رواية الذئب القاسي الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم فاطمة عماره

 

رواية الذئب القاسي الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم فاطمة عماره



" أليس الله بكاف عبده " ❤
ربنا قادر يحول دموعك واحزانك لفرحه ويعوضك خير ..
ربنا عالم بوجعك وتعبك وعالم ازاى يداويه ..
ربنا هو اللى خلقك عالم بتفكر ف ايه وايه شاغل بالك !!
قادر يطمنك وقادر ف لحظه يفرحك
بس أراد يشوفك هتصبر قد ايه !!
وع قد ماتصبر ع قد ماهيكافئك
سيبها ع ربنا ❤
اصبر ❤
************
ف منزل عبد العزيز الجارحي
وصلت سياره رائد اما البوابه الكبيره الخاصه بالمنزل فقام الحراس بفتح البوابات بناء علي اوامر ادهم ..دخلت السياره الي الممر الموجود ف الحديقه الواسعه لتوصل الي البوابه الثانيه الخاصه بالمنزل

هاله باعجاب "حلوه جداا الجنينه دي ي رائد الصعيد طلعت حلوه جدا"

رائد بايجاب "اها الصعيد فيها اماكن جميله وفي بيوت تصميمها رائع ذي بيت ادهم كده"

هاله باستعجال "طب يالا اركن عوزه اشوف الجنينه"

رائد "ههه اصبري"

خرج رائد وهاله من السياره فوجودوا ادهم ووالده يتجهون اليهم فاردف عبد العزيز بترحيب شديد
"اهلا اهلا نورتونا ي رائد ي والدي"

رائد وهو يتجهه اليه ويحتضنه ثم اخذ يده ولثمها بحب واحترام
"البلد منوره بيك ي حج والله"
ربت عبد العزيز علي ظهره ثم نظر لهاله
عبد العزيز بحب "كيفك ي بتي"
هاله بابتسامه "الحمد لله ي انكل كويسه"
عبد العزيز بضحك "اونكل ههههه لا قوليلي ي عمي"
هالع بابتسامه "حاضر ي عمي"
ادهم وهو يحتضن رائد "تسلم ع مجيك ي صاحبي"
رائد بابتسامه "ربنا يتمم بخير ي ادهم" بادله ادهم الابتسام ثم نظر لهاله
ادهم بابتسامه" اذيك ي دكتوره"
هاله بابتسامه"الحمد لله ي استاذ ادهم ومبروك ربنا يتمم بخير"
ادهم بابتسامه"هههه مفيناش من استاذ انا زي رائد بالظبط والله يبارك فيكي عقبالك"
هاله بخجل " ان شاء الله"

عبد العزير بابتسامه " يالا ي ادهم خدهم عشان يرتاحوا الطريق طويل عقبال م يجي ليل يكون ارتاخوا شويه"

ادهم بايجاب "حاضر ي بابا اومال فين ورد ونجمه"
عبد العزيز "كانوا فوق بيشرفوا علي اوض الضيوف اطلعلهم"
ادهم "اوك يالا بينا ي رائد يالا ي هاله"
اوماوا بايجاب ثم خطوا هطوات ثابته اتجاه بوابه المنزله الذي ابَهر هاله بتصميمه ورونقه

هاله باعجاب "ماشاء الله ذوق البيت حلو اوي"
ادهم بابتسامه وفخر "تصميمي"
هاله بابتسامه "ممتاز ماشاء الله"
رائد "انا وليل مشاركين ع فكره"
ادهم "ههههههه بالظبط" يالا تعالوا نطلع

صعدوا الدرج للطابق الاعلي حيث غرف الضيوف
ادهم "دي اوضتك ي هاله جمب اوضه ورد ونجمه اتفضلي ادخلي ارتاحي"

هاله بايجاب "اوك" ثم دخلت
ادهم وهو يشاور علي غرفه ثانيه "دي اوضتك ي رائد ادخل ارتاح لحد م يوصل ليل هنزل اشوف خاجات تحت واطلعلك تاني"

رائد بموافقه "اوك ي عريس" ربت ادهم ع ظهره ثم غادر
دخل رائد الغرفه وفتح الباب بهدوء اندهش عندما راي فتاه تغلق شباك الغرفه فتنحنح بحرج

رائد متحنحنا بحرج "احم احم"
التفت نجمه بخضه ثم هتفتفت بحرج "آآآ اهلا انا كنت بشرف ع الاوضه آآ اتفضل عن اذنك"

رائد بصدمه لجمالها واردف ف نفسه "ماشاء الله الله واكبر اي الجمال دا ثم هتف بابتسامه

" طب اهدي متوتره ليه انا رائد انتي ورد اخت ادهم ولا نجمه"

نجمه بخجل من الموقف " لا انا نجمه عن اذنك خد راحتك ثم خرجت من الغرفه واغلقت الباب خلفها وهي تضع يدها علي قلبها
وتهتف "يالهووي علي الكسوف كان هيغمي عليا بس اي دا قمر هههه يالهوي اي اللي بقوله ده"ثم اكملت خطواتها
اما ف داخل الغرفه
كان مازال واقفا يتابع مكانها الفارغ
رائد بابتسامه " م شاء الله جميله اووي دي كانت هتموت من الكسوف هههههه خدودها قلبت فرواله هههه يالهووي" ثم تنهد بقوه وهم ليخلع ملابسه ويرتاح قليلا
******
ف غرفه هاله
دق الباب لتسمح هي بدخول الطارق فدلفت نجمه وورد للداخل

ورد بابتسامه "ي اهلا نورتي انا ورد اخت ادهم"
هاله بابتسامه وهي تمد يدها اليها "دنا نورك انتي م شاء الله جميله اوي وانا اسمي هاله" ثم اشارت الي نجمه
هاله" وانتي اكيد نجمه"
نجمه بابتسامه وهي تسلم عليها " ايوه نورتي م شاء الله عليكي جميله"
هاله بضحك "هههه لما انا جميله انتي اي م شاء الله اموره"

ورد بابتسامه "يارب تكون الاوضه عحبتك"
هاله بابتسامه" جداا حلوه اووي والمنظر من الشباك رائع بصراحه"
نجمه "طب الحمد لله انتي ف كليه اي"
هاله بابتسامه " انا ف خامسه طب"
ورد "ما شاء الله ربنا يوفقك"
هاله "يارب وانتوا ف كليات اي"
ورد ونجمه "تانيه هندسه"
هاله " ماشاء الله اتجدعنو"
نجمه بابتسامه" اي رأيك تغيري وننزل نقعد ف الحديقه تحت"
هاله بابتسامه "ياااااريت والله انا عاوزه اتفسح مش عوزه اقعد"
ورد بابتسامه "خلاص غيري وحصلينا تحت اوك"
هاله بحماس "ااووك"
ابتسموا ثم توجهوا الي خارج الغرفه تاركين هاله لكي تبدل ملابسها

************************************
ف القسم
بيجاد ببرود "اما انت بقي ينادر ي نصار حكايتك حكايه"

نادر بتردد "حكايه اي"

بيجاد بصدمه مصطنعه " اي دا يخبر انت متعرفش تحب نبدأ ب اي امممم اي رأيك نبدأ انك متفق مع الحيوان دا قالها وهو يشير بيده لذياد ولا نبدأ انك بتسهل دخول المخدرات والاسلحه البلد ولا نبدأ انك ترمخت ع تجار آثار ف آخر عمليه اللي اتصاب فيها امجد الهواري"

توتر نادر بشده وهربت الحروف من جوفه من شده الخوف فهو يعلم بيجاد جيدا فهو اسد الداخليه كما يلقبونه ويعلم انه لا يقول شئ الا بوجود دليل ملموس ف يده

نادر بخوف " قصدك اي"
بيجاد ببرود " تؤ تؤ انت فاهم قصدي واكيد عارف اني مبقولش حاجه غير وانا معايا ادله"

صمت نادر ولم يتحدث ببنت شفه حتي فتحدث ذياد
ذياد بغضب " انا عاوز اكلم ابويا"
بيجاد بهدوء غريب "لو عليت صوتك ف مكتبي تاني هخرسك"..!!

ذياد بخوف "انا من حقي اكلم اهلي"

بيجاد ببرود يحسده عليه زملائه فهو شديد البرود مما يغضب الطرف الاخر ولكن عندما يغضب او يتخلي عن بروده فيصبح وحشا لم يقدر عليه احداا.
.
"كدا كدا هيجي متقلقش ي زيزو بس لازم اعملكوا حفله الاول ثم نادي بطبق صوت عاليه "ي عسكري ي محمد"

محمد العسكري "ايوه ي باشا"
بيجاد بجديه " اعملهم تشريفه متوصيه ثم نظر الي نادر زي الاحتفال اللي احتفلت بيه باخت رائد سيف الدين فكره ي حضره الظابط س سابقا"" خدهم ي عسكري"

العسكري " علم وينفذ ي باشا" ذهب اليهم ثم امسكهم بقوه وخرج بيهم من المكتب

بيجاد بابتسامه تسليه "اما نشوف اخرك ي هواري وهتيجي يعني هتيجي"
************************************
ف منزل عبد الحميد العزايزي

"آآآآه اي ي ماما كل دا انا تعبت"
كان هذا صوت عين وتوجهه كلامها لفرح

فرح بضحك "هههههههه دا لسه بدري ي عين"

فرح بتعب "وانا كمان تهبت وعاوزه انام عشان انا منمتش كويس"

عين بصدمه"تنامي انا مش جيه عشان افضل ف البيت عوزه اتمشي وسط الزرع"

فرح بنعاس " بكره بكره"

فرح بضحك "زي كسوله دي انا هسيبكوا واروح اشوف ابوكي وعمك لسه بيلعبوا من اول م وصلوا وهما بيلعبوا عشان ابوكي نفسه يغلب عمك هههه"

عين بضحك "ههههههه بقي لعيب"

فرح "هههههه اها يالا هسيبكوا لحد م تشوفوا هتعملوا اي" ثم خرجت

عين "انا عوزه انزل اتمشي واشوف البلد"

نور بنعاس وهي تتثاءب "وانا عوزه انام"

عين بضيق "انتي رخمه علي فكره اتخمدي وانا هلبس وانزل اتمشي شويه وارجع تاني"

نور وهي تتجه نحو السرير لتنام وتقول "ماشي بس متتأخريش"

عين بغيظ "اتخمدي ي حيوانه"
لم تجاوبها لانها ببساطه قد غفت ...!!

دلفت عين الي المرحاض الموجود بالغرفه لتنعم بحمام دافئ ثم خرجت وهي تلف نفسها بنشفه صغيره واتجهت صوب خزينه الملابس ودلفت اليها وبعد ومر بعض الوقت وخرجت وكانت ترتدي بنطال جينز ازرق وتيشرت ابيض رياضي موضوع عليه جاكت جينز قصير ولبست حزاء رياضي من اللون الابيض وحررت شعرها الناعم لينسدل علي كتفها بنعومه ثم التقت هاتفها وسماعات الاذن الخاصه بها واغلقت الانوار وخرجت من الغرفه مغلقه الباب خلفها بهدوء

*ف الغرفه المجاوره*
اكرم " ي بني قوم تعالي معايا متبقاش رخم"

آدم " لا مش عايز اروح اعمل اي انا معرفش حد هناك"

أكرم باستفزار "انت بتتكسف ولا اي وبعدين يالا اعرفك علي العريس "

آدم "بطل استفزار ي حيوان احسنلك"

أكرم "لما تقوم هبطل انجز بقي عاوزين نتفق ع شويه حاجات"

آدم "والله انا عارف انت هتموت وتروح ليه"

أكرم بابتسامه بلهاء "كويس انك عارف قوم بقي متبقاش رخم"

آدم بايجاب "طيب هغير هدومي وننزل"

أكرم " اوك هستناك تحت"
قالها ثم هم بالخروج من الغرفه ...فدلف ادم الي غرفه الملابس وقضي بها بعض الوقت ثم نزل للاسفل
************************************
ف منزل حمزه الجاسر

دلف حمزه من باب الشقه مرهق من كثره العمل الكاهن علي كاهله بسبب غياب آدم بسبب سفره دخل الي غرفه والده اولا وطرق الباب ردخل عندما سمع اذن الدخول

حمزه بابتسامه "السلام عليكم اذيك ي بابا"

والده بابتسامه حنونه "الحمد لله ي حبيبي بخير"

حمزه وهو يشير بيده الي اولاده الغافلون بجانب والده
"اي اللي نيمهم هنا اكيد تعبوك"

والده بابتسامه"دول حبيبي دول ملكش دعوه وانا هسيبهم يناموا هنا النهارده وخش انت ارتاح شكلك تعبان"

حمزه بايجاب "اها والله جداا عشان سفر آدم بس"

والده بابتسامه "ربنا يكون ف العون ي حبيبي وحشني الواد آدم والله"

حمزه بابتسامه "بيسئلني عليك كتير"

والده "ربنا يخليكوا لبعض يارب قوم يالا ارتاح عشان تاكل"

اومأ حمزه بايجاب ثم تحرك ناحيه اولاده ولثم جبين كل من آسر وحلا النائمون بعمق ثم لثم يده وجبين والده وخرج من الغرفه متوجهه لغرفه هناه كما يلقبها
دلف الي الغرفه بابتسامه وجدها تخرج من المرحاض وتنظر اليه بعبوس

حمزه بابتسامه "مكشره ليه ي هنايا"

هنا ببرود "متكلمنيش ي حمزه ويالا عشان احضرلك الاكل"

حمزه وهو يتجه اليها وعلي وجهه ابتسامه عابثه
"تؤ تؤ القمر زعلان مني لازم اصالحه"

هنا وهي تتراجع بظهرها الي الخلف وتقول بتوتر
"انت بتقرب ليه هاا خلي المستشفي تنفعك ي سي حمزه"

حمزه وهو مازال يقتره منها ببطئ ويقول
"م انت عارفه ي هنايا ان آدم مسافر ولا انا نسيت اقولك"

هنا بحنق "لا منستش واضح انك بتنسي الايام دي خاجات كتير ي سي حمزه"

حمزه بخبث وهو يعلم مقصدها
"حاجات زي اي ي هنايا"

هنا بضيق والدمع يترقرق ف عيانها
معرفش ووسع كده من قدامي"

كانت هي وصلت الي الحائط خلفها وهو اقترب منها جداا

حمزه وهو يمد يده ف جيب بنطاله ويخرج منه عليه قطيفه رائعه اندهشت هي عندما رأتها

حمزه بحب "انا عمري م انسي اليوم اللي اتكتبتي فيه علي اسمي ي هنا ..عمري م انسي اليوم اللي خليتي ليا زوجه وام اها انا ساعات بعتبرك امي اللي انا اتحرمت منها بحنيتك وخوفك عليا وبعتبرك بنتي لما بتتكشري وانا اجي اصالحك بحبك ي هنا"

هنا بسعاده وهي ترتمي باحضانه بقوه
"ربنا يخليك ليا ي حمزه انا كمان بحبك اوي"

حمزه بعبث "بس دا ميمنعش انك كنتي زعلانه وانا لازم اصالحك" ثم غمز لها

هنا بخجل " لا انا مش زعلانه"

حمزه وهو يقترب من وجهها بشده الذي اذداد عليه حمره قانيه من شده خجلها وقال وهو يهمس امام شفتيها

"لا زعلانه وهصالحك" ثم اطبق بشفتيه علي شفتيها يلثمهم بعشق شديد ثم ابتعد عنها وهو مازال قريب من وجهها ونظر اليها ورائها مغمضه العينين وقد اذادت حمره خجلها

حمزه بحب "هنايا"
هنا بصوت خفيض " نعم"

حمزه وهو يقترب من شفاها مره اخري "بحبك" لم يعطي لها فرصه للرد بل انهال علي شفتيها بالعديد من القبلات مره برقه ومره بعمق ومره آخري بعنف عله يرتوي من رحيق شفتيها ولم ولن يرتوي....

هنا بخجل "وانا كمان بحبك ي حمزه"
حمزه وهو يضع يده خلف عنقها ويجذبها اليه ويلثم شفاها مره آخري بعمق ثم قال
"ربنا يخليكي ليا بس لازم نكمل الاحتفال"

"احتفال اي ي حم....
قاطعها هو وهو ينزل علي شفتيها ويقبلهم بعمق وهو يحملها بين ذراعيه ومازالت شفتيه علي شفتاها ثم وضعها برقه ع الفراش وهو يقبل كل انش ف وجهها عيناها ثم جبينها ثم خديها ثم شفتيها
"الاحتفال دا ي قلب حمزه"

لم ترد بل اذادت حمره خجلها اكثر واكثر
حمزه بصحك "ههههه بطلي تحمري"

هنا بخجل "بطل قله ادب ويالا عشان تاكل"

حمزه بنفي وهو يضع شفتيه علي عيناها يقبلهم برقه "تؤ تؤ انا مش جعان ثم اكمل بعبث انا جعان حاجه تانيه"

هنا بخجل وتوتر "انت قليل الادب "
قهقه هو بقوه من خجلها ثم قام واطفئ نور الغرفه وعاد وانهال عليها بعديد من القبلات
وبعد مرور وقت طويل

حمزه وهو يحتضنها بعشق شديد "بحبك ي هنا وبحب ولادنا الضعف عشان منك انتي"

هنا وهي تشدد ف احتضانه
"وانا كمان ي حمزه"

حمزه بحب "يالا ننام"
هنا "يالا تصبح علي خير ي حبيبي"
مال بوجهه ليقبل شفاها قبل رقيقه خفيفه ووضع وجهها علي صدره وهو يغمض عيناه
"وانتي من اهله ي هنايا"
ولم يمر كثير من الوقت الا وهم ينامون بعمق ف احضان بعضهم
************************************
نزلت من منزل عمها ووضعت سماعات الاذن واشغلت بعض الاغاني ثم اخذت نفس عميق وزفرته علي مهل واخذت تسير بهدوء وهي تنظر حولها فكان الطريق متوسط الاتساع وعلي شماله ما اشبه بنهر صغير والاشجار من كل الجوانب
كانت تسير سارحه تعشق هي الهدوء والسكينه تعشق الزرع والخضره كانت تردد احد الاغاني التي تفضلها "لمدحت صالح"

((رفضك يازماني يا اواني يا مكاني انا عايز اعيش في كوكب تاني فيه عالم تانى فية لسة امانى فيه الانسان لسه انسان عايش للتاني
عالم تيار ورياحه قويه بتهد كياني تكسر فيا من غير مواعيد
بتاخدني بعيد عن معنى حياتي عن اصل وذاتي وده مش بايديا
في سد منيع عالي وفظيع عالى وفظيع بيني وبين نفسي بين روحي ورسمي بين يومي وامسي
واللي اتمنيته وبنيته في الهوى بيضيع وده مش بايديا وده مش بايديا
مكبوته في قلبي احلام محصوره وحطام اقدار ايتام مبتوره
وامال مطويه بتعافر فيا وكأن اواني كان لسه شويه
وفي وسط الناس والزحمه تاه الاحساس والرحمه ضاع مني سلامي تاه حتى كلامي ضاق فيا مكاني كداب يازماني
رافضك يازماني يا اواني يا مكاني انا عايز اعيش في كوكب تاني فيه عالم تانى فية لسة امانى فيه الانسان لسه انسان عايش للتاني))

كانت تسير وتردد هذه الكلمات كانت تتذكر القسم وما حدث به تتذكر كيف كانت خائفه ومرتجفه وضائعه عندما تعرضت للاهانه والضرب هي وصديقتها ترسم الضحكه والبسمه علي وجهها كي لا تحزن ابيها واخيها ولكنها لا ولن تنسي هذا اليوم ولا ولن تسمح ان يتطاول عليها احد مره اخري اي كان الثمن........!!!
تسير شارده غير منبهه للطريق ولم تسمع من خلفها يصيح بغضب فالطريق لا يساع سوي لعربيه واحده كبيره وبعض الماره بسبب الاشجار الكثيفه علي جانب الطريق والجانب الاخر يوجد نهر صغير.....

حتي نفذ صبره وبلغ غضبه زروته ونزل من سيارته ليلقنها درسا لم تنسااه من وجهه نظره .....ولم يكن الشخص سوي ليل....!!!!!!

فمن سوف يعطي للاخر درسا؟؟ لنري ....!!
************************************
كان يلعبون ويضحكون باستمتاع ف حديقه المنزل الواسعه وصعدوا جداا لوجود هاله معهم فتعارفوا وحبوا بعض سريعا

هاله بسعاده "اليوم كان حلو اووي بجد اتبسطت"
ورد بسعاده هي الاخري"والله انا اتبسطت بوجودك"
نجمه بسعاده"فعلا يوم مميز وضحكنا كتير"
هاله بسعاده"انا معاكوا لحد بعد الفرخ عوزه كل يوم من ده"
ورد"هههههههه اكيد كل يوم لعب وتنطيط"
نجمه"طب يالا نقوم نعمل اي حاجه مش هنفضل قاعدين"
هاله بتعب" استني ي نجمه انا من كتر الجري مش قادره"
ورد بضحك"ي صغيره علي التعب ي لوزه ههههه"
هاله بطريق كوميديه مضحكه وهي تقلد الحاجه اطاطا ف فيلم مصري شهيير
"اهااا يااني ي ضهرري ياني ههههههه"

نجمه "ههههههههههه مسخره بجد"
ورد "دمك خفيف اووي ي لولو ههههه"
هاله بغرور مصطنع "كل الناس بتقولي كده"
ورد "طب يالا نكمل"
هاله ونجمه "يالا هههههه"

قاموا واكملوا الضحك والركض بسعاده بالغه غافلين عن تلك الاعين التي تراقبهم بابتسامه سعيده

فهو سعيد لرؤيه اخته الصغيره او بمعني اصح ابنته سعيده بهذا الشكل بوجود اخت صديقه وابنت عمته فلم يري هذه الضحمه المبهجه منها منذ وفاه والديهما

وايضا كان ينظر بشغف لضحكه من خطفت عقله من اول لقاء بخجلها وتوترها وعندما يتذكر خجلها وانها كادت ان يغشي عليها من كثره التوتر والخجل ينفجر ضاحكا
قال ف نفسه بما ان ابنته الصغري سعيده بجانبها وبجانب اخت صديقه فليدم السعاده وتبقي بجانبها الي الابد ولكن مهلا لابد الانتظار قليلا ......!!

************************************
دخل اكرم وآدم الي بيت الجارحي ودخلوا من الحديقه فلفت انتباه اكرم قره عينه ونبض قلبه ورد ..كان يحدثه آدم وعندما وجده شارداا ينظر لنقطه ما نظر اليها واندهش بشده ...نعم هي هالته التي دق قلبه من اول لقاء بينهم وما هو من لقاء؟ فقط بسمتها وعِندها وشقاوتها جذبه اليها فما من صدفه فعلا ستبني الكثير خلفها...!!!

آدم بدهشه "هاله"
اكرم بهيام"ورد''
آدم "دي هاله اللي حكتلك عنها"
اكرم بدهشه "بجد هي اللي قعده مع ورد ونجمه ؟؟""
آدم بابتسامه صغيره"اها هي"
أكرم "اي الصدفه الجامده دي المفروض تشكرني"
آدم بسخريه "ليه ان شاء الله...؟!"
أكرم بفخر "عشان لبا الفضل انك تيجي دلوقتي وتشوفها انت مكنتش راضي"
آدم بابتسامه صفراء "مشكرين نردهالك ف الافراح وبطل تبص ع حبيبه القلب اخوها جاي"
أكرم متحنحا "احم احم طيب"

ادهم بابتسامه "اهلا وسهلا اتفضلوا نقعد جوه"
اكرم "اوك يالا ي آدم"
ادهم بابتسامه "اتشرفت بيك ي دكتور"
آدم بابتسامه "الشرف ليا ي بشمهندس"
اكرم بسخريه "اي جو الرسميات الخنييق دا احب اعرفك دا يبقي اخو العروسه زي بالظبط"

أدهم باستغراب "ازاي"
آدم بضحك"ف الرضاعه ههههه"
أدهم "لا داحنا نبقي اصحاب ي ابو نسب"
آدم "هههه طبعا"
أكرم "قول ي اخويا طلبتني ليه"
أدهم بجديه"عوزك تروح تمم عاي حجز القاعه وتخلص شويه حاحات كده عشان عندي ضيوف لسه واصلين ومش هينفع امشي واسيبهم"

أكرم بجديه "خلاص اوك هروح انا وآدم نجهز كل حاجه متقلقش"
آدم"متحملش هم وخليك مع ضيوفك"
أدهم بابتسامه "شكراا ي آدم"
أكرم بضيق مصطنع "وانا اي شفاف قصادك"
أدهم"هههههههه اها شفاف"
أكرم برجاء "جوزني اختك ونبي ي ادهم خلاص هفرقع"
أدهم بعصبيه مصطنعه "متحترم نفسك ي حيوان واتكلم عدل"
آدم "هههههههههههه متخلف والله"
أكرم بضيق " ليه ان شاء الله"
آدم " ف حد يقول جوزني اختك ونبي متحترم نفسك صحيح واعقل"
أكرم "مش فاهم اي الغلط ف كده"

أدهم بغيظ "ف اسلوب ارقي من كده ي زفت"
أكرم باستفزاز "بعد اذن سيادتك سعادتك ي حضره الباشمهندش اريد الزواج من اختك العزيزه....حلو كده"
ادهم بنرفزه "بارد والله ومش مجوزهالك ي أكرم ع الاقل دلوقتي اصبر"
آدم "ي بني اصبر بس لو مهو يتجوز نبقي نشوف بالدور ههههههههه"
أكرم بضيق ويدور بداخله شئ ما "طيب ي اخويا يالا ي آدم عشان نلخق نشوف اللي ورانا"

آدم وهو يهم بالوقوف
"يالا ي اخويا"
ادهم بابتسامه
"اتشرفت بمعرفتم بجد ي آدم بس تعالوا اعرفكوا علي صحابي رائد بس الي جهه هو واخته وليل لسه مجاش تعالي اعرفك عليه"
اومأ بصمت
وخرجوا من الغرفه وجدوا رائد يهبط درجات السلم الرخامي بتمهل وعندما رأي آدم ارتسمت ابتسامه ع وجهه

رأئد بابتسامه واستغراب
"آدم ازيك"
آدم بابتسامه
"الحمد لله اخبارك نورت بلدنا ههههه"
رائد بدهشه
"بلدكوا....؟؟"
أدهم "ثواني بس كده انتوا تعرفوا بعض"
آدم "ايوه اتقابلنا قبل كدا"
رائد بضحك "كان يوم فل والله ههههههه بس مقولتليش بلدكوا ازاي"
آدم موضحا "انا اصلي صعيدي اصلا من عيله العزايزي وادهم هيجوز اختي"
رائد بدهشه
"عييييين ولا ي ادهم انت مش قولت عروستك نور اللي انت بتحبها من يوم.........

قاطعه ادهم وهو يضع يده ع فاه ويهمس ف اذنه بشر
"ورحمه امي لمطلع عين اهلك النهارده ي حيوان"

انفجر آدم واكرم ضاحكين ف اكرم يعلم بشده حب أدهم لاخته ولكنه يعلم سبب انكاره فهو يريده حب من طرفين وليس بطرف واحداا ولكنه لم يعلم انها تعشقه حد النخاغ ....!!!

آدم بضحكه "ههههههه نور اختي ف الرضاعه"
رائد مبتسما ببلاهه " فرصه سعيده"
أدهم بغضب دفين "سعيده ماتت وهخليك تحصلها ي عين امك"
رائد بخوف "ربنا يستر"
آدم "ههههه طب نستأذن احنا بقي ونسيبكوا تتصافوا مع بعضكم ههههه"
أكرم بضحك "يالا سلام "
رائد بسرعه عله يهرب من نظرات أدهم "متعرفتش بيك"
أكرم بابتسامه "اكرم العزايزي اخو العروسه هههه ي بشمهندس"
رائد "اهلا مبروك"
أكرم "الله يبارك فيك ههههه استلقي وعدك من النمر اللي جمبك سلام ههههههه"

قاطعهم دخول الفتيات وهو يضحون بسعاده فانقطعت ضحكاتهم بخل لوجود الشباب

نظر اكرم الي ورد نظره عاشق ولم يحيد ببصره عنها فرفعت انظارها اليه وعندما رأته ينظر اليه خفضت رأسها خجلا منه فوكزه آدم بكوعه ف الخفاء وتألم الثاني بصمت

هاله بدهشه وهي تري آدم فهي تعلم بوجودهم ف الصعيد ولكنها لا تعلم ان الصدفه ستجمع به مره آخري ...!!

هاله بابتسامه سعيده لرؤيته
"اذيك ي دكتور "

ادم بنظرات محبه لم تختفي علي رائد ابدا
"ازيك ي انسه هاله انا الحمد لله"

هاله بابتسامه خجله لنظراته المصوبه اتجاهها
"الحمدالله عين فين"

آدم "عين ف البيت مع نور ابقي كلميها واتقابلوا هتفرح جداا"

هاله بابتسامه "اوك"

بعدما لاحظ رائد نظرات حب آدم لعين فتمني من قلبه ان تكون له كزوجه ف آدم رجل بمعني الكلمه يخاف علي عرضه وشرفه ويخاف علي اخته ومن خافظ علي اهل بيته وراعاهم يكون جدير بالمحافظه علي اخته ....!!
ثم سلط بصره علي نجمته التي بعد ان رأته ينظر لها توترت بشده وتوردت وجنتيها فلم تنسي الموقف الذي حدث من سويعات قليله فستأذنت وثعدت للاعلي
ثم استأذن آدم وأكرم للذهاب لانهاء المستلزمات المتبقيه

وصعدت الفتيات للحاق بنجمه

ثم نظر أدهم لرائد نظره قاتله.....!!!!
************************************
*اي المشاكل اللي هتقف قدام رائد ونجمه؟
*اي رده فعل امها؟
*سر كبير هيكتشف هيقلب كل الموازين؟
*ي تري رائد هيقدر يحتويها ولا لاء؟
*اي رده فعل ليل لما ينزل من العربيه
*عين هتسكت ولا هتنيل الدنيا بعندها وردها خصوصا ان هي قررت "انها مش هتسكت لاهانه اي راجل بعد اللي حصل معاها ف القسم"
*ادهم هيعمل اي ف رائد اللي فضحه بكلامه*
************************************
                الفصل التاسع من هنا 
تعليقات



<>