رواية سفاح المسجد الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده

رواية سفاح المسجد الفصل الثالث 3 والاخير بقلم ياسر عوده

اما بالنسبه للجريمه اللى حصلت فكانت البدايه لما في بعض سكان المنطقه ابتدوا يلاحظوا تصرفات غريبه على سعيد، والتصرفات دي ان في اشخاص مشبوهين بيدخلوا حمامات المسجد وبيشربوا فيها ممنوعات من المخدرات، ومش بس كده في اشخاص منهم قالوا انهم شافوا شاب وشابه دخلوا الحمام علشان يعملوا علاقه وسعيد كان بيقفل عليهم الحمام، وعرفوا بعدها ان سعيد بيأجر حمامات المسجد للاعمال المشبوهه، ورغم كل اللى عرفوه عن سعيد، معظم الناس كانوا مش عاوزين يدخلوا مع سعيد في خلاف، والسبب العنف الشديد اللى ابتدي يظهر عليه، ده غير انهم شافوا بيشتري اكتر من مره سكاكين وسواطير ومافيش حد كان فاهم هو بيعمل كده ليه، بس في يوم شخص من الاشخاص ماقدرش يسكت عن اللى بيحصل، وشاف ان سعيد مجرد بلطجي ولازم يقف عند حده، خصوصا ان سعيد ابتدي ياخد فلوس من اي شخص عاوز يستعمل حمام المسجد للوضوء، وعلشان كده حصل خلاف بين سعيد وخالد اللى كان عاوز يستخدم الحمامات بس سعيد كان قافلها، ورفض انه يفتحها الا لو اداله فلوس، وساعتها خالد اتخانق معاه ومسكوا في بعض، والناس اتدخلت وحاولت تصلح بنهم، ووقتها خالد هدد سعيد انه هيشتكيه للشرطه، وقابل سعيد الموضوع ده بسخريه شديده، وكان مكتوب في الملف معلومه غريبه جدا، ان في اكتر من خمسين شكوه متقدمه في سعيد، وكل مره يتم القبض عليه ويدخل القسم كان بيظهر شهاده معامله الاطفال ووقتها بيعرفوا في القسم انه مريض، وبيتحجز كام يوم وبعدها بيخرج من القسم، وعلشان كده موضوع تقديم بلاغ للشرطه ماكنش بيخوف سعيد للدرجه، لانه وبكل بساطه كان متعود على الامر.
بس الخلاف بين سعيد وخالد ماوصلش للشرطه من الاساس، والسبب ان الناس اتدخلت وحاولت تصلح بين الاتنين، وفعلا في نفس اليوم بالليل سعيد اتكلم مع الناس وقالهم انه اتقابل مع خالد واعتذرله وخلاص مابقاش بنهم اي خلاف نهائي.
بس في حاجه غريبه حصلت، ان خالد كان مختفي من ليله امبارح، ومروحش البيت ودي كانت حاجه غريبه، لدرجه ان اهل خالد راحوا للشرطه وقدموا بلاغ، وقالوا في المحضر ان خالد اتصل بيهم ليله امبارح وقالهم انه عنده شغل وهيتأخر لبعد الساعه 12 بالليل، ومن بعدها لما اتأخر عن الساعه 12 اتصلوا بيه لقوا ان تليفونه مقفول، وفضلوا طول الليل منتظرينه بس هو مارجعش.
وتاني يوم حصلت حاجه ماكنش في حد متوقعه نهائي، الناس في صلاه الظهر راحوا علشان يتوضوا ويصلوا في المسجد، بس لما راحوا ل حممات المسجد لقوها مقفوله وماكنش سعيد مقفوله، وساعتها رجعوا بيتهم واتوضوا في البيوت وبعدها رجعوا يصلوا في المسجد، واللى حصل في صلاه الظهر حصل في صلاه العصر ولباقي اليوم، والناس ماكنتش فاهمه ايه اللى بيحصل بالظبط، ومر اليوم على خير بس في اليوم اللى بعده حصل نفس الموضوع، في صلاه الظهر كان سعيد قافل الحمامات، بس المرادي كان موجود واتحجج بحجج غريبه وغير منطقيه، ولما جه وقت صلاه العصر انفعل الناس على سعيد لما لقوه قفل الحمامات تاني، بس المرادي هما ماقبلوش منه اي كلام نهائي، وساعتها سعيد بعد ما اتخانق معاهم دخل الحمامات وقفل على نفسه الحمامات ورفض يدخل حد، والناس ابتدوا يشموا ريحه سيئه وعلشان كده، وكمان سمعوا صوت سعيد في الحمامات وهو بيقراء القرأن الكريم، ساعتها كانوا متأكدين ان في حاجه بتحصل في الحمامات، وعلشان كده اخيرا قرروا انهم لازم يتصلوا بالشرطه، وده اللى حصل فعلا واتصلوا بالشرطه اللى جت وخبطت على باب الحمامات لفتره طويله، وكانوا سامعين صوت سعيد في الحمامات وهو بيقراء قرأن، وساعتها قررت الشرطه تقتحم المكان بالقوه، وفعلا قدروا يكسروا باب الحمامات ويدخلوا علشان وقتها يتصدموا بالمشهد المرعب اللى شافوه في الحمامات، وكانت البدايه الريحه الكريهه اللى شموها جوه الحمامات، واللى كانت الشرطه عارفه كويس انها ريحه جثه متعفنه.
اول لما اقتحمت الشرطه المكان شافت مشهد غريب، كان سعيد قاعد على الارض وايده ووشه غرقنين دم، وكان في ايده ساطور وقدامه قطع من اللحمه، كان مشهد غريب ومش مفهوم في البدايه.
وساعتها قبضت الشرطه عليه وابتدت تفتش الحمام ولقت اكتر من كيس اسود، ولما فتحت الاكياس لقت فيهم قطع لحمه وعظم بشري، وكمان لقوا رأس بشريه في كيس من الاكياس، وساعتها طبعا اتأكدوا انهم قدام جريمه بشعه، وفي الوقت اللى اشتغل فريق المعمل الجنائي والطب الشرعي على الجثه، كانت الشرطه بتحقق مع سعيد، اللى انكر كل حاجه في البدايه وابتدي يقول كلام مش مفهوم، منها انه مش فاكر هو عمل كده ازاي وليه، واوقات قال انه دخل الحمامات ولقى الجثه دي بالشكل ده، وفضل يقول كلام مش منطقي بالمره، وفي الاخر قال:
-ايوه انا قتلت خالد بس ماكنتش اقصد اقتله، انا كنت رايحله علشان نتصالح علشان اتخانقنا مع بعض، اصل انا مابحبش حد يزعل مني، ولما اتكلمت معاه الخناقه انفعلت بيني وبينه، وهددني انه هيبلغ الشرطه مره تانيه، وساعتها انا ماحستش بنفسي غير اني مسكت حجر كبير وضربته بيه، ساعتها لقيته وقع على الارض ودمه مغرق المكان، خوفت وقتها ومعرفتش انا اعمل ايه، وكل اللى فكرت فيه اني لازم الحق نفسي واشيل خالد واجيبه حمامات المسجد، وفعلا انا جبته للحمامات، وحطيته وفضلت قاعد افكر ايه اللى هعمله وازاي اتصرف، ومخدتش بالي انه كان بيموت، ولاحظت انه قاطع النفس خالص ومات فعلا، ساعتها اترعبت اكتر وماكنتش عارف اللى حصل ده حصل ازاي، وعلشان كده قفلت الحمامات عليه وسبته ومشيت، بس لما قعدت مع نفسي حسيت ان انا هتدبس في جريمه قتل انا ماعملتهاش بقسد، ومافيش حد هيصدقني، وساعتها لقيت صوت في عقلي بيقولي اني لازم اتخلص من الجثه باي شكل قبل ما حد يعرف، وده اللى انا عملته فعلا ورجعت الحمامات بعد ما حضرت سكاكين وسواطير وابتديت اعبي في الجثه في اكياس، وفي اجزاء انا اتخلصت منها فعلا، والباقي انتم جيتم لقتوه.
دي كانت اعترافات سعيد، والى حد ما كانت مقبوله بالنسبه للشرطه، بس لما انطلب منه يحدد الاماكن اللى اتخلص فيها من باقي الجثه، ساعتها كان رده غريب وقال انه مش فاكر الاماكن اللى رما فيها الجثه بالتحديد.
وفضلت التحقيقات مع سعيد لغايه لما جه بلاغ للشرطه ان في شخص لقى اكياس فيها اجزاء بشريه مرميه في ارضه يملكها، ولما راحت الشرطه وعاينه الاكياس وتم عرضها على الطب الشرعي، وكان متوقع انها هتكون باقي اجزاء جثه خالد اللى قتله سعيد.
بس لما ظهر تقرير الطب الشرعي عن الجثه اللى كانت في حمامات المسجد وكمان الاكياس التانيه اللى تم الابلاغ عنها كان فيه مفجأه صادمه، ان الجثه اللى لقوها مش جثه وحده، دي جثتين لشخصين مختلفين، وحده منها ل خالد اللى الكل يعرف حكايته وخلافه مع سعيد، وجثه تانيه مجهوله الهويه، ومش بس كده كان في معلومه مكتوبه في تقرير الطب الشرعي مرعبه فعلا، والمعلومه دي ان في جزء من الجثه وبالتحديد الكبد تم شويه على النار وقطع منه اجزاء.
المعلومات دي كانت غريبه جدا، وخلت الشرطه تعيد التحقيق مع سعيد تاني مره علشان يعترف بالحقيقه، ويقول من هو صاحب الجثه التانيه، وكمان سبب شويه للكبد، وليه هو ناقص؟
ردود سعيد على اسئله الشرطه كانت غريبه جدا، مثلا بخصوص شويه للكبد قال انه كان بيسمع انه لو أكل من لحم بشري ساعتها هو بيكتسب قوه الشخص اللى اكل لحمه.
كان واضح اوي من ردوده انه انسان غير متزن تماما، وبخصوص الجثه التانيه هو انكر معرفته بالشخص ومش فاكر هو مين وقتله ليه من الاساس.
طبعا كانت ردود سعيد على الشرطه وبعدها على النيابه كفيله بالتشكيك في قواه العقليه، مع ان النيابه بتعتقد ان سعيد مش مريض نفسي بسبب الطريقه اللى قتل بيها خالد، وتخطيطه المحكم في ارتكاب الجريمه بيدل انه كان واعي للى بيعمله.
ده اللى كان مكتوب في التقارير اللى خدتها من رئيس القسم، وبعدها جه الدور على سعيد، كنت لازم اتقابل معاه، وفعلا روحتله ولما دخلت عليه كان قاعد وطبعا اول لما شافني افتكرني، ودخلت وقعدت علشان اتكلم معاه:
-ايه اخبارك يا سعيد.
-اوعى تكون فاكر نفسك انتصرت عليا، انا لسه واقف على رجلي.
-انا مش عدوك يا سعيد، وعاوزك تتأكد اني عاوز مصلحتك.
ساعتها هو ضحك بصوت عالي وقال:
-اوعي تفتكر اني مجرد شخص عادي هتعرف تضحك عليه بالكلمتين بتوعك دوول، انت ماتعرفش انا مين وممكن اعمل فيك ايه، حتى وانا محبوس هنا اقدر اعمل اللى عمرك ما تتخيله.
كان واضح من كلامه انه مش قادر ينسى اسلوب التهديد، مع انه في اضعف حالاته، اصل سعيد كان مربوط وهو قاعد، ورغم كده كان بيهددني وكأنه هيقدر يفك نفسه ويقتلني زي ما عمل مع ضحاياه.
انا اتعمدت اسكت خالص، كأني خضعت ليه او خوفت منه، كنت عاوزه ياخد الثقه انه قدر يسيطر عليا بكلامه ويخوفني، علشان لما هتجيله الثقه دي هيتكلم اكتر وهقدر اعرف كل اللى جواه.
هو ابتدى يقرا ءايات من القرأن، الحقيقه ان صوته كان مقبول في القرأن، بس انا حبيت اقرب منه اكتر، وعلشان كده قولتله:
-صوتك جميل في القرأن، وكمان واضح انك حافظ سور كتير.
واللى كنت عاوزه حصل، هو ابتدي يتكلم عن نفسه وقال:
-اومال انت فاكر ايه، طبعا انا حافظ حوالي نصف القرأن، مش زيك رغم انك معاك شهاده الدكتوراه، واراهن انك مابتعرفش تقراء القرأن بصوره صحيحه.
-صحيح انا كان عندي سؤال محيرني، وكنت عاوز اسأله ليك، بس ماكنتش عارف انت هتجاوب عليه ولا لا؟
-سؤال ايه؟
-انت ليه كنت بتقراء القرأن في الحمام، انا حاسس ان في غرض من الموضوع ده، انا سمعت ناس بتتكلم انك كنت بتقراء القرأن في حمامات المسجد علشان ماكنتش تعرف ان ده غلط، بس انا مش مقتنع بالكلام ده، اظن انك كنت عارف بتعمل ايه كويس.
لقيته سكت ثواني ومتكلمش، كنت حاسس انه بيحاول يقرر يتكلم ويحكيلي ولا لا، بس ايحائي ليه بأني معجب باللى هو بيعمله، اجبره انه يتكلم عن نفسه، وعلشان كده اتكلم وقال:
-انا مافيش حاجه بعملها وخلاص، انا كنت بقراء القرأن في الحمامات، علشان هما كمان محتاجين اللى يدعوهم للاسلام، ومافيش حد فكر ابدا انه يعمل معاهم كده، والكل كان خايف منهم، بس انا مابخفش ومعرفش حاجه اسمها خوف، علشان كده كنت عاوزهم يسمعوا القرأن علشان يدخلوا الاسلام.
فهمت وقتها انه صاحب افكار غريبه، وكنت محتاج منه يوضحلي كلامه اكتر وسألته:
-انت تقصد مين اللى هتدعوهم للاسلام؟
لقيته وطى صوته وقال:
-سكان الحمامات، الجن اللى بيسكن في الحمامات.
-وانت قدرت تتواصل معاهم، وعرفت ازاي ان اللى انت بتعمله ده هتخليهم يدخلوا الاسلام؟
-انا هقولك على حاجه مافيش حد يعرفها، هما اختاروني علشان ابقى المخلص بتعهم، اختروني علشان ابقى همزه الوصل بين عالم البشر والعالم بتعهم.
فهمت ان سعيد عنده هلاوس سمعيه واحتمال تكون بصريه، بس كنت لازم افهم اكتر اللى بيفكر فيه، وطلبت منه يوضحلي اكتر، ووقتها قال:
الموضوع بداء معايا لما كنت بدخل الحمام وادندن مع نفسي، كنت بقراء بعض الايات، وساعتها ابتديت اسمع اصوات بتتكلم طالعه من الحيطان، كانت اصوات كتير اوي بتتكلم معايا وبتطلب مني اقراء اكتر.
في البدايه انا خوفت اوي وسكت، بس لما كنت بنام كنت بشوف حاجات غريبه ومش مفهومه، وشوفت قدامي شخص غريب وطويل اوي ولابس ابيض، ولقيته بيقولي انهم اختاروني علشان ابقى همزه الوصل اللى بينهم وبين البشر، وطلب مني استمر في اللى بعمله ومابطلش.
لما فوقت من النوم عرفت ان اللى شوفته ده رؤيا، وعلشان كده انا كملت اللى كنت بعمله، وكنتبقراء سور كتير في الحمامات وبصوت عالي، وكل مره بعمل كده كنت بشوف احلام اكتر، وكمان كنت بسمع اصوات في عقلي بتطلب مني اني ماتوقفش.
-يعني كل اللى كانوا بيطلبوه منك انك تقراء القرأن في الحمام بس؟
لقيته سكت وبعدها فضل يبوص في اماكن كتير في الاوضه وبعدها قال:
-لا طلبت منهم حاجه وفي المقابل هما طلبوا مني حاجات.
-انت طلبت منهم ايه، وهما طلبوا منك ايه؟
-طلبت منهم يدوني العزم والقوه.
-وهما طلبوا منك ايه؟
-قربان، طلبوا اقدم قربان.
-والقربان ده عباره عن ايه؟
-اني اموت واحد وقطع جسمه.
ساعتها انا سكت ثواني افكر في اللى قاله، وبعدها قولتله:
-علشان كده قتلت خالد، والراجل التاني؟
وقتها هز راسه بالموافقه وهو ساعت، فسألته:
-مين صاحب الجثه التانيه، وازاي قتلته.
-كل اللى اعرفه عنه انه اسمه ايمن، وهو مش من المحافظه، وكان لسه واصل علشان هيشتغل مع حد قريبه.
-يعني انت مافيش بينك وبينه اي عداوه؟
-لا، انا اصلا ماعرفهوش، وكل اللى حصل لما كنت قاعد وبقطع في خالد بعد ما قتلته، سمعت الاصوات بتنادي عليا من جوه الحيطان، كان صوتها في البدايه عامل زي الهمهمات، وماكنتش فاهم هما بيقولوا ايه، علشان اصواتهم ماكنتش واضحه، وعلشان كده زعقت وسألتهم هما عاوزين ايه، وبعدها الصوت ابتدى يوضح اكتر، وسمعتهم بيرددوا مش كفايه، القربان ده مش كفايه.
ساعتها انا بطلت اللى كنت بعمله، وخرجت من الحمامات بعد ما نضفت نفسي، وخدت كبد خالد وشويته وأكلت منه جزء، وساعتها انا حسيت بنشوه وحماس جوه جسمي، حسيت ان في قوه كبيره جوايا، خرجت ادور على القربان التاني، مش عارف انا ليه روحت لموقف العربيات، ولما وصلت هناك فضلت قاعد لغايه لما الوقت يتأخر، كنت محتاج ان الدنيا تبقى هديا ومافيش ناس كتير، وفعلا ده اللى حصل وساعتها شوفته، شاب كان ماشي وشكله غريب عن المكان، انا اول لما شوفته روحتله واتعملت معاه كويس اوي، ولقيته اتجاوب معايا، عرفت انه اول مره يسافر ويبعد عن اهله، وكان عامل زي الغريق ولما لقاني اتشعبط فيا، سألني عن العنوان اللى كان معاه، وساعتها انا عرفته اني ساكن في نفس الشارع اللى هو عاوز يروحه، وطبعا ساعتها هو انبسط اوي، وخدته معايا، ولما وصلنا للحمامات قولتله اني محتاج ادخل الحمام، ووقتها قالي انه هو كمان محتاج يدخل الحمام، وماكنتش عاوز اكتر من كده، حسيت انهم بيسعدوني، واول لما دخالنا وقبل ما ينتبه للي في الحمام، كنت طعنت ايمن اكتر من طعنه، انت ماشوفتش شكله وانا بعمل كده، حسيته عاوز يقوله انت بتعمل كده ليه، كنت زعلان عليه اوي، انا ماكنتش عاوز اعمل معاه كده، بس غصب عني كنت لازم انفذ اللى بيطلبوه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دي كانت اعترافات سعيد ليا، وطبعا انا عرفت النيابه بشخصيه المجني عليه التاني واللى هو ايمن، وفعلا اتأكدوا ان المعلومات اللى قالها سعيد كانت مظبوطه.
بعدها انا كتبت التقرير بتاعي، وعلى فكره نظرتي في ساعيد ماتغيرتش، هو كان عنده انفصام مع هلاوس سمعيه وبصريه، وده اللى كتبته في التقرير، وقدمت التقرير للنيابه، واللى رفعته للمحكمه مع قضيه سعيد.
على فكره لغايه دلوقتي سعيد لسه بيتحاكم، لسه المحكمه مش قادره تقرر ان كان يستحق الاعدام فعلا، ولا هتاخد بالتقرير بتاعي وتعتبره غير مسئول عن افعاله.
تعليقات



<>