رواية احببت مديرتي الفصل السادس6بقلم نجمة الشمال


رواية احببت مديرتي الفصل السادس6بقلم نجمة الشمال

اسكربت: أحببت مديرتي
البارت السادس
مؤمن كان حاسس بضيق والغضب من كل حاجة بتحصل، شايف إن كل حاجة ماشية عكسه ومفيش حاجة مضبوطة زي ما عايز.
لقى حد بيحط إيده على كتفه بحنان.
مسك إيدها وقال: حلا حبيبتي عرفتي منين إني هنا؟
حلا راحت وقفت قدامه: شوفتك مع عثمان من شوية، ولقيته ماشي سألته عليك، وأشار لي على الاتجاه اللي مشيت فيه. شكلك تعبان خالص، مالك؟
مؤمن: مفيش حاجة عايزة تمشي زي ما أنا عايز. حاجات كتير أوي ظهرت مكنتش عايزها تظهر. مضغوط من كل الجهات.
حلا مسكت إيده وقعدوا، وطبطبت على إيده وقالت: ممكن تكون عملت غلطة أو أذيت حد، عشان كده حاسس إن كل حاجة ضدك.
مؤمن ارتبك وقال: لأ، أنا ما عملتش حاجة غلط مع حد.
حلا ابتسمت بألم وقالت: احكي لي إيه المشاكل دي وأنا هساعدك.
مؤمن أخد نفس واتنهد: بصي، ناس كتير بيضغطوا عليّا جدًا من حاجات كتير، وأنا مش عايز الحاجات دي تتعرف، ولازم أنفذ لهم اللي عايزينه، وده مضايقني جدًا عشان متعودتش إن حد يضغط عليّا.
حلا بحكمة: اسمعني، خليهم يعملوا اللي عايزينه. كده كده هيتعرف مع الوقت. أنت لو عملت اللي عايزينه هيفضلوا يساوموك ويحطوك تحت ضغط نفسي كبير، وفي الآخر لما ياخدوا اللي عايزينه هيقولوا الحاجات دي.
مؤمن: أنتِ صح، مش هنفذ اللي عايزينه. أنا أصلًا نجحت في اللي عايزه وعملته.
حلا بهدوء: أنت بتحبني بجد؟
مؤمن ضحك وقال: أكيد، أمال اتجوزتك ليه يعني؟
حلا: تعرف، بكره الشخص اللي بيخدعني حتى لو بحبه وروحي فيه، بس باخد حقي منه. مرة وأنا صغيرة كنت في إعدادي، كان عندي واحدة صاحبتي بحبها جدًا، هي خدعتني. كان عندي مشروع مهم جدًا المدرس طلبه مننا نعمله، هي كانت مش عايزاني أبقى أحسن منها. بعد ما سلمت المشروع راحت وغيرت الأسماء، وهي نجحت بمشروعي. أنا اتضايقت وصممت إني آخد حقي منها. روحت للمدرس وحكيت له كل حاجة، وبعدها خليت حد من أصحابنا يحاول يوقعها في الكلام ويسجل لها، وهي اعترفت. وأنا رحت لها وقلت لها لو مخبية عليّا حاجة تقول. قالت لأ. روحت سمعت الفويس للمدرس والمديرة ونشرته على جروب المدرسة. أخدت رفض من المدرسة ومفيش مدرسة قبلتها. أهلها أخدوها وسافروا بعيد عن هنا.
بابي قال لي: هي لو كانت فكرت في نفسها وشالت الحقد والغل من قلبها كانت هتنجح. ربنا بيكتب لكل واحد نجاح ونصيبه في كل حاجة، ولازم نتمنى الخير لغيرنا عشان ربنا يكرمنا ويكافئنا بحاجة حلوة.
ومامي قالت: ربنا بيميز كل حد بحاجة. الشخص بيبقى عنده مميزات، بس هو مش بيحمد ربنا عليها وبيبص للحاجة اللي في إيد غيره. بيبقى عنده سواد جواه عايز كل حاجة. ما يعرفش ربنا أخد إيه من الشخص ده عشان يعطيه الحاجات الحلوة اللي شايفها.
تعرف اتعلمت حاجة مهمة بفضلهم. أنا بنجح واتعلمت ما أقارنش نفسي بغيري. أعمل مقارنة بين نفسي امبارح والنهارده، ولو شوفت حد أحسن مني ما أحقدش عليه، لأنه شاطر واجتهد عشان ينجح. ما أعرفش إيه الصعوبات اللي كان فيها عشان يوصل للنجاح ده. أكيد ما وصلش بسهولة، تعب وحارب كتير أوي.
مؤمن كان بيسمع كلامها وحاسس بانزعاج كبير وقال: وأنتِ بتحكي لي الكلام ده ليه؟
حلا بهدوء: مفيش، بدردش معاك وبعرفك عليّا أكتر. إيه، مش بتحب تسمعني وأنا بحكيلك عن حياتي؟
مؤمن بص لها بتركيز وقال: لا طبعًا، بحب أسمعك وأعرف تفاصيل حياتك كلها. بفرح لما بسمع صوتك.
أكمل بجدية: الشغل كله تمام، والتصميمات بتنفيذ ومفيش فيها غلط.
حلا: وأنا واثقة فيك. يلا نطلع نرتاح.
مؤمن: ماشي، اطلعي قبلي وأنا جاي وراكي.
حلا قامت ومشيت وأخدت فونها وكلمت المجهول وقالت: حاولت أخليه يحكي، لكن هو مصمم يأذيني ويوجعني.
المجهول بهدوء: قرأت مقولة قبل ما تكلمني بتقول:
"أنتِ التي تجاوزتِ أيامًا كالجبال، أتحتاجين لمن يخبرك أنكِ قوية؟"
ده اختبار من ربنا، وأنتِ قدها. ادعي كتير، ربك سمعك وأحن عليكي من الكل.
حلا: كلامك على طول بييجي في الوقت المناسب ويطمن قلبي.
المجهول: أنا معاكي وجنبك بروحي وقلبي.

عند مؤمن، بعت مسدج لعثمان محتواها:
اعمل اللي عايزه، أنا مش خايف منك. أنا حكيت لحلا كل حاجة، اعمل اللي عايزه.
وفتح الشات بتاع الشخص اللي بعت الصور وقال: مش فارقة معايا خالص الصور دي، اعمل اللي عايزه بيها.
معاذ جه وقرب منه وقال بحزن: هتندم، أرجوك ارجع عن الغلط اللي بتعمله ده.
مؤمن بضيق: ملكش دعوة، مش هندم.

ملك راحت خبطت على حلا.
حلا قامت فتحت، وكانت ملامحها حزينة.
ملك حضنتها وقالت بلهفة: مالك؟
حلا بتعب: لما شمس تيجي هحكي لكم، أنا كلمتها وهتيجي.
جات شمس وقعدوا على السرير.
حلا بحزن: ليه مصمم يكمل في وجعي؟
ملك أخرجت فونها وقالت: دي المسدج اللي بعتها لعثمان. أخدها سكرين وبعتها لي عشان أوريها لكِ.
حلا قرأت المسدج وقالت بقوة: هطلب منك حاجة تخلي عثمان يعملها بكرة وإحنا كلنا سوا.
ملك قالت: تمام، احكي اللي عايزاه.
حلا بدأت تقول لهم اللي عايزاه...........
شمس: معاذ راح يتكلم معاه، بس هو مصمم. بلاش تزعلي، هو ما يستاهل.
ملك: طب مش هقولك بلاش تزعلي عشاني، هقولك بلاش تزعلي عشان البيبي يطلع فرحان وما يتأثرش بزعلك. هو بيحس بالناس اللي حواليه.
حلا وشمس بفرحة: أنتِ حامل؟ ربنا يتم لكِ على خير.
وقاموا حضنوها بحب وفرحة.
حلا نست حزنها وفضلت تتكلم معاهم.
      
                  الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>