رواية خطايا واجتثات الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نور علي البصري
رفعت رأسي وتلاكت عيوني بعيونه جانت نظراته صلفة وبيها تحدي كأنما آني ند اله نظرات مملية حقد و ضغط علي عبالك جاي يگلي..
: وين تنهزمين مني؟
وگفت بمكاني والحيرة أكلت روحي أكل شسوي؟ أرجع؟ أتقدم؟ رجليه صارن خيوط وما يشيلني..
وهو بكل برود مد إيده وفتح الباب اللي بصفه حركة بيها فرض سيطرة بس آني روحي شاغت تجاهلته و تجاهلت الباب اللي فتحه
عيني راحت مباشرة على الجامة مال الباب الخلفي وعلى البنية الگاعدة تتراجف ورى..
فتحت الباب وشمرت روحي بصف رحـمة.. أحس گلبي يريد يطفر من بين ضلوعي التفت عليه ووجهه صار دم خزرته توجع عصب ونتر بصلابة..
: براحتج ابقي على عنادج هذا وخلي يفيدج التمرد بس هااا أگولجياها من هسة ترجعين ومجبورة بطاعتي..
ما گدرت أسكت الحجاية وگفت بزردومي وحرگتني حرگ رديت عليه وصوتي يرجف من القهر..
: مجبورة ليش أنجبر ها..؟ أنت عار على كل الأبهات كلهم تسمعني كلهم أنت مو أب أنت وحش..
لـؤي.. ما اهتز بالعكس ضحك ضحكة باردة تگص الگلب وباوعلي بإستصغار.
: الأبهات؟ أنتِ نسخة طبق الأصل من أمج تشبهيها بكل صلافتها وعنادها
: همزين.. ريحتني!
حچيتها وضغطت إيد رحـمة.. حيل
عبالك جاي أفرغ بحركتي هاي حرگة گلبي بيها دنگت على إذنها وأهمس بصوت مخنوگ ومحترگ حسيت صوتي يطلع من بين سنوني گد ما ضاغطتهم حيطگون..
: شجابج ولج شطلعج من بيتكم؟ المن إجيتي أنتِ إلا تبليني بيج وترتاحين..
جنت ميتة خوف لأن رحـمة.. هي نقطة ضعفي الوحيدة ولؤي ذيب عرف شلون يلزم إيدي التوجعني ويجيبها حتى يكسر خشمي بيها..
السالفة مو لعب السالفة بيها شرف وموت ولو تطلع روحي ما أنطي غايته بس شلون أتخلص من ضغوطة الديفرضها علي بماجد أو رحمة..
رحـمة.. حاولت توخر إيدها من بين أيديه وملامح الوجع انرسمت على وجهها تريد بس تخلصها وجهها انخطف وهي تتألم
: إيدي عوفيني مـاجدة.. شجاج شبيج راح تكسرين إيدي..
خايفة ورجفتها فضحتها رغم سكوتها هذا بشنو مخوفها؟ بشنو مهددها؟ هذا صرت اعرف أسلوبه گمت أهمس والكلمات تطلع من بين سنوني كوة أريد بس ما يوصل حرف واحد لأسماع لؤي:"
من وجهها ورجفتها خايفة بس متحجي هذا بشنو مخوفها وبمنو مهددها؟ هذا أسلوبه صرت أعرفه
گمت ما أريد لـؤي.. يسمعنا
: شجاني؟ تدرين المطب إللي وكعنا بي بطلعتج هاي ولج آني بحرب.. تعرفي شنو حرب ويه وحش و أنتِ اجيتي برجلج و انطيتي سبب حتى يحاصرني..
قاومت دمعتي لا تنزل كدام لـؤي.. ما أريد يشوف إنكساري بس هو يباوعلنا من مراية السيارة ويبتسم برضا متونس بالبنات الورى تتراجف خوف ورهبة..
وحده منهن تحاول تبين قوية حتى لا يستضعفها ويزيد تلذذ بمعاناتها وهي تحاول تتخلص من شبكه العنكبوت المدعو لـؤي.. و الثانية خوفها ورهبتها من أبو صديقتها اللي أستغربت تصرفه و تلميحاته وحتى تهديداته
باوعتلي رحـمة.. حسيتها دتظاهر بالأستغراب تغطي رهبة وخوف داخلي بداخلها كالت..
: شكو شصاير مـاجدة.. خابرت على بيت أهلج طلعلي ابوج كتله اريد اسأل عن مـاجدة.. مشتاقتلها ليش متجينا
كلي أنتِ ليش متزورينها تعالي هي تنتظرج..
خنكتني العبرة سألتها بحدة..
: خابرتي لبيت لـؤي.. إذا هو ما صاحني أحاجيج بالتلفون المفروض الحذر والخوف يرنون بعقلج ما تجين وحدج زين أهلج يدرون جاية لبيت أبوي عبالج آني هناك ولج هاي مصيبة فوك رأسي طالعة بدون علمهم مو؟ أي مبينة من وجهج أكيد بدون علمهم..
قاطعنه صوت لـؤي..
: ليش الهمس يا عيوني شاركوني العتاب ههههه والله يا مـاجدة.. ههههه
بحدة كتله..
: نتهامس نتعارك نطاكك لتدخل أوك..
رجعت لرحـمة.. اللي بعيونها تتوسل
: والله ما أطلع خوما يجي مـاجد.. تحجيلة فدوة آني أعتبرج أختي حافظة أسراري..
: شحجي ولج أحجي هجمان بيوت وإذا آني حافظة أسرارج هنه وينه الأسرار ها وين شو دتصدميني كليلي من طلعتي منو يدري بيج؟
هزت رأسها بخوف وضاعت ملامحها
: أمي تدري مسجلة معهد ودروس تقوية لأن مكملة بدرسين بس ما تدري اجيت لبيت أبوج حتى أشوفج وهم أكو سبب ثاني خلاني أجي..
باوعت صوب لـؤي.. بخوف نظرتها جانت مرعوبة عبالك صايد عليها صيدة آني هنا انجنيت..
: طايحة حظ شلون تأمنين ترى غريب عليج شلون أجيتي هيج و بكل أمان تركبين وياه أنتِ ملتقية بي قبل؟ هددج بشي؟ أحجي لا هسة أفرغ ضيم الدنيا كله بيج..
وخرت عني بساع وهي تتهرب من نظراتي ما تريد تواجهني حولت الموضوع لغير مسار تريد تضيع السالفة علي وهي ترجف متوترة وايديها تفركهم برعب تحاول ما تبينه
: أكولج شنو شبيكم؟ شو عبالك اعداء مو أب وبنته شصاير بينكم..
نفخت بعصبية الصدمات بدت تنهش بيه نهش تجاهلت حجيها وتهربها من أسألتي وعدلت كعدتي وباوعت لـ لؤي بالمراية..
جان الخوف ياكلني بس لا يكون عرف رحت أنبه سـؤدد.. حتى توصل لحسن ضروري هو والي وياه يهربون لأن كل ربع سهيل عدهم قائمة بأسمائهم وراح تبدي أعتقالات سألته وصوتي بي حدة..
: شلون عرفت بيه معزومة يم مـريم.. منين عرفت الخبر؟
رد ببرود وبأبتسامة خبيثة ما فارگت وجهه
: ليش أكو شي يغيب عنا بـهذا للبلد؟
سكتت والكلمة وكفت بزردومي مثل الخنجر ظل هو ساكت بس عيونه ما فاركت المراية كل شوية يباوع لرحمة بنظرة خبيثة..
أنتبهت لهالنظرات بينه وبين رحـمة.. إللي تتهرب من نظراته لو تتلفت لو تباوع خايفة جانت مثل السعفة ترجف ولـؤي.. يباوعلها بإنتصار وخبث مستلذ بخوفها عبالك جاي ينهش بلحمها بنظراته..
أكو شي أي والله أكو بس لا نجسها بيده صخام الصخمني معقولة يفوت الفرصة وهي جاية لبيته
رحـمة.. تباوعله برعب وعيونها تتوسلني بسكوتها يمة شلون بيه المصايب تدث عليه دث المطر شوية شوية جاي تغرك السفينة بينا..
صحت بي بكل ما بيه من حيل..
: نزلنا هنا وكافي لعب أطلع من حياتي ساعة السودة الدخلتك حياتي وادم تدمرت بسببك ياريت سمعت كلام بابا سـهيل.. وأبتعدت عنك ياريت ما انطيتك وجه مصار الصار..
رد ببرود يستفز الصخر..
: آني متفضل عليج وعلى أمج الخاينة
كرامتي أهم من كلشي أمج كسرتني وسوتني مضحكة وهسة غصب عنج عليج تطيعيني..
: هواي كررتها هاي الكلمة بله بشنو خانتك؟ ها ما خاين غيرك أمي بشنو خانتك؟ ها؟ بشنو؟
غمض عيونه وصوته صار خشن خبيث
: شوفي مـاجدة.. تطيعيني وغصب ما عليج وألا خساراتج هاي المرة راح تكون بغير حساب..
سكت ما كمل بس التهديد جان يقطر منه صحت بصوت غصة قهر ورجفة
: ولك شتريد مني تريد تبيع بيه آني ما أبيع شرفي الرباني خلالي حدود ومبادئ أموت وما أتنازل عنهن وفوك كل هالمبادئ آني مرة متزوجة تفهم شنو يعني عوفني فدوة عوفني أطلع من حياتي وروح..
لزمتني رحمة من أيدي أيدها جانت باردة مثل الثلج وترجف شاورتني بصوت يا دوب ينسمع..
: ماجـدة.. الوضع يخوف مو؟ شو ما فهمت شي شصاير شيريد منج أكولج مساع كالج تخسرين عزة بس لا من وراي راح يأخذج من ماجد ويطلقكم؟ وهذا أبوج مبين وحش ما عنده حدود طيعي يا خيتي طيعي بس خل نخلص..
سكتت بصدمه عزة بعيني هذا شمسوي إلها وهيج تحجي وخرت إيدها وضربتها بجتفها حيل ردت أملخها شخلاها بطريق لـؤي من يمته؟
أكيد من قبل لا أجي لبيته يجوز حتى قبل لا يسافر مـاجد.. مبين جان مسيطر من يوم الشمرني للمسؤول..
الله يدري هاي تخم من وراي بحجة مدرسة ومن عطلت معهد وتقوية معقولة تروحله؟ شنو سوالها لو شلازم من لزمه يهددني بيها رزلتها بنتر..
: أنتِ سكتي آني مبيه أتحمل ضيم فوك ضيمي خطيتج بركبتي و آنتِ ما تعرفين شسويتي بروحج وبيه..
رجعت للؤي وعيوني تفيض كره..
: نزلنا هنا..
: لويش؟ تمام نزلي نتفاهم بعيد عن هاي...
و أشر بإحتقار لرحـمة.. عبالك جاي يأشر على حاجة زايدة بالسيارة جان كل همي أحمي رحـمة.. أرجعها لأهلها سالمة ما أريد ذنبها بركبتي هي بنت نقية وطيبة وما تستاهل الخطيئة وهذا المخبل الما عنده شرف بنته راد يشمرها لمسؤوله شلون برحـمة.. الغريبة؟
نزلت وأبتعدت عن السيارة وكفت أنتظره و گلبي يوجعني أجه يمشي وهو يبتسم ذيج الأبتسامة الغامضة أبتسامة المتربص..
نفس الأبتسامة يوم شاف الكتاب وكع من حسن نفس الأبتسامة يوم أعتقلوه ونفسها يوم السحبني من بابا سـهيل.. ومن أمي الأبتسامة الخدعتني
يوم إللي أستدرجني وخلاني أنطي معلومات عن سـهيل بدون ما أحس أبتسامته بيوم الإعدام وبيوم الأخذوا حـارث.. وطلعوه منهار وشبه مخبل نفسها..
وزاد عليها حقارة يوم ذل أمي وهي تتوسل بي أبتسامة إنتقام بس كل هالحقد لويش؟ من كل شي يخصني أو يخص هديل؟ باوعتله بقرف..
: أنت عمرك ما اعتبرتني بنتك لا تجذب على نفسك وعلى الله لو بيك ذرة أبوة ما چان شمرتني للمسؤول مالتك چنت تريد تبيع شرفي وتدفعني ثمن لكرسيك ومنصبك لولا رحمة ربي ولولا جدي إللي طلع بـ أخر لحظة وسترني من نذالتك چان هسة آني وين؟ چان هسة شصاير بيه..
رد بصلف..
: بالكوة لازم الرفيق لا يأذيج ويأذي جدج..
رفعت شفتي بأستهزاء ودموعي تحركني..
: لا بله ههههههه ليش هو كد الشرب جان واعي لو حاس بلي يصير يمه والله مسوي فضل على بنتك وعلى أبوك..
وكفت كباله مدري منين جتني هالقوة آني ماجدة.. البنت اللي چان خيالها يخوفها؟ الرقيقة اللي تدمع عينها من أتفه كلمة ضعيفة الشخصية بلعت ريگي بس الظاهر الصدمات تطلع من الضعف مخالب..
: شوفي مـاجدة.. لا تبيعين مراجل براسي وتقلدين أمج هي قبلج حاولت تتظاهر بالقوة وتسوي روحها ما تنهز وسبق وكتلها بذاك الوكت ما تكدرين إلي..
بس ما صدكت نكرت فضلي وجازتني أسوأ جزاء وتحدتني شحصلت تاليها هااا هههههه خسرت كلشي حتى أنتِ القاتلت عليج تركتج خليتها تكره ضناها لذا طيعيني لا تتندمين طول عمرج..
: أكثر من هالندم لأن عرفتك وصدكتك وثقت بيك عبالي طيب حملتني خطايا و ذنوب ما أبالي أسويها ولا أخطيها لا تزيدها علي عوف رحـمة.. أهلها ناس
أهلها عشاير إذا دروا بيها تنقتل..
بس هو جان بغير عالم صفن وعيونه تاهت يحجي وعبالك كاعد يشوف هـديل كدامه..
: شوفي مـاجدة.. لو أمج ممدخلة سهيل.. بينا چان ما صار كل هذا چان ما راحت ناس چوا التراب لو بس راضختلي وبطلت عنادها الصلف چان وفرت على الكل هالدمار كل خطاياج من ورى أمج لو ما عافتني لو بس حبتني لو ما فضلت قلبها علي..
شهكت وغصيت بـعبرتي وحسيت الهوى ضاك بصدري وآني أذكر كلامه هو والمسؤول كمال شريط أسود مر ببالي صورهم
تفاخرهم بالترقيات اللي حصدوها من كد أعتقال الناس من أعتقال سـهيل.. وبقى يوصلون للراس الكبيره وطلع ورقة بيها أسماء بس كال هذول كل ربعه لازم نراقبهم منعتقل هسة ذول خيوط توصلنا للكبير مالهم دون ما يذكر الأسماء منو أجه ببالي حـسن لأني شايفته..
رجعت أشهك غصيت ببجيتي..
: شستفاديت؟ دمرتها ودمرتنا بس شستفاديت؟
: أنتقمت لكرامتي..
صاح بنشوة حقيرة..
و أديت واجبي الوطني من أعتقلت الخاين رجلها وصعدت منصب كبير كل هذا وما مستفاد؟ لعد الأستفادة شلون تصير..
: قصدك صفيت حسابك وياها لعد آني شكو ليش تريد تدمر حياتي..
ضحك وضيق عيونه..
: منو يكول الحساب تصفى بعد ما بقى حسابج أنتِ وحـارث.. ويجوز إنـتصار.. وصلني خبر إنـتصار وأمج أختفن فجأة خاصة رجلها اللي شرد وهسة دندور عليه تعرفين وينهن مو؟
بقى أخوج بمحيط الخطر لا عبالج هديناه و هاي هي فضت وياه لا لازم يعترف وين أخته ورجلها أخته اللي متسترة على زوجها الخاين..
وسعت عيني برعب.. هذا شيحجي وين يريد يوصل؟
: عوف أختي عوف أخوي وأمي البيهم مكفيهم أمي بسببك صارت تكرهني وصلت لغايتك تقتل رجلها وتخلي بنتها هي السبب بدمار بيتها شتريد بعد؟
: أكيد شرد رجل أختج وأخذها وياه آني بس أريد أعرف الراس إللي تهرب المطلوبين والعناصر إللي تتعاون وياه
وكعنا بسـهيل.. و بعد أكو أزلام غيره
حـارث.. دكيناه دك وما أعترف ولا تعاون هذا ما عليه شبهه حرامات جان خليت الزلم تعرس عليه بالمعتقل أخليه عار يخسر شرفه بس يوماً ما ألزمه بتهمة لا عبالج ساكتله متستر على اللي هرب أخته ورجلها هم هربوا خارج وطن مو؟ لو بعد خاتلين..
خفت من تلميحاته هذا حقده واصل بعيد نغزة بگلبي مال أتفل بوجهه الحقير ولك شتريد توصل..
: دماري ما يقدم ولا يأخر أترك البقوا يعيشون بسعادة..
: السعادة؟ هه نشوف يا مـاجدة.. نشوف..
باوع بأتجاه السيارة وكمل بلهجة مسمومة..
: حـارث.. يحب هاي وهذا اللي مخلي لحد الأن ما سافر شينتظر بله ههههههه أبواب السماء تنفتح لو يريد يعرس ويطفر و هذا وقت لصالحي كل وقت يمر أغزل خيوط العنكبوت حوله لمن هههههه أكمصه..
مشى كدامي للسيارة وهو يلمح على حـارث ورحـمة بكلمات مثل الجمر..
: يله أوصلجن رحـمة تأخرت البنت الحلوة ونسه هاي ههههه ونستها لا تقدر بثمن لو برأيج ثمنها غالي أخوج هههههه صدوك هأي حلوة عليمن هيج جميلة لعد أخوها الأملح الأجلح شبي عليمن هاي طالعة يا بخت حـارث.. بحبه و يا بختي بـ....
خفت شيلمح ظليت أرجف وعيني على رحـمة.. اللي بين بوجهها توتر اكثر من راح لجامتها وما أعرف شنو كال حجه وياها و رجع مد قامته وباوعلي وغمز..
: شنو رأيج برحـمة.. وهي تتكلف بمهمات لخدمه الوطن مو أحسن ما تطلع تونس حـارث.. معقولة بهاي طلعاتهم ولقاءهم ما رايحين بعيد ولا أصدك ممكن أكو حب نقي مئة بالمئة دون ما تصير علاقة..
باوعتله بصدمة وگلبي نغزني
: شتخرط أنت؟
رد بضحكة خبيثة
: مممم سأليها ترى من زمان لاكفها تطلع وياه كدامكم يسوون روحهم واحد ما يطيق الثاني بس بينهم حب لهيبه يحرك البلد حرك
وكفت بمكاني والدم جمد بعروقي إذا جان كلامه صح يعني خطوة أنتقامه الجاية راح تحرك الأخضر واليابس وراح تكون بحارث وبرحمة.. هذا الوحش ما يكتفي بدمار واحد يريد ينسفنا كلنا
صحت بي وصوتي يرجف من شدة القهر..
: اگولك عوف رحـمة.. أهلها متشددين وعشاير ترى تنذبح البنية ولا تصير خطيتها برگبتك
التفت عليه وضحك ضحكة باردة ضحكة واحد ميت ضميره..
: بركبتج أنتِ هههه..
ردت أتخبل من رده أحس عقلي راح يطير فكرت ويه روحي معقولة حارث و رحمة عدهم علاقة حب شو محجتلي
حـارث.. اللي عاشرته عمري كله ميبين عليه يحب مـاجد.. بس بالفترة الأخيرة كبل إعدام أبوه بكم شهر فعلاً تغير صار يصفن هواي صار مو هو
هذا لـؤي.. مستعد يدمر أمي وخلفتها كلها
هذا مريض مو صاحي أنتقامه مو إنتقام بشر طبيعي هذا سادي يتلذذ بالوجع أول خطوة جانت رجلها وهسه دار علي يريد يدمر زواجي ويوصل لشرفي وحاط عينه على حـارث..خفت لا يدمر حـارث.. برحـمة. شلون كدر يخدعني ويمثل دور الأب الطيب؟
طلع عند ماما حق من جانت تبعدني عنه هذا إنسان متذبذب ومريض نفسياً گلتله وأني أحاول ألملم شتات روحي..
خلي نوصل رحـمة.. تأخرت والبنية أهلها يحاسبوها..
باوعلي بنظرة نصر وأستصغار..
: جنج راح تسمعين الكلام وتمشين بشوري..
رديت عليه بعجز..
: ما أعرف شنو نيتك بس إذا ناوي تنتقم من رحمة وحارث عوفهم آني كبالك عوف بنت العالم مالها ذنب بكل هذا الصراع..
نتر بحدة وحقارة:
: هي أخت خونة للبلد ما تسوى فلس وإذا قدمت خدمة للبلد فهذا تطهير لدمها النجس..
لطمت على صدري من هول كلامه
: أستغفر الله شناوي أنت عوف البت و عوفني آني مرة متزوجة وأحب رجلي ورحـمة عوفها بحالها كافي ضيم!..
تقرب مني وهمس بسم قاتل..
: بشرط تعوفين مـاجد وشوفي المستقبل اللي ضامنه إلج..
صحت بوجهه والقرف صاعد لزردومي
: مستقبل لو رذيلة؟ بعدين يجوز آني حامل شلون أترك زوجي وأتزوج ثاني هذا الشي مقزز عوع..
ضحك بصوت عالي ضحكة هزت كياني..
منو يگول كمال بعد يقبل بيج عروسة إله رفضتي بالحلال وتزوجتي غيره بعد ميريدج زوجة عاد يقبل بيج حالج حال الـ....!
ترك كلامه معلق وما كمله بس الكلمة جانت واضحة بنظراته القذرة و آني مثل اللي حسيت بـطابوكة ثگيلة فشخت يافوخي وهدت حيلي معقولة اكو أب بهالدنيا هيج بلا ضمير بلا أخلاق بلا غيرة هذا شنو من بشر؟ ويوصل ببته لهالمواصيل؟
سكت وأشرلي أصعد بالسيارة باوعت لإشارته جان يريدني أكعد بصفه بالكرسي اللي رفضته بالبداية
فتحت باب جانب السايق وكعدت صرت مطيعة إله مو حباً بي بس لأن الضربة جانت قوية وهامتي تخدرت من الصدمة صرت مثل الجنازة اللي تمشي بجنازتها..
شغل السيارة وتعمد يمر ببقايا بيت ماما من يم بابهم أحسه جان يوصللي تهديد غير مباشر
عبالك ديگلي شوفوا شسويت بيهم والدور جاي عليكم درت وجهي لورى باوعت لـرحـمة.. المحتارة المسكينة متعرف شكو وشديصير بينا
بس من مرينا من يم بقايا البيت شفت عيونها تعلقت بالأنقاض بحزن وراها مرينه ببيوت وبينهم بيت إللي لعم حـارث و زوج أنتصار..
بابه مفتوح بالحديقة لمحت حارث.. تعمد لـؤي.. يخفض سرعة السيارة لدرجة عبالك مشي رجلين باوعت تجاهة ما أنتبه ألنا جان مدنك وايده على وجهة مغطيهن حسيته يبجي متت قهر ما أكدر آخذه بحضني
أما رحـمة.. أنتبهتلها نزلت دموعها لخدها هنا تأكدت كلام لـؤي.. صح بخصوص عشقهم وسرحت بأفكارها..
تعدت السيارة البيت كل هذا اقل الثواني
وصلنا لبيت عيالي نزلت رحـمة.. جنطتها الكتف بايدها جانت تلتفت علي وعيونها مليانة حجي وسوالف رادت تحجي بس بلعت السالفة وسكتت وكأنو الخوف عقد لسانها..
بذيج اللحظة
طلع عمي وهو شايل سكراب وشمره بالكاع بجانب عتبة الباب بصوت عالي هز المكان باوع لرحـمة.. بنظرة عصبية وگاللها بحدة..
: تأخرتي كل هذا معهد؟
رحـمة.. جاوبته وصوتها يرجف تحاول تلملم السالفة بتوتر..
: بابا شفت مـاجدة صدفة و آني أنتظر الباص من خلصت دروسي هي وأبوها گالوا نوصلج بس عمو عزمنا على عصير وكيك..
باوعت صوبنا وعيونها تتوسلني أصدق جذبتها نزلت من السيارة وباوعت لـ لـؤي.. ببرود..
: بعدين نحجي عندي أمور ببيتي أريد أقضيها..
رد ببرود وهو يباوعلي بنظرة فاحصة
: تباتين عند عيالج؟
: أي أحتاج ملابس آخذ من كنتوري
تحججت بهالسالفة بس حتى أتهرب منه ومن غثيث نظراته تقرب مني و همس بصوت ناصي يادوب يوصل لإذني بس جان كفيل يزلزل كياني..
: باجر أجي عليج أحتاجج بالبيت رنا تعرفين ما رجعت المجربني يخاف يا مـاجدة..
گال كلمته الأخيرة وابتسم ذيج الإبتسامة الحقيرة جان كلامه كله سم تهديد وتلميح بس ما گدرت أعاركه وأفضح روحي كدام عيالي هزيت رأسي بـ إي مغصوبة وهو شخط سيارته وراح..
ما أعرف هاي العزومات وراها يا مصيبة أكيد لواگة لمسؤولين حتى يصعد رتب ومستعد يسحق الأخضر واليابس بطريقة..
وكفت أباوع لسيارته وهي تبتعد و بگلبي حسرة على سنين جنت بيها مغفلة صرت أداة لانتقامه وهسة أداة لوصوله للمناصب..
درت وجهي ولكيت عمي عينه علي سألني بحدة..
: ليش تبجين؟
جفصت رحمة بنص السالفة:
: ما أعرف شبيهم يحجون حجي ما مفهوم ويتعاركون
بساع رديت حتى ألم الموضوع.
: مشاكل عائلية عمو شلونك؟
باوعلي من فوك ليجوة بنظرة ما بيها أي مودة ودخل للبيت وسد الباب وراه..
رحـمة فتحت الباب و دخلت وراها بس لزمتها مرت أبوها وبدت تكرص بيها وتعضها وتضربها بكل قوتها..
والله إذا تأخرتي بالمعهد بعد لو تفرين وي الوادم لأذبحج شتكول العالم علينا أهلها متيهيها؟
بجت رحمة بمرارة:
: والله يمة أجت مـاجدة.. هي وأبوها علي وطلعنا!
ما گدرت أكذبها كدامهم أكدت حجيها بس مرت أبوها هدت علي بغل:
: منين الله بلانا بيج منين طلعلتينا؟
رد عمي بصوت مخنوگ بالخوف:
مو گتلج هاي أبوها مسؤول لا ترادديها وتجنبيها تريدين تدبرلنا تهمة وننعدم؟ منين جابج إلنا مـاجد..
مثل ما تهجموا علي بالحجي سكتوا فجأة بخوف يدرون بيه ما أذي أحد ولا أبلغ وهذا اللي خلاهم يأمنون مني وبنفس الوقت يأخذون راحتهم بالأذية
صعدت لبيتي وروحي تريد تطلع صحت لرحمةـ:
: تعالي رحـمة.. لازم نحجي!
أول ما دخلت جريتها حيل من زندها وظربتها راشدي فر وجهها فر:
: شجابج لحارث.. ومن يمتى تلتقون دون علمي..
لزمت خدها وبجت:
: من ورا زواجج بأخوي..
راح يصير سنة وأنتِ مستغشمتني حارث دومه ما ينطي مـاجد.. وجه ويستهزئ بي ويحب أخته؟ هذا شي ما يتصدق!
: هو يريد يتزوجني بس المشاكل الصارت مدتساعد..
: ولج دومه يستنكف من عيشتكم ويبسمرني بـماجد.. شلون حبج؟
: أي هذا جان قبل ليحبني بس وراها تغير..
وسكتت ودنكت راسها گلتلها بحدة:
: يمكن يغيضج جان ما أعرف علاقتكم شلونها بس يمي ما يوم جاب سيرة دومه يگول من وراج ما حصلنا بس المشاكل وزادها الصار لأبوه..
: عفية ما أريد ماجد.. يعرف والله يموتني..
ظلت تبجي وتتوسل بيه ما أحجي لماجد.. وكملت كلامها وهي تشهك
: حـارث.. اليوم شفته گال راح أهاجر وگال سفرت أمي و أنتصار ورجلها هو بس يرتب وضعه نتزوج ونطلع قبل لا يدبرله أبوج تهمة..
: حـارث.. يدري لؤي شايفكم؟
: ما گتله هو آني يادوب أشبع منه مروح أضوجه بإسم الشخص اللي جان ورا إعدام أبوه
جريتها من ياختها:
: شتسوين بسيارة لـؤي..
: ورا ما افترقنا آني وحـارث.. ما حسيت إلا أبوج وگف يمي وگال أركبي..
: مو خابرتي وگلتي أريد أزور مـاجدة.. مو گلتي اجيتي تشوفيني ما گلتي هو اللي أخذج..
: يعني شكلج جنت وي أخوج بموعد آني توسلت بأبوج يسترني لا يگلج حتى لا تگولين لمـاجد..
باوعتلها بشك:
: أها.. وهو عود سترج وبعدين گلي شو كلامج مخربط أنتِ تلتقين بلـؤي.. هم مو؟
: ها لا هو گال تم بس شگلج تنفذين..
بجت بحرگة سألتها بگلبي الوجعان:
: شطلب منج؟
: لسة ما طلب شي مقابل يسكت عن معرفته بعلاقتي بحـارث وخايفة لأن أبوج ما مرتاحتله عكس أبوج سهيل الله يرحمه يعني إيديه مو محترمة ويكرص ويتحرش..
خليت إيدي على وجهي وصخنت مصيبة هاي شلون تنحل لزمتها من شعرها وجريتها ليمي:
: لـؤي.. خطير تحذري أبد لا تصعدين وياه بعد لو يگلج أموتج موتي بشرف ولا تروحين وياه..
بعيون مدمعة گالت:
: لتحجين لمـاجد.. عفية ما أريد يعرف آني وحـارث بينا علاقة حب..
لطمتها حيل ووخرت عنها آني وين وهي وين!
: ولج وين أحجي أحذري لـؤي.. ولج أنتِ ما تدرين هذا خلاج بعقله المن طلعتي يولي المعهد ويولي حـارث.. و حبه
لـؤي.. يدور إنتقام وأنتِ بهالعلاقة أنطيتي فرصة يأذيني ويأذي حـارث.. سمعي زين البيت ما تتركيه فاهمة..
الخوف زاد داخلي
: فترة العطلة لتطلعين لمن تنحل فدوة أروح لعمرج لتخليني سبب دمارج وحتى حياتج..
باوعتلها وحسيت روحي جاي تطلع البنية ميتة بدمها من الرعب سألتني ببرائة وذهول
: بس هو أبوج ليش خطر مدا أفهم كلامه صح ما أرتاحيتله بس هو أبوج شلون يأذيكم ويأذيني؟
غصيت بريگي شگولها شلون أفهمها إن الأبوة عنده مجرد رتبة والدم عنده حبر يوقع بي صفقاته..
: لا هيج بس بعد لطلعين أبد لمن تنحل و آني بيت جدي باقية لمن يرجع مـاجد.. يمكن ما يفيد إلا أعوفله الوطن وأخلص من شره..
رحت للغرفة أيدي ترجف و آني أدور بين الدفاتر طلعت ورقة وكتبتلها رقم بيت جدي:
: أخذي هذا الرقم هنا تتصلين وبعد طلعة ماكو شو عطلة المن طالعة..
ردت بخوف:
: آني مكملة وسجلت بمعهد تقوية مجاني..
نترت بيها:
: تركيه أم المعهد كذابة غايتج تلتقين بحـارث.. ترى قبلج لعبت هيج ألاعيب أروح بحجة بحث بالمكتبة العامة والتقي بأخوج لذا مو علي هذا اللعب شوفي عوفي حارث.. على الأقل بالوقت الحالي ترى علاقتج بحارث.. تخليج بمداه للؤي.. حتى بيج يأذي حـارث..
بجت:
: لا عفية ما أكدر أعوفه خطية ترى مهموم لازم أوكفله بهيج ظروف آني هم لازم أروح للمعهد أريد أحضر الدروس وأنجح
صحت بقلة صبر:
لا إله إلا الله! هاي شلون أفهمها ممنوع تلتقين بحارث فلا تلحين أريد لؤي من يشوف علاقتكم أنتهت هنا يغض النظر وبلكت أدبر زواجكم وتطفرين وياه خارج وطن أما المعهد أبد لا ترحين
وين ماجد.. عنج صوج أهلج هادين الحبل الج دراسة آني كل يومين أجيج ندرس أنتِ مكملة بشنو؟
: إنكليزي..
: تمام أجيب وحدة من صديقاتي تدرسج بس ستري علي ولا تطلعين لمن أشوف تاليتها وياه..
سألتني بحيرة:
: ليش ما تگوليلي شكو خايفة هيج..
ردت أگولها بس خفت تجفص والنتيجة ضياعها وضياع أهلها وماجد وياهم أحتاريت إذا حجيت عقلها طفل وتحجي بكل مكان وعائلة كاملة تروح للمجهول
ماكو غير أسايره بحدود لمن يرجع مـاجد.. بلكت يفك مني فكرت أسولف لجدي هو الوحيد اليگدر لأبنه بس خفت يوصل الخبر لـ لؤي.. وينتقم مني برحمة..
ما بتت هناك أخذت أغراضي وطلعت آني أوصي برحمة وأخزرها يارب أسترنا بسترك شنو الحل؟ رجعت لبيت جدي لگيت جدتي سألتها:
: وين جدي؟
: طلع تأدية واجب شلونها العزومة؟
هزيت رأسي وسكتت ما أگدر آمن بيها بعدها تشوف أبنها ملاك بس أجه جدي أنعزلت بي وحچيتله كل شي راد يهد عليه ويروحله لزمته:
: ما يفيد جدو راح يعاند ويأذي ناس بسلطته..
رد جدي بوعيد:
: أقدم عليه شكوى لجهات عليا كافي سكوت هذا العار ما أسامحه ما نسيت راد يقدمج لمسؤوله وهسة دار على شرف العالم ما صدكت هديل وبتها ورجل بتها كدرت أسفرهم نوب أفتر على الولد..
باوعت لجدي بصدمة:
: وأنت شلون كدرت تهربهم معقولة أنت الرأس الكبيرة الي يدوره لؤي..
خلى إيده على حلگي:
: أششش رأس كبيرة شنو؟ أعرف ناس خيرة أمثال سهيل الله يرحمه يرتبون الوضع ناس بالدولة بس مقابلين بالظلم هذا الموضوع يموت بينا..
توسلت بي..
: جدو بس يرجع ماجد.. قنعه وسفرني وياه فدوة قبل لا كل شي يضيع وحارث جان سفرته!
: ما قبل يگول ما عليه شبهة ويريد يكمل أموره هنا..
ذب حسرة وهمس:
: يبقى العار عايش ويروح زينة الشبا
مكدرت أگوله رحمة وحارث عشاگ خفت السالفة توصل لأهلها وتصير مشاكل الحذر غلب القدر.
ســــــ♡ـــــــؤدد
كلام ماجـدة سطرني بين الثقة وعدم الثقة ضاع الحق بس لازم الحذر لذا خابرت وقتها من بيت مريم.. لخالي جلال..
: هلو خالو آني سؤدد.. خابرتك من جيرانه تلفونة وايره مقطوع وما سويناه بعدنا بس ردت أكولك مو تزعل مني الطير الجبتة الي هدية لازم أطيره ما يقبل ياكل هذا طير حر مو مال قفص واسجنه..
: خوش لعد أجيبلج غيره طيور تربات بيوت مو وحشية هذا البياع غشني الله لا ينطيها..
هاي إشارة وقت الخطر متفقين عليها من أخابر خالي جلال.. أنبهه بهاي حتى يهربون ويتبع باقي ربعهم.
وراها ورى ما غادرت بيت مريم..
بساع لبيتنا دخلت و قفلت البيبان
و آني أباوع لأمي بحذر وخوف حتى من الحيطان أهمس همس وحجيتلها كلام مـاجدة.. والصار...
: هاي خاف مدسوسة وكمين ما أكدر بعد أثق بيها أللي تعلس الرباها شتترجين منها يمة مو كتلج تجنبيها ترحين عزيمة هي هناك ليش ولج ما بيه مصايب بعد..
بعد رحت وبيها صالح بلة كلامها حتى أثق بيها وأنطيها أماكنهم وتعلسهم الي بله تحجي الحقيقة والصدق وتالي نتندم ماأخذت تحذيرها عموماً خابرت خالي وأنطيته شفره الخطر اللي لازم فورا يغادرون..
يومها ما نمنا شلون أعرف كدر يهرب لو لزموه ظليت بخوف يومين لمن أندك الباب وقت ليل أجت أمي صفرة وهي تلطم خدها.
: يمة أجو عليج يمة أجوج..
شـــــــــــــ♡ـــــــــــــــيلان
حضرت ملابس لبروان.. باجر يسافر هو يداوم بالجنوب شغلة وكال يدبر نقل من أكمل جامعتي جان كل فترة يجي إستراحة..
حبيبي باجر السفر وراح أشتاقلك ..
حضنته الي بقوة وهو بادلني المشاعر
وغبنا بأحلى لحظات غزل وحب
نايمين و رأسي على صدره صافن بهدوء تام جنت أتمنى يزعجنا صوت طفل يبجي بس صارت الأمومة الي مجرد حلم شكد علاجات بس كرف فلوس بلا نتائج..
: بروان.. هم ضايج لأن لحد الآن ماكو أطفال..
دنك برأسه لوجهي وهو يسكتني ببوسة بشفايفي عميقة وحضني و آني أسيرة مشاعره ولمساته..
ما جاوبني بس جان ينطيني بغزله و أحساسه هو متقبل الوضع والطفل يجي أول وتاليه يجي..
وأحنا مندمجين بحبنا دكات حيل على الباب نزيت و آني بين أحضانه طفر من السرير بساع وهو يلبس سرواله وراد البدي ما لكاه ضاع بأزمة الملابس اللي تشمرن بلحظة نشوتنا بحبنا
بساع لبستلي شي يسترني وطلعت وراه والكاه معصب.
: منو اله مصلحة بخسارة محصول آني أشهر أنتظر الحصاد هاي خسارة الموسم.
رد عمي بتوتر
: أمشي وياي الشباب ما قصروا يطفون الباقي و ننقذ الي ننقذه..
مرت ساعات لوجه الصبح و النار تلهب خسارة كبيرة وضاع تعب بروان.. كل بيوتنا فرغت تفزع نسوان وزلم تطفي هالنار التاكل بخيرنا..
وراها بقى أثر الدخان وأخذ منا التعب متمددين بحزن و بروان.. حيل مقهور لأن تعب بهاي الكاع بس ما لحك يحصد المحصول.
عمي : أنطفت النار لا تضوج أبني بالمال ولا بألارواح وربك يعوضنه الموسم الجاي أرباحنا بهذا الموسم ما مقسومة يله تعالو وياي للبيت نتناقش بالمحصول الي نقذناه والحمد لله الحلال كدرنا ننقذ أغلبه..
أجتمعت كل العائلة بيت أهلي وبيت عمي و آني وبروان.. ومن آعيان القرية وهم يتداولون بالصار وشلون الحريق صار..
: هذا فعل فاعل مبين ترى.!
كان هذا كلام رجال كبير معروف ببلدتنا هز عمي راسه يوافقه..
: ما عدنا أعداء منو يريد الضرر أكوم أطلع مبلغ أجرة العمال اللي تعبوا بالحصاد هذا حقهم وأن خسرنا. .
بابا أعترض:
: شحصلنا من الحصاد حتى نوزع فلوسنا.
رزله عمي:
: أجرة العمال شعليها بلي نربحه و نخسره يا خوية..
راح لغرفته ورجع وجهة أصفر وباوع لبروان.. بتوتر...
: الخزنة ماخوذ منها مبلغ بروان.. الخزنة منو يعرف رمزها غيرنا بس آني وأنت أنت ساحب فلوس؟ وهذا مبلغ كبير وين وديت الفلوس أحجي محد يعرف الرقم سري غيرنا..
مــــــــــــــــ♡ـــــــــــــاجدة
أستمرت الأيام وعرفت حسن.. وعمه فلتوا بقيت أتصل برحمة.. يومية وأجي عليها نروح لـمريم.. تدرسها جنت خايفة لؤي.. يتبلى عليها وينسبها لأحزاب معارضة نكاية بيه
بس الحمد لله ما سواها وخفت لا يجندها لمصالحة لذا حاولت أتابعها لا توكع ببراثن لؤي.. وتضيع وياما بنات ضاعن بسياسة لؤي.. وغيره
رجعت تذكرت حبكته لـبابا سهيل وزاد خوفي لا يكون متربص لزلة حتى يعتقلنا بأدلة والنتيجة إعدام.
مريم.. جانت تحجي وياي وغلطت بكلمة خلت ايدها على حلكها:
: خو ما تگولين لأبوج ترى زلة لسان!
: تعودت عليج تغلطين على الحزب وأغلس تطمني أصلاً أبوي مات أنعدم. قصدي سهيل.. سألتني عن ماجد.. گلتلها ناوي يرجع كملنا الدرس رجعت رحمة لأهلها واستمرينا بهذا المنوال.
بيوم بنهايات العطلة وقريب الجامعات والمدارس تبدي مشوارها رحت كالعادة آخذ رحمة.. لمريم تدرسها خاصة ما بقى شي على إمتحان اكمال..
بلة رياضيات آني أدرسها دخلت سلمت على فضائل.. لوت حلكها غمتني كلت بگلبي صجيجة جنج غراب بين وتتعيقل علي..
دخلت لغرفة رحمة.. وشفت وجهه أصفر لگيتها متكومة على نفسها وتتراچف وتهمس:
: يارب موتني صرت عار لبابا وماجد.. يارب أسترني بموتة يوكف بيها گلبي دون فضايح.
لزمتها بخرعة:
: رحمة.. أنتبهي لا يسمعوج شكو؟
رحمة بإنهيار:
: الوضع خطر ماجدة.. آني كذبت عليج آني أطلع وياهم خفت والله يعدمون أخوي هو البقالي وهم هددني يقتل حارث..
مكدر ما أعرف شلون حسيت عقلي مغسول مخدر آني أوكع بالخطأ صرت أشتغل الهم ولج ضاع مستقبلي كسروا بختي لؤي.. دمرني وگال أنتِ تشتغلين ويانا..
صرت بالليل أنوم أهلي أطلع سيارة تنتظرني توديني لبيت جبير ومرة مزرعة وهناك ضحيتهم اليردوني أسحب منه معلومات من يسكر وأسجله..
صحت بيها ودمي نشف:
: جندوج؟! يالغبرة هسة عرفت شغلهم وسهراتهم شنو..
قاطع كلامنا صوت أم ماجد وهي تهلي:
: يا يمة ماجد.. يمة رديت!
رحمة بخوف مريع:
: اليوم لازم أروح إذا ما أروحلهم اليوم يعتقلون ماجد.. واللي بالبيت دبريني..
: أنچبي وين ترحين كم مرة گتلج لطلعين من وراي حتى مدرسة أنكليزي وفرت الج
رحمة بجت بحرگة
: كله منج لو رايحتله جان ما أخذوني گلي آنتِ بدل وماجدة. آني ذنبي و خطيتي بركبتج!
أكلتني الحيرة لو مسايرتهم جان ما ا خذوها بس وشرفي رحمة كملت وهي ترجف:
: أخاف أحجي شخص مو من بلدنا مستضيفيه ويردوني أقرره إذا ما أروح بابا ومـاجد يروحون بيها..
سكتت لأن ماجد.. دخل للغرفة:
: رحمة.. حبيبة أخوها تعالي ولج آني رجعت!
حضنها وشافني:
: ماجدة.. هنا خابرت شكد عليج كالو طالعة..
جرني لحضنه وباس راسي شوي وباوع لرحمة.. ورجع باوعلي بأستغراب:
: ليش تباوعلي بخوف وجوهجن صفرة وتراچفن شصاير بغيابي؟
