رواية حب في زمن اخر الفصل الثالث3بقلم نجمة الشمال
صحيت ملك وأخدت شاور سريع ولبست فستان طويل أزرق (كيتون)، وفوقه رداء خفيف أبيض (هيماتيون).
نزلت تحت، وعجبها الثقافة اليونانية اللي في القصر. لقت فليب قاعد وحواليه جنود وكان بيتكلم في أمور بسيطة. تدخلت ملك وقالت: آسفة إني بتدخل، بس عندي اقتراحات هتساعدكم. وبدأت تعرض عليهم حلول واقتراحات. مشي الجميع، وقام فليب وبقى يقرب منها براحة. ملك اتوترت وقالت: إنت بتقرب ليه؟ واستعدت لهجوم.
ضحك فليب وقال: متخافيش، حاسس إني مقدرش أذيكي، عيونك فيها سحر غريب، وصوتك وأنتِ بتتكلمي خلي قلبي ينبض، مش عارف، بس أنا اتلخبطت لما شوفتك.
ملك ابتسمت بخجل ونزلت عيونها في الأرض وقالت: ربنا يخليك يا راجل، إيه العسل ده بجد.
فليب ابتسم وهمس بصوت هادئ: إنتِ شاطرة أوي، واقتراحاتك راقية جدًا، معجب بتفكيرك.
ملك قالت: شكرًا ليك، المهم عايزة أكل، وبعدها تعالي خرجني خليني أشوف كل الأماكن اللي هنا قبل ما الوقت يخلص.
فليب بهدوء: للأسف مش فاضي عشان أقدر أخرجك.
ملك: أوكي، أشوف حد تاني يخرجني.
فليب بسرعة: لا، أنا هحاول أفضي وقتي وأخرجك. الأول تعالي كلي، طلبت منهم يجهزوا أكل ليكي.
ملك ابتسمت بانتصار.
بعد شوية كانوا ماشيين، وفليب كان بيفرجها على كل حاجة وبيشرح لها عن الثقافة والعصر. ظهر فجأة قدامه كام راجل بيبصوا له بشر. فليب حط ملك وراه وسحب السيف بتاعه وقال: إنتوا مين؟
رد واحد من الرجالة: لازم نخلص عليك يا فليب. ورفعوا السيوف هم كمان، وبدأ فليب يضرب بأقصى قوة.
ملك كانت راحت على جانب وبتقول بتشجيع لفليب وتقول: هاو هاو، يلا يا فليب، اديهم يا فليب، فليب اديهم يلا.
لم تحب تضرب حد، قالت لفليب: هات فليب واركن على جنب.
بعد نص ساعة كان فليب قدر يضربهم ويوقعهم، وقرب من ملك وقال: ليه ما قولتيش إنه كان هيحصل؟
ملك: وأنا هعرف منين؟ حد قالك إني بقرأ الطالع أو أشوف المستقبل؟
فليب: لا، بس إنتِ من المستقبل، وأكيد عارفة كل حاجة هتحصل.
ملك: بص يا فليب، في حاجات المؤرخين ما سجلوهاش في الكتب، فاهمني؟ أنا مقدرش أقول غير المعلومات اللي عارفاها.
فليب هز راسه وقال: تمام، المهم إنك بخير. أنا متعود على الحاجات دي، وشكرًا على تشجيعك.
ملك بغرور مصطنع: لا داعي للشكر، دعونا نعمل في صمت.
ابتسم فليب وقال: إنتِ مصيبة من مصائب الكون بجد، دمك خفيف ومميزة.
ملك: أفهم من كده إنك بتعاكس؟
فليب اتوتر وقال: آسف، مش عارف قلت كده إزاي، دي اللي حسيته قولته.
ملك: طب يلا بقى، عايزة ألحق كل حاجة قبل ما أنتقل زمن تاني.
سمعت صوت تقيل، وكان جندي: لا، مش هتلحقي. وضربها بالسيف في لمح البصر، وضرب حاجة في الأرض واختفى.
فليب كان مصدوم وقرب منها عشان يلحقها، بس ظهر دوامة سودة وسحبتها وقفلت بسرعة.
ملك كانت بتحاول تقوم، سمعت صوت سيد بيقول بقلق: ملك، خلي بالك، إنتِ بتنتقلي زمن جديد، الآلة فيها عطل وأنا بحاول أصلحه.
ديما اتكلمت بدموع وقالت: أنا آسفة مجيتش معاكي، بس يوسف خطيبي كان رافض، بس مش مهم رأيه، أنا هجيلك، استحملي أي حاجة، إنتِ قوية، افتكري إن معاكي حاجات كتير تساعدك.
