رواية الذئب القاسي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمة عماره

 

رواية الذئب القاسي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمة عماره


في فيلا آدم العزايزي الذي انتقل فيها بعد عودته من السفر ليعيش بها مع زوجته وحبيبته وقره عينه ..


كان يقف بجانبها بالمرحاض ويضع يد علي جبينها ويد الاخري علي معدتها برفق ليتحكم من ضعف جسدها وهي تتقيئ وتتآوه بضعف اوجعه


آدم بقلق "خلصتي يا حبيبتي"

تنفست بضعف واومأت بايجاب فما كان عليه انه فتح صنبور الماء ووضع يده اسفل الماء ويغسل وجهها وفمها..


كانت مشمئزه من نفسها بسبب التقئ اردفت بضعف

"حبيبي اطلع انت انا هاخد دوش"


لم يرد بل انحني وحملها ودخل بها للمرحاض من الداخل واوقفها امامه وهي مستغربه فاردفت باستغراب "هتعمل اي يا آدم"


ابتسم ابتسامه مشرقه واردف وهو يخلع ملابسها بهدوء"ولا حاجه هساعد مراتي وحبيبتي"


توردت وجنتيها خجلا واردت بتوتر

"لا انا هستحمي لوحدي و ....


قتطعها وهو مازال علي ابتسامته

"ششششش بطلي رغي هساعدك يعني هساعدك" ثم اكمل نزع ملابسها بهدوء وهي تتمني ان تنشق الارض وتبتلعها من خجلها


أجلسها علي مقعد وذهب ليملئ البانيو بالماء الدافئ ووضع به بعض الصابون ومعطر الجسد ثم ذهب اليها وحملها مره آخري ووضعها فيه برفق وهي تنظر له بحب من كم حنانه وعشقه وخوفه عليها ولكنها كانت خجله


ابتسمت لرؤيتها وهي تنظر اليه اما هو أخذ علبه الشامبو ووضع كميه مناسبه منه ووضع علي شعرها ودلكه برفق بلمسات سحريه ساعدتها علي الارتخاء ثم انزل يده علي كتفها ورقبتها يدلكهم برفق اما هي فتنهدت براحه جامه ...


فتح الماء وازال الصابون عن جسدها واوقفها ونشف لها جسدها ثم حملها للخارج برفق شديد ووضعها علي الفراش وذهب ليجلب لها ملابسها .. وما هي الا دقائق وكان ساعدها في ارتداء ملابسها وانتهي ايضا من تسريح خصلاتها البندقيه اللاعمه ...


آدم بعشق وهو يهمس داخل اذنها

"ريحتك تجنن انتي أصلا تجنني بحبك"

نظرت له بعشق وابتسمت واردفت "بحبك"


نظر اليها واردف بقلق "لسه تعبانه"

نظرت اليه ومازالت علي ابتسامتها واردفت بنفي

"تؤ تؤ الحمد لله بقيت احسن كتيير كفايه انك جمبي بس ها مش هنلبس عشان نروح المطار"


آدم بجديه "لا انا بس اللي هروح ولما اجي هخدك ونروح علي الصعيد ع طول كفايه أصلا اني هخدك هناك"


هاله بنفي "لا انا عوزه اجي معاك عشان خاطري"

آدم ومازال علي جديته "هاله هي كلمه مش هتروحي انتي تعبانه"


هاله بضيق "انا كويسه يا آدم وانت عارف ان التعب دا شئ طبيعي عشان خاطري بقي يرضيك تزعلني"


نظر اليها بطرف عينيه دليل علي استسلامه

"لا يختي مقدرش علي زعلك يا لمضه هانم ماشي يا هاله بس هتاكلي وتاخدي علاجك وهتاكلي كويس والا مش هتروحي ف حته"


ابتسمت بحب وحمد ربها انه انعمها بهذا الزوجه الذي يدخل السعاده علي قلبها ويعاملها كطفلته المدلله اردفت وهي تدخل بين ذراعيه

"ربنا يخليك ليا"


بادلها الاحتضان بقوه وابتسم براحه واردف بخبث

"ويخليكي يا قلبي بس عاوز مقابل بقي"


ابتسم وهي تعلم مقصده جيدا واردفت

"وماله عاوز اي"


غمزها بطرف عيناه واردف وهو يقترب من شفتيها وهمس بينهم " عوز ادوق الشهد" ثم مال من شفتيها واقتنص منها قبله رقيقه تحولت الي شغوفه عاشقه جذبها من عنقها برفق ليقربها من أكثر ويده الاخري حاوطط خصرها لتتحول القبله لعده قبلات وكل قبله أجن من سابقتها ....


ابتعد عنها بانفاس متهدجه ونظر اليها وجدها مغمضه العينين تأخد انفاسها بصعوبه ابتسم ثم ادخلها بين ذراعيه وهمس بجانب اذنها


"شفتاك اسكرتني يا من تربعتي علي قلبي ..كرزيتك كشهد للحياه بالنسبي لي بحبك وحبك تملك مني فاملكتيني وتملكتي مني يا هالتي"


أحس بابتسامه ضد عنقه وشدد هي ف احتضانه واردفت "وهالتك بتموت فيك"


عشق من نوع آخر جنون شغف لهفه ..حب بحق وجدت ضالتها ووجد هو ضالته عشقها وعشقته فالحب اسمي صفه نمتلكها .. عاشق وعاشقه تملك منهم الحب حد النخاع .......


************************************

كلما تذكر انه عليه ان يذهب الي المنزل الذي كادت ان تُقتل زوجته فيه وقُتل طفله علي يد تلك الشيطانه تملكه الغضب واسودت عيناه فاصبحت ذات قتامه مخيفه ..كلما تذكر ينقبض وجهه فتشعر انه اذا امتلكها بين يديه فسوف يقسم جسدها العين الي نصفين تلك الحيه التي ستنال مصرعها علي يده وليس يده وحده بل علي يد الذي ذاق الحرمان الاهل ولكن اقترب النهايه لعلها تريح القلوب


خرجت من المرحاض وهي تنشف خصلاتها اللامعه وجدته شاردا محدق للفراغ وملامحه منقبضه بشده ولانها عاشقه متيمه تشعر بحبيبها تعلم تمام العلم ما به وبما يشعر كما يشعر هو بها دون بنت شفه منها


تقدمت اليه وضعت يدها علي كتفه فالتف اليها وابتسم واردف بعشق وهدوء عكس البراكين التي تغلي بداخله

"اي القمر دا " قالهم ثم جذبها لتجلس علي ساقيه


ابتسمت بحب واردفت "حبيبي سرحان ف اي"

غمزها بعبث واردف "هو في غيرك واخد قلبي وعقلي"


نظرت اليه بمكر وضيقت عيناه "يا راجل"

ضحك بقوه علي منظرها واردف بتأكيد

"اها هكون بفكر ف اي"


احتضنته ودفت رأسها بعنقه واردفت

"انا عارفه انت بتفكر ف اي..اوعي تكون مش عارف اني بحس بيك ..وعارفه انت فيك اي .. انا باخد بالي من نظره عينك ..نظره عينك فيها حزن وغضب كبير ..وعارفه انك بتبين قدامي انك كويس عشان بس متزعلنيش ..حبك بيخليني أحس بيك يا أدهم ..عشان خاطري مش عاوزه أشوفك كدا ..ثم بكت.. انا عوزاك ديما فرحان بلاش اشوفك مهموم كدا ..انا بحبك يا أدهم بحبك اوي"


دق قلبه بعنف وفرحه من كل تلك المشاعر التي تمتلكها حبيبته من أجله تشعر به كما يشعر بها تحس بالآمه مثله تمام


أخرجه من احضانه بهدوء ونظر ف عيناها نظره عشق خالصه من عاشق حد النخاج لها وحدها نظر الي شفتيها التي اطربته بأحلي واجمل الكلمات التي طربت قلبه وعزفت الحانها علي اوتار قلبه ثم وبلا مقدمات مال ولثمها بعشق وشغف ولهفه كادت ان تقتله ابتعد عنها ونظر الي عيناها واردف


"يااااه يا نور متتصوريش انا دلوقتي فرحان ازاي انا بحبك ومش عايز من الدنيا كلها غير انك تكوني و فرحانه ومبسوطه بحبك بحبك عمري م همل اني اقولهالك بحبك يا نور"


ابتسمت باتساع واردفت "تعالي معايا عشان تختار معايا هلبس اي" قالتها وجذبته من يده لغرفه الثياب


اما هو ابتسم بسعاده وسار خلفها وانتقي معها ثوب سيجعلها كالحوريه


اما هو اقترب منها وعلي وجهه ابتسامه خبيثه فابتعدت هي فاقترب أكثر فابتعدت أكثر نظرت اليه بتوتر واردفت "ايه !! بتقرب ليه"


غمزها بعبث واردف ببرائه " مراتي وحشاني اي حرام"


نظرت اليه بنصف عين واردفت "وحشاك ازاي وانا معاك اصلا هتستعبط"


نظر اليه بزهول ورفع احد حاجبيه فاردفت هي سريعا بتوتر "مش قصدي يعني هتستهبل "


نظر اليها رافعا حاحبيه بدهشه واردف سريعا ليمنع سيل الشتائم "جيتي تكحليها عمتيها انا بقي هوريكي انا هستعبط وهستهبل ازاي يا مراتي" قالها ثم انحني وحملها بمرح


نور سريعا "مش قصدي والله نزلني يا ادهم عوزه البس هنتأااااخر"


وضعها علي الفراش وهمس بوعيد "لسه بدري يا روحي هتستعبطي وهتستهبلي دانا هفرمك"


تراجعت بخوف للخلف فشدها هو من قدمها واعتلاها وهو ينظر لعيناها بخبث

"اي رأيك استعبط واستهبل شويه" لم يعطيها فرصه للرد انقض علي شفتيها يلتهمهم بجنون وعشق اذابها قبله سرقت روحيهما معا


فأنسها من هي ومن هو وما الموعد المنتظر فسكت اللسان وتحدثت الارواح ولغه العشق للمحبين العاشقين لبعضهما .....


************************************

دخلت الي غرفته بخطي متررده متوتره وخجله وجدته يجلس علي الفراش يعمل علي حاسوبه المتنقل فشردت به وبوسامته الفتاكه تلك


اما هو دون النظر اليها شعر بها وعلم بوجدها من ضربات قلبه التي اذدات بعنف ومن رائحتها التي يعلمها عن ظهر قلب فاردف دون النظر اليها

"قربي يا حبيبتي"


شخصت عيناه كيف عرف بوجودها وهي حتي لم تصدر صوتا اما هو فتابع وهو ينظر اليها

"عرفت انك موجوده من ريحتك ومن دقات قلبي اللي ذادت بجنون" قالها وهو يقوم من مجلسه ويقترب منها فتوترت هي


ليل بهدوء وهو ينظر الي غابات الزيتون خاصتها

"كنتي عاوزه حاجه"


كانت تنظر الي كل الغرفه الا عيناه واردفت بتلعثم

" اها ...يعععني ككنت عوزه أسألك ععلي حاجه"


ابتسم وامسك يدها برفق وسار بها الي المقعد وأجلسها وجلس بجانبها واردف بحب

"اؤمري يا حبيبتي"


توترت هي من نظراته ومن كلامه المعسول وتوترت أكثر من دقات قلبها كادت تقسم انه يسمع دقاتها فاردفت بتوتر

"مشش هينفع نسيب زيزو هنا لوحده"


زيزو تلك الكلمه التي تشعلله وتثير جنونه وتقيد نار الغيره ولكنه اردف بهدوء

"متقلقيش يا حبيبتي هو هيسبقنا كمان"


نظرت اليه واردفت "ازاي"

رفع كتفه ببساطه واردف "بهليكوبتر"


نظرت اليه بزهول "هليكوبتر"

نظر الي عيناها التي توسعت من دهشتها وابتسم

"ايوه الطياره هتيجي علي سطح القصر هتاخده وتوديه هناك وانا مجهز كل حاجه لغايه ما نروح المطار ونحصله علي الصعيد"


عين بتوتر "هتيجي معايا استقبل بابا"

نظر الي عيناه التي تتهرب منه فوضع يده أسفل ذقنها ورفعه برفق ليجبرها علي النظر اليه

"اي مكان انتي فيه هبقي موجود فيه يا عين والدك زي والدي تمام"


ابتسمت بخفه واردفت "ماشي هقوم انا"

تردف بغموض "استني"

نظرت اليه باستفهام وجدته يدلف الي غرفه الثياب وخرج منها بعض لحظات ومعه حافظه للثياب فوضعها علي يدها واردف

"يارب زوقي يعجبك"


ابتسم قبلها قبل شفتيها من اهتمامه المحبب لقلبها سعد هو لابتسامته واردف

"ده الفستان اللي هتحضري بيه الحفله بتاع رجوعهم بالسلامه"


ابتسمت واردفت "شكرا" كم تود انها تعانقه كما تود انها تعترف له بحبها وعشقها له


نظر اليها بحب واردف ف نفسه "امتي هيجي اليوم اللي تحبيني فيه يا عين حتي ربع حبي ليكي امتي هيجي اليوم اللي هتقدري تنسي فيه اللي عملته فيكي وكنت غبي ياارب"


قررت هي ان تعترف له وان تضرب بخجلها عرض الحائط فنظرت اليه بحب يفيض من عيناها


نظر في عيناها وجد في عيناه لمعه سعيده لمعه حب دق قلبه بعنف أهذا حقيقي ام انه يتوهم ويتخيل


عين بخجل "ااانا ااانا ...وصمتت

ليل بلهفه "انتي اي يا عين

عين بخجل "انا ب ......قاطعها وقاطعه رنين هاتفه اللعين

صك علي اسنانه بعنف يلعن من يتصل به ويلعن أي شئ ف الوجود في هذه اللحظه


عين سريعا "انا هروح اجهز نفسي " ثم ركضت بخطي مسرعه خجله من أمامه


ليل بغضب هادر وهو يمسك هاتفه

"عايز اي يا حيوااان"


بيجاد بضيق "اي يا عم ف اي مالك علي الصبح"

"مواعيدك زفت شبه وشك"

بيجاد بخبث "ليه كنت بتعمل اي يا شقي"

بغضب "احترم نفسك يالا احسنلك الا وانت عارف"

بيجاد بخوف مصطنع "طيب يا سيدي انا آسف بص عاوز منك رجاله تحاوط القصر بأكمله كل حته فيه ساعه الحفله ومفيش حد يخرج منه خصوصا هي"

ليل بجديه "متقلقش كل دا انا مجهزه"

بيجاد "طب كويس اوي ربنا يعدي اليومين دول علي خير"

ليل بجديه "متقلقش كل حاجه تمام وهيقعوا ف شر اعمالهم"

بيجاد بجديه "اوگ يا فوكس اسيبك بقي ونتقابل ف المطار"

ليل بايجاز "طيب" ثم اغلق الخط واردف بنفسه بغض

"منك لله يا حيوان ضيعت أهم لحظه ف عمري انا شفت ف عيناها نظره حب معقول تكون حبتني بجد ولا انا من كتر ما بحلم باللحظه دي بتخيلها منك لله يا بيجاد الكلب والله لوريك شغلك" قالها ثم انصرف ليجهز نفسه هو الآخر ....

************************************

في شقه بيجاد وأكرم


كان جالسا ويسند ظهره علي حافه الفراش ويتحدث بالهاتف اردف بهيام"وحشتيني يا ورد"

ورد بخجل "وانت كمان وحشتني"


اردف بابتسامه "انا هقوم أحضر الشنط وهاجي عشان اخدك نروح المطار سوا"


ورد بسعاده "ماشي"

أكرم بحب "هخلص واكلمك سلام يا حبيبتي"

ورد بابتسامه "سلام"


وضع الهاتف علي الكومود وخرج من غرفته وجد بيجاد يجلس ف التراس شاردا كعادته من عده ايام


أكرم بهدوء "بتفكر ف اي"

بيجاز بتنهيده طويله "ف اللي هيحصل ف اليومين دول"

أكرم بهدوء "سيبها ع الله كله هيبقي كويس متقلقش"

ابتسم بهدوء واردف بمزاح "انت عقلت امتي"

ضحك بخفه واردف بغرور "من زمان بس انتوا اللي مش واخدين بالكوا"

بيجاد بابتسامه "ماشي يا عاقل يالا نقوم نغير ونحضر الشنط"

أكرم بهدوء "ماشي" ثم سار عده خطوات ثم وقف بسبب نداء بيجاد


التفت اليه أكرم فاردف بيجاد بهدوء

"احم لو حصلي حاجه ابقي بلغ امي وابويا اني بحبهم اوي ودول كانوا أحسن شهور ف عمري"


أكرم بخوف وهي يحتضنه بشده

"انت ليه بتقول كده متخوفنيش عليك مقدرش أعيش من غيرك يا بيجاد ثم اكمل بدموع هما كانوا كام شهر بس فرقوا معايا صدقني"


بادله الاحتضان بقوه وابتسم "اجمد وخليها علي الله"


خرج من أحضانه واردف بدموع

"اوعدني تاخد بالك من نفسك"

ابتسم بخفه واردف "اوعدك ان شاء الله" وتبادلوا الاحتضان مره آخري بين شرود بيجاد وحزن وخوف أكرم ان يصيب أخيه الاكبر مكروه فأنه يمثل شئ كبير بالنسبه له حتي وان كانوا يعرفون بعضهم منذ بضع شهور فقط ولكن احساس الاخوه احساس عظيم فبيجاد يمثل له السند والقوه والظهر الذي يتكئ عليه ......

************************************

بعد عده ساعات نجدهم يهبطون من سيارتهم بقوه وشموخ ليل الذي يرتدي جينز ازرق وتيشيرت ابيض ضيق يبرز عضلاته بوضوح ويرتدي نظاره شمسيه ذادته وسامه علي وسامته فأصبح ملكا للوسامه وقابض علي يد معشوقته برفق التي كانت ترتدي جينز اسود وبلوزه بلون السماء كانوا قمه ف الرقه والجمال ....


أدهم الذي يرتدي بنطال جينز كحلي وفوقه قميص ابيض ضيق يبرز عضلاته بوضوح ويحاوء خصر زوجته التي كانت ترتدي فستان انيك من اللون الفيروزي وفوفقه حجاب من اللون الابيض


آدم وما ادراك من وسامته كان يرتدي بنطال بني من نوع الجينز وفوقه قميص بيج ويرتدي نظارته التي ذادته وسامه وشموخ ويحاوط خصر معشوقته التي ارتدت فستان انيق يصل الي كاحلها


أكرم الذي ارتدي جينز اسود وقميص أسود ايضا ونظارته السوداء الذي جعلت له هيبه وشخصيه قويه علي هيبته وشخصيته وقابض علي يد زوجته بحنان التي ترتدي فستان انيق من اللون الوردي وحجاب من نفس اللون ولكنه أفتح درجه


كان بيجاد يتقدمهم وهو يرتدي بنطال رمادي وفوقه قميص ابيض ويضع نظارته السوداء علي عيناه فذادته وسامه


اخيرا وليس آخرا رائد ملك الوسامه الذي كان يرتدي جينز ازرق فاتح وفوقه قميص ابيض ويرتدي نظراته وبجانبه نجمته الذي اصر ان تركب معه سيارته وكانت ترتدي فستان ابيض انيق وفوقه حجاب من اللون الوردي الفاتح فكانت كالحوريه ..


مر بعض الوقت وهم منتظرين حتي ظهروا امامهم العائدون من بيت الله الحرام


عين التي ركضت الي والدها تعانقه باشتياق وقد سقطت دموعها رغما عنها

عين ببكاء "وحشتني اووي يا بابا اووي"

مجدي وهو يبادلها الاحتضان باشتيقاق اب

"وانتي كمان يا حبيبتي بس شكلك حلو وانتي قصه شعرك قمر زي ما قولتيلي"

ابتسمت بخفه واحتضنته مره آخري

آدم بمرح "وسعي كدا شويه يا بت"

عين بعبوس طفولي "لا مش هوسع"

قبض علي مؤخره عنقها بغيظ وابعدها عن حضن والده وارتمي هو بأحضانه فقد اشتاق له ولحنيته اشتاق الي السند والعون والكلمه الطيبه

آدم باشتياق "وحشتني يا جدو"


نظر اليه مجدي بفرحه وهو يقول بسعاده بالغه

"اللي انا فهمته دا صح"

ابتسم آدم بسعاده واردف "صح الصح يا جدو"


احتضنه مجدي بفرحه وقد نزلت دموع الفرحه من عينيه فأخيرا تحقق حلمه بان يري احفاده قبل ان يقابل وجه رب كريم لقد حقق الله له امنيته التي ظل يدعو بها ف بيت الله الحرم وهو يقف امام الكعبه مناجيا يدعو بصدر رحب وقد تحقق حلمه فاردف بسعاده وهو يحتضن نور

"الحمد لله مبروك يا بنتي الف مبروك ربنا يتمملكوا علي خير ويجعلوا ابن او ابنه بارين بيكوا يارب"


دمعت هاله من حنان هذا الرجل الذي سيعوضها مشاعر الابوه التي افتقدتها بشده

"الله يبارك فيك يا عمي"


مجدي بحنان "عمي اي يا بنتي انا اسمي بابا من هنا ورايح"

هاله بدموع "بجد ينفع اقولك بابا بجد متتصورش انا محرومه من الكلمه دي ازاي"


دمع آدم بسبب حزن صغيرته وكذلك مجدي الذي اردف بحنان

"انا ابوكي يا حبيبتي من هنا ورايح اسمي بابا"

هاله بفرحه "حاضر يا بابا"


ليل وهو يحتضنه "حمد لله علي سلامتك يا عمي"

مجدي بابتسامه "الله يسلمك يا بني ها قولي عين جننتك ولا لسه"

ابتسم بخفه وهو ينظر لها بعشق

"عين تعمل اي حاجه ف الدنيا يا عمي"


فرح قلبه بشده من رؤيه العشق بعيناه فامتلأ قلبه بالفرح والسعاده والاطمئان فابنته رزقها الله بزوح يحبها وإبنه البكري سيرزقه الله بإبن عن قريب من حبيبته فماذا يحتاج أكثر من هذا فكرم الله عظيم ..


نور وهي تحتضن فرح بقوه ودموع

"وحشتيني يا ماما وحشتيني اوووي"

فرح بدموع "وانتي كمان يا حبيبتي وحشاني اوي"


بيجاد وهو يحتضن عبد الحميد بقوه

"حمد الله علي سلامتك يا بابا وحشتني جدا"

بادله الاحتضان واردف بابتسامه

"الله يسلمك يا بني وانت كمان وحشتني جدا"


أكرم وهو يفتح ذراعيه بمرح "وحشتني يا عبده"

عبد الحميد بمرح وهو يحتضنه

"وانت كمان يا حبيبي وحشني هبلك"


ضحكوا جميعم ثم احتضنت فرح ابناءها باشتياق وهكذا عين وآدم وهاله ونجمه ...


أدهم وهو يحتضن والده بقوه

"حمد الله علي السلامه يا بابا"

عبد العزيز بحب "الله يسلمك يا والدي كيفك"

أدهم بابتسامه "انا الحمد لله يا حبيبي"

ورد ببكاء وهي تحتضنه"وحشتني اوي يا بابا اوي"

عبد العزيز باشتياق لمدللته الصغيره

"وانتي كمان يا نن عين ابوكي اتوحشتك جوي"

نجمه بزعل مصطنع "طب وانا"

نظر اليها بحنان وفتح لها ذراعيه هذه الملاك المسكينه التي اتحرمت من والدها واتحرمت من حنان والدها فاردف بحنان "دانتي جبليهم كلهم يا نچمه"

بادلته الاحتضان بحب واشتياق فهي تحبه وتحترمه بشده

رائد بمزاح وهو يحتضنه"حمدلله علي سلامتك يا حج"

عبد العزيز بحب "الله يسلمك يا والدي"

أكرم بحب "حمد الله علي سلامتك يا حمايا العزيز"

عبد العزيز بابتسامه وحنان"الله يسلمك يا ولدي"


جاء ليل بعد ان سلم علي حماه ليسلم علي ابيه الذي كان يعوضه ف الفترات السابقه واحتضنه بشده

"حمدلله علي سلامتك يا عمي"

عبد العزيز بحب "الله يسلمك يا والدي"

ليل بابتسامه "يالا عشان فيه مفأجاه مستنياك"

عبد العزيز بابتسامه "مفأجاه اي دي عاد"

ليل بابتسامه "نروح بس وتشوفها بنفسك"

اومأ براسه مع ابتسامه حنونه فبادله الآخر الابتسامه


جو دافئ من الاباء والابناء جو يملؤه السعاده والمرح والمزاح جو يملؤه الحب فسعاده الاباء بابنائهم سعاده لا توصف ولا تقدر...


قضوا معظم الوقت ف الترحيب والاحتضان والقبلات وصعدوا الي سيارتهم وليل الذي أصَر ان يركب معه مجدي


صعد أدهم سيارته ومعه زوجته وأبيه

صعد بيجاد سيارته ومعه امه وابيه

وصعد أكرم سيارته ومعه زوجته

وآدم ومعه حبيبته


قضوا الطريق في المزاح والضحك والمشاكسه والخجل والنظرات بين العشاق حتي وصلوا الي وجهتم الصعييد


كان قد رتب أكرم وليل وبيجاد وآدم وأدهم استقبالا رائعا احتفالا بعودتهم من بيت الله الحرام

فكان يقف كثير من الرجال ويحملون أسلحه ناريه وما ان راءوهم حتي اُطلقت النيران في عنان السماء احتفالا بوجودهم


اطلقت النساء الزغاريد فرحه بعوده أكبر عائلتين في الصعيد المعروفين بالكرم والواجب


دخلوا الي ساحه القصر وكان يجلس عز الدين علي مقعده المتحرك ف الساحه بانتظارهم وبجانبه حرس ليل وما ان رأه عبد العزيز حتي صدم وما ان فاق من صدمته حتي ذهب اليه بخطي سريعه فرحه بشده


عبد العزيز بفرحه شديده وهو يحتضنه"عبد العزيز الحمد لله حمدلله علي سلامتك يا راجل اتوحشتك جوي"


عز الدين بسعاده لرؤيه رفيقه "وانا كمان يا عبده الله يسلمك يا حبيبي وحشتني اوي حمدلله علي سلامتك"


عبد العزيز بفرحه "تجوم علي رجلك واخدك ونروح مره تانيه يا أخوي"


قضوا وقتا ف السلامات والتعارف فعرفهم عبد العزيز بما انه الكبير ...قدم عبد العزيز عز الدين الي مجدي و عبد الحميد وفرح والذي سعدوا لوجوده بشده ..


داخل القصر ...


نعمات بترحاب وفرح زائف "حمد الله علي سلامتك يا خوي اتوحشتك"

عبد العزيز بجديه "الله يسلمك يا خيتي كيفك"

نعمات "بخير طول ما انت بخير يا خوي" واكملت للواقفين وهي تنظر لفرح بحقد وغل

"الوكل جاهز يا خوي"


ليل بجديه شديده "احنا طلبين أكل من بره شكرا"

نعمات بعتاب زائف "ليه بس يا ولدي إكده"


ليل بجديه شديده "معلش بس كده احسن اكل الصعيد هيبقي تقيل عليهم وهما بقالوهم فتره بعيد"

نعمات "كيف ما تحب يا ولدي"


اومأ لها بالايجاب ف ليل يأخد حذره من أي شئ فلم ينسي ما فعلته بنور زوجه صديقه الذي وبخه ولكمه بشده بسبب خفيانه هذا الامر بيوم ما ..وكذلك بيجاد


والفعل جاء الطعام وتناولوه بسعاده ودفئ بين مشاكسه أكرم الدائمه وضحك عز الدين وعبد الحميد ومجدي وعبد العزيز الشديد وسعاده فرح بتجمع ابناءها ومزاح ليل الذي يظهر لاول مره وسعاده ابيه ونظرات ليل وخجل غابات الزيتون


وغمزات أدهم لمعشوقته وابتسامتها الخجله

ونظرات العشق التي تنبعث من عينين رائد لنجمته التي ظهرت بشده ولمحتها تلك الحيه والتي غلي الدم بعروقها فمازالت تريد نجمه لادهم وهذا ما خططه ف الايام السابقه ولكنها لم تعلم ان السحر سينقلب علي الساحر ....


بعد الطعام همس رائد لعز الدين بشئ ما ف اذنه فاتسعت ابتسامته


كان يجلسون جميعهم يضحكون ويمزحون حتي قاطعهم عز الزين بجديه وهو يتحدث لعبد الحميد

" بما اننا كلنا متجمعين يا عبد الحميد انا بطلب ايد نجمه بما انك الكبير ل رائد ابني"


ابتسم عبد الحميد ابتسامه واسعه ونظر لنجمه التي كادت ان تموت من كثره الخجل فعلم انها موافقه وكاد ان يتحدث ولكن قاطعته الحيه بشراسه وبجاحه


"واني مش موافجه"


"لكن انا بقي موافق يا نعمات" قاطعهم هذا الصوت القوي الذي جعل نعمات تنتفض كإن لسعتها افعي وعبد الحميد وعبد العزيز وعز الدين الذي اتسعت عيناهم بشده حتي كادت ان تخرج من محجرها ....

         الفصل السادس والعشرون من هنا

  لقراءة باقي الفصول اضغط هنا             


تعليقات



<>