رواية بين الحب والانتقام الفصل الواحد ولثلاثون31والاخيربقلم نور الهادي

رواية بين الحب والانتقام بقلم نور الهادي
رواية بين الحب والانتقام الفصل الواحد ولثلاثون31والاخيربقلم نور الهادي

اتصدم على لما شاف حازم خارج من اوضه عارى الصدر ووراه وعد مراته
اتصدم حازم قال_ على
قالها حازم وهو متفاجئ بص لنفسه 
_ لا يا على القميص بينشف ف حاجه ادلقت عليه
على خرج سلا.حه وصوب عليهم اتصدم حازم قال
_ ان..انت فاهم غلط يا على مفيش حاجه من الى انت شايفها حقيقه.. حتى وعد ف ايدها قميص غير الى اتبل اهو قدامك
عمر على سلاحه اتسعت اعين حازم انه لا يستمع اليه حتى انه لا ينظر سوى اليها هى بالتحديد وكانت اعينهم تتحدث بدلا من السنتهم
كانت وعد لا تهتم تنظر الى على والا سلاحه ببرود
_ على
كان ده صوت مالك الى جرى وراه زى عادته قرب من على بحذر قال_ بلاش
كان على باصص لوعد وعينه تنطق شرا لكن عينه جواها حزن وجرح من رؤيتها هكذا
قال مالك_ على
قالت وعد _ البوليس على وصول يعلى اخرج من هنا عشان مقولش انك بتتهجم عليا ف بيتى وتبقى جبتلى سبب حقيقى لطلاقنا
بص حازم لوعد من الى بتقوله قال_ بوليس اى
قالت وعد_ الرجاله الى حطتهم عشان يراقبونى ملاحظه وجودهم من بدرى وطلبت البوليس عشانهم بس على ليه حضوره وهينضم لرجالته قريب
قال على_ انتى اكتر حد هيضر يا وعد لو البوليس جه
نظرت له وعد من الى بيقوله قال على_ وبالنسبه لسلاح فهو دفاع شرف... الى يخلينى اعيش هدفى اشرب من دم الى اعتدو على شرفى يخلينى اقت.ل اى حد يفكر يمسنى واذا كانت انتى....
نظرت له وعد وهو يكمل_
 ولا اى يا وعد بدران
انه لأول مره يناديها باسم والدها دايما يناديها على اسمه يفصلها على عن بدران وعائلته لكن الان نظرتهم الاثنان مختلفه
قال حازم_ صدقنى مفيش حاجه من الى انتى شايفها صح انت غلطان ا...
على ضرب رصاصه زق مالك حازم بسرعه، الجميع اتصدم حازم كان بخير ووعد كذلك ، كلهم بصو لعلى فإنه لا يمزح، اقرب على من وعد التى كانت تنظر اليه بصدمه كبيره
قال على_ ده الى انتى عايزه توصليلو
قالت وعد_ هتقتلنى
صمت على وعد نظرت اليه وظهر بريق دمع ف اعينها قالت ببرود
_ القتل بقا شيء سهل عندك سهل بالنسبه لمجرم زيك
قال على_ اعترفلك اعتراف يا وعد... انا مجرم وقا.تل انا الى اخترت اكون كده
رفع سلاحه عليها نظرت له وعد بشده ورجعت بصيتله بحنق لكن على كان لا يزحزح السلاح ولا يضغط عليه حتى، كان باصص لوعد التى كانت تنظر اليه، اللعنه انه لا يستطيع لا يقدر على قت.لها.. قلبه يلعنه انه يرفع سلاح فى وجهه حبيبته، قلبه يصرخ داخله وعقله يصارعه، هذه وعد من تقف امامه... وعد نفسها الفتاه التى قادره ع لمسه الفتاه التى عشقها
قال مالك_ على...بلاش
بص حازم اليه بشده والى وعد زقال_ أجرى يا وعد ا..
حط مالك ايده على بق حازم عشان يسكته بدل معلى يقت.له
نظرت وعد الى على والى تردده فجأه رمى السلاح من ايده ارضا اتفجاو منه ونظرو اليه
قال على بصوت خافت_ وقفى الى بتعمليه
اقترب منها رجعت لورا لكنه مسكها جامد من رقبتها وقبض عليها، نظر له حازم ومالك بقلق
لم يكن يقبض على عنقها ولا يخنقها نظرت وعد اليه بصلها على ف عيونها قال
_ عايزه تعادينى
قالت وعد_ احنا اعداء فعلا يا على
نظر اليها اعين جريحه
قالت وعد_ طلقنى مستحيل يكون ف بينا حاجه غير عداوه انت عملتها... عمرك مهتتخيل نظرتى ليك دلوقتى اى... انا عارفه حقيقتك انت مجرم مختل ومريض
بغضت اعينها وهى بصاله وبتفتكر الى شافته قالت
_ انت شيطان متنكر فى هيئه بنأدم انت الاذى الوحيد الى ف حياتى وانا بنفسي هخلصنى من الاذى الى عملته لنفسي.... صدقنى يا على نهايتك هتبقى ع ايدى
قال على_ انتى قد كلامك ده يا وعد
قالت وعد_ لو مكنتش قده مكنتش قولته
قال على_ وعد بدران....
نظر لها واكمل _ انتى طا.....
كانت على شفاه أحرف السنته لكنه قال_ عداوتنا تبدأ من هنا... بس مش هتنولى منى الطلاق يا وعد، يوم موتى هو يوم حريتك منى
نظرت له وعد مسك مالك ايد على وسحبه فورا صدر صوت عربيات الشرطه
اتعدل حازم بقلق وبص لوعد بصدمه التى لم تكن حتى تشعر بالخوف قال
_ اى الى انتى عملتيه ده.... جايبه البوليس وهو هنا
قالت وعد_ معرفش انه جاى انا كنت جيباه لرجالته
قال حازم_ وجودى انا وانتى هنا وهو متهجم علينا زى متقولى كان ممكن يعمل قضيه خيانه
بصيتله وعد وقالت_ مين هيصدقه قولى ميييين
صمت حازم لان على ذات نفسه ظن انها خانته
قالت وعد_ بديل قميصك تحت يحازم امشي من هنا مش عايزه مشاكل اكتر من كده... لو حصلك حاجه هيبقى بسببى وانا مش حمل ضحايا حوالين رقبتى
قال حازم_ انت خايفه عليا من على
قالت وعد_ هيقتل.ك
بصلها من الى قالته قالت وعد_ المره الجايه هيقت.لك، ابعد لان على مش بيهزر أفعاله بتسلق كلامه... الخبر التانى بوجودك هنا هيبقى اخر وجود ليك الحياه
قال حازم_ لدرجه دى محدش قادر يوقفه..... طب وانتى هتعملى اى انا عندى سفاريه تطلعى معايا
قالت وعد_ مش هخرج مم البلد دى قبل ما اخلص الى انا هنا عشانه
قال حازم_ وعد انتى مش قد على ولو رجعك غصب عنه لبيته هيبقى موت ليكى ل...
قالت وعد_ مش هيعملها
نظر لها ولثقتها مشيت وعد وسابته وهو باصصلها مش فاهم اى حاجه لكن بص على الحيطه وطلقت على الى كانت هتيجى فيه، لقد كان سيموت لا يعلم كيف نجا...انه يشبه المافيا الذى لا يمزحون ابدا

فى مكان آخر زق على مالك بعيد عنه وقال
_اوعى من وشي
قال مالك_ اهدا يا على
قال على_ اهداااا انا شايفه معااااها... ازاى تانى من هناك ازاى توقفنى
قال مالك_ بي انا موقفتكش يا على
سكت على وجمع قبضته بصله مالك قال
_ اول مره اشوف نقطة ضعف كبيره عندك لدرجه دى
قال على_ مقدرتش اذيها... مقدرتش اقت.لها يمالك
تذكر اعيونها وقال_ حبى ليها وصل لدرجه دى لدرجة انى عندى شك بخيانتها ليااااا ومقدرتش.... مقدرتش اقت.لها
قال مالك_ انت قولت بنفسك شك وده سبب انه خوفت تعمل حاجه تندم عليها انت عندك ثقه بوعد كبيره ثقه تخليك واثق انها متعملش كده بس الى شوفته كان
قال على_ كاننن اى اتتتكلم... شوفتهم مع بعض فاااهم يعنى اى
قال مالك_ سوء فهم يا على وحازم كان بيقولك الحقيقه... هو مش مستعد يضحى بحياته بسبب وعد... طان بيقولك الحقيقه لأنه خايف تفهم غلط
قال على_ حقيقه... كان معاها من امبارح ف الفيلا ولما اوصل اشوفهم كدهه..عمال يروح ويجى معاها وهى مش معترضه حتى ع وجوده
قال مالك_ اعترضت
نظر له على قال مالك_ عرفت ان امبارح كان قاعد فى الجنينه مباتش فى الفيلا والنهارده...مش عارف التفاصيل بس الى حاطينهم يقدرو يبلغونا بالى حصل
قال على_ رنلى عليهم حالا
سكت مالك كانه خايفه يكون ف اى شك اكتر لخيانه ف على يتهور
قال على_ رن يامالك
رن مالك على رقم وجاله الاجابه فورا قال مالك
_ انتو لسا ف مكانكم
قال رجل_ لا مشينا لان عرفنا ان ف اتصال الهانم عملته للبوليس انها تحت تهديد
قال على_ اى الى حصل من ساعه
قال الرجل_ من ساعه ا
قال على_ انت لسا هتفتكر
قال الرجل_ لا يباشا انا بس بجمع، الهانم كانت بتتكلم مع الكابتن حازم والقهوه ادلقت على قميصه
صمت على وتذكر كلام حازم الى قاله
______
كان حازم قاعد مع وعد قال_ لو عيزانى اكلم على بخصوص طلاقكم بدل المحامى
قالت وعد_ لا يحازم ابعد عن اى حاجه تخص على عشان ميعاديكش
قال حازم_ احنا شبه اعداء فعليا
قالت وعد_ لسا مبقتش عدو ليه لو بقيت كذلك مش هتكون لسا قاعد جمبى
سكت حازم لأن كلام وعد عنه بقا مليان رهاب وخوف وكانها شافت حقيقته
قامت وعد اتخبطت ف حازم فادقلت القهوه عليه قام فورا قالت وعد
_ انا اسفه
قال حازم_ اهدى محصلش حاجه
كان قميصه ابيض واتسخ قالت وعد_ انا مكنتش اقصد بجد....
قال حازم_ خلاص حصل خير هى بس كانت سخنه شويه
تنهدت وعد من قلة تركيزها قالت_ ادخل الحمام وهات القميص وانا اجيبلك غيره مينفعش تمشي كده
مشيت نظر لها حازم قال_ تجيبى قميص منين
قالت وعد_ دى فيلة بابا كنا بنيجى هنا ف الاجازه يعنى هدومهم موجوده عادى
مشيت وعد وحازم راح الحمام قلع القميص ومسح صدره سمع صوت خرج وقابل وعد التى لم تنظر اليه قالت
_ بعتذر تانى...القميص بره هجيبهولك
قال حازم_ خلاص هجيبه انا مفيش داعى تعتذري يا وعد مكنش قصدك
خرج حازم على قول هذه الجمله وتوقف فجأه حينما رأى على امامه وكانت صدمه بل رعب ان يراه هكذا مع امرأته فارتعب ان يعتقد شيئا غير صحيح
__________
قفل مالك المكالمه مع الراجل وبص لعلى قال
_ ورا صوره فيه حكايه
قال على_ بس هى كانت عجباها الصوره
افتكر على عين وعد وهى تنظر اليه لم تبرر مثل حازم وكانها تريد ان توجعه تريده ان يغضب اكثر ف اكثر

فى صباح اليوم التالى حامد كان قاعد مع وعد قال_ لو حد اتعرضلك من رجالته تانى كلمينى متقلقيش كلمت رئيسي وامر اننا نحط عليكى حمايه رسمى... تحسبا ان القضيه متقفلتش والقاتل مظهرس فبتالى ف خطوره عليكى
قالت وعد_ مفيش جديد ف القضيه
سكت حامد لان هذا كل ما يهمها لكنه نفى قال
_ دلالتك ودلالاه على... هنوصل طول ما الملف مفتوح هنوصل للقا.تل
قالت وعد_ اعتقد ان على بيمارس الى حصله حاليا
قال حامد_ ازاى
قالت وعد_ محدش قدر يجيب حق منى غيره
قال حامد_ بس العقاب كان هيبقى شديد لو مكنش هو اتدخل
قالت وعد_ لو مكنش هو اتدخل مكنش حد عرف قصة منى... دلوقتى هو عمل جريمته وكذلك خد حذره ان محدش يقدر يمس شعره منه وخرج منها كانه معملش حاجه
سكت حامد قليلا وهو ينظر اليها قال
_ انا هعمل كل حاجه انى اخلي يتحاسب.... دلوقتى لازم امشي
قام حامد من عندها زقال_ لو عوزتي اى حاحه كلمينى
اومات وعد بتفهم مشي حامد وسابها لما خرج شاف احد الشرطه المتخفيه لحمايه وعد فقال
_ خلى بالك منها
بص الشرطى للى يقصده قال حامد_ حالتها تقلق
مشي حامد فإنه بدأ يقلق من وعد ومن ذلك الهدوء..هدوء جامح يشن رياح عاصفيه دماره

كانت وعد فى المكتب عند محاميها ساكته بعد الى سمعته قالت
_ قالك انه مش هيطلق
قال المحامى _ اه وان معندوش مشكله يدخل محاكم بس الطرف الى هيتعب ع الفاضى هو انتى
صمتت وعد بصلها المحامى بتردد قال_ شايفه اى حضرتك احاول تانى
ندرت له وعد ومن خوفه قال المحامى_ انا شايفه معاه حق خصوصا ان مش هتزصل لمحكمة هنا بس لازم تسافرو وقضايا عشان عقدكم يتفك
قامت وعد مشيت بصلها المحامى باستغراب انها مديتوش اى كلمه

وعد وقفت على الطريق وهى مستنيه تاكسي سكعت صوت لفيت لقيت شاشه فى أحد الكافيهات العامه لمذيع
"بعدما انتهت حياة يوسف بدران احتبت القضيه اتساعات غامرا لم تقفل من البدايه واتضح ان القاتل كان يسعى لأهداف واضحه والى الان اظهر الشرطه فعلا ذريعا فى عدم اكتشاف حقيقة القاتل برغم اشتباه على خليل لم يثبت اى من الاقاويل المتداولة عليه"
كان الناس يشاهدون ويسمعون باهتمام برغم انشغالهم فى حياتهم الخاصه
قالت امراه_ ولو كان هو الى عمل كده بيحاسبوه على المعاناه الى عانيتها اخته وعلى الظلم الى اتعرضله
قالت فتاه_ سمعت انه كان خريص ميدفنهاش وحطها ف تلاجه السنين دى كلها لحد ما دفنها مع موت يوسف بدران
قال رجل وهو يلعب مع صديقه شطرنج_ المجرم بيفضل مجرم لو البوليس متصرفش ولقى القاتل يبقى احنا بقينا ف غابه رسميه
قال صديقه_ الوضع بقا يخوف ولو على خليل الفاعل فخلاص هو ارتكب جرايمه ومحدش مسكه ولا هيحاسبه
قال الرجل_ قضيه بشعه، العالم كله هيشهد على القضيه دى نتمنى نخرج من الدنيا دى ع خير
كانت وعد صامته تسمع ما يقال ولا يوجد على وجهها اى رياكشن، القضيه مقفوله بالنسبه للناس، لا يو اى تعاطف مع عائلتها لبشاعه حقيقتهم ولا يوجد اى عذر لجرائم على لكنهم لا يحملون دليل ضده، لا يزال بريئا امام الجميع عداها...لقد رات ورات ورأت...رات حقائق موت عائلتها وكيف انتهك احشائهم كمختل...
افتكرت اعينه فى ذلك اليوم وهى تتوعد بالقتل، عينه الى مليانه شر كان شبه شيطان متحسد قدامها، كيف وصل بك الامر لتكون هنا يا على معمى لا ترى سوى الدم والتعذيب
وقف تاكسي قدامها ركبت وعد وهى عايزه ترجع البيت فى اقرب وقت، البلد كلها بتتكلم عنها وعن عائلتها وقضية قتلهم يتحدثون عنها وعن على وعن علاقتهم
رفعت سماعة تليفونها وهو بيرن لحد مجه رد
قال المحامى_ الو يا وعد هانم
قالت وعد_ شيل القضيه

فى المكتب كان على جالس امام الاب توب صامت، دخل مالك شاف على صامت
قال على_ عايز تقول حاجه
رفع على عينه لمالك الى كان واقف عند الباب قال_ المحامى رن عليا بلغنى ان وعد شالت القضايا الى رفعاها ضدك حتى.....قضية قتل.لك لعيلتها
توقف على عن ما يفعله من ما سمعه
قال مالك_ استغربت بردو بس اعتقد دى اشاره كويسه ان لسا ف امل رجوعكم
قال على_ هى الى قالتله يعمل كده
بال مالك_ اه محاميها مش هيتصرف غير بأذنها اكيد
صمت على وكأنه قدر يترجم ما حدث بجحيم الوعي خاصته، استغرب مالك من ريكاشنات على وقال
_ ف اى
قال على_ مفيش
اومأ مالك بتفهم وسابه لوحده

فى مساء اليوم التالى كان على فى غرفته رن هاتفه مكالمه لم يكن يتوقعها، لقد كانت وعد المتصله
رد عليها قالت وعد_ خلينا نتقابل
صمت على من طلبتها قالت وعد_ هنفض العداوه دى هنا يا على...تعالى لوحدك الفيلا عايزه نبقى لوحدنا
قال على_ جايلك
قالت وعد_ مستنياك
قفل التلفون معها بكل هدوء بص فى المرايا لا يعلم ان كانت تبشره ان هناك صفاء ف علاقتهم ام لسبب اخر
خد جاكته ونزل راح ياخد عربيته الرجاله كلهم وقفو لكن على قال
_ محدش يجى معايا
بصوله الجميع باستغراب شديد لسا على هيركب
_ على
بص لصوت كان مالك، دخل على عربيته مالك قرب منه قال
_ رايح فين
قال على_ وعد
بصله مالك باستغراب قال على_ هنتقابل ونتكلم.... مش هتأخر
قال مالك_ متأكد انك قد المقابله دى يعلى لى مش واخد الرجاله
قال على_ دى وعد يمالك.... هتخاف عليا من وعد
صمت مالك حينما قال له ذلك بصله على وقال
_ بحب قلقك عليا، مليش رزق ف حاجه بس اترزقت بصاحب زى الضل الى بتسند عليه
صمت مالك من مدحه لكنه ابتسم اول مره على يذكر علاقتهم بهذه المشاعر قال مالك
_ صاحبك قبل حارسك.. ف اى حاجه تعملها والعالم كله ضدك انا معاك
صمت على وهو ينظر الى مالك لكن ابتسم ابتسامه خفيفه لم يفمها مالك، ثم ذهب على بسيارته متجها الى طريقه الصحيح

فى الفيلا وقف على عربيته ونزل منها، كان المكان هادئ لا يوجد اى احد او عيون حوله
دخل الفيلا ليلتفت باعينه حتى يراها جه صوت من وراه
_ متأخرتش يا على
بص للصوت ليرى وعد قال على_ قولتى عايزه نتقابل
قالت وعد_ مكنتش عايز المقابله دى انت كمان
صمت على لكنه كان ينظر الى وعد البارده بجرح عميق بص لايدها الى باين انها متلجه فقال
_ خايفه منى
قالت وعد_ الفضل يرجع ليك
اقتربت وعد بضع خطوات لحد ما بقيت قدامه والاعين تنظر لبعضهم اعين مقتوله بالحب والجرح والمعاناه
قالت وعد_ عمرك حبتنى يا على
صمت على من سؤالها قال على_ محبتش غيرك
بصيتله فى عيونه وهى تتعمق بهم وقالت_ لسا فيك طاقه تكدب
بص على لعيونها قال_ وعد....
وضعت يدها على شفتاه نظر اليها ليجدها تمسك وجهه بكلتا يدها وتلتمسه، قلب على دق جامد من لمستها ليها، اقتربت وعد من صدره ثم حضنته وعند هذه اللحظه بادلها على العناق فورا، عناق اشتياق جحيمى وقال
_ وقفى الى بتعمليه يا وعد
قالت وعد_ مينفعش يقف هنا يعلى
لم يفهم معنى كلامها قالت وعد _ اتخيل اكتر امنيه كان نفسك فيها دلوقتى.....
همست فى اذنه _ لانك مش هتحققها
واخترقت مسامعهم صوت قوى شق أنفسهم حينما انتفض جسد على بين يديها وارتجت الارض من تحتهم وزلزال كل ركن فى هذا البيت على الصوت الذى صدر
كانت اعين وعد تبصر للإمام بصمت وايدها حاضنه بيها على والايد التانيه فيها مسد.س على ضهره على الذى بدأت تظهر دماء على قميصه
كانت اعين على مليئه بالصدمه يتألم لكن الالم الحقيقى هو على من يد يقت.ل، ابعد وجهه بضعف والم كبير وهو ينظر اليها بشده وصدمه من ما فعلته
نظرت له وعد باعينها الشاحبه الميته لكنها تدمع وهى تنظر اليه، كانت اعين على محمره وعروقه تظهر ودمعه من عينه تسيل وهو باصص لوعد وكانما لم توجعه الطلقه قدر ما اوجعه من اطلقها
حط على ايده على بنطاله مكان سلاحه لكنه لم يقدر على ان يرفعه ويقتلها معه لم يقدر على ان ينهى حياتها، سالت دمعه من اعين وعد قالت
_ انا حامل
وهنا اعين على انهارت ظهر بهم عذاب من ما سمعه ونظر اليها بشده فلقد تحققت امنيته وحملت منه، لم يكن يقاوم لم يكن ينجو كان مستسلم
رجعته لصدرها تانى وهى بتحضنه قالت
_ نهايتى معاك انا كمان يا على
حطت صباعها على الزنداد فقد اتضح انها تنوى إطلاق اكثر من طلقه لكنها تحتضنه وتعلم انها ستصاب فهى تنوى على موتهم الاثنان معا
قال على_..الخ..ز..نه
لم تستمع وعد فقد أطلقت الطلقه لينتفض جسد على ويسكن عن الحركه لكن جسدها قد إصابته الطلقه الاولى أيسر صدرها، أصابت اجسادهم طلقات عبر خلال كل جسد فيهم واستقرت بلأخر
لكن على كان اول من يخور قواه وارتمى عليا ليسقطا الجسدان برغم تشبثهم ببعضهم برغم الالم والمعاناه، كانت اعينهم تستقر على اعين الآخر، الاعين التى تعافر الموت لتطيل النظر اكثر فأكثر... سالت دمعه من عين على وهو ينظر اليها
انتفضت صورة فى خياله فجأه صورة غريبه او مشهد غير مألوف له
على قمةٍ شاهقة، فوق جبلٍ يعلو كل الجبال، جلس يتأمل الأفق الواسع.
بجواره كانت "وعد"، ملتصقة بكتفه في هدوء، كأنها وجدت مكانها الآمن أخيرًا.
التفت إليها، فوجد ابتسامتها… تلك الابتسامة التي يعشقها،
ابتسامة بريئة، لا تعرف الهموم ولا تحمل ثقل العداوات.
ابتسم لها بحب، ثم رفع عينيه نحو السماء،
حيث كانت النجوم تحيط بهما من كل جانب،
وكأنهما يجلسان في قلب مجرةٍ بعيدة، لا يطالهما شيء من هذا العالم.
أشارت "وعد" بإصبعها نحو نجمة لامعة،
ثم اقتربت أكثر، حتى استقرت بين ذراعيه،
فضمّها إلى صدره بابتسامةٍ دافئة، وكأن اللحظة خُلقت لهما فقط.
آفاق على الم روحه التى تغادر جسده واختناقه لينطق بشي واحد فقط
_ و..وعد
لقد كانت هذه امنيته الاخيره، لقد كانت هي
أقفلت اعينه وكانت نظرته الاخيره لها اعينه هو من اقفلت اولا وتركها تكمل نزيفه وهى تنظر اليه سالت دمعتها الاخيره ليمكث فوق اعينها ضباب، ضباب الاخره يحل عليها، اقفلت اعينها باستسلام للقاء اخر..لقاء فى دنيا اخرى ف عالم جديد... لقد توقفت الحياة هنا وغادرت الأرواح الجسد

صوت عالى صاخب صوة إنذار عربيات الاسعاف وهى تعبر الطريق بسرعه عاليه وتحمل الضحايا فى عرباتها
وصلت الى المشفى ليسرع الممرضين بحمل الأجساد ووضعها على السرير، فحص الطبيب بسرعه عاليه ليقول
_ غرفه الإنعاش
كانو يركضون، كان يطلقون بصعقات على جسد وعد التى كانت تنتفض مع كل صاعقه وصاعقه يعمل عقلها بعرض شريط حياتها، أتى وجه على امامها، طفله تجلس على سرير بجوار على الذى كان يعنى من النوم لكن كان يبتسم لوجودها جمبه، تتذكر عودته الى البلاد واول مقابله لهم فى الديسكو وهو يسحبها ويشعل ولاعته ليرو وجوه بعضهم، تذكرت حينما هربت من منزلها وذهبت اليها، تذكرت عناقه لها وهو يربت على شعرها بحنان، تذكرت كلماته عن حبه وهو يجلس معها
كان الأطباء يفتحون الاضواء فورا ويدقون الملابس وهم يشرحون الجسد الذى كان ف دوامه بين الحياه والاخره، كانو الطبيب يعمل بدقه لمداوة الاصابه وينتزع الطلقه التى مستقره عند أيسر صدرها، كان الأجواء متوتره وشريط الحياه ضعيف، انتزعت الطلقه ونظرو الى بعضهم....... لقد انتهت المحنه

بعد يومان فى غرفه على سرير تنام فوقه بهدوء، فتحت اعيونها برفق،سقف الغرفه بيضاء والاجهزه من حولها دليل على انها فى المشفى،... هل هى حيه...انها لا تزال تتنفس وقلبها ينبض
_ فوقتى اخيرا
نظرت وعد للصوت كانت بنت ممرضه 
الممرضه_ نجيتى من الموت باعجوبه هبلغ الدكتور انك فوقتى
وعد قالت_ على
صمتت الممرضه قليلا قالت_ قصدك الى جه معاكى يومها....
سكتت الممرضه شويه وقالت
_ كان ميت اصلا من وصوله هنا، قدرنا ننقذك لان كنتى لسا فيكى النبض
صمتت وعد لم تقل اى شيء آخر، قالت الممرضه
_هنادى الدكتور
لم ترد وعد غادر الممرضه وبقيت وعد بمفردها، قفلت عينها باستسلام تانى

داخل شركات الاعلام والصحافه كان الجميع يتحدث ويتكلم
_ لقد نقلت اخر الاخبار حول وفاى على خليل الشافعى ووضع وعد بدران زوجته حرج للغايه
الجميع يتداول ويتحدث _ ممكن تكون ماتت هى كمان ومخبين
_ بس ماتو ازاى
_ بيقولو اتعرضو لضرب نار فى فيلة مراته... على مات وهى بين الحيا والموت
المذيعين يتحدثون حول تلك الواقعه التى هزت ارجاء البلد
_ لم يكتشف البوليس اى شيء جديد حول القضيه الاخيره ، كثرت القضايا حول وعد وخليل لكن لم نتوقع ان تصل النهايه لهنا.... قيل ان تعرضو لهجوم وكان الاثنان يحتضرون لولا وصول الشرطه فى الوقت المناسب
_ من الذى استطاع قت.ل على خليل وزوجته، هل له عدو محدد
_ كان على ووعد عدوان فى الفتره الاخيره وجودهم مع بعض مثير للشبه... وموتهم مع بعض شبه الانتحار الموحد
_ ومع انتهاء دائرة الانتقام العديد..لقد انتهى امر على خليل الشافعى قتيلا... نرجو التحقيق فى هذه القضيه فقد أصبحت قضية بلد بأكملها

داخل قسم الشرطه داخل اجتماع يعقد المسؤول والشرطين محيطين بيهم وحامد من ضمنهم
كان الجميع صامت وكأنهم لا يملكون كلام يقال من بعد الحادثه الاخيره
قال الرئيس_ نفتح انى قضيه من ضمن القضيه القتل الى ورا بعد ف الفتره الاخيره
قال ظابط_ خلينا ف اخر قضيه سعادتك
قال الرئيس_ قتل على خليل ووعد بدران..... للاسف مقدرناش نلاقى اى حاجه لا لاثار وبصمت حد غريب ولا حته لسلاح القا.تل
قال شرطى_ مش لمح اى دخول حد من ضمن الكاميرات الامنيه مفيش غير على
قال شرطى اخر_ ف احتمال انه يكون على الفاعل
قال حامد_ مستحيل على يعمل كده... ياذى نغسه او حته يأذى وعد معاه
قال شرطى_ وليه لا مهى بنت بدران وطرف الوحيد ف العيله دى الى عايش، ورغم قضايا الاتهام حوله هى كمان مع قتل اخوها بقيت عدوه ليه وشهدت ضده وده خلاه يعمل كده يموت نفسه ويقتلها
قال الرئيس_ معتقدش ان ف قصه زى دى.... حامد معاه حق لكن مش هيعمل كده من حبه فيها احنا مبنتضمنش المشاعر..... لكن شخصيه الراجل الى اسمه على خليل متناقضه انه يعمل كده تماما
بص الرئيس لحامد قال_ مش هتقول حاجه يحامد دى قضيتك وعلى كنت بتتعامل معاه
سكت حامد وتذكر على لما شافه هو وعد غرقانين فى دمهم لما وصل الفيلا هو والبوليس
افتكر جملة على ليه " انا وافقت اقبلك لانى بحترمك، انت ظابط واثق فى وسام شرفه وجديته فى شغله واثق انك لو كنت حققت ف قضيه من مكنتش سبت الفاعل منغير ما يتحاسب عشان كده ابعد عنى مش عايز اعادى حد زيك"
قال ال،ئيس_ حامد
بص حامد لرئيسه قال_ للاسف مفيش حاجه اقولها غير انى بعترف بفشلى ف القضيه دى
كان حامد حاسس بالتقصير من نفسه قال حامد
_ بس كل الى اقدر اقوله ان دايره الانتقام خلصت ومش هيكون ف ضحايا تانيه... بدأت بمنى بنت اتظلمت من ناس بطريقة متوحشه وانتهت بموت اخوها على الى فى نظرنا كلنا مجرم استخدم القتل المتوحش وتعذيب ضحاياه..... القضيه هى دايره كبيره مليان مجاهيل كلنا بناخد من الاحساسيس لأول مره... قولنا كلنا عن يقينا والاحتمالات بس مفيش دليل ملموس...... على مات ومع موته انتهت القضيه.... مجرم اتجسد عشان يعاقب مجرمين زيه.... وهنا يكون مفيش ضحايا ولا حد بريء اتهدر حقه
صمت الجميع عند ما قاله ونظرو الى بعضهم لم يكونو يحاولو تدمير على لكن كانو بيحاولوا يوقفوه لأنهم اولى يعاقبو المجرمين عشان يحمو نظام المجتمع وكانت دى غلطته اصبح محرم مثلهم.
قفل الرئيس الملف بهدوء ومع كثرة كلامهم وقلة حيلتهم، نظر اليهم وقال_ القضيه اتقفلت ضد مجهول

كان حامد فى مكتبه يجمع اوراق القضيه وصور الجرائم الذى كان يحتفظ بها،كان بيحطها فى صندوق
افتكر الاتصال الى جه من الجيران من صوت ضرب النار ولما وصل شاف ما لم يتوقعه
افتكر وعد قبل هذه الليله لما سحب قضياها عن على
تذكر كلامه ليها وقتها" لي يا وعد سحبتى القضيه بالى عملتيه خلا القضيه تتراجع مين مره لورا"
قالت وعد"انا عارفه انا بعمل اى يحضرت الظابط شكرا لخدماتك"
قال حامد" مش فاهم حاحه ولا الى بتفكرى فيه"
قالت وعد" بعد اذنك شيل البوليس الى انت حاططهم عليا"
قال حامد" بس دى حمايه ليكى ل"
قالت وعد" انا مش محتجاها شيلها بعد اذنك ولو معملتش كده هعتبره ازعاج ليا واعمل بلاغ"
كانت دى اخر مكالمه بين وبين وعد، كان حاسس بالريبه منها ومن طريقتها بس من مكالمتها الاخيره خليته يحس ان ف كارثه ستحل كارثه كبيره ستقع لكن لم يتخيل ان تكون الكارثه كهذه
كلام وعد وسحبها للقضايا ووجود على وانه راحلها الفيلا لحد عندها منغير رجاله ولا حد معاه، كانو لوحدهم.... هذا الكلام واليقين الى جواه يقول
_ وعد...انتى الى سببتى الحادثه دى معقول انتى القا.تله
طلبت منه يشيل الحمايه من عليها كى ترتكب خطتها باحكام لكن وعد مصوبتش نفسها عشان تنفى الحقيقه عليها بس عملت كده لانها كانت عايزه تموتهم هما الاتنين ومكنش على بس هدفها.... لكن يبدو ان القدر اختلف معها وطرق احد منهم فى هذه الدنيا بمفرده
تنهد حامد وقفل الصندوق وراح لغرفه مليانه صناديق ليصع الصندوق فيها ويقفل الدرج وهنا قد تضمنت القضيه ضد مجهوله وانتهى الامر

بعد مرور اسبوعين فى المشفى كان الطبيب يقف امام وعد كان يقيس مؤشراتها وقال
_ بقيتى احسن بس لسا عايزه تخرجى بردو
لم ترد وعد تنهد الطبيب قال_ تمام انا بس بعرفك ان وجودك ف المستشفى افضل ليكى
قالت وعد_ شكرا
اومأ بتفهم، انتهت وعد فترة قضائها فى المشفى، لقد اختارت المغادره برغم انه لا يوجد من ينتظرها لم يأتى احد للاطمئنان عليها لم ينتظرها احد من خروجها الجميع يعلم امها وحيده خرجت من هذه المحنه بمفردها خاسره جميع من كانو معها
وعد كانت ماشيه مع الدكتوره الى مؤافقها لحد الباب قال
_ اتمنالك التوفيق يمدام وعد
اومات وعد اليه بامتنان خرجت من الباب لترى كم الناس المحتجه قدام المستشفى الصحافه كانو جايين لحد هنا وكأنهم لن يتركوها فى حالها حتى يخدو الحقيقه كامله
كان الامن بيحاول يمنعهم عنها لكنهم كانو كثيرين
_ مدام وعد عايزينك توضح الحادثه كانت اى
_ بيقولو انك مش فاكره اى حاجه من الى حصل بس انتى الى عايشه وتقدري توضح قتل على جوزك
_ وعد هانم بعد نجاتك من الموت اى الى ممكن تقوليه عن الى شوفتيه
كانت وعد تنظر اليهم بصمت لا تعبير بص الطبيب ليها ميعرفش هتعرف تروح ازاى من هؤلاء الجمهور
قالت الممرضه_ الاعلام مش هيسيبوها
من بعيد ظهرت عربيه سودا نظر الجميع وبما فيهم وعد، انها عربيه على، ثم تعددت العربيه وبقيت اتنين بل ثلاثه بل اربعه، ماشيين فى خطر واحد وبيشقو طريقهم ولن يهتمو بوقوفف الاعلام
بع الجميع فورا وقفت عربيه قدام وعد وجميع العربيات الأخرى خلفها
اتفتح الباب وكانت وعد تنظر وكانها تخيلت وجه على لكن الى نزل كان مالك
نزل الرجاله جميعهم من العربيه خلف مالك كانو واقفين، نظرت لهم وعد فهل اتو لينتقمو منها
قرب مالك من وعد ونظر لها بكل هدوء قال
_ حمدالله ع سلامتك
شاورلها وهو بيقتح باب العربيه ليها قال
_اتفضلى
نظرت له وعد وجميع الرجال الذى كانو واقفين واقفه رجال خاضعه امام سيدتهم، لم تكن وعد تفهم شيئا ولا وجودهم الان معها
نظرت الى مالك كانت اعينه لا تملك اى غدرا اعين هادئه مطيعه لسيدته، كانه ينظر لعلى سيده ويكمل مسيرة عمله
ركبت وعد العربيه ليصعد جميع الرجال بعدما ركبت واتاكدو من سلامتها وغادرو جميعا برفقتها
كانت وعد صامته نظرت لمالك ولوجوده معها قال
_ تحبى تروحى قبره
صمتت وعد من سؤال مالك اليها لكنها قالت_ ودينى الفيلا.. فيلته
اومأ مالك بطاعه وانحرف بطريقه اخذ كلامها أوامر ولم يناقش

وصلت وعد الفيلا دخلت الباب وهبت رياح قويه تحمل معها صوت على فى مسامع اذنها تحمل رائحته ورائحتها معا فى أركان هذه الفيله
مشيت وعد على اوضه المكتب الى كانت جايه الفيله عشانها، دخل لهناك وقفت عند الخزنه وكل ما كان يتردد فى اذنها كلمته وهو بيموت
"ا..ل..خزنه"
ماذا يمكن ان يكون بداخلها، قالهالها لأنه عارف انها عندها امل تعيش اما هو كان متأكد انه هيموت
ضغطت وعد على الأرقام انها معاها كلمة السر فلقد أعطاها لها على وكأنه يعلم ان هذه اللحظه ستأتي
فتحت وعد الخزنه لقيت دولارات وأوراق لكن وقعت عينها على حاجه اهم من ده... كانت ورقه
خدتها وعد بين ايدها وفتحته لقيت خط عرفاه كويس خط واضح، انه خط على
"وعد... اجمل ذنب ارتكبته"
تجمعت غصه فى حلق وعد لتقرأ وكانها تسمع صوت على يحدثها
"لو مسكتى الورقه دى يبقى انا مبقتش معاكى... سواء موت او بعدت... معرفش مين ممكن يموتني غيرك يا وعد انتى بس الى قادره على مو.تى، زى ما قتلتينى بحبك زمان
من اول مشوفتك فى البيت ده ليت انا بكره كل شخص فيه شوفتك وحسيت بحجم غلطه وجودك هناك وحجم تعاسة حظى ان تكونى فى طريقى... كنتى شبها..طيبه شبه منى، انا الى عمرى مشبهتش حد بيها قدرت اشوفك انتى منى
برغم محاولاتى انى اتفاداكى وابعدك عنى كنتى كل شويه تقربر منى اكتر واكتر، كنت بخاف منك انتى الوحيده الى خليت على يخاف... وخوفى اتحقق... حبيتك
انتى مش شبهى يا وعد ولا شبه عيلتك، انتى منفصله عن اى كره واي انتقام مارسته، انتى كنتى بره انتقامى تماما..كنتى متحفظ انى احميكى من الى هعمله...احميكى من نفسي بس معرفش انى شر كبير عليكى لدرجه دى
حبيتك يا وعد بمجرد معرفة بمشاعرك ناحيتى مقدرتش ابعد عنك سبتنى لمشاعرى لحد مخدتنى معاكى لجحيم، خدتنى لمعصيه كبيره فى ظلمك... عارف انى بظلمك عارف انى حبنا غلطه كبيره لا يمكن يكمل عارف وكملت لانى ضعيف قدامك
انا عاصى عملت حاجات بشعه كتير بس عمرى متخيلت انى اكون شرير لدرجة انى احبك... كتبت علينا معاناه بس فى كل معاناه كتبتها كان حبى ليكى ثابت
مكنش ليكى ذنب فى كل الى حصل، بس عانيتى مم ورا اغلاط مش بتعتك.... متشليش الذنب يا وعد انتى مش غلطانه انتى اتعاملتى بقلبك بس الدنيا دى وحشه، لو كان بس القدر مختلف.. لو كنتى مختلفه وانا مختلف عن الى احنا فيه لو كنا اتنين عاديين كنا زمانا متجوزين وعايشين زى اى اتنين
 لعل ف امل اننا نعيش سوا نعيش ونحب بعض، ممكن فى زمن تانى فى دنيا تانيه.... ممكن فى حياة تانيه يبقالنا فرصه حبنا يكمل
حب منغير عذاب ووجع زى ما اتمنتيه انتى وزى ما كنت متمنيه انا بس للاسف... مفيش حد بيتمنى حاجه وبتتحق
كنتى بره انتقامى يا وعد عمرى ما استغليتك عشان انتى بنت بدران عمرى مكان قصدى اوجعك ولا اجرحك، انا حبيتك...عيشت معاكى المشاعر الحقيقه عمرى مخدعتك فى حبى ليكى... كل لحظه عيشتها معاكى كانت حقيقه
انتى البنت الوحيده الى حبيتها البنت الوحيده الى سمحتلها تقرب منى وتلمسنى لان ايدها انضف منى انا شخصيا
انا مين من زمان يا وعد معاكى عيشت واتنسفت، اول منتقم مش هيكون فى هدف اعيشه بس انتى خليتى فيه... عايز اكون معاكى عايز يكونلى حياه معاكى... معاكى انتى بس
انا يا وعد الشيطان المتجسد فى صورة بنادم شيطان حب ملاك مش شبهه
انا حاولت كتير صدقينى حاولت ابعد عنك وفشلت لحد ما استسلمت، انا بحبك يا وعد... ولو مت معنديش مانع اكون ميت على ايدك انا اتقتلت فى حبك من زمان
افتكرينى يا وعد دايما خلينى ذكرى..ذكرى جميله تفتكريها جواكى
وعد حبيبة القلب، سواء عايش او ميت اعرفى انى بحبك وهفضل جمبك""

سقطت دموع من اعين وعد مع نهاية أحرف كلماته الاخيره، نشجت وعد وهى تكتم غصتها والحريقه الى ف قلبها من ما قرأته،جلست ارضا من ضعف قدماها
 لم تستطع فانهارات دموعها وهى تسيل تبتل الورقه مع كلمات على الصريحه كلماته المودعه اليها
شهقت من بين دموعها وهى تبكى بصمت قالت
_ع..على
لم تكن دموعها تتوقف وهى تطبق على الورقه بكلتا يديها وحريقه مشتعله فى صدرها مع دموعها الحارثه
كانت هناك اعين تنظر اليها من الباب من بعيد لقد كان مالك التى سالت دمعه من اعينه لكن قام بمسحها فورا كونه لم يعتاد ان يضعف يوما
تنهد وراحلها قال_ دلوقتى اقدر اقولك انه ارتاح
لم تلتفت اليه وظلت تقبض على الورقه وهى تبكى
قال مالك_ مكنش على متمسك بالدنيا دى هو كان بيعانى فيها ولما مات معاناته انتهت...بلاش تعيطى هو حي دلوقتى مع اخته
سقطت دموعها قالت_ انت عارف انا مين
صمت مالك وهو ينظر اليها التفت له وعد من بين دموعها كانت نظرتهم توحى بجحيم المعرفه
قالت وعد_ خدنى عنده

في المقابر، كانت وعد واقفة قدام مقبرتين…
الأولى باسم "منى"، والتانية جنبها باسم "علي".
كان دايمًا عايش جنب أخته، عمره ما فارقها…
حبها حب مش عادي، ولما ماتت… هو كمان مات معاها.
بقى مجرد جسد ماشي بين الناس،
غبي اللي كان فاكر إن "علي" لسه بني آدم بيحس…
هو مات من يوم ما راحت.
ودلوقتي… بقى معاها.
وقفت وعد قدام قبره، وببطء نزلت على ركبتها جنبه،
كأنها قاعدة معاه فعلًا… مش مجرد واقفة قدام حجر.
نزلت دمعة دافية من عينيها، لمست القبر،
كأنها بتلمسه هو… كأن المسافة بينهم اختفت.
وفجأة هبّت ريح قوية، لعبت في شعرها،
رفعت عينيها للسما… كأنها شايفاه، كأنه واقف فوق بيبص لها.
سكتت، وجفّت دموعها…
وحطّت إيدها على بطنها، وقالت بصوت مكسور هادي:
"مش هنساك يا علي…"

________________________
بعد مرور ٩ سنوات…
في قاعةٍ كبيرة، كان الجميع جالسين في مقاعدهم، أنظارهم متجهة نحو المنصة اللي قدامهم،
حيث كانت تقف مذيعة وبجوارها شخصية معروفة… الكل عارفها كويس.
قالت المذيعة بابتسامة:
"تقدري توضحي لنا إزاي قدرتي تديري شركتين، وتكبّريهم بالشكل ده؟ خصوصًا شركة علي خليل… اللي ما وقفتش، بالعكس كبرتيها ووسّعتيها في كذا دولة، وأثبتي إن المرأة قادرة تدير وتنجح بجدارة."
كانت وعد قاعدة بهدوء…
ملابسها كلاسيك راقية، حضورها قوي وأنثوي، لكن فيه هدوء غامض في عينيها.
ردّت بثقة بسيطة:
"مفيش حاجة مستحيلة… الفكرة كلها إنك لو عايزة حاجة تحصل، هتحصل."
دوّى تصفيق في القاعة على ردها المختصر،
ابتسمت المذيعة وقالت:
"انبسطت جدًا بوجودك معانا يا مدام وعد… حلقتنا النهارده كانت مميزة فعلًا، شكرًا ليكي."
ابتسمت وعد ابتسامة خفيفة وقالت:
"العفو… معملتش حاجة."
وقفت المذيعة وسلّمتها درع تكريمي، وهي بتقول:
"تحبي تقولي كلمة أخيرة للناس اللي سامعينا؟ توضح سر نجاحك؟"
أخذت وعد الدرع… وسكتت لحظة،
عينيها ثبتت عليه كأنها شايفة حاجة أبعد من مجرد جايزة.
ثم قالت بصوت هادي، لكن مليان معنى:
"مش أي نجاح تشوفوه يبقى إنجاز…
في نجاحات بتبقى مجرد صورة، بتغطي الحقيقة.
أنا وصلت للي أنا فيه بعد معاناة…
بس أهو… بقيت قدامكم النهارده."
سكتت القاعة لحظة… قبل ما يرجع التصفيق أقوى.
سلّمت على المذيعة،
وفجأة وقف واحد من الحاضرين وقال بصوت واضح:
"مدام وعد… ممكن سؤال؟"
التفت وعد الى الشخص الذى قال_ انا كاتب وسمعت عن قصتك كتير وكنت عايز اكتب عنها بعد اذنك طبعا
صمتت وعد بعدين قالت_ اتفضل عايز تقول اى
قال _ حقيقة جوزك وعيلتك كانو اعداء وقصة انتقام كبيره الكل بيتكلم عنها
صمتت وعد وهى تنظر اليه قال الرجل_ عرفت بردو انه ميت الله يرحمه طبعا وكان ف بينكم قصة حب كبيره حب وعدواه فى نفس الوقت... بس انا شايف الحب بس
قالت وعد_ فين سؤالك
قال _ متجوزتيش لحد النهارده ليه برغم العروض المباره الى حواليكى... هل ده بسبب حبك لعلى خليل الشافعى
كان الجميع ينظرون الى وعد بصيت لرجل بهدوء وابتسامه قالت
_ فى قصص بتقف مينفعش تكمل... دى اجابه كافيه
التفت وعد لكن قال الرجل_ معلش سؤال كمان
توقفت قال الرجل_ عذاب انتقام اسم الروايه مناسب
صمتت قليلا ثم قالت_ بين الحب والانتقام... انصحك باسم الروايه
صمت الكاتب من براعة ابتكرها مشيت وعد تحت أنظار الجميع ليصفقون لها باعجاب حتى الكاتب يبتسم ويصفق وكانما حصل على غنيمه كبيره

خرجت وعد من المبنى واول حد قابلته كان مالك الذى نظر اليها وكأنه كان فى انتظرها
وقف الرجال فى حضورها ركبت وعد العربيه مع مالك وانطلقو بها
قال مالك_ الحلقه كانت كويسه الكاتب ده ضايقك
قالت وعد_ لا انت عارف مش بضايق عشان تفاهات
اوما مالك بتفهم وقال_ كويس... كابتن حازم اتصل بخصوص اجتماع الشركه
قالت وعد_ الى اعرفه انه كان مسافر
قال مالك_ رجع امبارح وبعتلك على الايميل
قالت وعد _ للاسف معرفتش افتحه... تمام اطلع على الشركه
اومأ لها بتفهم وأشار للسواق الى فهم اشاركه واتجه لشركه

نزلت وعد امام شركة على طلعت قابلتها موظفتها قالت
_ فى ضيف ف انتظار حضرتك فى مكتبك
قالت وعد_ جبتوله حاجه يشربها
قالت الموظفه_ رفض لحد ما حضرتك تيجى
وصلت وعد على مكتبها لترى شخص يرتدي بدله رسميه ابتسم لما شافها قال
_ مدام وعد
قالت وعد_ ازيك يحازم
سلم عليها وبص لمالك سلم على بهدوء
رجع حازم لوعد وقال_ عملتى اى ف الاتفاقيه الى اتكلمنا فيها
قالت وعد_ مستريحتش حتى من السفر
قال حازم_ عارفه ان الاتفاق ده مهم بالنسبالى
قالت وعد_ متقلقش هيتم هخلى مالك يبدأ فيه
قال حازم_ مش هترحبى بيا
قالت وعد_ اه..تحب تشرب اى
بص حازم الى الخاتم الى ف ايدها قال_ مبتقلعهوش من ايدك
صمتت وعد من عينه الى بتبص لخاتم على، قالت وعد
_ حازم
قال حازم_ بتضيعى فرص رجاله كتير ليكى..اولهم انا
قالت وعد بابتسامه_ حازم انت متجوز متخليش زوجتك تعادينى بسبب كلامك
اومأ بتفهم وقال_ متقلقيش انتى الست الوحيده الى بتعامل معاها فى شغلى وهى مش بتضايق....
وقف وقال_ انا لازم امشي عشان عندى شغل تانى... هنتفق فى يوم نتغدا سوا
اومأت وعد بتفهم مشي حازم بس وقف قال
_ اخبار على وعمر ايه
قالت وعد_ كويسين الحمدلله
قال حازم_ بلغيهم بزياره انى اشوفهم...يلا باى
ودعها وغادر من مكتبها وكان مالك ينظر اليه
نظرت له وعد رات شعرات مالك البيضاء بين شعره الاسود قالت
_ هتفضل طول عمرك عازب يمالك
قال مالك_ جيبالى عروسه
قالت وعد_ لو عندك فى دماغك قولى وانا هساعدك... وجودك معايا السنين دى كلها وانت جمبى مبتعملش حاجه غير انك تياعدنى وتحمينى وتكبر فى السن معايا منغير متعمل اى حاحه ف حياتك.... انا بعفيك من المسؤوليه دى
قال مالك_ بس انا مشتكتش ليكى
قالت وعد_ شوفتك كده بتضايقنى
قال مالك_ الى يضايقني هو انى ابعد عنك واسيب شغلى معاكى... انتى وصية على الأولى والاخيره وانا معاكى زى ما يكون معاه هو
صمتت وعد نظر لها مالك قال_ اخلاصي ليه يحثنى اكمل جمبك... حياتى مش واقفه انا لسا ملقيتش الى أكمل معاها
اومات وعد بتفهم وابتسامه قالت_ مش هتلاقيها طول ما انت صارم ف تعاملك مع ال واحده
قال مالك بابتسامه _ هنا يجى دورها انها تفهمنى
ابتسمت وعد اليه رن هاتفها بصيت وقالت_ داده فاطمه
ردت وعد عليها قالت فاطمه_ احنا فى الميتم زى ما قولتى
قالت وعد_ اديتوهم اللعب
قالت فاطمه_ ايوه اللعب كلها واللبس والأطفال فرحانين اوى وبيدعولك
ابتسمت وعد من سماع ذلك قالت_ على وعمر هناك
قالت فاطمه_ عرفو انى راحه الميتم خلصو مدرسه وجهم معايا.. ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
قفلت وعد معاها وبصيت لمالك قالت
_ طلعت الزكاه الى قولتلك عليها
قال مالك_ طلعتها متقلقيش باسم على خليل 
صمتت وعد نظر لها مالك قال_ بتحيي اسمه ف كل حته يا وعد... الميتم عملتيه باسمه كذلك صالصدقات الى بتطلعيها بتكون باسم واحد وهو على خليل.... الكل بيدعيله بيحسبوه عايش ونفسهم يشوفوه ونسو الشخص الحقيقى الطيب الى بيعمل الخير ده
قالت وعد_ بس انا مش طيبه... انا بعمل الى ربنا ادانى بيه
اومأ مالك بتفهم قال_ لما تمشي من الشركه انا ف انتظارك
خرج وسابها بقيت وعد بمفردها فى المكتب
بصيت الى الخاتم تذكرته وهو بيلبسهولها وينظر فى اعينها قال
"متقلعهوش من ايدك، ده بيكون خاتم جوازنا"
شعرت بغصه فى حلقه قامت وقفت قدام الشباك وانعكاس وجهها فى المرأه

فى ميتم كبير ضخم كان الاطفال يلهون بلالعاب التى جائت للتو، كانو فى هرج وخرج يقفزون هنا وهناك
كانت سيده تسير برفقة وعد قالت_ قدرنا نحسن المكان جدا ومستقبلها اطفال يتامى وبنوفرلهم حياه كريمه... بفضل ربنا ثم بفضلك يهانم
قالت وعد_ انا معملتش خاحه ده أقل حاجه من حقوقهم
بصيت لضحكتك البريئه قالت_ بلاش نخلق شباب ميعرفوش غير الاذيه..عايزينها يعرفو ان زى ما فى شر فى طيبه
اومات السيده وقالت_ ربنا يكتر من امثالك
ابتسمت وعد بهدوء جلست على مقعد جت فاطمه وقعدت جمبها قالت
_ سيبتى الشركه وجيتى
اومات وعد ايجابا وهى تنظر للحديقة قالت
_هما فين
قالت فاطمه_ جوه ميعرفوش انك هنا
_مامااا
ابتسمت وعد منغير متلف قالت_ دلوقتى عرفو
قفز طفل بعشوائيه ناحية وعد واقترب منها ليرتمى براسه عند حجرها قال
_ مجتيش المدرسه ليه النهارده يماما
ربتت وعد على راسه قالت_ ماما كانت مشغوله شويه ياعمر
بصيتله وقالت_ فينه على
رفع عمر كافيه لكن أتى صوت يقول_ مش هتبطل عناد يا عمر
بصيت وعد لصوت كان ولد فى مثل عمر عمر، اقترب ووقف امام والدته بهدوء قال
_ ازيك يماما تعبتى نفسك وجيتى لى
قال عمر_ ماما جايه تشوفنى
تشوفني
بص على لعمر بصمت ابتسمت وعد اليهم، انهم فى نفس العمر لكن الاختلاف كبير، شخصيه تشبه وعد وشخصيه تشبه على، لقد أصبحت الطفل يشبه اسم ابيه بالفعل، على ذلك الولد ذو ٨اعوام انه شبيه اباه، انهم تؤام لكنهم مختلفين كثيرا
قالت فاطمه_ ماما جايه عشان تعقد معاه الاطفال هنا يحبايبى
قال على_ كلهم فرحانين يماما
قال عمر_ ماما... انا فخور انك امى
نظرت له وعد من ما قاله دمعت اعينها وهى تربت على شعره بصيت فاطمه الى وعد والأولاد قالت
_ كملو لعب ولما نمشي هقولك
اومأو بتفهم وغادرو بس وعد كانت تنظر اليهم واعينها عليهم، هؤلاء هم أطفالها...هؤلاء هما عائلتها الدافئة... انهم صغار لكنهم رجال كثيرا...انهم صغار لكن بهم حنيه تغرقها احيانا
تخيلت على يقف بينهم وهم يمسكون يده وينتظرون اليهم الثلاثه بابتسامه ونظرت على كانت لها غير وهو يقول "وعد"
سالت دمعه من عينها رغما عنها، لقد اشتاقت لصوته اشتاقت له كثيرا... وضعت يدها على قلبها وهى تانى وجهها
نظرت لها فاطمه قالت_ وعد
اخذت وعد نفسا عميقا وهى تنظر الى السماء قالت
_ اوقات بحس انى محظوظه بيهم
صمتت فاطمه بحزن عليها لكن ابتسمت وقالت_ وهما محظوظين بيكى
لم تكن تقتنع وعد بهذه الجمله لكن ابتسمت واومأت ايجابا، وهى تمسك بخاتم زواجها وكانما تستمد طاقه منه

بعد مرور وقت أتى مالك عند البوابه ونظر الى وعد قال_ يلا
اومات وعد ايجابا وأخذت حقيبتها قالت_ نادي لأولاد يداده
أتى كل من عمر وعلى برفقة مالك فلقد كانو ينتمون اليهم ليس كحارس والدتهم وليس مساعدها بل كصديق وفى يحبون كوالدهم
تسابق كل من عمر وعلى على سياره والدتهم بسرعه عاليه وهى تسير خلفهم ليمسك باب السياره ويفتحو لها فورا وبحركه رسميه اشارو بزراعهم وكانهم أمراء يفتحون الباب لملكتهم
ضحطت فاطمه وابتسم مالك اما زعد فقد نظرت الى كل من عمر وعلى ابتسامه ظهرت على شفتاها ابتسامه هادئه وكانما من فعل ذلك حبيبها على ويحملها لتصعد داخل السياره
لم يمت على انه حى، لقد انشقت منه نسختين، لديها ولدان بل رجلان يحبونها اكثر من اى شيء فى حياتها، لقد غمروها بالحب والدفأ الذى حرمت منه، لطالما كانت تعانى الجفاف لكن الان انها ام تمتلك مشاعر فياضه
ام ذو قلب محطم توقف بها زمن الحب فى قصه لم تقفل بحب، حب أبدى لم يعرف النصيب له طريق، لكنها ستظل تحبه دائما وابدا... لعل فى مكان اخر فى حياه اخرى وتوقيت مختلف.... لعلى فى حياه اخرى يجتمعان

                         تمت
تعليقات



<>