رواية لم يكن سندا لي الفصل الثالث3بقلم الهام عبد الرحمن
الفصل الثالث🌹
بقلمى الهام عبدالرحمن 🌺
صلوا على الحبيب المصطفى 🌺
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
عادت قمر من الكليه وعندما دلفت الى المنزل وجدت والدتها تقف في المطبخ تعد طعام الغداء.
قمر: انا جيت ازيك يا مامتي يا حبيبتي بتعملي ايه يا روحي؟
سميه: نورتي البيت يا حبيبة قلب ماما بعملكم الغداء يا روحي يلا يا حبيبتي اغسلي وشك وغيري هدومك وتعالي ساعديني عشان عمتك حنان زمانها قربت توصل.
قمر بفرحه: ايه ده هي عمتو حنان هتتغدى معانا النهارده. سميه: اه هي كلمتني الصبح وقالتلي انها عايزانا في موضوع مهم.
قمر: خير يا رب موضوع ايه سميه: لسه ما اعرفش يا حبيبتي لما تيجي هنعرف يلا بقى بسرعه غيري هدومك وتعالي ساعديني.
قمر: حاضر يا حبيبتي ثواني وهكون عندك ثم تركتها ودلفت الى غرفتها لتغير ملابسها وبعد قليل كانت تقف قمر مع والدتها في المطبخ تساعدها في تجهيز الطعام وبعد وقت ليس بكثير رن جرس الباب اتجهت قمر ناحيه الباب وقامت بفتحه.
قمر بابتسامه: حنه يا حنه وحشتيني وارتمت بين احضان عمتها التي غمرتها بحب ولهفه وحنان.
حنان: يا بنت انتى مش ناويه تحترميني شويه وتقوليلى عمتو دايما محسساني كده انى واحده صاحبتك مش عمتك.
قمر بحب وهي تجذبها اللي داخل المنزل: انتى فعلا صاحبتي واختي وحبيبتي وبعدين انتى مش كبيره يعني علشان اقول لك عمتو انا بحب ادلعك كده وهو في حد يلاقي الدلع وما يتدلعش يا حنون يا قمر انتى يلا بقى عشان انا هموت من الجوع وسميه هانم رافضة اي حد فينا يمد ايده على الاكل الا لما انتى تيجي الاول.
حنان بضحك: اللي يشوفك وانت ملهوفه على الاكل كده يقول البنت اكّيله اوي وانتى اخرك بتاكلي اكل عصافير انتى مش شايفه نفسك عامله ازاي ده انتى قربتى تبصي من خرم الباب بعينيك الاثنين ههههههههههه.
قامت قمر بوضع يدها حول خصرها وتمايلت وقالت بدلع: ليه ده انا مزه وسمبتيك وعود فرنساوي يا حنون ده انا الفتره الجايه بفكر اشتغل عارضه ازياء ههههههههههه. حنان: طيب يا ختي بطلي احلامك دي وتعالي يلا ناكل عشان عايزاكي انتى وماما في موضوع مهم.
♡ على السفره♡
كان يجلس صالح وسميه وقمر وحنان ومصطفى الاخ الاكبر لقمر وشريف ويوسف الاخوه الاصغر منها.
صالح: منورانا يا حنه ايه يا حبيبتي الغيبه الطويله دي هو احنا ما بنوحشكيش.
حنان: ازاي بقى يا اخويا هو انا ليا غيرك بس انت عارف بقى الدنيا تلاهي يا دوبك اخلص شغلي وارجع البيت وشغله اللي ما بيخلصش واهو لما فضيت شويه جيت لكم يا حبيبي عشان اشوفكم واطمن عليكم.
مصطفى: انت منورانا والله يا عمتو تعرفي اصلا لو ما كنتيش جيتى النهارده انا كنت هاجيلك لانك وحشاني قوي.
حنان: والله يا حبيبي انت كمان واحشني قوي عامل ايه في شغلك يا حبيبي.
مصطفى: الحمد لله بخير والله وان شاء الله عندي سفريه للاقصر واسوان الاسبوع الجاي مع فوج سياحي علشان كده انا قاعد معاكم اليومين دول.
حنان: ربنا يوفقك يا حبيبي وانت يا شريف عامل ايه في كليتك انا عايزاك تجيب تقدير عالي وتشرفنا وتطول رقبتنا وانت كمان يا يوسف عامل ايه في مدرستك؟ شريف: اطمني يا عمتو وان شاء الله هطلع الاول على الدفعه زي السنه اللي فاتت انا طموحي اني اتعين معيد في الكليه وبعدين احضر الماجستير والدكتوراه ثم نظر ليوسف بخبث وقال اما الاستاذ يوسف بقى ما بيبطلش لعب كل يوم في السايبر وسايب مذاكرته ربنا يستر شكله كده هنطلعه من المدرسه ونشغله سواق ميكروباص ههههههههههه
يوسف: لا خفه يا اخويا ما تصدقهوش يا عمتو انا بذاكر والله وهجيب مجموع عالي ان شاء الله عشان ادخل كليه الحربيه عشان نفسي ابقى ضابط واحمي بلدي وادافع عنها
امسكته قمر من وجنته وقالت: بطريقه طفوليه حبيبي هيبقى احلى ظبوط في الدنيا واتباهى بيه قدام الدنيا كلها خلاثى عثل يا ناس ثم نظرت لشريف وقالت: وانت بقى يا استاذ شريف بطل غلاسه وسيب جو حبيب قلبي في حاله ولا انت غيران منه عشان هو الوحيد اللي طلع عينه خضرا ومدوخ البنات بيها وانت يا حسره ما فيش حتى سحليه معبراك.
ضحك الجميع على كلام قمر وبعد انتهاء الطعام قضوا وقتا ممتعا مليء بالمحبه والمرح وبعد قليل استاذن يوسف للذهاب الى الدرس وقام ايضا شريف بالتوجه الى حجرته لاستذكار دروسه وبدات حنان بالتحدث الى صالح وسميه وكان مصطفى يجلس بجوار اخته قمر حنان بص بقى يا صالح في واحده زميلتي في الشغل كلمتني النهارده على قمر عايزه تخطبها لابنها وبصراحه انا مش هلاقي حد احسن منه لقمر ومامته صاحبتي من زمان وعارفاها هتبقى ام ثانيه لقمر مش حما شعرت قمر بالخجل الشديد ووقفت لتذهب الى حجرتها ولكن جذبها مصطفى اخوها من يدها واجلسها بجواره مره اخرى وضع يده حول اكتافها وضمها اليه بشده.
مصطفى لقمر: خليكي قاعده يا حبيبتي الموضوع ده يخصك انتى اكتر واحده وانت اللي لازم تقرري فيه ثم وجه حديثه الى عمته وقال: هو بيشتغل ايه يا عمتو؟ حنان: هو ما بيشتغلش يا حبيبي باباه ومامته متفقين مع واحد هيجيب له عقد عمل في السعوديه وكانت عايزه تخطب له قبل ما يسافر وهي شافت قمر كذا مره لما جات ليا الشغل وحبيتها قوي ونفسها تبقى مرات ابنها.
صالح: طيب هو عنده كام سنه وعنده شقه يتجوز فيها ولا هياجر؟
حنان: هو اكبر من قمر بست سنين يعني عنده 26 سنه ومخلص كليه تجاره وان شاء الله هيعيش مع امه بعد الجواز لان اخته متجوزه وعايشه في مصر واخوه ماجر بره وما فاضلش الا هو وشقه مامته ما شاء الله كبيره وواسعه وبعدين هتريحكم في الجهاز لانها كانت لسه مجددة شقتها قريب.
سميه بضيق: لا يا حنان انا مش عايزه بنتي تتجوز في وسط عيله مش عايزاها تبقى زيي انا عايزه بنتي تعيش حياتها.
حنان بزعل: ليه يا سميه هما ابويا وامي الله يرحمهم كانوا بيعاملوكي وحش عشان تقولي كده.
سميه انا ما اقصدش كده يا حبيبتي بس انا عمري ما اخذت راحتي في بيتي وما كنتش اعرف اقعد بحريتي بسبب ان البيت كان بيت عيله وبصراحه ما احبش بنتي تعيش كده ودى حاجه ما تزعلش انا نفسي انها تعيش شبابها وتفرح وتتهنى وبعدين اى واحده بتحب ان يبقى ليها مملكتها هي لوحدها وما حدش يشاركها فيها.
حنان لصالح: وانت ايه رايك يا اخويا في الكلام ده؟
صالح: مش عارف والله يا حنان ادينا بس فرصه نفكر الاول وبعدين نبقى نشوف.
حنان: بقول لك ابن صاحبتي وعارفاهم واضمنهم لك برقبتي وهتعاملها بما يرضي الله.
مصطفى: بس يا عمتو انا مش شايف فيه اي ميزه عشان نجوز قمر ليه يعني مع احترامي ليكى ولصاحبتك هو واحد ما بيشتغلش وحتى عقد العمل مش موجود وكمان ما عندوش شقه يبقى ايه المميز فيه عشان نوافق عليه؟
حنان: يا حبيبي العقد خلاص قريب هيبقى معاه وهيسافر السعوديه ومش هيخلي حاجه في نفس اختك وبعدين هم شاريين اختك وهيموتوا عليها ثم وجهت كلامها لصالح وقالت: ها بقى يا صالح قلت ايه خلينا نفرح بقمر ونسترها وتبقى احلى عروسه عشان خا طري وافق يا اخويا خلي الفرح يدخل بيتنا من زمان ما فرحناش.
صالح: خلاص يا حنان على بركه الله خليهم يجوا يوم الخميس الجاي يتقدموا واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
قامت حنان واحتضنت اخيها وبعده قمر وقالتلها: مبروك يا عروستنا الحلوه ربنا يتمم على خير ثم رجعت نظرها لسميه وقالت: عقبال ما تفرحي باخواتها هم كمان يا حبيبتي انا همشي بقى.
وجه مصطفى حديثه الى والده.
مصطفى: ازاي يا بابا توافق على جوازه زي دي هي قمر بايره ولا معيوبه عشان تتجوز واحد زي ده.
صالح: وهو عيبه ايه يا ابني ولا عشان لسه بيشق طريقه؟ ايه المشكله لما نتحمله شويه وبعدين كفايه امه هتعامل اختك حلو كانها بنتها.
مصطفى بضيق: وهي هتتجوزه هو ولا هتتجوز امه وبعدين انت مستعجل ليه يا بابا قمر لسه في ثالثه كليه يعني لسه صغيره ولا ايه رايك يا ماما.
سميه: انا رايي من راي مصطفى انا مش شايفه فيه ميزه عشان اجوزه بنتي وبعدين احنا مستعجلين على ايه بكره يجيلها احسن منه.
صالح: بس كده حنان اختي هتزعل وهتقول ان احنا بنصغرها قدام صاحبتها وبصراحه انا شايف ان شاء الله ان الولد ده هيبقى له مستقبل كفايه انه هيسافر بره يعني هتبقى حياتها الماديه حلوه ومش هتحتاج لحد ثم وجه حديثه القمر وقال: انتى ايه رايك يا قمر؟
قمر بخجل: انتم اللي طول عمركم بتقرروا عنى يابابا،اللى حضرتك شايفه صح اعمله لانى واثقة ان عمركم ماهتختارولى حاجه غلط ثم تركتهم وذهبت الى غرفتها.
صالح: يبقى خلاص على بركه الله نقابلهم يوم الخميس ونشوف ايه اللي هيحصل واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
مصطفى: طيب عن اذنكم انا هخرج شويه اروح لاصحابي اقعد معاهم.
سميه: ما تتاخرش يا حبيبي وانت راجع.
مصطفى: حاضر يا حبيبتي بعد قليل رن جرس المنزل قامت سميه بفتح الباب وجدت بسمه صديقه ابنتها الوحيده.
بسمه: ازيك يا طنط قمر موجوده؟
سميه: اه يا حبيبتي موجوده في اوضتها ادخليلها جوه ذهبت بسمه لحجره قمر استاذنت بالدخول قمر اتفضلي يا بسمه تعالي وحشاني يا بت بقا لك يومين ما بتجيش الكليه.
بسمه: اعمل ايه مشغوله في تجهيز الشقه انتى عارفه الفرح قرب ولسه في حاجات كثير ما اشتريتهاش.
قمر: ربنا معاكي يا حبيبتي معلش بقى ما هو باباك ومامتك اللي مستعجلين في حد يتجوز قبل امتحانات نص السنه هو انت هتفرحي بجوازك ولا هتذاكري ولا اقول لك يلا اهو يبقى يساعدك في المذاكره ههههههههههه.
بسمه: انتى بتتريقي بكره يجيلك يوم وافرح فيكى انا كمان.
قمر: اطمني يا اختي هتفرحي قريب قوي.
بسمه بدهشه: قصدك ايه هو في حد متقدم لك يا جزمه وما قلتليش ده انا هطين عيشتك وهجمت عليها لتضربها ولكن قمر جرت منها بسرعه وقالت:
قمر: استني يا مجنونه وانا من امتى بداري عليكى حاجه.
بسمه: اومال ايه بقى معنى كلامك ده يلا قري واعترفي بالحقيقه اصل اكلك باسناني دلوقتي يا قمر يا بنت طنط سميه.
قمر: والله يا حبيبتي احنا لسه عارفين حالا قبل ما تيجي بشويه ثم قصت عليها كل ما حدث فبسمه هي الصديقه الوحيده لقمر من الابتدائيه الى الجامعه ولكن كل واحده تخصصت بقسم مختلف عن الاخرى فقمر تخصصت بقسم الجغرافيا اما بسمه فتخصصت لغه انجليزيه.
بسمه: وانتى ايه رايك يا قمر؟
قمر: ما اعرفش والله يا بسمه انا طول عمري ماما وبابا هم اللي بيقولو لي اعمل ايه حتى الكليه بابا اللي اختارها ليا وانا طول عمري بكره الجغرافيا عمري ما خرجت لوحدي ولا اشتريت حاجه لنفسي كل حاجه ماما وبابا اللي بيعملوهالى فمجتش على دي كمان اللي هم شايفينه صح يعملوه انا متاكده انهم بيحبوني ومش هيضروني بحاجه.
بسمه: ربنا يختار لك اللي فيه الخير يا حبيبتي انا هقوم اروح بقى وبكره هعدي عليك عشان نروح الكليه سوا يلا سلام يا قلبي.
قمر: مع السلامه يا حبيبتي جلست قمر وظلت تفكر فيما سيحدث في الايام القادمه.
