رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثاني عشر12بقلم اماني سيد


رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثاني عشر12بقلم اماني سيد

اتصل صالح على وسيله كى يخبرها بالعمل الذى وفره لها 
كانت وسيله تجلس وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتبحث عن عمل يناسبها وجدت الهاتف يرن برقم صالح فأجابت فورا 
ـ السلام عليكم 
ـ وعليكم السلام ازيك يا وسيله عامله ايه 
ـ بخير الحمدلله يا معلم 
ـ بقولك يا وسيله انا لقيتلك شغل 
وسيله بفرحه " بجد يا معلم " 
ـ أه بجد ومش بس كده من البيت كمان 
ـ طب ازاى ده 
ـ بتعرفى تخيطى وتطرزى وكده 
ـ ايوه طبعاً زمان وصمتت لم تكمل 
ـ طيب حلو اوى فى اتيليه صاحبته محتاجه واحده تخلصلها الشغل من البيت انا هديها رقمك وهخليها تكلمك بس لو السعر معجبكيش كلميها وعلى السعر معاها ولو إحتاجتى أى حاجة كلمينى فوراً ماتترديش لحظه 
ـ حاضر وشكرا أوى أوى على اللى بتعمله معايا 
ـ إحنا قلنا ايه مافيش شكر إنتى زى اختى واى حد مكانك هعمل معاه كده 
ـ احست وسيله بإحباط شديد من حديث صالح ولم تعلم سببه لم تريد أن يخبرها إنها مثل أخته او ما فعله معها يفعله مع الآخرين 
تحدثت بإحباط شعر به صالح ولم يعلم سببه 
ـ تسلم يا معلم هستناها تكلمنى 
اغلق صالح الهاتف وعاود الإتصال على مدام صحر واعطاها رقم الهاتف الخاص بوسيلة وتحدثت معها واتفقت أن ترسل لها الشغل عن طريق مندوب وعندما تنتهى منه سترسل لها المندوب مره اخرى 
وافقت وسيله وكانت ممتلئه بالحماس ستعمل الشئ الوحيد الذي لطالما تمنته تذكرت والدها كان يرفض شراء الملابس لها فكانت تاخد الملابس القديمه الخاصة ببنات اعمامها وتعيد تفصيلها مره اخرى لتصبح جديده وكان هذا هو الشئ الوحيد التى تفعل به ما تشاء دون ضغط والدها عليها او اجبارها عليه كما أجبرها على ترك مدرستها واجبرها على زواجها من ماجد حتى لا يدفع الايجار الشهرى لعائله الحاج جلال
********
عند شوشو كانت تعد الطعام للجميع دلفت إليها الحاجه فاطمهووجدتها منشغله  فى طهو الطعام
اقتربت منها وتحدثت بفحيح الافاعى 
ـ مكان من الأول اديكى فى الآخر عملتى اللى انا عايزاه فى كلمتين عايزاكى تحطيهم حلقه فى ودنك أنا هنا الكل في الكل وماجد ابنى وهيفضل فى طوعى مش فارق معايا اتجوز مين وطلق مين أهم حاجة إنه يفضل فى طوعى ويسمع كلامى هو واخواته 
ابتسمت شوشو بسخريه على حديثها فجميع أبناءها لا يعيروها اهتمام زياد يبحث عن مصلحته فقط حتى اولاده لا يريد تحمل مسئوليتهم وابنها الكبير حمدى يمشى فى كنف زوجته ابنها ماجد فقط هو من يطيعها ولكن هى مختلفه عن وسيله هى لا تسمح له يفعل بها مافعله بوسيله وتعرف كيف تأخذه فى صفها
ـ واضح يا حماتى إنك مسيطره على عيالك فعلا بدليل نورا اللى قاعده معاكى ليل نهار ولا حمدى اللى مش بينزلها كلمه 
واكتر واحد بيسمع كلامك زياد اللى انتى نفسك ماتعرفيش هو طلق مراته ليه لحد دلوقتي ولا بيفكر إزاى انتى مافيش واحد فى عيالك بيسمع كلامك غير ماجد اللى قريب اوى اوى هعرف ازاى ابعده عنك افرحى دلوقتي إنك مشيتى كلامك عليا لكن افتكرى انك بتكلمى شوشو مش وسيله 
شعرت الحاجه فاطمه بخطر من حديث شوشو فهى محقه فى كل ما قالته يجب عليها اخذ موقف من حمدى حتى يعود لطوعها مره اخرى أما زياد فيجب أن تعرف فيما يفكر وماذا يريد نظرت مره اخرى لشوشو
ـ احلمى يا شوشو احلمى الحلم مش بفلوس بس ماتجيش بكره تعيطى وتركتها ورحت وقررت أن تبدأ بحمدى قامت بالاتصال بحمدى وطلبت منه القدوم لها فوراً بعد فتره زمنيه بسيطه أتى حمدى ووجد والدته تجلس متجهمه الوجهه اقترب منها وجلس بجانبها 
ـ مالك يا ماما خير فى حاجة حصلت ولا ايه 
تحدثت الحاجه فاطمه وهى تمثل البكاء 
ـ أنا مبقتاليش لازمه فى البيت ده انا عايزاك تدور على دار مسنين تودينى فيه 
ـ ليه بس بتقولى الكلام ده 
ـ أصل انا بقت خدمتى تقيله عليكم عشان كده عايزين تجبولى خدامه 
ـ ده علشان نريحك 
ـ تريحونى تجبولى شغاله الله اعلم وراها ايه تدخلوا واحده غريبه الشقه وتشوف وتسمع أسرارنا وكل ده ليه عشان مافيش ولا واحد فيكم قادر يمشى كلامه على مراته
ـ طيب منا بخلى نورا تعملك الاكل وتنزله 
ـ فين ده وأكل ايه اللى بتقول عليه دانا واقفه من الصبح فى المطبخ بطبخ ليه ولشوشو وليكم وانا كبرت ومبقاش عندى صحه للخدمه عشان كده بقولك ودينى دار مسنين أنا مش هقعد هنا تانى انتوا عايزينى ابقى خدامه ليكم ولنسوانكم 
ـ طيب اهدى يا ماما اهدى ونورا من بكره هتنزل تعملك اكلك وتشوف طلباتك وماجد انا هكلمه يكلم مراته ويخليها تشوف طلباتك 
ـ وانت هتقدر على مراتك 
ـ ايوه طبعاً هو انتى مش شيفانى راجل قدامك 
ـ لما اشوف هتقدر عليها ولا لأ 
صعد حمدى لشقته وفتح الباب فوجد نورا منشغله في إعداد الطعام 
تحدثت حمدى بنره جديه جعلت نورا تنتفض 
ـ ايه ده حمدى خير فى حاجة وجاى بدرى ليه كده حصل ايه 
ـ مافيش حاجه ماما كانت عايزانى فجتلها فورا 
ـ وكانت عايزاك فى ايه 
ـ من بكره انتى وشوشو هتنزلوا تساعدوا ماما تحت فى الشقه 
ـ اه قول كده بقى لأ انا اسفه مش هنزل لحد 
ـ لأ يا نورا هتنزلى وتشوفى طلبات ماما
ـ ولو منزلتش هتعمل ايه 
ـ هتشوفى حمدى تانى مش هيعجبك انا امى خلفتنا وربتنا مش عشان فى الاخر نرميها فى دار مسنين 
ـ مش انتوا قولتوا هتجيبوا ليها شغاله 
ـ اه بس هى مش عايزه واحده غريبه تدخل الشقه وتعرف اسرارنا وحياتنا وبصراحه عندها حق 
ـ اه طبعاً ماتجبش واحده تخدمها فتشغلنى انا بقى خدامه عندها 
ـ دى ست كبيره ايه المشكلة لو اعتبرتيها امك وعملتلها اكله معانا وشوشو هتساعدك 
ـ طيب منا واقفه بعمل الأكل اهو وشوشو تحت تنضف 
ـ لأ هى عايزه تحس بيكوا وسطها انزللها يا نورا واسمعى الكلام 
نظرت له نورا بمكر وقررت مهاودته مؤقتا إلى أن يطلب هو منها عدم النزول
ـ حاضر يا حمدى هخلص الغدا واخده وانزلها حاجه تانى 
اقترب حمدى منها بلطف 
ـلا يا نورا بس مش عايز احس انى مقصر فى حق اهلى 
ـ لأ طبعا وأنا ميرضنيش إنك تحس بكده 
******
بعد انتهاء الحاجه فاطمه من حديثها مع حمدى دلفت لغرفه زياد وجدته يتابع إحدى برامج المصارعه جلست امامه صامته إلى أن اغلق زياد الشاشه وتحدث معها 
ـ خير يا حاجه فاطمه فى حاجة 
ـ فى إنك تعبلى قلبى يا زياد فى انى هيجرالى حاجه بسببك انا كل يوم الضغط يعلى عليا وفى مره من المرات هموت فيها 
ـ ليه بس حصل ايه 
ـ حصل إن انا مبقتليش رأى ولا كلمه واخر من يعلم تقدر تقولى طلقت مراتك ليه وهتفضل عاذب كده لحد امته ولما تحب تتجوز هتتجوز فين 
ـ أولا طلاقى من غاده لاسباب شخصية مش هقدر اتكلم فيها والعيب مش من غاده لا ده لاسبابى وهفضل سايبها فى الشقه بعيالها عشان يفضلوا تحت عينى  وانا خلاص قررت اتجوز تانى ولقيت اللى انا عايزها 
ـ طيب وهتعيش فين 
ـ هسكن بره مش هنا 
لطمت الحاجه فاطمه على صدرها 
يا خبتك يا فاطمه ولادك عايزين يسبوكى 

الثانى عشر 
انت دلوقتي تسيبنى وبعدين ماجد وبعدين حمدى وانا بقى اعيش لواحدى طيب يا زياد وانا مش هستنى لما انتوا تسبونى انا هسيبلكم البيت واقعد فى دار مسنين طالما كل واحد ماشى بدماغه يبقى خلاص انا ماليش عازه 
ـ اهدى بس يا ست الكل وهنلاقى حل 
ـ بص يا زياد انت عايز تتجوز تانى حقك انت مش بتعمل حاجه حرام ، هيجرا ايه لو اتجوزت تانى ورجعت غاده تانى على ذمتك على الاقل غاده كانت بتساعد فى شغل البيت رجع غاده وسبها فوق زى ماهى وروح انت اتجوز التانيه على الأقل تضمن إن غاده تفضل تحت طوعك وماتتجوزش تانى 
سرح زياد فى حديث والدته فهى محقه لما طلق غاده وهو متاح له الزواج مثنى وثلاث ورباع 
فهمت فاطمه ما يدور فى رأس ابنها وقررت زرع الفكرة فى رأسه 
ـ يابنى غاده حلوه وصغيره ولو سابتك ومشيت بعد الطلاق هتلاقى ١٠٠٠ واحد ومش هتعرف ترجعها تانى وولادك بقى الله أعلم هيحصلهم ايه أنا هسيبك تفكر ولو حبيت ترجعها الموضوع بسيط قوللها أنا رديتك وبكده تبقى رجعتها 
وتركته وذهب وهى تبتسم ابتسامه خبيثه انتهت من حمدى وزياد وتبقى ماجد وأمر ماجد بسيط بعد طرد صالح له أصبح بدون عمل ونقوده اوشكت على الانتهاء حسنا ستعطيه ما يشاء مقابل أن يبقى هو وزوجته تحت طوعها لا داعى من الإرسال له سيأتى بمفرده بعد أن تشتكى له شوشو وحينها نبدأ بتنفيذ تلك الحيله حتى تضمن بقاءه هو وزوجته كما تريد 
*****
خرجت الحاجه فاطمه من الغرفه وتركت زياد يفكر هل غاده ستوافق على العوده له فى وحود ضره وهل ميرنا ستقبل تتزوجه وهو متزوج مازال هناك ذكريات كثيره عالقه لغاده فى ذهن زياد لم يستطع نسيانها ولم تستطع ميرنا اخذ مكانها 
قام من مجلسه وقرر الصعود لشقته لرؤيه غاده وأولاده 
صعد زياد عند غاده وفتح الباب ودلف للداخل وحد اطفاله يجلسون فى غرفتهم ويشاهدون التلفاز لقد قامت غاده بتغيير نظام المنزل فقد اعطت لاولادها غرفتهم السابقه ووضعت غرفتهم موضع غرفه الأطفال هل لتلك الدرجه لا تريد زكرياتها معى جلس مع الأولاد بعض الدقائق ثم ذهب لغاده وجدها واقفه امام الوقود تعد الطعام وكانت ترتدى ملابس بيتيه خفيفه تظهر جمال جسدها اقترب منها لا إراديا وضمها من الخلف مما جعلها تشهق وتعود للخلف بجسدها فاختل جسدهم ووقعا على الأرض 
نظرت غاده لزياد بغضب شديد وتحدثت بعصبيه ، ممكن افهم إزاى تطلع من غير استأذان وازاى تقرب منى اصلا بالشكل ده أنت ناسى اننا مطلقين 
طيب ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم 
أولا الولاد وحشونى فطلعت اشوفهم ثانيا احنا لسه فى العده يعنى ممكن اردك فى أى لحظه وبصراحه أنا جاى عشان كده 
ـ ومين قالك بقى انى ممكن أوافق وارجعلك تبقى بتحلم يا زياد
ـ لأ مش بحلم يا غاده وانتى لسه مراتى
ـ انت اتجننت انت اكيد اتجننت على فكره بقى انا بكره هروح لمحامى واخلعك هو ايه ميرنا فكستلك فحبيت ترجع للقديمه تاتى لا يا حبيبي تبقى بتحلم
ـ أولا يا غاده وطى صوتك ثانيا مين قالك موضوع ميرنا عشان شوفتينا مع بعض يعنى يبقى خلاص 
ـ زياد هو انت مش هتتجوز ميرنا برضو 
صمت زياد هو كان يريد مراضاتها أولا حتى يحدثها بموضوع ميرنا لكن من الواضح أن غاده على علم إذا عليه مصارحتها ووضع الأمور فى نصابها 
ـ بصراحه يا غاده انا هتجوز ميرنا 
ـ مبروك جايلى انا ليه بقى وعايز ترجعنى 
ـ انتى أم ولادى ولينا ذكريات حلوه مع بعض 
ـ أه انا بقى اقولك انت جاى ليه طبعا الست الوالده بعد منا مابطلت انزل ووسيله اتطلقت و سابت البيت مبقاش فى حد يخدمها فقالت ايه بقى انت تتجوز واحده وتاخدلها شقه بره وتبقى للدلع واللذى منه إنما غاده بقى ترجع زى مكانت تحت رجل امى على الأقل تضمن انها متقولكش هات ميرنا هنا تعملى حاجه صح بس أنسى يا زياد انسى فاهم زى مانت طلقتنى وروحت شفت حياتك أنا كمان هخلعك واعيش حياتي 
لم يهتم زياد بحديث غاده ولكن كلمه اعيش حياتى استوقفته هل تريد الزواج من رجل اخر هل ترغب بالزواج مره اخرى 
اقترب منها وامسكها من معصمها بقوه 
ـ حياه ايه اللى عايزة تعشيها انتى مراتى وأم ولادى 
ـ لأ كنت كنت مراتك وانت بنفسك طلقتنى اول مارجعت وشايف انى مش الزوجة اللى قادره تشبع رغباتك 
ـ طيب مادى حقيقة انتى اغلب الوقت تحت عند امى يا إما قاعده بتأكلى العيال يا إما بتروقى الشقه أنا فين وقتى فين اهتمامك بيا فين .
ـ انت عارف يا زياد انت صح وميرنا شبهك وتليق بيك أكتر منى انت واحد عديم المسئولية وانانى الحمد لله أنى خلصت منك أنا كنت شايله مسئولية أهلك ومسئولية ولادك ومحافظه على بيتك فى غيابك مقابل انك بتشتغل ومتغرب وانا هنا زيى زى الخدامه لاهلك ولولادك وراضيه وساكته حتى احتياجاتى كست مش موجوده مش بسمع منك كلمه حلوه تحسسنى بيها انى ست وجاى تقولى سورى أصلك مش مكفيانى طيب على الأقل كان ليا دور كبير إنما انت صفر مالكش أى دور غير إنك تجيب فلوس وده انا دلوقتي عملته بقيت اشتغل وبقى ليا دخل مكفينى انا وولادى ومبقتش محتجالك فياريت حضرتك تريح نفسك وتريحنى وتكلقنى رسمى وتبعتلى ورقتى وانا قريب اوى اوى هاخد ولادى وهمشى من هنا لما الاقى شقه كويسه بإيجار كويس 
واه صحيح ياريت تقزل لميرنا إن رجوعنا لبعض مستحيل عشان تريح نفسها من الصور والرسايل اللى بتبعتها وعرفها إنها مش فارقه معايا ودلوقتي ياريت تتفضل من هنا وولادك انا هنزلهملك ولو جيت هنا تانى وقررت اللى عملته ده وقتها تصرفى مش هيعجبك أبدا 
صُدم زياد من حديث غاده فهى محقه فى جميع ما قالته هو لم يسأل نفسه يوما عن ماذا تريد لم يقل لها يوما ماذا يحب لم يبدى اعتراضه عن وجودها الدائم فى منزل والدته 
عاد لغرفته فى منزل والده وظل حديث غاده يتردد فى اذنه وتذكر حديثها عن ميرنا 
ماذا ترسل لها ميرنا ولما تحاول ابعاد غاده عنه وهى على علم بأنهم منفصلين ولا نيه لهم في العوده 
قام زياد بالاتصال على ميرنا وطلب مقابلتها وافقت ميرنا ظنا منها انه سيحدد موعد لمقابلة اهلها 
ارتدى ملابسه مسرعاً وذهب لمقابلة ميرنا وانتظرها داخل الكافتريا 
اتت ميرنا مسرعه لمقابله زياد والإبتسامة تعلو وجهها جلست أمامه على الطاوله 
نظر إليها زياد ببرود مما جعل الابتسامه تختفى من وجهها 
ـ مالك يا زياد فى حاجة 
ـ إنتى بعتى رسايل لغاده
ـ مش زى مانت فاكر او هى وصلتلك 
ـ تقدرى تقوليلى بعتيلها ليه أصلا 
ـ انا كنت باعته بسألها إذا كان فى نيه للرجوع لأننا ارتبطنا سوا ووضحتلها انها لو عايزه ترجعلك انا معنديش مشكله بس كده ده اللى انا قولته 
نظر لها زياد بشك ومعاكى دليل على كلامك
ـ انا كان ممكن انكر بس للأسف انا موبايلى بيمسح كل الرسايل تلقائى بعد ٢٤ ساعه 
ـ طيب يا ميرنا لو سمحت خلى علاقتى بيكى بعيد عن اى حوارات ومشاكل 
ـ انا عملت كده عشان اتفادى أى مشاكل ممكن تحصل فى المستقبل يا زياد انا عايزه اعيش فى راحه بال معاك 
على فكره انا كلمت بابا وماما وعرفتهم إنك جاى تتقدم ولا انت غيرت رأيك 
تعليقات



<>