_ هقتل ليل يا مريم، لازم نخلص منها!
_ أنتِ بتقولي إيه؟
فضلت باصه عليهم بصدمة وشايفه صدمة مريم وباين علي سمر البرود أما أنا قعدت وأنا مش مصدقة اللي سامعاه بعدت السماعه من ودني وسايبه التسجيل بيسجل اللي بيقولوه، فضلت أخد نفس محاولة إني أهدي لكن مفيش أستجابة وكإنهم فعلآ خوفوني.
دخلت غسلت وشي أكتر من مرة علشان أفوق وأشوف هعمل إيه في المصيبة اللي بقيت فيها هل أنسحب ومعلجش يوسف اللي حالته بقت بتتحسن؟ وقصاد كده أمي ممكن متكملش علاجها؟ ولا أفضل قاعدة وأنا خايفة من اللي هيحصل منهم؟.
خرجت وأنا ببتسم بتوتر وقربت من يوسف اللي كان قاعد علي الكرسي وقعدت علي السرير وباصه ليه بصمت لأنه سبب خوفي… سمر اللي كانت وراء الحادثة بتاعته ومحدش قدر يمسك عليها حاجة يعني ممكن أكون بداله وبرضه مش هيعملوا حاجة!
_ لو أنت في نارين نار هتصيبك أنت ونار هتصيب أعز ما تملك هتعمل إيه؟
قمت بعد مالقيتش إجابه منه كالعادة لكن وأنا خارجة كانت الخادمة جاية علشان الدوا بصيت ليها بهدوء وسألت
_ الدوا علشان يوسف؟
هزت رأسها بإجابه فمديت أيدي ليها بتنهيدة لأن أزاي مش مهتمه بالأدوية بتاعته لحد دلوقتِ وقلت ليها
_ هاتي الدواء وروحي أنتِ وأنا هديله.
_ بس يا هانم أنا علطول بديله.
_ مقلتش حاجة بس دلوقتِ أنا بقيت موجوده يعني أنا اللي أولي!
مقدرتش أتجاهل توترها فأخذته منها وأنا باصه ليها بإستغراب ووقتها كانت سمر ومريم جايين فبصت لينا وسألت الخادمة
_ فيه إيه؟
_ الست هانم رافضه تخليني أدي الدوا للبيه عاوزة تديه هيا ليه.
_ وأنا قلت إنك تديهوله.
ربعت أيدي قصادها وأنا باصه ليهم ومش فاهمة أزاي سمر تدير البيت وكل حاجة!، مسكت الخادمة الدواء من أيدي فبعدت أيدي بعصبيه وأنا بزعق ليها
_ أنتِ مش بتفهمي، أنا قلت إني أنا اللي هقوم بواجبي كزوجة ولتاني مرة كلامي يتسمع أنتِ فاهمة!
جت على الصوت طنط ليلي وعامد جوز سمر وقالت طنط ليلي
_ إيه الصوت العالي ده؟
_ الطبيعي إن أنا زوجة يوسف يعني وقت ما أقول حاجة تخصه تتنفذ صح؟
هزوا راسهم وهما موافقين رأيي فشاورت علي سمر وأنا بقول
_ أنا أول لما جيت الأستاذة بتدخل في كل حاجة ومش راضيه إني أديله الدوا!، والصراحة مش فاهمة إيه تمسكها الشديد بأي حاجة تخص يوسف ولا كإنه جوزها!
_ ألزمي حدودك يا ليل!
كانت من عماد والصراحة كنت متوقعة اللي هيعمله فبصيت ليها بضيق ورجعت بصيت ليه وأنا بقول
_ والله أنا بقول الحقيقة، أنسي للحظة بس إنك جوزها وشوف تصرفاتها عاملة أزاي وهتتأكد إن اللي بتعمله مش طبيعي!، و عمومآ أنا لآخر مرة هقول أي حاجة تخص يوسف ترجع ليا الأول أشوفها هتبقي كويسة ولا لأ، أتمني كلامي يبقي مفهوم!.
سيبتهم ودخلت ليوسف وفإيدي الدواء بتاعه وقبل ما أديله الدواء بصيت للعلبة بإستغراب جالي فجأة وأنا حاسه إن الموضوع مش حته من يديله الدواء وإن أكيد الموضوع أكبر من كده.
فضلت في حيرة أديله الدواء ولا لأ لحد ما قررت مش هديله إلا لما أشوف الدواء ده بتاع إيه وأحلل حباية من اللي فيهم.
أما علي الناحية التانية فكنت سامعه زعيق سمر و عماد و صوتهم اللي كان بيعلي تدريجيا لحد ما سمعت صرخة سمر وفهمت إنه عماد ضربها تاني وأنتهي برزع الباب وأكيد كان عامر، فتحت الباب وبصيت علي عماد اللي كان متعصب ورجعت ببصري للأوضه بتاعتهم فأبتسمت بمكر وقربت من الأوضه وفتحتها وكانت هيا قاعدة بتعيط علي السرير…
_ هو ده مقامك يا سمر، اللي يجي علي حاجة مش حاجته تبقي دي بدايته!
_ أنا هنتقم منك علي كل حاجة حصلتلي بسببك يا ليل، وحياة أمي ماهسيبك!
_ إيه هتخلي يوسف يضربني زيك؟
نهيت كلامي بأستفزاز و تريقة بنفس الوقت وبعدما نجحت في أستفزازها سيبتها وخرجت وقررت إني أخرج أشوف أعمل تحاليل الأدوية بتاعة يوسف وأعدي علي الدكتور بتاعه بالمرة.
فضلت قاعدة مستنية التحاليل بتطلع بعدما رحت أحد المعامل وعملت مكالمة للدكتور إني هزوره وقلت إني هعمل تحاليل اللي مكتوبه …
فضلت قاعدة مستنية التحاليل وسرحت بخيالي لأيام ما كنت بنزل المستشفى وبتمني إني أجيب بس سرير أنام عليه ويكون كويس ومش مصدقة الحالة اللي بقيت فيها، وأثناء ما كنت يفتكر ذكرياتِ جه في بالي تميم، بصيت للتليفون بشرود وأنا مش عارفه أبحث عليه ولا لأ ولحد ما مسكت التليفون ودخلت علي الحالة بتاعته علي الفيس وأنصدمت إنه خطب إمبارح!
سيبت التليفون بحزن وعيوني مدمعه إنه لكق يخطب، مش عارفه كنت متوقع إيه بس… بس لسه في إعجاب من ناحيتي!..
أخدت التحاليل ورحت للدكتور وأول لما دخلت أبتسم وهو بيدي أيده وقال
_ أزاي حضرتك يا مدام ليل، أنا الدكتور اللي متابع حالة يوسف.
_ أزاي حضرتك يا دكتور.
قعدت ومديت ليه التحاليل كلها والدواء وأبتدي يقرأ التحاليل فقال بأستغراب
_ إيه ده ازاي ده تحليل الدواء أكيد مش أنا اللي كاتبه!، معاكِ حبايه من الدواء؟
_ أيوه أتفضل.
مديت ليه علبه الدواء وأبتدي يشوف الجباية فقال تحت أستغرابه
_ لا ده مش الدواء، دي أقل حاجة مش نفس الحجم!
_ أزاي بس حضرتك دول قايلين إن حضرتك اللي بتبعتها مخصوص ليوسف.
_ أيوه ببعتها ومدام سمر بتخدها.
جزيت علي أسناني وأنا بشتم سمر جوايا وكإنها بلاء، مسحت أيدي علي وشي بعصبيه وقلت بهدوء
_ خلاص بعد كده هجي مخصوص أخذها.
مشيت منه عنده بعد ما أخدت الأدوية اللي صح ورجعت لبيت وأول لما دخلت رميت نظري عليهم وطلعت من غير ما أسلم علي غير العادة.
دخلت الأوضه بهدوء وكان يوسف قاعد في البلكونة رميت الحاجة من أيدي ودخلت أخد دش يريح بالي…
خرجت وأديت الدواء ليوسف ونزلنا تحت وأنا ساكته وباصه لسمر بغضب وأنا خلاص مقررة إني مش هسكت علي حركتها وأقل حاجة هتعملها هرده ليها بالضعف.
_ فيه حفلة آخر الأسبوع بمناسبة إن عماد عمل عقد أشتراك مع شركة كبيرة.
_ ألف مبروك يا عماد.
قلتها بهدوء ورد هو كمان بهدوء وكلمنا آكل لحد ما قطع كلامنا سمر وهيا بتقول
_ ويا تري بقي يا ليل ناوية تحضري؟
_ ومحضرش ليه يا سمر هانم؟
_أقصد يعني بلبسك ده مش هتشرفي العيله خالص…
_ بعد أذنكم يا جماعه.
قمت من غير ما أكمل وأخدت يوسف بعد ما قلت للخادمة تجيب الأكل فوق، وأول لما جابت نديت عليها فوقفت، قربت منها بهدوء وقلت وأنا بمد ليها أزازة ماية
_ أشربي.
مسكت الكوباية بتوتر وقبل ما تشرب مسكته من أيدها وسألتها ببرود
_ عارفة إيه ده؟
_إيه؟
_ ماية فيها مواد كربونيه عارفه بقي المواد دي لو دخلت الفم تعمل ايه؟
_ إيه؟
_ تموتِ علي طول!
