رواية الذئب القاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة عماره

 

رواية الذئب القاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة عماره


وقف بيجاد أمامه يستمع الي حديثه بصدمه فماذا يقول كانت أخته التي لم يعرفها الا منذ ايام قليله كادت ان تُقتل لماذا ومن له يد في ذلك شعر بالنيران تتصاعد في اوردته وبدأ يجمع الخيوط في رأسه من كان له يد في خطفه عندما كان صغيرا هو من له يد في قتل أخته


خرج صوته أكنه آتي من الجحيم

"مين اللي عمل كده"


رد بصوت ميت "مفيش غيرها بس وحياه نور لاسففها التراب"


بيجاد بثوت هادي ولكنه يسري الرعب

"نعمات الجارحي مش كده"


نظر اليه مذهولا كيف علم اردف بزهول

"عرفت منين"


بيجاد بجمود "مفيش غيرها هي اللي حرمتني من أهلي زمان انت مسألتش نفسك انا ليه مجتش نسلم علي نور بعد ما جيتوا من شهر العسل وليه امي وابويا مجبوش سيرتي في بيتكوا"


أكمل بفحيح "عشان يوم ما اظهرلها وربي وما أعبد هيكون آخر يوم ليها لهسجنها مدي حياتها لهقتلها"


أدهم وقد انحدرت دموعه بالفعل

"المهم دلوقتي عندي نور مش حاجه تانيه انا خايف عليها اوي"


عندما وجد دموعه علم انه يعشقها لم يحبها فقط فربت علي كتفه مطمئنا اياه واردف بثقه

"هتبقي كويسه متقلقش"


أدهم بدموع "لو عرفت ان الطفل نزل قبل ما تعرف بوجوده هتنهار مش هستحمل والله مش هستحمل"


بيجاد والخوف يسري في اوردته لكنه اردف بحده

"اجمد يا أدهم من امتي والرجاله هتنوح كدا خليك جامد عشان تقف جمبها الدكتور هيطلع يطمنا"


أدهم بخوف "يارب يارب يكون النزيف وقف هي مش هتستحمل انها تشيل الرحم انا لو عليا مش عاوز عيال والله ما عاوز أهم حاجه هي"


احتضنه بيجاد بقوه فقد شعر بضعفه وحزنه وخوفه علي زوجته وبعد مده خرج الطبيب


************************************

دخل الغرفه وجدها جالسه علي الفراشي ضامه ركبتيها الي صدرها ومحاوطها بيدها وتنظر الي الفراغ بشرود كإنسانه فقدت مذاق الحياه جسد يتنفس وروح تختنق جسد علي قيد الحياه شهيق داخل وزفير خارج ولكن روح ممزقه شارده لم تعد تفكر فيما سوف يحدث ايضربها ؟؟ ايهينها كل هذا حصل ولكن ما يشغل تفكيرها هو ما سبب كل هذا ماسبب الشيطان الذي يتلبسه وما هذا الحلم التي تحلم بيه دوما انه يغرق وهي من تساعده ولكن في طريقها اليه تنجرح هناك اشواك في طريقها وهذا هو الطريق الوحيد لانتشاله ممن هو فيه تستغرب دائما وتشعر بالصدمه والزهول وهي تتجهه اليه عابره كل هذه الاشواك لتنقذه مما هو فيه بعد كل ما حدث وهي تتأكد انه سيحدث عديدا


ليل بقسوه "انتي يا بتاعه انتي"


لم ترد او انها لم تسمعه هي فقط تنظر بخواء الي الفراغ غير منتبه اليه رغم شعوره بالعذاب عند رؤيتها هكذا لكنه اردف


ليل بحده وقسوه وهو يقترب من موضعها

"انتي يا حيوانه انا مش بنادي عليكي"


لا رد وإنها صُمت لم تستمع او انها تتمني هذا فقط تنظر الي الفراغ بشرود


توجهه اليها بخفه فهد واقبض علي خصلاتها بقوه ثم وبلا رحمه هوي بكفه علي وجنتها التي تمزقت وهي يزمجر

"لم اكلمك تردي عليا فاهمه ولا لاء"


نظرت اليه نظره لم يعرف هو معناها أكره؟ازهول؟ استغراب؟ حزن؟ ام خزي؟ !!!!!


ليل وهو يهزها من خصلاتها بعنف

"انتي متنحه كدا ليه اتخرستي ولا القطه كلت لسانك"


خرج صوتها ضعيف ممزق صوت فاقد الحياه ولذتها لم تكن هذه عين الشقيه المرحه المشاكسه التي لم تترك أحد الا وشاكسته او عاندته اصبحت وحده ثانيه مُدَمره من الداخل ومن الخارج اردفت بصوت خالي

"عايز اي تاني"


كل حرف خرج منها مزق نياط قلبه شعر بإن تلك الحروف آتيه من اعماقها اشعر انها لم تقدر حتي علي التكلم اصبحت كجثه ولكنها هدر بها


"انتي اللي مقعدك هنا انتي هنا خدامه وبس يعني تشتغلي تطبخي تمسحي دي شغلتك مش تقعدي معززه مكرمه هنا فاهمه ولا افهمك بطريقتي"


قالت بإيجاز فهي حتي لم تقدر علي مجادلته

"فاهمه"


جاء ليتحدث قاطعه رنين هاتفه ولم يحدثه سوي صخر كبير الحرس ابتعد عنها قليلا ليجيب


ليل بجمود "ايوه"

صخر "ليل بيه في حد عاوز يدخل لمدام سيادتك"

ليل بجمود "مين"

صخر بجديه "كابتن نور مراد"

شعر بالغضب يسري في اوردته لهذه الدرجه يأتي اليها في بيته وشعر وكأن احد غرس السكين في عقله ينبهه انهم خائنين جميعهم هكذا


ليل بشيطانيه "دخله"

قالها ثم نظر اليها تقرب منها بحده واقبض علي خصلاتها صافعا اياها عده صفعات متتاليه

"كمان جيباه لحد هنا يا ***** يا بنت ***** مش قادره تستحملي جيباه لغايه قصري للدرجادي انتي **** وزباله اي الباشا فكرك لوحدك مش كده هقتلك وهقتله


ثم تركها بغته وهبط للاسفل ليري ما قد يصيبه بذبحه صدريه ما سوف يجعله يعض علي انامله من الندم ولكن هيهات فالآوان قد فات


اما هي لم تبكي لم تنهار ككل مره فقط تنظر بخواء الي مكان خروجه مستسلمه لتلك البقعه السوداء التي تنتشر حولها فرحبت بها بشده عسي تنتشلها مما هي فيه !!!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

عبد العزيز "اي الصوت اللي كان موجود دا ياورد"

ورد "مش عارفه والله يا بابا انا ونجمه برده سمعنا الصوت دا عقبال ملبسنا ونزلنا ملقناش حاجه"


نجمه "كان صوت عياط جامد تقريبا صوت نور"

عبد العزيز بصدمه "مالها نور هي كانت شكلها مش زين واصل اطلعوا خبطوا عليه عشان نطمنوا"


هرولت نجمه ورد لجناح اخيها لتطمئن علي نور ولكنها لم تجد أحد ف ذاد قلقها


نجمه بقلق "مفيش حد يا خالي شكلها تعبت فعلا وادهم نزل بيها"

ورد "انا هكلمه اطمن" وبالفعل حدثته عده مرات ولكن لا من مجيب


ورد "مبيردش"

عبد العزيز بقلق "سترك يارب سترك يا كريم يالا كل واحده منيكوا تطلع اوضتها وان شاء الله خير


اوماوا بايجاب ولكن مازال الخوف ينهش قلوبهم فقررت ورد محادثه أكرم


اما تلك الحرباه كانت تتصنت علي حديثهم ولكنه لم يعجبها الامر فتحدثت في داخلها

''هي تعبت من اي دي عاد وكيف لسه بدري علي ما تحس بوجع اما نشوف اخرتها وياكي يا بت فرح"


************************************

كانت جالسه علي الفراش بين احضان ذلك العاشق لها حد النخاع ولكنها شعرت بشئ ما يخفيه فسألته بلطف

"مالك يا آدم"

ملس علي خصلاتها بحنان مردد بهدوء

"مفيش حاجه يا عمري"


رفعت انظارها اليه لتبتسم ثم اردفت بغمزه

"علي لولو برده مالك بس"

ضحك بخفه علي طفولتها الدائمه في اي شئ وكل شئ ثم اردف بقلق لم يستطيع اخفاءه


"قلقان علي عين اوي يا هاله وكمان بابا حلفني منزلش عشان اسلم عليه عشان منقطعش شهر العسل"


نهضت وجلست بجواره متحدثه بصدق وجديه تامه

"حبيبي لو عاوز تنزل مفيش مشكله قدامنا عمرنا كله نعوض شهر العسل اهم حاجه ابقي جمبك"


ابتسم بعشق لهذه الفتاه التي برغم طفولتها ومشاكستها لكنها في بعض الاحيان يشعر بانها ناضجه بحق اردف بعشق

"لا يا روحي بابا حلفني عشان مننزلش " قالها ثم جذبها لتتوسد صدره


هاله بحماس طفولي "هنعمل اي انهارده"

ابتسم آدم لحماستها "ذي ما ملكه قلبي تطلب"


جلست علي ركبتيها بحماس طفولي واردفت بسعاده "عاوزه اروح الملاهي يا آدم ونتمشي علي البحر ورجلي تلمس الميه وآكل آيس كريم"


ابتسم لطفولتها واردف "هتبقي مبسوطه لو عملنا كده"

ردت بسرعه بابتسامه سعيده "جدااا جداااا"


قام من مجلسه وجذبها برفق ثم دفعها بخفه نحو غرفه الثياب الموجوده رادفا بابتسامه

"طب يالا عشان منتأخرش"

صفقت بيدها بسعاده بالغه أقل شئ يشعرها بالسعاده واقل يشئ يحزنها ولكن بكلمه واحده وابتسامه صافيه تنسي كل شئ سريعا

هتفت بابتسامه عريضه "ربنا يخليك ليا يا آدم"


تقدم منها ثم قبض علي ذقنها برقه رافعا اياه ليلثم ثغرها رد منه علي كلمتها قبله دغدغدت حواسهما ابتعد عنها متهدج الانفاس

"ويخليكي ليا يا قلب وروح آدم"


لم ترد لكنها ذهبت من امامه بخطي سريعه متوتره بسبب خجلها منه

اما هو انطفأت عيناه من بريق المزاح وحل عليها بريق القلق والتوتر


آدم بهمس "قلقان عليكي يا عين مش عارف ليه ولما بكلمك بتبقي كويسه يا تري فيه اي"

************************************

كان يجلس بهيبته المعهوده يتابع عمله بتركيز شديد وارهاق أشد بسبب غياب صديقه عن العمل بسبب زيجته

رائد بتعب "آآآه يآني لا ليل كان شايل كتير والله دانا هفطس من كتر التعب"


انكب علي عمله مره آخري يتابعه بتركيز حتي قاطعه دلوف نادين


نادين بدلع "مستر رائد الورق دا لازم ليل بيه يمضيه"

رفع انظاره اليها متفحصها بسخريه يعلم لما تركها صديقه بالشركه حتي الان !!!!


رائد بجمود "انا همضيها بداله"

نادين بفضول "هو مستر ليل معتش بيجي ليه هو مسافر !!!

رائد بسخريه "انتي مبتقريش جرايد ولا اي"


نادين بعدم فهم "لا ليه !! "

رائد بسخريه "اصل خبر جوازه منشور بالبونت العريض في الجرايد من كذا يوم"


نادين بصدمه "اي اتجوز"

رائد بعدم صبر "اقفلي بؤك دا عشان الدبان وروحي شوفي شغلك يالا

نادين بتلعثم "حاضر" ثم خرجت وتدور برأسها الف فكره وفكره


اما رائد فقد اشتاق الي ابنته المشاكسه فقرر الاتصال بها سرعان ما آتاه الرد بلهفه

هاله بلهفه "ازيك يا رائد وحشتني اووي"

رائد بحب "انا كويس يا روح رائد المهم انتي عامله اي وآدم اخباره اي"

هاله بابتسامه "الحمد لله كويسين جداا بس انت وحشتني اووي اووي"


دخل آدم في المكالمه بعدما فتح مكبر الصوت رادفا بغيظ

"اي يا عم رائد بتعاكس مراتي ليه"

رائد بضحك "هههههههه براحتي يالا واللي عندك اعمله"

آدم بضحك"ههههه ماشي لما اجيلك"

رائد بابتسامه "هاله جننتك ولا لسه"

آدم بضحك "هههههههه قربت متقلقش"

هاله بغيظ "والله يا سي رائد ماشي انا زعلانه منك"

رائد بضحك"ههههه مقدرش علي زعلك يا لولو لما ترجعوا من السفر هتيجي تباتي عندي يومين وهصالحك وهنسيب آدم لوحده"


آدم بصراخ "نعم يا روح امك تبات فين ولا اقفل يالا فصلتني"


انفجر رائد وهاله ضاحكين عليه وردف رائد

"ههههههه هسيبكوا انا دلوقتي باي" ثم اغلق الخط وفي قلبه سعاده لاتوصف من سعاده اخته وفرحتها الظاهره بشده في صوتها


سرعان ما تذكر نجمته التي توشمت علي دقات قلبه

رائد "آآه يا نجمه مش عارف ليه قلبي بيقول ان فيكي حاجه معقول اكون حبيتك لدرجه اني احس بيكي وانتي مش ادامي انا خلاص معتش قادر يوم رجوع عمك هطلبك ان شاء الله"


************************************

جاء مسرعا الخطي نحو المشفي التي ترقد فيها اخته والخوف يتآكله والغضب معا سأل علي الغرفه الموجوده بها ثم ركض للاعلي وجدهم يقفون والحزن والخوف ظاهر علي وجهم بشده


أكرم بحده "انتوا ازاي محدش يقولي ان اختي تعبانه وانت يا بيجاد طالما عارف مقولتش ليه لولا ورد بلغتني واتصلت بيك مكنتش عرفت"


لم يرد أدهم فبدي كإنه في عالم آخر اردف بيجاد بهدوء مقدرا حالته

''اهدي يا أكرم مش وقت الكلام دا المهم نور دلوقتي"


تنهد بقوه يعلم تماما أنه ليس وقت للكلام او العتاب ولكن خوفه علي أخته ينهش قلبه اردف بقلق

"طب هي مالها" جاء بيجاد ليرد قاطعهم دخول الطبيب


أدهم وهو يركض اليه يهتف بخوف

"طمني عليها هي كويسه صح"


ابتسم الطبي وتفهم مدي خوفه واردف بهدوء

"الحمد لله النزيف وقف " زفر بارتياح شديد شعر بإن الثقل الموجود علي قلبه انتزع حتي ولو قليلا


الطبيب بعمليه

"بس هي حالتها النفسيه سيئه جداا للاسف لازم تاخدو بالكوا منها وممنوع الانفعال وادويتها تاخدها بانتظام لان الانيميا عندها عليت جداا بس الدم اللي فقدته ربنا يطمنكوا عليها" قالها ثم ذهب من امامهم


أكرم "انا هدخل اشوفها"

بيجاد بنفي "لا استني أدهم يدخل لوحده الاول''

اومأ أكرم بتفهم ونظر أدهم لبيجاد بامتنان ثم دخل الي حبيبته !!


************************************

هبط للاسفل ليري ما قد يصيبه بذبحه صدريه ما سوف يجعله يعض علي انامله من الندم ولكن هيهات فالآوان قد فات


أدهم وهو يتجه ليفتح باب القصر الداخلي بسبب عدم وجود عاملين

فتح الباب والجحيم يتراقص في عينيه ظنا منه ان كابتن نور شابآ !!!!


أدهم وهو يفتح الباب بحده وما ان فتحه حتي جحظت عيناه من هول الصدمه رادفا بزهول

"انتي مين"


نور باستغراب لصدمته "انا نور مراد صديقه عين كنت جايه أشوفها"


يا الله انها بنت !!! ماذا !!! اضربتها وهنتها بسبب تلك الفتاه التي كنت اظنها شابا !!!!!


ليل بصدمه "هي نايمه اصحيهالك !!"


نور بإحراج "لا مش مشكله انا همشي انا كنت جيلها عشان محضرتش فرحها واكيد هتبقي زعلانه بس انا كنت مسافره يوم الفرح وسألت علي العنوان وجيت ياريت تبقي تبلغها عن اذنك"


الحقيقه لم ينتبه الي ما قالت ومازالت الصدمه جاليه علي وجهه ترك الباب مازال مفتوحا وتوجهه الي غرفه الرياضه محدثا نفسه بزهول

"يعني اي طلعت بنت وانا فكرها راجل يعني كل الضرب والاهانه دي هي متستهلهاش يعني طلعت مظلومه وانا الشيطان زي ما قالت فعلا طب وبيجاد لا لا انا مش مصدق" صرخ بقوه وقد خانته دموعه

"ليييييه كل حاجه في حياتي غلط ليييه يارب ليييه والله مكنت أعرف انا ظلمتها ...ظلمتها وكسرتها طب هعمل اي دي مستحيل تسامحني مستحيل انا كنت بتعذب بسبب اللي بعمله فيها بس انا كنت فاهم غلط يارتني سألتها يارتني آآآآآه لما يرجع قلبي يدق تاني أكسره كدا"


"بس هي السبب ايوه هي السبب هي اللي كرهتني في الستات كلهم امي السبب باللي عملته فيا ابويا كان بيعملها اكنها ملكه وكانت بتخونه وبتحب غيره وكانت بتقولهاله في وشه وبتقولها قدامي ولما انا حبيت طلعت خاينه وحقيره وامي اللي متفقه معاها عشان تكسرني آآه لكن عين ملهاش ذنب لييييه طب هي ممكن تسامحني"


مسك رأسه بشده وزهول والدموع تهبط علي وجنته بلا توقف يلتف حوله بلا هواده يتذكر ... يتذكر الجريمه البشعه التي ارتكبها في حقها تذكر كم مره اهانها وكم مره ضربها تذكر ان اليوم التي تنتظره كل فتاه حوله هو الي اسوء واتعس يوم في حياتها تذكر نظرات الكره والحزن التي تنظر اليه بها تذكر عندما قالت له انه خاطئ في اعتقاده ولكنه لم يسمعها وانهال عليها بالصفعات تذكر كم مره امسكها من خصلاتها وكاد ان يقتلعها تذكر عندما بصق عليها تذكر عندما قبلها بقسوه وعنف لكي يخيفها وبعد فعلته أهانها وبشده تذكر وتذكر وتذكر ولكن هل ينفع الندم !!!!!!!


"انا اذيتها وضربتها وهنتها وذلتها وهي ملهاش ذنب مظلومه وانا اللي كنت متخلف وحمار " لكنه أكمل بتصميم

"هعمل اي حاجه وكل حاجه عشان تسامحني" دار حوارا عنيفا بين قلبه وعقله


قلبه"شفت هببت اي"

عقله"مكنتش أعرف بس انا ندمت"

قلبه"وياتري الندم هيفيد انت مفكر انها ممكن تبص في وشك بعد اللي عملته فيها"

عقله"هحاول بكل الطرق عشان تسامحني"

قلبه"انت بتحلم"


ليل بألم "كفايه بقي كفايه انا تعبان ومش عارف أعمل اي كنت زي المجنون انا لما قولتها هتجوزك مش عارف نطقت بيها ساعتها ليه وازاي انا كان ممكن انتقم باللي عملته باي حاجه تانيه لا لقتني بطلب منها الجواز وبالغصب لما لقتها بتروح شقه كابتن نور دي اتنليت وافتكرته راجل حسيت ان دمي بيغلي ولما حضنت بيجاد اللي لسه معرفش هو مين بالنسبالها برده كنت غضبان ونفسي اقتلهم الاتنين والله غصب عني مش عارف اعمل اي" قال آخر كلماته بخفوت وألم


لكن لابد ان يصلح اما أفسده ولابد أن يستحمل منها كل شئ ممكن ان تفعله فليتحمل اذا


خرج من الغرفه التي تحدث بها كثيرا صاعدا الي الاعلي وقف متوترا مترددا امام باب الغرفه قبل وقت قليل كان يدخله بعنف لاهانتها وضربها اما الان فيقف مثل التلميذ الذي اخطأ منتظر عقابه ؟!!!!


دخل بخطي متوتره سرعان ما تحولت للخوف وهو يراخا ممده علي الارض بإهمال كجثه فقدت مزاق الحياه ......!!!!!!


************************************

دخل وهو قلبه يتقافز منه الخوف وجدها ممده علي الفراش بملامح شاحبه كالموتي وتبكي بصمت دموعها تنهمر علي وجنتها كالسيول بلا توقف ام فقدت قطعه منها حتي وان كانت لا تعلم بوجوده ولكنه قطعه منها ومن حبيبها


اقترب منها وقلبه يعتصر علي حالها وعلي وجعها الذي يمزق نياط قلبه ويتوعد بالكثير والكثير لمن تسبب لها وله في ذلك

اقترب منها حتي جلس بجانبها

نظرت له نظره وجع وألم لم يتحملها هو فجذبها بشده الي احضانه محتضنها بقوه كإنه يريدها ان تكون بداخله ان تكون جزء لا يتجزا من جسده وهي كذلك بالفعل يريد ان يبثها حبه يريد ان يشعرها بإنه معها ولم ولن يترك يريد ان يخبرها بإنها كل شئ بحياته ولم يتحمل ان يراها هكذا


اما هي عندما جذبها الي احضانه انفجرت في بكاء حاد كإنها لاول مره تبكي شددت في احتضانه أكثر وشدد هو ايضا شعر بإن عظامها سوف تتهشم من هذا العناق الساحق بكت علي ما حدث بكت علي صغيرها التي لم تكن تعلم بوجوده فقط علمت انه رحل ..!!!! اردفت ببكاء حاد

"لييه...يا أدهم...يحصل كدا ..دا انا حتي مكنتش أعرف انو جوايا...ليه يحصل كدا يا أدهم ....انا عمري مفكرت أزي حد ...حتي ولو بكلمه اخذت تصييح وتصرخ بقوه

"آآآآآه ليييييه يحصل كدااااا ليييه اتحرم منه قبل ما أعرف بوجوده لييييه ي أدهم لييه


أدهم بألم وهو يحاول تهدأتها شدد علي احتضانها أكثر رادفا ببكاء وهو يمسد علي ظهرها صعودا وهبوطا

"اهدي يا روحي اهدي عشان خاطري هشششش انا آسف يا قلبي بس عشان خاطري اهدي انتي اهم حاجه في حياتي يا نور مش هستحمل يحصلك حاجه مش هستحمل يا قلبي والله مش هستحمل"


شعر بإنها هدأت بين احضانه شعر بإنتظام انفاسها فأبعدها قليلا وجدها ذهبت في ثبات عميق مددها علي الفراش لتنام باريحيه ثم دثرها جيداوأقترب منها ولثم ثغرها بخفه كأنه يتأكد انها بخير وانه لم يخسرها انتقل الي جبتها يلثمها بعمق هامسا بوعيد

"وحياه كل دمعه نزلت منك يا حبيبتي لخدلك حقك وحق ابني اللي راح"

قالها ثم خرج من الغرفه وغلق الباب خلفه بهدوء


أكرم بلهفه "نور عامله اي"

أدهم بحزن "نامت"

بيجاد وهو يرتب علي كتفه "هتبقي كويسه يا أدهم" نظر بيجاد الي أدهم شعر بإنه ممزق شعر انه يريد ان ينفجر باكيا


بيجاد بجديه "تعالي في حضن أخوك"

لم يتردد ولم ينتظر ارتمي في احضانه يبكي بشده علي ما حدث له ولحبيبته أكاد يفقدها فقد تجمدت حواسه وهو يراها تنزف امامه شعر بإن الهواء من حوله ينعدم فأصبح مختنقا بكي علي طفله الذي لم يعلم انه موجود بأحشائها فقط علم بوجوده عندما رحل بكي وبكي وبكي


بيجاد وهو يحارب لاكتمان دموعه

"خلص بكي في حضني عشان لما تطلع منه مش هسمحلك تبكي انت لازم تبقي جامد عشانها عشان نور يا أدهم عشان متنهارش انت اقوي من كدا فوق عشان تهون عليها حزنها"


أكرم مرتبا علي ظهره وتحدث بدموع هو الآخر

"شد حيلك يا أدهم مش كده ان شاء الله هتبقي كويسه وربنا بإذن الله هيعوضكوا بالطفل بس انت قول يارب"


خرج من احضان صديقه بهدوء وازال دموعه وتحدث برجاء "يارب يا أكرم يارب" ثم تحدث بجديه

"انتوا لازم تروحوا عشان هما مسافرين كمان كام ساعه بس هطلب منكوا طلب حد فيكوا يروح بس يبلغ ابويا أكيد عرف باللي حصل ومنامش وطمنوه علينا ومحدش يقول حاجه"


أكرم باعتراض "لا انا مش هسيبها واسيبك"

بيجاد بجديه "مينفعش يا أكرم بابا وماما هيشكوا في حاجه انت مش شايف ماما كانت حسه اصلا ان في حاجه هنروح واما يمشوا هنيجي تاني"


اومأ بتفهم "طيب ماشي"

اومأ بيجاد واردف "فوق يا أدهم عشان لو صحيت متشفكش كدا تنهار"


اومأ بصمت ولم يرد فتنهد بيجاد بحزن علي حال اخته ورفيق دربه وأخذ اخيه وانصرف

***********************************

دخل بخطي متوتره سرعان ما تحولت للخوف وهو يراخا ممده علي الارض بإهمال كجثه فقدت مزاق الحياه ......!!!!!!


ركض اليها وجدها شاحبه وجنتيها متورمه بشده من صفعاته المميته وشفاها وانفها ينزفون حملها برفق لاول مره ثم وضعها علي الفراش بهدوء ودلف الي المرحاض وأحضر عليه الاسعافات الاوليه

جلس بجانبها ثم بدأ بتعقيم جرحها برفق خانته دمعاته وهو يراها لا حول لها ولا قوه اصبحت كالجثه الهامده

انتهي من تعقيم جرحها همس بصوت متردد

"آنا آسف والله مكنت أعرف بصي طالما انتي نايمه هحكيلك كل حاجه عشان مش هترضي تسمعيني وانتي فايقه

صمت صمت بألم ليتذكر ماضيه المؤلم الذي ينهشه حتي الان اردف بألم ودموع

"كنت طفل زي اي طفل محتاج حنان الام ويقول يا ماما انا عاوز كذا عاوزك تساعديني في حاجه ذي ما كل الاطفال بيحتاجوا لكن انا مكنتش زي اي طفل كنا اتنين تؤام بس مش شبه بعض بس كنا بنحب بعض اوي اوي كنا عندنا سبع سنين اخويا تعب كان عنده سخونيه تقريبا هي مهتمتش بيه والداده طلبت منها انها تكلم الدكتور عشان حرارته تنزل ولكنها مرضتش تخيلي انا لسه فاكر اليوم دا كإنه امبارح لو اني كنت طفل اخويا تعب أكتر وفجأه مبقاش بيتنفس هي خادته عشان توديه المستشفي تقريبا صعب عليها راحت وجت بسألها اخويا فين قالتلي بمنتهي البرود والقسوه انو مات ومش هتشوفه تاني ابويا ساعتها كان مسافر مش موجود الكلام دا وانا عندي سبع سنين فضلت اعيط بهستيريه علي اخويا اللي مات مهتمتش حتي مطبطبتش عليا ولا خدتني في حضنها لا الداده هي اللي اخدتني ف حضنها هي اللي عيطت علي تؤامي اكنه ابنها هي ....كنت كل حاجه اعملها تضربني عليها سواء الغلطه بقصد او من غير قصد هتصدقيني لو قلتلك انها ساعات كانت بتضربني من غير سبب اصلا كانت ديما تقولي انا بكرهك بكرهك انتوا السبب اني متجوزش اللي بحبه سمعتها قبل كدا بتقول لابويا اني بكرهم وسمعتها وهي بتقوله انها حاولت تنزلنا كذا مره بس منزلناش ويارتنا نزلنا ومكناش عيشنا اللي عشناه عدت سنين كتير وعمرها ما خدتني في حضنها عمرها ما طبطبت عليا عمرها ما عملت زي باقي الامهات لحد ما دخلت الجامعه اتعرفت علي واحده زباله اسمها نرمين شوفتها كذا مره صدفه لحد اما اتكلمنا كانت مهتميه بيا اوي وحنينه وانا عمر ما حد اهتم بيا وعمري محسيت بالحنان غير من ابويا المهم حبيتها من اهتمامها دي واتعلقت بيها جداا لحد ف يوم سمعتها بوداني بتكلم حد وبتقوله لا خلاص وقع وبقي علي آخره وحبني المغفل وناقص تكه علي كسر قلبه انا سمعت الكلام دا اتصدمت معرفتش أعمل اي لقيت نفسي بضربها بالقلم لغايه اما صدمتني وقالتلي أمك اللي قيلالي اعمل فيك كدا واكسر قلبك انا مصدقتهاش وقلت مستحيل أم تعمل كدا مش للدرجادي رحت سألتها قالتلي ببرود ايوه عشان انت واخوك السبب في اني اكمل مع ابوكوا اخوك خلاص مات وانت لسه عايش فتدوق اللي دوقته ساعتها بس اتمنيت اني اكون اصم اتمنيت اني اموت زي ما اخويا مات زعقت وكسرت الدنيا وابويا ساعتها ضربها بالقلم وطلقها انا طلعت من البيت سايق باقصي سرعه في العربيه وعملت حادثه اللي فكره منها اني فوقت بعد تلات شهور بس عارفه فوقت لقيت نفسي اعمي مبشوفش رائد وأدهم وبيجاد مسبونيش كانوا معايا في كل لحظه ابويا مستحملش كل دا جالوا جلطه وبعدها ذبحه صدريه وكملت عليه لما عرف انها عملت حادثه في نفس اليوم اللي انا عملت الحادثه فيه بس هي ماتت ومن ساعتها وهو في غيبوبه لحد دلوقتي بقالوا اكتر من تلت سنين انا بقي كنت عايش ميت من غيره فضلت عايش علي شغلي شغلي وبس مكنتش حتي بقدر ابتسم بقيت ذئب زي ما سموني محدش بيقدر يقف قدامي مبقاش عندي قلب كان مات لحد ما شفتك وانتي الوحيده اللي وقفتي قدامي ساعتها قررت اني انتقم منك بس لقيت نفسي بقولك تتجوزيني وانتي وافقتي لما غصبت عليكي وهددتك بأهلك عشان عارف انك بتعشقي أهلك ومستحيل تعرضي حد منهم للخطر ابدا لما عرفت انك بتروحي شقه بتاعه نور مراد انا افتكرته راجل ....

كان يتحدث والدموع تغطي وجنته الدموع والالم علي ماضيه والدموع هلي ما تقترفه بحق تلك المسكينه التي لا ذنب لها في شئ سوي انها وقعت بين يدي الذئب


مقدرتش استحمل حسيت بالنار في جسمي ...ولما حضنتي بيجاد وأكرم اتجننت اكتر ومبقتش شايف قدامي ....بس والله آسف انا عارف ان دا مش مبرر وعارف انك مش هتسامحيني بسهوله بس هحاول هعمل اي حاجه في الدنيا عشان تسامحيني

ثم مال ولثم وجنتها بعمق قبله بث فيها ندمه وآسفه علي ما اقترفه بحقها هبطت دموعه علي وجنتها الملتهبه المتورمه بسبب صفعاته همس في اذنها ببطئ


"انا آسف يا عين آنا بحبك لا بعشقك النار اللي كانت جوايا كانت نار الغيره بغير عليكي من الهوا اللي بتتنفسيه يا عين " قالها ثم هبط للاسفل


اما هي فكانت تستمع لكل ما قاله من البدايه في البدايه كانت تريد الصراخ به وابعاده عنها ولكنها ارادت ان تعرف عنه كل شئ تعرف لما اصبح هكذا قامت من مجلسها ثم وضعت ظهرها علي حافه الفراش وبكت بعنف بكت علي ما أقترفه بحقها وبكت علي ما حدث له فما مر به لا يستطيع ان يتحمله بشر فقد أخيه وجحود والدته وكسره قلبه وابيه ايضا فقد كل شئ حتي فقد الثقه لا يستطيع ان يثق بإحد وهذا حقه بسبب ما حدث له همست بوجع


"كل دا حصله معقول أم تعمل كدا معقول في ام بالجحود دا في ام تكسر قلب ابنها مستحيل مستحيل مفيش كدا في الدنيا كنت ديما بشوف نظره الالم في عينيه بس كان بيداريها بالقسوه والجمود والبرود ...بس انا ذنبي اي في اللي حصله انا مليش ذنب عشان يعمل معايا كده وعاوزني اسامحه صممت فجأه ....كده انا فهمت الحلم اللي حلمته طريق كله شوك ووجع عشان انقذه من اللي هو فيه وانا مريت بالشوك والوجع دا بس يا تري دا نهايته دا آخره الشوك والوجع

بس ازاي بيحبني اللي بيحب مبيآذيش بس اكيد من اللي حصله نهضت ثم قالت بتصميم "انا بقي اللي هوريك النجوم في عز الضهر يا ليل قبل ما اسامحك هربيك وقبل ما احسسك بحبي هعذبك هخليك تندم علي اللي عملته وعلي تسرعك "


اخذت تدور في الغرفه تبحث عن شئ ما ولكنها لم تجده فدلفت الي المرحاض تبحث فوجدت غايتها


************************************

كانت تود بإن تنفجر ضحكا علي ضيقه وغيظه منها ومن آخاها فلم يكملوا يومهم كعقاب لها


آدم بغيظ "اضحكي اضحكي"

هاله بضحك "هههههههه شكلك فظيع وانت متغاط هههههه وبعدين اي يعني لما ابات يومين عند رائد"


قام من الفراشي يتوجهه اليها ببطئ يحركها هو يتقدم خطوه وهي تتراجع خطوتان حتي وصلت للحائط خلفها ابتسم آدم بخبث


آدم وهو علي بعد إنش منها اردف بخبث

"عوزه تباتي عند رائد يومين ها ؟""

رغم خوفها ولكنها اردفت بقوه

"اها وفيها اي"


مازال علي ابتسامته الخبيثه تلك رادفا

"وعماله تقوليه يا حبيبي يا رائد وحشتني يا رائد وانا واقف جمبك صح"


هاله بتوتر "الله مش أخويا"


قبض علي بيجامتها من الخلف كالارنب فشهقت بخوف "آدم انت بتعمل اي سيبني "


ذاد من قبضته وقال بخبث "اسيبك دنتي قتيله الليله"


تحدثت بدلع لكي يتركها "دومه حبيبي"

رفع حاجبه ردافا بخبث "دلوقتي دومه حبيبي"

هاله بدلع "انت علي طول حبيبي سيبني بقي برستيجي انهار"


تركها فذفرت بارتياح ثم عادت لها صدمتها وتعالت شهقاتها مره آخري وهي تراه يرفعها علي كتفه كشوال البطاطا


اخذت تتلوي وتركل بقدميها ف الهواء صارخه

"آدم انت هتعمل اي نزليييييني آآآآه"


آدم وهو يضربها بقوه أسفل ظهرها رادفا بعبث

"بطلي صويت احسنلك" قالها ثم قذفها علي الفراش بعنف وهي مازالت مدهوشه من فعلته وخجله


هاله بخجل وتلعثم "ع ...ع فكررره انت قليل الادب و......

آدم وهو يقرب وجهه منها رادفا بخبث

"قليل الادب واي يا لولو كملي يا روحي ذودي عقابك "


هاله مبتسمه ببلاهه "قليل الادب ومحترم ومتربي "


انفجر ضاحكا علي الطفله التي ستفقده عقله لا محاله ولكنه اقترب بوجهه اكثر حتي ان انفه يلامس انفها رادفا بخبث "هتتعاقبي برده"

لم ينتظر ردها ولكنه مال يلثم ثعرها بحب ورقه سرعان ما ابتعد عنها بسبب دق عنيف علي باب الجناح !!!!


************************************

مايسه "انتي مجنونه يا رانيا هتروحيله اوضته بلبسك دا انتي اتجننتي"

رانيا بخبث "لا يا حبيبتي متجننتش وعارفه ان البتاعه اللي متجوزها هناك دلوقتي هروح و

اقوله اني حسه اني في حد معايا في اوضتي وانا خايفه وتعالي شوف في اي واول اما يدخل هحضنه وادلع عليه واكيد هي هتبقي وراه وهتشوف هعمل نفسي مندهشه انها شفتنا وهوقع بينهم"


انفجرت مايسه ضاحكه علي تلك البلهاء "هههههههههههههههههه انتي بتتفرجي علي علي افلام عربي كتير مش كده "


رانيا بضيق "ملكيش دعوه انتي انا هتصرف "

مابسه بقله حيله "انا راحه اوضتي وانتي حره " ثم خرجت فخرجت وراءها تلك الحيه عازمه علي فعلتها ولكنها لم تدري بما سوف يحصل لها


فسينقلب السحر علي الساحر


************************************

صعد السلم الداخلي حاملا بين يديه الطعام ايعقل !! صعد متوجها الي غرفتهافتح الباب بهدوء سرعان ما تحول الي الصدمه من هول ما رآه !!!!!!!

************************************

بارت 19

تفاعل

تنسي الاحداث 😂😂 الفصل اللي فات وقفنا ان ليل دخل الاوضه اتخض من اللي شافه

وان آدم كان بيضحك مع هاله واتخض بسبب دق علي باب الجناح

*************


لم ينتظر ردها ولكنه مال يلثم ثعرها بحب ورقه سرعان ما ابتعد عنها بسبب دق عنيف علي باب الجناح !!!!


ابتعد عنها بفزع من يدق الباب هكذا !!!!!

آدم بجديه "خليكي هنا اما أشوف مين"

اومأت بصمت فتحرك من أمامها نحو باب الغرفه وتوعد لمن يدق الباب هكذا !! فتح الباب بعنف وجدها هذه الوقحه تقف امامه بثياب تكشف اكثر ما تستر


رانيا بلهفه "آدم الحقني"

آدم بعنف "انتي مجنونه ازاي تيجي هنا وبلبسك دا"

رانيا بخوف مزيف "كنت دتخله آخد شاور بس سمعت صوت جوه خفت اوي جيتلك عشان تشوف ف اي"


زفر آدم بضيق رادفا "خليكي هنا وهدخل اطلب حد من تحت يشوف ف اي"

نفت سريعا "لا يا آدم مينفعش تعالي أنت مش هينفع افضل كدا باللبس دا"


تمتم بغضب "إستغفر الله العظيم يارب" ثم نظر اليها وقال بغلظه "اتفضلي قدامي ثواني وجايلك"


نحركت من أمامه مبتسمه بخبث لنجاح خططها ولم تعلم ما سيحدث لها

دخل الغرفه بلغ زوجته بما حدث وافقت باستسلام مزيف تريد ان تفتك بتلك الحيه


خرج وجدها تنتظره وما ان نظرت اليه رسمه علي وجهها ملامح الخوف والفزع


آدم بحزم دون ان ينظر اليها "اتفضلي وريني اوضتك"

تحركت امامه وقلبها يرقص فرحا وما ان وصلوا الي الغرفه تحرك آدم نحو الداخل يبحث عن سبب خوفها ولكنه لم يجد اي شئ علي الاطلاق


آدم بجديه شديده "مفيش حاجه متخافيش ولو بعد كده حسيتي بحاجه ابقي اتصلي بالروم سيرفس ومتخرجيش بالشكل الزباله دا تاني"


تحركت أمامه بغنج مقصود ثم تحدثت بدلع

"سوري يا آدم بس كنت خايفه موت"


نظر اليها بإشمئزاز ثم تحرك فجذبته هي ما من رأت غايتها واحتضنته تصنم هو ممن حدث ثم بعد عنها بغته وهوي بكفه علي وجنتها رادفا بعنف

"انتي بتعملي اي يا حقيره انتي"


"لا سيبلي الطلعه دي بقي يا برنس" تطلع الي صاحبه الصوت الذي يعرفه جيدا وجدها تنظر اليها بشراسه تود بإن تفتك بها


تقدمت منها بخفه وسرعان ما انقضت عليها صارخه بوجهها وهي تلكمها

"يا حيوااانه يا زباله عايزه اي من جوزي يا بت ها والله لاموتك يا انثي البغبان يا كلب البحر انتي"


رانيا بصراخ "آآآه سيبيني يا متوحشه انتي مالك احنا بنحب بعض"


ما ان قلتها حتي جذبتها هاله من خصلاتها بعنف كادت ان تقتلعها من جذورها وتهاوت عليها بالصفعات والكمات والعض ايضا


هاله بعنف وهي تمسك يدها لكي تعضها "طب تعالي بقي يا زباله والله لوريكي"


رانيا بصراخ "آآآآه يا عضاضه حوشها عني خلاص مش قادره"


هاله بغيظ "انتي لسه فيكي نفس يا شرشوحه انتي والله لوريكي"


جلست هاله علي بطن تلك الحيه وكالت لها العديد من الضربات وفركت وجهها بقوه حتي ازالت تلك الالوان التي تلون بها وجهها وازالت رومشها الاصطناعيه فأصبح وجهها ملطخا "تشبه الزومبي" واحمر الشفاه الكثيف الذي تضعه لَوث جانب فمها فأصبحت شبه انثي


هاله بغيظ وهي مازالت تكمل "اياكي يا حيوانه يا ذباله انتي تيجي ناحيه آدم ونحيتي تاني هااا والله المره الجايه هرميكي من البلكونه يا جاموسه انتي"


رانيا بتعب "كفايه خلاص سيبيني بقي"


قامت من مجلسها وجدت كوب ماء علي الكومود أخذته ثم سكبته عليها دفعه واحده فشهقت بقوه كل هذا


وآدم لم يستطيع ان يتنفس من كثره الضحك بسبب شراسه طفلته التي اكتشفها توا


هاله بعنف "انت بتضحك علي اي وبتصدقها ليه اصلا وعاوز تساعدها بس انا متكلمتش عشان واثقه فيك بس كنت عارفه انها هتعمل كدا عشان كدا جيت وراها والدليل انها سايبه الباب مفتوح" قالتها وخرجت تاركه لدموعها العنان


آدم ناظر التي تلك التي دهسها قطر بنظره احتقار هاتفا بغضب هادر

"اقسم بالله اقسم بالله كمان مره لو شفتك ولو صدفه هتندمي" ثم تركها


تاركاا اياها في حاله مزريه وكل عذا تغلي من الغضب فهاله اعطتها الدرس بحق


عاد الي جناحه وجد طفلته وحبيبته تجلس علي الارجوحه الموجوده خارجا في الهواء ووجد الموع تسيل بشده علي وجنتها ولكنه لم يعرف لماذا فهي أخذت بحقها من تلك الافعي ولكن لما تبكي !!!!


************************************

صعد السلم الداخلي حاملا بين يديه الطعام ايعقل !! صعد متوجها الي غرفتهافتح الباب بهدوء سرعان ما تحول الي الصدمه من هول ما رآه !!!!!!!


وجدها تمسك بمقص وتقص شعرها البني الطويل حتي قصته الي بدايه كتفها


ليل بفزع "انتي بتعملي اي يا مجنونه"

نظرت اليه ببرود وكادت ان تذهب لتدلف الي المرحاض ولكنه قبض علي معصمها برفق يديرها له


ليل بغصه وهو ينظر الي عيناها المترقرقه بالدموع ووجنتها التي مازلت متورمه

"ردي عليا عملتي كدا ليه"


تريد ان تعاقبه بما سببه لها تريد ان تندمه علي ما أقترفه بحقها لكي تسامحه فيما بعد لانها علمت أنه يحبها فاردات ان تربيه لكي تقدر علي مسامحته لانها لا تستطيع مسامحته بسهوله ولكنها موجوعه وبشده اردفت بدموع هبطت دون اردادتها

"عشان متلاقيش حاجه تشدني منها"


شعر بإحد يعصر قلبه ويقطعه إربا إربا لها كامل الحق فيما قالته ولكنه نادم اردف بحزن

"انا .....


قاطعته بصراخ تود بإن تخرج غضبها وحزنها ووجها لم تقدر علي الظهور قويه ثانيه لم تقدر علي الكتمان مره آخرها صرخت في وجهه ببكاء


"إنت إي انت حقييير أحقر بني آدم شفته في حياتي هااا عملت فيا كدااا ليه قلبت حياتي دمرتها هددتني واتجوزتني غصب خليت احلي يوم لكل بنت اسوء واتعس يوم في حياتي ضربتني وذلتني واهنتني هااااا اكمل هكمل قولتلي انك ريكلام وشمال ومش متربيه

أخذت شهقاتها في التعالي ووقف هو يتمزق من اجلها لكنه ارادها ان تخرج كل غضبها إتجاهه


اتهمتني في عرضي وشرفي استحملت منك اللي محدش يقدر يستحمله وجعتني نفسيا وجسديا هااا عاوز اي تاني ناقص اي معملتوش رد عليا متسكتش ناااااقص اي اها ناقص تغتصبني صح"

قالت الاخيره بصراخ وهي تبكي بعنف انهارت باكيه بالمعني الادق وتهاوت تجلس ارضا تضم ركبتيها لصدرها ونظرت اليه نظره لم يقدر ان يفسرها ولكنها اردفت بسخريه ومراره


"بس انا نسيت ان ليل بيه الرواي مبيقربش لوحده ريكلام عشان كدا مقربتليش"


كفي لم يقدر علي تحمل المزيد فتمزقت انياط قلبه والدموع التي غطت وجنته بدون شعور منه اقترب منها وجثي علي ركبتيه فقط من اجلها


وضمها الي صدره بالرغم من مقاومتها اردف ببكاء.

" آنا آسف والله آسف عارف اني حمار وغبي ومتسرع بس سامحيني يا عين والله غصب عني الغضب عماني ونار الغيره حرقتني آنا آسف"


عين بصراخ "ابعد عني دلوقتي مش طايقه أشوفك مش طايقه اسمعك حرااام عليك اللي عملته انا خلاص اعصابي انهارت معتش قادره معتش مستحمله ارحمني بقي"


كان يحاول بأن يضمها مره آخري ولكنها رفضت بهستيريه وانهارت في البكاء بكت بعنف وشهقاتها تكاد تُسمع من بالخارج ثم في لحظه فقدت كل مقاومتها واستسلمت ......وسقطت مغشيا عليها يكفي هذا لم تتحمل ارادت ان تعاقبه فعاقبت نفسها بتذكر كل شئ وعاقبته ايضا !!!!!

هرول اليها وجثي عاي ركبته واحتضنها بلهفه قائلا بخوف

"عين ابوس ايدك فوقي متخوفنيش عشان خاطري ... عارف اني مليش خاطر عندك بس قومي ..قومي يا عين"


وما من مجيب فقط بشره شاحبه شحوب الموتي شفاه قاربت علي اللون الابيض والازرق معا نفسها غير منتظم جحظت عينه بشده ودقات قلبه تكاد تصم أذنه هتف برعب وهو يحملها ويضعها علي الفراش

''عين فوقي انا هطلب الدكتور حالا'' بالفعل أخرج هاتفه من جيب بنطاله وحادث الطبيب


وجدها بالفعل تختنق وتنفسها غير منتظم وضع يده علي صدرها يحركها صعودا وهبوطا ولكن بدون فائده وضع يده علي فكها يضم شفتيها وضع شفاها ينقل لها الهواء عن طريق فمه فيما يعرف بالتنفس الصناعي لاول مره يخاف علي أحد لاول مره قلبه يدق بهذه الطريقه


مر بعض الوقت ووصل الطبيب وأمره بإن يبقي خارجا حتي يتم فحصها فوافق بقبه حيله دون ان ينطق ببنت شفه وظل خارجا وها هي بضعه دقائق وخرج الطبيب !!!!!!!


************************************

ظل ينظرلها لها وهي نائمه علي ذلك الفراش بحزن تقطع قلبه لحظه انهيارها تلك ود بأن يذهب الي تلك الحرباه ويقتلها ليشفي غليل قلبه الذي تحطم ولكن مهلا سيضعوها في شر اعمالها فلينتظر لا يهم


شعر بها تتململ فيه فراشها فذهب اليها بلهفه خائفا ان تكون تشعر بوجع


نور بخفوت "أدهم .... أدهم"

امسك يدها ولثمها بعمق "قلب وروح أدهم"

ابتسمت بوهن فاردف هو بقلق "حسه بوجع او حاجه"

اردفت كاذبه هي لو تود ان تذيد من قلقه او خوفه "لا يا حبيبي انا كويسه"


أدهم بابتسامه "طب تعالي اساعدك تقعدي عشان تاكلي لحد أكرم وبيجاد ما يجوا"

نور والدموع تترقرق في عينيها "كان نفسي اشوف ماما وبابا وعمو قبل ما يسافروا"


ازال الدمعه التي هبطت علي وجنتها

"كفايه عياط يا روحي معلش بيجاد وأكرم هيخترعوا أي حجه عشان مامتك متقلقش وكلها اسبوعين تلاته ويجوا إن شاء الله يلا بقي عشان تقعدي وتاكلي"


ساعدها في الجلوس برفق ولكنها تآوهت

أدهم بخوف "مالك انادي للدكتور"

نور بابتسامه تخفي وراءها آلمها "لا يا حبيبي انا كويسه"


اومأ وهو غير مصدق لحديثها وجلب الطعام ليطعمها ولكنها ابت

نور بنفي "لا مش جعانه دلوقتي مليش نفس"

أدهم بجديه مصطنعه "مفيش حاجه اسمها مفيش نفس هتاكلي يعني هتاكلي"

نور برفض "لا عشان خاطري مش جعانه"

ادهم رافعا حاحبه بأمر رادفا بصرامه "نور افتحي بؤك ومش هتنيها"


جعدت انفها بضيق طفولي ثم فتحت فمها ليطعمها هو بهدوء رادفا بضحك "شطوره يا روحي"


نظرت اليها شزرا ولم ترد ليكتم ضحكته بصعوبه علي طفولتها يحمد الله كثيرا في سره علي وجودها في حياته

مر بعض الوقت وقد انتهي من اطعامها لترف هي بضيق

"خــلاص كفايه"

اردف بابتسامه "خلاص يا عمري" ابتسمت بحق ف أدهم استطاع بحبه وحنيته بإن ينسيها ما هي به حتي ولو قليلا


أدهم بتساؤل "مرتاحه كدا ولا تنامي تاني"

نور بابتسامه "انا كدا تمام يا حبيبي متقلقش بس هو انا هروح امتي"


أدهم بابتسامه وهو يمسد علي خصلاتها برفق

"يومين كدا بس نطمن عليكي ونروح"


اومأت بابتسامه قاطعهم دق علي بابا الغرفه فأمر ادهم الطارق بالدخول فدلفت الممرضه


هاتفه بابتسامه "حمدلله علي سلامتك يا مدام "

نور بابتسامه صغيره "الله يسلمك"


"معاد الحقنه بتاعه حضرتك وكمان قياس الحراره"

قالتها الممرضه بعمليه فذعرت نور عندما لفظت ب "الحقنه" بخوف طفولي


نور بخوف "حقنه اي مش عوزه حقن"


************************************

كان ينتظر خروج الطبيب علي أحر من الجمر مر بعض الوقت حتي خرج الطبيب


ليل بلهفه "طمني هي عامله اي"

الطبيب بعمليه "للاسف عندها انهيار عصبي حاد وجسمها كله كدمات ووشها وارم جداا "


أعمض عيناه بألم واردف بغصه"طب والحل"

الطبيب بعمليه "ممنوع الزعل والتوتر والعصبيه خليها تعمل اي حاجه حتي لو هتكسر سيبها تكسر خليها تطلع عصبيتها ولو حصلت وضربتك سيبها تضربك "


نظر اليه نظره ارعبته فاردف سريعا "انا بقول لحضرتك اللي فعلا ممكن يحصل وياريت تنفذلها اي حاجه هي عوزاها"


ليل بجديه "تمام اتفضل انت" تحرك الطبيب من أمامه وهو يبتسم بخبث


اما هي بالداخل كانت بحق مريضه ومجهده بشده ولكنها ارتاحت بعد ان واجهته وافرغت عضبها لتستعد لتربيته

ضحكت بخبث بس الحوار الذي دار بينها وبين الطبيب


Flash back

عين بهدوء "دكتور ممكن اطلب من حضرتك طلب"

الطبيب "طبعا اتفضلي"

عين بخبث "عوزاك لما تخرج تقوله .............

الطبيب بدهشه "انتي تعبانه فعلا بس ليه عوزاني اقوله كدا

عين بخبث "في دماغي حاجه كدا ها هتقوله

الطبيب بابتسامه "هقوله هو يستاهل بصراحه

عين بابتسامه "شكر

كانت شارده في حديثها مع الطبيب ولم تستمع الي نداءه وما ان انتبهت نظرت اليه نظره ناريه ولم ترد


ليل بحزن وهو يمسك يدها رغم مقاومتها القويه

"آنا آسف بجد مش عارف ازاي مفكرتش والله غصب عني عارف انو مش مبرر انك تسامحيني بس آسف هعمل اي حاجه عشان تسامحيني"


أشاحت بوجهها بعيدا عنه ولم ترد فاردف

"انا حكيتلك حياتي كلها وانتي نايمه وانا متأكد انك سمعتيني"


نظرت له بزهول كيف علم بذلك انها ممثله بارعه في تمثيل النوم فابتسم حقا ابتسم الذئب ابتسم لم اصدق ذلك واردف بثقه

"مسميني الذئب والذئب مكار ولا اي رأيك"


نظرت له شزرا ولم ترد فتحدث بتنهيده قويه

"عارف اني اللي عملتوا صعب ومش سهل تسامحيني عليه بس انا عاوز اسألك سؤال"


اكتفت بإن تنظر اليه فأردف مترددا

"عارف ان أكرم يبقي إبن عمك بس دا مش هيحللك عشان تحضنيه طب بيجاد صحبي يقربلك اي عشان تحضنيه بالشكل دا"


ردت عليه بجمود وبدون أي تعبير

"انا مش شايفه إن دا سؤال دا اتهام"


اعمض عيناه بقوه هو حقا لم يدري ما يحدث له عن تذكره بالذي حدث الشئ الذي اشعل نار غيرته بهذا الشكل

لم تجد منه رد فأكملت بسخريه

"وبعدين مش انت قلت اني ريكلام اعتبر بيجاد واحد منهم"


جز علي اسنانه بقوه يكاد ان يكسرها من برودها ومن الذي قاله لها سابقا اردف بهدوء ظاهري عكس ما بداخله

"عارف اني اللي قولته صعب ..عارف اني مفكرتش ونار الغيره عمتني ..بس ريحيني"


نظرت اليه شزرا واردفت بسخريه

"غـيره ؟! االي بيغير يبقي بيحب"


اردف بثقه وبصدق وعيناه تكشف ذلك بوضوح

"وانا بحبك وعديت المرحله دي كمان انا بعشقك بجنون"


صرخت به بحده "اللي بيحب مبيأذيش اللي بيحبه بس انت مأدتنيش"


نظر اليها بعدم فهم وندم بنفس الوقت فردت هي بوجع وصوت عالي

"إنـت كسرتني"


قام من مجلسه وجثي امامها علي ركبتيه واحتضن كفوفها بكفه العريض واردف بندم

"والله آسف اوعدك هتغير وهعمل كل حاجه عشان تسامحيني بس متسبنيش انتي اللي نشلتيني من االي كنت فيه انتي النقطه البيضه اللي في حياتي ارجوكي حاولي تسامحيني"


تفسير حلمها كل شئ وكل كلمه تدل علي ذلك الحلم الذي حلمت به عديد من المرات


اجابته بجمود عكس ما بداخلها فضعفه ذلك يكاد يقتلها ولم تعرف السبب

"هحاول بس موعدكش"


تهللت اساريره فأصبح هناك شعاع من الامل حتي وان كان ضئيلا ولكنه سيقويه سيفعل اي شئ لكي تسامحه


فأردف بفرحه "وانا هساعدك صدقيني هساعدك عشان نتجاوز المرحله دي بس متتخليش عني"


ضربات عنيفه تشعر بها بقلبها احست بشئ يتحرك بداخلها بسبب نبرته السعيده تلك ولكنها اردفت بجمود مصطنع "طيب"


جلس بجانبها علي الفراش سوف وقال وهو مازال يمسك بيديها بقوه

"تقبلي عزومتي علي العشا النهارده"


ابتسمت ودارت فكره برأسها وسوف تنفذها لاشعال غيرته أكثر ولكن عليها الاستحمال اذا فأجابته

"طالما فيه أكل يبقس اوك"


ضحك بخفه علي تلك ذات المزاج المتقلب ولكن علم انها بريئه ذات قاب ابيض بشده فإنها تعامله بهدوء واحيانا جمود ولكنها تداركت حالته شخص ثانِ غيرها لم يكن سيتعامل معه من الاساس احترمها بشده وذادت مكانتها في قلبه المتخم بعشقها


اما هي تاهت بذلم الوسيم وضحكته التي ذادت وسامه وجاذبيه لم تراهم من قبل فضحكته وابتسامته دغدعت حواسها ايقنت بإن وراء قناع القسوه والجمود طفل يحتاج للحنان والحب والاهتمام فقط


وجدها تنظر اليه باهتمام فسرح هو في عيناها في غابات الزيتون التي سحرته والتي غيبته عن الواقع المرير الذي كان يعيشه وانتشلته من تلك البقعه السوداء التي اوشكت علي التهامه فاق من تأمله علي كلمتها التي صدمته بحق


"بيجاد وأكرم يبقوا اخواتي في الرضاعه"

جحظت عيناه من هول الصدمه واذداد معدل الاسف والندم لديه ولكن ما صدمه أكثر بانها اختا لبيجاد كيف فإنه يعلم بإن بيجاد مازال يبحث عن عليته ايعقل؟!

قبل أن يسألها أجابته هي كأنها تعرف ماذل سيقول وحكت له كل شئ


لم ينكر سعادته بعوده صديقه لعائلته ولكنه توعد له بالكثير لانه اخفي عنه ذلك الامر ولكن تحدث بنبره آسفه

"آنا بجد آسف"


عين بهدوء "اول خطوه عشان نتعدي المرحله اللي احنا نحاول ننسي اللي فات عشان لو فضلنا عايشين بيه يبقي مش هنعيش وانا قلتلك هحاول بس موعدكش وفي داخلها "غير اما اطلع عينك الاول"


لم يكر اعجابه بعقليتها تلك رغم انها تبان طفله ولكن صاحبه عقليه فاذه اردف بهدوء ولكن قلبه يرقص فرح بهذا الحوار

"هحاول انسي كل حاجه حتي ماضيا طول ما انتي جانبي هنساه بس اوعديني انك متسبنيش" قالها بقلق حقيقي فهو لم يقدر علي فراقها


قالت بجديه "اوعدك ... وكمان اي حاجه حصلت ما بينا محدش هيعرفها حتي أهلي وهبقي قدامهم طبيعيه جداا انا مبحبش اشوفهم زعلانين او قلقين عليا "


بمرور الوقت يذيد احترامها داخله فاردف بابتسامه

"انا هسيبك ترتاحي شويه ومن بكره كل الخدم هيكونوا موجودين وهنعيش حياه طبيعيه " ثم قام من مجلسه وانحني ولثم جبينها بعمق كإنه يتأسف عن كل شئ ثم خرج


عين بخبث "هحاول فعلا انسي كل حاجه منكرش اني حسيت بندمك ووجعني ضعفك وماضيك وحياتك شفعولك عندي انت فعلا عنين وفقدت كل شئ وهسامحك يا ليل بس اما امرمطك والشغل هيبدأ من النهارده باليل وبكره"


اما هو خرج مبتسم الثغر يشعر بسعاده عارمه فـ لاول مره بيضحك يبتسم بهذا الشكل منذ سنوات فشعر بإن عين هي تلك القشه التي تعلق بها وهي من انقذته من الغرق توجهه الي غرفه والده التي لاول مره تشهد علي ابتسامه وسعاده ليل


دخل الغرفه بهدوء واقترب من فراش والده المستكين وانحني ولثمجبهته ورفع يده ولثمها بقوه وقال بدموع

"يالا قوم بقي يا بابا دانا حتي جاي احكيلك حاجه هتبسطك اوي انا حبيت يا بابا لا انا عشقت بس للاسف الانسانه اللي عشقتها وجعتها وجيت عليها ومورتلهاش غير القسوه بس .. بس خلاص من النهارده هوريها الحب وبس هحاول اوريها الحلو فيا وبس بس انا محتاجك اوي محتاج نصيحتك انت كنت خاربها زمان يحج "اردفها بمزاح وهو يزيل دموعه وتابع برجاء "كفايه كده عشان خاطري وحشتني وحشتني اوي" قالها ثم مال ولثم يديه مره آخري وخرج من الغرفه


تاركا خلفه قلب ينبض بعنف لسماع كلامته يبدو انه سيحضر له مفاجأه قريبا !!!!!!


************************************

عاد الي جناحه وجد طفلته وحبيبته تجلس علي الارجوحه الموجوده خارجا في الهواء ووجد الموع تسيل بشده علي وجنتها ولكنه لم يعرف لماذا فهي أخذت بحقها من تلك الافعي ولكن لما تبكي !!!!


توجهه اليها بقلق واردف بلهفه "بتعيطي ليه يا لولو مالك يا حبيبتي"


نظرت اليه بغضب واذداد بكائها ولم ترد فجذبها الي احضانه يحاوطها بقوه مرددا بحب

"هششش طب اهدي يا حبيبتي وقوليلي مالك بس"


انتفضت من احضانه صارخه بغيره وغضب

"رحت معاها ليه ها بتساعدها ليه اصلا دي واحده واضحك عليها اووي انها زباله وحقيره انا مارتحتش لنظرتها اصلا اول يوم شفتها انا عشان واثقه فيك قولتلك روح بس كنت عرفتها نيتها كويس اووي"


حاول التماسك والهدوء فأكثر ما يبغضه هو الصوت العالي حاوط كتفها مرددا بحب

"اولا مينفعش تعلي صوتك عليا ومتعمليش كدا تاني عشان انا زعلي وحش يا لولو"


نظرت له تعلم انها خاطئه ولكن دون قصد منها فنجحت تلك الحيه بإثاره غضبها كادت ان تعتذر الا انه اردف بهدوء وهو يضمها بين ذراعيه


"خليني اكمل بصي يا هاله انا عارف رانيا من زمان في الجامعه وعمري ماكان بيني وبينها او بيني وبين اي بنت تانيه غير السلام ومفيش غير كده لكن هي اللي وقحه وانا فهمت انها عاوزه تفرق بينا دا موضوع مش هنتكلم فيه تاني يا هاله.....

المهم بقي

قالها وهو يضع يده اشفل ذقنها يرفعه برفق لتنظر الي عيناه


"المهم ان مفيش غيرك في قلبي انا بحبك انتي وبعشقك انتي وبس يا لولو فاهمه"


رقصت عيناه فرحا وابتسمت بسعاده واردفت بحب

"فاهمه يا حبيبي"


ماا وقبل ثغرها عده قبل رقيقه لم تجاوز الثانيه ثم اردف بخبث

"مش ناسي عقابك يا قمر" قالها لينحني ويحملها وتبتسم هي بسعاده علي حبيبها الذي يعاملها بهدوء وحب كإنها ابنته

وانسدل الستار علي العاشقين ليذيقها من بحور عشقه التي لم ولن تنضب

************************************

انتفضت فزعه كإن التسعت من لدغه عقرب رغم انها تآلمت ولكنها تردد بخوف

"هه حقنه لا مش عاوزه حقن"


أدهم بهدوء وهو يحاوط كتفيها

"ششش حبيبتي ممكن تهدي الدكتور قال انك لازم تخدي الدوا وتتغذي كويس لانك فقدتي دم كتير وكمان الانيميا عندك عليت"


نور ببكاء مزق قلبه "لا مش عاوزه ونبي هبقي كويسه والله يا أدهم"


احتضنها أدهم وهي مازالت جالسه علي ركبتها علي الفراش ورتب علي خصلاتها بحنان بالغ

"اهدي يا روح أدهم متخافيش مش هتحسي بحاجه"


اذداد خوفها واذاد بكائها والمها ايضا وشدد علي قميصه "عشان خاطري بلاش"


اشار الي الممرضه بيده لتقترب منها لتعطيها الحقنه بينما حدثها هو برفق وهو يشدد علي احتضانها

"هششش اهدي يا عمري"


كادت الممرضه ان تعطيها ولكنها تحركت بخوف فشدد هو من احتضانها بقوه ودفن رأسها في عنقه ليتحكم من جسدها "ششششش اهدي يا روحي"


نور ببكاء وهي تتمسك بيه من ثيابه"آآآآه كفايه"

انتهت الممرضه من اعطائها قائله بابتسامه "بالشفا يا مدام هروح ولما حضرتك تهدي شويه هاجي اقيسلك الحراره"


لم ترد نور سوي انها مازالت تبكي بشده فاومأ أدهم للممرضه بابتسامه وهو مازال يحتضنها بقوه ويرتب علي خصلاتها

"خلاص يا روحي كفايه عشان خاطري" وفي نفسه مستعد كامل الاستعداد للانقضاض علي تلك الحربايه ليلقنها درسا عنيفا لانها السبب يكل ما يحدث


خرجت الممرضه من الغرفه فقابلت أكرم وبيجاد بالخارج

أكرم بلهفه وهو يسأل الممرضه "هي بتعيط جامد كدا ايه"

الممرضه بابتسامه "عشان خدت حقنه" ثم انصرفت

بيجاد "كل العياط دا عشان حقنه"

أكرم بضحك"هههههههه دا كده حاجه بسيطه"


بيجاد بضحك "هههه طب يالا هتجيبوا أجلي والله"قالها بمزاح ثم دلفوا الي الغرفه بيجدوا نور داخل احضان زوجها الدي يحاول بتهدأتها


بيجاد وهو يتقدم منها بابتسامه "نور"

خرجت نور من احضان أدهم عند سمعت صوت اخيها هتفت بدموع "بيجاد شفت حصلي اي"


ضمها الي احضانه بشده "شششش بطلي عياط يا حبيبتي ربنا هيعوضكوا خير بإذن الله"ثم همس بإنها بصوت لا يسمعه غيرها

"كفايه عياط عشان أدهم انتي مشفتيهوش كان عامل ازاي لما انتي انهارتي خليكي قويه كدا عشانك وعشانه ماشي"


خرجت من احضانه واومات له بابتسامه فاقت علي صوت اخيها الاخر وهو يتحدث بغيظ

"يعني كنت ف حضن جوزك ودلوقتي في حضن بيجاد هو انا شفاف ولا اي"


ضحكت بخفه واردفت لإغاظته "أها شفاف أنا مش شيفاك أصلا"

اصطنع الحزن واردف "كده ماشي يا ستي ربنا يخليهوملك" وجاء ليذهب


نور بمزاح "كرمله حبيبي"

أكرم بغيظ وهو يقترب منها "انتي لو مش تعبانه كنت نفختك يا جزمه"


أدهم وهو يقبض عليه من تلابيت قميصه

"ومين هيسمحلك تعمل كدا يا حيوان"


ضحكت نور بشده واردفت "تعالي يا أكرم انت عارف اني بحبك"

ابتسم وتقدم منها ثم حاوطها بين ذراعيه هامسا بحب

"حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي رعبتيني عليكي" ثم اردف بمزاح

''اهي دلوقتي بقيتي في حضني ومش هتخرجي منه"


أدهم بغيره "كفايه احضان بقي احسنلك"

أكرم بضحك"يا غيييار هتموت من الغيره هههههه"

بيجاد "ههههههه كفايه يا أكرم هيروقك رموت التحكم في اعصابه عطل"


ابتعد أكرم عنها ف لحظه "لا وعلي اي الطيب أحسن"

اقترب أدهم من نور ونظر لها بغيظ وأحتضانها بشده وهمس بغيره "وحياه أمك لو حضنتيهم تاني لديكي عشر حقن"


نور بلهفه "لا لا خلاص هحضنك انت وبس"

ابتسم بنصر وهمس "بعشقك يا نوري"

نور بحب "وانا كمان"


جلسوا سويا وقضوا وقتا من المرح والضحك علي مزاح أكرم وعصبيه بيجاد وأدهم ليجبرهم أكرم علي الضحك فتتعالي ضحكاتهم جميعا حقا اخروجوها ممن هي فيه استطاعوا بحبهم وحنيتهم بإن ينسوها ما حدث وقضوا ساعات طويله مع بعض حتي ذهب بيجاد وأكرم علي لقاء صباحا وبقي أدهم ونور سويا


أدهم بابتسامه "عامله اي دلوقتي"

نور بابتسامه "الحمد لله احسن كتير"

مال ولثم ثغرها بقببه مشتاقه واردف بحب "كنت هموت من الخوف عليكي"

نور بلهفه "بعد الشر عليك متقلش كدا"


ابتسم بإتساع ومال يلتقط شفاها في قبله شغوفه مشتاقه لها بشده فالساعات السابقه كانت كالجحيم بالنسبه له ابتعد عنها متهدجا الانفاس ثم تمدد بجانبها وضمها الي احضانه بقوه وهمس


"يلا نامي وارتاحي يا روحي"

ابتسمت ثم دفنت راسها في صدره وذهبت في نوم عميق

ظل يقرابها حتي غفت ف مال ولثم جبينها ثم شرد في حديثه مع بيجاد يؤيده ولكن عليه الانتظار لايام !!!!!! فماذا ينوي ؟؟


***********************************

وقفت اما المرآه تهندم من ثوبها الرقيق الملائكي ولكنه قصير قبل الركبه بقليل فتعمدت ارتدائه لتري ردت فعله وياليتها لم تفعل


وضعت ميك آب هادي عدا أحمر الشفاه الناري الذي جعلها كحبه الفرواله تنتظر من يأكلها


وضعت لمستها الاخيره ثم هبطت الي الاسفل وجدته يعيطها ظهره ويلبس حله سوداء لامعه تبرز بشده عضلاته أكتافه وزراعيه واقف بثقه وكبرياء معهود منه وهو يضع كفوفه في جيب بنطاله


ما إن شعر بها حتي التفت لتجحظ عيناه ممن رآه وهمس بداخله

"يا نهار ابوكي اسود"

*******************************

               الفصل العشرون من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>