رواية حلمآ ام حقيقة الفصل الاول1 بقلم شروق فتحي

رواية حلمآ ام حقيقة الفصل الاول1 بقلم شروق فتحي  

بتول دخلت منزلها وكان ظاهر على وجها الارهاق. 

والدتها زينب: بتول هو أنتى سبتى أبنك عند حماتك؟ 

بتول( هنا ضحكت): ههه حلوه أبنك دى يا ماما ماما انا جايه تعبانه ومش شايفه قدامى. 

زينب: هو أنا بقول حاجه بضحك! 

بتول: اصل بتقولى أبنى أنتى جوزتينى امتى علشان اخلف؟! 

زينب: يا شيخه أتجوزتى أمتى فقدتى ذاكره ولا حاجه! 

بتول رجعت بخطواتها لى والدتها بعدما كانت متقدمه لى غرفتها فهى شعرت أن والدتها تتحدث بجديه وليس للهزار. 

بتول: ماما انتى بتهزرى صح! 

زينب: وايه الهزار فى كده أنا بسألك على أبنك؟! 

بتول وهى فى حالة صدمه من كلام والدتها. 

بتول: انا داخله انام اصل دماغى تعبت شكلها ومحتاجه ارتاح. 

ودخلت ولم تنتظر رد والدتها، وظلت فى صراع مع النوم. 

بتول:(فى نفسها: اكيد ده حلم بس لازم مش اقول علشان حلم مش يتقلب عليا لازم اصحى). 

وبعد أرهاق طويل خلدت إلى النوم. 

لتستيقظ فى الليل وهي تظن ان ما حدث كان مجرد حلم لا أكثر سمعت صوت أحدهم فى الخارج، لتدخل والدتها. 

زينب: يلا يا بنتى ده كله نوم مراد برا. 

بتول (بتعجب): مراد مراد مين يا ماما؟! 

زينب: انتى هتجنينى تانى؟ مراد جوزك يا بنتى. 

بتول(مازال ملامح التعجب على وجهها): هو الحلم ده مش راضى ينتهى ليه؟! 

زينب: لا حول ولاقوة الابالله قومى يا بنتى علشان جوزك مستنيكى برا (وهى تتقدم لى خارج الغرفه).

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰

بتول وقفت وذهبت لتعديل ملابسها وارتدائ حجابها، وهى تفكر هل هذا حلم أم حقيقه وهى فقدت الذاكره بالفعل، لتخرج بخطوات هادئه. 

بتول اتصدمت من جمال ذلك الشخص وابتلعت ريقها! 

مراد:(بإبتسامه) ايه يا بنتى ده كله نوم! 

بتول:(بتوتر من جماله) هو انتا مين؟ 

زينب: من ساعة ما جت من برا وهى على الحاله دى! 

بتول:(ومازال التوتر مصطحب مع ملامحها) ايوه أنا عايزه أعرف هو مين فيها ايه يعنى؟ 

والدها توفيق: أومال لو مكانش جوزك؟! 

بتول:(بإندفاع) جوز مين؟ 

توفيق: ههه جوزك انتى يا بنتى! 

بتول: لا أنا مش مجنونه أنا عاقله وعاقله أوي أكيد ده حلم أيوه أنا لسه فى حلم أحياناً بنام وأصحى وأكون لسه بحلم بس ايه ده أنا قولت أن ده حلم انتوا متحولتوش ليه؟! 

مراد:(بضحكه خفيفه) نتحول ازاى يعنى؟! 

بتول:(بتوتر) بقولك ايه أنتا متكلمش أنتا بتوترنى، مفروض أنا قولت أن ده حلم ولما بقول أن ده حلم حلم بيتقلب وأنتوا بتكونوا عفاريت! 

توفيق:(بضحك) لا يا بنتى انتى بقيتى حالتك صعبه! 

لتصرخ (بتول بإنفعال): انا مش مجنونه! 

ويبدأ توازنها فى الاختلال ليتجه مراد اليها مسرعا، ويساندها ولتسقط بين يديه فاقده وعيها، ليحملها ويضعها على الفراش ويبدأ فى افاقتها، حتى بدأت فى استرداد وعيها لتفتح اعينها بهدوء. 

بتول:(وهى تفتح اعينها) مين القمر ده؟! 

ليبتسم مراد على كلامها. 

مراد: انتى كويسه يا حبيبتى؟ 

لتنعدل بتول فى جلستها وتنظر لهم! 

بتول: لا ما هو مش معقول يكون ده كله حلم؟! 

مراد:يا حبيبتى مالك بس فى ايه؟! 

بتول:(بغضب مكتوم) أنتا محسسنى إنى مجنونه وبعدين ماما تقولى أبنى وأنتا جوزى أقنعنى إزاى؟! 

مراد:(بى تفكير) لأ يبقى كده أنتى أكيد فاقدى الذاكره بس الغريبه أنك فاكره مامتك وبابكى عادى لكن مش فاكره جوزك وابنك؟! 

بتول:(بى غضب أكثر) أصوت اقوله انا معرفهوش يقولى جوزى ويقولى لا كمان ابنك وسع كده. 

وهى تقف وكانت متوجه لى الخارج تلمح شكل فى المرأه يجعلها تتجمد ولتعود وتنظر فى المرأه مرة أخرى!!!! 

 يتبع 

                  الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>