رواية من اجل حفيدتي الفصل السابع عشر17والاخير بقلم هاجر خالد

رواية من اجل حفيدتي 
الفصل السابع عشر17والاخير
بقلم هاجر خالد

ـ الحق عمر يا بابا

....................................................................................

ـ الدكتور : تمام تقدر تمشي لما المحلول يخلص .

ـ حسن : هي حصلها كدا ليه.

ـ الدكتور بتوضيح : الدوا اللي كانت بتاخده بعد الحادثه كان قوي وفي فيتامينات تساعدها تعوض اللي فقدته وكان يقوي بنيتها ، لكن هي وقفته والظاهر إن بقالها فتره فا دا أدى إن حصلها ضعف وكمان قلة اكل .

ـ بص حسن لهاجر بضيق بعدين قال للدكتور : تمام يادكتور شكرا.

ـ الدكتور : العفو ، الف سلامه عليها.

ـ الجد سليم بلوم : ينفع كدا ياهاجر.

ـ هاجر: sorry ياجدو مكنتش احسب هيحصل كدا.

ـ زينب : بعد كدا هتابعك لأن انتِ طلعتي بتضحكي عليا  كل ما أسألك تقوليلي ايوا اخدته ياخالتو .

ـ هاجر : خلاص بقا يازوزو اخره مره.

ـ عمر : الف سلامه عليكي.

هاجر : الله يسلمك ياعمر .

ـ اطمن شريف ونديم ومروان على هاجر برضو ، قعدت شويه في  المستشفي وبعد ما المحلول خلص نزلوا كلهم وروحوا ، طول الوقت دا حسن ماكنش بيكلمها وكان مضياق منها ، بعد ماروحوا قعدو كلهم مع بعض شويه بعدين كل واحد راح على بيته و...............).

ـ حسن كان طالع من بيت الجد سليم عشان يروح شقه بس وقفته هاجر وقالت : حساك مقموص مني ياحسن .

ـ بصلها حسن بعدها قال : حاسه!!.

ـ هاجر : لا بصراحه متأكدة انت مش طايقني من ساعة ماكنا في المستشفى.

ـ حسن : روحي نامي يا هاجر .

ـ هاجر : في ايه ياحسن بجد بقا .

ـ حسن : تعرفي ان احنا علاطول كنا بتتخانق بسبب إنك مهمله في نفسك ومش بتحبي تاخدي علاج ولا حتى بتهتمي بتعبك .

ـ هاجر : مش فاكره بس انا لما لقيت نفسي كويسه وقفت العلاج ، متوقعتش يحصل حاجه.

ـ حسن : و أهو حصل.....متشغليش دماغك تاني بقا ممكن .

ـ هاجر : حاضر.............يعني مش زعلان خلاص ؟.

ـ ابتسملها حسن وقال : لا خلاص ، وانا من امتى بعرف ازعل منك يعني .

ـ هاجر  : ماشي.......هروح انام انا بقا تصبح على خير .

ـ حسن : وانتِ من أهل الخير .

....................................................................................

" عند هارون ومازن " 

ـ هارون : مالك اتصدمت كدا ليه.

ـ مازن : لا متصدمتش ولا حاجه ، بس كدا إحنا ممكن نتضر ، واكيد هيعرفوا إن أنت اللي عملت كدا .

ـ هارون : هو أنا اهبل ولا ايه ، انا هكلف ناس تانيه خالص بالموضوع دا وكمان مش انا اللي هتعامل معاهم ، يعني في وسيط بينا ، مفيش داعي للقلق.

ـ مازن : تمام يا هارون ، هتنفذ امتى .

ـ هارون بخبث : لسه مش عارف اكيد لما اقرر هقولك .

ـ مازن : تمام.

( خلص مازن مع هارون ونزل ماكنش عارف يعمل ايه غير إنه يرن على حسن عشان يفهمه وبالفعل رن عليه وقاله كل اللي حصل و.........).

ـ حسن بصدمه : يعني إيه يامازن الكلام دا هو فاكر إيه يعني .

ـ مازن : اهدى ياحسن ، انا بس عاوزك تخلي بالك الايام دي لأن هارون شكله مش هيسكت .

ـ حسن : مش عارف اعمل إيه يامازن بجد مش عارف ، انا خايف عليها اوي مش مستعد اخسرها مش هقدر .

ـ مازن بمواساه : عارف ياحسن وحاسس بيك ، انت بس أهدى وحاول ركز معاها الفتره دي ومتسيبهاش لوحدها ، وانا اول مايحصل جديد هكلمك.

ـ حسن : تمام يا مازن.

ـ مازن : ومتقلقش انا كل حاجه حصلت متسجله لهارون فا اي حاجه هيعملها ، هيشرف في القسم وابقى قابلني لو طلع .

ـ حسن : كويس جدا دا ، وانا هحاول على قد مااقدر أأمن هاجر الفتره دي .

ـ مازن : تمام يامعلم ومتقلقش.......هسيبك بقا تنام يلا مع السلامه.

ـ حسن : سلام .

( عدى على اليوم دا اسبوعين كانت الدنيا ماشيه تمام ، ومفيش اي حاجه حصلت من ناحية هارون وحسن كان مستغرب وقلقان مش عارف هارون بيخطط لإيه ، بس كان بيتعامل عادي ومش بيحسس هاجر ولا العيله بأي حاجه ، لغايه ما جه اليوم اللي محدش عامل حسابه ولا متوقعه و..............). 

" في منزل الجد سليم " 

ـ هاجر : جدو انا هنزل النهارده عشان اروح الكليه زي ما اتفقنا ، عشان اشوف الدنيا ماشيه ازاي .

ـ الجد سليم : ماشي ياحبيبتي ، مين هيجي معاكي ؟؟.

ـ هاجر : عمر مستنيني تحت ، انا نازله بقا .

ـ الجد سليم : خلي بالك من نفسك.

ـ هاجر : حاضر باي .

ـ نزلت هاجر لعمر وطلعوا بالعربيه راحوا الجامعه ،وهاجر عرفت كل التفاصيل اللي محتاجها وعرفت هتعمل ايه عشان ترتب نفسها ترجع الجامعه تاني ، بس وهما راجعين في الطريق كان في زي حركه غريبه هما حاسين بيها فقالت هاجر : عمر العربيه دي ماشيه ورانا من ساعة ما طلعنا من الكليه، انا خايفه.

ـ قال عمر عشان يطمنها لانه حس بنفس الحاجه : لا يابنتي ماشيه ورانا ايه بس مفيش الكلام دا .

ـ هاجر : طب سرع شويه يا عمر .

ـ عمر : حاضر ، متقلقيش مفيش حاجه.

ـ بدأ عمر يمشي أسرع ، العربيه اللي بتراقبهم خدت بالها ، بدأت تسرع وراهم اكتر وبقت تزنق على عربيه عمر لدرجه إنه كان هيخبط في العربيات التانيه ، فقالت هاجر بخوف : عمر في إيه ، انا قولتلك ماشيين ورانا مصدقتنيش ياعمر ، اسرع اكتر ارجوك.

ـ عمر : بس اهدي اهدي مفيش حاجه .

ـ هاجر بصوت باكي : لا انت مش شايف احنا ممكن نتقلب ارجوك اتصرف ، كلم جدو أو حسن .

ـ عمر : اهدي انا هتوهم ، هدخل في شارع جانبي ومش هيلحقونا.

ـ هاجر بتوتر : يلا والنبي ياعمر .

ـ بدأ عمر يزيد من سرعته اكتر كل دا تحت عياط هاجر وخوفها الشديد ، وبالفعل دخل في شارع جانبي مقطوع بس العربيه كانت ماشيه وراه برضو ، زاد عمر من السرعه اكتر ، بس العربيه كسرت عليه ونزل منها 4 رجال شكلهم غريب وراحوا ناحية عربية عمر ، نزل عمر من العربيه وقال بصوت عالي وزعيق : انتم مين وايه اللي انتو بتعملوه دا .

ـ واحد من الاربع رجال قال : اركن انت على جنبك عشان متتاذيش ، احنا عاوزينها هي .

ـ رزع عمر باب العربيه وراح ناحية الراجل اللي بيتكلم وقال بعصبيه وصوت عالي وهو بيزق الراجل : انت شكلك مجنون صح ، مين دي اللي عاوز تاخدها ، انا ممكن ادف***نك مكانك لو ممشتش من هنا .

ـ قال واحد تاني منهم : دي أوامر ومش هنمشي من غيرها .

ـ ضربه عمر بالبوكس وقال بعصيبه : أوامر مين انت مجنون يلا دا انا.............
وقبا ما يكمل كلامه ضربه واحد من الاربع على دماغه ، وقع عمر في الأرض دماغه كانت بتن** زف فانزلت هاجر من العربيه وجريت عليه فقال عمر وهو بيزعق عشان ترجع مكانها وتقفل على نفسها العربيه : ارجعي ياهاجر مكانك ارجعي .

ـ بس هاجر ملحقتش اول ما نزلت من العربيه ادخها واحد من الرجاله اللي باعتهم هارون ، هاجر فضلت تصرخ ، عمر حط ايده على دماغه وقام رايح نايحتها ، واحد منهم ضربه ، وقع عمر على الأرض كان دايخ ودماغه بتن* زف جامد اوي ، هاجر بتصرخ ومش عارفه تفلت منهم وبتنادي على عمر .

ـ هاجر بصراخ وعياط : ياعمر قوم ياعمر بالله عليك قوووووم.

ـ بس عمر كان اغشي عليه من الضرب غير جرح اللي في رأسه ، الرجل اللي كان مكتف هاجر عشان تمشي دخلها العربيه وقفل عليها بسرعه ، هاجر من كتر عياطها وتوترها نفسها راح واغمى عليها ، مشيت العربيه اللي هاجر كانت فيها ، عمر كان واقع في الأرض والد*م حواليه ومفيش اي حد في الشارع ينقذه لان الشارع مقطوع ومحدش بيمشي فيه اوي حتى لو الصبح الا ناس قليله .

..................................................................................

ـ هاجر فاقت لقت نفسها في مكان زي مخزن نوره بسيط والباب مقفول ، فقالت بعياط وهي تخبط على الباب : حد يفتحلي........طلعوني من هنا ، حد يرد عليا .

ـ رد عليها صوت غليظ من برا بيقول : اقعدي مكانك واسكتي لحد مانشوف هنعمل معاكي إيه.

ـ هاجر بعياط : ممكن تخرجني من هنا و عاوزه اطمن على عمر والنبي طلعني من هنا .

ـ الرجل من برا بصوت عالي افزعها : قولتلك اقعدي ساكته مش ناقصين وجع دماغ فاهمه .

ـ هاجر بصوت يرتجف من البكاء : لو سمحت مشيني من هنا ارجوك ، انا معرفش انتم عايزين مني ايه ، طلعني من هنا .

( بس للاسف محدش رد عليها ، يأست هاجر وراحت قعدت في ركن في المخزن وقعدت تعيط و..... )  .

.........…………………………………………….………………….............

ـ في منزل الجد سليم كان قاعد مروان بيصلح حاجات مع الجد سليم ، بس موبياله رن وكان رقم غريب فقال الجد سليم : شوف موبايلك يا مروان.

ـ مروان : دا رقم غريب ياجدو فكك.

ـ الجد سليم : رد يابني يمكن في حاجه مهمه .

ـ قال مروان وهو بيمسك موبايله عشان يرد : حاضر .

ألو مين معايا .

ـ ممرض من المستشفي اللي اتنقل ليها عمر : حضرتك صاحب الموبايل دا في ناس لقيتها مرمي في شارع مقطوع وكان متبهدل خالص وهو في المستشفى دلوقتي .

ـ مروان بخضه : ايه!!! عمر حصله ايه ومستشفى إيه دي .

ـ الممرض : مستشفى ********.

ـ قفل مروان المكالمه ومكانش مستوعب بس قال بصوت مهزوز : عمر في المستشفي ياجدو .
الحق عمر يابابا.

ـ جه عبدالله بسرعه عليه وقالت بخضه : في ايه ماله عمر .

ـ قال مروان وهو بيتحرك ناحية الباب  : عمر في المستشفي يابابا .

ـ عبدالله: استنى يامروان أنا جاي معاك يابني استنى .

( نزل مروان بسرعه هو وعبدالله والجد سليم وزينب وراحوا المستشفي اللي عمر فيها ، سألوا عليه وطلعوا لاوضه بتاعته لاقوه على السرير إيده رجله متجبسين ودماغه ملفوفه و.....   ).

ـ دخل عبدالله والجد سليم ومروان وزينب بسرعه الاوضه عند عمر جريوا عليه فقال عبدالله : عمر حبيبي إيه اللي حصلك ،مين عمل فيك كدا ، وهاجر هاجر فين .

ـ عمر بتعب : اخدوها........اخدو هاجر يابابا.

ـ الجد سليم بخضه : مين اللي أحدها حصل ايه يابني فهمنا .

ـ عمر ماكنش عارف يتكلم ولا كان شايف بس حكالهم كل حاجه حصلت لغاية ما اغمى عليه وخدوا هاجر .

ـ قال مروان وهو بيطلع موبايله  : انا هكلم حسن لازم يعرف اللي  حصل .

ـ الجد سليم بحزن : هتكوني روحتي فين ياهاجر بس ، ربنا يرجعلك ليا بخير يارب .

ـ زينب بدموع : يارب يابابا يارب تبقا بخير .

ـ كلم مروان حسن وحكاله اللي حصل ، حسن نزل جري من الشركه وراحلهم على المستشفى ، دخل اوضة عمر ، وراح ناحية عشان يطمن عليه فقال : انا اسف ياعمر اللي حصلكم دا بسببي انا اسف .

ـ عمر بتعب : هاجر ياحسن .

ـ حسن : هترجع.....هرجعها إن شاء الله محدش هيقدر يقرب منها تاني .

ـ الجد سليم : هتعمل إيه ياحسن .

ـ حسن : عمل كتير ياجدو ، انا همشي ، وهاجر هترجع البيت النهارده .

ـ الجد سليم : خلي بالك على نفسك ياحسن انا مش مستعد اخسركم يابني .

ـ حسن : متقلقش ياجدو كل دا هينتهي النهارده. 

ـ طلع حسن من الاوضه ونزل من المستشفى بسرعه وغضب ، ركب عربيته ورن على مازن : انت فين يامازن تعالى على المخزن ، هاجر اتخطفت .

ـ كان قاعد مازن على كرسي مكتبه فقام بسرعه وقال بخضه : إيه حصل امتى دا وازاي .

ـ حسن : مش وقته يامازن تعالى بسرعه انا مش ههدي غير لما هاجر تبقى موجوده في البيت النهارده .

ـ اخد مازن مفاتيح عربيته من على المكتب وطلع بسرعه وهو بيقول : هاجر هترجع البيت النهارده ، وهارون هيشرف التخشيبه خلاص كدا جاب آخره معانا ، انا مسافة السكه وابقى عندك .

ـ راح حسن على المحزن وكلم سعيد يجيله على هناك يمكن يعرف منه أي معلومه ، وبعد وقت قصير وصل مازن وسعيد ، دخلو المخزن وبدأ حسن يوجهه كلامه لسعيد فقال : انا عاوز اعرف منك معلومات عن كل الناس اللي هارون بيتعامل معاهم عشان ينفذوا الخطط بتاعته ، واياك تكتب عليا في حرف هدف****نك مكانك ، فاهم.

ـ سعيد بخوف : فاهم ياباشا انا هقولك كل حاجه .

ـ حسن : يلا أنجز .

ـ سعيد : هارون في الحاجات اللي زي دي مش بيتعامل بنفسه مع حد وش لوش ، بيبقا في وسيط بينهم هو اللي بيكلفنا بكل حاجه هارون عاوزها .

ـ حسن : مين الوسيط دا .

ـ سعيد بتردد : دا شاكر كان زميلي في الشغل وعلاطول هارون بيكلفه والحاجات اللي فيها خط*ف ، سر**قه والحاجات دي ، بس بالله عليك ياباشا ماتجيب سيرتي في الموضوع لأن محدش يعرف حوار شاكر دا غيري .

ـ حسن : وانا اضمن منين إنك مش بتكدب .

ـ اتكلم مازن بسرعه وقال : مش بيكدب ياحسن لأن فعلاً هارون قالي إنه مش بيتعامل بنفسه بيبقا في وسيط في كل الحوارات دي .

ـ حسن بص لسعيد وقال  : تمام ، انا عاوز اعرف عنوان شاكر دا دلوقتي ، ياإما تيجي معايا بنفسك .

ـ سعيد : لا يا باشا الله يرضى عليك ، ابعدني عن الموضع دا ، انا هقولك العنوان وتروح انت .

ـ حسن : اخلص قول .

ـ سعيد : العنوان **************

بس بالله عليك ياباشا ماحد يعرف إن انا اللي قولتلك .

ـ حسن هو بيلبس الچاكيت بتاعه وهيطلع من المحزن : قولتلك قبل كدا طول ما انت ماشي عدل معايا متقلقش.........تقدر تروح دلوقتي ، واي وقت ارن عليك فيه الاقيك قدامي ، فاهم .

ـ سعيد وهو بيطلع بسرعه من المحزن : فاهم يا باشا فاهم .

ـ حسن لمازن : يلا بينا على بيت شاكر دا .

ـ مازن : بعد ما نخلص موضوع شاكر هطلع على القسم اسلم كل تسجيلات هارون .

ـ قال حسن وهو بيركب العربيه هو مازن : تمام يلا .

ـ بدأ حسن في طريقه لبيت شاكر وبعد 20 دقيقه وصل البيت وطلع الدور اللي سعيد قاله عليه وهو كان الدور الاخير على سطع عماره ، خبط على الأوضه اللي موجوده ، بعدها فتح شاكر وقال : أيوا يا باشاوات في حاجه؟.

ـ قابله حسن ببوكس في وشه وهو بيقول بغضب : ايوا فيه .

ـ شاكر وهو حاطط ايده على وشه مكان الضربه وبيقول بخوف : في ايه انت مين.

ـ حسن : مش مهم انا مين ، فين هاجر يالا.

ـ شاكر بكدب : هاجر مين ، انتم جايين ترموا بلاكم عليا .

ـ قابله حسن ببوكس تاني وهو بيقول بغضب اكبر : انت هتسطعبط يالا...... هاجر اللي هارون كلفك تبعت ناس يخطفوها ، هي فين انطق.

ـ شاكر وهو مصمم ميتكلمش : قولتلك معرفش ، انا محدش كلفني بحاجه .

ـ مسكه مازن من لايقه قميصه وشد وراه ناحية السور وزقه كاتهديد ليه إنه يوقعه وقال بغضب : هتقول هي فين ولا تحب صورتك تنزل في صفحة الوفيات .

ـ شاكر بتوتر وخوف : قولتلك معرفش .

ـ مازن وهو بيضغط عليه اكتر ناحية السور : خلاص يبقا انت اللي اخترت .

ـ مازن ماكنش هيعمل كدا بس هو كان بيخوفه ، وشاكر خاف فعلا ، وقال بسرعه : خلاص يا باشا هقول والله هقول .

ـ شده مازن من ناحية السور ورماه على كرسي كان محطوط وقال ببرود : ماكان من الاول كان لازم نتعصبك عليك يعني ، يلا لخص وقول.

ـ شاكر وهو بيبلع ريقه بخوف : هاجر في محزن من بتوع هارون باشا ، المخزن اللي جمب شركته القديم في الصحراوي .

ـ حسن : انت عارف المكان .

ـ شاكر بتردد وخوف : ايوا.....ايوا ياباشا.

ـ مسكه حسن من هدمه ومش بيه عشان ينزل : طيب ياحلو تعالى معانا بقا .

ـ نزل حسن ومازن ومعاهم شاكر ، ركبوا العربيه وطلعوا على مكان المخزن اللي قالهم عليه شاكر وبعد ساعه بالظبط وصلوا فقال حسن لشاكر : هو دا المخزن يالا .

ـ شاكر : ايوا ياباشا هو .

ـ حسن : تمام انزل.

ـ نزل حسن ومازن وشاكر من العربيه ، حسن طلع مسد**س من العربيه ومسك شاكر وحطه على دماغه فقال شاكر بخوف : ايه دا ياباشا هتعمل ايه ، انا عملت كل اللي حاجه قولتهالي .

ـ حسن : بس يالا ، انا هدخل بيك ليهم كدا عشان اعرف اخد هاجر ، ولو حصل اي عوق منهم اتشاهد على روحك .

ـ بلع شاكر ريقه بخوف ، فقال مازن : يلا حسن مش عاوزين نضيع وقت .

ـ راح حسن وهو ماسك شاكر ومازن ماشي قدامهم ، وصلوا عند المخزن ، مازن زق الباب برجله فقام الرجال اللي كانوا قاعدين قدام باب الاوضه اللي هاجر محبوسه فيها ، وراحوا ناحية حسن ومازن وهما بيطلعوا المسد**سات من جيوبهم فقال حسن : ارجع منك ليه ، بدل ما افرتك دماغه .

ـ قال شاكر بزعيق لرجالة هارون : اسمعوا الكلام وارجعوا وسيبوا السلا**ح دا مجنون ويعملها .

ـ واحد من الرجال لشاكر : انت مجنون دا هارون بيه يموتنا فيها .

ـ قال حسن باستهزاء : لا ماهو مش هيلحق .

بعدين بص لمازن وقال : خد منهم المفتاح وافتح الباب يامازن .

ـ اخد مازن المفتاح منهم بعد ماشاكر قالهم يسييوا المفتاح ، فتح مازن الباب لقى هاجر قاعده في ركن ضامه رجليها وقاعده بتعيط فنادى عليها وقال : هاجر.... هاجر تعالي .

ـ بصت هاجر قدامها لقت مازن قامت تجري ناحية وقالتب بعياط : مازن انت جيت ازاي انا كنت خايفه اوي وفين حسن ، انا خوفت يعملوا فيا حاجه انا عاوزه اروح لجدو .

ـ قال مازن وهو بيطمنها : بس اهدي خلاص هتروحي ، حسن برا وهنروح كلنا متخافيش .

ـ هاجر وهي بتمسح دموعها : بجد طب يلا بينا ، وكمان وديني لعمر ،انا قلقانه عليه اوي .

ـ مازن : تعالي نطلع من هنا الاول وهتروحي ليه المستشفى .

ـ طلعت هاجر هي ومازن ، وحسن اول ماشافها ساب شاكر لمازن ، وجري عليها وهي خضنته جامد وقعدت تعيط : كنت متاكده إنك مش هتسيبني ياحسن ، انا كنت خايفه اوي.

ـ طبطب حسن عليها وقال : متخافيش ياحبيبتي انتِ معايا دلوقتي الحمدلله ،وهنرجع البيت ، محدش هيقدر يقرب منك تاني ، متخافيش .

ـ هاجر : انا عاوزه اروح لعمر وجدو .

ـ حسن : حاضر هنروح دلوقتي .

ـ مازن وهو ماسك شاكر : هنستنى بس كام دقيقه البوليس جاي في السكه .

ـ شاكر وهو بيحاول يفلت من ايد مازن : ايه بوليس ايه يا باشا متفقناش على كدا .

ـ طلع اللي كانوا خاطفين هاجر يجروا من المكان اول ما سمعوا إن البوليس جاي بس ياخساره ملحقوش اول ماطلعوا لقوا الظابط في وشهم وبالفعل تم القبض عليهم وعلى شاكر ، وطلع هاجر ومازن وحسن من المكان وركبوا العربيه فقال حسن : انت بلغت ازاي يابني وامتى .

ـ مازن : انا ليا ظابط صحبي كنت حكيله الحوار من الاول خالص ومفهمه كل حاجه هنعملها عشان يبقا معايا على الخط ، واول ماعرفت إن هاجر اتخطفت كلمته وكنت فاتح المكالمه طول الوقت عشان كدا هو سمع كل حاجه وعرف المكان وجه .

ـ حسن : اخويا يامازن بجد تسلم دماغك .

ـ هاجر : ممكن نروح عند جدو بقا .

ـ حسن : هنروح بس تبطلي عياط بقا ممكن .

ـ قالت هاجر وهي بتمسح دموعها : ممكن.

ـ ابتسم لها حسن وطلع بالعربيه، ووصلوا المستشفي عند عمر ، واول ما هاجر دخلت الغرفه العيله طلعت تجري عليها وقعدو يطمنوا عليها ، بعدها راحت ناحية عمر وقالت بدموع : أنا اسفه ياعمر بجد ، كل دا بسببي .

ـ عمر رغم تعبه قال بهزار : بس ياعبيطه المهم إنك بخير دلوقتي ومعانا.

ـ مروان بهزار : ياعيني يا عمر دا انت اتخرشمت خالص .

ـ شريف بهزار هو الآخر : مبقاش نافع خلاص ادشمل .

ـ نديم : ياعيني عليك ياعمر ماكنش يومك .

ـ قال حسن وهو بيبص لعمر : بس يالا انت هو ، هو اه مبقاش باين من الجبس بس هيبقا كويس إن شاء الله .

ـ عمر : ماتشوف احفادك ياجدو .

ـ الجد سليم : بس يالا انت وهو سيبوا الواد في اللي هو فيه هو مش ناقص .

ـ هاجر : سيبك منهم ياعمر خف انت بس عشان اعملك مكرونه بشاميل اعوضك بيها عن اللي حصلك دا .

ـ نديم : ابسط ياعم هيتعملك مكرونه بشاميل اهو .

ـ زينب : اهو النق دا اللي دشمل الولد كدا .

ـ الجد سليم : يلا كلوا على برا سيبوه يرتاح شويه يلا .

( طلع الكل برا الاوضه بعد ما عمر اخد دواء ونام ، قعدت عمر في المستشفى اسبوع بعدها طلع ، وبعد شهر فك الجبس ، هارون اتحبس بعد ما مازن بعت كل التسجيلات اللي معاه والورق وكل حاجه تودي هارون في داهيه للبوليس وكمان شاكر اعترف على كل حاجه هارون كان بيعملها ويكلفه بيها ، شركات هارون وكل شغل الشمال باظ بعد ما اتحبس ، رجعت عيلة الجد سليم لحياتها الطبيعه من غير خوف وقلق ، عبدالله وأولاده خلا نقله شغلهم مصر واستقروا هنا ، وفي يوم كانت قاعده العيله مع بعضها بعد الغداء ، حسن كان مقرر إنه يتكلم مع الجد سليم انه يخطب هاجر و.........).

ـ حسن : انا عاوز اقول حاجه .

ـ الجد سليم : قول ياحسن في حاجه ولا إيه.

ـ حسن : لا ياجدو متقلقش بس انا.......انا....

ـ الجد سليم : قول ياحسن بتقطع ليه .

ـ قال حسن بسرعه مره واحده : انا عاوز أخطب هاجر .

ـ اتفاجأت هاجر وقالت بعد ما كله بصلها بفرحه : هاجر مين .

ـ حسن : مش ناقصه غباء ارجوكي انا ماصدقت .

ـ الجد سليم : بس ناخد رأيها الاول...... انتِ إيه رأيك ياهاجر .

ـ سكتت هاجر شويه بعدها قالت بتوتر : موافقه .

ـ زرغطت زينب وحضنت هاجر ، شريف وعمر ونديم ومروان قاموا حضنوا حسن وباركلوه وعبدالله والجد سليم كمان ، والعيله كلها كانت فرحانه ، راح وقف حسن وقف جمب هاجر وقالها بهمس : بحبك على فكره.

ـ هاجر بفرحه: وانا كمان ياقلبظ .

ـ قال حسن وهو بيبصلها بيأس: تاني يا هاجر .
                           تمت
تعليقات



<>