رواية احبني ولكن الفصل الثاني عشر12بقلم حنان احمد ماهر


رواية احبني ولكن الفصل الثاني عشر12بقلم حنان احمد ماهر

عماد عقد حواجبه وهو بيبص لدينا بشك  . خير يا بنت عمي و مالك بتبصي كده ليه

دينا ابتسمت ابتسامة ما توصلش لعينيها وقربت منه خطوة
. الموضوع يخص الاستاذه المصون خطيبتك وبنت عمك  ليان

اسم ليان خلى ملامح عماد تتغير فورًا.
عماد بحدة . مالها ليان حصلها إيه عرفتى مكانها

قعدت دينا  بثقة وحطت شنطتها جنبها فى فيديو للسنيورة بتاعتك خلت سمعتنا بقت فى الطين

قرب منها عماد بغضب ومسك اديها بغل صوته بقى خشن .
انطقي عدل انتى بتقولى ايه انتى اوى تتكلم عليها اكده انتى اتجنينتى ولا ايه

نفضت دينا اديها وطلعت موبايلها وفتحت نسخة من الفيديو ومدته لعماد

اتجمدت ملامحه وهو بيتفرج قبضته شدت على الموبايل لحد ما مفاصله بيضت

الحاج عاصم  بقلق من حالت ابنه . قول يا ولد فى ايه

عماد  بالم وكسرة وهو بيناوله التليفون  .
بنت اخوك ركبتنا العار ياحاج

شاف الحاج عاصم الفيديو وحس أن رجله مش شيله قاعد على الكنبة بتقل . لازم نغسل عارنا ياولادى لام الرجاله 
على شان ندلو على القاهرة لجل ما نتوها ونخلصو من عرها

في أوضة ليان…
كانت قاعدة قدام صورة أبوها، دموعها بتنزل في صمت.
دخل عليها حازم  بهدوء.

قلب ليان دق بسرعة أول ما شافته واقف، عينيه اتعلقت بيها قرب منها ومسح دموعها  بإبهامه برفق .
هو أنا مش قولتلك إن دموعك دي غالية عليا

حاولت تبعد وشها بخجل وألم .
غصب عني يا حازم حاسة إن الدنيا كلها واقفة ضدي
مسك إيديها بين كفه ودفاها بأنفاسه

حازم بحنان .طول ما أنا عايش مفيش حاجة في الدنيا تقدر تقف ضدك حبيبي فكره اليوم اللي وعدتك فيه إني أكون ظهرك قبل ما أكون جوزك 

ليان بشهقه . انت افتكرت

حازم . افتكرت ياعشق وقلب حازم وقرب منها وهو ليرجع خصلات شعرها وثقه فيه يالي لي

ليان بحب . هتصدقنى لو قولتلك أنا عمرى ما حسيت بالامان من بعد بابا وماما الله يرحمهم غير معاك انت
طبعاً وثقه فيك ياحبيبى 

أغرقته كلماتها فى بحور من العشق والاحتياج قرب منها 
ليستنشق رحيق عطرها ولكن أوقفه صوت ضرب نارى

حازم بأمر . خليكى هنا اوعى تنزيلى تحت سامعه وسبها 
ونزل

صوت الطلقات كان جاي من برّه البوابة الرئيسية…
حازم نزل السلم بخطوات ثابتة دخل عليه أحد الحراس
و قال بسرعة .  يا باشا في عربيات جاية من بره واضح إنهم مش ناويين على  خير حاولوا يدخلوا غصب عننا

أما عماد كان واقف بعصبية بيزعق للحرس افتحوا البوابة أنا عايز بنت عمي
أحد الحرس رد بحزم  أوامر الباشا محدش يدخل من غير إذنه
عماد رفع سلاحه وضرب طلقة في الهوا . قولت افتحوا
لحسن هخليها ضمار

ليان سمعت صوته  جسمها اتجمد . عماد…

وفي نفس الوقت دخلت عليها الحاجة زينب والداد فاطمة 
وتبقى وريماس وادم بخوف وزعر
جريت ريماس وترمت فى حضن ليان وضمتها ليان باحتواء

اتكلمت الحاجه زينب بقلق . آية يابنتى مين الناس دول انتى تعرفيهم 

ليان بتوتر  . ده يبقى عماد إبن عمى اللى كان خطيبي 
اللى حكتلك عنه 

جلست الحاجه زينب على الكرسي بهم . جيب العوائيب سليمه يارب

أما تقى مسكت تليفونها وتصلت بياسر فى الشركه  كان جالس على مكتبه بيراجع بعض الأوراق مع نور ولقى 
تليفونه بيضيئ برقم تقى

ردت بلهفه وخوف . الحقنى ياياسر فى ناس اتهجمت علينا
وبتضرب نار 

اتفزع ياسر وانتفض من على كرسيه ونور قام معاه في نفس اللحظة

ياسر بقلق .
إهدي يا تقى مين اللي بره وحازم فين

تقى بصوت مهزوز وراها صوت طلقات .
ابن عم ليان جى يخدها ومعاه رجالة كتير وبيضربوا نار وحازم نزل لهم وأنا خايفة 

حاول ياسر يطمنها متخافيش أنا جى حالا وقفل ياسر المكالمة وهو وشه شاحب

نور شد مفاتيحه بسرعة وتكلم بحسم يلا بينا مفيش وقت

قدام الفيلا الجو كان متكهرب.
الحراس واقفين في وضع استعداد، وعماد واقف قدام البوابة بعصبية، عينه كلها غضب وكسرة كراه.

البوابة اتفتحت فجأة… وخرج حازم بخطوات ثابتة
وقف قدامه نظراتهم اتشابكت صراع صامت بين نارين .
انت مين 

عماد بغضب . انا عايز الخاطى اللى قاعده عنديكم 

حاول حازم يتحكم فى غضبه وتكلم بثبات . طلبك مش عندنا احنا معندناش خطيه هنا 

قرب منه عماد وهو بيواجه سلاحه في وش حازم . انا متاكد انها هنا سلم لى بنت عمى ليان بهدوء بدل هتبجى 
بحور دم 

فاض بيه وخرج عن ثباته وتكلم بصراخ وغضب . انت اتجنينت عايز تأخذ مراتى ومن بيتى وترفع سلاحك 
فى وشى انت متعرفش انت واقف قصاد مين 

الكلمة نزلت على عماد زي الطلقة.
اتسمرت عينه فيه وصوته خرج مبحوح من الغضب
جوزها إيه  ليان خطيبتى اتجوزت و.......

                   الفصل الثالث عشر من هنا
تعليقات



<>