رواية حبا تغير مجراه الفصل الثامن والعشرون28 والتاسع والعشرون29 بقلم مارينا مختار

رواية حبا تغير مجراه بقلم مارينا مختار
رواية حبا تغير مجراه الفصل الثامن والعشرون28 والتاسع والعشرون29 بقلم مارينا مختار
كذبة تلو الأخرى، وخطة تُسلم الأخرى.. سيف ينجح في حصار كارما داخل أسوار شركته، وبيري تضع اللمسات الأخيرة لدمار شامل، ووالد تاليا يمسك بطرف الخيط. الجميع يظن أنه المتحكم في اللعبة، لكن الرحلة إلى 'برشلونة' وتهديدات 'نادر' المكتومة توحي بأن القادم لن يرحم أحداً. استعدوا.. فالفصول القادمة لن تعرف الرحمة!"
.......
الفصل الثامن و العشرون و التاسع و العشرون كاملين

الفصل الثامن و العشرون

في فيلا المهندس أحمد

استيقظ سيف مبكراً،ثم دلف إلى داخل المرحاض ليغتسل، و ما إن انتهى

.حتى خرج ليبدل ثيابه

ارتدى سيف بنطالاً من الكتان من اللون الكحلي الفاتح،و من فوقه قميصاً كتانياً مشجراً يجمع بين اللون الكحلي و البامبي،و انتعل حذاءً رياضياَ أبيض اللون.وقف أمام المرآة يُصفف شعره بعناية،ثم وضع عطره المفضل،ثم غادر

.الغرفة

نزل سيف على الدرج متجهاً نحو باب الفيلا مباشرة دون أن يتناول

.فطوره،إذ كان والداه ما زالا نائمين

دلف سيف إلى خارج الفيلا،ثم اتجه إلى الجراج و استقل سيارته،لينطلق

. إلى جامعته

....................

في منزل كارما

خرجت كارما من غرفتها بعد أن ارتدت بنطالاً واسعاً من الجينز

الأزرق الفاتح،و من فوقه تيشرتاً أصفر مطرزاً بورود بنفسجية،و انتعلت حذاءً أسود مخططاً بخطوط رفيعة بيضاء.تركت شعرها منسدلاً بعد أن سرحته،و وضعت من عطرها المفضل

،ثم أخذت حقيبة ظهرها الجلدية

.السوداء و دلفت إلى الخارج

اتجهت إلى غرفة والدتها لتطمئن عليها قبل ذهبها إلى الكلية،ثم نزلت على الدرج و استقلت سيارة أجرة

.لتتوجه بها إلى جامعتها

.....................

في الجامعة

وصل سيف إلى الجامعة،صف سيارته في جراجها،ثم ترجل منها و اتجه

. نحو الكلية

و في طريقه،أخرج هاتفه من جيب بنطاله ليهاتف كارما،كي يسألها إن كانت ستقابله قبل المحاضرة أم بعدها

.،ليعرف إلى أين يتجه

................

في السيارة الأجرة

وصلت كارما بالسيارة الأجرة أمام بوابة الكلية،و أثناء ما كانت تُعطي السائق أجرته،رن هاتفها.نظرت إلى شاشته فوجدت أن المتصل هو سيف فضغطت على زر الإيجاب و هي،

. تترجل من السيارة

-كارما:ألو

-سيف:ألو يا كارما،ازيك؟

-كارما:الحمد لله،انت أخبارك ايه؟

-سيف:الحمد لله.انتي فاضية دلوقتي لو أقابلك أديكي الشال؟ ولا تحبي بعد المحاضرة؟

-كارما:لا ماشي دلوقتي، لسه بدري على المحاضرة

-سيف:طب خلاص، أنا رايح على الكافيه أهو

-كارما:أوكي، و أنا جاية على طول مش هتأخر،

-سيف:خدي وقتِك براحتِك، باي

-كارما:باي

....................

بعد أن أنهيا المكالمة،اتجه الإثنان إلى الكافتيريا المتفق عليها بجانب بوابة الجامعة.وصل سيف أولاً،و ما هي

.إلا لحظات حتى لحقت به كارما

-كارما و هي تصافحه:صباح الخير ازيك؟ عامل ايه؟،

-سيف:صباح النور، الحمد لله.انتي أخبارِك ايه دلوقتي؟ و طنط عاملة ايه؟

-كارما:الحمد لله،أحسن كتير

-سيف:ضغطها ظبط؟

-كارما:اه الحمد لله.ميرسي أوي بجد مش عارفة أشكرك ازاي.تعبتك معايا

-سيف:انتي هتفضلي تشكريني كده كتير؟ما تكبريش الموضوع،أنا ماعملتش حاجة.اتفضلي الشال بتاعِك،أحسن أنساه تاني

-كارما:ميرسي

-سيف ضاحكاً:تاني؟

-كارما مبتسمة:طب ممكن أعرف تمن الكشف و الدواء كام؟

-سيف:طب مش عيب اللي بتقوليه ده؟

-كارما:لا،كفاية تعبك.و بعدين انت وعدتني اننا هنتكلم في الموضوع ده بعدين

-سيف:أيوة وعدتك اننا هنتكلم في الموضوع،بس ما وعدتكيش اني هاخد الفلوس

-كارما:مش هينفع بجد

-سيف:طب بصي،أنا عندي فكرة

-كارما:ايه هي؟

-سيف:أنا كنت قايلك ان بابا عنده شركة هو و عمي.السنة دي عندهم

(تدريب)و بابا موصينيTraining

أطيب له طلبة شاطرين يتمرنوا في الشركة.فلو عايزة تخدميني بقى،يبقى يا ريت لو توافقي و تيجي الترينيج

-كارما:مش فاهمة،ايه علاقة الاتنين ببعض؟

-سيف:ازاي؟ مش أنا زي ما بتقولي خدمتك و جبت الدكتور لطنط؟يبقى انتي كمان تخدميني و تعملي معايا واجب و تشرفيني كده قدام بابا.ايه رأيك؟

-كارما:مش عارفة أقولك ايه...طب سبني أفكر

-سيف:تفكري في ايه بس؟ أنا شايف ان دي فكرة حلوة أوي

-كارما:طب و محاضراتي؟أعمل فيها ايه؟انت محاضراتك قليلة عشان آخر سنة لكن انا لا

-سيف:عادي، نبقى نظبط المواعيد على حسب مواعيد محاضراتك.و بعدين دي فرصة حلوة،هتزودي بها

بتاعك،و هتاخدي فلوس CV ال

كمان

-كارما:طب هو هيبتدي امتى؟

-سيف:الأسبوع الجاي إن شاء الله

-كارما:ماشي،بس بشرط

-سيف:ايه هو؟

-كارما؛تبقى تخصم تمن الدكتور و

Training الدواء من فلوس ال

-سيف ضاحكاً:نبقى نشوف الموضوع ده بعدين

-كارما:لا،هو ده شرطي

-سيف:أوكي،اتفقنا.أهم حاجة تشرفيني كده قدام بابا

-كارما:إن شاء الله.طب أنا لازم أمشي بقى عشان هتأخر على المحاضرة

-سيف:أوكي،هبقى أبعتلك تفاصيل

و الشركة Training ال

-كارما:أوكي، باي

-سيف:باي

...................

فرح سيف كثيراً بنجاح خطته،و بأن كارما قد وافقت على اقتراحه،فالآن ستُتاح له الفرصة ليقترب منها و

.يدرسها عن كثب

بينما لم تعلم كارما لماذا وافقت على

....اقتراح سيف

هل لأنها بالفعل فرصة جيدة لها؟

أم لأنها أرادت أن ترد له جميله؟

أم أن هناك سبباً آخر تخفيه حتى عن نفسها؟

لم تعلم كارما سبب موافقتها،لكنها

....كانت تعلم شيئاً واحداً فقط

. أنها سعيدة

.................

في أحد الكافيهات

-بيري:ايه يا عم الروميو،ايه الأخبار؟

-نور:عيب عليكي،كله تمام،ده احنا بقينا بنتكلم كل يوم تقريباً

-بيري:حلو أوي،انت عارف هتعمل ايه صح؟

-نور:ما تقلقيش،كله تمام

-بيري:و ظبطت الكاميرات؟

-نور:اه

-بيري:انت هتاخدها في الشقة اللي بنتجمع فيها ولا في الفيلا بتاعتكوا؟

-نور:الشقة

-بيري:تمام أوي كده

-نور:تفتكري هتِرضى تيجي؟

-بيري:أنا قلتلك قبل كده على حاجة و ماحصلتش؟

-نور:لا

-بيري:بس خلاص،يبقى كله هيمشي زي ما أنا خططت

...................

داخل قاعة المحاضرات

-يارا:ايه يا بنتي،اتأخرتي ليه؟

-كارما:معلش،كنت باخد الشال بتاعي من سيف عشان نسيته معاه يوم الرحلة

-يارا:طب ما كان أسهل انه يدهولي و أنا أدهولِك؟

-كارما:يمكن ما شفكيش أو منزلش الكلية

-يارا:لا،أنا لسه شيفاه امبارح،و اديته رقم موبايلِك.آه صحيح،هي طنط عاملة ايه دلوقتي؟سوري والله،كنت ناوية أتصل بيكي أسأل عليها،بس انشغلت في كذا حاجة و نسيت،سوري بجد

-كارما:لا يا بنتي عادي،ولا يهمك.هي بقت أحسن الحمد لله

-يارا:هي كان مالها؟

-كارما:مفيش،كان ضغطها عالي شوية بس ظبط الحمد لله

-يارا:الحمد لله،سلامتها

-كارما:الله يسلمك

:كارما في نفسها-

يعني هو راح مخصوص قابل يارا عشان ياخد منها رقم موبايلي،و كل ده عشان يسأل على ماما؟و بعدين ليه ما اداش يارا الشال طالما قابلها،و هي تبقى تدهولي زي ما عمل في المفاتيح قبل كده؟في حاجة مش مفهومة

أفاقت كارما من شرودها على صوت

:يارا و هي تقول

-يارا:أووف،هو الدكتور ده على طول يتأخر كده؟ أنا زهقت

-كارما:هاا،مش عارفة.اه صحيح،سيف قالي ان شركة باباه فتحت التدريب السنة دي،أنا احتمال أنزل...ما تيجي معايا؟

-يارا:لا،انتي عارفة أنا مش بحب أخد حاجة وقت الدراسة

-كارما:لا، ما احنا هنظبط مواعيدنا على حسب جدول المحاضرات

-يارا؛يا بنتي أنا مِمشية نفسي بالعافية أصلاً،في الأجازة إن شاء الله،روحي انتي

-كارما:أوكي

......................

في الكلية

أنهى سيف محاضراته ثم اتجه إلى جراج الجامعة ليستقل سيارته و ينطلق بها نحو فيلته،ليُبلِغ والده بقراره

هو و ياسر و كارما بشأن نزولهم

.التدريب

.............

في احدى الكافيهات

فعلت تاليا كما فعلت سابقاً،فبعد أن أوصلها السائق أمام المركز، ركبت مع نور سيارته،الذي كان ينتظرها هناك ليأخذها إلى أحد الكافيهات،حيث كانت بيري و جاكلين في انتظارهما.ثم يُعيدها نور بعد ذلك إلى المركز قبل ميعاد رجوعها،لتبدو الأمور طبيعية

.أمام السائق

استقلت تاليا سيارة نور بعد أن تأكدت من مغادرة السائق،لكنها لم تكن تعلم أن السائق يتتبعها كما أمره رب عمله

.المهندس رفعت

....................................................

الفصل التاسع و العشرون

فلاش باك

طلب المهندس رفعت من السائق سعيد أن يراقب له ابنته تاليا،فهو يشعر في داخله أنها تُخفي عنهم شيئاً، خاصةً انه لم يقتنع بكلامها الذي قالته من قبل،فأراد أن يتحقق إذا كان شكه

.في محله أم لا

-رفعت:ازيك يا عم سعيد؟

-سعيد:الحمد لله يا بشمهندس، بخير أمرني

-رفعت:بص يا عم سعيد أنا كنت عايزك في خدمة كده

-سعيد:يا بشمهندس رفعت،أنا تحت أمرك في أي حاجة،خير؟

-رفعت:أنا كنت عايزك تراقب تاليا.انت عارف ان البنات في السن ده ممكن يضحك عليهم بسهولة،و تاليا غلبانة،و أنا بصراحة مش برتاح لأصحابها دول ،فعايز أطمن عليها بس

-سعيد:تحت أمرك يا بشمهندس

،ماتقلقش،مش هتغفل عني لحظة،و لو في أي حاجة هبلغ حضرتك على طول

-رفعت:معلش يا عم سعيد،هتعبك معايا

-سعيد:ماتقولش كده يا بشمهندس

،احنا عشرة،و بنت حضرتك كأنها بنتي بالظبط

-رفعت:فيك الخير يا عم سعيد

-سعيد:تأمرني بحاجة تاني؟

-رفعت:لا شكراً، اتفضل انت

-سعيد:عن اذن حضرتك

...........................

في فيلا المهندس أحمد

وصل سيف أمام بوابة الفيلا،ففتح له الحارس البوابة الحديدية،و دلف إلى

صف سيف سيارته في الجراج.الداخل

،ثم ترجل منها و اتجه نحو باب

. الفيلا.ففتحت له عفاف الباب

-عفاف:أهلاً يا بشمهندس

-سيف:ازيك يا عفاف؟عاملة ايه؟

-عفاف:تسلم يا بني،بخير الحمد لله

-سيف:أمال بابا و ماما فين؟

-عفاف:البشمهندس أحمد قاعد في المكتب، و ناهد هانم في مشوار

-سيف:طب ماشي يا عفاف،شكراً

-عفاف:تأمرني بحاجة؟

-سيف:لا يا عفاف،اتفضلي انتي

اتجه سيف نحو باب مكتب والده،ثم طرق عليه طرقات خفيفة و انتظر

. حتى سمع صوته يأذنن له بالدخول

أمسك بمقبض الباب و فتحه ثم دلف

. إلى الداخل

-سيف:ازيك يا بابا؟عامل ايه؟

-أحمد:ايه ده!انت جيت امتى؟

-سيف:لسه واصل دلوقتي

-أحمد:حمد الله على السلامة.قولي عايز حاجة؟،

-سيف:لا،بس كنت عايز أقول لحضرتك ان ياسر طلب مني انه عايز

Training ينزل ال

-أحمد:غريبة!ده من امتى؟

-سيف:معرفش،بس اعتقد تيا هي اللي أقنعته

-أحمد:طب ما قالش لرفعت ليه؟

-ياسر:ممكن اتحرج،ما انت عارف ياسر

أحمد:ماشي،انا كده كده معتقد ان رفعت مش هيقول حاجة

-سيف:و في حاجة تاني

-أحمد:ايه؟

-سيف:في واحدة زميلتي في الجامعة ،شاطرة أوي،أنا برضو قلتلها على

و هي وافقت Trainingال

-أحمد:طب كويس أوي،و نزل برضو

الإعلان عشان يوصل للطلاب كلهم

-سيف:حاضر.بس هو أنا كمان هنزل التدريب

-أحمد باندهاش:انت؟

-سيف:اه

-أحمد:ده من امتى؟

-سيف:أصل ياسر اتحايل عليا كتير عشان انزل معاه و مايبقاش لوحده

-أحمد:يا سلام!طب ما أنا كلمتك قد كده عشان تنزل الشركة و تشوف الشغل ماشي ازاي، اشمعنا ياسر يعني لما قالك وفقت؟

-سيف:ما أنا نازل عشانكم انتوا

الاتنين

-إحمد:و أنا المفروض اقتنع؟ماشي

،عامة براحتك.من بكرة هخليهم يجهزولك مكتب تقعد فيه

-سيف:لا يا بابا من فضلك،انا عايز اقعد مع المتدربين عادي و أتعلم زيهم ،مش عايز أظهر قدامهم اني ابن صاحب الشركة

-أحمد:أنا هخليهم يجهزوا المكتب،و بعد كده اقعد في المكان اللي انت عايزه.ده أنا لما صدقت انك تنزل و تشوف الشغل ماشي ازاي،عشان تبقى تساعدني و تمسكه من بعدي

-سيف و هو ينهض من على مقعده:ربنا يخليك لينا يا بابا.أنا هطلع بقى أوضتي عشان أغير هدومي و أروح الجيم

-أحمد:انت مش هتتغدى معانا؟

-سيف:لا،هبقى أجيب أي حاجة آكلها بعد التمرين

-أحمد:ماشي،خلي بالك من نفسك

-سيف:حاضر،يلا سلام

-أحمد:سلام

.........................

أمام أحد الكافيهات

-سعيد:ألو يا بشمهندس

-رفعت:خير يا عم سعيد،في حاجة؟

سعيد:أنا وصلت الأنسة تاليا السنتر،و ممشيتش زي ما حضرتك قولتلي

-رفعت:طب و ايه اللي حصل؟

-سعيد:هي ركبت العربية مع حد،و بعد كده راحوا قعدوا في كافيه

-رفعت بانفعال:لوحدهم؟

-سعيد:لا،أنا لما بصيت عليهم من بعيد لقيتها قاعدة مع مجموعة بنات،و هو ولد واحد اللي معاهم،فتقريباً كده أصحابها

-رفعت:ماشي يا سعيد،خليك عندك و خلي عينك عليها،و لو في جديد كلمني

-سعيد:تحت أمرك يا بشمهندس

...................

في الشركة

نهض رفعت من على مقعده ثم اتجه ناحية النافذة.نظر من خلالها للحظات

ثم وضع يديه في جيبي بنطاله و هو،

يتمتم في نفسه:ماشي يا تاليا بتكدبي علينا و فاكراني مش هعرف ،

.......................

في الكلية

أثناء ما كانت كارما في طريقها

للخروج من الكلية،رآها نادر من

. بعيد

-نادر:كارما، كارما

‐بعد أن التفتت كارما وراءها:نادر!خير؟ عايز ايه؟

-نادر:أنا بس كنت عايز أعتذرلك على اللي حصل مني في الرحلة، أنا مكنتش أقصد اللي حصل ده..أنا أسف

-كارما:ماشي يا نادر،في حاجة تاني

ولا أمشي؟

-نادر:انتي شكلك لسه مضايقة مني

-كارما:لا خلاص، بس لو سمحت

كلامنا يبقى في حدود،و تنسى اي حاجة تاني...أعتقد فاهم قصدي،عن اذنك

ثم انصرفت من أمامه دون أن تنتظر

أي رد منه،فتأفف نادر في غضب و

:قال في نفسه
ماشي يا كارما...يعني هتروحي مني فين؟بس مش هسيب اللي اسمه سيف
.ده يتهنى بيكي،و لو للحظة واحدة
مر الأسبوع على ما يرام،فيما عدا تامر ،إذ انتهى الأسبوع دون أن تهاتفه داليا ،مما أكد له أن زوجته كانت على ما يرام،و أن هناك شيئاً ما تخفيه عنه.لذا قرر أن يسافر إلى مدينة برشلونة في
أسبانيا،ليتقابل مع المحامي أدونيس
تعليقات



<>