

_الي أين تذهب حبيبي فأنت ميت هنا ؟ 
///////////////////////////////
في الغرفة 

تنظر يمين ويسار، كيف اصبحت في الغرفة و هي للتو كانت في الحديقة مع ادولف ، لتسأل باستغراب:

_كيف أنا هنا ؟كنت الأن في الخارج مع ادولف ،كيف حدث ذلك ؟ممكن توضيح ألبرت . 

صرخ بعصبية شديدة: 

_كيف تغادرين الغرفة بدون إذن مني؟

عقدت حاجبيها بتعجب و صاحت بحدة:

_لماذا كل هذه العصبية؟ كيف نتحدث معي بهذا الأسلوب ؟ ماذا فعلت لكل ذلك؟

و تحركت ببرود من أمامه و هو ينفجر غاضبا، جلست على الاريكة، وضعت قدم فوق الاخرى، وتجيب بهدوء: 

_ كل هذه العصبية؟ لأني أريد الاطمئنان على ادولف ؛ثم كنت أريد أخبره أنك سوف تساعدنا في الخروج من هنا. 

قال بابتسامه خبيثة: 
_متي حدث ذلك آيلا؟ هل تظنين أني غبي و لا أعلم أنك تكذبين عليا، و أنك لا تحبيني آيلا. 

نهضت من مقعدها بتوتر و خوف، تنظر حوالها ، على أمل تجد مفر لكن الآن لا يوجد مفر من جحيم ألبرت. 

قررت تكمل في الخداع, لم تجد طريقه آخره: 

_ماذا تقصد ؟ أنا لا أكذب أنا أحبك البرت، أقسم أني. 

لم  تكمل الحديث صفعة قوية، جعلها تسقط أرضاً ، و نظرت له بصدمة و خوف. 

كان ينظر لها بغضب شديد ، نظراته لها كانت مرعبة، تأكدت أنها النهاية ، بعدما علم ألبرت أن حبها له حب خادع.. 

التقط ذراعيها و جذبها بعنف شديد من على الارض. 

لكن كانت الصدمة عندما وجدته يعانقها. 

همست بدموع: 

_ألبرت. 

ابتعدت عنه  و هي تنظر له بغضب شديد و الدموع تسيل من عيناها  بغزارة. 

مد يده حتي يزيل دموعها ، وضع يده مكان الصفعة، 
و همسُ بحب :

_ أعتذر حبيبتي ، لكن لا أتحمل أن يحدث لكِ مكروه . 

ابتعدت عنه بغضب  و هتفت  بعصبية : 

_لم أفهم شيء ، ماذا يحدث ؟ 

صرخ بغضب شديد:

_لو تأخرت ثانية واحدة كانت عثرت عليكِ ناردين. 

لتسأل بتعجب:

_ من ناردين؟ 

ليجيب بتحذير :

_ عازفة الموت. 

دفعته بغضب و هي تردف: 

_لكن هذا لا يعطيك الحق أن تصفعني. 

لكن صمتت قليلاً ، وضعت يدها على فمها ،ثم قالت بخوف:

_ ألبرت ، تقصد أن ناردين عثرت على ادولف. 

أومأ رأسه بالموافقة. 

اقتربت عليه و تردف بدموع و رجاء : 

_من فضلك ألبرت ، من فضلك حبيبي أفعل شيء لكي تنقذ ادولف ، من فضلك هو من تبقي من أصدقائي. 

أجابها بهدوء: 

_حبيبتي لو أستطيع لكنت فعلت ، لكن كان يجب عليا الاختيار أنتِ أو هو. 

نظرت له بعيون ممتلئة بالدموعِ و الحيرة ، تسأل نفسها، هل حقاً ألبرت أحبها ؟ سألت  بدموع: 

_ألبرت هل أنت حقاً تحبني؟ 

ظهرت ملامح الحزن على وجهه و هو يجيب: 

_أجل آيلا أحبك بشدة، أحبك و أنا أعلم أنك لا تحبني ، أحبك و أنا أعلم أنك تفعلي ذلك حتي أساعدك في الهروب من هنا، أحبك لدرجة أني أريد مساعدتك في الرحيل من هنا ، حتي لو لم أستطيع الابتعاد عنكِ، لكن الأهم هو أنتِ. 

نظرت إلى الأسفل بخجل و سألت باستغراب:

_ هل تعلم منذ البداية أني لا احبك؟ 

لم يجيب لكن أومأ رأسه بنعم و هو يبكي بغزارة. 

رفعت عيونها، و نظرت له و هي يبكي و تسأل بعدم تصديق: 

_رغم معرفتك أني اخدعك ،لماذا تريد مساعدتي؟ لماذا لم تتركني و يكون مصيري مثل أصدقائي، لأني أستحق ذلك ، أنا استغلت حبك، حتي أنقذ نفسي من هنا. 

أجاب بهدوء: 
_لا أملك إجابة لكل ذلك ، ألا إجابة واحدة. 

نظر في عيناها  التي أصبح يعشق النظر إليهم ، و هو يقول بابتسامة : 

_لأني أحبك. 

ابتسمت بسعادة غامرة ، و ألقت نفسها في حضنه ، و صاحت  بصوت عالي: 

_ألبرت لو قولت لك أني الآن أشعر أني أحبك حقاً، هل تصدقني ؟ 

لم يجيب ،شعرت أنه لا يثق فيها مرة أخرى ، لتردف بدموع: 

_إذا لم تصدق حديثي ، أنت محقاً ، لأني كاذبة. 

و ابتعدت عنه و استرسلت حديثها بدموع: 

_أنا كنت خائفة بشدة، كنت أريد مغادرة هذا المكان المخيف، لم أجد حل إلا هذا. 

و نظرت إلى الأسفل و أجابت: 

_و يوجد سبب آخر. 

انتظر بصمت أن تكمل الحديث، أكملت بحزن:

_ أنا تعرضت للخيانة من ألكس حبيبي و مارينا صديقتي، فقدت الثقة في نفسي ، و عندما وجدت ضعفك أمامي ، شعرت بالغرور و أني مازلت آيلا الفتاة الجميلة التي يريد أي شاب تكون حبيته، أنا اعترفت لك بكل شيء ، لأني بعد رؤية خوفك شعرت بالندم ، و أيضا و أنا أسمع حديثك ، دقات قلبي كانت سريعاً جداً ، ما معنى ذلك؟ 

سأل  بهدوء:

_ ما معني ذلك ؟ 

  جلس على الأريكة ، و هي تنظر له بعصبية،و قالت : 
_أني أحبك ايها الوحش. 

نظر لها نظرة حيرة ، كان يسأل إذا كان هذا الحديث حقيقة أما كذب للمرة الثانية ، أومأت رأسها بنعم. 

هو لم يصدق حديثها، لكن هو يحبها إذا كانت تكذب أما لا ، هو يعشقها، و يجد لها العذر فكيف هذه الفتاة الجميلة تحب هذا الوحش؟ 

تحدث بحب: 

_آيلا أن كان حديثك كذب أو حقيقة فأنا أحبك، سوف أفعل المستحيل حتي تنجو من هذا المكان. 

ذهبت إليه و جلست أمامه و قالت :

_ أقسم لك أني أحبك. 
////////////////////////
في الخارج 

يركض ادولف حتي يستطيع النجاة من عازفة الموت، و أعطت إشارة لحيوان مستذئب حتي يقضي عليه. 

يركض ادولف و الحيوان خلفه 

أصبح يركض ويحاول أن يختبئ في أي مكان لكن المستذئب خلفه. 

ثم وجد بحيرة ظن أنها أمل النجاة، القي نفسه في البحيرة. 

المستذئب بابتسامة :

_غبي لقد قتلت نفسك بيدك. 

ورحل المستذئب وترك ادولف يوجه مصيره في البحيرة 
///////////////////////////
في القصر 

المستذئب: 

_لقد عثرت على الشاب. 

ناردين :

_ أين هو؟ 

أخبرها بما حدث، تعالت أصوات ضحكتها المرعبة  و هي تصيح : 

_حقا هؤلاء البشر أغبياء جداً ،الان يتبقي الفتاة. 

وتحولات إلى الغضب الشديد ولفت يديها حوال عنق المستذئب. 

كان ألبرت يقف ينصت إلى الحديث بعدما آيلا خلدت الى النوم. 

تهتف بصوت مرعب:

_ أين الفتاة ؟أريد الفتاة ،كيف تستطيع النجاة من منزل عازفة الموت ؟ 

المستذئب بتعب: 

_نحن نبحث عنها في كل أرجاء المنطقة. 

صرخت بغضب:

_ أذهب من هنا وأخبر الجميع أن حياتكم مقابل أن تكون الفتاة أمامي خلال ساعات فقط . 

هز رأسه بالموافقة ،و فر هارباً من أمامها حتي يبدأ رحلة البحث عن آيلا. 

ابتسمت بسعادة , و كانا موت البشر هو تريق الحياة لها، قالت بسعادة  : 

_الآن حان لحن الموت. 

و تحول شكلها إلى الشكل المرعب جداً و جلست على الأرض و عزفت اللحن. 

يدلف ألبرت الى الغرفة وهو يتنهد بحزن ولا يعلم ؛كيف ينقذ آيلا؟ 

جلس بجوارها على الفراش وينظر إليها ،وهي حقا مثل الملاك النائم، و يداعب خصلات شعرها. 

و أردف بحزن: 

_لا أعلم ؛كيف أستطيع أن أخرج آيلا من هنا ؟ولا أعلم ماذا تفعل عند معرفة ما حدث مع ادولف ؟ 
ياليت كان مات ولم يذهب إلى هذه البحيرة ، ياليت أستطيع أن أنقذ ادولف من هذه البحيرة ، لكن ليس  مسموح لأحد  له النزول فيها إلا ناردين فقط ،ياليت لم تأتي هنا ،رغم أني اشعر بالسعادة وأنا معكِ ،وتذكريني بأيامي السابقة أنا أيضا كنت مثلك آيلا إنسان طبيعي لكن بسب لعنة ناردين أصبحت بهذا الشكل ، حظي كان سيء عندما جئت الي هذا المكان ،أنا منذ خمس سنوات. 

قاطع حديثه صوت صرخات ادولف المرتفعة دليل على الألم الذي يشعر به القى على آيلا تعويذة حتي تكون شبه غائب عن الوعي ، حتي لا تسمع شي. وذهب إلى الشرفة وينظر إلى البحيرة. 

وهي ليست هادئه بلا الماء تفور كأنها مشتعلة بالنيران. 

والماء ليست زرقاء بل لون الماء أحمر غامق 

كانت حرب تدور داخل البحيرة وهذا ما يحدث بالفعل حرب داخل البحيرة 

أدمعت عيون ألبرت وهو يتذكر ما حدث معه ... 

تدلف ناردين إلى الشرفة و تعانق ألبرت،،

ظن أنها آيلا و تعجب كيف استيقظت؟ لكن تحدث بحب: 

_هل أميرتي استيقظت ؟ 

أجابت  باستغراب: 

_لكن أنا لم أكن نائمة. 

اتفزع ألبرت من الخوف ، رسم ابتسامة  على وجهه والتفت إليها، و قال  بحب: 

_اذًا ؛لماذا حبيتي بعيدة عني؟ 

تحدثت بسعادة: 

_أنا سعيدة جدا عثرنا على الشاب وتبقي الفتاة . 

ليردف بهدوء: 

_حسنا ، هيا الى غرفتك. 

وقفت بجواره و نظرت إلى البحيرة بسعادة ،و تحدثت بهدوء: 

_لا نظل هنا أفضل. 

تحدث بذعر شديد : 

_لا لا هيا غرفتك أفضل . 

نظرت له، ثم نظرت مرة أخرى إلى البحيرة و قالت بغضب :

_ لماذا لأجل الفتاة ؟ 

ليجيب بخوف: 

_ماذا؟ 

لتجيب بهدوء:

_ لماذا الخوف؟ أقصد أنك تريد أن نعثر على الفتاة أولا.

ليجيب بتوتر :

_ أكيد ، ناردين . 

نظرت له نظرة غضب و قالت :

_ ألبرت أشعر أن أحد من المستذئبين قام بإخفاء آيلا، لأجل ذلك لم  أستطيع رؤيتها. 

مسح جبينه بتوتر ، قال بحذر: 

_من يملك الجرأة لفعل ذلك؟ 

مدت يدها و مسحت جبينه ، و تحدثت بهدوء: 

_لماذا كل هذا التوتر حبيبي؛ بالتأكيد أنت لا تفعل ، صحيح. 

أبتسم بتوتر، و هي حضنت كف يده و قالت بأمر: 

_هيا الى غرفتي 

سار خلفها ، و أخذ نفس عميق ثم قال: 
_صوت هذا الشاب لا يذكرك بشي. 

توقفت عن السير ، و التفت له، و اقتربت منه حتي كان لا يوجد فاصل بينهم كانت تمرر يديها على وجهه بدلال و قالت : 

_إذا كان يذكرني بشي، يذكرني أنك منذ هذا اليوم أصبحت حبيبي و خاصتي أنا ألبرت. 

ونظرت إلى الفراش و رغم أن ألبرت يخفي آيلا، ولكن نظرة ناردين تدل أنها تعلم أن آيلا هنا، توتر ألبرت كثير من نظرة ناردين, تحركت بغضب  في اتجاه الفراش ،و صرخت بغضب شديد:

_ لا أحد يستطيع أن يأخذ مني شيء أنا أريده  ،وأنت تعلم ذلك. 

وقفت أمام الفراش وتنظر مكان آيلا. 

لتقول بتحذير  :

_ انتبه ألبرت حتي لا يتكرر ؛ما حدث في الماضي؟ 

ذهب خلفها ، و جعلها تنظر له و تبعد نظرها عن الفراش و تحدث بهدوء مصطنع :

_ لماذا هذا الحديث ناردين ؟ منذ ذلك اليوم وأنا على وعدي و لم أخلف الوعد ، أنا تحت أمرك ناردين في كل شيء لكن من فضلك لا تغضبي. 

لتردف بثقه: 

_حسنا هيا الى غرفتي طالما لا تريد غرفتك. 

واكملت بأمر وتهديد :

_ لم تغادر غرفتي لمده يومين ألبرت. 

كاد يعترض لكن نظرة منها جعلته يسير خلفها.. 
////////////////////////
في البحيرة 

مازال ادولف يصرخ ويصرخ على أمل أن يأتي أحد لأجل المساعدة لكن بل جدوي. 

و جميع المستذئبين يبحثون عن آيلا. 
//////////////////////////
في غرفة ناردين 

كانت سعيدة مع ألبرت مع صرخات ادولف التي تجعلها سعيدة اكثر و أكثر، و صرخات المستذئبين و هما يبحثون عن آيلا. 

اما ألبرت لا يستطيع التنفس بين أحضان ناردين 

و يتألم من صوت ادولف 

و يشعر بالخوف الشديد على آيلا 

ما يجعله مطمئن بعض الشيء ، التعويذة التي تجعلها نائمة. 
/////////////////////////
في غرفة آيلا 

استيقظت آيلا ولم تجد ألبرت ،وتشعر بالخوف 

تريد أن تخرج تبحث عنه ولكن تخاف ،أن يحدث شيء أو يغضب منها جلست تبكي على الأرض. 

لتردف بدموع: 

_أين أنت ألبرت ؟ أنا خائفة بشده ،لا أعلم, 

كيف أنت أصبحت أماني ؟ أنا أريد أكون بجانبك دائما ، ألبرت تعال من فضلك. 

تدلف ناردين إلى الغرفة و هي تقول : 

_تريدين ألبرت وأنا لا. 

نهضت من على الأرض و قالت جملتها الشهيرة : 
_أقسم أن هذه النهاية. 

ناردين فكت التعويذة حتي تستيقظ آيلا. 
//////////////////
في الطابق السفلي 

تجلس آيلا على الأرض 

وجميع المستذنبين حوالها حتي ألبرت الذي كأنه لا يهتم لأمرها 

آيلا تنظر لها برجاء أن يساعدها ،ولكن بلا جدوى 

كان ينظر ألبرت الى ناردين و يبتسم. 

كان كل المستذنبين يصرخون باعلي صوت وفجأة صمت الجميع 

وجلست ناردين على الأرض وبدأت تعزف لحن عازفة الموت 

أغمضت آيلا عيونها مستعدة للموت تعلم أن بعد هذه الموسيقى سوف يكون مصيرها الموت. 

تعليقات



<>