رواية احتيال الفصل الحادي عشر 11 بقلم هشام
اسف انى اتاخرت عليكم ف باقى القصه
سامحونى
احتيال الجزء الحادى عشر
------------------------
رامى لم اتصل بيا قالى على خبرر بس مكنش مفاجئه ليا لان ده كان الطبيعى رد وقالى انا نسيت اقولك نروح بكرا الكلية عشان نسجل للسنة الجديدة اللى هنعيدها ، قلتله ماشى...
قفلت معه وفكرت فى سنين عمرى اللى ضاعت عشان الشهادة اللى لسه ما أخدتهاش وان بعد كل ده مستنى حتة ورقة ومش عارف أخدها...
ساعتها قررت انى أنجح فى الكلية وأخد الشهادة دلوقتى....
نزلت اشتريت كمبيوتر ومكنة طباعة وكل الادوات والمكن اللى كان عند علي واتعلمت عليه التزوير...
وأول ماروحت ولعت سيجارة وبدأت اشتغل ، وفى أخر اليوم طلعت شهادتى وشهادة رامى...
كنت معجب بيهم جدا، وسألت نفسى مين اللى يقدر يكتشف انهم مزورين؟!!
كنت حاسس انى أتقنتهم لدرجة انهم ورق سليم....
وبعدها سألت نفسى سؤال مهم جدا
انا ليه مش بشتغل مزور؟؟
اتصلت بعدها برامى وقلتله ليك عندى مفاجأة..
قالى مفاجأة ايه ؟
قلتله لما اشوفك بس...
قالى طب تعالى اتغدى معانا انا وعم صلاح فى الشقة الجديدة بتاعتى، قلتله ماشى...
اخدت الشهادة وعديت عليهم، وقبل ما نأكل قلت لرامى ألف مبروك انت نجحت فى الكلية....
استغرب وقالى ازاى يعنى ؟
احنا لسه مادخلناش الامتحانات...
قلتله خد شهادة التخرج أهى،
ولو عايز تعمل ماجستير ، بكرا يكون معاك ماجستير....
ضحك وفهم ان انا اللى ضارب الشهادة، وقالى طب ماالتعليم سهل اهو، امال احنا معقدينها ليه بس!
عم صلاح بص للورقة وقالى ده شغلك انت ولا شغل علي ؟
خطفت الورقة من ايده وقلتله علي مين؟
هو علي يعرف يعمل شغل زى ده؟!
ضحك وقالى هو رامى كان قايل انك جاى تتغدى معانا، بس شكلها كدا مش غدا بس...
ابتسمت وقلتله احنا هنفتح مكتب سفريات ،
عم صلاح قالى جميل...
قلتله وهنشتغل فى اى حاجة...
باسبور
فيزا
بطاقة
رخصة
عقد بيع
حجة ملكية
احنا هنعمل سجل مدنى ، ومصلحة ضرايب ، ومرور عندنا فى الشقة...
هنطلع اى ورق لأى جهة، وهيكون ورق زى السليم بالضبط...
عم صلاح قالى ايوا كده ، أنا قلت انك مش هتقعد كتير وهترجع تانى....
سرح ثانية وطلع تليفونه وقالى انت جيت فى وقتك ، بص كده على الورقة اللى فى الصورة دى ، هتعرف تعملى شبها؟
قلتله ورقة ايه دى؟
قالى فى بضاعة تلاجات وغسالات جايبها من برا وهدفع عليها جمارك كتير اوى عشان اوصل للورقة دى...
قلتله ابعتهالى طيب هخلصهالك النهاردة...
رامى قاله ماتخلى شغلنا ده بعيد عن الشغل التانى وخلينا فى السليم...
عم صلاح قاله السليم ده هيخلينا ندفع نص مليون جنية...
وبعدين فارس شاطر وهيعملها بالضبط....
قعدنا اكلنا واتفقنا ان رامى يأجر شقة عشان نفتح المكتب...
وفى نفس اليوم بليل كنت خلصت الورق بتاع عم صلاح...
وبعدها ب٣ ايام اتصل بيا عشان يشكرنى وقالى البضاعة خلاص طلعت من الميناء...
فرحت انى الورقة اللى زورتها كان متقن ومحدش يقدر يكتشفه...
عدى اسبوع وكان رامى خلاص ظبط كل حاجة وبدأت فى الشغل فعلا...
بس المرة دى دافع الشغل عندى كان غريب...
مكنش فلوس، لان بقى معايا ٢ مليون جنية من شغلى القديم ، غير الشقة اللى اشتريتها...
المرة دى كان دافع الشغل هو الشغل نفسه...
متعة انك تعمل حاجة ناس قليلة اوى اللى تقدر تعملها ، دى متعة مابيحسش بيها غير اللى بيعشها....
ده غير انى كنت حاسس انى بساعد الناس لانى كنت بنقى اللى اضربله الورق أو باسبور..
شاب مش عارف يكون نفسه وعايز يسافر بسفره...
راجل غلبان اتضحك عليه واتسرق منه بيته بحتة ورقة، بعمله عقد جديد من اللى سرقه وارجعله حقه.....
حد محتاج شهادة خبرة عشان يعرف يشتغل كنت بعمله أحلى شهادة...
ونظام شغلى ده كان مضايق عم صلاح ورامى جدا لان الفلوس اللى كنا بنكسبها قليلة جدا، وساعات كنت بشتغل من غير فلوس خالص...
بس انا كنت حاسس انى مرتاح ، وكان بقالى فترة طويلة اوى ماحستش بالراحة دى وأصريت انى اكمل على كده...
حياتى مع سلمى بقت روتينية اوى، بقيت بشوفها لانى مضطر انى اشوفها....
مش عارف ليه اتغيرت من ناحيتها رغم أنها معملتش حاجة وحشة معايا ، بالعكس كانت دايما بتحاول ترضينى...
حتى حياتى مع رانيا واحمد حاسس انها اتغيرت، من ساعة ماقبضت الجمعية وجبتلهم العربية وشغلت عليها واحد جارنا عشان بفلوسها يتصرف على البيت
، وكتبت الشقة بإسمهم...
وانا حاسس من ساعتها اني عملت اللى عليا من ناحيتهم...
خلتهم عايشين بفلوس حلال وأديتهم نصيبى في الشقة وده خلانى شيلت هم كبير من عليا...
هما اه مش عايشين احسن عيشة بس على الاقل عايشين....
اشتريت عربية جديدة بكل الفلوس اللى معايا وقلت لرانيا انهم مسلمنهالى فى الشغل مش بتاعتى يعنى....
أغلب الوقت بقضيه فى الشقة بتاعتى أو فى الشقة اللى عاملها مكتب سفريات.....
فضلت على الحال ده لمدة شهر لحد ماعم صلاح جه وقالى سيبك بقى من الهبل اللى بتعمله ده واعملنا زى الورقة دى بالضبط...
قلتله ايه دى؟
قالى فى مستورد كبير اعرفه ، معاه شحنة محجوزة فى الجمرك ومش عارف يخلصها ولما اتكلمت معاه قالى انه هيدفع ٥ مليون جنية للى يقدر يخلصها...
قلتله كام؟!!
قالى ٥ مليون يا فارس ، يعنى فلوس اكتر من اللى كسبنها من يوم مااشتغلنا...
مسكت الورق قريته وقلتله دى شحنة أكل منتهية الصلاحية...
قالى ياعم واحنا مالنا منتهية أو مش منتهية، احنا لينا شغلنا
قلتله شغلنا ان احنا نساعد فى موت الناس؟!!
قالى مااحنا بنسرقهم ونأخد فلوسهم..
فضلت باصصله وساكت، وبعدها قلتله
انا مش هعمل الورق ده...
فضل يتكلم معايا كتير عشان يقنعنى بس انا رفضت ، والمرة دى رامى كان متفق معايا...
عدى اليوم واتفاجأت تانى يوم وانا فى المكتب بعم صلاح داخل عليا ومعاه واحد شكله مهم اوى ، لان معاه جاردات كتير...
عم صلاح قالى ده ثروت باشا اللى كلمتك عنه...
سلم عليا وقعد...
وقالى صلاح بيقول انك مش عايز تخلصلى الورق، هو احنا زعلانك فى ايه بس؟
بصيت لعم صلاح، لقيته حط عينه فى الارض وسكت...
بصيت للراجل وقلتله، والله انا شغال بمزاجى، والشغلانة بتاعتك دى مش جاية على مزاجى.....
ضحك وولع سيجارة وقالى انا من عادتى لما بقعد مع حد بحب اعرف عنه كل حاجة قبل ما اقعد معاه....
يعنى بعرف انه اشتغل قبل كده نصاب ،
نفخ الدخان وبصلى وقال بصوت واطى واشتغل دجال ،
ابتسم وقال ودلوقتى شغال مزور أد الدنيا...
بصيت لعم صلاح و قلتله ايه الكلام ده؟!!
ثروت اتنرفز ساعتها وقالى بصوت عالى انا اللى بتكلم مش صلاح ، والورق بتاعى هتعمله والا هتزعل منى ،
انت وعمك صلاح
