انقضي اليوم الثاني سريعا ليحل الليل مكان النهار معلنا عن حفل زفاف اثنين من اكبر عائلات الصعيد عائلتي الجارحي والعزايزي ومعلنا عن عشقا نما منذ ثلاث سنوات ومازال ينمو لينضج اكثر ف اكثر فيما بعد حب عاشق متيم لنوره لنبض قلبه ولكنه يتخيل انه من طرفه فقط ولم يعلم انها تذوب بيه عشقا وحبها هي التي سحرت ببسمته ورجولته وقوته من اول لقاء مثله هو تماما
كان زفافا من اروع ما يكون فزاف ادهم الجارحي ونور العزايزي كان هو يتألق ف بدله تاكسيدو من اللون الاسود وكان يبدو رائعا وكانت هي ذو طله ملائكيه ترتدي فستانا من اللون الابيض المطعم بالاحجار الكريمه وحجابها يزين وجهها الملائكي الموضوع عليه ميك اب خفيف يوضع روعه عيناها
قضي الحفل بين الموسيقي الصاخبه والضحك والسعاده الشديده التي امتلكت كلا منهم منتظر اعتراف الاخر
رأي ليل عين بالحفل ولكنها لم تراه ابدأ فكان هو جالسا بعيدا عن الصخب هذا كان يود ان يقوم بقتلها ولكنه تماسك بصعوبه كي لا يخرب زيجه صاحبه متوعدا لها ف الايام القادمه
اما باقي العشاق اكتفوا بنظرات العشق والاخرين بنظرات الخجل الشديد والتوتر
حتي جاءت اللحظه الحاسمه لحظه كتب الكتاب التي سوف تصبح نور زوجته شرعا وقانونا ملكه هو فقط تصاعدت دقات قلب العاشقين المتيمين علي الكلمه المشهور من المأذون"بارك الله لكما وبارك عليهما وجمع بينهم في خير" تعالت الزغاريد فرحا وسعاده يوجد من ينظر اليهم بفرحه جليه وشديده ويوجد من ينظر لهم بغيره واخيرا من ينظر اليهم بغل وحقد دفين
خرج ليل بعد كتب الكتاب مباشره ليذهب الي منزل الجارحي ليرتب ثيابه ويغادر قبل الجميع
جاء هو ليفجر قنبلته وهو يقول بسعاده
"دوري ي عم الشيخ اكتب كتابي"
أدهم بعد فهم
"كتاب مين لامؤخذه"
أكرم بثقه وابتسامه سعيده
"كتب كتابي علي اختك واسأل ابوك هو عارف"
نظر أدهم الي والده وجده مبتسم بدوره
"وانا آخر من يعلم وي تري ورد عارفه"
عبد العزيز بضحك
"هههههههه لسه عارفه قبل ما الفرح يبدأ"
نظر ادهم الي اخته التي تنظر الي الارض خجلا وجنتيها متورده بشده ثم هتف بابتسامه وهو يوجهه انظاره الي اكرم
"الف مبرووك ي ابو نسب"
أكرم بفرحه "اخيراا مش مصدق نفسي بسرعه ي شيخنا اللي يكرمك ليغير رأيه"
ضحك الجميع بشده علي مزاحه فأدهم يدرك عشقه لاخته ومتأكد من ان اكرم سيكون لها العون والسند قال المأذون جملته الشهيره مره آخري لتتعالي الزغاريد والمباركات والتهاني مره آخري ويصدح صوت الموسيقي عاليا مره آخري باغنيه "كتبو كتابك"
((هالله هالله هالله يا مشاء الله
هالله هالله هالله يا مشاء الله
كتبو كتابك يا نقاوة عيني
أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني
جه اليوم إللي تكوني فيه حلالي
منا أصلي طيب وأمي دعيالي
كتبوا كتابك بالقلم ع الورقة
واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة
حافظ التاريخ بالهجري والميلادي
أنا من إنهاردة هيبقا عيد ميلادي
وإبتسمي عايزة تترسمي
كتبوكي على إسمي بقا رسمي
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ
هي العروسة والليلة ليليتها
سيبوها تتدلع على راحتها
زي القمر أجمل بنات حتتها
في الزفة مش هنيم منطقتها
وهالله هالله صلو على النبي يا جيرانها
عملت إللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة وغيروا عنوانا
من الليلة دي بيتي بقا بيتها
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ))
مضي وقت ليس بالقليل ثم انصرفوا المعازيم وتبعهم العرسان الي منزلهم توجهوا من البوابه الرئيسيه ثم الي بوابه المنزل الاساسيه بخطي هادئه وكاد ان يصعد السلم بنوره حتي سمع تلك الحربايه تهتف بخبث
نعمات بخبث ونبره ذات مغذي
"مبروك ي والدي اطلع عشان رايدين نسمع البشاره"
فهم مقصدها الملتوي بشده وهتف ببرود عكس ما بداخله
"اظن دي حاجه تخصني انا ومحدش ليه دخل نهائي"
توترت نور بشده ووضح هذا بشده علي شحوب وجهها هدأها هو بنظراته الحنونه الهادئه فهتف عبد العزيز بحده
عبد العزيز بحده
"نعمات معتدخليش واصل بيناتهم خليكي ف حالك مفهوم"
نعمات بضيق "مفهوم"
ورد وهي تحاول خلق المزاح لتفسد توتر الجو التي سببته تلك الحيه
"اي ادهم انت عجزت ولا اي مش هتشيل عروستك"
نجمه "هههههه شكله عجز فعلا ي ورد"
نظر اليهم بوعيد ثم نظر الي تلك التي كادت ان تفقد وعيها من كثره الخجل ثم انحني ووضع يد اسفل ركبيها والايد الاخري اسفل ظهرها ثم حملها بحنان بالغ
شهقت بخفوت وحاوطط عنقه بتلقائيه منها...وهنا حضنت العيون بعضها بحضن طال انتطاره بشده فخجلت هي وانزلت عيناه فبتسم بشده علي خجلها ثم صعد الغرفه ودلف واغلق الباب بقدمه ثم انزلها بهدوء فوقفت هي بتردد وخجل
هتف هو بهدوء عندما رأي نظره الارتباك والخجل فسرها هو خوف منه فهتف
أدهم بهدوء"متخافيش نا مش هاجي جمبك غير اما تتعودي عليا انا عارف ان الموضوع جه بسرعه بس نتي عارفه الظروف"
وهي مازلت تضع عينيها ف الارض خجلا منه وقالت بصوت خافت متوتر ......"عارفه"
ادهم مكملا حديثه بنفس الهدوء
" ع العموم لازم نتفق ع شويه حاجات مش معني اننا اتجوزنا عشان نفض التار والكلام دا يبقي هعملك وحش عشان نا شايفك متوتره وخايفه نا مستحيل اعملك وحش ابوكي وابويا اصحاب بس الفرع السئ عاوز ياخد بالتار فتجوزنا عشان ننهي سلسال الدم دا"
نور"عارفه كل حاجه"
قاطعها .."سيبيني اكمل كلامي"
ردت بخجل ..."اسفه"
ادهم بجديه"بصي نتي مراتي اسمك ع اسمي يعني كرامتك من كرامتي مش عوزك تبقي ضعيفه وعارف كويس انك خايفه من عمتي ودا اللي قلقك اكتر حاجه عشان كدا بقولك نتي ف حمايا وعمري م هسيب حد مهما كان مين انو يهينك او يقولك حاجه مش عجباكي مهما حصل فاهمه ي نور".... !!!
نور وهي تنظر اليه .."فاهمه"
أدهم بخبث "انا قولت فاهمه ي نور وانتي قولتي فاهمه بس كملي اسمي"
نور بخجل وصوت منخفض"فاهمه ي أدهم"
ليتك ما نطقتيها صغيرتي فاسمي من بين شفاكي مختلف وكأنني سميت بيه للتو فاللهم سلحني بالصبر حتي لا ارتكب جنايه
أدهم بهدوء مصطنع "انتي هتنامي علي السرير جمبي مفيش حاجه اسمها حد فينا هينام علي الكنبه احنا زوجين عاديين تمام"
نور بخجل شديد "ماشي"
ابتسم باتساع لخجلها "يالا ادخلي غيري هدومك في الحمام وانا هغير هنا"
قالت وهي تتوجهه الي المرحاض "ماشي"
مر بعض الوقت وخرجت وكانت ترتدي بيجامه ورديه رقيقه كصاحبتها وشعرها ينسدل خلفها بنعومه كانت خجله بشده منه انصدم عندما رأها ثم هتف ف نفسه
" ي لهوووي يخرابي اعمل اي دلوقتي يعني انتحر ياربي ولا اعمل اي المفروض اني اصبر ازاي اكيد الحربايه نعمات بصه فيها منها لله اه يعيني عليك ي ادهم"
أدهم بهدوء عكس ما بداخله وهتف بابتسامه "يالا ننام تصبحي علي خير"
نور بابتسامه "وانت من اهل الجنه"
ثم استلقوا علي الفراش شهقت بخفوت عندما وجدته يجذبها ويلف يداه علي خصرها مقربها اليه بشده
أدهم بحنان "هششش اهدي من النهارده دا مكانك نامي"
لما ترد بل ابتسمت ف الخفاء ثم اغلقت عيناه وسرعان ما ذهبت في نوم عميق شاعره بامام العالم كله في احضانه عندما حس بانتظام انفاسها علم انها ذهبت ف النوم انحني برأسه ثم قبل جبينها وهتف بهمس
"ربنا يقدرني ويصبرني"
************************************ كان رائد ونجمه مرتبون اشيائهم قبل الفرح ببضع ساعات ووضعها رائد في سيارته قبل الفرح لكي يسافروا مباشره بعد الفرح تاركين منزل الجارحي ف السياره
رائد بابتسامه "اتبسطي الكام يوم دول ي هاله"
هالهبسعاده"اتبسطت اووووي ي رائد"
رائد بحنان "الحمد لله ي حبيبتي"
هاله بخبث"وانت اتبسطت"
لم يعلم مغزي سؤالها "اكيد كفايه اني بعيد عن الشغل"
هاله بمكر انثوي "بس عشان كده"
رائد بعدم فهم مصطنع"ايوه بس ليه ف اي"
هاله بمكر "لا مفيش انا هنام شويه"
رائد "نامي يختي نامي"
***********************************
كان يسير بالسياره بسرعه معقوله يتذكر لقاءه بهذه الجرئيه الشرسه وكلما تذكرلما اذداد غضبا واذداد وعيدا قاطعه رن هاتفه
ليل بجمود "خير"
الشخص "الصفقه رسيت عليك ي باشا"
ارتسمت ارتسامه ثقه علي وجهه"كدا تمام اعلنوا الخبر بكره"
الشخص "انت تؤمر ي باشا تؤمر بحاجه تانيه"
ليل بجمود "لا سلام" ثم اغلق الهاتف ثم تحدث الي نفسه
"ولسه اللي جاي اتقل ي هواري ونادين دي ليها حساب بس انا لسه محتاجها دلوقتي''
************************************
في صباح اليوم التاني
"هتمشوا ليه ي مجدي اصبروا شويه حتي تسلموا علي العرايس" هتف بها عبد الحميد
مجدي بابتسامه "كفايه كدا جامعه عين وشغل آدم واكيد هنيجي مسلم عليهم بس اسبوع كدا ولا حاجه لسه عرسان جداد"
فرح بحزن "هتوحشوني اوي ي حبايبي"
آدم وهو يحتضنها "وانتي كمان ي امي هنيجي تاني"
عين بابتسامه"وانتي كمان ي فروحه هتوحشيني اوي ثم احتضنتها بقوه"
أكرم بابتسامه"مفيش حضن ليا ولا اي"
اتسمت بشده ثم احتضنته وبادلها هو الاحتضان بقوه "هتوحشني اوي وهيوحشني غلاستك"
أكرم بضحك"هههههه لسانك اطول منك ي اوزعه"
آدم بضحك"متبقاش عين لو مردتش"
عين بضيق مصطنع"انا مبكلمش اصلا"
آدم بضحك"ليه ههههههه"
عين بحزن مصطنع"عشان مدتني علي رجلي"
آدم وهو يحتضنها "ههههههه عشان تسمعي الكلام والمره الجايه اوعدك هتقل ايدي شويه وهنفخك ههههه"
أكرم بضحك "ههههههه كان شكلهم مسخره والله"
عين بضيق "انتوا الاتنين ارخم من بعض"
مجدي بضحك"ناقر ونقير يالا انت وهي ههههه"
سلموا عليهم تسليم حار علي امل في زياره قريبا وتوجهوا الي سيارتهم عائدين الي القاهره وبعض وقت طويل وصلوا الي منزلهم
عين بتعب "تصبحوا علي خييير هنام لحد الصبح"
مجدي بابتسامه"وانتي من اهله ي حبيبتي"
آدم "انا هدخل انا كمان تصبحوا علي خير"
دلف كل منهم الي حجرته وابدلوا ملابسهم في غرفه أدهم
جلس شاردا وهمس في نفسه
"انا اتأكدت اني بحبها دا انا كان هاين عليا اروح اجمبها من شعرها وهي بترقص هي وعين اااخ كنت هفرقع من الغيره ثم تنهد بقوه ربنا يسهل" ثم اغلق نور الغرفه وتسطح علي الفراش عائدا الي شروده
في غرفه عين
"انا مش عارفه انا ليه قلبي مقبوض اووي كدا وحسه اني خايفه
هو انا اللي عملته صح ولا غلط ...بس هو اللي غلط فيا..واقل ادبه...وهاني وانا مش هسمح لحد مهما كان ان يجرحني حتي لو بكلمه...يارب ريح قلبي..قلبي مقبوض اوووي
مر بعض الوقت حتي نامت"
في الصبح استيقظت عين مبكرا ووجدت رساله من صديقتها انها لن نذهب الي الجامعه اليوم بسبب ارهاقها زفرت بضيق انها لابد من الذهاب الي الجامعه قامت ودلفت الي المرحاض ومر بغض الوقت وقد انتهت من ارتداء ملابسها وخرجت من غرفتها
عين "صباح الخير ي بابا"
مجدي "صباح النور ي حبيبتي"
عين "آدم فين"
مجدي"مشي من نص ساعه راح المستشفي"
عين"طيب ي حبيبي انا نزله سلام عليكم"
مجدي بابتسامه"وعليكم السلام خدي بالك من نفسك ي حبيبي"
عين وقلبها مقبوض "حاضر ي بابا"
ثم خرجت من المنزل وهبطت الي اسفل عبر المصعد ثم صعدت الي السياره وانطلقت بها
ولا تعلم ما المجهول الذي سوف يقلب حياتها رأس علي عقب؟؟؟؟؟
************************************
في نفس الوقت كان في سيارته يسير بسرعه معقوله للوصول الي شركته ثم صعد رنين هاتفه
صخر "حصل ي باشا"
ليل مبتسما بشر "تمام ساعتين بالكتير وهبقي هناك"
صخر "تمام ي باشا" ثم اغلقوا الهاتف
وصل الي شركته وهبط من سيارته وصعد الي الطابق الذي يتوتجد به مكتبه
ليل بغموض وابتسامه "برافو يا نادين كسبنا الصفقه"
نادين بتوتر وضح بشده علي معالم وجهها "الحمد لله ي مستر ليل دا المتوقع"
ابتسم بسخريه ثم دلف الي داخل المكتب ..اما في الخارج
نادين "ي نهار اسود ازاي كسبها واحمد الهواري هيعمل اي بس اهم حاجه انو مكشفنيش ربنا يستر انا مش مطمنه"
************************************
في مكتب رائد
رائد هامسا لنفسه "مش عارف اركز ومش عارف اشتغل يارب بتخيلها حتي ف الورق اللي قدامي يخربيت الهبل اللي انا فييه واخرتها ي رائد " فاق من شروده علي مكامله ليل
رائد بتعب "اي ي ليل"
ليل "تعالي ي رائد عاوزك"
رائد بتنهيده "تمام جي" قام من مكتبه ثم خرج متوجها الي مكتب ليل
دلف الي المكتب ثم قال بنبره مرهقه بشده
"في اي ي ليل"
ليل وهو ينظر له نظرات متفحصه
"مالك فيك اي"
رائد بنفي
"مفيش حاجه ها عوزني في اي"
ليل بغموض "خد مكاني عشان انا ماشي"
رائد باستغراب فمنذ متي وليل يترك الشركه لاي سبب !!
"تمشي ليه في اي ورايح فين"
ليل بغموض "مشوار كده وبعدين هروح يلا سلام"
تركه دون ان ينتظر حتي الرد يعلم صديقه جيدا
رائد "هتعمل مصيبه اي يا ليل ربنا يستر"
************************************
في الصعيد خاصه في جناح أدهم
كان ينظر اليها بنظره اقل ما يقال عنها انها نظره متيمه عاشقه كان يراقبها دون كلل او ملل فقط يتلذذ بها ويتمتع بها وبجمالها تنهد بحب ثم ملس علي خصلاتها بحنان بالغ كأنه لوح من الزجاج يخاف ان ينكسر تصنع النوم عندما تململت في الفراش
قامت هي ونظرت الي النائم بجوارها بنظره حب شديد ورفعت يدها وتلمست خصلاته شديده النعومه اتصدم من حركتها بشده وكاد يختلع قلبه عندما انحنت بوجهها وقبلت حبينه برقه حمد الله كثيرا انها ذهبت لتدلف للمرحاض
فتح عيناه بصدمه ثم همس
"معناه اي دا ها بجد يالهوووي لا مش معقول يعني هي ممكن تكون لا لا انا بقول اي ازاي انا اكيد بيتهيقلي يارب هو انا ملبوس ولا اي هعيط والله"
افاق علي اغلاق باب المرحاض ووجدها تقف امامه
أدهم بصوت اجش "صباح الخير ي نور"
نور بخجل شديد"صباح النور ي أدهم"
(يالهووي علي اسمي اللي بيطلع منك هيجيلي جلطه او ذبحه صدريه ايهما زقرب صبرني يارب ونبي اركز ي ادهم هتروح في داهيه)همس بهذه الكلمات في نفسه ثم قال
أدهم بصوت أجش "تعالي اقعدي انتي واقفه ليه"
نور وهي تتحرك متجهه نحو الفراش ثم جلست علي طرفه
ابتسم هو بشده ثم جذبها واجلسها بجانبه
"بصي يا نور مش عوزك تخافي مني ماشي عارف انك هتاخدي وقت عشان تتأقلمي عليا"
نور بخجل وصوت خفيض "انا مش خايفه منك"
ابتسم بشده ثم قبل وجنتها برقه وقال بصوت حنون
"انا هنزل اطمن علي بابا وهسيبلك الاوضه شويه وشويه هيطلعوا الفطار"
نور بابتسامه سعيده "ماشي ثم اكملت بخجل هو انا هفطر لوحدي"
ادهم بخبث "عوزاني افطر معاكي"
خجلت نور بشده ولم ترد
ضحك بصوته الرجولي الرائع ثم قال
"مش هتفطري لوحدك طول ما انا عايش مفيش خد هيعمل حاجه لوحده يالا هسيبك وانزل ثم قبل وجنتها مره أخري وترك الغرفه وهبط للاسفل ليعطيها حريه أكثر
نور بسعاده "انا فرحانه اووي بيعاملني كويس ثم اكملت بحزن اكنو بيحبني بس هو اكيد بيعاملني كده عشان واجبه كده مش عشان بيحبني يارب قدرني يارب واخليه يحبني حتي لو نص حبي ليه"
(دول هالم غبيه سيبكوا منهم😂😂)
************************************
في مكان ما كانت جالسه علي مقعد ما ولا يوجد اي نور غرفه عاتمه نجدها نائمه بفعل المخدر
Flash back
هدأت من سرعه سيارتها بسبب اقترابها من الجامعه ثم اوقفتها وهبطت منها وتقدمت خطوات الا الامام الا ان اوقفها شخص ما
الشخص "ي انسه ي انسه"
عين باستغراب " انا حضرتك تعرفني"
الشخص وهو يضغط علي شئ ما دون ان تراه
"طبعا عز المعرفه"
لم تعلم ما سبب هذا الدوار المفاجئ الذي داهمها مره واحده وكادت ان تسقط الا انه الشخص الذي حال بينها وبين الارض ثم حملها بخفه وضعها ف سيارته ثم اخرج هاتفه
صخر "حصل يا باشا"
************************************
في شركه احمد الهواري
كان صوت خطام اثاث الغرفه صاخب بشده فكان يزأر كالاسد بغضب ف ليل ضربه في مقتل بسبب تلك الصفقه التي كان يريدها بشده ولكن من يقف امام الذئب ويكون سالما ؟؟؟؟
احمد بغضب "نهايتك علي ايدي ي ليل مش هسيبك"
ثم اخرج هاتفه
احمد بغضب "ازاي الصفقه ترسي عليه.....امال انتي بتهببي اي....اومال ازاي كسبها وورقها كان معانا.....انا هسيبك بس عشان تبقي عيني هناك وكويس انو مشكش فيكي عايز اي حاجه عنه هو او رائد توصلي فاهمه.....
ثم جلس علي مقعده بغضب وقال بغل
"يا انا يا انت ي ابن فريال"
************************************
انتهي الفصل
اتمني يعجبكوا ❤
بقلمي فاطمه عماره❤❤
الفصل العاشر🌸
الذئب_القاسي
بقلمي فاطمه عماره❤
*******************
ربما مرت الايام وفيها مكسورة خواطرانا ولكن نوقن بأنه ابتلاء من الرحمن لنعود إليه ♥قول يارب♥
*******************
في مكان ما كانت جالسه علي مقعد ما ولا يوجد اي نور غرفه عاتمه نجدها نائمه بفعل المخدر
Flash back
هدأت من سرعه سيارتها بسبب اقترابها من الجامعه ثم اوقفتها وهبطت منها وتقدمت خطوات الا الامام الا ان اوقفها شخص ما
الشخص "ي انسه ي انسه"
عين باستغراب " انا حضرتك تعرفني"
الشخص وهو يضغط علي شئ ما دون ان تراه
"طبعا عز المعرفه"
لم تعلم ما سبب هذا الدوار المفاجئ الذي داهمها مره واحده وكادت ان تسقط الا انه الشخص الذي حال بينها وبين الارض ثم حملها بخفه وضعها ف سيارته ثم اخرج هاتفه
صخر "حصل يا باشا"
End flash back
اخذت تحرك نفسها يمينا ويسارا ببطئ علها تفيق مما هي فين ثم بدأت ان تحرك رموشها حتي استطاعت ان تفتح عينيها ظلت تنظر الي الغرفه في حيره ما هذا ؟؟ اين انا؟؟؟ ماذا حدث؟؟ ثم توقفت فجأه عندما تذكرت ما حدث
عين بخوف وهي تنظر الي جسدها وتتفحص ملابسها
"اي دا انا فين ومين اللي جابني هنا وانا هنا ليه وبعمل اي وعاوزين مني اي" كل هذه الاسئله سألتها لنفسها بخوف جلي قاطع حديثها دخول شخص ما يسير ببطئ وثقه وكبرياء معهود منه دائما وابتسامه شيطانيه مرسومه علي وجهه
ليل ببرود "حمد لله علي سلامتك"
عين صارخه بغضب "انت بعمل اي وجايبني هنا ليييييه"
ليل ببرود"المفروض بقي اني اجوبك"
عين بعصبيه"ايوه تجاوبني وغصب عنك كمان مشييني من هنا"
ليل وهو يتحكم بغضبه فهذه الفتاه تستطيع ان تشعل نيران غضبه بسهوله شديده
"لو عليتي صوتك تاني وانا موجود هخليكي تندمي انتي كده كده هتندمي علي اللي عملتيه بس الصبر حلو ي قطه"
عين بغضب"انت عاوز مني اي انت غلطت وتستاهل القلم ولو رجع بيا الوقت هضربهولك تاني"
ماذا فعلتي ي فتاه لماذا ذكرتيه بصفعتك بنفسك انه لم ولن ينسي هذا ولكن قد اشعلتي فتيل غضبه واخرجتي شيطانه
ليل بغضب وهو ممسك خصلات شعرها بقوه كاد ان يقتلعها من جذورها بيده صرخت هي بألم بفعل عملته ولكنه لا ولم يبالي وهو يهتف بغضب
"قولتلك لو عليتي صوتك تاني هتندمي بشده و القلم دا هديهولك الف بس اصبري متستعجليش ثم ترك خصلاتها بعنف وهو يدفعها بحده "
عين بقوه رغم الخوف الذي ينهش احشائها
"عاوز مني اي انت مش عارف انا مين"
استغرب هو بشده من قوه هذه الفتاه ولكنه لم يظهر ذلك وقال بجمود
"عاوز اي ف انا عاوزك....سؤالك التاني اعرف عنك اي ف انا هقولك "عين مجدي الاسيوطي بنت كبير الاطباء مجدي الاسيوطي في خمسه طب متفوقه عندك أخ واحد اكبر منك دكتور وماسك شغل والدك عيلتك من اكبر عائلات الصعيد بنت عمك كان فرحها امبارح علي ادهم الجارحي" ها في حاجه تانيه انا معرفهاش؟
عين بغضب "خرجني من هنا وابعد عني وانسي اي حاجه انتي عوزها انت بني آدم حقييير وسافل"
غضب هو بشده ولكنه تحكم بغضبه لحين الوقت المناسب
"لو غلطتي تاني هتخرجي من الباب دا مش زي ما انتي دخلتيه اظن فاهمه وقد اعذر من انذر"
جحظت عيناه من هول ما سمعت فمن هذا الحقير الذي يهددها بأن يغتصبها
عين وقد ظهر الخوف علي وجهها قبل ان يظهر في صوتها
"انت عاوز اي"
ليل ببرود كأنه يخبرها عن حاله الطقس
""تتجوزيني"
فغرت فاها بزهول
"انت بتقول اي"
ليل ببرود رهيب
"اللي سمعتيه ثم اكمل بقسوه وسخريه انا مش هتجوزك عشان سواد عنيكي ي قطه لا كلكوا ولاد كلب ******* انا بس عشان ازلك براحتي وعلي مزاجي وبعد كده هرميكي رميه الكلاب في الشارع"
عين بصدمه "انت بتقول اي وازاي تقولي كده انت فاكرني اي"
ليل ببرود "اللي سمعتيه انا مش باخد رأيك انا بقولك علي اللي هتعمليه"
عين بقوه وثبات رغم ما بداخلها
"وانا مش موافقه ومفيش حاجه هتجبرني علي اني اوافق اتجوز واحد زيك"
توقع ردها بشده فابتسم بشيطانيه
"لا هتتجوزيني بمزاجك او غصب عنك عندي استعداد اخرجك من هنا زي م قولتلك من شويه تاني حاجه اي رأيك واحد قناص شاطر يعلم علي اخوكي او ابوكي هااا اختاري"
عين بغضب وقد هبطت دموعها بشده علي وجنتها
"انت بتقول اااااااااي ملكش دعوه بي ابويا او اخوويا انت ساااامع انا مبخافش من حد"
ليل وهو يقترب منها بشده ويتكلم بنبره كفحيح الافعي وبدأ في فك زراير قميصه
"مش انا قولتلك لو عليتي صوتك عليا تاني هتندمي"
عين جاحظه عيناها وقد ارتعد وبدأ جسمها في الارتجاف من الخوف من هذا الذي يقف امامها وقد الجم الخوف والصدمه لسانها وقد بدأت الرؤيه تتلاشي شئ فشئ حتي سقطت مغشيا عليها....!!
************************************
في جناح أدهم العزايزي
أدهم مبتسما بحنان "شبعتي ي نور"
اومأت بايجاب بخجل ولم تنطق
أدهم برفق "طب يالا حضري الشنط"
سألت هي باستغراب "ليه"
أدهم بحب "عشان هنسافر اسبوعين مطروح"
نور بسعاده شديده "بجد ي أدهم"
الم تعلمي صغيرتي انني اسعد بشده عند رؤيتك سعيده او حتي تبتسمي فسوف افعل من اجلك كل شئ حتي تظلي تبتسمي طوال الحياه
أدهم بحنان ''اها طبعا بجد"
احتضنته بسعاده شديده بلا وعي منها صُدم هو في بادئ الامر ثم ارتسمت ابتسامه سعيده بشده علي وجهه وبادلها الاحتضان بقوه كأنه يريدها ان تكون ضلع ثانِ له
جحظت عيناه عندما اكتشفت ما فعلته ثم حاولت الابتعاد بخجل
علم ان خجله بشده الان
فهتف بمزاح "يالا ي نوري عشان منتأخرش"
اومأت بخجل شديد وقد توردت وجنتيها خجلا ولكن مهلا هل نادها ب "نوري" تراقصت دقات قلبها فرحا
ثم قامت بتحضير الحقائب ثم اخذت ملابسها ودلفت الي المرحاض وكل هذا وهو يراقبها بعشق شديد
أدهم بهمس "اوعدك هنرجع من مطروح وانتي بتحبيني زي ما بحبك وتبقي مراتي بجد بحبك ي نوري"
************************************
كان جالسا علي المكتب يعمل بتركيز شديد حتي انتهي من مراجعه الملف...ارجع بظهره مستندا علي الكرسي خلفه متنهدا بقوه ثم اخرج هاتفه وقام بالاتصال علي اخته
رائد بهدوء "ايوه ي هاله اخبارك اي دلوقتي"
ردت عليه بصوت متعب للغايه ولكن حاولت ان تخفي تعبها
"كويسه ي حبيبي متقلقش"
لاحظ تعبها بسهوله ثم قال بقلق شديد
"كويسه ازاي صوتك تعبان جداا انا جايلك حالا"
هاله بتعب "ي حبيبي انا كويسه والله متقلقش"
رائد بقلق "هششش اقفلي انا جايلك سلام"
ثم اغلق الخط وأخد مفاتيحه وهاتفه ثم خرج واخبر نادين ان تخبر طارق بتولي الاداره ثم هبط الي الاسفل وصعد الي سيارته ثم انطلق الي المنزل ليمر بعد الوقت حتي وصل وفتح باب الشقه بسرعه وهو يركض الي غرفه اخته متحدثا بلهفه
"هاله حبيبتي مالك"
هاله بتعب "انا كويسه ي حبيبي"
وضع مف يده علي جبينها لكي يجس حرارتها ثم هتف بقلق
"هاله انتي سخنه اوي ازاي كويسه قومي البسي عشان نروح المستشفي"
هاله بنفي "مستشفي اي ي رائد شويه وهبقي كويسه متنساش اني دكتوره"
رائد بجديه وحزم "هي كلمه مش هتنيها خمس دقايق انا مستنيكي بره"ثم خرج
هاله "مش هيبطل القلق دا ابدا" ثم قامت باستسلام بخطوات بطيئه متعبه ثم ارتدت ملابسها وخرجت
رائد بلهفه وهو ينحني لكي يحملها
"يالا بسرعه"
هاله محاوله طمئنته "اهدي ي رائد انا كويسه والله"
رائد وهو يضعها في السياره برفق "هششش ارتاحي انتي وشويه ونوصل المستشفي"
هاله مبتسمه بحنان "حاضر"
جذب رأسها اليه ثم قبل جبينها بقوه "ارتاحي ي حبيبتي"
************************************
كان يدلف علي غرفه مكتبه منهمكا بشده بعد قضاء وقت طويل بجراحه صعبه مع صديق عمره حمزه الذي ذهب لمنزله لظرف طارق
نزع البالطوا الذي يرتديه ثم وضع في مكانه الخاص ثم جلس باهمال علي مقعده خلف المكتب ليرتاح قليلا لا يعلم لما قلبه مقبوض بهذا الشكل
حتي فاق علي صوت رنين هاتفه وجده رائد ابتسم فهم اصبحا صديقان ثم ضغط علي زر الايجاب
آدم بمزاح "لحقت اوحشك"
رائد بنبره قلقه "انت في المستشفي صح"
آدم "ايوه في المستشفي في اي "
رائد "هاله تعبانه شويه وانا قربت عليك"
آدم بلهفه "تعبانه مالها"
رائد "سخنه اووي وجسمها وجعها"
آدم بقلق "سرع انا مستنيك"
رائد " انا بركن اهو وجاي"
آدم "طيب بسرعه"
وما هي الا دقائق وقد دخل رائد حجره الكشف حاملا هاله ثم وضعها برفق علي الفراش ليفحصها آدم
آدم وهو يضع الترمومتر في فهما لقياس الحراره هتف بقلق واضح
آدم "السخونيه دي بقالها اد اي ي رائد"
رائد " انا كنت ف الشركه كلمتها وقالتلي كويسه كان صوتها تعبان فروحت لقيتها سخنه"
آدم وقد اخرج الترمومتر من فمها ويضعه امام عينيه ليقرأه
"حرارتك داخله علي الاربعين هي معاكي من امتي"
هاله بخوف "من امبارح"
رائد بغضب "ومتقوليش واكلمك تقولي كويسه"
آدم بحده "المفروض انك دكتوره وعارفه خطوره السخونيه كويس"
هاله "مكنتش اعرف انها هتعلي كدا"
آدم بحده "واهي عليت سيادتك"
لم تعلم لما يتحدث بنبره حاده كهذه ولم تنكر انها سعيده بشده لرؤيه القلق والخوف بعيناه فاقت من شرودها علي رؤيته يجهز حقنه
هاله بخوف"انت بتعمل اي"
آدم بجديه وحزم "زي ما انتي شايفه"
قامت من جلستها بخوف "انا مش هاخد حقن"
رائد بعتاب "لا هتخديها ي هاله وحسبنا لما نروح"
هاله بلهفه وقد اوشكت علي البكاء وهي تمسك يد اخيها بشده
"ونبي بلاش ي رائد هعمل كمادات وهبقي كويسه"
آدم وهو يتجه اليها ممسكا تلك اللعينه في يده
"مينفعش ي دكتوره حرارتك مرتفعه جدا وكمان عندك التهاب ف الحلق"
رائد بحنان وهو يمسكها يدها بشده "متخافيش مش هتحسي بحاجه"
هاله وقد بدأت بالبكاء بالفعل وقالت ببكاء
"لا مش هاخد حقن عشان خاطري بلاش"
نظر آدم الي رائد نظره ذات مغذي فهمها الاخير ثم احتضن اخته بقوه وهي تحاول ان تبعده وتقول ببكاء
"لا ونبي بلاش " فشدد رائد في احتضانها
آدم وهو يعطيها الحقنه "اهدي متخافيش مش هتحسي بس متتحركيش"
هاله ببكاء حاد "آآآآه ثم اخذت تشهق وتبكي"
آدم بحزن لدموعها ثم هتف بحنان
"خلاص خلاص خلصت متعيطيش"
رائد وهو يربت علي ضهرها برفق "اهدي ي حبيبتي خلاص اهدي خلصت"
هاله ببكاء "مش مسمحاكوا والله"
ثم بكت بشده وجلست علي الفراش
تألم الاثنان لرؤيه دموعها وهتف آدم بمزاح عله يخفف عنها
آدم بمزاح "مش دي اللي كانت بتقول مبخافش ي رائد"
رائد وهو يجاريه ف مزاحه "عشان تعرف انها جبانه بس"
رفعت نظرها اليهم ونظرت اليهم بناريه وغضب ثم مسحت دموعها بعنف وغادرت الغرفه عائده الي السياره وهي تشعر بالحنق من سخريتهم عليها
آدم بمزاح "عنيده اوووي"
رائد "جداا انا متشكر ي آدم هروح وراها بقي"
آدم وهو يكتب بعض الادويه في ورقه ما ويعطيها اليه
"الدوا دا تاخده في مواعيده ي رائد "
رائد بتأكيد "ماشي هديهولها في مواعيده"
آدم بتردد "رائد كنت عاوز اقولك حاجه"
رائد بمزاح فهو شاكك فيما يريد قوله
"اشجيني"
************************************
العسكري "اؤمر ي باشا"
بيجاد "مشي ذياد الهواري خليه يمشي وسيب نادر نصار"
العسكري"اوامر ساعتك" ثم خرج
بيجاد بتنهيده قويه "هانت ي هواري هانت اوي"
ثم شرد قليلا وهمس في نفسه
"انا ازاي مجتليش الفرصه دي قبل كدا انا هروح الملجأ اللي كنت فيه واسأل" ثم تحدث بألم
"ولو طلعوا هما اللي رمينك ي بيجاد""
ساعتها هنساهم وهعيش علي دكري ابويا وامي اللي ربوني
قام من مجلسه ثم اخذ هاتفه ومفاتيحه ثم خرج وصعد الي سيارته ثم انطلق الي وجهته
************************************
في بيت حمزه الجاسر
دلف الي المنزل بلهفه متوجها الي غرفه والده وجده مستلقي علي الفراش وبجانبه زوجته
حمزه بلهفه "مالك ي بابا في اي"
والده بحنان "مفيش حاجه يا حبيبي ليه كده ي هنا جبتيه"
هنا بحنان "كان هيزعل ي بابا لو عرف ان حضرتك تعبان وانا مبلغتوش"
حمزه بقلق" قولي الله يخليك حاسس ب اي"
والده (رياض) بحنان لكي يطمئنه "اهدي يحبيبي انا بس حسيت بصداع شديد شويه واحداث بتروح وتيجي مش مجمعتش حاجه"
تنهد حمزه براحه فهو يعلم سبب هذا وحزن بشده فمن الواضح ان الذاكره سوف تعود وقريبا قريبا جداا
حمزه بهدرء وعلي وجهه ابتسامه حزينه خوفا ان يتركه هذا الرجل الحنون عندما تعود اليه الذاكره ولم يعلم انهم سيبقيان سويا طوال العمر لكن بحدوث حدوث انقلاب في الموازين ...!!!!
"متقلقش ي بابا دي حاجه بسيطه .. طب لسه حاسس بحاجه"
رياض بحنان " لا ي بني الحمد لله انا هنام شويه وهبقي كويس"
هنا بحنان "مش هتاكل يا بابا"
رياض بابتسامه "لا ي حبيبتي هنام شويه"
هنا بحنان "زي ما حضرتك تحب"
حمزه وهو يقبل جبهته بقوه مانعا دموعه من السقوط
"هسيبك ترتاح شويه" ثم وقف وقام باغلاق النور وخرجا سويا من الغرفه ثم دلف الي حجرته بصمت
هنا بتساؤل "مالك ي حمزه"
حمزه بحزن "مفيش ي هنا انا كويس"
اقتربت هنا ثم جلست بجانبه علي الفراشي ورتبت علي كتفه
"من امتي بتخبي عليا ي حمزه .. قول ي حبيبي يمكن ترتاح"
هبط دموعه علي وجنته صدمت هي لرؤيه دموعه ثم قالت بقلق
"مالك ي حبيبي قولي متقلقنيش عليك"
حمزه وهو يلقي بنفسه في احضانها ضممها اليه بشده ثم هتف بحزن ودموع
"هترجعلوا الذاكره ي هنا هترجعلوا وهيسبني ويرجع لحياته"
ضمته هي أكثر الي صدرها وهتفت بحنان
"لا يا حبيبي متقلقش بابا عمره مايقدر يسيبك او يسيبك الاولاد صدقني"
حمزه بحزن "يارب ي هاله يارب"
هاله بابتسامه "يارب يا حبيبي"
حمزه وهو يميل برأسه مقبلا شفاها برقه ونعومه ثم هتف بحب
"ربنا ما يحرمني منك ي هنايا"
هنا وهي تقبل وجنته "ولا يحرمني منك يا حبيبي"
انحني مره آخري ثم احتضن شفاها بعناق ساحق بعشق شديد فهي هناه بنته وامه وزوجته وحبيبته وعشقه الوحيد قبل اي شئ
************************************
حملها بعدم اهتمام ثم وضعها علي الفراش الموجود بلامبالاه واحضر كوب ماء ثم القاه علي وجهها بعنف فشهقت هي بفزع ثم قامت بخوف من الفراش وبدأت دموعها ف السقوط مره آخري عندما رأته
ليل ببرود "تؤتؤ وفري الدموع دي لسه وقتها مجاش"
عين ببكاء "انت عاوز اي حرام عليك انت مش بني آدم"
ليل ببرود "تؤتؤ انا ذئب وحكايه عاوز اي ف انا قولتلك هاا لاما كدا لا اما انتي بتضحي باخوكي"
عين وعقلها لا يساعدها علي التفكير فكل ما تراه حاليا واخوها وهذا البغيض موجها اليه سلاحه فاقت من شرودها هذا بخوف شديد فهي ستتحمل اي وكل شئ في سبيلهم
عين بحزن "موافقه بس بشرط"
ليل بقسوه وهي يمسك بمرفقها بقوه "محدش يتشرط علي ليل الرواي فوووقي صرخ بالاخيره بقوه افزعتها"
عين بخوف ولكن هتفت بكبرياء
"هتيحي تطلبني من بابا ومفيش جواز قبل اما الترم دا يخلص وهيتعملي فرح ذي ذي اي بنت مش هحرم ابويا وهو بيشوفني لبسه الفستان حتي لو الفستان دا بالنسبالي كفن"
تعجب بشده من هذه الفتاه؟اهي الضعيفه التي كانت ترتجف في حضن اخاها؟؟ام العنيده الجرئيه التي صفعته؟؟ام ذات الكبرياء والقوه ؟؟
ليل بلامبالاه"من غيري ما تقولي اصل دا كان هيحصل بس مش عشان سواد عيونك لا عشان مظهري وشكلي"
عين بحزن دفين ولكنها تظاهرت بالقوه
"عوزه امشي عشان اهلي ميقلقوش عليا"
ليل بصرامه "لو مفكره نفسك انك بعد اما تخرحي من الباب دا هتغيري رأيك تبقي غلطانه انا الغلطه معايا بجول لابوكي لاخوكي للاتنين مع بعض انا ومزاجي"
عين بعصبيه "انت مفكر نفسك مين"
ليل ببرود "ليل عز الدين الرواي"
عين بغضب "عاوزه امشي من هنا"
ليل بعد اهتمام "امشي"
أخدت كقبتها الملقاه علي الارض ثم همت بالخروج الي ان صوته البغيض الذي تكره بشده اوقفها مكانها
************************************
اهلا وسهلا بحضرتك ي فندم "هتفت بها مديره الدار
بيجاد بجديه "اهلا بيكي""ثم اكمل "كنت عاوز اسأل عن طفل كان هنا وحد اتبناه"
المديره بجديه "الكلام دا من وقت اد اي"
بيجاد بشرود "من 30 سنه"
المديره بصدمه "30 سنه وحضرتك جاي تسأل دلوقتي"
بيجاد بجديه شديده "لو سمحت انا محتاج اعرف المعلومات دي ضروري"
المديره بجديه "بس انا اي اللي يخليني اجيب لحضرتك المعلومات هو حضرتك تبقي مين"
بيجاد بجديه "ظابط شرطه ثم اخرج الكارنيه واعطاه اليها"
المديده بجديه " انا ممكن ادلك علي اللي هيفيدك اللي هي المديره اللي مانت موجوده هنا في الوقت دا لان ‘فييش معلومات هنا هتفيدم"
بيجاد بلهفه "ياريت لو سمحتي"
المديره "دا عنونها ********** واسمها نجلاء الشافعي"
بيجاد وهو يقوم من مجلسه ويهتف بسرعه
"شكرا عن اذنك"
ثم خطي بخطوات اشبه الي الركض وصعد سيارته وانطلق مسرعا الي وجهته لعله يعرف من هو ومن اصله؟؟؟؟؟
