رواية حلمآ ام حقيقة الفصل الثالث3 بقلم شروق فتحي

رواية حلمآ ام حقيقة الفصل الثالث3 بقلم شروق فتحي
بتول:( لتغير الكلام)شوفى مين بيخبط؟ 
لتذهب دينا تفتح الباب وحينها تصدم بتول! 
بتول:(بصدمه) بت يا هند انتى ايه إلى حصلك؟! 
هند:(بغضب مصتنع) ايه انتى جايبنى تهزئينى ولا ايه! 
بتول:(ومازال ملامح الصدمه هى سيدها) لأ دانتى كنتى معروفه بأنك الرفيعه فينا أنتى بقيتى عامله زى الدبدوبه! 
هند:(بغضب مصتنع)لو مش لميت مراتك يا مراد هعلقهالك على الباب. 
مراد:(بضحكه خفيفه) ما أنتى عارفه صاحبتك متنمره من يومها. 
بتول:(وهى تنظر إلى صديقتها بتفحص) هو ايه إلى عمل فيكى كده يا بنتى! 
هند:(وهى تتصنع الحزن) من ساعة ما خلفت الواد ياسين وأنا بقيت كده! 
بتول:(بدهشه) ياسين ياسين مين! 
هند:(بإندفاع) إبنى هكون خلفت ايه يعنى؟! 
بتول:(بذهول) هو أنتى كمان خلفتى؟! 
هند:(بمزاح) هو أنتى جايه تصدمى هنا؛ وبعدين مالك بتكلمى كأنك أول مره تعرفى؟! 
مراد:(بهدوء) بتول تقريباً فاقدت الذاكره ومش فاكره أى حاجه وذاكرتها واقفه عند مرحلة وهى عندها 19 سنه. 
ليقاطع كلامهم طرق الباب ودخول كريم. 
بتول:(بصدمه) ايه ده هو أنتا يا كريم أتجوزت دينا؟! 
كريم:(وهو لا يفهم كلامها تصاحبه نوع من الصدمه) يعنى ايه اتجوزت دينا أنتى أول مره تعرفى ولا ايه؟! 
مراد:(بمزاح) عجبك ضحكتى ناس عليكى! 
كريم:(بنفس نبرة المزاح)بقيت ناس؛ ماشى يا عم. 
بتول:(وهى تفكر بى صوت مرتفع) هو أنا فاقد الذاكره بجد ولا ايه! 
مراد:(بمزاح) أنتى لسه بتسألى؟! 
بتول:(بجديه نوعا  ما) بقولك يا هند (وهى تقترب من هند لتهمس لها حتى يكون فى إستطاعة هند فقط سماعها) هو أنا عرفت الواد الحلو ده أمتى؟! 
هند:(بنفس نبرة الهمس) هو إلى كان شالك مره علشان كان أغمى عليكى، واه فى مره مسحتى بكرمته الأرض. 
بتول:(هنا إنفجرت فى الضحك)يستاهل! 
مراد:(بتعجب)بتضحكوا علي ايه! 
بعد مرور فتره ليست بطويله ذهب كلآ من مراد وبتول وأثناء عودتهم طلبت بتول من مراد أن تعود إلى منزل والديها حتى وصل أمام المنزل. 
مراد:(بحب) عايزه حاجه! 
بتول:(بحزن) لأ بس متزعلش منى أنا عارفه أنى تعبك معايا.
مراد(بإبتسامة حب) تعب ايه يا بنتى أنا أخدمك بعيونى. 
 🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
لتصعد بتول إلى منزلها وتستقر على فراشها وتأخذ نفس عميق وتذهب إلى النوم العميق، وتستيقظ فى اليوم التالى ويوجد إبتسامه بشوشه على وجها لتذهب لى والدتها لتعانقها والدتها بقوه! 
بتول:(بذهول) فى ايه يا ماما بتحضينى كده كأنى كنت مسافره! 
لتلكمها بخفه فى ذراعها وتتحدث وكلامها يصطحب بخنقه صوت باكى فى حديثها
زينب: واحد كلم بابكى قال أنك أغمى عليكى فى الشارع وجبناكى وفضلتى نايمه من ساعتها. 
بتول:(وهى اصبحت فى حالة تشويش) ماما أنا بقيت مش فاهمه حاجه يعنى إلى أنا كنت في ده كله حلم طب إزاى؟! 
زينب:(بنفس مشاعر التشويش) حلم ايه وأنتى بتقولى ايه؟! 
بتول:(بتفكير) طيب بصى أنا عندى كام سنه؟! 
زينب:(بعدم فهم) هو أنتى اتخبطي فى دماغك هو ايه إلى عندى كام سنه؟ 
بتول:(وهى تحاول أن تتمالك أعصابها) معلشى ريحينى يا ماما أنا عندى كام سنه؟! 
زينب:(بتنهيده) عندك 19 سنه. 
بتول:(بعدم فهم يصاحبه حالة تشويش) يعنى كل ده كان حلم (فى نفسها: دانا كنت حبيته يعنى حبيت وهم). 
لتمر الأيام وتذهب بتول لى صديقتها تجلس معها فى الكافتيريا قريبه لحد ما من جامعتها ليقاطع حديثها شخص. 
مراد:(بهيبته وضحكه تزداده جمال) عايزك تكلى كويس (بغمزه) أصل مش عايز حد يشيل مراتى غيرى. 
ليذهب ويترك تلك المصدومه ولكنها تلتحق به. 
بتول:(لترفع صوتها ليصل إلى مسمعه وكان صوتها يصاحبه توتر) أنتا أنتا تعرفنى؟! 
مراد ليلتفت لها مرة أخرى وعلى وجهه إبتسامه، وعندما ألتفت شعرت أنها رأته من قبل ولكنها لا تسيطع التحديد من يكون. 
مراد:(بنفس الإبتسامه) يعنى أكون شلت ودراعى وجعنى وتقولى هو أنتا تعرفنى كده أزعل. 
بتول:(بغضب مصتنع) هتقول ولا أمشى؟! 
مراد(بثقه) ما أنتى لو مشيتى مش هتعرفى أنا مين عامة أنا إلى كنت كلمت بابكى لما أغمى عليكى. 
بتول:(وهى تحاول أن تظهر أنها تكترث له) ماشى. 
لتترك ذلك المصدوم فهو لم يتوقع رد فعل كهذه نهائى. 
صديقه من خلفه (هانى): ايه يا صاحبى مالك مصدوم كده؟! 
مراد:(ومازال ملامح الصدمه تعلو وجهه) دى مشكرتنيش حتى! 
هانى:(وهو يضحك على صديقه فهو لم يرى فتلك الحاله نهائى) هههه يا عينى دى صدمتك عمرك ما أتعرضت لموقف زى دى قبل كده. 
عند بتول. 
بتول:(بتفكير) أنا حاسه أنى شوفته قبل كده بس مش عارفه فين. 
صديقتها هند:(بتفكير) عادى ساعات بتحصل بتشوفى ناس وتقولى أنا شوفته قبل كده وده تقريباً بيكون القبول. 
بتول( لتصرخ فجأه): افتكرت ده مراد. 
هند:(وهى تطرق على جبهتها بخفه) يخربيتك فرجتى علينا الناس،  وبعدين مراد مين ده. 
بتول:(وهى تضحك على تصرفها) ده هو إلى كان شالنى لما اغمى عليا. 
هند:(بتعجب) طب وأنتى عرفتى أسمه منين؟! 
بتول:(بتسرع) ما هو جالى فى الحلم. 
هند(بعدم فهم) أنتى بتقولى ايه يا بنتى؟! 
لتمر الأيام وتقرر بتول أن تذهب مع صديقتها هند ودينا إلى السينما وكانت بتول مندمجه فى السينما وتشجع البطل بكل عفويه بعد إنتهاء الفلم خرجت. 
عند مراد. 
مراد:(بضحك) ده كان فى واحده معنا بتتفرج علي الفلم ولا كأنها بتتفرج على الماتش كوره. 
لتصدم فيه فتاه وهى كانت رافعه من صوتها توصف الفلم. 
مراد:(بثقه مع تصنع الغضب) هو أنتى الغبيه إلى كانت معليه صوتها كأنها بتتفرج على ماتش كوره؟! 
تعليقات



<>