رواية غلطة اخي الفصل الثاني والعشرون22بقلم عبير سليم

رواية غلطة اخي 
الفصل الثاني والعشرون22
بقلم عبير سليم
يرتدي عبد العزيز ملابسه كعادته كل يوم خميس إلى زيارة رانيا في بيت أهلها يخرج من بيته و يتوجه لشراء بعض الهدايا قبل الذهاب إليها لكنه يراها فجاة أمامه و هي عائده من العمل و يبدو عليها الإرهاق و التعب كان وجهها شاحب و سمع صوت سعالها الذي يعلن عن مرضها لم يستطع أن يتجاهل ذاك الامر فاتجه نحوها مباشرة : فريده

تلتفت إليه باعين يملؤها الحزن و الألم : عبد العزيز
عبد العزيز : ازيك يا فريده عامله ايه
فريده و هي بتكح: الحمد لله
عبد العزيز : فريده انتي تعبانه
فريده : لا ده دور برد بس جامد شويه
. عبد العزيز : ألف سلامة عليكي
فريده : الله يسلمك
عبد العزيز : فريده خللي بالك من نفسك
فريده : ان شاء الله عن اذنك
عبد العزيز : اتفضلي يا فريده
تمشي فريده و هو يقف يبص عليها و هي ماشيه و شكلها مش قادرة تمشي

يمشي عشان يشتري هدايا لرانيا و فريده تدخل الشقه و هي تعبانه أوي
يجري عليها فريد : أبله فريده جت
فريده : امسكني يا فريد مش، قادرة
فريد : ماما يا ماما الحقي أبله
فريده تعبانه
تيجي فايزة : كده بردو يا فريده مش قلتلك متنزليش الشغل يا بنتي ادي التعب زاد عليكي أهوه

فريده : مش قادرة يا ماما انا تعبانه أوي
فايزة : طب تعالي ادخلي استريحي في اوضتك على ما اعملك حاجه تاكليها و تريحي شويه

فريده : مش عاوزة يا ماما انا عاوزة انام

تدخل فريده عشان تستريح شويه و عينها تروح في النوم من التعب

و عبد العزيز كان وصل عند رانيا و شكل فريده و هي تعبانه مش عاوز يروح من باله قلبه بيوجعه عشانها

تيجي رانيا عشان تسلم عليه و تقدمله عصير و تورته
عبد العزيز : شكرا يا رانيا
رانيا : مالك في حاجه
عبد العزيز : لا أبدا مفيش
رانيا : بس انت من وقت ما دخلت و انت زي ما تكون في حاجه شغلاك
عبد العزيز : لا دي حاجه كده و خلاص المهم طمنيني عليكي عامله ايه
رانيا : انا كويسه الحمد لله
اتفضل
يمسك الطبق عشان ياكل و رانيا مستنيه تشوفه حيلاحظ حاجه و اللا مش حياخد باله

فعلا عبد العزيز ياخد باله من حاجه : ايه ده
رانيا بدهاء : ايه في حاجه
عبد العزيز و هو بيطلع قطعة الشيكولاته اللي على وش قطعة الجاتوه و يقرا المكتوب عليها : رانيا
اسمك مكتوب على التورته

رانيا : اه اصل عيد ميلادي كان امبارح و خالتو جت و جابتلي تورته

عبد العزيز : ازاي عيد ميلادك كان امبارح و انا معرفش يا رانيا

رانيا : عادي
عبد العزيز : يعني ايه عادي يعني خالتك تيجي و تحتفل معاكي بعيد ميلادك و انا لاء

رانيا : محصلش حاجه يا عبد العزيز انت اصلا مكنتش تعرف و انا متاكده انك لو كنت تعرف كنت حتجيبلي الحلو كله و بعدين انت اصلا بتجيبلي حاجات كتير من غير حاجه

عبد العزيز : ايوة بس المفروض حاجه زي دي كنت اعرفها

رانيا : خلاص متزعلش نفسك بقى دي حاجه بسيطه و بعدين ابقى عوضهالي مرة تانيه ان شاء الله

عبد العزيز : انا اسف بجد يا رانيا
رانيا : متعتذرش يا عبد العزيز انا كده اللي حزعل و ربنا

عبد العزيز : خلاص انا حطلب من عمي يسمحلي اخرجك بمناسبة عيد ميلادك

رانيا : و انا موافقه طبعاً
يلاحظ انها ماسكه المنديل في ايدها و مسحت انفها
مالك يا رانيا انتي تعبانه

رانيا : شوية كده الظاهر اخدت دور برد
عبد العزيز : انتي كمان بردانه
رانيا : انا كمان ليه هو مين غيري بردان

عبد العزيز : ايه لا متاخديش في بالك انا بس لاحظت في اكتر من حد النهارده كان بردان

رانيا : ما هو ده موسم البرد عند كل الناس

عبد العزيز : الف سلامه عليكي يا رانيا
رانيا : الله يسلمك يا عبد العزيز

يدخل والدها عشان يسلم عليه و يقعد معاه شويه و يستئذنه عبد العزيز انه ياخد رانيا و يخرجوا بمناسبة عيد ميلادها و ابوها يوافق

عبد العزيز : و ازي مروان أخباره إيه
والد رانيا : الحمد لله بخير و الله ده حتى طالب مني طلب و مكسل و الله اعمله

عبد العزيز : طلب ايه طب قللي لو بنفع اعملهوله انا

والد رانيا : يا ريت كان ينفع لكن لازم انا اللي اعمله هو حاجه تخصه في البنك و انا الصراحه يا عبد العزيز مش حمل قاعدة بنوك

عبد العزيز : طيب هو مروان بيتعامل مع بنك معين

والد رانيا: لا خالص دي لسه اول مرة حيبقاله تعامل مع بنك
عبد العزيز : طيب ممكن تسمحلي احاول اساعدك و لو حتى بطريق غير مباشر

والد رانيا : بس انا مش عاوز اتعبك
عبد العزيز : مفيهاش تعب خالص دي حاجه حعملها و انا في مكاني

حما أحمد صاحبي مدير فرع بنك و لو قلتله على حضرتك حيرحب جدا بمساعدتك و حيسهلك كل الإجراءات من غير ما تنتظر دقيقه واحده

والد رانيا : بجد يا عبد العزيز ده انت تبقى عملت فية جميل و الله

عبد العزيز : انا حتصل بيه دلوقتى
والد رانيا : انت معاك رقم تليفونه
عبد العزيز : ايوة طبعا

يتصل عبد العزيز على حمدي و طبعا يرحب جدا بالموضوع و يوعده انه حيسهله كل الإجراءات

عبد العزيز : طبعا بكرة و بعده البنك اجازة يوم الحد ان شاء الله حضرتك حتروح و انا حكون معاك عالتلفون لحد ما تقابل عمي حمدي

والد رانيا : انا متشكر جدا يا بني
يقعد عبد العزيز مع رانيا و يتكلموا في مواضيع كتيرة لحد ما الوقت يجري و يستئذن

يمشي ناحية بيت فريده نفسه يطمن عليها يرفع عينه عشان يبص على اوضتها يلاقي نور الأوضة منور فيعرف انها صاحيه فيكلم نفسه : يا ترى عامله ايه دلوقتى يا فريده الف سلامه عليكي

الله يسلمك يا فرحتي تعالي يا حبيبتي اقعدي طمنيني عليكي عامله ايه في المذاكرة

فرح : اطمني انا كويسه و بذاكر كويس المهم انتي يا فيري لازم تروحي للدكتور

فريده : ده دور برد يا فرحو حبقى كويسه ان شاء الله و اهو بكرة و بعده اجازة و حستريح ان شاء الله و ابقى كويسه

المهم طمنيني عليكي انتي يا حبيبتي
فرح : مالك يا فيري انتي في حاجه قلقاكي
فريده : قلقانه عليكي طبعا يا فرح
فرح : متقلقيش يا فيري انا كويسه
فرح : مقلقش ازاي و هو انا لو مقلقتش عليكي انتي و فريال و فريد و ماما حقلق على مين

فرح : ربنا يخليكي لية يا رب
فريده : و يخليكم لية المهم بقى عاوزاكي تتشطري كده و تخلصي في عميل عندنا في البنك صاحب مستشفى استثماري كبيرة و وعدني انك لما تخلصي الكليه حيشغلك عنده بمرتب كويس جدا

فرح : ان شاء الله
يا للا انا حسيبك بقى عشان تستريحي شويه

فريده : ماشي طفي النور بقى و انتي خارجه

تخرج فرح و تاخد فريده العلاج و تقعد تفكر في عبد العزيز اللي لسه شايفاه بالنهار و تفتح موبيلها على صورته و تكلمه : يا ترى عامل ايه يا عبد العزيز يا ترى مبسوط تعرف انك وحشتني أوي حسه ان الدنيا وحشه أوي من غير وجودك فيها بس و الله انا بتمنالك السعاده من كل قلبي

تدخل فرح اوضتها و تلاقي نادر بعتلها رسايل على الواتساب فترد عليه : لسه يا نادر بفكر
نادر : بتفكري هي دي حاجه محتاجه تفكير يا فرح

فرح : خايفه
نادر : مني يا فرح
فرح : و من ربنا
نادر : ليه احنا مش حنعمل حاجه غلط و لا حرام احنا حتتجوز
فرح : بس انا اعرف ان الجواز العرفي حرام

نادر : لا مش حرام الحرام انه يبقى في السر لكن احنا حنقول لبعض صحابنا

فرح : أيوة بس انت مش حتقول لأهلك و لا عاوزني اقول لأهلي يبقى كده حرام

نادر : ده زي ما قلتلك حيكون وضع مؤقت لحد ما احط أهلي قدام الأمر الواقع

فرح : طيب نستنى شويه يمكن يغيروا رأيهم
نادر : مش حيغيروا رأيهم اصلا هما محضرينلي اكتر من عروسه

فرح : مش عارفه اقولك ايه
نادر : وافقي يا فرح وافقي و اوعدك مش حتندمي
فرح : ما نا قلتلك خايفه
نادر : اوعي تخافي و انا معاكي فرح انا عاوزك تثقي فية و تتأكدي اني بحبك اكتر من روحي و افديكي بعمري فرح انا بحبك اوي و نفسي تبقي معايا النهارده قبل بكرة

فرح : طيب اديني فرصه افكر تاني دي حاجه مش حقدر اقررها بالبساطه دي

نادر : ماشي يا فرح مفيش مشكله و انا مش حابب أضغط عليكي فكري براحتك و انا منتظر ردك يا فرح بس و انتي بتفكري خليكي متاكده اني بحبك و مهما حصل عمري ما حسيبك و لا حتنازل عنك في يوم من الأيام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
بعد مرور يومين
تطلب رانيا من والدها انها تروح معاه البنك عاوزة تشوف احساسها صح و اللا غلط عاوزة تشوف اذا كانت ممكن تشوفها و اللا لاء

ايوة هي سألته عنها و عرفت ان اسمها فريده و ان والد احمد شغلها في البنك بس يا ترى هي معاه في نفس الفرع و اللا في فرع تاني
عاوزة تشوف شكلها ايه نفسها تعرف فيها إيه يخللي عبد العزيز لسه بيحبها بالشكل ده و مش قادر ينساها ابدا شهور مخطوبين و متاكده انها لسه جواه و مهما يحاول يخبي او ينكر هي متاكده من احساسها انه لسه بيحبها عاوزه تاخد قرار و هي مقتنعه بيه حسه انها لو شافتها بس حتعرف حاجات كتير غايبه عنها بس بردو هي مش متأكده اذا كانت حتشوفها فعلا و اللا لاء بس بردو مصرة تاخد الخطوة دي

راحت مع والدها البنك و هو كان بيكلم عبد العزيز عشان يعرفه انه على باب البنك و رانيا شاورتله انه ميقولهوش انها معاه

يقول والدها عالباب انه جاي لمدير الفرع و ياخده الامن و يوصله بنفسه لمكتب حمدي و يسمحلهم حمدي بالدخول و يرحب بيهم جدا
و طبعا كارم يعرفه ببنته رانيا و انها خطيبة عبد العزيز

و يعتذر لهم حمدي على انه مكنش موجود في خطوبتهم و محصلوش الشرف انه يحضرها

و بعد كده يعرف منه الموضوع بالظبط : متقلقش يا حاج كارم ان شاء الله حنعملك كل اللي انت عاوزه
يرفع سماعة التليفون : فريده تعالي مكتبي

تحس رانيا ان قلبها حيقف اول ما تسمع اسم فريده

رانيا مكنتش، شايفه حاجه و لا حسه بحاجه و لا مركزه في اي شئ، مش مركزة غير في فريده و بس اللي يا ترى هي و اللا مش هيا

تلاقي حد يخبط على الباب و يدخل و على وشها ابتسامه جميله يتخللها التعب : صباح الخير يا فندم
حمدي : صباح النور يا فريده
تبص عليها كويس و تتأملها خمرية البشرة عيونها لون العسل جميله جدا اكتر منها بكتير طويله الى حد ما جسمها متناسق جدا و طبعا لاحظت الشارة المتعلقه على صدرها و عليها اسمها مكتوب : فريده عبد الكريم
حمدي : عامله ايه النهارده
فريده : الحمد لله و الله احسن كتير

رانيا باستعجال: مالك في حاجه هو حضرتك تعبانه

تستغرب فريده من ردها السريع و هي متعرفهاش بس تحس فربده انها شافتها قبل بكرة : اه اصل كان عندي دور برد جامد اوي بس الحمد لله بقيت أحسن

رانيا : لا الف سلامه عليكي بس اكيد بقى ما دمتي خفيتي يبقى الدور كان من فترة

فريده : اه فعلا بس يوم الخميس تعبت جدا بس الحمد لله بقيت افضل

. رانيا طبعا تفتكر بسرعه ان يوم الخميس لما عبد العزيز كان عندها قاللها ان في غيرها بردو بردان و حست انه اكيد كان يقصد فريده : الف سلامه عليكي
فريده : ميرسي ليكي

حمدي : فريده الحاج كارم أول مرة يتعامل مع البنك عندنا عاوزك تاخديه مكتبك و تعمليله كل اللي هو عاوزه و لو في أي إجراءات تقومي بيها انتي المهم مش عاوزه يتحرك خطوة ده يبقى

فريده بابتسامه جميله : حاضر
حمدي : معلش يا فريده أنا عارف انك تعبانه و مش قادرة
بس الحاج كارم غالي عندنا و عاوزين تخدمه

فريده : يا خبر لا طبعاً مفيش تعب و لا حاجه ده البنك نور بوجوده معانا و شرف لية اني انا اللي اتولى موضوعه
كارم والد رانيا : الشرف لينا احنا يا بنتي
حمدي : صحيح انا نسيت اعرفك يا فريده
الحاج كارم يبقى حما عبد العزيز جارنا صاحب أحمد عبد الله و دي تبقى رانيا بنته و خطيبة عبد العزيز

طبعا وقتها فريده تحس ان الدنيا بتلف بيها و نفسها بيروح مش قادرة تستوعب ان اللي قاعده ادامها دي تبقى خطيبة حبيب عمرها كله بتحاول تمسك نفسها و تسيطر على اعصابها بتحاول تكون متماسكه و تبان قويه بتحاول ما تلفتش نظر حد من اللي قاعدين ان في حاجه بتبتسم ابتسامه خفيفه : اهلا بيكم نورتونا
و تبص لرانيا اللي تفتكر انها شافت صورتها مع عبد العزيز قبل كده على صفحة الفيس و تبتسم لها ابتسامه هاديه نابعه من قلب طيب مشافش من الذنيا غير قساوتها و لسه مداقش حلاوتها : اهلا بيكى حبيبتى

رانيا و هي مدركه الالم اللي حسه بيه فريده : اهلا بيكى
طبعا هنا رانيا كانت خلاص اتأكدت ان هي دي فريده حبيبة عبد العزيز شافتها بعنيها و شافت حبها لعبد العزيز اللي بان و نطق على وشها اول ما سمعت اسمه بيتنطق ادامها شافت كسرة قلبها و حزنها لما عرفت انها تبقى خطيبته
حست فعلا اد ايه هي لسه بتحبه من دموع عينيها اللي كانت بتلمع و هي طبعا بتحاول تبين ان ده بسبب التعب اللي هي فيه

تستئذن حمدي و تاخدهم
معاها مكتبها و تحاول انها تفصل بشكل كبير بين كونها قاعده ادام خطيبة حبيبها و بين كونها قاعده ادام عميل عندهم و لازم تشوف شغلها كويس

و طبعا ده بردو ممنعش من ان فريده تدقق في ملامح رانيا كويس و تكاد تكون حفظتها و طبعا رانيا لاحظت ان فريده عينها جت على السلسله اللي فرقبتها و اللي عليها اسمها و اسم عبد العزيز و دي اللي اشترهالها عبد العزيز امبارح و هو بيفسحها بمناسبة عيد ميلادها

و تلاحظ رانيا حب الناس لفريده و ان كل زمايلها بيسلموا عليها بحب و بيطمنوا على صحتها

و تقوم فريده بمهمتها على أكمل وجه و تعمل لهم كل المطلوب في وقت قياسي و تطمنهم ان كده كل شئ تمام
و طبعا والد رانيا يشكرها جدا و تتفاجئ برانيا بتمد ايدها ليها و تسلم عليها : فرصه سعيده اني اتعرفت عليكي

فريده بابتسامه : انا اسعد
رانيا : اتمنى اننا نتقابل تاني
فريده : أكيد طبعا ان شاء الله

تخرج رانيا و ابوها من البنك و عين فريده منزلتش من عليهم لحد ما خرجوا برة خالص
و قالت لنفسها : للدرجه دي يا عبد العزيز بقت مشاعري عندك ملهاش أي قيمة ما انا عارفه انك سعيد و متهني معاها بس لازم يعني تبعتها لحد هنا عالعموم ربنا يسعدك

تمسح دموعها بسرعه و ترجع تاني تحاول تبقى كويسه و تشوف العميل اللي عليه الدور و قاعد ادامها :
اهلا بحضرتك خير ان شاء الله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في اليوم التالي أحمد يتصل على عبد العزيز و يطلب منه يعدي عليه و هو راجع من الشغل و صوته مكنش كويس لدرجة ان عبد العزيز قلق و قال أكيد في حاجه خلص عبد العزيز شغله في الشركه وراح لأحمد على طول في الورشه و طبعا أحمد ياخده و يدخلوا المكتب عشان يتكلموا براحتهم

عبد العزيز : خير يا أحمد في ايه قلقتني
أحمد : ممكن تفهمني ليه عملت كده يا عبد العزيز
عبد العزيز : عملت إيه انا مش فاهم تقصد ايه يا أحمد

احمد : مش موضوع فريده خلص و انتهى خلاص و انت اهوه بتحضر شقتك و كلها كام شهر و حتتجوز

عبد العزيز : ايوة ان شاء الله
أحمد : يبقى لزومه إيه بقى نجرح بعض بالشكل ده يا صاحبي ليه ندوس على مشاعر الناس و قلبها بالشكل ده بقى انت يا عبد العزيز اللي بتعلم منك القوة و الصبر و الرحمه بالناس تعمل كده في فريده ليه طيب فهمني حتستفيد ايه لما تجرحها بالشكل ده هي يعني فريده باعتك و اشترت حد تاني ما نت عارف اللي فيها يا صاحبي و عارف ان فريده عمرها ما حبت و لا حتحب غيرك في يوم من الأيام و انها ما سابتكش غير عشان ظروفها اللي زي الزفت لولا كده كان زمانها معاك

انت عارف ان عمي حمدي قاللي ان في اكتر من واحد كلموه عليها و راضيين بكل ظروفها عارف ان من ضمنهم واحد عميل عنده شركه يعني لو وافقت حينقلها نقله تانيه خالص و مع ذلك هي رافضه

عبد العزيز : احمد هو في ايه و لزومه ايه الكلام ده كله انا عملت لفريده ايه انا و الله ما فاهم تقصد ايه من اساسه ده انا حتى اخر مرة شفتها كان يوم الخميس اللي فات و انا رايح لرانيا و كان شكلها تعبان اوي و سألتها عامله ايه و مشيت و ربنا يعلم كنت زعلان عليها ازاي احمد انت ناسي ان فريده حب عمري و اللا إيه يا أحمد يبقى جرحتها ازاي عملتها إيه انا مش فاهم انت بتتكلم عن إيه أصلا

احمد : اه و من كتر مانت زعلت عليها رحت لرانيا و قلتلها تروح مع أبوها البنك و تكون لابسه السلسله المكتوب عليها اسمكم انتوا الاتنين ناسي ان فريده هي كمان عندها نفس السلسله و طبعا كل ده عشان تشوفها و تثبتلها انك نسيتها خلاص و سعيد مع غيرها مش كده مش انت عملت كده بردو و اللا انا غلطان

عبد العزيز : هي رانيا راحت البنك مع أبوها
أحمد : و الله على اساس انك متعرفش يعني

عبد العزيز : طب أقسم بالله العظيم و غلاوتك عندي و رحمة ايمن اخوك اني ما اعرف ان رانيا راحت البنك مع باباها و ما جابتلي سيرة انا اول مرة اعرف حاجه زي دي اساسا
و بعدين انت ازاي يجي فبالك اني ممكن أعمل كده في فريده انت تصدق اني ممكن اجرح فريده او ازعلها ده انا محبتش حد فحياتي كلها اد ما حبيت فريده يا احمد

احمد : طب انا عاوز افهم ايه اللي وداهم البنك عند عمي حمدي من اساسه هو من قلة البنوك يعني

طبعآ فهمه عبد العزيز اللي حصل كله
احمد : اه يعني انت كل اللي همك انك تخدم حماك و بس ماشي يا عبد العزيز دي حاجه كويسه جدا بس انت مفكرتش ان حماك راجل كبير و أكيد حيحتاج ياخد حد معاه و اكيد طبعا الحد ده حيبقى بنته

عبد العزيز : لا و الله مجاش في بالي خالص و ده كمان لأني كلمتها بالليل و اليوم اللي بعده عشان نخرج و مقالتليش حاجه و لا جابتلي سيرة الموضوع من أساسه وخرجنا و وصلتها للبيت و ما جبتليش سيرة و لا قالتلي انها حتروح مع باباها أصلا

أحمد : و اهي راحت مع ابوها يا عبد العزيز طبعا ما نت معرفها كل حاجه عن فريده و اكيد حبت تشوف حبيبة قلبك شكلها ايه و لقتها فرصه و جت لحد عندها و مضيعتهاش
خطيبتك ذكية أوي يا صاحبي و عرفت تلعبها صح

عبد العزيز : رانيا مش وحشه يا أحمد رانيا انسانه طيبه جدا انت بتقول كده عشان متعرفهاش

احمد : و هو انا قلت إيه يا عبد العزيز هو انا قلت انها مش كويسه و الا وحشه انا طلع مني لفظ زي ده انا قلت ذكيه يعني حاجه تميزها مش تعيبها على فكرة

عبد العزيز : و انت عرفت منين يا احمد هي فريده اللي اشتكتلك

احمد : فريده و هي من امتى فريده بتشتكي و اللا بتفتح بؤها
عبد العزيز : طب فهمني طيب فهمني الله يخليك ايه اللى حصل

أحمد : انا امبارح كنت بكلم عمي حمدي في حاجه تخص كتب كتابي انا و تقى و هو حكالي كل حاجه من وقت ما والد رانيا و رانيا دخلوا لحد ما مشيوا و طبعا هو بسماحة نية و لانه ميعرفش حاجه عن موضوعكم عرفها بيهم و هي اللي عملت نعاهم كل شئ و هو كان بيقوللي ابلغك ان حمالك مشى و هو مبسوط بعد ما فريده سهلتله كل الإجراءات بعدها بشويها انا روحت البيت و اصلا كتت سايب امي من الصبح سكرها عالي و قالتلي انها حتقول لفرح تعدي عليها تقيسلها السكر و الضغط

لما انا وصلت البيت لقيت فريده عندنا بتطمن عليها ما نت عارفها صاحبة واجب و مبيفوتهاش الأصول
و بعد ما سلمت عليها و هي كانت بتتكلم مع ماما ادام و نزلت من غير ما تفتح بؤها بولا كلمه نزلت وراها بسرعه و وقفتها ادام الباب خفت اتكلم قدام ماما احرجها و سألتها و قالتلي اللي حصل كانت بتتكلم و الدموع مغرقه وشها مش مصدقه انك ممكن تجرحها كده زعلت عشانها اوي

بص يا عبد العزيز انا كنت مغلطها عشان استسلمت للأحزان اللي هي فيها و سلمت نفسها لمشاكلهم اللي مبتخلصش و انا نفسي طلبت منك تشوف حالك و تخطب و تعيش، حياتك لكن جه شئ، و كونا نتسبب في جرح قلب كل ذنبه انه كبر و شاف الحياة في وسط اشواك شئ، تاني
فريده زيها زي اي بنت في الدنيا كان حلمها ترتبط بالإنسان اللي حبته و عشقته لكنها فضلت حياة اخواتها عن حياتها هيا اللي زي فريده دي بقى عمله نادرة و مادمنا قررنا نبعد يبقى نبعد بكل احترام سامحني يا عبد العزيز لو كنت اسيت عليك انا مكنتش اعرف

عبد العزيز : و لا يهمك يا أحمد انت معذور و فريده معذورة كمان و انا كمان من حقي اعرف رانيا ليه عملت كده و ليه تحط نفسها و تحطني معاها في موقف زي ده

أنا اسفه يا عبد العزيز انا والله مقصدتش اي حاجه من اللي انت بتتهمني بيها دي

عبد العزيز : و لما انتي مقصدتيش ليه خبيتي علية يا رانيا ليه مجيبتليش سيرة

رانيا : خفت تزعل مني عبد العزيز انا عارفه اني أسأت التصرف بس و الله ما كنت اقصد حاجه وحشه انا كل اللي كان شاغلني هو يا ترى شكلها ايه يا ترى فيها ايه مخللي عبد العزيز بيحبها اوي كده و مش قادر يحبني لغاية دلوقتي بسبب حبه ليها

انا مش انانيه يا عبد العزيز بس حقي تكون لية لوحدي و ميكونش في واحده مشاركاني فيك

عبد العزيز : و هو انا دلوقتى مع مين يا رانيا مانا معاكي انتي

رانيا : لاء ياعبد العزيز انت معايا بعقلك مش بقلبك
انا عاوزه قلبك اي حاجه تانيه مش عاوزاها

يتكلموا مع بعض لحد ما يتصافوا لكن طبعا عبد العزيز مضايق عشان سوء ظن فريده فيه

و رانيا تحكي لاخوها الي حصل و طبعا هو يقولها ان اللي عملته غلط و انها بكده صغرت نفسها اوي و المفروض متحطش نفسها في مقارنه مع حد تاني و لازم يكون عندها ثقه في نفسها

تعترف رانيا بالغلط اللي عملته و تتمنى لو تقابل فريده تاني و تفهمها كل حاجه حسه بيها و جواها يمكن ترتاح و ترسى على بر
😰😰😰😰😰😰
مرت الأيام بسرعه و أحمد خلص الشقه و حاجة تقى طلعت كلها في شقة أحمد و جت شريفه و مها و طلعت معاهم امنيه و فرشوا الشقه من سكات كانوا طول الوقت مشغلين القرآن و خايفين اوي

شريفه و هي بتكلم أمنيه : يعني كان لازم أحمد يغير أوضة الأطفال دي كانت حلوة اوي

أمنيه : معرفش و الله يا ماما

و كوثر تحت قاعده حالتها ما يعلم بيها الا ربنا قلبها واجعها اوي على ابنها اللي مات و شقته اللي بعد ما اتفرشت رجعت فضت تاني و حبيبته اللي راحت لحد تاني هي فرحانه لابنها احمد و فرحانه لتقى لكن غصب عنها ده ابنها بردو اللي مات قبل ما يتهنى مع عروسته كانت كل ما تلاقي دمعه نازله من عينيها تمسحهابسرعه عشان محدش، ياخد باله لكن احمد كان حاسس بيها أوي و شريفه كمان طبعا ما هي عارفه احساسها ايه ده ضناها اللي راح و الضنا غالي

شريفه سابت أمنيه و مها بيفرشوا المطبخ و نزلت لكوثر : أحمد اتاخر اوي كده ليه عاوزين نخلص النهارده

كوثر : متقلقيش يا شريفه هو زمانه جاي

و فعلا يلاقوا احمد جه و العمال بيطلعوا اوضة الاطفال على فوق و تطلع شريفه و كوثر معاهم

شريفه : و كان لازمته ايه بس يا احمد تغير اوضة الأطفال هي بعزئة فلوس و خلاص

أحمد : عادي و الله مفيش حاجه هما اصلا لما اشتروها لونها مكنش عاجبني أوي

طبعا كوثر كانت حسه باحمد و فاهمه كويس أوي هو غيرها ليه صحيح ما سالتهوش لكن هي فاهمه انه كل ما حيدخلها و يشوفها حيفتكر اللي حصل بين تقى و بين ايمن فيها و مهما كان هو راجل و عنده مشاعر و بيحس و كوثر سابته براحته يعمل اللي هو عاوزه

فردت على اعتراض شريفه على تغيير الأوضة : بقولك ايه هي مش الأوضة عجباكي

شريفه : اه يا كوثر عجباني جدا
كوثر : خلاص يا ستي و احمد طلعها شقة امنيه بعني حتبقى تبع عفش امنيه و مصطفي عاوزه ايه تاني بقى
.. ( اه في حاجه عاوزه اوضحهالكم كوثر لما جه مصطفى اتقدم لامنيه اشترطت عليهم انهم يتجوزوا عندها في البيت في شقة أمنيه اللي احمد بنهالها و قالتلهم ان خلاص مبقاش ليها غير احمد و امنيه و مش حتقدر على بعاد حد فيهم و طبعا حمدي قدر موقف كوثر كويس و وافق على ان مصطفى يعيش معاهم و كده كده هما اصلا ساكنين جمب بعض)

شريفه : ماشي يا كوثر خلاص مفيش مشكله المهم ربنا يهنيهم و يسعدهم و يبعد عنهم شر العين با رب

كوثر : يا رب يا شريفه يا رب

عدا الفرش على خير و الشقه اتفرشت
و بقي خلاص الفرح مفضلش عليه غير كام يوم و استئذن أحمد حمدي انه ياخد تقى يشتريلها فستان الفرح و عشان ميعترضش هو او مصطفي قاله انه حياخد معاهم امنيه و مها عشان يساعدوها في الشرا و كمان و هي بتقيس الفستان يبقوا معاها

و بالفعل هما دلوقتى معاها جوة و هي بتقيس الفستان و هو برة و البنات عجبهم اوي الفستان على تقى و طبعا احمد ما شافهوش عشان ده فال وحش

و قلعت تقى الفستان و احمد دفع تمنه و مش بس كده احمد اشترا لامنيه فستان هي كمان و طبعا منساش مها و اصر انها تشتري فستان و دفع تمنه ما هي مها طول عمرها اخت امنيه و بعد كده اخدها هي و البنات عشان يعزمهم على الغدا

أصرت امنيه و مها انهم يقعدوا على طربيزة و ياكلوا براحتهم عشان هما فضايح اصلا
و ان احمد و تقى يقعدوا مع نفسهم و اهو على الاقل ياخدوا راحتهم في الكلام شوية و خصوصا ان احمد طول مدة الشهرين دول كان بيتعمد انه ميقعدش مع تقى لوحديهم عشان يرفع عنها الاحراج لكن دلوقتى لازم يتكلم معاها و يحط النقط على الحروف قبل اي شئ

تقى قاعده مكسوفه و محرجه ماسكه الشوكه و مبتاكلش حاجه و لا احمد بياكل باصص ليها و بس و هي موطيه وشها في الطبق مش قادرة تتكلم و لا عارفه ترفع عينها في احمد

كان لازم احمد يبدا الكلام هو : تقى
رفعت وشها ليه اللي بص لعنيها اللي عشقها من اول ما فتحت عينيها للدنيا لقاها متغرقه بالدموع بس ما كانتش دموع فرح لاء دي كانت دموع وجع و الم و كسرة

ليه الدموع دي يا تقى
تقى : انا آسفه يا ابيه أحمد
احمد : قبل ما نبدأ الكلام ينفع برضه واحده تقول لخطيبها و اللي كمان يومين حيبقى جوزها أبيه بردو اسمي احمد احمد و بس يا تقى فاهمه
تقى : حاضر حاضر
أحمد : اتكلمي يا تقى و طلعي اللي جواكي انا سامعك
تقى : انا مخنوقه أوي و مضايقه
أحمد : مني يا تقى
تقى بسرعه : لا لا و ربنا انا عمري ما اضايق منك ابدا يا ابيه قصدي يا احمد

قلبه كان بيدق جامد اوي لما سمع اسمه و لاول مرة منها بدون تكليف اد ايه حس بجمال اسمه و هو خارج من بين شفايفها بهمس حتى ولو كانت هي متقصدش لكن ده بالنسبه له اقصى الأمنيات
أحمد : طب إيه اللي مضايقك يا تقى
تقى : الوضع كله مضايقني ليه تدبس التدبيسه دي ليه تتورط معابا بالشكل
أحمد : ليه بتقولي كده يا تقى انا لا ادبست و لا اتورطت في حاجه انتي عارفه اني وافقت بكامل ارادتي

تقى و هي بتمسح دموعها : لاء يا احمد انت اضطريت انك توافق بس عشان تنقذني من اللي كان حيحصللي. و عشان كمان متزعلش ماما كوثر لكن انا عارفه.و متاكده انك عمرك ما جه في بالك اصلا انك ترتبط بية في يوم من الأيام و انك اكيد كان حلمك انك ترتبط بواحده من نفس مستواك و ادي اهوه أحلامك بتضيع بجوازك مني

احمد يسرح فيها و في جمالها اللي طول عمره بيخطف قلبه و يروح بيه لاخر الدنيا يسيبها تتكلم و هو مش سامع اصلا هي بتقول إيه كل اللي كان سامعه دقات قلبه قلبه و بس قلبه اللي عاوز يصرخ و يقولها اد ايه هو بيحبها لا مش بيحبها ده بيعشقها حد الجنون عاوز يقولها تدبيسة ايه و توريطة ايه يا مجنونه اللي بتتكلمي عنها و مين دى اللي عمرها ما خطرت على بالي ده انا عمر ما في واحده خطرت على بالي غيرك اساسا و عمري ما فكرت في واحده و لا اتمنيت واحده غيرك

و أحلام إيه اللي اتهدت بارتباطي بيكي انا فعلا احلامي اتهدت بس يوم ما كنت خلاص فقدت الأمل انك تكوني لية في يوم من الأيام
انتي حلم عمري اللي اتمنيته و عمري ما اتمنيت و لا حلمت بغيره

و مين دي اللي من نفس مستوايا اللي أتمناها ده انتي النظرة منك تكفيني و تعميني عن كل النساء

بس غصب عني مش بأيدي قلبي واجعني منك يا تقى عارف ان اللي عملتيه انتي و ايمن مكنش حرام لكن مش عارف ليه الموضوع لسه مضايقني و مزعلني لكن ده بردو عمره ما حيقلل حبي ليكي ابدا و لا يغير مشاعري من ناحيتك

فجاة ينتبه على صوت دموعها و هي بتطلب منه إنه يسامحها على ارتباطه بيها بالشكل ده

احمد يمسك ايديها و دي كانت اول مرة يمسك ايديها بالشكل ده لدرجة انها ارتبكت جدا هو مكنش قصده حاجه كان بس عاوز يطمنها و يحسسها بالأمان

تقى : انت مضايق يا احمد متنكرش انك مضايق متفتكرش اني غبيه. و مش فاهمه حاجه انت تعمدت انك تغير اوضة الأطفال مخصوص و سيبت بقية العفش ده انت سيبت اوضة النوم نفسها و مغيرتهاش لكن انت صممت تغير اوضة النوم بتاعة الأطفال عشان انت من جواك مضايق مخنوق و مش طايق تشوف المكان اللي انا غلطت فيه مع ايمن

احمد وقتها كان حيتعصب عليها و يزعق و يقولها اسكتي بقى كفايه حرام عليكي انتي عماله تدبحي فية بسكينه بارده و انتي مش حسه مش حسه لا بية و لا بمشاعري ناحيتك مش حسه بالنار اللي، جوايا
و انا برتبط بيكي ومتأكد انك لا قلبك و لا مشاعرك معايا و إنك اسيرة لحب أخويا و كمان عماله تضغطي علية اكتر و اكتر

كل كلمه بتنطقيها و كل حرف بيخرج منك بيكون سكينه بتغرز في قلبي عاوز اقولك حرام عليكي كفايه بقى عارف ان مش ذنبك انك بتحبيه و مش ذنبك انك بتعشقيه
لكن كمان ذنبي إيه انا إنسان عنده مشاعر و بيحس انا مستعد أفضل طول العمر مستنيكي مستنيكي تحسي بية و تحسي بمشاعري لكن بالراحه علية مش كده خليكي رحيمه بية رحيمه بقلب ضعيف كان خلاص أعلن موته و أعلن زهده في الحياة

و فجأة لعب القدر لعبته عشان يجمعني بيكي عارف ان مهمتي صعبه و مستحيله لكن مفيش في أيدي حاجه غير اني لازم اؤديها و أحاول اثبت وجودي فيها

انا كل ذنبي في الدنيا اني حبيتك بجنون و عشقي ليك تخطى كل الحدود و مبتمناش حاجه في الدنيا اد ان يكون لية نصيب في قلبك في يوم من الأيام عارف ان ده مش سهل و صعب علية عارف اني حدخل معركه من غير سيف ادافع بيه عن حبي و عشقي و جنوني بيكي اصلي حمسك السيف في وش مين في وش ابني و اخويا و حبيبي و اللا في وشك انتي يا نور عيوني
انا يوم ما حوجه السيف ده حوجهه لقلبي انا و حشوف نزيفه و هو بيعلن عن موته و انعدام رغبته في الحياه

بس حدخلها و انا مش عارف حخرج منها خسران و اللا كسبان عارف اني يوم ما حخسر قلبي حيتقطع مليون حته لكن مش، بايدي مفيش في أيدي حاجه غير اني اقول يا رب

كانت اعصابه مشدوده لكنه اتحكم في نفسه و سيطر على اعصابه و بص على البنات مها و أمنيه و حمد ربنا إنهم قاعدين بعيد عنهم و عمالين يضحكوا زي الهبل و مش مركزين فى حاجه خالص كل واحده فيهم عماله تحكي للتانيه مغامراتها هي و حبيب القلب بتاعها

حاول انه يحتويها الى حد ما يفهمها من غير ما يجرحها يبعد عنها الخوف و القلق

تقى ممكن بعد اذنك تسمعيني. ممكن بقى تهدي و تبطلي عياط هو في عروسه تعيط بالشكل ده و هي خلاص حتتجوز

تقى ىبسخريه : عروسه اه عروسه عروسة إيه بس يا احمد انت بتضحك علية و اللا على نفسك ما نت و انا و ماما كوثر عارفين اللي فيها انا لا عروسه و لا غيره انا مش من حقي اصلا ابقى عروسه و لا افرح

احمد : تقى انا اللى عاوز افهمهو لك ان عندك حق انا فعلا غيرت الاوضه لانها حتفكرني باللي حصل بينكم و انا بحاول أنساه

بس و الله انا عملت كده ما عشاني لوحدي لكن عشانك انتي كمان انتي اللي كنتي كل ما حتدخلي الاوضه حتفتكري اللي حصل و حتضايقي

و عشان كمان دي حتبقى اوضتي اللي انا حنام فيها وافتكر ان من حقي انام على ىسرير اكون مرتاح عليه

و محسش إن فيه حاجه وجعاني

تقى : تنام فيها هو انت حتنام في اوضة الأطفال يا أحمد

احمد : تقى تفتكري اني ممكن افرض نفسي عليكي وانا عارف و متاكد انك بتحبي ايمن و انه لسه جواكي لا يا تقى مش انا اللي اعمل كده
تقى انتي حتعيشي معانا معززة و مكرمه و كل طلباتك أوامر لكن اللي بيننا مش حيكون اكتر من اللي بيني و بين امنيه و طبعاً محدش حيعرف حاجه عن اللي بيننا احنا قدام الكل زوجين سعدا و مبسوطين مع بعض لكن و احنا لوحدينا تقدري تعتبرينا اصدقاء اخوات او اي حاجه غير اننا زوجين
تقى انا اتعمدت اني اخرج معاكم النهارده و اقولك الكلام ده عشان إرفع عنك الحرج و تبقي فاهمه الوضع حيكون ازاي

تقى : بس دي تضحية كبيره اوي يا أحمد مفيش حاجه تجبرك عليها و انا كده ححس بالذنب اكتر ناحيتك و ده كمان حيثبتلي اكتر ان احساسي بانك متورط في جوازك مني في محله لأن مفيش راجل يرضى بحاجه زي دي

احمد : الراجل هو اللي يعمل كده يا تقى مفيش راجل يقبل على نفسه إنه يجبر واحده على مشاعر هي حساها ناحية حد تاني و انا موافق و راضي و افتكر ان دي حاجه عمرها ما حتضايقك

تقى : طب انا عندي طلب او تقدر تعتبره رجاء ممكن

احمد : اتفضلي يا تقى
تقى : ممكن توعدني لو حبيت او قررت ترتبط تقوللي و متخبيش علية و وقتها اوعدك اني حنسحب من حياتك بمنتهى الهدوء

أحمد : و لزمته ايه الكلام ده دلوقتي يا تقى مش وقته

تقى معلش يا احمد ريح قلبي الله يخليك عشان اقدر اعيش معاك و انا ضميري مستريح اوعدني يا احمد

احمد : حاضر يا تقى
ممكن بقى تهدي كده و تطمني و توريني ضحكتك الحلوة

تقى بابتسامه هاديه جميله : حاضر
احمد : طب انتي ايه مجوعتيش انا الصراحه جعت اوي ممكن ناكل بقى

تقى : حاضر
يبدءوا ياكلوا و كل واحد فيهم تايه في أفكاره لحد ما ياخدهم كلهم في العربيه و يروحوا يوصلوا تقى و مها البيت و ياخد امنيه و يروحوا هما كمان

تشيل تقى الفستان في الدولاب و مها تلبس الفستان و تلف بيه ادام تقى ايه رايك
تقى : حلو اوى عقبال فستان فرحك
مها و هي بتحضتها: الف مبروك يا حبيبتي
تقى : الله يبارك فيكي يا قلبي
مها : أبيه احمد طيب اوي يا تقى تقى :*مفيش حد في الدنيا دي كلها أطيب من أحمد
مها : تقى انا عارفه حبيبتي انك لسه بتحبي ايمن و ان صعب عليكي انك تنسيه لكن أبيه احمد يستاهل منك انك تتعبي و تحاولي انك تحبيه

تقى : ان شاء الله يا مها
مها : تقى انتي اختي حبيبتي اللي اتمنى لها سعادة الدنيا كلها
أيمن مات يا تقى و انتي و ابيه احمد عايشين و الحي ابقى من الميت حرام تظلميه بحبك لأيمن عارفه انه صعب عليكي تنسي حب سنين بس حاولي و صدقيني مع الوقت حتلاقي نفسك بتنسيه و بتحبي ابيه احمد عارفه ليه لأنه يستاهل الحب ده

تقى و هي بتاخدها في حضنها كبرتي يا موهه و بقيتي بتديني نصايح

مها : امال ايه صحيح انا لاسعه شويتين و هبله حبتين لكن وقت الجد ما نعرفش حد

تقى : ههههههه
حبيبتي ربنا يطمني عليكي انتي كمان و افرح بيكي يا قلب اختك يا رب
تعليقات



<>