رواية امريكية في قبضة الصياد الفصل الاول1بقلم منال كريم
مالك يتكلم في التلفيون: أنا اسف يا عمي بس حضرتك غلطان وما عرفتش تربي بنتك التربيه الصح اللي أنا شايفها قدامي دي كانها مش بنت مصريه ولا مسلمه ،دي واحده اجنبيه ،حضرتك سبتها لمرات عمي اللي متعرفش اي حاجه عن عادات وتقاليد مصر و تعاليم الإسلام والنتيجه لازم تكون كده .
عاصم بندم : أنا غلطت يا ابني،لما جيت هنا و حبيبت أم تاليا اتجوزتها و قطعت الزيارات عن مصر وانشغلت في الشغل وسبت تربيه بنتي لامها الامريكانيه اللي ما تعرفش عن مصر و الاسلام اي حاجه
مالك: خالص يا عمي اللي حصل حصل
عاصم: أنا لما لقيت نفسي مش قادر عليها ،مكنش قدمي حل غير اطلب مساعدتك ،يمكن لما تجي تعيش معاكم تتغير، للاسف يا مالك بنت عمك كانت ماشية في طريق كله غلط.
مالك: هحاول يا عمي ،بس بلاش ترجع و تقول كفاية كده،علشان لازم اقسي عليها اكتر ،فيكون من غير زعل.
عاصم: مش هزعل منك يا مالك، بس حاول تغيرها، أنا علمتها هي و امها عربي مكسر بالعافيه.
مالك: أن شاء الله ،مع السلامة يا عمي
عاصم : مع السلامه
قفل عاصم مع مالك و كانت مراته واقفة تبص عليه بغضب و صرخت: فين بنتي، أنا عايزة بنتي.
زعق عاصم و قال: اخرسي مش عايز أسمع صوتك،بنتي ضاعت بسببك، لو انتي ام كويسة كنتي علمتيها و عرفتيها أنها مصرية و مسلمة.
ردت ببرود: و أنت كنت فين، طيب أنا واحدة أجنبية و معرفش حاجة عن بلدك و دينك، ازاي تطلب مني أعلمك بنتك حاجات أنا معرفش عنها حاجة.
قعد بحزن و قال: عندك حق الغلط عندي و علشان كده لازم أحاول أنقذها من طريق الضياع.
قعدت هي كمان بحزن علشان هي شايفة أن تاليا حياتها كلها غلط....
////////////
في قصر الصياد
كل العيلة كانت قاعدة يبصوا على تاليا لأنها بالنسبة لهم حاجة غريبة و هي بيان عليها الاشمزاء و الزهق
وقف مالك في نص السلم بكل غرور و يبص عليها و قال لنفسه:شكلك هتتعب معها يا مالك، البت من أول ثانية و مش طايقة روحها، بس الاهم اظبطها علشان في الاول و الاخر هي من عيلة الصياد
نزل مالك لعندهم ، و قال بكبرياء: حمد لله على السلامة.
بصت عليه بغرور من غير رد
قالت جدتها : ده مالك يا حبيبتي أبن عمك يوسف الله يرحمه، هو الراجل الوحيد بعد ما جدك مات و عمك يوسف و كمان عمك أحمد ربنا يرحمهم جميعاً و ابوكي مهاجر امريكا من زمان
ردت تاليا ببرود: كل ده كلام أنا مسالتش مين ده و لا عايز اعرف هو مين.
مالك بعصبية: اتكلمي بأدب مع جدتك بدل ما يكون ليا تصرف تاني
قامت وافقت و قالت بكبرياء : ايه هو التصرف التاني.
كانت الصدمة ليها و للكل ،لما ضربها بالقلم.
حطت أيدها على وشها و صرخت: أنت أتجننت ازاي تعمل كده يا حيوان ،أنت مش عارف أنا مين.
