رواية زوجة في السر الفصل الخامس5 بقلم سولية نصار

رواية زوجة في السر الفصل الخامس5 بقلم سولية نصار
 (عقاب)
اخاف منك وأحبك بذات الوقت كيف يحب الإنسان من سبب أمانه !
......

تجمد مكانه وهو يراها تقف بجوار عاصم وتضحك برقة ...اشتعلت النير ان داخله ...ود لو ذهب وحطـ....م فك هذا الصبي ....
اتجه بخطوات باردة إليهما وقال بسخرية :
-أبعت اجيب كوبيتين لمون بالنعناع بما أن الشركة انقلبت ل كافتيريا ؟!.
رفعت نجمة عينيها إليه وقد بدت في غاية التو..تر بينما ابتلع عاصم ريقه وهو يقول :
-أسف يا مستر يونس أنا ....
-اتفضل روح على شغلك ...يالا !!

هز عاصم رأسه بسرعة وهو يغادر بينما نظر يونس إلى نجمة ببرود وتركها وغادر ....
فركت كفيها بتوتر وهي تراه يذهب ويختفي ...رباه ماذا فعلت ...كيف كانت بهذا الغباء لتقف مع عاصم وهي تعرف أن يونس يكر...هه ....اين كان عقلها ... بالتأكيد يونس الان غا...ضب منها !!
في شقتهما ...
كان جالس وهو يهز قدميه ينتظر قدومها ...ما زال صوت ضحكاتها مع ذلك المدعو عاصم ....طـ..حن أسنانه بعنـ..ف وهو يضغط على كفيه ....كيف تجرؤ على هذا ...ماذا تظنه ...صوت الباب جعله ينتبه ...لقد أتت ...ابتسامة متو...حشة التصقت بشفتيه وهو يجلس براحة على الأريكة...بينما عينيه تبر..قان بغـ..ضب ...ولجت هي إلى الصالة وتوقفت قليلا وهي تراه ...لو كان لديها بعض من المنطق لم تكن لتأتي الليلة خاصة بعد عملتها السو..داء تلك ......
-يونس ...
قالتها بنبرة مرتجفة ليرفع عينيه فتتراجع بر..عب وهي ترى هذا الغـظ.ضب بعينيه ...ابتلعت ريقها بعـ...سر وهي تقول بإرتجاف :
-يونس أنا ...أنا 
ابتلعت كلماتها وهي تجده يقترب منها بينما الغضب يشـ.  تعل بعينيه 
-قوليلي يا هانم أنتِ متجوزة راجل ولا رجل كنبة ....
قالها يونس والنير...ان تتصاعد بعينيه ...
-يونس ...
قالتها بر..عب وهي تتراجع بينما أخذ يقترب منها ويقول بغضـ..ب ,:
-أنطقي يا هانم ...انطقي أنتِ متجوزة ايه ؟!!
-راجل...راجل...
قالتها بنبرة مهتـ..زة والدموع تنهمر من عينيها ...ليمسك فكها ويصرخ بها :
-لما أنتِ متجوزة رايحة تتمـ..سخري ليه مع شباب الشركة ...ليه متبقيش محترمة بدل ما أنتِ ****...
اغمضت عينيها وهي تبكي وتقول :
-يونس ...
-اخر..سي...اخر..سي ....
قالها وهو يدفعها حتى سقطت أرضاً...رفع وجهه وقال :
-أنا هربيكي على عملتك السودا يا نجمة ...هخليكي تفكري مـ..يت مرة قبل ما عينيكي تبص على شاب تاني حتى !!
.......
بعد قليل ...
لملمت ملابسها وضمتها لجسدها بينما الدموع تنهمر من عينيها لا تصدق انه كان بتلك القـ..سوة معها ...لقد عا..قبها بقسوة ...لم يضر..بها بل فعل الاسوأ ...انتهـ..كها ...جعلها تشعر بالر..خص ...مسحت دموعها لينظر إليها ويقول بقسو...ة :
-اياكي تهزري مع راجل تاني ...المرة اللي جاية عقا..بك هيكون أسو...أ ....
أطرقت برأسها أرضاً وهي تنتـظ.حب بصمت ليزفر بضـ..يق وهو يقترب منها ثم جذ..بها إليه وعانقها بقوة رغم مقاو..متها العنيـ..فة له ...
-بس ...بس ...ششش ...
قالها وهو يربت على ظهرها ويقول :
-بس بس أنا آسف ...أنا بغير عليكي يا حبيبتي دي حاجة تفرحك مش كده ولا ايه ....
نظرت إليه بعينين حمراء بفعل الدموع ليمسح.دموعها بلطف بينما كانت هي مُحـ..طمة من الداخل .....
........
بعد ساعة ونصف تقريباً ...
ولجت لمنزلها وهي تشعر بالتحـ..طم كانت تكتم دموعها بشق الأنفس ...توقفت مكانها عندما وجدت الكل مجتمع ...خالها وزوجته ووالدتها ...
-السلام عليكم ...
قالتها بهدوء ثم تحركت نحو غرفتها ولكن خالها مدحت أوقفها وهو يقول :
-استني هنا !
عبست وهي تنظر إليه لينهض وهو يقترب منها ويقول :
-كنتِ فين ؟!
توجست وهي تخاف انه قد يكون اُكتشف أمرها وقالت:
-كنت في الشغل ...هكون فين يعني ؟ 
احمر وجه خالها من الغضـ..ب ثم رفع كفه ليصـ..فعها بعنـ..ف وهو يقول :
-كفاية  كد...ب بقا !!!
.........
في منزل يونس .....
كانت صفا تجلس تتابع التلفاز بملل وهو تضع كفها على رأسها....تفكر بيونس وما يفعله الآن...ترى الى أين وصلت علاقته بتلك الفتاة ...تشعر انه قد تزوجها ....هي فقط تنتظر ان تتأكد من هذا لتتركه للأبد ... 
صوت فتح الباب جعلها تنتبه لقدوم يونس ...ولج وهو يبتسم بينما يحمل باقة زهور لها ...كان مزاجه رائق اليوم لذلك لن يحزنها ...اقترب منها وجلس بجوارها وقال:
-ورد ليكي يا جميل...
ابتسمت ببهوت وهي تقول :
-ميرسي يا حبيبي ...
ثم اقتربت لتعانقه ولكنها فجأة توقفت وهي تقول:
-ليه هدومك فيها بريفيوم حريمي!!!

تعليقات



<>