رواية العقيمه الفصل الحادي عشر 11 بقلم هشام
لم فتحت الباب اتفاجئت بالشيخ محمد
وهو ماسك ف ايده شنط كتير وجراب كبير من بتاع البدل والفساتين.
استغربت وسألته ايه الحاجات دى؟
كان مبسوط اوى وهو بيقولى ان الشنطه دى فيها طقم البسه النهارده فى كتب الكتاب ودى جزمته ودى طرحته، وده فستان الفرح ودى الجزمه بتاعته ودول طقمين كده لبعد الفرح.
ضحكت بصدمه وانا بقوله: فرح ايه؟؟
قالى: فرحى انا وانتى، هو انا انتى فاكرة اننا هنتجوز من غير فرح؟
اتصدمت وقولتله لا طبعآ مينفعش انا كبرت على فستان الفرح والكلام ده.
قالى: بس انتى لسه صغيرة، وانا مبسوط انى بتجوزك وعايز افرح.
بصيت فى الارض بخجل وسألته: انت بتتجوزنى عشان الولاد، مش لازم فرح والكلام ده.
رد عليا وهو بيضحك: بعد كتب الكتاب هرد على كلامك، بس انسي انك تلغى اى حاجه جهزتها وهتلبسي كل حاجه جبتها فى مناسبتها، ماشي؟
ابتسمتله وقولت ماشي
نزل وانا دخلت الاوضه بالشنط وفستان الفرح وانا مبسوطه اوى حاسه انى بحلم، ياااااه على كرمك يارب.
بدأت اجهز واستعد لكتب الكتاب وبعد ماخلصت طلع الشيخ محمد هو ورقيه وياسين عشان ياخدونى ننزل للمأذون ونزلت واتكتب كتابنا، كان يوم زى الحلم، سبحانك يارب، انا كنت فاكرة ان حياتى اتدمرت يوم ما راضي اتجوز، بس كنت بتدمر حياتى مع راضي عشان توهبلى حياة احسن منها، تورينى سعاده لو كنت عيشت مع راضي 10 سنين كمان مكنتش حسيتها ولا عرفت انها موجوده.
بعد كتب الكتاب قرب منى الشيخ محمد بعد مالمأذون والشهود نزلوا وباس راسي وانا كنت هموت من الكسوف، وبصلى قالى، انا مش بتجوزك عشان ولادى زى ماقولتى، انا منكرش ان ده سبب من اسبابى، بس مش هو السبب الوحيد، انتى خطفتى قلبى من اول ماشوفتك، غيرتى فكرتى انى عمرى ماهحب واحده بعد مراتى الله يرحمها، خلتينى حسيت ان لسه ليا قلب وممكن يدق ويحب، اعجابى بيكى هو السبب فى انى اتطمنلك واشوف انك هتحافظى على ولادى، مش العكس، ولما سمعت حكايتك مع راضي وعرفت الظلم اللى شوفتيه وقلة الرجوله اللى لقتيها فيه قررت انى هعوضك عن كل لحظة عذاب شوفتيها معاه، يبقى بعد ده كله لسه عندك شك انى اتجوزتك عشان ولادى بس؟، عايزك تعرفى انى ماليش حد زيك بالظبط، يعنى من النهارده انتى مراتى وام ولادى وامى انا كمان واختى وصاحبتى وبنتى، واتمنى اكونلك كده برضو.
حسيت بأمان وراحه لدرجة انى اتصرفت تصرف مش عارفه جاتلى الجراءة ازاى انى اعمله،لقيت نفسي من غير ماحس بحط راسي على صدره من غير ماقول اى كلام، وبهدوء حسيت بايده بتتلف عليا ببطء على قد الاحراج على قد الطمأنينه اللى اتزرعت فى قلبى بالحضن ده، خدنى بعدها ونزلنا بعد ماسيبنا الولاد عند جارة ساكنه فى بيت جوزى الشيخ محمد، بس هتبقى اخر مرة ان شاء الله عشان مش هسيبهم ابدآ بعد كده، روحنا اتغدينا برا وبعدها بدأنا نلف على محلات الموبيليا كلها واختارنا كل اللى يناسب الشقه وهو قالى اختارى كل اللى نفسك فيه، وفعلا اختارت كل اللى نفسي فيه واتفق معاهم على الفلوس وميعاد توصيل العفش، حسيت النهارده بس انى اتولدت من جديد وكل اللى فات من عمرى بجد مات، بس عادة بنزعل على الميت، لكن انا كنت مبسوطه اوى انه مات، الحياة مع راضي كانت حياة مالهاش طعم ايامى معاه كانت مطفيه، بس حياتى مع الشيخ محمد من اول لحظه فيها وليها روح حلوة اوى.
بعد اسبوع تقريبآ كانت الشقه جهزت، الوانها اتجددت واخترت الوان حلوة اوى وكلها بهجه والعفش وصل واتركب ونزلت فرشت الشقه بنفسي وحطيت السجاد الجديد وعلقت الستاير انا ومحمد، كإنى عروسه جديده بالظبط، كل شئ جديد فى جديد، تانى يوم جاتلى واحده بعتهالى الشيخ محمد تساعدنى انى البس الفستان وتجهزنى لفرحى..
كانت ليله جميله ولا فى الأحلام حضرها كل معارف الشيخ محمد وفيفى جارتى القديمه حضرت مش هخبى عليكم كان شكلها زعلان اوى، بس مش مهم، المهم ان انا فرحانه 😂
فرحانه دى كلمه قليله على شعورى بس انتو اكيد حاسيين بيا.
خلصنا اجمل ليله من ليالى عمرى وروحت بيتى مع جوزى محمد وولادى رقيه وياسين اجمل طفلين فى الدنيا
نيمنا الولاد ودخلنا اوضتنا ولقيت الشيخ محمد مسك ايدى وهو بيبصلى بعيون فرحانه وقالى: انا مبسوط بيكى اوى، ومتفائل انك احسن خطوة انا خدتها فى حياتى، انتى مبسوطه؟
انا: مفيش حد فالدنيا مبسوط زيي.
الشيخ محمد: اوعدك انك تفضلى على طول كده.
خلصنا كلامنا وغيرنا هدومنا وصلينا مع بعض لأول مرة وان شاء الله مش هتبقى اخر مرة.
3 شهور قضيتهم كإنى فى الجنه، مع راجل وولاد مفيش احسن من كده، الشيخ محمد رباهم لوحده بس احسن من اطفال كتير متربيين بين الاب والام وكإن ربنا بيعوضهم عن فقدهم لأمهم وهما صغيرين اوى كده بانهم يكونلهم اب يربيهم احسن تربيه ويخلى كل الناس تحلف بادبهم وهدوئهم ويدخلوا على القلوب من غير استئذان، ولو سألتونى عن مقارنه بين الشيخ محمد وراضي، هجاوب عليكم اجابه مختصرة، انا مع راضي مكنتش عايشه، انا كنت مدفونه بالحياة، النهارده بس عرفت انى المفروض يوم جوازه مكنتش أشفق على نفسي ابدآ والشفقه دى كانت تستحقها مراته، ولا يمكن تكون زيي طول ماهى مشافتش حياة تانيه هترضى وترتاح بحياتها دى وخلاص.
بدأ الزعل فى حياتى لما بدأ التعب، ياااااه معقول يارب هموت بعد ماوصلت للسعاده بوقت صغير اوى كده؟؟
معقول مش هلحق اتبسط واعيش مرتاحه ومستقرة كمان شويه؟
بس هفضل اقول الحمدلله على كل حال. ولو مت فانا هموت وانا مبسوطه بانى ميته وانا مرات راجل زى ده..
بدأ التعب يزيد، انا عمرى ماحصلى كده، محمد قالى انى لازم اكشف وخدنى عند الدكتور اللى طلب منى شوية تحاليل وعملتها ولما جبنهاله
عارفين طلع عندى ايه 😥
الفصل الثاني عشر والاخير من هنا