رواية غلطة اخي
الفصل العشرون20
بقلم عبير سليم
تجلس في غرفتها التي لا تخرج منها سوى نادرا منذ وقت فرض عليها زوجها المكوث في منزله و عدم الذهاب إلى بيت أبيهاتفتح عليها اوضتها فتلاقيها بتعيط : لا حول و لا جوة إلا بالله هو انتي خلاص يا هند مبجاش حداكي غير العياط كل ما اشوفك الاجيكي بتعيطي مش اجده يا بتي ديه حتى يجيب الفجر
هند : و هو في فجر اكتر من اجده يا عمتي
أمينه : ليه بس يا بت اخوي بتجولي اجده عاد
هند : بت اخوكي بجي انتي معتبراني بت اخوكي صحيح يا عمتي
امينه : اخس عليكي يا هند ديه انتي بت اخوي و بتي حبيبتي اللي متربيه على يدي ديه
هند : لو كنت زي ما بتجولي اجده كنتي وجفتي معايا و فصفي و نصرتيني مش تاجي علية و تجفي في صف ابنك
أمينه : يعني هو اني غلطانه عشان وافجت عبد الوهاب انك متمشيش من اهنيه الحج علية يعني اني معوزاش اللي بينكم يكبر يا هند
هند : احنا اللي بيننا كبر و كبر جوي يا عمتي و انتوا الحمد لله ليكم الفضل في اجده
أمينه : احنا يا هند ايه اللى بتجوليه ديه يا لت اخوي
هند : ايه زعلتي عشان بجول الحج ايوة يا عمتي و اني زعلانه منك جوي جوي يا عمتي
أمينه : زعلانه مني إني كيف يا بتي عملتلك ايه اني عاد عشان تزعلى مني ده اني شايلاكي على كفوف الراحه
هند : حجولك يا عمتي تجدري تجوليلي امتى وجفتي عبد الوهاب عند حده امتى جولتيله ديه يصح و ديه ما يصحش امتى شفتيه بيبهدلني و بيجل منى و بيدوس على كرامتي و وجفتي معاي و جولتي ليه لا يا ولدي دي بت اخوك جبل ما تكون مرتك و محرضاش ليها بالإهانة لا عمرها ما حصلت اه ما هو اصل كيف تجولي اجده و هو الكبير حبيب الجلب و نن العين
سايباه طايح فية و انتي عامله ودن من طين و ودن من عجين و مش جايبه اللوم غير علية اني و بس و كأني اني السبب في كل المشاكل اللي بتوحصل
شايفاه دايما جالل من جيمتي و بيعاملني كيف اللي بتشحت منه و لا مرة واحده جولتيله لاء دي مرتك عيب أجده عللي من مجامها ديه على رأي المثل اللي بيجولها جوزها يا عورة بيلعبوا بيها الكورة و اللي بيجولها جوزها يا هانم بيجفولها عالسلالم
و هو عمره ما رفع راسي وسطيكم و لا علللى مجامي بينكم ديه حتى جدام الشغالين بيبهدلني
و اني اكتر من مرة اسمع الخدامين و هما بيتريجوا علية بيبجى جلبي بيتجطع من الجهرة اللي فيه
و اذا كان يا عمتي عبد الوهاب ظالمني جيراط فانتوا ظلمني اربعه و عشرين جيراط و كل ظلم بيوجع علية منيه انتوا مشاركينه فيه
ده اني حتى لما جولت خلاص تعبت و فاض بية و سيبوني اروح بيت اهلي و هو رفض بدل ما تجفي معاي و تسيبيني اروح لابويا حبيبي اللي يا ما خبيت عنيه اللي بيوحصل و اني عارفه و متوكده اني نور عينيه و انه لو عرف با للي بيوحصل ديه محيسيبنيش دجيجه واحده على زمته بدل ما تبجي معاي وجفتي معاه بردك و حكمتي علية افضل اهنيه
كل ديه و معايزنيش ازعل منك يا عمتي يا اخت ابوي
امينه : يا اااه يا هند بجي كل ديه في جلبك ناحيتي و ساكته و مبتتكلميش، يا ضنايا
هند : ديه ميجيش، نجطه في بحر اللي جوايا اني اللي جوايا كتير كتير جوي يا عمتي لكن لساني ميطاوعنيش اجوله ليكي و انتي مهمن كان عمتي اللي ربتني و من و اني صغيره و ليكي فضل علية اني محنسهوش العمر كله
لكن اني جلبي واجعني جوي واجعني من جوزي ابو ولادي و واجعني منيكي يا عمتي واجعني من امي اللي موعتنيش عليه و لا حتى فهمتني يعني ايه جواز و كيف الواحده تراعي جوزها و تحببه فيها و كان كل همها اني اثبت رجلية بالخلفه والعيال و بس و كأن هو ديه الحبل اللي حيربطه من رجبته و اني مكنتش عايزة اربطه بعيال اني كنت عايزة اربطه بمحبته لية بجلبه جلبه و بس يا عمتي
جلبي واجعني من اختي رانده اللي عمرها ما اهتمت تسأل عن اختها و تحكي معاها اني و لا في دماغها واصل كل اللي شاغلها جوزها و عيالها و بس و اني اخر حد تسأل عنيه ديه حتى في كل ولاده لية تاجي تسأل و تبارك كيف الاغراب و تمشي ما تفكر حتى تعرض علية المساعده و لو بالكدب فاكرة ان بالهدايه اللي بتجيبها تبجى اجده هي عملت الواجب و زياده متعرفش ان اختها محتاجاها هيه و اني مليش غيرها
ديه اني حتى لما اتصل عليها اجول احكي معاها تجفل معاي الكلام و يا اما تجوللي مش فاضيه و يا اما تجول بعمل الوكل و يوم ما ربنا يكرمها تجوللي معلش اصلي كنت متصله بيها عشان تجوللي معلش
زعلانه من اخوي اللي مليش اخ غيره و هو من يوم ما اتجوز و لا بجي يسأل عني واصل
اني مش زعلانه منك لوحديكي يا عمتي لا اني زعلانه من الدنيا كلها اني تعبانه تعبانه جوي و محدش حاسس بية و لا لية جيمه عند حد من أساسه اني لو مت محدش حيحزن علية غير بوي و بس و كلكم حتجولوا يا للا بالسلامه خدت الشر و راحت
تاخدها امينه في حضنها و تمسح على شعرها و تطبطب عليها و تواسيها عشان تبطل عياط
لا يا هند لا يا حبيبة جلب عمتك متجوليش أجده الف بعد الشر عنك يا حبيبتي ربنا يخليكي لشبابك و لولادك يا بتي
انتي غلطانه يا بتي ايوه غلطانه
هند انتي حكمتي علية ممكن تسمعيني و تخليني ادافع عن نفسي و اللا انتي تحكمي و خلاص
هند : تدافعي عن نفسك ايه عاد يا عمتي لا يا عمتي مش للدرجه دي عاد انتي كبيرة و كبيره جوي على انك تدافعي عن نفسك ايه الكلام ديه عاد
امينه : لا يا هند انتي اتهمتيني و اني لازمن أرد عليكي و انتي تسمعبني كيف ما سمعتك و بعد اجده جولي اللي انتي عايزاه
هند : اتفضلي يا عمتي جولي
أمينه : اني لما ربنا رزجني بعبد الوهاب و عبد الرحمن فرحت بيهم جوي بس كان من جواي نفسي في بت لكن وجتها ابوكي حامد مكنش يطيج يسمع سيرة خلفة البنات و ما صدج انه جاب ولدين و أكد علية اني مجبش عيال تاني جلت خلاص مش مهم ربنا يباركلي فيهم و يخليهملي
بعدها امك جابتك يا هند و كان ابوكي فرحان بيكي جوي و اني اول واحده شيلتك على يدي و جلت ديه بتي اللي ربنا مرزجنيش بيها اخوكي طاهر وجتها كان لساته صغير و كل شويه يتعب و امك تتحجز بيه في المستشفى بالكذا يوم كنت اخدك عندي و اديكي الرضعه و اغيرلك لحد ما اتعودتي علية و اني اتعودت عليكي و كبرتي في حضني و جدام عينيه و خصوصا لما امك خلفت رانده وجتها جلت خلاص محدش ليه صالح بهند ديه بتي اني و ربنا العالم ان غلاوتك من غلاوة عبد الرحمن و عبد الوهاب و متجلش عنيهم لحظه لكن طبعا اول ما كبرتي شويه و اسم الله عليكي بجيتي بتكبري و تحلوي ابوكي خاف عليكي و ليه حج عندي تلت رجاله في البيت و جال كفايه اجده و خدك عنديه خدك وخد جلبي معاكي يا حبيبتي
و عدت الايام و لما كنتي بتيجي اهنيه كنت بشوف حب عبد الوهاب فى عينيكي و جلبي جاللي انك بتحبيه هو مكنش في دماغه عارفه لكن اني كنت فاهمه كويس انك رايداه و يوم ما راحوا يخطبوا تقى ليه و هما رفضوا و جتها و ربنا هو ما كان في دماغه حاجه و كان عادي و لا كانت في دماغه
هند: اه لكن بعد اجده بجت في دماغه و راح خطبها تاني و بعلمكم يا عمتي و اني لولا سمعتك و انتي بتتكلمي مع عبد الرحمن مكنتش عرفت حاجه
امينه : الحج علية يعني اني مرضيتش اجولك عشان متزعليش و احنا صحيح سيبناه لكن مين جالك اننا مكناش نعرف اللي حيحصل طب اجسم بالله العظيم و غلاوة ولادك عندي إني اني كلمت شريفه مرة حمدي بنفسي و جولتلها و حلفتها انهم يبهدلوه و فعلا هو ديه اللي حوصل لهو اني هبله عشان اوافجه في مصيبه زي ديه عاد اني اه سيبته يروح بس ديه عشان ينبط و يجعد
هند : اه و هو من وجت ما ست الحسن و الجمال رفضته و هو بجي كيف المحنون
امينه : و كان كيف المجنون بردك لما جولتله عليكي انه يخطبك بعد ما كان عارف ان واد عمك متكلم عليكي و انه رايدك اني وجتها جولتله ملكش صالح عاد و كلمت ابوكي و فهمته ان جلبك مش رايد ابن عمك و ابوكي عجله كبير و متفتح و كان يوم السعد و الهنا يوم ما دخلتي دارنا و بجيتي مرة ابني
هند : و بعدين يا عمتي كل ديه راح فين جوليلي
امينه : بصي يا هند احنا فعلا كلنا غلطانين بس انتي الغلط الكبير عليكي انتي
هند : بردك يا عمتي حتجولي اجده
امينه : بت انتي و ربنا لو مخرستس لكون ضرباكي على حنكك اسمعي بجى ايوة انتي غلطانه و الغلط راكبك من ساسك لراسك ليه حجولك الواد عبد الوهاب طالع كيف جده الله يرحمه يموت في الستات ديه جده كان كل ما تعجبه واحده بتجوزها لحد ما اتجوز اربعه
هند : و اهم جابوا اجله
امينه : هههههه الله يحظك يا هند ايوة و حياتك ده اللي حوصل بس الحمد لله ان ولاده مطلعوش ليه سوا حامد و اللا حمدي
لكن بجي عشان حظنا المجندل عبد الوهاب طلع ليه بيموت في الدلع و المياصه و عايز مرته تبجى جاهزة و متوضبه الاربعه و عشرين ساعه
هند : تما اني كنت اجده في اول الجواز يا عمتي و مكنتش بخرج من اوضة النوم واصل و كان فرحان بية
أمينه : كملي سكتي ليه اني بجى حجولك حبلتي فرحنا ديه اول حفيد لينا و جولنا ربنا يتمم بخير و هو نفسيه كان طاير طير لكن يا دوبك جمتي بالسلامه و حبلتي تاني و تالت و مجضيه وجتك كله يا حبله يا اما بترضعي يا تعبانه يا عايزه تنامي و نسيتي نفسك و اهملتي جوزك و تخنتي و بجي حالك بالبلا و اني نبهتك و اوعي تنكري و اذا كانت امك غلطت و موعيتكيش اني وعيتك يا هند و يا ما جلتلك لمي طيرك ليلوف على غيرك و انتي كبرتي دماغك و طنشتي و عملتي ودن من طبن و ودن من عجين حذرتك كتير جوي و جلتلك جوزك عايز ايه و انتي مكبرة و بتجولي يعني حيعمل ايه عاد طب اهوه عمل يا فالحه و كان عايز يتجوز
طب على الأجل المرة دي كان جدام عينينا و جدرنا نبوظ تخطيطه يا عالم بجى المرة الجايه حيعمل ايه
بجولك ايه خلاصة الكلام و كلمتين ابرك من عشرة فكك بجى من العياط ديه اللي لا حيودي و لا حيجيب انتي من النهارده لازمن تهتمي نفسك و اني بنفسي اللي حاخدك من يدك و أوديكي عند الكوافير سامعه و تعملي البتاع اللي اسمه راجيم ديه لازمن تخسي اجده و ترجعي كيف ما كنتي و اذا كان على العيال ملكيش صالح بيهم اني معنديش اغلى منيهم دول نور عينيه اني حراعيهم المهم انتي تركزي مع عبد الوهاب و بس فاهمه و اللا افهمك
هند : و تفتكري ديه يعني هو اللي حبخليه يحبني يا عمتي اني عايزاه يحبني لروحي مس لشكلي
امينه : يا اختي ما بيهتمش بالروح غير عزرائيل بجولك ايه حتسمعي الكلام حتكسبي محتسمعيش يبجى ذنبك على جمبك و حسيبك تعيطي و محطبطبش عليكي تاني و لا حجولك حتى فيكي ايه
و بعدين تعالي اهنيه هو مين جالك ان الأهبل ديه مبيحبكيش طب و ربنا بيحبك لكن هو كاره تصرفاتك و أفعالك
يا هبله ديه لو كان معايزكيش و مطايجكيش كان ما صدج انك عاوزة تمشي و جال فكه يا مكه لكن ديه الود وده يسلسلك عشان متمشيش
هند : لاء هو معايزنيش امشي عشان خايف من ابوي عارف انه حيبهدله
امينه : لا اطمني عبد الوهاب محيهموش لا ابوه و لا ابوكي
المهم جوليلي بجى
جولتي ايه يا بت اخوي في اللي جولته دلوك
هند : ، حاضر يا عمتي اما نشوف اخرتها معاه ايه عاد
أمينه : اخرتها فل الفل ان شاء الله و حتجولي عمتي جالت و حتشوفي السعد و الهنا ده انتي حتزغردي من فرحتك
لووووولي لووووولي لوووولي
وطي صوتك ديه حتفضحينا الله يخرببيت فجرك
العروس : الله فرحانه مش لسه كاتبين كتابنا عاد
ألف مبروك يا عريس
الف مبروك يا عروسه
العروس : الله يبارك فيك يا اخوي عجبالك يا حبيب جلب اختك
اخوها : لا و الله ما حيحصل عاد غير بعد ما اعملك فرح يحلف و بتحاكى بيه أهل البلد كلهم
و اللا ايه يا جوز اختي مش هو ديه اتفاجنا
عبد الوهاب : لا يا سيد احنا متفجناس على أجده احنا جلنا ان جوازي من اختك حيكون في السر اني معايزش مشاكل مع اهلي و الا اهوه المأذون لساته على الباب و زي ما جوزنا يطلجنا و اللا ايه رايكم عاد
العروس : ايه الكلام اللي بتجوله ديه عاد يا عبد الوهاب هو انت لحجت تتجوزني عشان تطلجني للدرجه دي اني مفرجاش معاك
عبد الوهاب : لا فارجه معاي و جوي كمان و الا مكونتش اتجوزتك من ورا أهلى لكن تجولولي فرح و كلام فارغ أجده تبجوا انتوا اللي جبتوه لنفسيكم
اسمعي يا بت الناس اني متجوزك و اني عارف انك مطلجه و ملكيش في الخلفه و جبلتك بعيبك يبجى انتي كمان تجبليني بظروفي و اني مضربتكيش على يدك
اني جلتلك شرطي من الاول و انتي وافجتي يبجى عجلك يجولك حاجه غير أجده يجى وجتها انتي اللي جنيتي على روحك و اللا ايه رأيك يا انتصار
انتصار : لا يا عبد الوهاب اللي انتي عايزه يا حبيبي و اني محزعلكش مني واصل اني لا يهمني فرح و لا يفرج معايا ان حد يعرف اني ميهمنيش غيرك انت و بس يا حبيبي
سيد : يعني اطلع منها اني عاد
عبد الوهاب : ايوة و بعدين انت جاعد ليه مش اكلت و مليت بطنك يا للا مع السلامه سيبني بجى مع عروستي
سيد : ماشي يا سيدي عالعموم ألف مبروك و ربنا يهنيكم
يخرج و يقفل عبد الوهاب وراه الباب
مبروك يا عروستي
انتصار : الله يبارك فيك يا عريسي
عبد الوهاب : يا للا بينا بجى
انتصار : على فين عاد
عبد الوهاب : على اوضتنا يعني حيكون على فين عاد
انتصار : اجده على طول
عبد الوهاب : امال عالعرض بجولك ايه عايز الحج اجعد معاكي شويه جبل الليل ما يليل و امشي
انتصار : انت ما حتباتش معايا الليله يا حبيبي دي ليلة دخلتنا في راجل بردك مينامش في حضن مرته ليلة دخلته
عبد الوهاب : و اجولهم في البيت كنت بايت فين عاد
انتصار : اتصرف يا عبد الوهاب دي الليلادي دخلتنا و اللا انت معايزش تتدلع عاد
عبد الوهاب : و هو اني متجوزك غير عشان ادلع لكن بردك محينفعش و يا للا بجى افضلي لكي و اعجني أجده لحد ما الوجت يجري ما نتي فجريه
انتصار : بجي اني فجريه طب اني زعلانه
عبد الوهاب : لا اني عروستي الليله متزعلش واصل معلش عدي بس اليومين دول لحد ما اظبط الدنيا اجده و حاخدك و نروح نجعد في مارينا اسبوع
انتصار : واه مارينا اللي بتاجي اعلاناتها في التلفزيون
اللي بيروحوها الاكابر و البهوات
عبد الوهاب : ايوة طبعا و احنا اجل منيهم و اللا ايه و اللا انتي مش عارفه انتي متجوزه مين عاد
انتصار : يا لهوي كيف معرفش متجوزة مين عاد ده اني متجوزه سيد الرجاله كلهم
عبد الوهاب : طب يا للا بجى عشان اوريكي سيد الرجاله حيعمل ايه
انتصار : ههههههه
عبد الوهاب : اللهم صل على النبي يا للا انجري جدامي
بتتكلم مع اخوها في التليفون بتحكيله أخبارها ايه و اصلا هي حكياله كل حاجه و هو عارف كل اللي بينها و بين خطيبها من اول يوم رانيا ومروان اخوها قريبين جدا من بعض و هو بيحبها جدا و بيخاف عليها اكتر من روحه
و بعدين معاكي يا روني حتفضلي في الحيرة دي لحد امتى بس يا حبيبتي
رانيا : مش عارفه و الله يا مروان اديني سايباها تمشي زي ما تمشي
مروان : لا و الله علية الكلام ده لو انا بسمع الكلام ده من حد تاني كنت قلت اه فعلا ممكن و اصدق كمان لكن انتي رانيا اختي تقول خليها تمشي زي ما تمشي استحاله اصلا اصدق
رانيا : طب اعمل ايه بس يا مروان ما هو من حيرتي اللي انا فيها انا مش عارفه اعمل ايه و لا قادرة اخد قرار
ماما و بابا عمالين يشترولي حاجاتي و هما فرحانين و مبسوطين ان بنتهم خلاص قربت تتجوز و انا
مش عاوزة ازعلهم
مروان : مش مهم اي حد في الدنيا دي كلها يبقى فرحان يا رانيا اهم حد المفروص يكون فرحان هو انتي با حبيبتي انتي مش حد تاني
رانيا : و انا محتارة يا مروان محتارة و مش عارفه اعمل ايه
مروان : رانيا انتي بتحبي عبد العزيز
رانيا : صدقني لو قلتلك مش عارفه ايوه و الله انا مش عارفه اذا كنت بحبه و اللا لاء
مروان : مش بقولك انتي مش رانيا اختي اللي طول عمرها ما بتخطيش خطوة إلا و هي حاسباها كويس
لا يا رانيا انتي حالك ده مش عاجبني رانيا هي كلمه واحده ملهاش تاني يا اما تحطي النقط على الحروف في علاقتكم دي يا اما تنهي كل حاجه من اولها و احنا لسه على البر. و زي المثل ما بيقول خسارة قريبه أحسن من خساره بعيده
رانيا : بس انا خايفه اخسره يا مروان
مروان :خايفه تخسريه و مش خايفه تخسري نفسك يا رانيا
رانيا : عبد العزيز حد طيب اوي و كويس جدا و حنين و كريم معايا مش هاين علية اسيبه حساه محتاجني في حياته
مروان : محتاجك تمام اوي طب و احتياجه ليكي ده خلاه ينسى حبيبته الأولى و يحبك يا رانيا
رانيا : مش عارفه يا مروان مش عارفه اذا كان حبني و اللا لاء
مروان : مش عارفه ازاي مش عارفه مشاعره ناحيتك ازاي مش حساها انا اسف يا رانيا انا اسف يا حبيبتي انا مش عاوزك تزعلى من كلامي بس ده من حبي ليكي و خوفي عليكي يا نور عينيه
رانيا : عارفه يا حبيبي
عبد العزيز : رانيا منكرش ان كلامك انتي و ماما و بابا عن عبد العزيز و مكالمتي معاه في التليفون خلاني أحس اد ايه هو حد كويس فعلا لكن ده مش كفايه انا أهم حاجه عندي انه ميكونش في حد في حياته غيرك انتي انتي و بس
و لازم انتي تبقي متاكده من ده
عشان تقدري تعيشي مبسوطه و مرتاحه
رانيا انتي لو اتجوزتي عبد العزيز و انتي لسه مش متأكده من مشاعره ناحيتك و لا متاكده اذا كان قدر ينسى حبه الأول و اللا لاء حتتعبي حتتعبي اوي يا نور عينيه حياتك حتتحول لجحيم و لو فرشلك الأرض ورد مش حترتاحي الشك حيملى حياتك لو اتأخر شويه حتقولي يا ترى هو فين و مع مين لو عمل لتليفونه باسوورد حتشكي يكون بيكلم مين و مش عاوزك تعرفي و لو سرح في فيلم او أغنيه حتقولي يا ترى مين واخد عقله و بيفكر في مين
حتلاقي نفسك بتضغطي على نفسك عشان تسعديه و تحببيه فيكي و عمرك ما حترتاحي
رانيا : ياااه يا مروان انا مجاش في بالي حاجه زي كده كل ده مفكرتش فيه
مروان : اللي برة الدايرة بيشوف اكتر من اللي جواها يا حبيبتي
رانيا حبيبتي انا ميهمنيش في الدنيا دي غيرك و لا يهمني غير اني اشوفك مبسوطه و اشوف ضحكتك على وشك و اسمع صوتك بيضحك
انتي مقامك عالي عالي اوي يا رانيا انتي ست البنات و اللي ميحطكيش تاج على راسه يبقى ميلزمكيش و لا يلزمنا و اللي ياخدك لازم تكوني رقم واحد في حياته
انسان طيب على راسي محترم جميل لكن قلبه و مشاعره مش معاكي لاء لاء و الف لاء يا رانيا
فكري يا رانيا فكري كويس في كلامي و اعقليه و بصي لسعادتك انتي و بس
رانيا : حاضر يا مروان حاضر و اللي عاوزه ربنا هو اللي حيكون
بعد غروب الشمس في منزل تقى
شريفه : ياااه وحشتيني أوي يا كوثر و وحشتني قعدتك الحلوة
كوثر : انتي كمان وحشتيني أوي يا شريفه و خلاص ان الأوان اننا نتلم تاني زي زمان
شريفه : ربنا ميحرمناش من بعض يا رب
كوثر : اللهم امين
.....................
حمدي : ازيك يا أحمد عامل ايه يا حبيبي
أحمد : الحمد لله والله بخير يا عمي معلش يا عمي انا عارف اني كنت مقصر في حقكم و حق مصطفى الفترة اللي فاتت بس غصب عني
حضرتك طبعا مقدر الظروف
حمدي : انت بتقول ايه يا احمد ربنا يصبركم و يصبرنا كلنا يا رب
كوثر : احنا راضيين بكل اللي ربنا كاتبه و صابرين و الحمد لله يا ابو مصطفى على كل اللي يجيبه ربنا
المهم احنا جايين الليلادي في حاجه و عشمنا انكم مترفضوش طلبنا
حمدي : يا خبر ابيض يا ام احمد ده انتي طلباتك اوامر على راسي
كوثر : تسلم و تعيش يا ابو مصطفى
طبعا من يوم ما حاجة تقى اتفرشت في الشقه و هي زي ما هي
و انا ربنا وحده العالم اني يعز علية ان حاجة تقى بعد ما طلعت بيتنا ترجع تنزل منها تاني
و ربنا وحده العالم انا ممكن يحصللي إيه لو شفت حاجة تقى نازله من البيت و داخله بيت حد تاني
و ان تقى بعد ما كانت حتعيش، معانا و بيننا و ف وسطنا و كانت حتبقى مراة ابني و اخت امنيه فجاة كل ده يروح و تعيش مع ناس تانيه غيرنا و عمرهم ما حيعاملوها زي ما كنت حعاملها
شريفه : حنعمل ايه بس يا كوثر ما هو غصب عننا يا حبيبتي هو حد كان يعرف ان اللي حصل ده حيحصل ما كان زمانها دلوقتى معاكم من شهور لكن حنقول ايه بقى المكتوب ممنوش مهروب
كوثر : أيوة مفيش نصيب يا شريفه خلاص و الحمد لله على كل شيء ربنا يرحمك يا ايمن يا حبيبي يا رب
تمسح دموع عينيها و تكمل كلامها : المهم و خلاصة الكلام انتوا عارفين ان تقى دي بنتي و مولوده على ايدي و انا مش حتنازل عن وجودها معانا مهما حصل و زي ما اتفقنا انها تبقى مراة ابني لازم تبقى مراة ابني لأن قلبي مش حيستحمل اني اشوفها مراة حد تاني غير ابني أنا
حمدي : انتي تقصدي ايه بكلامك ده يا ام أحمد
كوثر : أقصد ان حاجة تقى حتخرج من شقة أيمن اه لكن مش حتخرج برة البيت
حاجة تقى حتخرج من شقة أيمن و حتدخل شقة أحمد قلتوا إيه يا جماعه
شريفه و هي و حمدي بيبصوا لبعض
شريفه : شريفه هو انتي جايه تخطبي تقى لأحمد يا كوثر
كوثر : ايوة يا شريفه ايه رايكم قلتوا ايه موافقين متكسروش قلبي و اللا مش موافقين و حتخرجوني من عندكم و انا مكسورة الخاطر
حمدي : ما عاش و لا كان اللي يكسر بخاطرك يا ام احمد يا مراة سيد الناس كلها ده انتي مش تطلبي انتي تؤمري و على راسي من فوق
و أحمد ده ابني اللي طول عمري بفتخر بيه و الراجل اللي أي حد يتمنى يحط ايده فايده
لكن هي الحكايه كلها اننا اتفاجئنا مش اكتر
كوثر : انا عارفه لكن أعمل إيه خفت حد يسبق و يطلبها قلت نلحق نفسنا قبل البنت ما تروح من ايدينا
تسكت شريفه هي و حمدي و ميقولوش ان فعلا في حد متقدملها
حمدي : و انت يا احمد قوللي الصراحه انت جاي عاوز تخطب تقى عشان عاوزها و اللا عاوز ترضي الست الغاليه يا احمد
أحمد :"عمي حمدي حضرتك لسه قايل اني راجل و الراجل بيعرف يحدد اختياراته بنفسه و تقى ست البنات يا عمي و من و هي صغيرة و هي في وسطنا كبرت و اتربت بيننا و يوم ما ايمن قال انه عاوز يخطبها فرحتنا مكنتش الدنيا كلها تساعها لكن خلاص حنقول ايه
و انا لو مكنش أيمن اتقدملها من الاول انا عمري ما كنت حفكر اتقدم لحد غيرها تقى شرف لينا انها تفضل موجوده معانا يا عمي الا اذا كان عند حضرتك راي تاني
حمدي : أحمد يا بني انت وجودك في أي أسرة شرف كبير اوي ليها بأدبك و أخلاقك و تربيتك و انا بعد أيمن الله يرحمه ملاقيش حد اكتر منك ممكن ااتمنه على بنتي
كوثر : و انتي يا شريفه رأيك ايه
شريفه : رأيي و هو انتي محتاجه تسمعي رايي يا كوثر ده يوم المنى لما تبقى تقى من نصيب أحمد ده ابننا طول عمره فبيتنا و متربي في وسطينا زينة الشباب و سيد الرجاله كلهم ربنا يتمم لهم على خير يا رب و يحميهم و يسعدهم و يبعد عنهم شر العين يا رب
حمدي : بعد اذنكم يا جماعه أنا حدخل اخد راي تقى
..
طبعا تقى كانت في الاوضه بتترعش و خايفه من اللي جاي مش عارفه ايه اللى مستنيها عمرها ما تخيلت ان اللي حصل ده ممكن يحصل سامعه كل كلمه اتقالت برة
خبط عليها أبوها الباب و دخل طبطب عليها : تقى أكيد انتي سمعتي الكلام اللي اتقال برة
تقى : أيوة يا بابا
حمدي : و انتي إيه رأيك يا حبيبتي موافقه على احمد
تقى : اللي تشوفه يا بابا
حمدي : ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يهنيكي و يسعد و يعوضك باحمد خير ان شاء الله
يخرج لهم و يبلغهم بموافقة تقى و يقروا الفاتحه و مصطفى يحضن احمد و يباركله و تدخل شريفه تجيب تقى من جوة و تخرج تقى و تسلم على كوثر تحضنها كوثر و تخليها تسلم على احمد و تقعد جمبه لكن للأسف المرة دي مكنوش جايبين حاجه لتقى تلبسها زي يوم أيمن
كوثر : معلش يا جماعه حقكم علية و الله ملحقناش نجيب حاجه لتقى و احنا جايين لكن ان شاء الله ننزل في اي وقت نجيبلها شبكتها
حمدي : إيه الكلام ده يا ام أحمد ما نتوا جبتوا قبل كده و الحاجه جوة زي ما هي مش سيرة هي
احمد : لا يا عمي بعد اذن حضرتك الحاجه اللي عندكم حاجة اخويا الله يرحمه لكن انا من حقي اني أجيب لها شبكتها اللي تكون بتاعتي انا
حمدي : خلاص يا بني اعمل اللي يريحك بس مفيش داعي للاستعجال فاي وقت انتوا عاوزينه
كوثر : طيب بعد اذنك يا ابو مصطفى كنت عاوزة اقولكم حاجه
حمدي : اتفضلي يا ام احمد
كوثر : بلاش نجيب سيرة لحد عاوزين نداري على شمعتنا لحد ما ربنا يتمم على خير اديكم شفتوا العين عملت فينا ايه المرة اللي فاتت و محدش ليه حاجه عندنا و كده كده لا في عفش حينزل و لا عفش حيطلع الحاجه حتطلع من شقة ايمن على شقة احمد و انتوا تيجوا تفرشوها تاني و من غير ما حد يحس و وقت ما نكتب الكتاب نبقى وقتها نعرف القريبين مننا انا خايفه اوي و نفسي المرة دي مفيش حاجه تحصل
و ربنا يتمها على خير
شريفه : و الله كان على طرف لساني أقول الكلمتين دول احنا خدنا من زغاريتنا و فرحتنا غير الهم و الحزن
حمدي : منهم لله اللي مبيسيبوش الناس في حالها
...
كوثر : طيب دلوقتى طبعا انتوا عارفين ان شقة أحمد جاهزة بس ناقصها شوية حاجات تخلص في شهر شهرين بالكتير فأول ما تخلص نتوكل على الله و نفرح بيهم ايه رايكم
...
حمدي : طيب مش الأصول بردو كنا نستنى السنويه لما تعدي يا ام أحمد
...
كوثر : المرحوم عدى على وفاته ست شهور و احنا حندخلهم مش، قبل شهرين يعني حيبقى فات تمن شهور
...
حمدي : عشان الناس و كلامهم
كوثر : قطيعه قطيعه تقطعهم كلهم متجيبليش سيرة حد انا ميهمنيش اللي عايز يقول يقول الفرح فرحنا و الميت ميتنا محدش، ليه فيه
انا عاوزة افرح بابني و مراته يا ابو مصطفى و محدش ليه حاجه عندنا
...
حمدي : خلاص على بركة الله
كوثر : و انت يا مصطفى حتفك الجبس ده امتى يا حبيبي
مصطفى : بكرة ان شاء الله يا طنط
كوثر : على خير ان شاء الله يا مصطفى و عقبال ما نفرح بيك يا حبيبي انت كمان
مصطفى : ان شاء الله
...
طبعاً كوثر هي اللي كانت بتتكلم و أحمد سرحان مش مصدق اللي بيحصل و ان نفس الموقف ينكرر تاني بس بدل ما كانوا بيقروا فاتحتها هي و أيمن يقروا فاتحتها عليه هو
...
اما تقى كانت في دنيا تانيه خالص عقلها و تفكيرها كله في أيمن اللي مسيطر على كل ذرة في عقلها و قلبها و مشاعرها
قاموا و مشيوا و دخلت تقى اوضتها مسكت صورها هي و أيمن و قعدت تعيط
ترجع كوثر البيت هي و أحمد يلاقوا أمنيه قاعده مستنياهم
أمنيه : أهلا بالحلوين يعني ينفع اجي ملقيش حد طب ينفع كده
كوثر : انتي جيتي امتى ما مها لسه مجاتش
أمنيه : لسه جايه حالا
و بعدين عرفتي منين ان مها لسه ما جاتش
كوثر : اصل احنا كنا عندهم
أمنيه : و الله بس اشمعنى يعني في حاجه
كوثر : اه يا أمنيه انا كنت بخطب تقى لأحمد اخوكي
أمنيه بصدمه : ايه تقى تخطبيها لأبيه أحمد يعني ايه انا مش فاهمه ازاي يا ماما و امتى و ليه مقولتليش و مها كمان كنا مع بعض و ما قالتش حاجه هو في ايه متفهميني يا ماما
أحمد : عن اذنكم انا داخل استريح
كوثر : ايه يا احمد انت حتدخل قبل ما اختك تباركلك
امنيه : اباركله على ايه يا ماما مش لما افهم الأول
كوثر : تعالي معايا يا امنيه و انا افهمك
تاخدها و تدخل اوضتها عشان يتكلموا براحتهم
امنيه : إيه اللي أنا سمعته ده يا ماما انا مش عارفه استوعب الكلام اللي سمعته ده يعني ايه أبيه احمد يخطب تقى ازاي يا ماما تقى بتحب أيمن يا ماما ازاي تخللي ابيه أحمد يخطبها يا ماما أكيد حضرتك اللي طلبتي منه كده صح يا ماما
كوثر : أيوة يا تقى انا اللي طلبت من اخوكي يخطبها
امنيه : ليه يا ماما بس تفرضي عليه حاجه زي دي أبيه أحمد طول عمره بيعامل تقى زيي ازاي تجبريه يخطبها يا ماما
كوثر : عشان انا بحب تقى يا أمنيه بحبها و مش هاين علية بعد ما كانت حتعيش معانا و تبقى بنتي التانيه تمشي من وسطنا مش هاين علية ان حاجتها بعد ما اتفرشت عندنا ترجع تنزل تاني من بيتنا انتي نفسك كنتي فرحانه ان تقى حتبقى معانا و كنتي دايما بتقوليلي انا مستنيه اليوم اللي تقى فيه تبقى معانا عشان نقعد سوى و نخرج سوا و نسهر سوا و نخرج نشتري حاجات سوا
أمنيه : ايوة يا ماما كل ده فعلا صح و انا كنت مستنيه اليوم اللي تقى فيه حتبقي معانا بفارغ الصبر لكن ده مش معناه ان حضرتك تجوزيها لأبيه أحمد و هي بتحب أيمن
كوثر : اخوكي الله يرحمه يا أمنيه و تقى لو ما اتجوزتش النهارده حتتجوز بكرة يبقى ليه أحمد ميتجوزهاش و تعيش معانا بدل ما تتجوز حد غريب و منشوفهاش تاني
امنيه : و أبيه احمد وافق يا ماما
كوثر : أمال انا اخدته غصب عنه يا أمنيه انا اه كلمته و انا اللي طلبت منه بس هو وافق و معترضش
يا للا روحيله يا حبيبتي و باركيله متزعليهوش في يوم زي ده يا امنيه
امنيه : انا أزعل أبيه أحمد يا ماما ده اخويا و ابويا انا خايفه تكون حضرتك اللي غصبتيه على حاجه هو مش عاوزها
كوثر : ليه و هو حيلاقى أحسن من تقى ده مربيها على ايديه و عارف أخلاقها
أمنيه : أيوة يا ماما بس ابيه احمد مهندس و ممكن يكون عاوز يرتبط بواحده من نفس مستواه
كوثر : و انا حستفيد ايه لما ياخد واحده من نفس مستواه و تبعده عننا و احنا ملناش غيره يا أمنيه احنا عاوزين واحده تفضل معانا تكون بتحبنا و تحببه فينا اكتر وجودها بيننا يقوينا اكتر و اكتر يا امنيه احنا ملناش غير اخوكي احمد يا امنيه نفسي ليه في واحده بنت حلال تبقى سنده و ضله تكون اختك و حبيبتك و احنا عمرنا ما حنلاقي واحده فيها كل ده غير تقى
يا حبيبتي
أمنيه : بس صعب علية أوي يا ماما اني اشوفها مع حد غير اللي اتمناه قلبها
كوثر : خلاص يا أمنيه متوجعيش قلبي اكتر ما هو موجوع يا بنتي الله يرحمك يا حبيبي الله يرحمك يا ضنايا
قومي يا أمنيه الله يرضى عنك روحي لاخوكي
أمنيه : حاضر يا ماما
تخبط عليه الباب و تدخل له تلاقيه قاعد على الكنبه و سرحان
مبروك يا أبيه
أحمد : الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبال ما افرح بيكي يا مونتي
أمنيه : و انت فرحان يا أبيه
أحمد : الحمد لله يا أمنيه
أمنيه : يعني انت مش مضايق يا أبيه انك حترتبط بتقى
أحمد : و انا إيه اللي يضايقني في ارتباطي بتقى يا أمنيه تقى دي ست البنات
أمنيه : عشان مش انت اللي اختارتها بنفسك
أحمد : و ليه لاء
أمنيه : يعني حضرتك عاوز تقنعني انك انت مثلا اللي رحت لماما و قلتلها تخطبهالك
أحمد و ليه لاء
أمنيه : عشان انا عارفه ان ماما هي اللي طلبت منك تخطب تقى و انا خايفه تكون عملت كده بس عشان ترضيها و تبقى بتظلم نفسك و بتطلمها و انت و تقى متستاهلوش كده ابدا
انت اديتنا كتير أوي يا أبيه و ضحيت كتير أوي علشانا من يوم ما وعينا على الدنيا و انت بالنسبالنا ابونا مش اخونا و انا امنيتي إني اشوفك اسعد انسان في الدنيا دي كلها
..
و تقى هي كمان طيبه اوي و حنينه و انا بحبها اوي و كنت مستنياها انها تيجي تعيش معانا بفارغ الصبر
...
و أنا خايفه عشان ماما هي اللي اختارتهالك تكون مش بتحبها و تظلمها او تيجي عليها و كمان تظلم نفسك بارتباطك بيها
احمد : ليه كل الكلام ده يا امنيه ليه شايفه اني حظلم تقى و حظلم نفسي
امنيه : عشان انا عارفه و انت عارف و ماما عارفه و كلنا عارفين و متأكدين ان تقى بتحب ايمن و لسه بتحبه
....
و انت كمان عمرك ما فكرت فيها غير انها زيي بالظبط فانتوا بالشكل ده مش حتعرفوا تعيشوا مع بعض
......
أحمد : أنا عارف يا حبيبتي ان تقى بتحب أيمن و انا بحبه أوي كلنا بنحب ايمن و عمرنا ما حنقدر ننساه لكن الحياه لازم تستمر يا أمنيه و مسير الأيام تخلينا نقدر نتعايش مع الواقع و تقى زي ما قلتي طيبه و حنينه و انتي و ماما عاوزينها تعيش معانا و انا نفسي احققلكم اللي نفسكم فيه
و انا عمري ما حظلمها ابدا يا أمنيه تقى تستاهل انها تعيش و تعيش، حياة جميله يا حبيبتي
أمنيه : و انت مقتنع بده يا ابيه مقتنع ان تقى مناسبه ليك و انك مش، حتندم على اختيارك ليها في يوم من الأيام
أحمد : ليه بتقولي كده يا أمنيه و ايه اللى يخليني أندم
أمنيه : مش عارفه يا أبيه بس انا خايفه متقدرش تحبها او تشوفها اقل منك في التعليم او تحس ان ماما هي اللي فرضتها عليك حاجات كتيرة أوي ممكن تخليك مش مبسوط معاها و بالتالي هي كمان متكونش مبسوطه معاك
أحمد : و يا ترى بقى ده خوف عليها و اللا علية
أمنيه انتي بتحبي تقى أوي كده
أمنيه : أوي أوي يا أبيه صحيح مها هي اللي طول عمرها صاحبتي لكن حبي لتقى ميقلش ابدا عن حبي لمها و انا عارفه ان فراق أيمن مأثر فيها بشكل كبير تقى محتاجه حد يحبها أوي و يحتويها و يعوضها عن غياب أيمن و انت انسب شخص لده لكن انا خايفه يا أبيه
أحمد : متخافيش ابدا يا حبيبتي تقى حتعيش معانا معززة مكرمه و ان شاء الله ربنا حيقدرني و اعوضها عن غياب أيمن الله يرحمه و بالنسبه لفرق التعليم عمر الموضوع ده ما حيفرق معايا ابدا اطمني على صاحبتك يا أمنيه ان شاء الله ربنا يقدرني و احتويها و احسسها بالأمان و اللا انتي عندك شك فاخوكي
أمنيه : يا خبر يا أبيه أحمد ده انت الحب و الحنان كله ربنا يخليك لينا يا حبيبي يا رب
أحمد : و يخليكي لية يا ست البنات و افرح بيكي و اشوفك احلى عروسه في الدنيا كلها
امنيه تحضنه و تبوسه الف مبروك يا حبيبي الف مبروك يا ابويا الف مبروك يا غالي
