رواية هل لنا لقاء الفصل الحادي عشر11بقلم احمد محمود


رواية هل لنا لقاء الفصل الحادي عشر11بقلم احمد محمود
‏صلِ علي النبي ..❤️
‏ـ خليني اعرفك ع نفسي بسرعه مدام مكسوفه كده ، انا اسمي يستي سيد عندي 25 سنه خريج كليه تجاره جامعه القاهره ، بشتغل ف مصنع ملابس والحمدلله مرتاح ف جدا 
‏ـ اهلا وسهلا بيك ، انا اسمي منه ع ما اظن عارف ، انا ف ثانوي تجاري ، وعندي 18 سنه 
‏ـ العمر كله ليكي يارب 
‏ـ تسلم 
‏ـ طيب نقول مبروك ؟! 
‏ـ ان شاء الله هيوصلك ردي مع بابا 
‏ـ تمام ماشي عن اذنك 
‏ـ اتفضل 
‏مشيوا وانا دخلت بسرعه عشان الحق ابعت لاحمد ينقذني احمد المنقذ الوحيد ليا اللي بجري عليه ، غيرت هدومي ، ودخلت اغسل وشي ، وجيت عشان ابعت لاحمد مسدج لقيت مسدج مكنتش متوقعها خالص ، الرقم مش متسجل بس اعرفه وحافظه جدا
‏ـ عامله ايه يا منه ؟! 
‏فتحت المسدج وانا بتمني من ربنا ميكونش هو بس ازاي وانا حافظه رقمه ، عارفه طريقه كتابته ، عارفه صورته ، حافظه شاته ، هو محمد ، رجع تاني ، رجع بعد ما اتخطيت شويه ، ودخلت ف مرحله التعافي ، بس انا ليه عايزه أواجه ليه عايزه أكلمه وأعرفه أنه مش راجل قد كلمته ، مش حد انك تثق فيه 
‏ـ عايز ايه ؟! 
‏ـ عايز نرجع وحشتيني 
‏ـ نرجع!!! ووحشتيني!!! ، انت فايق للي بتقولوا 
‏ـ ايوه فايق ، انا بجد مش قادر ع بعدك خالص 
‏ـ ومدام مش قادر ع بعدي بعدت ليه من الاول ؟! 
‏ـ عشان كنت غبي جدا يامنه ، خايف اضيعك من ايدي ف قولت ابعد شويه وارجع تاني نكون مع بعض 
‏ـ هو انا لعبه بين ايدك ؟! تشكلها وقت ما تكون عايز وتبقي عايزها وقت ما تكون عايزها ، وتبعد وتقرب بمزاجك وعايزني اكون موجوده دايما مستنيه منك مكالمه ، للاسف يا محمد مش هقدر 
‏ـ يعني ايه يا منه ؟! 
‏ـ يعني مش هعرف ارجع ولا نكون مع بعض 
‏ـ يامنه 
‏منه بمقاطعه ـ عن اذنك لان مش فاضيه ، ومش عندي حاجه نتكلم فيها 
‏قفلت معاه وانهرت ف العياط ، ليه جه وظهرلي تاني ، ليه دايما عايز يقطع ف قلبي ، ليه دايما عايزني ابقي موجوده دايما وقت مايحب ، يكون موجود يلاقيني ، مسكت الفون ورنيت ع احمد عشان مش قادره ، والله ماقدره خالص مش عارفه هلاقيها منين ولا منين ، انا نسيته نسبياً ، يرجع هو يلخبط الدنيا تاني ليه ، رنيت ع احمد ومردش ، يوه بقي رد 
‏ـ الو 
‏منه بعياط ـ ايوه يا احمد ، مبتردش عليا ليه ؟! 
‏احمد بقلق من صوت عياطها ـ ايه يا منه كان ف ايدي حاجه بس بعملها ، مالك بتعيطي ليه كده ؟! 
‏ـ رجع تاني ، البيه رجع تاني وعايزنا نرجع قال 
‏ـ طب بتعيطي ليه ، اهدي طيب قوليلي حصل ايه ؟! 
‏ـ قولتله هو انا لعبه بين ايدك ؟! تشكلها وقت ما تكون عايز وتبقي عايزها وقت ما تكون عايزها ، وتبعد وتقرب بمزاجك وعايزني اكون موجوده دايما مستنيه منك مكالمه ، للاسف يا محمد مش هقدر 
‏ـ طيب جدعه  ، رد كويس ، ايه اللي بيخليكي تعيطي كده ؟! 
‏ـ عشان ظهر تاني وانا مش حبه ده الصراحه ، وخوفا أضعف وارجع تاني ليه 
‏ـ اهدي وحدي الله كده 
‏منه كملت ودخلت ف نوبه عياط هستيري ، حاولت أهديها شويه 
‏ـ هششش ، انا هنا ، معاكي يامنه 
‏ـ بالله عليك يا احمد متسبنيش وتمشي ، انا اتعودت ع وجودك 
‏ـ اهدي انا مش همشي انا موجود 
‏منه بنبره طفوليه ـ يعني مش هتمشي ؟! 
‏احمد بابتسامه - لا مش همشي 
‏ـ بالله عليك ؟! 
‏ـ بالله عليا 
‏ـ ماشي شكرا ، ماشي شكرا يا احمد اووي مش عارفه اقولك ايه بجد 
‏ـ متقوليش حاجه ، وصدقيني بلاش تفتحي سيرته ، عشان متتوجعيش منه وتفتكري اللي فات وتضعفي وترجعيله تاني ، اهم حاجه تكوني بخير 
‏ـ انا بخير طول ما انت بخير وجمبي 
‏ـ ربنا يبارك فيكي يا منه ، يلا قومي اغسلي وشك ده وتعالي يلا وتعالي احكيلي ع اللي حصل ف عريس الغفله ده التاني 
‏ـ ماشي هقوم 
‏قومت فعلا ، وحسيت اني هديت فعلا ، يجدع قولي منين جايب حنيه الدنيا دي كلها ف قلبك ، ازاي انت جوهر كده يا احمد ، غسلت وشي ورحتله جري 
‏ـ العنكبوت النونو
‏ـ خطفت قلبه العنكبوته 
‏منه بضحك ـ ايه يانونو
‏ـ انا نونو ، ماشي ياست منه شكرا 
‏ـ احم العفو يا اخويا 
‏ـ ماشي يختي قوليلي ، حصل ايه 
‏ـ طلع شخص كويس وجميل ، انا بفكر اوافق 
‏ـ طيب مدام كويس يبقي ع بركه الله 
‏ـ عايزه اقولك اني كنت مكسوفه بشكل يا احمد 
‏ـ ما طبيعي يبنتي تتكسفي عادي أمر طبيعي 
‏ـ عندك حق 
‏قعدنا فتره نتكلم ، انا وهي ، نضحك نهزر ، نقول نكت ، نفتكر مواقف كتير مضحكه ، عدت فتره ومنه وافقت ع العريس ، لقيته شاب كويس ، عنده اخلاق  ، وطيب وابن ناس ، وطلعوا اخواتها يعرفه 
‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏عدت فتره واعترفت ع بنت اسمها ايمان ، بنت محترمه عندها اخلاق ، لسه صغيره ف سن المراهقه ، لقيتها حبتني وكمان طلعت متابعاني ف صمت ع السوشيال ميديا ، اختلاطنا ببعض ، وهي مكنتش محجبه ، الحمدلله بفضل ربنا ، عرفت أقنعها بالحجاب ، حاجه غريبه مش كده ، ف زمنا ده دلوقتي بقينا نقول نقنع البنت ، اللي هو اصلا الحجاب عليها فرض ربنا سبحانه وتعالى قال ف محكم التنزيل {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٩]  ف قررت وقتها احاورها حوار هادي 
‏فلاش باك 
‏ـ انتي بتصومي وتصلي يا ايمان ؟! 
‏ضحكت وقالت ـ اكيد بصوم وبصلي.
‏ـ وبتلبسي الحجاب ؟!
‏ـ لا مش بلبسه 
‏ـ مين اللي فرض عليكي الصلاه والصيام ؟! 
‏ـ الله عز وجل
‏ـ ومين اللي فرض عليكي الحجاب؟! 
‏ف سكتت قليلاً ثم أجابت ـ الله عز وجل.
‏ إذن فأنصتي إلى هذه الآية الكريمه
‏يقول الله تعالى :
‏{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدَّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
‏لقيتها سكتت وبعدها بفتره لبسته ، وكمان بقت متحمسه جدا للنقاب ، ربنا يثبتها يارب ، بعد فتره من كلامنا ، وف شهر رمضان ، حصل ما لم كنت أتوقعه ، لقيت خالتي بترن وتقولي أن امي ماتت ، الحياه وقفت واسودت ف وشي ، بكيت وقعدت اجري ف كل مكان ف الشقه عشان اشوف امي ، ف المستشفي ، وانا رايح وكان خالي هناك ، كنت بقول يارب متكونش هي ، لكن كان محمد اخويا مسابقني ع هناك واكدلي الخبر ، راحت امي وضي عيوني ، راحت اللي كنت بخش ف حضنها واحكيلها همومي ، يارب صبرني ع فراقها ، الله يرحمك يا امي 
‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏وبعد كده لقيت ايمان متغيره وحاصل بينا سوء تفاهم 
‏بعدنا عن بعض ، وكنت ف حاله نفسيه مش الطف حاجه ، بعد وفاه امي ، لقيت صاحبتها بتكلمني وتقولي روح ارجعلها ، واتقدم ليها ، طب ازاي وانا محلتيش اللضه بعد وفاه امي قعدت فتره مروحش الشغل وسبته ومشتغلتش بعدنا خالص وانتهت قصتنا انا وهي لحد هنا بعد فتره نزلت شغل ف شركه أمن كانت كويسه نوعا ما ، مع صديق ليا ، وانا قاعد قولت افتح تليجرام بقالي كتير مفتحتش تيلجرام ببص لقيت مسدج من منه 
‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏ـ كنت عاوزه اسألك عن حاجه لوجه الله ، لاني حقيقي متشتته ، ومش عارفه اوصل لحل ولا لاقيه حد ينصحني وانت تقريبا تعرف عني اغلب الحاجات ، معرفش هتبقي فاكرني ولا لا بس قولت جايز
‏ـ مين ؟! 
‏اكيد اتفضلي
‏ـ انا منه فاكرني
‏كنا صحاب
‏ـ لا فاكرك وعرفت انك انتي منه
‏وكنت هبعتلك مسدج ع فكره ع رقمك
‏ـ وبعدين
‏=طب كويس والله فاكرني انهي منه طيب
‏ـ منه اسكندريه
‏تمام
‏=انت عامل ايه بقي؟! 
‏ـ الحمدلله بخير ، ماشيه ، وانتي 
‏ـ دايما يارب ، تبقي كويس ، هومعلش ايه معني الغيره الطبيعيه بالنسبه للشاب ع خطيبته او ع مراته ، حتي لو كان حب ذياده ، وانسان متعلق بيها جدا المفروض يعني
‏ـ لو عايزه تفهمي الغيره ف هي عباره عن
‏انتي ازاي توقفي مع الشاب ده 
‏ازاي تكلمي الشاب ده مثلا لو معاكي ف الدفعه ، أو ابن خالتك ازاي تهزري معاه ، أو متسلميش ع ده متكلميش دي كده ، بيغير لو لقاكي بتهزري مع اخوكي كده او ابن اختك ، يغير لو لاقيكي لبسه لبس مبين حاجه من جسمك ببخاف ع لحمه والمفروض دي فطره عنده عند الراجل عمتا 
‏=كده ووضحي اكتر السؤال لانه ف لغز بردو ، وبعدين انتي اتجوزتي ولا لسه مخطوبه
‏ـ لسه ، اصل هو حساه بيغير غيره ذياده وخايفه تكون مرض 
‏= هو ف راجل ممكن يعيط قصاد واحده عشان مثلا هتسيبه او حس انها بدأت تتغير من نحيته وهو مش عارف يعمل ايه؟! 
‏ـ لو غيره عاديه اوقات يبقي عادي لو غيره اوفر بلاش منه احسن
‏ ف اللي بيحب وبيعيط اه لكن ده بيبقي حاجه مطمنش الصراحه ، وده مش ضعف 
‏وع حسب المواقف بردو 
‏ـ الاوفر دي اللي هي ازاي ؟! 
‏ـ يعني بيغير من أدق التفاصيل 
‏ـ طيب تقولي اي حاجه اعرف بيها انه بيحب فعلا
‏ـ تعالي معايا سكه يامنه خطيبك مالوا ؟! 
‏ـ منا بصراحه مش عارفه ، بص يا احمد انا لحد دلوقتي مش عارفه هل انا حبيته ولا لا ، هل انا هقدر اعيش معاه ولا لا
‏ـ ايوه كده تعالي معايا سكه ، وبعدين لسه فاكره تيجي تفكري ، أنتي بتحبيه ولا لا 
‏ـ تعالي يا احمد نتكلم فون 
‏ـ تمام يلا 
‏ـ عامل ايه 
‏ـ الحمدلله ماشيه ، وانتي 
‏ـ  الحمدلله ، قولي بقي وفهمني 
‏ـ بصي يا منه ، الراجل لما يحب بيبان ضعفه لشريكه حياته ، وده مش ضعف منه لا ، اي راجل عنده نقطه ضعف ، ممكن يكون عشان حلمه ممكن يكون عشان حد بيحبه ف بتكون دي نقط ضعفه ، بس لو حس أنه مع الشخص اللي بيحبه متهان ، بيمشي ومش بيرجع وهنا كلامي عن الراجل ، إنما اللي عنده ضعف شخصيه ف ده ملوش لازمه ولا ليه حل ، عايزه تعرفي انتي بتحبي ولا لا ، يبقي اعمله فاصل بينكوا ، حاولوا توحشوا بعض وانتي هتعرفي وقتها انتي حبتيه ولا لسه ، وشئ طبيعي انك تحسي بخوف ، لانك كل ما تقربي ع المسئوليه كل ما الخوف ده جواكي يزيد ، بس الأمر بسيط وبكره هتتعودي عادي 
‏تنهدت وقالت ـ شكرا ليك يا احمد حقيقي معرفش اشكرك ازاي 
‏ـ مفيش شكر ولا حاجه مفيش بينا الكلام ده 
‏ـ المهم ازيك وازي مامتك ؟! 
‏ـ امي الله يرحمها توفت ، إنما انا بحاول اكون بخير 
‏ـ الله يرحمها ويصبرك ع فراقها 
‏ـ امين يارب ، هنزل انا اقعد شويه مع صحابي وارجع نكمل سهرتنا 
‏ـ ماشي ، روح ومتتاخرش ، وانا هنزل انا وماما نجيب حاجات ونروح للدكتور ماشي ولما اجي تفتح 
‏ـ الساعه كام ؟! 
‏ـ الساعه 7:30
‏ـ هتشل ، افتح الساعه كام ياما 
‏منه بضحك ـ والله كنت حاسه ، افتح ع الساعه 12 زي زمان 
‏قفلت معاها ، ونزلت اقعد مع صحابي شويه ، ولما خلصت طلعت واتكلمنا ، قعدنا نتكلم عن اللي حصل معانا الفتره اللي فاتت ، واخيرا بعد كام يوم من كلامنا جاء وقت الوداع 
‏ـ اشوف وشك بخير 
‏منه بعياط ـ هتوحشني اووي يا احمد 
‏ـ إذا كان لنا لقاء أن شاء الله نلتقي ف احسن حال 
‏( ودعتها بدون وداع ، مع السلامه يا اعز صديقه حوشهالي ليا الزمان ، والدنيا بعدتنا عن بعض دون مكان )
تعليقات



<>