رواية عشق اجباري الفصل الخامس عشر 15 بقلم سوسو احمد

 

رواية عشق اجباري الفصل الخامس عشر 15 بقلم سوسو احمد


التف الجميع حول مائده الافطار

الجد : خد مرتك خرجها انهارده يا ولدى

يونس : و الشغل يا جدى

الجد : عمك موجود يا ولدى وانا كومان

ملك بحزن : سيبه يا جدى عنده شغل

عن اذنكو

الجده : جوم يا ولدى ورا مرتك رضيها

يونس : حاضر يا ستى

قام يونس وصعد الى غرفه ملك و طرق على الباب و دخل نظرت له ملك و عاوت النظر الى الفون

يونس بمرح : ده انتى زعلانه قوى بقا

ملك : و هزعل ليه وانتا عملت حاجه تزعل

يونس : اه عملت انا اسف متزعليش

ملك : من ساعه ما زين سافر وانا مش شوفتك ثم اكملت ببكاء و كلمتك امبارح رديت 2 دقيقه و قفلت ال ايه فى اجتماع يعنى انا اهم من الشغل

اخد يونس ملك فى احضانه : بس بس اهدى الشغل اهم منك انتى هبله انتى مراتى و حبيبتى كمان ويا ستى انا اخدت انهارده اجازه وهنخرج

رفعت ملك راسها و كانت انفها وشفتها محمرتان وشكلها طفولى للغايه : وهتجبلى شوكلاته و غزل البنات

يونس بمرح : لا

ضربت ملك يونس فى كتفه : بس يا رخم

يونس : انتى قد الحركه ديه

ملك : طبعا

يونس : انا هاعقبك بقا ولم يعطيها فرصه للرد و هبط على شفتيها بقبله عميقه يبث فيها اشواقه

ملك بكسوف : احم احم اوعى يا يونس عشان البس

يونس بهيام : صح عشان لو فضلتى كدا انا مش ضامن نفسى الصراحه ثم اكمل بجديه قدامك 10دقائق عقبال ماالبس انا كمان و خرج يونس و اغلق الباب

فى امريكا

استيقظت حوريه شعرت بشى صلب فوقها فنظرت ووحدته زين نام فوقها كانه يحميها نظرت له باستغراب ثم ما سرعان ما تذكرت احداث امس فخجلت و حاولت ان تقوم لم تسطيع

و لم تعلم ان زين استيقظ

زين : هتفضلى تفركى كدا كتير

حوريه بخجل : سورى بس انا عايزه اقوم

زين : طيب مش هتصبحى عليا

حوريه : صباح الخير

زين بغمزه : فيه عروسه تقول صباح الخير حاف كدا

حوريه : اومال ازى يعنى

زين : انا هقولك هم زين ان يقبلها لكن قاطعته طرقات طفوليه على الباب

سندرا : بابى انا صحيت و كعانه

زين : طيب يا روحى هغسل وشى و اجى

سندرا : طيب افتح اصحى انطى

فهذه الاثناء دفعت حوريه زين و لبست قميصه و هربت الى الحمام بخجل

خرجت حوريه بعد مده بخجل لانها تناست اخذ ملابسها

زين : لو سمحت انا عايز قميصى لو سمحت

حوريه بخجل : هدهولك بس اما اغير

زين : طيب ما تغيرى

حوريه : زييييين بس بقا

زين بضحك : حاضر

مر 5 اشهر عاشا فيها زين و حوريه بسعاده و رجا الى مصر و عادت ملك لتعيش مع اخيها وانهت سنتها الدراسيه و تقربا سندرا و حوريه كثيرا و احيانا يغير زين من سندرا

و اليوم هو حفل زفاف يونس و ملك واصرت ملك ان يقام فى القاهره ليحضره صديقتها جميعا

دخل زين و يونس الغرفه الخاصه بملك

يونس بانبهار : واوووو لا كدا كتير هو لازم فرح يا اخ زين

كانت ملك سوف تذوب من الخجل و التوتر

زين : و الله فى حالتك عادى بلاش

يونس : لا وعلى ايه لنام على الكنبه بدل ما نام فى حضن المدام

ملك بخجل : يووونس اسكت بقا

حوريه بمرح : ما ترحم البت بقا يا

عم يونس

نزلت ملك و هى متعلقه بذارع زين

و تقابلو مع حوريه و هى متعلقه بذراع يونس

زين : يونس خلى بالك منها ديه بنتى قبل ما تكون اختى

يونس : فى قلبى يا زين ثم تابع لحوريه خلاص سيبنى بقا عشان اخود ملك

هزت حوريه راسها نافيه بحزن

فهم يونس ما تمر بيه

يونس : حوريه انتى بنتى الى ربتها

و عمر ماحد هياخدنى منك افهمى ده

انفجرت حوريه فى ببكاء مرير و ارتمت باحضان يونس

ثم تابعتها ملك بتاثر للمشاهد فهى تعرف معنى اليتم و نعمه الاخ الاكبر

ثم انفجرت الجده ببكاء على المشهد

زين بمرح : طيي خلاص بقا وانتا يا عم سيب مراتى و خود مراتك اهى

يونس : يا ريت اصل البدله غاليه و ابهدلت و الراجل واخد عليها رهن

انفجر الجميع ضاحكا على كلمات يونس

زين : يلا يا حوريه

حوريه : حاضر ثم توجهت الى ملك : سورى يا ملك خلى بالك منه انتى واخده يونس يعنى قلبى و نصى التانى

ملك بابتسامه : عارفه يا حور متخافيش

دخلا العروسين وسط الاغانى و الزغاريط وجاءت الفرست دانس

يونس : حلوه الجزمه صح

نظرت له ملك باستغراب : ايه

يونس : اصلك باصه عليها علطول

ملك : اومال ابص فين

يونس بهيام : بصى فى عينى

نظرت له ملك بعشق ممزوج بخجل : بحبك يا يونس

يونس : و انا بعشقك يا روح يونس

فى ناحيه اخرى

زين : تيجى نرخم عليهم

لم يعطى زين فرصه لحوريه للرد و سحبها للرقص

زين : بقا يونس قلبك و نصك التانى

اومال انا ايه

حوريه : انتا حب طفوله و مراهقه و شباب و عجز و لحد ما اموت

زين : بعض الشر عليكى يا طفلتى

تعرفى يا حوريتى انا عمرى ما عرفت طعم السعاده غير معاكى انا بعشقك يا حور

حوريه : و انا كمان

زين : اقولك على حاجه

حوريه : اه قول قول

زين : انتى عارفه ان الدراسه كمان اسبوع فا انا بقا سحبت ورقك و

قدمتلك فى كليه اعلام

نظرت له حوريه بفرح غير مصدقه انها سوف تحققك حلمها اخير : انا بحبك اووووى

اقترب يونس منهم و قال : علفكره الرقصه ديه للعرسان بس

نظر له زين : ايوه عايز ايه يعنى

يونس : و لا حاجه يا سياده المقدم

فى هذه الاثناء جاءت سندرا الى يونس

سندرا : اونكل يونس

يونس : نعم يا سوسو

سندرا : سيب عمتو ملك و ارقص معايا

يونس : بس كدا اوعى يا عمتو ملك تعالى يا سوسو

راقص يونس سندرا تحت الانظار الضاحكه

ملك بغيظ : ابعد بنتك يا زين

زين باستفزاز : بنت زين الشرقاوى تعمل الى هى عايزها

ملك بغيظ : بقا كدا ... يا جدوووو

جاء الجد ضاحكا من تصرفات احفاده

الجد : نعم يا نور عين جدك

ملك : خلى بنت زين تبعد عن يونس

الجد: بنت زين الشرجاوى تعمل الى هى رايدها

سندرا : خلاث خلاث يا عمتو انا رقصت

ملك : اه ياختى بعد ايه

تنوعت فقرات الفرح وفى نهايه الفرح

حمزه : زين مين ديه

زين : ديه تقريبا ورد صاحبه حوريه

استنى هسئلها

حوريه : اه ورد صاحبتى وكمان اخت احمد ابن عم سيد

حمزه : بجد طيب قوم معايا

زين : ليه

حمزه : اصل انا عايز اخطب البنت ديه

زين : بجد الف مبروك بس الحوار ده عايز جدى

حمزه : طيب يلا قوم

قام زين و اخبر جده وقام الجد لانه يعز حمزه مثل زين وتكلما مع عم سيد و رحب كثيرا ووافقت ورد بخجل سعيد

و انتهى الحفل على الجميع وهم سعداء

و ودعت حوريه يونس بدموع فرح

دخل يونس و هو يحمل ملك على ذراعيها

ملك : خلاص نزلنى بقا

انزل يونس ملك : قدامك ربع ساعه اتوضى عشان نصلى

ملك : حاضر

وصل زين و حوريه الى فيلاتهم

حوريه : انا هموت و انام و سندرا كمان نامت

زين : طيب روحى افتحى عقبال اما اشلها

دخلا زين و حوريه الفيلا صعدوا الى غرفه سندرا و وضعها زين فى الفراش

فى غرفه يونس و ملك

خرجت ملك باسدال الصلاه

يونس : يعنى بقالك ساعه الا ربع و فى

الاخر طالعه بالاسدال

ملك بخجل : بس يا يونس و يلا نصلى

يونس : ماشى يلا

بدء يونس الصلاه بخشوع و دعا فى صلاته ان يرزقه السعاده وانهى صلاته

و بدء فى قراءه الدعاء و عندما انهى

يونس : طيب انا خلصت

ملك :احم احم طيب ايه

يونس : ايه ايه انتى

ملك : ايه انتا

يونس : اه بنبديها استظراف وده غلط

ملك : اومال ايه الصح

يونس قد قام و حمل ملك: انا هقولك ايه الصح حالا

ملك بضحك :طيب نزلنى اقلع الاسدال

يونس : اتفضلى يا ملاكى

ملك وهى بتقلع الاسدال : ملاكك

يونس بغمزه : ملاكى و روحى و عمرى وكل حاجه انا بعشقك يا ملك

ملك : و انا كمان بعشقك يا يونس

وهنا لم يستطع يونس السيطره على نفسيه وانقض على شفتيها فى قبله عميقه بث فيها جميع اشوقها

و سكت لغه الكلام و علت لغه العشق والحب و اصبح العاشقان روح واحده

عند فيلا زين

كان زين يجلس على السرير و حوريه تنام على صدره

زين : بس انتى يا حبيبتى عندك كميه عياط ما شاء الله ايه

حوريه : مهو انتا متعرفش يونس ده عندى ايه

زين بمكر : طيب تفتكرى يونس بيعمل ايه دلوقتى

حوريه : ملناش دعوه نام يا زين عندك شغل الصبح

زين : شغل ايه دلوقت بس اش.....

قاطع كلامهم طرقات سندرا على باب الغرفه

سندرا : بابى انتا لسه صاحى

زين بغيظ : تعالى يا سندرا

كتمت حوريه ضحكاتها على شكل زين

دخلت سندرا بخطوتها الطفوليه

سندرا : بابى انا هنام جانبك انتا و انطى حور

زين بغيظ : لا لازم تنامى فى سريرك و بعدين السرير هنا صغير

سندرا و لم تهتم بكلام زين و صعدت على السرير : علفكره السرير كبير اووى و بعدين انا هنام جمب انطى حور و انتا ممكن تنام فى اوضه تانيه وانا هنام جمب انطى حور صح يا انطى

حوريه : صح يا روح انطى تعالى

زين : بقا كدا اتفقتوا عليا نامى ياختى انتى و هى عندى شغل الصبح

طفا زين الانوار نعم كام يشعر بالغيظ لكنه بداخله سعيد لتقرب سندرا و حوريه

و نام الجميع و هم سعداء فهل ستدوم

          الفصل السادس عشر والاخير من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

 

تعليقات



<>