رواية غلطة عمر الفصل الرابع 4 بقلم ندي العمر

          

رواية غلطة عمر الفصل الرابع 4 بقلم ندي العمر


 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​

قاعد في صالون بيتهم مع اخوها مستنيها تجي بفارغ الصبر

من زمان وهو متمني اللحظة دي يمكن من أول مرة شافها فيها وسحرته بملامح وشها البريئة وقوامها الممشوق وغضها 

عاين لأمه بقعر عينو شافها قاعدة تتهامس وتعلق مع مروة اخته البتتفحص كل ركن في البيت وتتاكد من نضافته بدقة اتنهد بضيق كان عارف انه ما حتسامحه على انه رفض رؤى صحبتها وبت خالتهم وفضل عليها منى الغربية بت جيرانهم

لكن كمان كان واثق من انو امه حتحبها لمن تتعامل معاها وتعرفها لأنها في النهاية ما عايزة شيء غير تشوفو مبسوط

قطع حبل افكاره مزدلفة مرت اخوها لمن جات داخلة بالعصير والضيافة كلهم كانو مندمجين في الونسة ما عدا هو باله كان معاها بتاوق للباب كل شوية مستنيها تجي طالعة من اوضتها

محسن:مرحب بيك يا مصطفى سمعتك السمحه سابقاك زي ما بقولو  في كل بيت في الحلة ونسبك ببتنا شرف لينا والله

كان عايز يرد عليه لمن القمرة نزلت من السما عشان تسلم عليهم ما مبالغة منه ده كان احساسه فعلا وقتها لمن شافها

جات داخلة بخطوات خفيفة زي فراشة رقيقة كأنه رجلينها

ما لامسه الأرض زيهم عيونه اتعلقت بيها بقى ماشايف قدامه غيرها وقف ع حيله يتأملها كانت لابسة عباية استقبال زهرية اكمامها بيضا عريضة وفيها خط دهبي من نص الكم والركامة ما كانت عاملة ميكب بس ماسكرا وتخطيط حواحب خفيف و شوية قلوس شفاف كانت بسيطة وحلوة كعادتها اتمنى لو كلهم يختفو ويفضلو بس هو وهي امنيته اتحققت بسرعة بعدما مزدلفة مرت اخوها اقترحت يخلوهم مع بعض شوية عشان ياخدو راحتهم ويتعارفو محسن وافقها على مضض كان واضح انه ما راضي بكدة طلعو كلهم للمضيفة البرة

دنقرت راسها اول ما حستهم طلعو وخلوهم براهم حست 

برهبة خنقتها حتى ما قدرت ترفع راسها تشوفه زي الناس

اصلا ما كانت مهتمة تعرف شكله كأنه الموضوع كله ما بعنيها

هي جنازة ماشة للموت برجليها الحكاية كلها مسألة زمن ما اكتر بعدها حتكشف غلطتها ووقتها محسن اخوها حيقتلها ده لو ما قلتها الراجل القاعد قصادها يتأمل فيها باعجاب ده

للاسف الموضوع اتحسم لصالحه ومافي شيء تاني بيدها

طول الاسبوع الفات كانت بتفتش على حل لمصيبتها اللي هي فيها دي فكرت تعمل عملية تجميلية من البعملوها البنات الزي حالتها (ترميم غشاء البكارة) لكن ما قدرت تتجرأ تعمل خطوة زي دي براها ده غير انها بتخاف من الآثار الجانبية للحاجة دي وبتخاف زول يشوفها وهي بتتردد ع العيادات المشبوهة دي ويكلم محسن اخوها وتكون بكدة فضحت نفسها براها واستعجلت على موتتها... كمان في حاجة في نفسها دفعتها لانها تتقبل مصيرها وتستسلم لقدرها وتتحمل عواقب افعالها مهما كانت كفاية العملته في نفسها لحدي هسي ما ناقصها كمان انها تغش راجل تاني ماعنده ذنب

وقدامها كان هو منبهر بانه يشوفها و يتاملها من قريب كده

عيونو طافت على ملامحها الكان قرب يحفظها من بعيد

عيونها البريئة الفيها لمعة حلوة خطفت قلبه من اول مرة شافها فيها جفونها المتورمة ما عارف ليه بس بقت لي زي الكانت بتكبي لونها الحنطي المحمر من الخجل انفها العريض نسبيا بالنسبة لملامحها الدقيقة حواجبها الرقيقة وشفايفها الصغيرة وغمازتها اليتيمة زيها ابتسم لأنه أول مرة يلاحظ ليها عشان ما كان شايفها من قريب كدة بس قال في نفسه طبيعي لو منى حبيبته ما عندها علامة جمال زيها منو من البنات تستحقها؟ قوامها رقيق لكن ما تعتبر ضعيفة مفاتن انوثتها باينة وهو قريب منها بالشكل ده من بعيد كان بشوفها زي شافعة صغيرة اكتر خصوصا انها قصيرونة فسر سكوتها الطويل مع دنقيرت راسها دي بانها خجلانة منو اتنحنح وقال بحسه الرجولي:احم احم كيفك؟

اخيرا رفعت راسها عاينت ليه حست بارتياح غريب تجاهه ملامحه كانت مألوفة بالنسبة ليها كأنها بتعرفه من زمان

سئلته باستغراب واضح:احنا اتلاقينا قبل كدة؟

سكت مسافة يروي عيونه من ملامحها زي الكان عطشان

 لكن اتدارك نفسه ورجع لاتزانه رد بطريقته المتحفظة:

ايوة انا كنت بشوفك في طريقك للجامعة من البيت ومن البيت للجامعة بتمري بالمغلق بتاعي الفي الزلط كل مرة

هزت راسها بتفهم ورجعت دنقرت همست:انت المعلم درش؟ 

كانت مستغربة من انو طلع زول صغير كان متخيلة تشوف راجل كبير بجلابية ومركوب لكن القدامها ده شاب ما بفوت التلاتين بالكتير بقميص لبني سادة مع بنطلون قماش اسود بسيط وشبط بتاع جلد اسود وساعة يد كاسيو الكلاسيكية بالفضي شكله بسيط لكن مرتب و ريحتهBlue For Men 

ضحك كأنه قرا افكارها:كنتي قايلاني راجل كبير ولا شنو؟ 

سكتت ما ردتت اتحرجت من نفسها وسؤالها العفوي الغبي

مصطفى بلطف كأنه بتكلم مع شافعة صغيرة :انا اكبر منك

 ب 5 سنوات بس يا ستي يعني عمري هسي 28لكن عشان اشتغلت من وانا لسه صغير لحقت عملت اسم في السوق الحمدلله بتوفيق ربنا قدرت اكسب احترام الناس الاكبر مني

سكتت ما علقت لكن على الاقل حل ليها جزء من هواجسها

همس باسمها بحب يتلذذ بنطقه قدامها لي اول مرة :مُناي! 

اتصدمت ورفعت راسها عاينت ليه بنظرات تايهة من كلمته الذكرتها بزول تاني كان بناديها بنفس اللقب ونفس الطريقة

استجمع شتات نفسه بسرعة وكمل بصوته الرجولي الخشن :

احم شوفي يا منى انا ما بعرف اقول كلام دقاقة ورومانسي زي الشباب الفي عمري لكن بوعدك اعمل كل الفي يدي عشان اسعدك معاي و اوفر ليك حياة كريمة انتي بتستحقيها واكتر 

بلعت ريقها بصعوبة وعيونها دمعت غضبا عنها اتاثرت بكلماته

لكن ما انتبه ليها لأنها كانت رجعت دنقرت راسها كمل بجدية:

حياتي حتكون مقسمة على أربعة حاجات شغلي والمغلق وناس بيتنا و انتي...ده طبعا لو وافقتي علي - صوته رجف في جملته الأخيرة بطريقة فضحت خوفه من انها ترفضه 

زمت شفايفها بقوة عشان تكتم شهقاتها ودموعها هو ما عارف انها ما عندها الحق تقبله او ترفضه محسن اخوها قال كلمته والموضوع انتهى عاينت ليه بطرف عينها وهي بتفكر يارب حياتي معاك حتكون كيف؟انت حتكون القاضي وانا المتهمة الاكيد حتثبت ادانتها من أول ليلة ووقتها انت حتتحول لجلاد ينفذ فيني أقصى عقوبة انا بستحقها ويمكن اكتر!


******

بليل في اوضتهم بعد الضيوف مشو:

مزدلفة:انا مبسوطة شديد عشان منى... عارف انت كان ليك حق مصطفى شكله زول كويس وحيصونها ويخاف الله فيها

ربت على كتفها بحنية وقال بثقة:شفتي براك عشان تاني تثقي في اختيارات راجلك منى اختي وبتي الربيتيها علي يدي يا مزدلفة مستحيل ارميها في اي عرسة والسلام انا سئلت عن مصطفى ده كويس واتاكدت من معدنه واخلاقه وطبعه مع ناس بيتهم وعرفت انو راجل كلس عشان كدة اتجاوزت عن فرق المستوى التعليمي البينهم لانو منى شخصيتها مهزوزة زي ما انتي شايفة قامت تحت عينك عشان كده محتاجة ليها لراجل قوي يحتويها ويصونها

تمتمت بحب:بتمنى انها تحبه بعد العرس زي ما انا حبيتك

رفع راسها وضحك:ما اعتقد في مرة في الدنيا تعرف تحب وتفهم وتحتوي ابجيقة زيك انتي-ابتسمت بخجل وسندت راسها في صدره:حبيبي يا محسن

باسها فوق راسها وقلدها:شكرا لكل القدمتيه لي منى اختي 

حاوطت ضهره بيدينها:لا شكر على واجب انت عارف منى بالنسبة لي ما كانت حماتي ولا اخت راجلي منى دي بت قلبي

اتنهد بعمق:الله يكرمك على العملتيه معاها ويرزقك ببت مني

"ربي لا تزرني فرداً وانت خير الوارثين"  🖤


في الداخلية:

راقدة تتأمل في السقف وهي عاجزة ما عارفة تعمل شنو

منى اتصلت عليها قبل شوية وهي منهارة بعد حددو مواعيد عرسها الحيكشف غلطتها ومنو العارف عريسها بعداك حيعمل فيها شنو؟ لكن للأسف هي ما عارفة طريقة تانية تساعدها غير نصيحتها الوحيدة النصحتها بيها بعد هدتها وحاولت تطمنها قالتليها تواجه مصطفى بالحقيقة قبل العرس يتم عشان مايتهمها بعدين انها غشتو ومنو العارف يمكن يلغي فكرة العرس منها من اساسه بدون مايكلم محسن اخوها

لكن منى الاتربت على الخوف ما استجابت لنصيحتها واعتبرتها مجازفة كبيرة وفضلت انها تحاول تأجل العرس قدر قدرتها كأنها مستنية معجزة جاية من السما تحل ليها مشكلتها- اتنهدت مسكينه منى حتدفع تمن غلطتها براها في الوقت الفيه مهاب عايش حياته عادي كأنه ما في اي حاجة غلط حصلت بينهم للاسف دي طبيعة المجتمع العايشين فيه عشان كدة لازم كل وحدة تحافظ على نفسها عشان مافي زول حيدفع تمن الغلطة دي طول عمره غيرها!


*****

باقي اسبوعين للعرس العريس كان مستعجل شديد اما منى فا كانت مرعوبة وما عارفة تصرف كيف لحدي ما يوم في لحظة ضعف منها قررت تنتحر مشت شالت باقي الصبغة حق

مرت اخوها وحلتها في فنجان جبنه وشربتها كلها بعد شوية مزدلفة فقدتها جات تشوفها في اوضتها لقتها واقعة فالواطة

وشفايفها مزرقة قعدت تكورك لكن محسن كان في شغله

اتصلت على اخوها مبارك قالت ليهو  يجيها هسي ضروري

وفعلا جاها وشال منى ركبها في عربيته سرعة سرعة من

غير ما يفهم ولا يسئل لانه ما كان في زمن لازم يسعفوها

مشو المستشفى قالو ليهم الا يعملو ليها اورنيك 8 حق حالات الانتحار والاذى الجسيم ولازم توقيع ولي امرها عليهو لكن مبارك كان رائد فالجيش قاليهم يعالجوها على مسؤوليته وضمانته الشخصية ووقع على كده المهم اسعفوها في آخر لحظات عملو ليها غسيل معدة وركبو ليها محاليل وريدية

أول ما فاقت قعدت تبكي وتكورك فيهم:ليه انقذتوني؟

انا كنت دايرة اموت اريح وارتاح من العيشة الانا فيها دي

كانت ح تلم عليهم المستشفى كلها مزدلفة حاولت تهديها

لكن منى كانت في حالة هيستريا صعبة وابت تسكت

مبارك جا أداها كف سكتها لمن شل لسانها وخدها....

بعداك مزدلفة قالتليه يطلع بره يخليهم براهم وما يكلم زول

قعدت تتكلم معاها ومنى فعالم تاني بتبكي بصمت وترجف

مزدلفة:منى عايني لي هنا انا بسئلك ليه عملتي كدة؟

سكتت ما ردت- كملت:عشان انتي ما عايزة مصطفى؟ 

ولا عشان بتحبي واحد تاني من الجامعة حقتكم مثلا؟

منى سكتت وجفلت منها للناحية التانية وزادت في بكاها

مزدلفة :منى انا زي اختك الكبيرة ما تعتبرني مرت اخوك

ويشهد الله انا طول عمري بشوفك اختي الصغيرة وزي بتي

ولو عايزة زول تفضفضي ليهو ما حتلقي احن عليك مني انا

واقسم بالله مافي حاجة حتقوليها لي حتوصل لمحسن اخوك

وهسي الحصل ده كلو اتأكدي اني حريصة انو ما يعرف عنه

لأنه لو عرف ما حيرحمك وانا خايفة عليك مامستعدة اخسرك

منى عاينت ليها بتاثر من بين دموعها وشهقاتها لكن ما قدرت تقول حاجة بس مدت ليها يدها ومزدلفة قلدتها عليها بالحيل

بعداك قالتليها:انا ما عارفة الحاصل عليك شنو لكن العملتيه ده حرام انتي زولة مؤمنة والمنتحر بموت آثم وبخش النار

ربنا سبحانه وتعالى قال: "وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً*وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً"

مهما كان عذابك العايشة في الدنيا ما حيكون اشد من عذاب الآخرة لو مُتي بالطريقة دي اصبري وخلي ايمانك بربنا كبير

كملت بحنية:اما لو كان بخصوص مصطفى وبرنامج العرس

حتى لو كنتي ما بتحبيه وبتحبي واحد تاني او حبيتي قبليه

انتي ما عارفة الخير ربنا كاتبه ليك وين" وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" سلمي امرك لله وارضي بنصيبك

منى ارتاحت لكلماتها مع انها ما عارفة بغلطتها ولا العملتو لكن قررت تعمل بنصيحة مرت اخوها وترضى بالربنا قسمه

ليها وتستسلم لقدرها بيقين وتتحمل نتيجة عملتها ايا كانت

*☆☆••••••••••••••••••••••••••••••• *يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع*••••••••••••••• *TABO*•••••••••••••••••• *☆☆*



تعليقات



<>