رواية الذئب القاسي الفصل الثالث والثلاثون 34 والاخير بقلم فاطمة عماره

 

رواية الذئب القاسي الفصل الثالث والثلاثون 34 والاخير بقلم فاطمة عماره


تولي ليل قياده السياره وبجانبه أخيهزوبالخلف عين وشمس فحدث ليل والدتها التي سعدت كثيره عندما علمت بالموضوع ووافقت فهي شديده الثقه بذياد وهو يستاهل هذه الثقه الكبيره


كلما إقتربوا من وجهتم كلما اذداد حماس ليل واذداد اضطراب أخيه وتوتره نظر ليل الي أخيه واردف بإبتسامه

"جاهز تقابل أبوك"

ذياد بتوتر وصدق "لا بصراحه متوتر جدا"


ضحك ليل بقوه حتي بنت أسنانه البيضاء مما جعل خوريته تنظر إليه بعشق وهيام اردف ليل من بين ضحكاته

"متوتر من مين دا زيزو دانت هتتصعق لما تقعد معاه شويه آه وابقي خد بالك من مراتك لإنه هيعاكسها ههههههه"


ضحكت عين بمرح لعلمها بما يقصده زوجها الحبيب دقائق ووصلت السياره الي بوابه القصر الضخمه فأسرع الحرس بفتح البوابه ودخلت السياره وخلفها سيارات الحرس


هبطوا من السياره فاردف ذياد بتوتر

"ليل ما تخليها بكره"


نظر إليه ليل بطرف عينيه واردف بغضب مصطنع

"إمشي قدامي يالا أحسنلك"

أصطنع ذياد الخوف واردف "طب ما تزقش"


إبتسم ليل وحاوط خصر عين بتملك وإبتسم فأبتسمت هي الآخري بينما قبض ذياد علي مف شمس بقوه كإنه يستمد منها قوته فضغطت هي بالمقابل لتطمئنه انها بجانبه


في الداخل بعدما أستعاد صحته وأصبح يسير بمفرده كان يمسك هاتفه بيده ويسير في بهو القصر ذهابا وإيابا بقلق يكاد يفتك به حتي سمع صوت أقدامهم فالتفت إليهم بلهفه وقلق واردف

"كدا يا ولا إتأخرتوا كدا ليه قلقتوني عليكوا"


تقدم ليل ولثم حبين والده بحب واردف بهدوء

"معلش يا بابا بس لما تعرف السبب هتفرح اوي"

تقدمت منه عين واردفت بمرح

"متزعلش بقي يا زيزو"


عز الدين بقلق "اي الدم دا يا عين"قالها وهو يشير الي رقبتها

توترت عين فأنقذها ليل واردف

"متقلقش يا بابا دي حاجه بسيطه"


عين بإبتسامه "متقلقش يا زيزو"

نظر اليها بغضب فأبتسمت ببلاهه فتوعد لها


عز الدين بتساول "ها أتأخرتوا ليه"

ليل بمرح "هقولك بس اي حاول تمسك نفسك عشان انت من الفرحه ممكن بعد الشر تقع مننا"


عز الدين بمرح "ليه جايبلي عروسه طول عمري بقول عليك محترم يا ليل"

ضحك ليل واردف "لا مش عروسه"

نظر له والده واردف بضيق مصطنع

"طول عمري بقول عليك مش محترم"


ضحكت ليل بقوه فشاركها عز بينما أغتاظ ليل بشده واردف بغيظ

"عجباكي اوي"

ضحكت وأخرجت له لسانها واردفت "اها جدا هههه"

نظر إليه بوعيد واردف "طب إستعد يا زيزو للمفجأه إدخل يا سمسم"


دخل ذياد بخطي بطيئه ومازال كفه قابض علي كف شمس بقوه وعيناه لم تغيب عن والده ظل يسير ببطئ حتي وصل ووقف أمامهم وعيناه لم تحيد عن والده


نظر إليه عز الدين ومرر عيناه علي ملامحه كلها ودقات قلبه تذيد كإنها في سباق قوي ظل ينظر الي ليل تاره والي ذياد تاره أخري


وقف ليل بجانب أخاه ولف يده حول كتفه بحب واردف بسعاده

"أحب أقدملك لو إني متأكد إنك عرفته ذياد عز الدين الراوي"

رمش والده بعيناه عده مرات بعدم تصديق بما تفوه به ليل للتو ولكن دقات قلبه مصدقه وبقوه


فصل عز الدين الخطوه الفاصله بينهم وضع يده المرتجفه علي وجهه ذياد يمررها بلهفه ودموعه تتساقط دون شعور منه وذياد الذي بكي هو الآخر


أحتضنه عز الدين بقون وهو يربت علي ظهره بإشتياق ويبكي بعنف وذياد مثله تماما وشاركتهم عين وشمس بالاضافه الي ليل الذي دمع بوجع


عز الدين وهو يحتضنه بقوه

"إبني ذياد مش مصدق نفسي معقول ... معقول انت في حضني يا بني الحمد لله يارب ألف حمد وشكر ليك يارب مش مصدق مش مصدق"


أحتضنه ذياد بقوه وبكي بضعف

"انا اللي مش مصدق والله مش مصدق انت متعرفش أنا حصلي اي او عنيت ازاي انا حاسس اني في حلم جميل بتمني مفوقش منه"

.

أخرجه عز الدين بهدوء ومرر يده علي ملامحه بلهفه واشتياق أب فقد إبنه منذ أكثر من عشرون عام أحتضنه مره آخري بحنان بالغ وأشتياق أب فقد وحُرم من إبنه لسنوات طوال وكذلك ذياد


ذياد بحب شديد وهو يشعر بحنان الاب لاول مره

"الحمد لله انا مش مصدق"


إبتسم والده بإتساع ونظر الي شمس واردف بمزاح ليضيع ذلك النكد

"الله مين المزه دي يا واد"


شخص ذياد عيناه ورمش بها عده مرات من كلمه أبيه ثم نظر الي أخيه الذي ركع أرضا من كثره الضحك فاردف ذياد ببلاهه

"المزه دي تبقي مراتي"


إبتسم عز الدين بحب "أهلا بيكي يا بنتي قمر ماشاء الله"

ضحكت شمس بخفه فكما شبه ليل تمام

"ربنا يخليك يا عمي"


اردف عز الدين بضيق مصطنع

"عمي مين قوليلي يا زيزو أنا أصغر وأحلي من اللي أشحطه دول"


ضحكت شمس بقوه فحاوط ذياد كتفها واردف بمزاح

"إيه يا ولدي ليل كان عنده حق والله"


ضحك الجميع بسعاده بالغه فأحتضنه ذياد مره آخري وجاء ليل وارتمي بأحضانهم يشعرون لاول مره بالسعاده البالغه


جلسوا جميعا يتكلمون في مواضيع شتي ويضحكون بسعاده بالغه بين مشاكسه عز الدين لشمس وعين وغيظ وغيره الأخان التؤام


جذب ليل يد عين الي مكان هادي بعيد عن انظار أسرته وحاوط ذراعيها بكفيه واردف بعشق

"بحبك يا عين وبعشقك"


عين بعشق "وأنا كمان بحبك يا ليل"

إبتسم ليل واردف "حبيتي الذئب القاسي يا عين"

عين بحب وصدق "حبيته لما كان قاسي بس الذئب دلوقتي بقي عاشق ولا اي"


ليل بإبتسامه

"بقي عاشق ورفع رايه العشق كمان"

عين بإبتسامه "وأنا كمان عشقت ورفعت رايه العشق"


إبتسم بإتساع فأقترب بوجهه منها فقطعت هي المسافه بخجل وأقتربت منه ثم مال وكبل شفتيها الكرزيه بشفتيه بعناق قوي وشغوف ويده تحتضن خصرها إبتعد وأقترب يعانق شفتيها مره آخري بعشق شديد


قبله أنهي بها مرحله القساوه والحزن ليبدأ بها مرحله العشق والجنون والشغف بعنوان رفع رايه العشق


تمت بحمد الله❤


تعليقات



<>