رواية احببت نديم الفصل التاسع9بقلم اية موسي


رواية احببت نديم الفصل التاسع9بقلم اية موسي 
طفيت النار على الرز 
وانا قررت الي حعمله 
رحت لغرفة هنا .. قبل ما ادق سمعتها بتكلم تليفون 
- لازم ادخل المكتب بتاع راشد  ... ازاي حدخله يا متخلف والمفتاح مع نبيل .. والزفتة  ألين بالبيت 
نبيل !!.. طب حتدخل ليه المكتب 
اكيد في سر 
رحت بسرعة على اوضتي 
رنيت على نبيل 
- الو 
- نبيل .. تعال البيت 
- ليه 
- تعال من دون سؤال .. او اقولك انا جاية 
فعلا لبست ونزلت 
رحت لشركة عند نبيل 
- انا عاوزة مفتاح 
- مفتاح ايه ؟
- مفتاح مكتب عمي 
لقيته رفع حواجبه 
- وده ليه 
اخدت نفس ومش عارفة .. اكذب ولا 
- عاوزة الكتاب الي بابا اعطاه لعمي 
- عاوزة كتاب ابوكي مديه لابويا من 20 سنة !!
هنا بدات ادمع .. مش عارفة ليه .. من كمية الضغط الي حواليا .. ولا من نبرته الحادة .. ولا لما اتذكرت بابا 
- انتي بتعيطي ؟... ليه كل ده 
- مش عارفة 
- طب خلاص خدي المفتاح 
- بجد 
- اه والله .. بس انتي تدخلي يا ألين .. لا رحمة .. ولا امي 
حسيت ان نبيل عارف اشياء كتير ... بس انا عاوزة اعرف لوحدي .. حقوله بعدين 
اخدت المفتاح وطلعت وانا سعيدة
كان موعد  رجوع نديم من المستشفى 
رحتله وروحنا مع بعض 
حبيت استفسر شويا 
- نديم .. هو ليه مكتب عمو مقفول 
- مش عارف .. رجعت متاخر باليل .. لقيت نبيل وماما متخانقين  .. ونبيل مسك مفتاح اوضة المكتب وقفله .. هو اغلب الوقت كان قاعد فيها  من بعد وفاء بابا .. ومن بعدها منعنا كلنا نقرب منها ..مرت السنين واهو محدش ذاكرها اصلا .. ولا هو جاء فتحها 
هزيت راسي وسكتت 
وفعلا بقيت ملزقة طول اليوم في نديم ..  لحد ما اكتشف السر 
نام نديم وانا قاعدة على الكنبة بقلب بموبيلي واققنعته اني حنام في غرفتي 
الساعة بقت 2 باليل 
الدنيا هادية 
اتاكدت ان هنا نامت والكل نام ونزلت 
رحت على الاوضة و انا باخد نفسي بالعافية .. الدنيا ضلمة وحاسة نفسي بعمل جريمة
وصلت عنداوضة وفتحتها .. خفت 
حسيت اني مش حقدر اعمل ده لوحدي 
دقات قلبي كانت عليا .. وصوت نفسي الي واضح 
فلت الباب بقوة وسكرته وطلعت اجري فوق
فتحت اوضة نديم وانا  باخد نفسي بالعافية 
- نديم .. نديم قوم 
- ها ؟... خايفة ؟
- قوم 
فعلا فاق 
- اهدي ..مالك؟؟
قعدت قدامه وانا بنهج  .. اكتشفت قد ايه انا ضعيفة 
اخدت كاسة الميا الي جابهالي  
شربتها وقررت انه خلص حتكلم 
اتكلمت كتير وريت فيديو الكاميرا ..قلتله على الي سمعته 
كل ده ونديم مصدوم .. عيونه تحسوها خارجة لبرا 
- نديم والله  انا مش كدابة .. كل الي عاوزاه منك تنزل معايا المكتب .. وتركز يا نديم  .. واضح ان شهاب مش سهل 
- عارف والله انك مش كدابة ..  وحنزل معاكي على المكتب ..بس مش دلوقتي .. الفجر حياذن  ..  حننزل بكرا 
سكت شوية وقال 
 - ما توقعتش ان امي تكون كدا .. اكيد شهاب ماسك عليها حاجة 
- يمكن 
- انتي دلوقتي نامي وانا حقعد جمبك  لحد ما تنامي 
وفعلا نمت وهو فضل جمبي 
 تاني يوم الساعة 2 
نديم  اتاكد ان مامته نامت ونزلنا 
فتحت الباب .. ضويت الضوء
مكتب مليان ورق ...  رف كبير جدا مليان كتب .. اداراج كتير 
تفاصيل كتير محتاجة تتفتش 
- حنلحق نفتش كل ده ؟
- اه 
وفعلا بدانا .. رحت للورق الي على الطاولة
اوراق روتنية .. اوراق مرضى .. تسديد فواتير 
كنت اشوف وارمي على الارض .. مفيش حاجة مفيدة لسا 
- انا لقيت ده 
لفيت لنديم .. شريط فيديو قديم 
- وايه المهم في شريط زي ده 
- مش عارف .. بس حسيت انه مهم .. والتاريخ المكتوب سنة 1994  يعني قبل ميلادي بسنة  .. وكان بابا دايما بيزعق علينا لما نمسكه 
- تمام .. نعتبره حاجة مهمة ...حنفتحه ازاي ؟
- ب دي 
بصيت للمكان الي اشر عليه .. لقيت الجهاز الي بنشغله فيه .. محطوط كانه انتيكا 
حط نديم الشريط وحاول يشغله .. ما بيشتغلش 
- لازم يتصلح 
- حخده دلوقتي  للعربية واشوف حصلحه ازاي بكرا 
كملت تفتيش .. المكتب بقا فاضي .. لقيت ورقة صغيرة تحت المفرش 
رقم ارضي ومكتوب جمبه  .. ليلى 
ليلى !.. مين ليلى 
ما اهتمتش كتير ورميت الورقة جمب الباقي 
بدات ادور بال ادراج وجاء  نديم  يدور معايا 
لقيت دفتر اسود جلد .. نفس بتاع شهاب 
- الدفتر .. الدفتر ده انا شفته 
مسكته بسرعة وفتحت 
كان العنوان مكتوب بخط كبير 
بس ما كانش زي العنوان داك خالص 
* مذكرتي *
ابتسمت وفتحت تاني صفحة كان مكتوب 
" مذكرتي العزيزة .. النهاردة  بدات احقق اول حلم بحياتي اشتريت ارض الي حبني عليها المستشفى بتاعي  .. رخصتها وكل حاجة تمام .. اتعرفت على بنت اسمها " هنا " جميلة ورقيقة جدا واسلوبها حلو جدا بالتعامل "
رفعت حواجبي هنا جميلة ورقيقة واسلوبها حلو !!!!!!
قرات بسرعة بعنيا وقلبت الصفحة التانية والتالتة والرابعة  .. في الصفحة الخامسة استوقفني جملة 
" مذكرتي العزيزة .. النهاردة رحت رخصت الارض وكله تمام .. خبطت بشاب اسمه " شهاب "  اعتذرت و اصريت اعزمه على محل أيس كريم .. لاني صراحة وقعته جامد وشكله مادي مش اووي .. فقررت اعزمه .. اجبر بخاطره .. كانت معايا هنا وهي اقنعتني بالفكرة دي .. وفعلا عزمته .. طلع خفيف دم ولذيذ واخد رقم تليفوني .. اصلي اشتريت موبيل ليا وموبيل لهنا .. الي قالتيلي انه عازة نرتبط .. اتبسطت اووي "
يعني شهاب واحد جبر بخاطره !!
كملت تقليب ونديم كان بيدور .. عمي كان بيتكلم كتيير جدا عن بابا  .. و جدو وتيتا  .. وواضح كان بيحب واحدة بالبلد من قريبهم مسميها " سكرة العيلة " و مشتاق ليها جدا .. ازاي يرتبط بهنا وهو بيحب واحدة !!
- ألين .. حياذن الاذان واحنا مش لقيين حاجة 
- حنرجع ندور بكرا .. حاخد الدفتر ده 
اخدته وطلعنا .. صليت وكملت تقلييب .. كان بيتكلم دايما انه المستشفى بتاعه هو .. اومال ازاي بقا نصه لشهاب !!
نمت وصحيت العصر على رنة نديم 
- الين انا صلحته .. تعبت على ما لقيت حد يصلحه .. اجيبه على البيت 
- لا ... ايه رايك نتقابل عند نبيل ؟؟
- نبيل .. مش عارف .. ييعني نفسيته وكدا .. مش حاجة لطيفة يعرف الاشياء دي عن ماما 
- لا حنتقابل هناك 
وفعلا اتقبلنا هناك 
حطيت الفيديو بالجهاز وبدا يشتغل 
كانت الكاميرة مسكها عمو وبيصور فيهم كلهم وبيتكلم بحماس 
- الى احفادي .. او احفاد احفادي المستقبلين 
شهاب : حيخرب الفيديو قبل ما يحضروه عيالك 
- لا ما تبقاش متشائم كدا .. اعرفكم على اغلى 3 على قلبي .. غير الحج والحجة طبعا واخويا رشيد  .. نبدا بحبية قلبي ومراتي هنا 
ابتسمت هنا ابتسامة خفيفة ووراها شهاب 
- وده شهاب .. صاحبي الي اثبتلي ان الصحبة مش بالسنين .. وحيبقى ان شاء الله احلى دكتور  
ولف الكاميرا عنهم على بنت .. جميلة اووي 
نبيل : شبهك يا الين 
كمل الفيديو 
- ودي بقا سكرة العيلة .. ليلى .. اختي وحبيبتي وكل حاجة بدنيتي 
 ابتسمت ليلى ابتسامة خجولة .
نطقنا احنا التلاتة بصوت واحد
- اخته 
قال نبيل باستفهام 
- يعني انا ليا عمة 
قلت بسخرية عارفة انها مش بوقتها 
- ده على اساس لو عندك كنت حتعرف 
كان قصدي علشانه ما يعرفش العيلة ومش قريبين منها .. قلت بعدها وانا بربط الحجات 
- سكرة البيت .. وليلى .. وعمتي  .. ازااااي !!.. انا جديولا عمره قال ان ليا عمه .. او عنده بنت 
- طب ليه ؟
-ما يمكن ماتت
- يمكن .. بس انا عاوزة اروح لجدي .. ودلوقتي
- خليها بكرا يا الين .. و خلي الفيديو يكمل يا نبيل 
كمل الفيديو وعمي بدا يعرف عن نفسه بروح حلوة 
بس انا كنت مركزة مع ليلى .. ونظرات هنا ليها 
نظرات مش الطف حاجة 
روحنا واحنا ما قلناه لنبيل اي حاجة 
فعلا تاني يوم رحت على البلد وقعدت مع جدي .. لوحدنا 
اخدت نفس وبصيت لجدي وفي سوال في بالي عاوزة اساله 
- ليه 
- ليه ايه يا الين ؟
- ليه انت قاسي كدا .. ليه رمييتني لنديم وانت عارف اني مش عاوزة ..انا عشت وبعيش اسوء ايام حياتي معه 
- دي مش قسوة .. دي حكمة 
- حكمة !
- اه حكمة .. لما يبقى عمرك 26 سنة ومش متجوزة  .. او جوزك عايش حياته بعيد عنك .. ولو اتطلقتي منه .. مع ان الوصية تمنع بكده ..محدش حيتجوزك .. كبيرة بالعمر وسمعتها مش احسن حاجة 
- انت الي عملت كل ده .. لو كنت قادر تحكم حفيدك مكانتش سمعتيمش احسن حاجة ..ما كانش حالي كدا .. بس انت ضعيف يا جدي .. انت ونديم وكلكم ضعاف .. ما علينا .. تعرف ايه يا جدي عن ليلى عبد الهادي الهمام 
لقته  اتصدم  ولف وشه وقال 
- معرفش حد بالاسم ده 
فهمت الموضوع .. تقريبا 
- لا تعرف .. ليلى بنتك الي هربت برا البلد .. صح ولا لا 
بص ليا بصدمة 
- ازاي عرفتي 
- توقعت.. لما كنت بتكلمني عن موضوع الهروب والكلام ده كنت بتتكلم بطريقة .. عرفت ليه اتكلمت بيها .. تعابير وشك وضحتلي 
اخد نفس وقال 
- ليلى بنتي .. وبنتي الوحيدة .. كانت كل حياتي .. كنت بعاملها بطريقة  .. كان الكل يقولي ما تتدلعهاش زيادة .. بس كنت بقول معلش .. دي بنتياذا انا ما دلعتهاش .. مين حيدلعها ؟... جه احمد .. شاب بسيط من البلد.. حب ليلى .. وليلى حبته .. اتقدم.. كنت شايف انه مش مناسب .. رفضته .. ليلى عيطت كتير واترجت .. بس رفضت .. هربت معه .. كانت كسرتي 
سكت وكانه مش عاوز يكمل 
- ما سمحتهاش 
- سامحتها .. ونفسي اشوفها قبل ما اموت .. ده لو عايشة 
دمعت عينه وبص ليا 
- سامحيني يا الين .. اخدتي انتي كل القسوة .. كنت خايف تبقي زيها .. انت امانة سابها رشيد .. بس واضح اني كنت غلطان 
قولتها وانا بجبر نفسي على مسامحته
- مسمحاك يا جدو  .. وحرجع هنا بعد ما اخلص حاجة 
ـ طبعا يا بتي .. نديم تثبت أنه ميستاهلكيش .
ابتسم وحضنني .. ابتسمت انا كمان 
واحنا بالطريق.. قولت لنديم الي حصل .. اتصدم حبة .. بس واضح  انه اتعود على الصدمات 
سكتت كتير.. يمكن نص ساعة 
- نديم .. عمو عنده مذكرات غير دي .. اصلها قديمة .. من سنة 1992 .. اكيد عنده اكتر
- اه .. في غرفة امي ..بس ما تقوليش حتدخلي 
- لا طبعا 
قولتها بنفي كاذب .. حدخل طبعا 
تاني يوم .. مدام هنا كالعادة اخدت بنتها وراحو على النادي .. وانا دخلت اوضتها 
اكيد مش حفتشش كل الاوضة بس الاماكن المتوقعة 
دورت في ادراج الخزنة .. المكان الي دايما بخبي فيه اغراضي 
لقيت ملف .. فيه ورق ملون مرسوم عليه ورد.. ومكتوب فيه 
ابتسمت وتوقعت ان عمي كان بيكتبها لهنا .. بس اتصدمت لما بدات اقراء
كانت مكاتيب حب وغرام من شهاب .. لهنا !!
كنت بقراء بصدمة .. مش حاسة بحاجة 
- اخيرا .. حد حيصدقني
شهقت بخوف وانا  بلف.. وبشوف حد مش متوقعة اني اشوفه 

                الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>