رواية طبيب الحب الفصل الواحد والعشرون 21 والثاني والعشرون 22 بقلم مياده
الحلقه 21
نفين بغيظ:نعم يعنى لبنى من الصبح معاه ومارجعتش تانى عندك
أيمن:لا اخدت النهارده اجازه
نفين:طب اقفل دلوقتى
نفين لقيتها فرصتها انها تقلب باباها على لبنى ان بنته اللى طول عمره بيقارنها بيها وبيعايرها بأدبها واخلاقها اهى كدبت وان مازن اللى معتبره ابنه خانه بكل سهوله
نفين:بابا اتصلت بلبنى النهارده
عبد السلام:أتصلت وموبيلها مقفول هتلاقيها فى عمليه
نفين:انا كلمت أيمن دلوقتى وقالى ان مازن جه اخدها من الصبح وما رجعتش ودلوقتى الساعه 9بليل هتبقى فين
عبد السلام:استحاله لبنى تعمل كده استحاله
نفين:اه لو الكلام ده اتقال عليا كنت صدقتو لكن هى لأ تقدر تقولى أيمن هيكذب ليه أيه مصلحتو
عبد السلام :انا مش قادر أفكر
نفين:هى دلوقتى مش هتجيبلنا العار واللى انت مدخله فى حياتنا وعامله ابنك عملك حساب
عبد السلام مسك تلفونه واتصل على لبنى
لبنى:ألو بابا كنت لسه هتصل بيك
عبد السلام:انتى فين
لبنى:هكون فين يعنى فى دمنهور فى المستشفى عادى يعنى
عبد السلام:يا سلام لبنى انتى بتكدبى
لبنى :وانا من امتى بكدب عليك يا بابا
عبد السلام:أيمن كلمنا وقالنا ان مازن جه واخدك وان انتى معاه دلوقتى
لبنى:خليك معايا يا بابا علشان ابينلك انه كداب انا هروح لأيمن وهخليه يكلمك من تلفونى
وفعلا لبنى راحت لأيمن مكتبه وخبطت ودخلت وهو فوجئ بيها
لبنى:أتفضل كلم بابا
أيمن:الو ايوه يا دكتور
عبد السلام:اذيك يا أيمن قلقتنا على لبنى
أيمن:معلش يا دكتور فهمت غلط
بعد ما قفل التلفون
لبنى:ممكن اعرف انت بتقول كده لنفين ليه
أيمن :هى اتصلت وسألت عليكى وانا قولتلها
لبنى أخدت موبيلها وخرجت رجعت على اوضتها بسرعه
قعدت على السرير بتاعها تهدى شويه لأن قلبها كان بيدق جامد من الخوف
فلاش باك
مازن بعد ما خلص شغله وكانت الساعه لسه 6
مازن:لبنى انا مش مرتاح
لبنى بخوف:حصل ايه
مازن:خايف من دكتور عبد السلام يعرف وهو حبيبى ومش عايز اخسره ده اولا ثانيا هخاف عليكى تباتى فى فندق لوحدك هى فكره مجنونه بس مش هقدر اسيبك
لبنى:طيب هنعمل ايه دلوقتى
مازن:قدامك حلين يا تروحى بيتك دلوقتى وتقولى لبابا على اللى حصل يا أما تعالى ارجعك دمنهور فى ساعه زمن هنكون هناك وانا برجح الحل ده اسهل
لبنى:بس كده انت هتصعب عليا
مازن:لو قدرت عادى لو ما قدرتش بقى عندك سرير زياده فى السكن
لبنى ضحكت جامد
مازن:الله !!مش صعبان عليكى
نرجع للوقت الحال
لبنى مسكت تلفونها واتصلت بمازن
مازن:ألو يا تعبانى
لبنى:عملت ايه رجعت اسكندريه ولا أيه
مازن: لا انا لسه داخل الفندق دلوقتى
لبنى:ليه تعبت صح انا اسفه تعبتك
مازن:مش انا اللى تعبت العربيه عطلت منى وعلى ما دورت على ميكانيكى وعملتها بقيت عايز انام
لبنى:كويس اننا رجعنا كنا هنتكشف
مازن كان بيرمى نفسه على السرير :حصل ايه
لبنى:أيمن حكى لنفين وبابا أتصل متنرفز على اخره
مازن فضل يضحك بصوت عالى
مازن بضحك:عندى الحاسه السادسه انا بنام وانا بكلمك خلاص مش قادر
لبنى:انا تعبتك معايا النهارده بس بجد ده احلى يوم فى حياتى بجد وجودك فى حياتى بيفرق
مازن:....................
لبنى:مازن..... مازن انت نمت
قفلت التلفون وقعدت تفكر فيه لحد ما نامت
فى فيلا الصواف
فاديه:تعالى يا زياد اقعد معايا شويه
زياد:حاضر يا عمتو
فاديه:حلوة كلمه عمتو منك معرفش أمك كانت حرمانى منكو ليه
زياد:كانت خايفه علينا
فاديه:يعنى هو انا هكلك
زياد:هو فين ابويا يا عمتو
فاديه:يا حبيبى ابوك مات من زمان اوى الله يرحمه
زياد:نعم!! مات امتى؟ وليه محدش قالنا
فاديه :الكلام ده من زمان اوى مكنتش أعرف انتو فين
زياد:يعنى يوم ما أعرف اوصلو الاقيه مات
فاديه:الله يرحمه بقى هنعمل ايه
زياد:طيب يا عمتو انا عايز اسألك فى حاجه هو احنا لينا ورث
فاديه :لا يا حبيبى ملكوش لان فهمى مات قبل ما جدك يموت وبالتالى مفيش ورث واصلا جدك كان كاتبلى كل حاجه بأسمى قبل ما يموت
زياد:امممم فهمت
فاديه :بس انت لو محتاج حاجه طبعا انا ذى ماما ما تتكسفش
زياد:لا انا الحمد لله مش محتاج منك حاجه ولا أنا ولا أخواتى أنا لو كنت راجع علشان عيلتى بس
فى بيت عبد السلام
عبد السلام:هو انتى مش هتبطلى عمايلك دى
نفين:يا بابا أيمن هو اللى قالى
عبد السلام:كفايه يا نفين سيبى اختك فى حالها
نفين:يعنى انت عاجبك لما حضنها فى المستشفى قدامنا دلوقتى مش سيرتها وسيرتك على كل لسان ولا انا بس اللى بفضحك وهى لا عاجبك انه رايح جى معاها وكل ما اسألها تقولى احنا اصحاب عاجبك ؟؟؟
اللى أعرفه ان مفيش دخان من غير نار مازن كان عندها النهارده وكل المستشفى ملهاش سيره الا هو وهى لو كان عايزها كان طلبها منك هو كل همه يسوء سمعتنا ومش بعيد يكون هو اللى بلغ عنى زمان اصل اشمعنى هو اللى وقف جنبى أكيد علشان حس بالذنب
عبد السلام دخل مكتبه وسابها تتكلم متنرفز جدا ومش عارف يفكر يتصل بمازن بس هيقوله ايه ملكش دعوه ببنتى ولا يتصل بلبنى وبعدين قرر انه مش هيتصرف وهو متنرفز كده
تانى يوم الصبح
مازن صحى بدرى واتصل بلبنى
مازن:صباح الخير يا قطه
لبنى:صباح النور
مازن:نمتى كويس
لبنى:جدا بس مش زيك انت نمت وانا بكلمك امبارح
مازن:معلش بقى تعبت خلصتى شغلك علشان نرجع اسكندريه عندى شغل
لبنى:اه انا صحيت بدرى خلصت وجاهزه
مازن:خلاص انزلى انا نازل اهو هركب العربيه وجاى
مازن وقف قدام المستشفى ولبنى كانت واقفه مستنياه أيمن كان واقف فى الشباك يبص على لبنى لما لقاها ركبت عربيه مازن لبنى كانت بتضحك ووشها منور
أيمن اتنرفز جدا واتصل بنفين
نفين:الو
أيمن:ايوه يا نفين هو جه أخدها من قدام المستشفى دلوقتى
نفين:طيب انا هكمل على بابا علشان يفوقلها
قفلت معاه
نفين:بابا
عبد السلام :يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
نفين:اصل انا عارفه ممرضه هناك وقالتلى ان مازن جه اخدها دلوقتى من قدام المستشفى طالما امبارح والنهارده أكيد بات هناك
عبد السلام:هو كان مدينى نمرتو بس مش لقيها لبنى اللى اتصلت من موبيلى بس اليوم ده أتصلت بالف حد مش عارف انهى نمره فيهم لو الكلام ده صحيح انا هزعل منه جدا واتصل بلبنى
لبنى:بابا بيتصل بيا
مازن:هتعملى ايه
لبنى :خلاص انا مروحه هكلمه لما اروح
مازن:انا عملت مشاكل جامده
لبنى:لا مفيش مشاكل انا مش صغيره .... سكتت شويه وبعدين اتكلمت بخوف أوعى يا مازن تبعد عنى تانى انا محتجاك معايا
مازن:انا مش هبعد الا لو انتى بعدتينى ذى المره اللى فاتت فاكره
لبنى:انا مجليش وقت انى اعتذرلك على اللى عملتو معاك اليوم ده انا فهمت غلط وكنت متنرفزة بس انا دورت عليك كتير علشان اعتذرلك بس انت سافرت
مازن:يا سبحان ما خلانى اكلمك تانى انا كنت ناوى ما أعرفكيش تانى
لبنى:انا عارفه ان قلبك أبيض وهتنسالى الموقف الغلس ده
مازن:ويا ترى عرفتى مين بقى اللى عمل كده
لبنى: لا
مازن: عرفتى يا لبنى لا بتاعتك بمعنى اه بس مش عايزه تقولى ما تقوليش
لبنى سرحت واتنهدت وبصت من شباك العربيه لمده طويله
مازن:سرحانه فى ايه
لبنى :مفيش عادى
مازن:اللى يشوفك دلوقتى ما يشوفكيش امبارح وانتى بتضحكى... خايفه من بابا ؟
لبنى:بفكر هقوله ايه اقوله انك جيتلى ولا هعمل ايه
مازن:طبعا هتقوليلو انى جيتلك بس جيت ليه
لبنى:ما ينفعش اقوله انك جيت تعمل عمليه فى المستشفى هنا
مازن:ينفع بس المشكله انه دكتور وهيفهم انه المرضى بيجولى اسكندريه مش العكس
لبنى:هقوله ايه طيب
مازن:مش قادر افكر خالص ومش معقول هتقوليلو اصله لقانى بعيط جه يمسح دموعى وضحك بصوت عالى
لبنى :أنت بتهزر صح انا ممكن احكيلو الموضوع كله وهو هيتفهم
مازن:اه ياريت انا مش بحب الكدب بس اكتبيلى االى هيحصل فى رساله
لبنى وصلت البيت
لبنى دخلت لقيت عبد السلام قاعد مستنيها
لبنى :السلام عليكم
عبد السلام:وعليكم السلام حضرتك شرفتى
لبنى:بابا ممكن تسمعنى للأخر
عبد السلام:أسمع ايه أنا مربيكى على كده هو خلاص بقت البجاحه للدرجادى منك ومنه مش بتحسى بسمعتك ولا بأسمك
لبنى بتعيط:يا بابا أسمع بس
عبد السلام:حضنك فى المستشفى وقولت تعبانه وعديها محدش فى وعيه من الصدمه لكن شايف الموضوع بيزيد وهو واخد راحته معاكى اوى انا بدأت اصدق كلام نفين انه ممكن يبقى قاصد يسوء سمعتكو
لبنى:يا بابا افهم ماحصلش حاجه منه هو بنى ادم محترم وانت عارف كده
عبد السلام:اللى شايفه قدامى دلوقتى بيقول عكس كده هو كلمنى مكالمه ملهاش لازم علشان يعرف انتى فين ويروحلك
لبنى بزعيق :خلاص كفايه بقى ... اللى حصل ان حصلتلى مشكله كبيره وماكنتش عارفه اتصرف ومش عايزه اقلقك عليا ومعرفتش اتصل بمين اتصلت بيه وهو كتر خيره جالى بس كده
عبد السلام:وبات فى دمنهور ليه
لبنى كانت محضره الرد:علشان عربيتو باظت صلحها وبات فى فندق ووصلنى بدل ما نقوله كتر خيرك لا يبقى مش محترم
عبد السلام:لبنى كلام نهائى انا مش عايزك تشوفى مازن تانى حتى لو هو محترم ما تجبرنيش انى اتصل بيه اقوله ملكش دعوه ببنتى
لبنى :لو ماما عايشه كانت فهمتنى
ودخلت تعيط فى اوضتها
فى بيت سلوى
مازن فتح باب الشقه ودخل لقى ادهم ومراته وعياله عملين دوشه اول ما دخل الاطفال جريو عليه كانو بيحبو جدا
مازن:حبايبى وحشنى خالص وشالهم هما الاتنين وفضل يلعب معاهم
سلوى:انت بتختفى كده فجأه وتظهر
مازن:معلش شغل اعمل ايه
ادهم:اصل ماما كانت مكتئبه وقاعده لوحدها فقولنا نيجى نقضى معاها اليوم
مازن:الف سلامه عليكى يا بطتى من الاكتئاب
فجأه باب الشقه اتفتح ولقوه زياد
مازن بص لأدهم :هو انت اتصلت بيه
أدهم:اه يقضى معانا اليوم امك تعبانه اوى انه مشى
زياد دخل سلم عليهم وباس راس سلوى اللى فضلت تعيط وهو يحايل فيها بعد ما سلوى قامت
زياد:هو انتو كنتو عارفين ان بابا مات
الحلقه 22
مازن:لا ما نعرفش ومش عايزين نعرف
زياد:هو مات قبل ما جدنا يموت فبالتالى مفيش ورث
أدهم:ومين قالك اننا مستنين فلوسهم انت كنت عايز تشوف ابوك وخلاص مات يبقى خليك مع ماما
زياد:لا انا اتعودت على مستوى العيشه هناك انت مش متخيل عملين اذاى
أدهم:مستوى العيشه ولا أمك وأخواتك
زياد:انا مرتاح هناك سبونى بحريتى
مازن:خلاص يا أدهم هو أختار أحنا كمان من حقنا نختار اننا مش عايزين نشوفك تانى أعتبر ان امك واخواتك ماتو مع ابوك
زياد قام بنرفزه ومشى
أدهم:ليه كده يا مازن
مازن:ده حتى ما أعترضش عايز يشوفنا لما يجيلو مزاج يبقى لا أحنا مش على مزاجو
سلوى بزعيق:انت ايه اللى عملتو ده انا قولتلك اعمل كده
مازن:يا ماما احنا مش على مزاجه وسبيه يشبع بيهم
سلوى: انت ما بتفهمش مش عيزاه يروح عيزاه معايا انت اصلا بصفتك ايه تقوله امشى ده بيتى انا اوعى تكون فاكر نفسك كبرت وهتدينا أوامر
أدهم :يا ماما أهدى مازن قصدو انه يهددو علشان يختارنا احنا زياد اللى بيتلكك
سلوى:اتفضل روح هات اخوك وما تدخلش هنا غير وهو فى أيدك فاهم
مازن دخل أخد حاجتو ولم هدومه بسرعه
أدهم:يابنى بتعمل ايه استهدى بالله سيب الهدوم دى
مازن :انا بعمل كل ده علشان كرامتها ما تتهانش انا مش عايزه يجى غصب عنه عايزه يختارنا أحنا مش عايزو يعيش معاها وهو محسسها بذل انه جى على نفسه علشان خاطرها وبعد كل ده هى شيفانى انا اللى وحش يبقى الوحش اللى فيكو هو اللى يمشى أبقى أتصل بيه وأتحايل عليه ذى ما عملت النهارده علشان يجى يشوف أمه
وذق أدهم بعيد واخد شنطتو ومشى راح على المستشفى وفضل فيها طول اليوم لحد بليل متأخر باب مكتبه خبط
مازن:أتفضل
محمود:أيه يا عم كل ده شغل
مازن: دول هما عمليتين بس
محمود:والعياده والكشف اللى انت مخلصه الساعه 12
مازن:كان العدد كبير النهارده
محمود:انت مش بتهلك نفسك فى الشغل كده ألا لما بتبقى مضايق أعترف بالذوق
مازن ضحك
محمود:انت ولبنى متخاصمين
مازن بصلو اوى:لا والله مش هى دى حتى ما اتصلتش من الصبح
محمود:وهو ده اللى مضايقك
مازن:لا مشاكل ما ماما وزياد مش كنت حكيلك انه راح عند اهل بابا راجع بقى بيذلنا انه جاى يشوفنا وسبونى براحتى مفكر اننا هنموت نفسنا علشانه فطردتو من البيت كمل بأبتسامه قامت ماما طردتنى ههههههههه
وهو ومحمود ضحكو جامد اوى
محمود:يادى المصايب
مازن بيضحك جامد:بس يا سيدى مشيت عالم تجن أقسم بالله
محمود:وأيه بقى حكايتك مع لبنى شايفك رجعت ذى الاول وأكتر
مازن:والله مش عارف مجرد دخولها لحياتى بتلغبطها وعايز ابقى معاها طول الوقت
محمود:بس هى بتحبك لو تشوفها بتبصلك اذاى
مازن:انا كمان بحبها وجدا كمان بس مش هقولها هعذبها لحد ما هى تقول الاول
محمود:ليه كده بس
مازن:عايزنى ابقى اهبل ذيك علشان هى تعمل ذى نفين محمود سكت
مازن:أنا اسف انا اسف ماتزعلش محمود انا هقوم امشى انا أعصابى تعبانه ومش عارف انا بقول ايه
محمود:انا مش بزعل منك
مازن قام سلم على محمود ونزل ركب عربيتو وفضل يلف بيها كتير لحد ما حس انه هينام رجع بيتو دخل اخد شاور وداخل علشان ينام موبيله رن كانت الساعه 2الفجر بص لقاها لبنى رد
مازن:أيه يا لولو لسه فكرانى
لبنى:أنت لسه سهران ليه
مازن:لسه هنام اهو
لبنى:هشوفك بكره ؟
مازن:مش هتقوليلى ايه اللى حصلك النهارده
لبنى:لما اشوفك
قفلو مع بعض مازن نام لبنى سمعت صوت حركه بره طلعت تشوف مين لقت عبد السلام قاعد فى الصاله راحت قعدت معاه
لبنى:بابا انت هديت انا عايزه اتكلم معاك
عبد السلام:لبنى انتى عمرك ما عملتى حاجه تخلينى اتكسف منك طول عمرك عاقله غير أختك
لبنى:بابا انا حكيتلك ان مازن جه علشان انا كنت فى مشكله
عبد السلام:يابنتى هتعملى مشاكل كتير وهتفتحى حوارات قديمه أختك حاسه ان هو اللى بلغ عليها لأننا عارفين ان حد من اصحابها اللى كان عارف تحركاتها هو اللى بلغ ولأن مازن الوحيد اللى وقف جنبنا الوقت ده هى شاكه فيه جدا ده اولا ثانيا بقى ده مطلق يعنى اكيد كان فيه مشاكل وممكن المشاكل دى تتنقل لحياته هو مؤدب وشاطر وكل حاجه بس مين عيلتو جى منين من منطقه شعبيه
لبنى:بابا أنا مش هاممنى كل الكلام اللى انت بتقوله ده كل اللى حساه انى عايزه ابقى معاه وبس بحس بالأمان وهو جنبى مش شايفه راجل غيره
عبد السلام:لبنى انا مش موافق على العلاقه دى أسمعى الكلام ارجوكى
لبنى:أنا مش صغيره وعارفه انا بعمل أيه
لبنى دخلت نامت وتانى يوم قابلت مازن واليوم اللى بعدو واللى بعدو خلاص بقو كل يوم يشوفو بعض حتى لما بتبقى فى دمنهور بيسافر فى القطر يشوفها ويتغدى معاها ويرجع واليوم اللى راجعه فى اسكندريه ييسافر يجيبها بقالهم اسبوعين على الوضع ده
مازن:يلا وصلنا
لبنى:هشوفك بليل
مازن:مش عارف لو خلصت شغل بدرى هكلمك
لبنى:حاول تخلص بدرى ضرورى
مازن:فى حاجه ولا أيه
لبنى:لا عادى يعنى عايزه أشوفك
مازن:اوك هحاول
لبنى طول اليوم بتجهز هتلبس ايه وهتقوله ايه مازن أتصل بيها قالها انه فى الكافيه وهى نزلت بسرعه
مازن كان قاعد مستنيها لقاها داخله كانت شيك اوى ولابسه فستان روز فاتح وشعرها الاسود كانت مسيباه وحاطه ميكب خفيف كأن ملاك داخل عليه فضل باصص لها لحد ما وصلت للتربيزه قام فتح الكرسى ليها وقعدها
مازن:أيه الجمال ده مش تقوليلى انك هتبقى شيك كده كنا غيرنا الكافيه ولا روحت غيرت الاول
لبنى مش عارفه تاخد نفسها من التوتر : لا انا النهارده عايزه الكافيه ده
مازن بص فى التاريخ فى ساعتو :هو النهارده فى مناسبه خاصه وانا مش واخد بالى
لبنى:لا مفيش حاجه وبطل تبوصلى كده مش عارفه اتنفس
مازن:طيب هتطلبى ايه مش هبص خلاص
لبنى:هشرب اى حاجه او مش عاوزه
مازن:متوتره ليه دلوقتى ما بطلت ابصلك اهو
لبنى:لا انا عادى
مازن:لا انتى مش عادى فى ايه التوتر ده كله وراه حاجه
لبنى:مازن عايزه اكلمك
مازن:أه ما انا عارف خير يارب
لبنى:مازن ....
مازن:غمضى عينك وقولى على طول فى ايه قلقتينى
لبنى:بص انا عارفه انى صديتك قبل كده بغبائى وان عمرك ما هتفكر تاخد الخطوه الاولى علشان هتخاف تبوظ الصداقه اللى بينى وبينك ..
مازن قرب منها ومسك اديها الاتنين وبص جوه عنيها وقال بهمس :اللى ما بينى وبينك مش صداقه ده حب انا بحبك وعارف انك بتحبينى من اول لحظه شوفتك وانا حبيتك طول اليوم مش بغكر غير فيكى مش عارف اذاكر ولا اشتغل ولا اعيش انا بموت فيكى
لبنى وشها احمر واتكسفت:انا حرانه اوى تعالى نخرج بره نتمشى يظهر المكيف باظ
مازن قام من مكانه وابتسم :تصدقى فصلتينى احنا فى ديسمبر يا مفتريه يلا بينا قومى نتمشى
خرجو بره الكافيه
لبنى بصوت واطى:ينفع نتمشى من غير عربيه شويه
مازن :اه ينفع عادى هنفضل مكسوفين كده كتير
لبنى:لا
مشيو جنب بعض ماسكين فى ايد بعض
مازن:كنتى عايزه تقولى ايه بقى كملى كلامك
لبنى:ولا حاجه أنت قولت كل حاجه كنت عايزه اقولها
مازن:يعنى لو صبرت شويه كنتى هتقوليها ده انا غبى اوى
اتمشو شويه وبعدين ركبو عربيه مازن يوصلها
مازن:ههون عليكى امشى وانا زعلان كده
لبنى:زعلان ؟؟
مازن:ما انا عايز اسمعها منك ومش هتنزلى غير لما تقوليها
لبنى :يا مازن بطل غلاسه
مازن:خلاص خلينا للصبح هنا
لبنى: انا بحبك
مازن بضحك:وانا بموت فيكى حدديلى بقى ميعاد مع بابا لبنى:بجد يا مازن
مازن:لا بهزار عايزه تقضيها مشى وسرمحه انتى
لبنى :اوك هرد عليك بليل باى
مازن:باى حاف كده مفيش حاجه تحت الحساب
لبنى بتضحك:يا قليل الادب ونزلت من العربيه
####
فى فيلا الصواف
فاديه:ظبطت كل حاجه
المحامى:خلاص انا طلعت شهاده الوفاه وغيرت اسمه تماما
فاديه :اصل زياد كل شويه يسألنى على شهاده الوفاه
المحامى:بس فهمى بيه تعبان اوى هو كبر كفايه كده بقالنا 25سنه حبسينه على انه مجنون
فاديه:مش انت اللى تقول كفايه ولا ارحميه هو مرحمناش لما راح جاب واحده من الشارع بنت عامل شغال عند بابا وموت بابا وماما بحسرتهم
المحامى:بس هما ماتو اما بعتناله اللى يخليه مدمن و لما دخلناه مستشفى المجانين
فاديه:وانت كنت عايزنى اعمل ايه اقوله تعالى انت وعيالك برطعو فى فيلا الصواف الموضوع ده ما يتفتحش تانى مش عايز تكمل قول
المحامى:لا يا فندم انا معاكى
كل الكلام ده كان زياد سمعو من المطبخ
##
فى بيت سلوى
مازن:السلام عليكم
سلوى:......
مازن:لسه زعلانه منى ده انتى حبييتى وروحى ودخل باسها على دماغها
سلوى:وأنت لسه فاكر ان ليك أم وبتعايب على زياد
مازن:ما انتى طردتينى وانا بعمل كل ده علشان ادافع عنك
سلوى:وأنت طردت اخوك
مازن:والله هصالحو حاضر وبعدين عندى ليكى خبر هينسيكى زياد
سلوى:عايز تتجوز
مازن:مش معقول كده هو مفيش فى دماغك غير اتجوز خلينى اعملك مفجأه مره فى حياتى
سلوى:يا حبيبى انا امك اقرى اللى فى عينك من غير ما تتكلم ها عايز تتجوز صح؟
مازن:اه بنت دكتور عبد السلام
سلوى:زميلتك اللى حصل معاها المشاكل
مازن:لا اختها الصغيره
سلوى :ودى بقى اكيد هتبقى بتاعت مشاكل ذيها لا يا مازن انا مش مبسوطه
مازن:انتى هتعملى حماه من دلوقتى لبنى طيبه جدا ولا بتاعت مشاكل هتشوفيها هى ملاك هتحبيها من اول نظره ملاك بمعنى الكلمه
سلوى:شكلك وقعت ولا حدش سمى عليك
مازن ابتسم اوى :انا كلمتها وهتحدد معاد مع الدكتور
سلوى:علشان كده بقالك اسبوعين مختفى ونستك امك
مازن:مهما تعملى نفسك طيبه جواكى مارى منيب صغيره بتطلع فى الأزمات بس علشان تبقى عارفه هى نستنى الطب ذات نفسه
سلوى:هتروح امتى تصالح اخوك
مازن:هشوف واقولك
###!
فى بيت عبد السلام
لبنى دخلت من باب الشقه طايره من الفرحه وجريت على مكتب عبد السلام فتحت الباب ودخلت من غير حتى ما تخبط
لبنى:بابا بابا بابا
عبد السلام:مالك مسروعه كده ليه
لبنى بتتنفس بسرعه وعنيها بتلمع :مازن عايز يتجوزنى وطلب يقابلك
عبد السلام:تانى يا لبنى مش اتكلمنا فى الموضوع ده
اتمسحت الابتسامه من على وشها :تانى وتالت وعاشر انا بحب مازن وهتجوزو كل اللى انت معترض عليه ما يهمنيش اختى نفسها متهمنيش قصاد مازن
هنا نفين خبطت ودخلت
نفين:من كل رجاله الدنيا ما اخترتيش غير ده
ياترى هيكملو قصه حبهم ولا لأ؟
