رواية غلطة عمر الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم ندي العمر
☆* *
صفية: إنت خليتها تحضر عقدك ليه ياولدي؟
همست في أضانه بعتب وهي طرف عينها هناك لمنى بشفقة
الكانت قاعدة مدنقرة راسها في كرسي بعيد آخر شيء بورا
العرس كان شكل لمة عائلية في بيتهم الحضور كانو بساط شديد كم نفر بس من اهلهم ومعارفهم الكانو مستغربين من زواجه التاني الجا في وقت قريب ما تم كم شهر بس من الأول إستغرابهم زاد اكتر لمن شافو مرته الأولى حضرت العقد بنفسها وملامحها ما ظاهر عليها اي شي واضح لكن اعمامه كانو عارفين مصطفى كويس انه قراراته ما للنقاش
اتنهد بضيق و قرب من أمه قاليها :هي الاصرت تحضر براها يا امي وأنتي براك شفتيها بنفسك عارضتني كيف امبارح
قال كلمته وعيونه على منى هدوءها المصطنع واستسلامها كانت زي سكاكين بتطعنه في قلبه لأنه عارف الحاصل جواها
بلع ريقه وهو بتأملها في توبها الرمادي الكئيب عارف إنه بعيد شديد من ذوقها البميل للون الزهري ما قدر يمنع نفسه من انه يتذكرها لابسة فستانها "الزهري" الجابو ليها بنفسه كانت مفرهدة وقتها عيونها بتلمع ووشها منور عكس الشحوب والانطفاء المنعكس عليها حاليا حاول يتواصل معاها بصريا حتى لو ادته نظرة عتاب لكن ما قدر عيونها كانت مثبتة في الواطة طول الوقت ابتسامتها الباردة مافارقتها ولا للحظة
حاول يتجاهلها ورجع قذل على عروسته الجديدة بت خالته الكانت مبتسمة ابتسامة حقيقية وهي بتقبل التهاني وتسلم على الناس بخجل مودة كانت هينة وطيبة بعيدة تماماً عن طبيعة مروة اخته وصحباتها كأنها مراهقة فعليا عمرها ياداب 19 سنة خجولة وبريئة وعلى طبيعتها حلوة؟ ما عارف لو كانت حلوة او لا احساسه بالجمال مات مما شاف منى حبيبته اي جمال تاني بعدها نسبي افكاره رجعته قبل عليها يتأملها وقلبه بيجلد في ضميره بسوط الندم الوحيد الكان مقتنع بالخطوة دي هو عقله الحكم عليه بانه لازم ينهي المهزلة الكان عايشها معاها دي.. لكن عيونه دمّعت بقهر لمن لاحظ لرعشة جسمها الخانتها قبل ما تحاوطه بيدينها بقوة تواصل في تمثيلها الفاشل إنه ما فارق معاها..قلبه اتقبض اترجاه يقوم يمشي يقلدها في حضنه ويمشي بيها بعيد عن كل الخلق والناس دي.. لكن بدل يعمل كدا اتمسك بيدينه في الكوشه و غمّض عيونه عشان يمحي صورتها من قدامه..
اما منى فكانت مدسية ورا قناعها الجديد،قناع القوة والبرود البتحاول تتمسك بيه رغم دموعها المتجمعة في عيونها لمن الرؤية بقت مشوشة قدامها لكن ما رضت تضعف المرة دي
اتماسكي يا منى...اوعك تبكي... العيون كلها عليكي هسي
كانت بتقول لنفسها كده تحاول تسند روحها بكلماتها دي:
طنشي الهمزات واللمزات بتاعت اهله عن المسكينة البتحضر عرس راجلها على وحدة تانية بعد شهور بسيطة من عرسها...
ما تعايني في عيون اخته الشمتانة ولا عيون امه الشفقانة
ولا عيونه هو الندمانة كانت بتحاول تصبر نفسها و تعالج التصدعات الجواها لكن كان في صوت تاني، أناني جواها بقوليها:ان شاء الله ما يتهنى الليلة...إن شاء الله فرحته ماتكتمل... يارب يكتشف إنه بت خالته ما احسن منها...
يارب يتصطدم بماضيها الزفت واخلاقها وضهره يتكسر...
يارب يندم ع زواجه منها ويجيني راجع مكسور واشمت فيه
فاللحظة دي،حست بقشعريرة باردة في جسمها وضغطت على شفايفها بشدة تكبح روحها من الأفكار الجاحدة الظهرت في راسها مصطفى ما قصر معاها وسترها وقف معاها واتحملها
رجعت تتدعي وتستغفر :استغفر الله العظيم واتوب اليه
الله يسعده ويهينه يارب يلقى فيها كل حاجة ما لقاها معاي يارب تقدم ليه الاستقرار والراحة الماقدرت اقدمهم ليه يارب تعوضه عن كل الضيق والهم والضغوط العيشتها فيه الشهور الفاتت دي كلها من غير ذنب في اللحظة دي فلتت دمعة من عيونها مسحتها بسرعة وأخدت نفس عميق تحاول تهرب من تفكيرها فيه :فكري في أي حاجة تانية... أتذكري اي حاجة حلوة... أي زول بتحبيه غيره لكن… هي فضل ليها منو تاني؟
مناسك صحبتها ما عارفة عنها أي حاجة مما سافرت
ومزدلفة أخبارها انقطعت من بعد ما اخوها طلقها
واخوها ذاته عزت نفسه شالته من آخر مرة اتناقشو فيها بعد كسرت كلمته و اختارت انها تعيش مع مصطفى وما تطلق منه شبه قاطعها وتاني ما سئل فيها بعد هددها اليوم داك.
تاني باقي ليها منو غير....و ح تهرب بأفكارها لمنو الا ليهو
هو وبس مصطفى .. راجلها وحبيبها واخوها وابوها وصاحبها
فكرتها الأخيرة نزلت عليها زي الموية الباردة طفت نار قلبها كل الموجودين اختفو من قدامها وما بقت شايفة غير حلمها الدافي و هي بين يدينه حتى خشونة صوته المعتادة راحت، واتحولت لهمسات متحشرجة مليانة شوق عيونه فضحته قبل لمساته وهمساته، في اللحظة دي ابتسامتها الباردة اتحولت لحقيقية، حتى لو كان السبب مجرد ذكريات لكن للأسف صوت الزغاريد العالية قطعت عليها ذكرياتها وكأنهم استكتروا عليها حتى الباقي ليها منه رفعت عيونها تليه بحسرة أخيراً كان واقف جنب عروسته المعازيم اتدافعو حوالينهم عشان يباركوا ليهم لكن هي حست فجأة كأنها واقفة براها في محل معزول عنهم... وقفت على حيلها ورفعت راسها دعت ربنا يربط على قلبها ويصبرها
أما مصطفى كان عيونه عليها و بيراقبها باهتمام سلم على الناس ببرود بدون حتى ابتسامة مجاملة جسمه كله متشنج وتركيزه كله معاهاخايف عليها تفقد ثباتها وتنهار في أي لحظة لما شافها وقفت رفعت راسها وعيونها ملانة دموع عقد حواحبينه في قلق ودنقر على أمه بسرعة يوصيها عليها:
أمي امشي على منى خليها تبيت معاك الليلة ما تخليها تنوم براها في بيتنا مهما حصل انا حاسي بيها ما كويسة
صفية اتنهدت بوجع ربتت على كتف ولدها وهمست بحنية:
ما تشيل هم يا ولدي أفرح الليلة بعروستك ما تخاف عليها
مشت على منى الوقفت في ركن بعيد عن المعازيم راسمة ابتسامتها الباردة في وشهها و بتحاول تتمالك في نفسها..
نسيبتها سحبتها وهمست بحنية: كفاك يا بتي ارح بيتي معاي كفاية الشفتيه الليلة مافي داعي تضغطي على روحك اكتر
لكن منى رفعت راسها و همست بصوت مبحوح:
أنا كويسة يا أمي... ما تخا...
قطعت كلامها لما شافت العرسان قربوا عليهم كانو ماشين بخطوات متقدلة مع صوت الألحان القوية ووراهم مروة
الزفتهم بالزغاريد الصنت اضنين منى بصوتها المبالغ فيه
حست بنفسها خلاص على وشك انها تنهار كانت عايزة تصرخ… بكل القوة والحيل الفيها لحدي ما صوتها يروح ما كانت متخيلة إنه الوجع حيكون بالشدة دي لكن…حست…
بنار بتحرقها في حشاها ما قادرة توصفها او تعبر عنها
يا الله…لو ده باقي عقابي على ذنبي خلاص...كده وفيته بالكامل...لكن نظرة واحدة من عيونه في اللحظة دي قلبت حالها تماماً نظرة احتوتها وخففت عليها وجعها كانت نظرة دي بتستجدي قوتها وفي نفس الوقت كانت بتديها نفس القوة
وكأنه كان بترجاها:ما تنهاري…اتماسكي عشانا نحنا الاتنين
وهي ما خذلته هزت راسها ببقايا ابتسامتها الضعيفة ودعمته
شافته بمشي قدام عيونها مع عروسته…لحد ما اختفو
في اللحظة دي، المكان غلب عليه الصمت بعد الزغاريد والصخب الكانو مالين الدنيا حواليهم كأنو الصمت ده جا عشان يواسي روحها التعبانة بعد كل العذاب العاشته الليلة
دموعها أخيرًا لقت طريقها للانهيار جرت زي المطر وهي في حضن نسيبتها القلدتها عليها بحنية وقلبها بيتقطع على حالها
أما مصطفى مشى على اوضته الجديدة مع عروسته لكن وهو ماشي خطواته تقالت شوية قدام جزوه هو ومنى وكأنه رجلينه بترفض تتحرك من هنا لكن في النهاية جرّ نفسو جر وحول حزنه عليها لإصرار عنيد إنو يكمل عرسه ده للنهاية وما يتراجع عنه مهما حصل.
أول ما قفل باب الاوضة وراه أخد نفس عميق وقبل لعروسته كانت واقفة قصاده ووشها محمر بالخجل حبها ليه كان واضح وباين لكن للأسف هو ما حسّ بيهو.. قرب منها ومسك كتفينها الاتنين همس ليها:مبروك يا مودة ...الليلة كنتِ أحلى عروسة شفتها... كلماته كانت طالعة بصعوبة كأنه بقالعها من حلقه المتعبر بالوجع لكن مودة ما لاحظت ليه ردت بخجل وهي لسه مدنقرة راسها:الله يبارك فيك يا ود خالتي
عيونه مسحت على ملامحها بسر ومد يده يتحسس ملمس بشرتها.. عيونها... خشمها... شفايفها...خدها...غمازتها اليتيمة
لكن فجأة وقف وينها غمازتها؟ غمض عيونه بوجع ونهر نفسه :أصحى يا مصطفى..فوق...دي ما منى حبيبتك دي مودة بت خالتك..الشريفة العفيفة جسد طاهر وروح بريئة
مودة الاخترتها بكامل ارادتك عشان تكمل معاها حياتك بصورة طبيعية ما تخلي مشاعرك وعواطفك تخرب عليك
فتح عيونه بصعوبة وباسها فوق راسها حاول يكون رقيق معاها لكن يدينه اتحركت بسرعة تفتح سستة زفافها الأبيض لحقتها شهقتها الخجولة قلع الجاكت حق البدلة ورماه بعنف فتح زرايره بعشوائية يحاول يتخلص من الضيق الفي صدره
نظراتها المنكسرة وابتسامتها المزيفة البتمثل بيها القوة كانت بتطارده لكن هو طردها من افكاره وواصل في البعمل فيه... فجأة قطع عليهم صوت صرخة مكتومة جاية من برة خلته يوقف كل حاجة بعمل فيها عقد حواجبيه بشك سكت تأوهات مودة وفتح اضانه:ده صوت أمي بتكورك؟ ولا أنا بتخيل لي؟.. ما حسّ بنفسه إلا وهو مندفع بره اوضة نومه بخطوات سريعة مرق المضيفة برة صوت كواريك كتيرة وأصوات مختلطة وصلته، اول ما طلع للحوش عينه وقعت على ضو احمر غريب جاي من الجزء حقه هو ومنى مشى بخطوات سريعة ناحيته وقلبه بصارعه بين القلق والخوف اصواتهم كلهم جاية من هناك امه ومروة وخالته بنادو باسمه:
الحقنا يا مصطفى الليلة وووووب علينا الحقونا يا ناس الحلة
وصوت صرخات ضعيفة مكتومة:احييي ياربي تغفر لييييي
اول ما وصل ودخل الجزء بتاعهم المشهد كان صعب شديد منى كانت واقفة في ركن الاوضة والن*ا*ر شبت فوقها امو وخالتو واقفين بره مصدومين ما قادرين يعملو حاجة جا يدخل مروة اتشعلقت في يده تحميه:لا لا ح تموت لا لا يا مصطفى...واي يا امي احنا ما عندنا غييرو...عليك الله لااا
لكن مصطفى نفضها بكل قوته واقتحم الاوضة لقى النار بس كانت ماسكة فيها هي مافي اي شيء تاني غيرها جرى عليها شرررط ليها هدومها وهي بتدفر فيه بكل قوتها تحاول تبعد فيه عشان مايتح*ر*ق معاها اتصدم بانها بتقاومه ما عايزة ينجدها يدينه اتح*ر*قت لكن هو ما كان حاسي بشيء وقتها مافي شيء مهم غير انه ينجدها امو جرت جابت ليها موية تطفيهم بيها كورك فيها وقفها لانه عارف الموية ح تدمرها قاليها تجدع ليهم البطانية بس يلفاها بيها بعد طفاها شالها بحرص ختاها في عربيته وهي بتتوجع لحدي ما فقدت الوعي من الألم امو ركبت معاها تثبتها اما هو دور بسرعة لاقرب مستشفى كان سايق واعصابه تلفااانة بحاول يسوق براحة عشان انسجتها ما تتهتك:ليييه؟ لييه عملت في نفسها كدة كله بسببي انا العملت فيها كده احساسه بالذنب بتجدد كل لحظة وجعته عليها بتح*ر*قه هو قبل ما تح*ر*ق جسمها
:اتحملي يا مناي قربنا...ما تموتي عليك الله...ماتشيلني ذنبك
******
قبل زي ساعة من الاحداث دي :
ما كانت حاسة بنفسها من اللحظة الرجعت فيها بيتها براها
اترجت أمه بس تخليها في حالها واقنعتها بانها كويسة لكن محتاجة تختلي بنفسها شوية لكن مروة اخته ما خلتها طبعا وجاتها مغرزتها اول ما مشت لقت نفسها في كابوس :
كلام مروة مع خوفها القديم من الوحدة هجس بيها
الليلة دي بس قررت تواجه مخاوفها لكن عقلها ما استحمل
مشت وقفت قدام المراية حسّت بشعور منفر شديد..
كرهت نفسها كرهت جسمها كرهت سماحتها الراهنت عليها وخذلتها حسّت إنها مذنبة ضعيفة ضعفها كان السبب في كل حاجة مرّت بيها لو ما كانت ضعيفة ما كان محسن اخوها اتسلط عليها.. ولا كان مهاب استغلاها واستدرجها... حتى مصطفى راجلها ماكان زهد فيها و عرس عليها
أنا ضعيفة... رخيصة... و ضعيفة...وجبانة زي ما محسن قال
بدت تخمش جسمها بضفورها كأنها بتتخلص من آثار غلطتها او بتعاقبه عليها لكن الن*ا*ر القادت جواها كانت أقوى منها...
*****
بعد 48 ساعة:
الدنيا كانت ضلمت في وشها فجأة…
قبل ما تفتح عيونهابصعوبة -بعد وقت ما عارفة قدر شنو - بس فاقت في غرفة بيضا وسرير لبني وأجهزة كتيرة بتزن حواليها واسلاك و دربات بتربطها بيها افكارها كانت مشوشة
وصوت مزدلفة بجيها من محل بعيد:"وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ"
:منى ….عليكِ الله عافري….فتحي عيونك عشاني انا هنا
الرؤية تشوشت قدامها للحظات ما كانت حاسة بجسمها…ما كانت حاسة بأي حاجة غير لفة راسها القوية من قوة البنج
لكن تبينت ملامحه أخيراً قاعد قصادها دافن وشه بين كفوفه الملفوفة بالشاش والقطن زي الفيها اثر ح*ر*يق بالاطراف…
ابتسمت بضعف شفايفها اتشققت حست بصعوبة انها تبتسم
وشها وجلدها كله زي المشدود شديد لدرجة عيونها وجعتها
مصطفى بلهفة:منى انتي سامعاني؟ سامحيني يا مناي انا
الدكتور طمنهم انه الحروق سطحية من الدرجة التانية
يعني في الطبقة الخارجية من الجلد بس وما اثرت على اجهزتها الحيوية الحمدلله وده بعد فضل ربنا بسبب الإسعاف الأولي السليم الحصل وسرعة التصرف من الزول الانقذها
محسن :حمدلله على سلامتك يا سِتهم يا ست البنات لحدهن
قالها بنبرة حنينة منكسرة غريبة على أسلوبه الجاف معاها عيونها دمعت كمل وسئلها:تذكري؟ ابوي دايما كان بقوليك كده وانا من الليلة ما ح ناديك غير بكده انا آسف حقك علي
كان خايف يفقدها من سمع الخبر بعد اتصلو عليهم ما عارف كيف رجلينه وصلوه لحدي هنا كل المتذكره دموعه البللت دقنه ومزدلفة المافارقت مصحفها ودعاها لاخته هو كمان دعا
ربنا كتير انو لو رجعها ليهو ح يعوضها عن كل وجع عاشته
سجد سجدة شكر اول ما قالو انها حروق سطحية من الدرجة التانية وانها عدت مرحلة الخطر حس وقتها انها اشارة من ربنا عشان يتوب ويحافظ على امانته ويراعي ربنا فيها
اما منى طلع ليها اورنيك 8 وبموجبه تم إسعافها للمستشفى لتلقي العلاج والتأهيل النفسي وخضعت للإسعافات اللازمة تم تدوين بلاغ في مواجهتها بالشروع في الانت*ح*ا*ر تحت المادة (133) بعد التحري قضت محكمة الجنايات عليها بالسجن مع وقف التنفيذ وتم حجزها في المستشفى لانه
كانت قدامها رحلة علاج وتعافي جسدي ونفسي طويلة جداً
في غلطة قد تحصل مرة في العمر..وفي غلطة ممكن
يكون تمنها عُمر.."!
تمت بحمد الله
