رواية عذاب الماضي الفصل الخامس5 الاخير بقلم شروق فتحي

رواية عذاب الماضي الفصل الخامس5 الاخير بقلم شروق فتحي
على بحزن تصاحبه تنهيده: 
_عندك حق وربنا مش هيسبوهم... أريج أنا عايز أقولك على حاجه! 
أريج وهى تنظر له بإنتباه: 
_أتفضل. 
على بنفس عميق بعدما أخذ قراره: 
_أنا بحبك يا أريج وعايز أطلب أيدك بس فى حاجه أنا مش عارف هيكون رد فعلك منها ايه، أنا كنت متجوز وخلفت بنت بس عايش معاها بس علشان البنت غير كده أنا مبحباش وهى موافقه على كده أحنا كل واحد فى حاله... أنا عارف أن ملكيش ذمب بس أنا بحبك صديقنى وأنتى إلى حسستينى معنى الحب. 
أريج هنا تشتت تفكيرها لا تعرف ماذا تقول وكأن لسانها يعجز عن أخراج الكلمات وعينها كلها كانت حيره ولتخرج عن صمتها بعد تفكير طويل: 
_أنا مش عارفه أقول ايه بصراحه أنا لى أول مره أكون مشتته كده! 
على بتفهم يصاحبه خوف وقلق: 
_أنتى مش لازم تقولى حاجه دلوقتى أنتى خدى وقتك الكافى فى التفكير بس تأكدى من حبى ليكى وأنتى إلى ملكتى قلبى. 
أريج بتفكير: 
_وأنتا أتجوزتها ليه لو محبتهاش زى ما بتقول! 
على بتفكير: 
_محبتهاش هى كانت جارتنا وأنا كل تركيزى على شغلى وكنت بشتغل بأقصى جهد عندى يمكن أشتغلت أى حاجه تيجى على بالك علشان أوصل لمكان إلى أنا فى دلوقتى فماما كانت عايزه تجوزنى زى أى أم عايزه تشوف أحفادها وأتجوزنا بس الواضح أنى غلط أنى أتجوزت علشان أراضى ماما كان مفروض أختار إلى أحبها. 
أريج بتشتت فأصحبت فى متاهه لا تعرف ماذا تفعل: 
_أكيد كان لازم تختار إلى بتحبها علشان هى إلى هتكمل معاها حياتك بس معلشى أنا هفكر لازم أفكر. 
على بتفهم وإيجاب: 
_أكيد. 
ويعود كل منهم إلى منزلهم كان تفكير أريج مشتت فعندما أحبت علمت أنه كان على علاقه من قبلها ولكن هو يحبها هل هذا خطأ أم لا أصبحت فى حالة حيره حتى أتصلت بصديقتها لتخبرها أن تأتى إليها وبدأت تقص عليها ما حدث. 
أريج وهى جالسه على فراشها و سانده رأسها إلى خلف على الحائط: 
_مبقتش عارفه أعمل ايه حاسه دماغى هتنفجر بجد مش عارفه أخد قرار هو إنسان كويس وفى كل مواصفات أى بنت تتمناها بس متجوز ومخلف هو أيوه مش بيحبها بس مخلف قلبى يقولى واقفى وعقلى يقولى لأ وأنا فى الحرب دى من ساعة ما هو قالى. 
إيمان وهى تضع يدها على شعرها لتدل على حيرتها هى أيضاً: 
_وأنتى قولتى لمامتك؟! 
أريج بتفكير: 
_لأ أصل أنا مش عارفه أعمل ايه رنيت عليكى علطول طب أستنى أروح أنادى على ماما ونسألها.
ذهبت لتنادى على والدتها وقصت لها ما حدث. 
أريج بتنهيده: 
_ها قوليلى يا ماما رأيك أنا بقيت فى حيره ومش عارفه أعمل جبت البت الهبله دى ولا أستفدت منها بحاجه خلتنى توهت أكتر. 
والدتها أمل بتفكير: 
_أنتى بتقولى أن هو أنسان كويس وهو بيقولك أنتى إلى بحبها وأنتى بتحبى صح؟! 
أريج بتوتر مع تشابك يدها ليصبح وجهها كله أحمر ليدل على خجلها وتخرج الكلمات بصعوبه: 
_أيوه يا ماما. 
أمل وهى تنظر لها بإبتسامه وترطب على كتفها: 
_طالما بتحبى وهو بيحبك عايزه ايه تانى لو على جواز طب ما أنتى أتجوزتى! 
إيمان بمقاطعه كلامهم: 
_صحيح يا أريج هو عنده كام سنه أصل معنى كده فى فرق! 
أريج بتفكير: 
_يعنى هو فى أواخر التلاتينات كده بس دى مش مشكله بالعكس دى أحلى حاجه يكون ناضج كده وعارف حقيقة مشاعره مش عيل راجل بمعنى الكلمه. 
إيمان بذهول وهى تضع يدها على رأسها: 
_يلهوى يا بنتى يااا قد كده حبيتى! 
أريج بإبتسامه وهى تفكر فيه: 
_ أيوه يا بنتى حبيته وده راجل بمعنى كلمه هو أنا أروح أتجوز عيل هى ناقصه. 
أمل والإبتسامه تعلو وجهها: 
_أظن مفيش داعى لتفكير عينك قالت كل حاجه. 
أريج بتوتر وتنظر لى والدتها: 
_أحم هو أنا واضح عليا أوى كده! 
ليمر هذا الأسبوع وعلى يحاول أن يقلل فى كلامه حتى لا يسبب لها أحراج وكان يوم الأحد هناك كثير من العمل ليطلبها على أن تذهب لى مكتبه لأحضار له الملفات لتدخل له وهى مرتبكه. 
على وهو يشعر بأرتباكها وتشابك يدها سويآ: 
_مالك يا أريج متوتر كده ليه؟! 
أريج وهى تبتلع ريقها وتخرج الكلمات بصعوبه مع زيادة نبضات قلبها: 
_ها لا مفيش أنا تمام. 
وهو ينظر لها بإختلاس حتى أنتهى من الملفات ليقف أمامها وهو يعطيها الملفات. 
على بإبتسامه تعلو وجهه: 
_أريج أنتى مقولتيش رأيك صديقنى هعيشك ملكه. 
أريج بإرتباك أكثر: 
_أنا مقدرش أقول حاجه عايزانى تعالى أطلب إيدى من بابا. 
على ومازالت الإبتسامه تعلو وجهه: 
_أعتبرها موافقه مبدأيا. 
ليأخذ على رقم والدها ويأخذ منه موعد على يوم الخميس وكانت طوال الأسبوع تحاول أريج التهرب من على حتى جاء يوم الخميس وكان على جالس مع والدها. 
أريج وهى مرتبكه وتلح على والدتها: 
_ماما ونبى مش بحب الفقره دى. 
أمل بضحك: 
_فقره هو سيرك يلا يا بت بطلى دلع وروحى قدمى العصير.
لتأخذ نفس عميق والدتها من خلفها وهى تحاول كبح ضحكاتها: 
_ايه رايحه حرب ههه ربنا يعينك وترجعى لينا بالسلامه ههههه. 
لتنظر لها أريج بغيظ وهى تضغط على أسنانها: 
_أتريقى أتريقى ربنا يسامحك. 
ولتنظر إلى الأمام وتأخذ نفس عميق وتردد: 
أستعنا على الشقى بالله. 
وهى تسمع صوت ضحكات والدتها خلفها لتتقدم خطوات مضطربه وكل خطوه تصاحبه زيادة فى نبضات قلبها وتردد فى نفسها: 
_دانا لو رايحه أمتحن مش هكون كده. 
ولتقدم لهم المشاريب تحت نظرات على وهو ينظر لها بإعجاب وبداخله فرحه عارمه كأنه ذهب إلى عالم أخر وعينيه معلقه عليها لينتبه قاسم على ذلك مع إبتسامه وكذلك والدته لتهمس له حتى تيقظه لينعدل فى جلسته. 
والدته ليلى بإبتسامه تعلو وجهها: 
_بسم الله ماشاء الله قمر عندك حق يا على لما كنت كل شويه تكلمنى عليها. 
بعد مرور فتره طلبت ليلى أن يجلس على مع أريج ليرشدهم قاسم إلى الغرفه. 
على وهو ينظر لها بهيام: 
_ايه الحلاوه دى أنا كنت بحسب الجمال ده بيكون فى الخيال بس مكنتش أعرف أن فى منه فى الحقيقه. 
لتبتسم أريج بخجل وهى تنظر إلى الأسفل مع تشابك يدها: 
_شكراً. 
على هنا ينفجر فى ضحكاته على خجلها: 
_ايه يا بنتى الرد ده؟! 
اريج بتوتر وهى تضغط على شفتيها بخجل: 
_أنا مش بعرف أرد على الكلام الحلو. 
لتدخل هنا إيمان بمزاحها: 
_كفايه اوي كده عليكوا. 
على بتعجب وهو يبتسم: 
_ايه يا ستى هو أنا لحقت أقولها أزيك! 
إيمان وهى تجلس على كرسي أمامهم: 
_أنتا كمان عايز تقولها إزيك كده حلو أوى. 
لتدخل والدتها أمل وهى تضحك على إيمان: 
_حاولت أمسكها هى إلى صممت تدخل. 
إيمان بمزاح وهى تتصنع الحزم: 
_كفايه أوي كده يلا عن إذنكوا. 
وهى تأخذ يد أريج وتخرج. 
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
بعد مرور فتره ليست بطويله وأتفقوا على الخطوبه ستكون يوم الخميس الأتى، كانت ذاهبه يوم الأحد إلى عملها وهى تشعر أنها غارقه فى بحر من كثرة خجلها لا تعرف كيف ستواجه؟! وصلت إلى عملها وطلب منها أن تدخل له بعض الملفات.
على وهو ينظر لها بهيام وعينيه كانت تحدثها كل ما يدور فى قلبه: 
_قريب أوي دبلتك هتكون فى إيدى. 
لتبتسم أريج خجلآ وتأخذ منه الملفات فهى لا تتحمل أن تظل واقفه أمامه هكذا لتخرج هاربه من نظراته إليها. 
حتى مر الأسبوع وأتى يوم الخميس كان يوم الخطوبه وجالسين سويآ. 
على وهو ينظر إلى دبلته المحفور بداخلها أسمه وأسمها: 
_أسمك مش مكتوب على دبله لأ ده محفور داخل قلبى بل كلك على بعضك محفوره فى قلبى. 
إيمان هنا تدخل بمزاحها: 
_هي سايبه مينفعش تقعدوا كده لوحدكوا! 
على بمزاح يصاحبه غيظ: 
_انتى بتيجى منين يا بنتى الواحد مش يعرف يقعد مع حبيبته شويه! 
إيمان بغضب مصتنع: 
_نعم ايه حبيبتك بتقولها فى وشى كده لا لا مفيش الكلام ده هنا ماشى. 
على بضيق وهو ينظر لها يريد أن يقتلها: 
_مفيش ليها عريس دى نخلص منها! 
أريج تخرج عن صمتها: 
_إيمان مخطوبه أصلاً. 
على بذهول تصاحبه راحه: 
_الله يكون فى عونه يا بنتى. 
بعد مرور سنه تم زواج كلآ من أريج وعلى وفى نفس اليوم إسلام وبنت عمه وبعد زواجهم بسنتين تم إنجاب أول طفلة لهم. 
نسرين بحب فى أعينها وتنظر لها كانها إبنتها: 
_بسم الله ماشاء الله ايه القمر ده! 
وهى كانت نازله من على السلم وممسكه بها لتختل توزانها وتسقط لتسقط إبنت أريج على الأرض وفوقها نسرين ليركض على ويمسك إبنته. 
نسرين بخوف تملك قلبها كأنها نسيت ألمها وتساؤله: 
_حصل فيها حاجه؟! 
ليركض مسرعآ على إلى الدكتور فأصبح وجهه إبنته ازرق وفاقده التنفس ليحاول الدكتور أن يرجع لها النفس. 
الدكتور بتنهيده: 
لو جت الساعه 12 هتعيش بإذن الله أدعوا ليها. 
إسلام وهو ينظر لى شقيقته بغيظ: 
_الله يخربيتك البت هتموت ومامتها لسه مشافتهاش! 
كانت نسرين تزداد توترآ حتى وصلت لتعرق جبينها من كثرة التوتر وهى تضغط على يدها وتدعى الله أن تمر على خير وكان على فى حاله لا يسأل عليها من الخوف على إبنته. 
إسلام وهو يضع يديه على جبينه: 
_لما أريج تفوق من البنج هنقولها ايه أسترها يارب. 
لتمر الساعات كالسنوات عليهم حتى جاءت الساعه12.
على بخوف ورجفة يديه مع رجفة شفتيه: 
_كده الحمدلله يا دكتور صح؟! 
الدكتور بإبتسامه: 
_الحمدلله تقدروا تاخدوها علشان مامتها تشوفها. 
أريج بالارهاق وأخراج الكلمات بصعوبه: 
_فى ايه مش راضين تورونى بنتى ليه؟! 
على هنا يدخل وهو حامل تلك الصغيره لتعانقها أريج بفرحه ودموعها تسقط. 
على وهو يمسح دموعه: 
_هنسميها شمس علشان هى إلى نورت ليا حياتى. 
                     تمت بحمد الله 
تعليقات



<>