كانت نورا بتلم هدومها ودهبها وكل اللي يخصها قبل ما جوزها يرجع وتلحق تروح على بيت أهلها عشان تنفذ الخطة التانية بمساعدة أهلها
عند أسامة دخل شغله وقعد وهو بيتنهد ماتوقعش إن يجي يوم ويأذي حد بس تصرفاتها معاه وشايفها راجعة تخرب حياته خلته يعمل كدا
لكن سمية رجعت البيت وهي خايفة وقررت تبعد عنه خالص عشان مايدمرهاش ولا يفضحها وأهلها يعرفوا وتبقى تقول لأهلها أي حاجة بخصوص وشها
لما وصلت البيت كانت أمها مستنياها وهي متعصبة، دخلت من غير ما تتكلم فقالت بزعيق: مش هتقولي إيه اللي حصلك دا، وكنتي فين؟
سمية بكذب: اشتريت امبارح كريمات للوش والشعر وكنت مفكراهم أصليين وطلعوا مغشوشين ونزلت عملتلهم مشكلة
والدتها بزعيق: وأنتِ بتجيبي حاجات زي دي ليه، دي أخرة تقليد صحابك وماشية وراهم يا ترى وشك هيتعافى هو وشعرك ولا لا، أخوكي لو شافك كدا وعرف مش هسيبك في حالك
سمية بعياط: يا ماما ماكنتش أعرف هسأل على دكتورة جلدية وتجميل ونروحلها
والدتها: ما هو خساير من كل ناحية أنا زهقت منك امشي من وشي لما أسال مرات عمك كانت بنتها بتابع مع مين لوشها
مشيت سمية من قدامها دخلت أوضتها وهي مرعوبة
أخر اليوم رجع أسامة البيت لقى النور مطفي استغرب وافتكر لما نورا كانت الصبح باين عليها التعب، فخبط على راسه وقال: من كتر اللخبطة اللي كنت فيها من سمية الهم واللي قالته نسيت أسأل نورا سبب تعبها
لما أدخل أشوفها نايمة ولو لسه تعبانة أوديها للدكتورة
دخل يدور عليها مش لقاها وقف محتار وبقى قلقان فطلع موبايله يرن عليها
أما نورا كانت رجعت بيت أهلها وحكت ليهم اللي حصل وقرروا يتصلوا بيه يجي ويشوفوا إيه اللي حصل بالظبط لأنهم عارفينه كويس من فترة الخطوبة كمان وبيحترمهم وبيحبهم، ولكن هي مصممة تنتقم منها وتنفذ اللي بتفكر فيه عشان تسجنه ولكن هما وقفوها
وسابوها تهدى ويبقوا يتصلوا على أسامة ويسمعوا منه، لكن والدتها قالت لجوزها: افرض طلع كلامها صح عن أسامة
جوزها: يبقى كل واحد يروح لحاله بس بالمعروف مش بجنان بنتك دا يروح لحاله وهيلاقي جزاته بس بعيد عننا أنتِ عارفه لا ليا في الأذية ولا المشاكل أي نعم الموضوع هيبقى صعب علينا كلنا بس النصيب، لكن إن شاء الله يكون سوء تفاهم وهي بتقول سألته في فترة الخطوبة عن خطيبته الأولى دي وقال نسيها وكرهها هي وأهلها بعد اللي عملوه فيه وماكنش بينهم حب عشان يحن ليها
والدة نورا: فعلا، يبقى ترن عليه يجي ونسمع منه زمانه روح من الشغل
جوزها: ماشي
أما عند نورا كانت سامعة اتصال أسامة ليها لكن مابتردش عليه بعد اللي شافته وسمعته بتحاول تقسى وتفتكر اللي عمله معها عشان ماتحنش ليه وتقتل أي مشاعر جواها ليه
قلق أسامة وهو عمال يفكر هتكون راحت فين دايما قبل ما تطلع بتقوله، قرر يرن على والدها وقبل ما يجيب رقمه لقاه بيرن عليه
رد بسرعة عليه وسأل على نورا وعرف إنها عندهم وخد مفتاح الشقة ونزل عشان يروحلهم زي ما طلب منه حماه
خد مواصلة لعندهم ونزل بسرعة عايز يطمن على نورا ويعرف مالها
لما وصل عندهم وفتح والدها الباب سلم عليه ودخل وقال: نورا فين؟
والدها: جوا تقريبا نايمة
أسامة: هي كويسة وجت ليكم امتى ومارنتش عليا تعرفني ليه
والدها: بتقول إنك بتخونها وورتنا صور للكلام بينك وبين خطييتك الأولى وكمان سمعنا كلامك ليها، ممكن تقولنا بقى في إيه
اتوتر أسامة ماكنش متوقع إن نورا عرفت وأهلها وصورته اتهزت قدامهم فقال بنرفزة: سمية اللي بعتت ليها وعرفتها صح أنا مش هسيبها في حالها البت دي
والدها: يعني كلام نورا صح وأنت بتخونها؟
أسامة بسرعة: لا طبعا، أنا هفهمك الحقيقة
طلعت نورا مع أخر كلامه وقالت: أنا شوفت كل حاجة بعيني وسمعت اللي بتقوله ليها
أسامة بتبرير: هي بعتتلك دا عشان تخرب حياتنا، اسمعيني بس الأول
نورا ببرود: ما بعتتش حاجة، أنا اللي شوفت كل حاجة من موبايلك وعرفت من يومين بس عملت نفسي ماعرفش حاجة
بصلها أسامة بصدمة وقال: إزاي
بقلم إيسو إبراهيم
حكتله نورا اللي حصل، فاتنهد بتعب وحكالها اللي حصل وأهلها كانوا سامعينه بردوا فقالت نورا: وأسمي معاملتك معايا دا إيه؟
أسامة: والمعاملة دي ظهرت امتى؟ من عشر أيام لو تفتكري، كانت هي قابلتني صدفة ويمكن كانت هي مخططة لدا وفضلت تمثل قدامي وإنها ندمانة وكان نفسها تبقى معايا وبتحبني وبتاع بس أنا مادخلش عليا حوارها دا، فكنت هعمل معها مشكلة بس قولت مش هاخد حقي بالطريقة دي وكدا مش هكون استفدت حاجة فقررت أعمل نفسي إني صدقتها وخدنا أرقام بعض عشان كنت غيرت رقمي وهي طلعت كمان مغيرة رقمها
وبدأنا نتكلم عادي لحد ما تتطمن ليا وعشان أنتقم منها طلبت مني الكريمات اللي قولتي شوفتيها دي بس جيبتهم بايظين بس ماتعملش ضرر أوي ممكن مايروحش، وبعدها أبقى أكمل باقي خططي معها بس هي بشرتها ادمرت وشعرها وجاتلي الشغل النهارده فاتهمتني وصراحة كنت هنكر دا وأمثل عليها بس لما شوفت شكلها وصل لإيه قولت كفاية عليها دا واعترفت باللي عملته وحقيقة الكريمات
نورا برفعة حاجب: وحكاية قلبة الوش من يوم ما كلمتها ولما أطلب منك حاجة تنكد عليا
أسامة: ماطلبتيش مني غير الفستان اللي من يومين عشان فرح قريبتك ودا هيدخل في حدود ألف ونص اومال هنكمل أخر الشهر بإيه ما أنتِ ماكملتيش سنة جواز عشان تكوني لحقتي تبهدلي الدريسات اللي عندك وبعدين لو معايا كنت اديتك ووقتها صراحة ماعرفتش أتكلم معك بهدوء وأفهمك عشان كنت مضايق من البت دي وكنت بخطط إزاي أكمل انتقامي منها يعني عصبيتي دي كلها كانت غصب عني خلتني أفتكر اللي عملوه معايا ونصبهم عليا مع إني قدمتلهم الحلو كله
بصتله نورا وماردتش لكن بتفكر مع نفسها لو كانت دبسته في الموضوع اللي بتفكر فيه كان زمانها خربت حياتها بسبب سوء تفاهم وإنها فكرته بيخونها
فنادى أسامة عليها وقال: بتفكري في إيه؟ مش مصدقاني يعني
نورا: لا مش كدا بس في حاجة عايزه أقولهالك الكريمات دي أنا حطيت فيها حاجات خلتهم عملوا فيها كدا
بصلها أسامة بصدمة وقال: يعني أنتِ كمان كملتي عليها ودا اللي وصلها لكدا بس شطوره خدتي حق جوزك بردوا لما كملتي عليها
بصتله نورا وقالت: يعني كدا خلاص مش هتكلمك تاني
أسامة: لا خلصت الموضوع وهتخاف أصلا تفكر تكلمني تاني وكدا حسيت براحة شوية ورديت جزء من اللي عملوه فيا وسرقتهم لتعبي
طبعا أهلها كانوا قاعدين بيسمعوا ليهم فقالت والدتها: تصدقوا لايقين على بعض وبتكملوا بعض شاطرين
والدها: مش قولت دا سوء تفاهم يلا بقوا روحوا كملوا كلام في بيتكوا
بصلها أسامة وقال: مع إني زعلت من شكها فيا وإنها تسيب البيت وتمشي من غير ما أعرف بس حصل خير هعديها عشان بردوا الموضوع مش سهل
ودخلت خدت حاجتها وخدها ورجعوا على بيتهم يكملوا عتاب لبعض فس بيتهم وأهلها بيدعوا ليهم
تمت
